تحميل رواية «زوجة حبيبي» PDF
بقلم سولييه نصار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
قالها فجأة ... حسيت الدنيا دارت بيا وأنا ببصله. وبقول: - مروان أنت بتهزر معايا صح.؟!! سكت فضحكت وأنا بضر*به على أيده وقولت: - هزارك بايخ على فكرة .... بلع ريقه وبصلي وقال: - أنا فعلاً متجوز يا جودي ... من حوالي سنة ..... عينيا دمعت وأنا ببصله ... لا ده أكيد بيهزر مش حقيقي ... إزاي يعني ... - أنا كلمت أهلي على أساس هتيجي تتقدملي الأسبوع ده عارف يعني إيه ؟!! - عارفة. قمت وصرخت فيه لحد ما كل اللي في الكافيه بصوا علينا: - وجاي بعد ست شهور من ارتباطنا ببعض تقولي إنك متجوز ... مفتكرتش تقولي قبل كده لي...
رواية زوجة حبيبي الفصل الأول 1 - بقلم سولييه نصار
قالها فجأة ...
حسيت الدنيا دارت بيا وأنا ببصله.
وبقول:
- مروان أنت بتهزر معايا صح.؟!!
سكت فضحكت وأنا بضر*به على أيده وقولت:
- هزارك بايخ على فكرة ....
بلع ريقه وبصلي وقال:
- أنا فعلاً متجوز يا جودي ... من حوالي سنة .....
عينيا دمعت وأنا ببصله ... لا ده أكيد بيهزر مش حقيقي ... إزاي يعني ...
- أنا كلمت أهلي على أساس هتيجي تتقدملي الأسبوع ده عارف يعني إيه ؟!!
- عارفة.
قمت وصرخت فيه لحد ما كل اللي في الكافيه بصوا علينا:
- وجاي بعد ست شهور من ارتباطنا ببعض تقولي إنك متجوز ... مفتكرتش تقولي قبل كده ليه ؟!!
- جودي حبيبتي اهدي... قالها وهو بيبص حواليه بخجل.
- مش هتزفت أهدي.
صرخت فيه وأنا بعيط وقولت:
- أنت إنسان حق*ير ... طول المدة دي كنت بتستغفلني ... مفهممني إنك أعزب وانت متجوز ... طب أنا إيه في حياتك كنت نزوة وبعدين ترجع لمراتك ...
قام ومسك أيدي وقال:
- افهميني بس ...
زقيت إيديه وأنا بعيط وقولت:
- مش عايزة أفهم ولا عايزة أشوفك ... حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ ك*سرت قلبي وفرحتي ...
وبعدين مشيت من الكافيه وأنا بعيط ......
قعد مروان على الكرسي وهو متضايق ... ما كانش لازم يعترف لها دلوقتي ... كان يستنى شوية يمكن تتفهمه ... ليه مش مقدرة إنه بيحبها ... صحيح غلط غلطة كبيرة ... بس كان لازم تسمعه ... تعرف ظروفه وتعرف إن حورية بنت عمه اللي اتفرضت عليه لكن هو مش بيحبها ولا حاجة ...
غمض عينيه بحزن وقرر يكلمها ويفهمها كل حاجة ......
كنت ببكي وأنا في حضن ماما ... حسيت قلبي بي*تقطع ... أنا حبيته ليه كد*ب عليا بالشكل ده ... ليه خد*عني ... فهمني إني الوحيدة اللي في حياته ... كنت مصدومة من مروان اللي حبيته ... مروان اللي كان أحن شخص عليا هو اللي يقت*لني بالطريقة دي ...
طبطبت أمي عليا وقالت:
- خلاص يا جودي ... ميستاهلش دموعك يا حبيبتي ... والحمد لله إننا عرفناه قبل ما تتجوزيه ...
- أنا بحبه يا ماما ... للأسف رغم إنه ك*سرني بس لسه بحبه.
- ميستاهلش حبك يا حبيبتي ... وهتنسيه متقلقيش ...
بست أمي دماغي وقالت لي ارتاحي دلوقتي يا جودي وانسى ... وبعدين طلعت ماما وسابتني ...
حطيت راسي على المخدة وطلعت موبايلي وفتحته لقيت رسايل كتيرة منه قفلت الموبايل تاني وأنا بعيط ........
راح مروان البيت لقي أبوه قاعد مع حورية مراته ... بهت شوية بس ابتسم وقال:
- أهلاً يا أبويا ... أنت جيت إمتى من البلد.
وراح وسلّم عليه وباس إيديه.
ابتسم الحج حافظ وقال:
- جيت من شوية كنت حابب أعملها مفاجأة ليكم وجيت أطمن على حورية معاك.
بص على حورية وقال:
- هي اشت*كتلك مني ؟!
- لا يا ولدي هي بتقول عنك كل خير.
ابتسمت حورية بحزن وهي بتبص له بس هو اتجاهلها وقال:
- طيب أنت اتغديت.
قامت حورية وقالت:
- كنت مستنينك ثانية واحدة وأحط الأكل.
وقامت بسرعة.
قعد مروان جنب أبوه بسرعة وقرر يقوله:
- فيه حاجة ضروري تعرفها.
بصله أبوه وقال بتوجس:
- مالك يا واد فيه إيه.
سكت شوية بتوتر وقال:
- أنا بصراحة كده مش مرتاح مع حورية.
- يعني عايز تطلقها.
قالهاله أبوه بعتاب وصدمة فهز مروان رأسه وقال:
- ممكن أو أتزوج عليها .... أنا بصراحة كده بحب واحدة تانية !!!
ومن بعيد كانت حورية واقفة حاطة إيديها على بوقها وبتعيط والإيد التانية حطاها على بطنها وقالت بهمس:
- أنا كنت هبشره بيك النهاردة !!!
رواية زوجة حبيبي الفصل الثاني 2 - بقلم سولييه نصار
الاكل جاهز.
قالتها حورية بإبتسامة وهي بتحاول متعيطش.
بصلها مروان بتوتر بس لما لقاها بتبتسم ارتاح أنها معرفتش حاجة.
هز أبوه رأسه وقاموا عشان ياكلوا.
طول الاكل أنا أبو مروان بيبصله بتوتر ومروان كمان.
بس حورية الوحيدة اللي كانت حاطه عينيها في طبقها وبتاكل بهدوء من غير كلام.
كانت في دوامة.
هي كانت عارفة للاسف أنها اتفرضت عليه وأنه اتجوزها إكراما لأهلها لأنها بقت وحيدة بعد وفاتهم.
افتكرت انها هتخليه يحبها وفعلا حاولت.
لما لقيته بدأ يقرب منها افتكرت انها نجحت.
بس في أسوأ كوابيسها متخيلتش أنه خلاص لقي حبه الحقيقي.
والمصيبة الاكبر أنها اتربطت بطفل منه.
هل يا تري هتتحمل أن واحدة تانية تشاركها فيه؟
ده السؤال اللي كانت خايفة منه.
رغم أنها متقدرش تمنعه لان ده حقه.
حقه يختار اللي بيحبها.
اتنهدت بألم.
اخد باله مروان منها وبصلها.
دي اول مرة حورية متدهوش اهتمام كالعادة.
صحيح اهتمامها كان بيخنق بس كان لطيف.
فكر لثواني انها عرفت وخاف.
خاف أن مشاعرها تتأذي.
هو اذاها كتير ببروده ومش عايز يأذيها تاني.
كفاية اللي عمله في جودي.
اتنهد وهو بيفكر في جودي.
ازاي هيصلح الوضع معاها؟
بس هيحاول لحد ما تسامحه وبعدين يشوف حل عشان تبقي معاه من غير ما يأذي حورية.
تاني يوم.
وصل مروان أبوه الاتوبيس عشان يروح البلد.
مسك أبوه أيده وقال:
بص يا ولدي لحد دلوقتي ضميري بيوجعني عشان مقدرتش اتكلم لما جدك جبرك علي حورية.
عشان كده المرة دي هخليك تعمل اللي انت عاوزه بس فكر متخربش بيتك.
حورية طيبة وبتحبك وانا واثق انك مش هتلاقي حد يحبك زيها.
صح من حقك تتجوز تاني وتالت ومن حقك تتجوز اللي بتحبها بس فكر كويس لانك ممكن تخسر حورية.
انت مستعد تخرب بيتك وانت ذات نفسك معترف أن حورية ميعبهاش حاجة.
اتنهد مروان وقال:
ربنا يسهل يا بابا.
متقلقش هعمل المستحيل عشان مظلمش حورية.
في بيت مروان.
كانت حورية بتكلم اختها علي الموبايل وهي بتعيط وحكتلها كل حاجة.
- طيب وقولتيله انك حامل؟
- لا.
- ليه يا حورية.
مسحت حورية دموعها وقالت:
مش عايزة اشكل ضغط عليه.
هو ملوش ذنب كلنا عارفين أنه كان مجبور يتجوزني.
واهو حب واحدة تانية أنا الافضل اني اختفي من حياتي و...
- بطلي هبل تختفي فين؟
ده جوزك ابو ابنك وانت بتحبيه.
انتي اولي بيه حاولي تكسبيه.
- حاولت كتير.
- لا أنا هقولك علي طريقة احسن اسمعي يا ستي.
كنت طالعة من شغلي لما وقفت واتجمدت وانا بشوف مروان.
جيت امشي جري عليا ومسك أيدي.
نفضت أيده بعصبية وقولت:
انت جاي تفضحني في شغلي؟
هز رأسه وقال:
والله ابدا.
جودي ابوس ايديكي اسمعيني وبعدين قرري بلاش تظلميني.
ابوس ايديكي اديني فرصة أخيرة.
سكتت وانا بفكر اسمعه لآخر مرة.
قعدنا في كافيه وحكالي كل حاجة.
ازاي إن أهلها ماتوا وبقت وحيدة وجدهم قرر أن مروان لازم بتجوزها وان محدش يقدر يعارض جده في حاجة.
بعد ما خلص قعدت ساكتة ودموعي بتنزل بصمت.
- جودي اتكلمي قولي لي حاجة.
بصتله بلوم وقولت:
اقول ايه يعني.
بلع ريقه وقال:
انا بحبك والله وكل اللي عايزة اتجوزك.
- وهتطلق مراتك.
قولتها فجأة.
ارتبك وقال:
مش هظلمك ولا هظلمها أنا.
غمضت عيني وانا بقول بألم:
بس أنا مقبلش تكون ليا ضرة يا مروان صدقني مش هقدر استحمل.
رواية زوجة حبيبي الفصل الثالث 3 - بقلم سولييه نصار
إنتي عايزاني أطلقها؟
قالها وهو مصدوم.
بهت، وبلعت ريقي وقولت:
أنا مقولتش كده، أنا بقولك مستحيل تبقي لي ضرة، مقدرش أستحمل.
طيب وهنتجوز إزاي؟ إنتي مش بتحبيني.
بصتله بوجع.
كنت حاسة نفسي في متاهة كبيرة، ولقيت الكلمات خرجت من بوقي، معرفش خرجت إزاي، وإزاي قولت كده:
هي من حقها تلاقي اللي يحبها ويهتم بيها، فلو طلقتها إنت بالعكس بتحررها من شخص مش بيحبها عشان تلاقي شخص تاني يقدرها.
حسيته بهت واتصدم.
معذور، أنا كمان اتصدمت من كلامي.
كنت أنانية جدا، بس أنا حبيته أوي، وكنت مكسورة، مجروحة، مفكرتش في كلامي اللي بقوله.
إنتي بتقولي إيه؟ إنتي واعية لكلامك! ده بنت عمي قبل ما تكون مراتي.
صرخت فيه وقولت:
كان مفروض تقول كده قبل ما تخونها وتمشي معايا. إيه؟ مفتكرتش ساعتها ولا بتدي حق ليك إنك تحب وهي لا؟ عايزني أنا وعايزها هي؟ لكن لأ، لأ إما أنا لأ هي، يا مروان أنا مقبلش ضرة، ولا هقبل. أنا مش ناقصة عشان أتجوز واحد متجوز، يا مروان كرامتي متقبلش إن واحدة تشاركني فيك. يبقى بكدة النهاردة كل واحد منا في طريق، ويا ريت متقربش مني تاني.
أخدت شنطتي ومشيت وأنا ببكي. معرفش تأثير كلامي عليه إيه. كان جوايا صراع، صراع إن هو من حقي ما دام بيحبني وبحبه، وإن لو طلق مراته هيكون أحسن ليها ما تعيش مع واحد مش بيحبها. بس فيه جزء تاني مطلعي إني بشعة، عايز أدمر حياة إنسانة لمجرد إني بحبه، بفرض عليه إنه يسيبها عشان يتجوزني. الصراع جوايا كان قوي، كنت حاسة إني مضغوطة ودماغي هتنفجر من التفكير، بس كل اللي كنت عارفاه إني مستحيل أوافق إني أتزوج مروان وواحدة تانية مشاركاني فيه، ده كان مرفوض تماما. كرامتي مش هتسمح بكدة، قلبي مش هيسمح بكدة. بس برضه مش هقدر أبعد عنه، أنا اكتشفت إني بعشقه. كنت بتمنى النهاردة يقولي هطلقها، وساعتها كنت هسامحه على اللي عمله وأوافق عليه. بس هو اتمسك بيها، وده اللي جنني. هو مفروض مش بيحبها واتجبر عليها، طب بيه متمسك بيها؟
هزيت راسي عشان أفضي الأفكار دي. أنا قولتلُه شروطي وهو حر، رغم إن حاجة جوايا بتعارضني وتقول إني أنانية، بس من حقي أبقى سعيدة، ومن حقي حبيبي يكون ليا لوحدي.
رجع مروان بيته وهو متضايق. لقي البيت مترتب كالعادة، وحورية قاعدة على التليفزيون ومبصتش عليه حتى. وده كان غريب، لأنها اتعودت دايما تستقبله وتهتم بيه.
حورية، أنا جيت.
مردتش عليه، فرفع حواجبه بدهشة وقرب منها وقعد جنبها وقال:
إنتي مش سامعاني؟
إيه؟ استوعبت اللي قالتله، فقالت بسرعة:
أنا قولت إيه؟ لأ يا غالي متأخدش في بالك، كنت مركزة في التليفزيون. الأكل بتاعك في المطبخ، طلع وكل.
بصلها بدهشة. بقالها يومين متغيرة معاه ومش عارف السبب. اتردد يتكلم معاها، بس حب يفتح الموضوع ويشوف رد فعلها.
حورية، أنا لو قولتلِك إني ناوي أتجوز، هتعملي إيه؟
هقولك ألف مبروك يا أخويا، ربنا يهنيك.
بصلها بذهول، ومكنش فعلا متوقع إن ده يكون رد فعلها.
بالليل.
كنت قاعدة في أوضتي بقلب في النت بملل في محاولة إني أنسي مروان، لما بابا دخل عليا وقال بإبتسامة:
ابن عمتك يوسف اتقدملك يا جودي!
رواية زوجة حبيبي الفصل الرابع 4 - بقلم سولييه نصار
لا أنا مش عايزاه. مش عايزاه. قولتها لأمي وأنا بعيط.
حضنتني أمي وهي بتقول:
"يعني يا بنتي هتوقفي حالك عشان اللي اسمه مروان ده؟"
"أنا بحبه يا ماما."
تنهدت أمي وقالت:
"بس هو مش ليكي يا حبيبتي. هو متجوز."
"بس هو مبيحبش مراته، يعني ممكن يطلقها." قولتها بأمل.
بصتلي أمي بلوم وقالت:
"جودي بنتي اللي أعرفها مش كده. حصلك إيه؟ كونه متجوز ده يخليكي تبعدي عنه مش تقربي. وبلاش تتواصلي معاه. ده إنسان كذاب، ابعدي عنه لأنك إنتي اللي في الآخر اللي هتطلعي خطفته من مراته."
دموعي نزلت وأنا بقول بقه
"بس هو مبيحبهاش يا ماما. هو بيحبني أنا."
"بس هي مراته."
"طيب لو طلقها يا ماما هتوافقي عليه؟ حرام هو مضيع حياته معاها ومضيع حياتها هي كمان."
أمي كانت بتبصلي بذهول. بتبصلي كأني مجنونة. أنا فعلاً اللي كنت بقوله جنون، بس قلبي كان بيتحرق. مش قادرة أتخيل إني ممكن أبقى مع حد غيره. قلبي بيولع من الغيرة كل لما افتكر إنه معاها. واللي مزعلني أكتر هو إنه متمسك بيها رغم إنه مبيحبهاش.
"إنتي مجنونة صح؟ إنتي ليه مصرة تدمرى حياتك وحياة اللي حواليكي؟ إيه عايزة تكسرينا أنا وأبوكي؟ يا بنتي ده راجل متجوز. مينفعش."
"هو مبيحبهاش." اعترضت وأنا بعيط.
"ملناش دعوة، ابعدي عنه."
هزيت راسي وأنا بقول بإن
"مقدرش يا ماما. مقدرش."
حاولت أبعد بس مقدرتش.
قامت أمي بعصبية وقالت:
"أنا لما عرفت إنك مرتبطة بيه وبتكلميه من ورانا مرضتش أقول لأبوكي وقربت منك وحاولت أتفهمك، بس إنتي زودتيها خلاص واتجننتي. أحسنلك تقابلي ابن عمتك وتوافقي بيه."
قمت أنا كمان بعصبية وقولت:
"مش من حقكم تقرروا حياتي. دي حياتي وأنا حرة فيها. أنا مش موافقة على يوسف ولو قتلتوني مش هوافق."
لقيت قلم نزل على وشي جامد من ماما وبصتلي وقالت:
"فعلاً أنا اللي اتهاونت معاكي ومروان ده آخر واحد ممكن أقبل بيه يا جودي."
وبعدين سابتني ومشيت.
قعدت على السرير وأنا بعيط. كنت مكسورة ومقهورة. ضميري بيجلد فيا من جهة وقلبي مديني الحق إني أحب بيقولي إني ليا الحق إني أكون سعيدة، وضميري بيصرخ فيا إني عمري ما أكون سعيدة لما أخرب بيت واحدة تانية. مستحيل أبني سعادتي على دمار بيوت بنات الناس.
فضلت أعيط مكاني وأنا مش عارفة أعمل إيه.
"حورية قوليله إنك حامل."
قالتها أختها وهي بتكلمها على التليفون.
هزت حورية راسها وهي بتقول:
"لا مش عايزاه يحس إني بعمل ضغط عليه."
"ضغط إيه يا حورية، إنتي هبلة ده ابنه."
"لا لا مش هعمل كده. أنا إما أكسبه عشاني وعشان ابنه، أو أبعد عنه وأخليه يبقى مع اللي بيحبها."
مرت الأيام وطلبت من مروان يقابلني. هو اتصدم من اتصالي بس وافق فوراً يقابلني.
دخلت الكافيه وقربت منه. وقف ولسه هيتكلم بس أنا قاطعته وقولت:
"معنديش وقت. أنا اتقدملي يوسف ابن عمتي يا مروان وبكرة هدي الرد لبابا. وده معتمد على قرارك."
"يعني إيه؟"
"يعني لو عاوزني هتكون ليا لوحدي. ولو لأ، يبقى هوافق على يوسف ومش هوقف حياتي بسببك."
رواية زوجة حبيبي الفصل الخامس 5 - بقلم سولييه نصار
انتي واعية للي بتقوليه يا جودي؟ انتي بتبتزيني؟
زعق فيا.
رفعت راسي وقولت:
– وانا مش هوقف حياتي عشانك يا مروان وده هيبقي اختيارك.
– انتي عايزاني اطلقها وارميها عشانك؟
قلبي وجعني. حسيت نفسي وحشة بس برضه اتمسكت بوجهة نظري وقولت:
– وانا مقبلش ضرة يا مروان. واحدة غيري مكانتش بصت في وشك لكن أنا اهو بديك فرصة ومتفتكرش اني بضغط عليك. أنا بقولك عشان لما تشوفني مع يوسف ابن عمتي في الكوشة متقولش اني خونتك.
سكت وهو بيبصلي. كان متلخبط.
ولخبطته جربت قلبي. محستش بنفسي الا ودموعي بتنزل وقولت:
– شكلك مش عايز تتخلي عنها. تكونش حبيتها؟
بصلي بصدمة كأني فاجئته. حسيت بالرعب وانا بشوف ردات فعله. كنت مجروحة من جوه وخايفة انه يكون كون مشاعر ليها.
– حبيتها يا مروان. حبيتها. مش دي اللي اهلك فرضوها عليك.
اخدت شنطتي وقولت:
– أنا هقابل يوسف ابن عمتي وهوافق عليه وصدقني انت اللي خسرت.
مشيت وانا بعيط وبفتكر رد فعله. ليه مش قادر يتخلي عنها؟ طب ليه يعلقني بيه وبعدين يرميني بالشكل ده؟ هو قلبي لعبة بين ايديه؟ ازاي يوهمني اني اهم حاجة عنده وبعدين يتخلي عني بالسهولة دي؟ ازاي يفضلها عليا؟
قعدت علي البحر وانا بعيط اوووي. قلبي كان واجعني وانا بفتكر كلامه ازاي كان بيقولي انه بيحبني. ازاي علقني بيه وخلاني اعشقه. قلبي مش متقبل حد غيره وخايفة افضل كده متعلقة بيه واوقف حياتي. ومن جهة تانية خايفة اوافق علي يوسف واظلمه.
– أنا بكرهك يا مروان. بكرهك.
حطيت ايدي علي وشي وبدأت اعيط تاني.
اتنفضت لما حسيت بحد لمس كتفي. بصيت ولقيته يوسف مبتسم ليا. اتوترت وقومت وانا بمسح دموعي وبقول بإرتباك:
– يوسف. يوسف ازيك.
ابتسم وقال:
– بتعيطي ليه؟ معقول دي دموع الفرح لاني اتقدمتلك؟
كان بيهزر ومن غير ما احس ضحكت بس فجأة انفجرت بالبكا.
اتنهد وهو بيطلع منديل وادهوني وقال:
– الحياة صعبة مش كده؟
هزيت راسي وانا بمسح دموعي.
فقال:
– اهلك غاصبينك عليا صح؟
بصتله بصدمة.
فقال:
– باين علي وشك علي فكرة.
بصيت علي الأرض وقولت:
– أنا مش عايزة اظلمك.
– ليه فاكرة أنك هتظلميني؟
بصتله والدموع في عينيا وقولت:
– عشان قلبي متعلق بحد تاني. حد مستحيل يكون ليا. حد كسر قلبي ومشي كأني ولا حاجة.
قرب وقال:
– انتي كل حاجة وهو اللي خسران.
ابتسمت ليه كلماته كانت لطيفة اووي. فابتسم هو وقال:
– علي فكرة أنا Sweet talker اووي يعني او اتجوزتيني يا سعدك يا هناكي هتكوني اسعد انسانة في العالم.
اتوترت وسكتت بس هو قال:
– يالا اروحك البيت وهشتريلك المشبك اللي انتي بتحبيه.
وبعدين مشينا سوا.
رجع مروان البيت وهو متضايق. كانت مشاعره ملغبطة. مش عارف ماله ولا عايز ايه. حاسس بالتشتت.
– حورية.
نادي عليها بس ملقاش رد. اتوتر وقلبه وقع في رجليه ودخل دور عليها في كل الاوض ملقهاش. حط ايده علي دماغه وافكار كتير بتدور في عقله.
خرج من شروده لما لقي تليفونه رن. خرج تليفونه بسرعة لما لقي رقم غريب رد بسرعة وفجأة وشه بهت وهو بيقول بصدمة:
– ايه. مراتي عملت حادثة؟
رواية زوجة حبيبي الفصل السادس 6 - بقلم سولييه نصار
"حورية!"
قالها مروان بصدمة.
وقع التليفون من إيده، ومن غير ما يحس بدأت دموعه تنزل. كان حاسس إن قلبه واجعه. فجأة فاق وبدأ يمسح دموعه. مفيش وقت للانهيار، لازم يروح يلحقها. طلع من البيت بسرعة وراح المستشفى.
كان بيجري في المستشفى بفزع لحد ما راح لموظفة الاستقبال. وسأل على مراته وعرف إنها في أوضة العمليات. جري هناك ووقف قدامها وهو مرعوب. دموعه بتنزل وهو مش مصدق اللي بيحصل. ده أكيد كابوس. حس إن قلبه بينزف وعقله بدأ يفتكر ذكرياتهم سوا. افتكر قد إيه كانت بتحاول ترضيه وهو بيصدها. حتى لما استسلم وقرب منها، غلط وحب واحدة غيرها واداها الاهتمام في الوقت اللي كان مفروض يدي الاهتمام ده لحورية. بس خلاص، هي تقوم بالسلامة بس وعمره ما هيزعلها. طلع تليفونه وقرر يتصل بالعيلة عشان تيجي من البلد ويكونوا معاها ومعاه هو.
وصلني يوسف تحت البيت وقال بلطف:
"اطلعي انتي دلوقتي يا جودي."
كنت ماسكة المشبك وأنا بقوله:
"مش هتطلع فوق؟!"
ابتسم وقال:
"شوية كده هاجي عشان حابب أتكلم معاكي ونحط النقط على الحروف."
اتوترت شوية بس ابتسمت وقولت:
"أوكي، سلام."
"سلام يا جميلتي."
ابتسمت وأنا بسمع اسم الدلع اللي هو كان بيقول ليا من أنا وصغيرة وهزيت راسي وطلعت بسرعة. دخلت البيت وأنا مبتسمة. بعد اللي حصل مع مروان، مكنتش قادرة أصدق إن مودي يتحسن بالطريقة دي.
"شكل غزالتك رايقة، كنتي فين؟!"
لقيت أمي واقفة في وشي وبتبصلي بحزم. اتنهدت وقولت:
"قعدت على البحر شوية وقابلت يوسف وهو اللي وصلني وجابلي مشبك. ولو مش مصدقة اتصلي بيه واسأليني."
ابتسمت أمي بأمل وقالت:
"يعني انتي موافقة عليه؟!"
بهتت شوية وقولت:
"أنا بحب مروان يا ماما، مش هحب غيره."
"يا بنتي انسي مروان ده، متجوز افهمي بقا."
الدموع ظهرت في عينيا وقولت:
"متقلقيش يا ماما، طلع بيحب مراته واتخلى عني. بس برضه مش هوافق على يوسف. أنا مقدرش أظلمه."
وروحت على أوضتي من غير ما أسمع ردها حتى.
طلع الدكتور من أوضة العمليات، فوقف مروان وهو بيقول بخوف وبيمسح:
"مراتي يا دكتور، أخبارها إيه؟"
"اهدي يا بني، الحمد لله بمعجزة من ربنا هي والجنين بخير."
"الجنين؟!"
قالها بصدمة. فرد الدكتور بابتسامة وقال:
"أيوه، هي حامل في الشهر التاني. بس هي نزفت كتير ومحتاجين دم وللأسف فصيلتها مش موجودة هنا."
اتوتر مروان وقال:
"طب... طب هنعمل إيه؟"
"هي فصيلتها B موجب، هنحاول نتواصل مع بنك الدم و..."
بس قاطعه مروان وهو بيقول بلهفة:
"أنا فصيلة دمي B موجب."
"جميل، يالا بسرعة."
نام مروان على السرير وهو متوتر. هو بيترعب من الحقن، بس عشان خاطرها قرر يتحدى خوفه. حصله رعب لما شاف الإبرة بإيد الممرضة وكان فعليًا هيهرب، بس غمض عينيه بألم لما الإبرة انغرست في دراعه.
تمت عملية نقل الدم بنجاح، ونقلوا حورية أوضة عادية.
بعد ساعات...
كان ماسك إيد حورية ومستنيها تفوق. كان بيبوس إيديها بحب لحد ما حس بيها بتفوق. بصتله حورية وهي مش مركزة من البنج وقالت:
"ابني..."
باس راسها وقال:
"ابننا بخير يا حبيبتي، اهدي انتي بس. إيه، طلعتي من البيت؟ كنت هموت من الرعب عليكي."
ابتسمت بتعب وقالت:
"عيد ميلادك قرب وكنت هجيبلك هدية."
لسه هيرد ويقولها انتي أجمل هدية ليا، دخل عليه جده وأبوه. وقف مروان احترام ليهم، بس اتصدم لما جده ضربه بالقلم وصرخ فيه:
"هي دي البنت اللي أمنتَك عليها! أنا غلطان إني جوزتهالك! بس هصلح غلطي فورًا. حورية هترجع البلد وانت هتطلقها!"
"ليه مش موافقة عليا؟ ليه مش عايزة تديني أي فرصة يا جودي؟"
قالها يوسف بتعب بعد ما ماما سابتنا لوحدنا.
قولتله وعينيا فيها دموع:
"مش عايزة أظلمك، أبوس إيديك افهمني."
مسك إيدي وقال:
"طب اديني فرصة. لو مرتحتيش يبقى خلاص، هسيبك براحتي. فكري يا جودي، محدش هيحبك قدي."
اتنهدت وقولت:
"موافقة."
ابتسم يوسف وقال بصوت مرح:
"زغروطة يا جماعة!"
ولقيت أمي بتزغرط من ورا الباب.
رواية زوجة حبيبي الفصل السابع 7 - بقلم سولييه نصار
حضرتك أكيد بتهزر. تأخذ مين دي مراتي، سامع؟! مش هسمحلك تتحكم في حياتنا المرة دي.
زعق مروان فيه، ودي كانت أول مرة حد في العيلة يتجرأ يزعق في الجد الكبير.
بصله أبوه بخوف، وحطت حورية إيدها على بوقها وهي مرعوبة وبتدعي أن ربنا يسترها.
ضرب الجد قلم تاني. غمض مروان عينيه بغضب، وعيون حورية دمعت. كانت عايزة تقوم وتدافع عنه بس خافت، لأن محدش يقدر يقف قصاده.
"وكمان بترد عليا... وبتعلي صوتك؟ شكل البندر نساك أنا أكون مين."
بصله مروان ببرود وقال:
"لا يا جدي، منستش أنت مين واحترامك على راسي. بس حورية بتكون مراتي وأنا مش هسمحلك تاخدها مني. إحنا مش عرايس في إيد حضرتك تجوزنا وقت ما تحب وتطلقنا وقت ما تحب. إحنا بشر ولينا حق نختار. وأنت مالكش حق تجبرنا على حاجة. أنا هطلق حورية في حالة واحدة بس، لما هي تطلب مني. غير كده لا. هي هتفضل معايا هنا هي وابني أو بنتي، لا حضرتك ولا غيرك هياخدوها مني."
مسكه جده من هدومه وقال:
"بتعصي أوامري؟"
مسك مروان أعصابه وقال:
"لو سمحت يا جدي، حورية تعبانة. ملوش لزوم توترها. وكلامي ده نهائي، محدش هياخد مراتي مني في حالة هي طلبت الطلاق، غير كده لا."
اتصدم جده من كلامه. مكانش قادر يصدق أن حد يعصي أوامره، وبالذات مروان اللي بيخاف منه من هو صغير. حس أن هيبته راحت، بس إن كان مروان عنيد فهو أعند منه ومش هيسمح لحورية تكمل معاه.
طلعت حورية من المستشفى وكان مروان معاها في كل خطوة. راحت بيتها وكان مروان مجهز كل حاجة عشان ترتاح بأوامر الدكتور. وجده وأبوه أصروا يقعدوا معاهم كام يوم.
مرت الأيام ومن وقت ما قابلت يوسف وأنا كأني عايشة في الجنة. كان مهتم بكل حاجة. عارف اللي بحبه واللي مبحبوش. عامل لي خطوبة مكنتش أحلم بيها. صحيح كانت على الضيق، بس حسيت نفسي أميرة. اداني اهتمام كبير وكان بيسمعني. وكنت دايماً بدعي أني أحبه زي ما بيحبني وأكتر كمان.
حست حورية أنها أحسن. لما قضت أسبوع في راحة تامة.
"أظن كده انتي بقيتي كويسة وهتسافري معايا." قالها الجد وهما قاعدين سوا.
قام مروان وقال:
"إحنا مش اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده وقولت قراري."
"بس أنت ملكش كلمة يا واد أنت. أنا قولت هتتطلق يعني هتتطلق. محدش هيمنعني."
"أنا همنعك يا جدي، لأن حورية خلاص بقت مراتي وحضرتك ملكش حكم عليها وحضرتك قاعد في بيتي اللي اشتريته بفلوسه كضيف. والضيف مش بيؤمر. قولتلك قبل كده أن لما حورية بس تطلب هطلقها."
بصله جده ببرود وقال:
"إن كده ماشي."
بص لحورية وقال:
"اطلبي الطلاق منه يا حورية."
بص مروان لحورية بتوتر وهي كانت متوترة أكتر. هي بتخاف من جدها ومتقدرش ترفضله طلب. بس مروان بيكون جوزها وحبيبها وابو ابنها. حست حورية أنها بين نارين وسكتت خالص.
بصلها جدها بغضب وقال:
"هتعصي أمري يا حورية؟ هتعملي زي العاق ده؟!"
قامت حورية ووقفت جمب مروان وقالت:
"مروان بيكون جوزي وأنا بحبه ومش عايزة أطلق منه. آسفة يا جدي، مقدرش."
ابتسم مروان بفرحة وحس قلبه بيدق جامد. وكان نفسه يحضنها بس وجود جده وأبوه منعه. غصب الجد جامد ومشي من قدامهم. وبعد ساعات جهز كل حاجة وسافر.
رواية زوجة حبيبي الفصل الثامن 8 - بقلم سولييه نصار
قرب مروان من حورية لما شافها قاعدة زعلانة. عارف إنها زعلانة لأنها عصت جدها، بس كان فرحان أوي أنها وقفت معاه واختارته. بس برضه افتكر أنه أذاها كتير. افتكر أنه خانها وعرف واحدة تانية. افتكر البرود اللي كان بيتعامل بيه معاها، ولأنه اتجبر عليها مكانش قادر يشوف حبها ولا كان قادر يحبها.
بس لما حس أنه هيخسرها، لقي نفسه بيعترف أنه حبها. بس هل هو يستحق فرصة تانية منها؟ هو عارف أنه ميستاهلش أي فرصة. هو أذاها وهي حتى لو رفضته يبقى حقها.
قعد ومسك إيديها ومسح دموعها وقال:
"متعيطيش، مفيش حاجة تستاهل دموعك."
بصتله حورية بحزن وقالت:
"جدي زمانه كرهني."
هز مروان رأسه وقال:
"محدش يقدر يكره ملاك زيك يا حورية. أنا ذات نفسي كنت بوهم نفسي إني بكرهك بس اكتشفت..."
سكت وهو بيدور على الكلمة المناسبة.
"واكتشفت إيه؟" قالتها حورية.
باس مروان إيديها وقال:
"اكتشفت إني معشقتش غيرك."
ابتسمت فرحة بسعادة ووشها احمر من الكسوف. بس مروان كان متوتر من اللي هيقوله. قرر يعترفيلها باللي عمله. قرر يطلب منها تسامحه وهيعمل المستحيل عشان كده.
مسك إيديها وقال:
"أنا عملت غلطة كبيرة في حقك يا حورية. مش هلومك لو رفضتي تسامحيني. أنا ذات نفسي ضميري بيوجعني بسبب اللي عملته وعايزك تسامحيني."
بلعت ريقها بتوتر وهو بيقولها الحقيقة. بعد ما خلص كان حاطط عينيه على الأرض وبيقول:
"أنا عارف إني جيت عليكي، ومستعد لأي عقاب بس متسبنيش. عرفت أن جودي كانت مجرد إعجاب. تمردت على قوانين جدي اللي فرضها عليا وأنا ندمان لأني أذيتها وأذيتك."
اتنهدت وهي بترد عليه وبتقول:
"أنا عارفة الموضوع ده. سمعتك أنت وعمي بتتكلموا لما جه. وقتها كنت ناوية أقولك على حملي بس اتراجعت فوراً. محبتش أشكل ضغط وكنت عايزة أكسبك يا مروان لأنك جزء مهم من حياتي."
"أنا بحبك على فكرة، بحبك جداً ومستني إنك تسامحيني وتصفي من ناحيتي. ليكي الحق إنك تتقلي عليا براحتك مش هعترض."
ضحكت حورية وقالت:
"ممكن تستني كتير على فكرة."
"براحتك يا فراولة طبعاً."
مرت سنتين. كنت ماسكة إيد يوسف وأنا مبسوطة وحاطة إيدي على بطني. كنا بنتمشى على البحر أنا وهو. اتجوزت يوسف من سنة ونص بعد ما قدر يخليني أحبه بجنون لدرجة إني مأظنش حبيت حد غيره وإن مشاعري من ناحية مروان كانت لعب عيال. والحمد لله دلوقتي حامل في الشهر السادس.
بصيت ولقيت الراجل اللي بيبيع حمص الشام.
"يوسف هاتلي حمص شام."
"يا جودي يا حبيبتي أنت خلصتي الوحِم بتاعي، بطلي طفاسة بقى."
ضحكت وقولت:
"إلا أنا نفسي فيه، ولا أنا مش غالية عندك؟ بس قولها تقلل الشطة."
"حاضر يا ستي رايح وأمري لله."
راح يوسف يشتريلي وأنا وقفت مستنياه. فجأة ابتسامتي اختفت وأنا بشوف مروان جنبه واحدة تانية وشايلين طفل صغير مكملش سنتين. وارتحت إني محستش بحاجة، لا بالغيرة ولا الاشتياق، كأنه شخص عادي. لقيته بص عليا فجأة. حسيت في نظراته تأنيب الضمير.
جه فجأة يوسف وأداني حمص الشام. مسك إيدي وقال:
"يلا بقى عشان ترتاحي."
ابتسم مروان وهو بيشوف جودي بتعيش حياتها، وأخيراً اتخلص من تأنيب الضمير.
"يوسف."
قولتها بدلع وأنا بمشي.
"نعم يختي."
"أنا بحبك ♥️"
بصلي بحب وقال:
"وأنا بموت فيكي ♥️"
عند حورية ومروان. كان قاعد على الرملة هو وابنه وحورية. كان بيبص لحورية بحب وخرج حاجة من جيبه وضم كفه وهو بيمد كفه لحورية. بصتله بحيرة بس مدت كفها زيه عشان يفتح إيده. اتصدمت لما لاقت خاتم شيك.
"تتجوزيني يا حورية؟"
بصتله حورية بصدمة وقالت:
"حبيبي مروان اسم الله عليك، إحنا متجوزين ومخلفين، دي أعراض زهايمر مبكر ولا إيه؟"
هز رأسه وقال:
"بس أنا عايز أتوزجك تاني، عايز أحسسك إحساس العروسة اللي حرمتك منه قبل كده، عايزك تبقي سعيدة، فاديني الفرصة دي."
"يعني هلبس فستان تاني؟"
"أيوة."
"وهنرقص سلو؟"
"وهيجبلك تورتة الشيكولاتة اللي بتحبيها."
ضحكت وهي بتمسح دموع الفرح وقالت:
"موافقة ♥️"
لبسها الخاتم في إيدها وباس إيدها وقال:
"بحبك يا حوريتي ♥️"