استيقظت حور بصدمة ونظرت بجانبها لم تلق صقر.
ذهبت أخذت شاور واتصلت بأحد ما.
حور: حسن، ليه عايز تجوزني؟
حسن: تتكلمي بجد؟
حور: أيوه يا حسن، لسه عايز تجوزني؟
حسن: أكيد، انت حب الطفولة يا حور.
حور: تمام يا حسن، بكرة نتجوز ونروح على المطار ونسافر.
حسن: طب وجوزك؟
حور: هيطلقني.
عند دياب وقمر.
استيقظت قمر وجدت دياب حاضنها جامد.
قمر: مالك مكلبش فيا كده ليه؟
دياب: هي دي صباح الخير بتاعتك؟
قمر: دياب، سيبني خليني أروح أعمل الفطار.
دياب: مش هسيبك غير لما تصبحي عليا.
قمر: طيب، صباح الخير. يلا سيبني بقى.
دياب: هي دي صباح الخير؟
قمر: أيوه.
دياب: طب تعالي أقولك صباح الخير اللي عايزها.
قمر: دياب أنت…
وقبل أن تكمل كلامه، قبّلها من شفايفها برقة.
دياب وبعد عنها: عرفتي بقى صباح الخير دي حلوة إزاي؟
قمر: سافل والله.
دياب وقرب منها وقال وهو ينظر لعيونها ومحاصر وسطها: كان نفسي أوريك سفالتي، بس نعمل إيه بقى؟ خالتي قالت إيه، مقربش منك لغيت لما يبقي عندك عشرين سنة. يلا كلها كام شهر. وهمس بأذنيها.
قمر بخجل وبعدته: إنت سافل ووقح، أنا ماشية. وذهبت.
دياب: ما هي أجمل حاجة فيا، سفالتي.
وبعد وقت، الباب خبط.
دياب: ادخلي انت الأوضة.
قمر: حاضر.
وذهب دياب ليفتح ليتفاجأ.
دياب: إنت!
عند حازم.
كان قدام بيت حياة، نزلت حياة وكانت ذاهبة إلى كليتها.
حازم: اركبي يا قمر.
نظرت له حياة بقرف: وأركب معاك ليه بقى إن شاء الله؟ بصفتك إيه؟
حازم: إني هتبقي جوزك، وأنا مقبلش على مراتي تروح لوحدها.
حياة: استغفر الله العظيم.
ونظرت له بقرف وكملت مشي.
حازم: ماشي، بكرة تبقي في بيتي وأعرفك إزاي تمشي وتسبيني يا بطل إنت.
كانت تجلس حور وهي تنظر للتلفاز، جتئت إليها رهف.
رهف: صقر فين؟
حور: معرفش.
رهف: مش انت مراته؟
حور: وانت خطيبته.
ومشيت حور وسابتها.
دياب: إنت!
دخل صقر ورمى نفسه على الكنبة بحزن.
دياب: أيوه، هي وكالة من غير بواب.
صقر: ولا أنا مش فايقلك.
دياب ويأخذ سيجارة ويعطي لصقر: ليه مالك يا بطة؟
صقر: خلاص خليتها تكرهني يا دياب.
دياب: عملت إيه؟ ما أنا عارفك، همجي وثور.
صقر: متغلطش ياض.
دياب: يا عم اتنيل، خلينا في مصيبتك دي.
صقر: اهو، خونت ثقتها وخلاص. مش لازم أقولك علشان دي أسرار.
دياب بغمزة: فهمتك ياض. ويا ترى كنت إيه؟
صقر: أنا غلطان إني جيتاك.
دياب: ياض قول متكسفش، أنا صاحبك وستر وغطي عليك.
صقر: وانت شاكك فيا ولا إيه يا روح أمك؟
أم دياب: ومالها أمه يا صقر باشا.
صقر ويقوم يقبل يدها ويحضنها: وحشتيني يا فوفا.
أم دياب: انت أكتر يا حبيبي.
دياب: عمرك ما أخدتيني بالحضن يا ست الكل.
أم دياب: إيش جاب حتت البسكوته دي؟
وهو تنظر لصقر، لحتت البسكوته المحروقة دي. وهي تنظر لدياب.
دياب: متشكرين يا ست الكل. وبعدين أنا عندي الحضن الحنين.
ذهبت أم دياب لتحضر الفطار.
صقر ويجلس على الكنبة: يا عم اتنيل.
وأكمل كلامه وهو يقف: همشي أنا بقى.
دياب ويغلق الباب بالمفتاح: إيه يا روح أمك، هو دخول الحمام زي خروجه؟ إنت مش ماشي غير لما تفطر معايا. وفي موضوع عايزك فيه.
صقر ويجلس وهو يضع قدم فوق الأخرى: إنت يابت، حضريلي الفطار.
دياب ويجلس جانبه: مش عايزني أحضراك الحمام كمان يا روح أمك؟
صقر: ياريت.
خرجت قمر.
قمر وهي تضع عيونها في الأرض: خالتي بتقول يلا علشان تفطروا.
دياب: طيب، روحي انت. يلا يا صقر باشا.