تحميل رواية «زوجة أب» PDF
بقلم فريال عبد الرازق
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
يعني إيه بتحبي واحد أرمل؟ أعمل إيه، قلبي دق لي، وعمر حد كان قلبه بيده. وبعدين؟ مش عارفة يا ليلي، ومش عارفة وقعت في حبه إزاي وإمتى. مراته ماتت وإمتى بقى عنده عيال، ومش عارفة حاجة خالص. خليكي معايا أنا تعبانة. ليلي قربت منها وحضنتها. طب ممكن تهدي يا منه، عشان نعرف هتعملي إيه. أنا بفكر أنقل شغلي الفرع التاني. أه بعيد عن البيت، بس هريح قلبي من شوفته. انتي كده مش بتحلي الموضوع. بصي، شكلك تعبانة، نامي دلوقتي، وبكرة نشوف حل. أنا هخرج لماما، شكلها عايزاني. ليلي خرجت، وأنا قفلت النور، وفردت جسمي على السر...
رواية زوجة أب الفصل الأول 1 - بقلم فريال عبد الرازق
يعني إيه بتحبي واحد أرمل؟
أعمل إيه، قلبي دق لي، وعمر حد كان قلبه بيده.
وبعدين؟
مش عارفة يا ليلي، ومش عارفة وقعت في حبه إزاي وإمتى. مراته ماتت وإمتى بقى عنده عيال، ومش عارفة حاجة خالص. خليكي معايا أنا تعبانة.
ليلي قربت منها وحضنتها.
طب ممكن تهدي يا منه، عشان نعرف هتعملي إيه.
أنا بفكر أنقل شغلي الفرع التاني. أه بعيد عن البيت، بس هريح قلبي من شوفته.
انتي كده مش بتحلي الموضوع. بصي، شكلك تعبانة، نامي دلوقتي، وبكرة نشوف حل. أنا هخرج لماما، شكلها عايزاني.
ليلي خرجت، وأنا قفلت النور، وفردت جسمي على السرير، وبفتكر إزاي كانت حياتي قبل ما أشوفه.
أه صحيح، نسيت أعرفكم بنفسي. اسمي منه. أهلي مسافرين شغالين بره، وأنا عايشة مع عمي علي، اللي هو أبو ليلي، وطنط عليا، مامت ليلي، من وأنا في إعدادي. واتخرجت من هندسة، ورحت أقدم على الوظيفة اللي أنا فيها دي. ولأني بحب الروايات وبحب أقرأها كتير، كنت مستنية المدير القاسي اللي هيقع في غرامي. بس ده محصلش، عشان ببساطة المدير ست. أه والله ست، زي ما بقولك كده. شلت من دماغي الفكرة دي، وبدأت أول سلمة في طريق المجد.
رحت أول يوم. ولأنه مفيش غير اتنين في القسم اللي أنا فيه، ست ورجل، وأنا التالتة بتاعتهم، بدأت الشغل. وعرفت أسمائهم، عائشة ويونس.
بعد ما اشتغلت بأسبوعين، لقيت يونس ما بيجيش. سألت عائشة، قالتلي إن عنده مشاكل في البيت. وبعدها بتلات شهور، رجع تاني. وأنا يعتبر كنت ناسياه. رجع شكله متبهدل، تحت عينيه أسود، زعلان على طول، ومعرفش ليه. بدأت أنجذب له، والانجذاب اتحول لإعجاب، والإعجاب اتحول لحب. أه والله حب. معرفتش أعمل إيه. بدأت أراقبه من بعيد. ولو سألتني ليه، هقولك معرفش والله.
لحد ما شوفته في يوم بينزل بنت وولد من العربية. ولقيت البنت حضنته وقالت له: بحبك يا بابي.
اتجننت أكتر ما أنا مجنونة. ورحت أسلم عليه، كأني مش برقبه. وجرى الحوار الآتي.
أستاذ يونس، أول مرة أشوفك هنا.
انتي ساكنة هنا؟
احم، لأ، بس بعدي من هنا كتير. الله، مين الحلوين دول؟
ولادي.
انت متجوز؟
كنت، ودلوقتي أرمل.
بجد؟
يونس: يعني بهزر. يلا يا ولاد، عن إذنك يا آنسة منه.
رواية زوجة أب الفصل الثاني 2 - بقلم فريال عبد الرازق
يونس: ولادي
منه بصدمة: انت متجوز؟
يونس: كنت، و دلوقتي أرمل.
منه: بجد؟
يونس: يعني بهزر، يلا يا ولاد. عن إذنك يا آنسة منه.
هو ده الحوار اللي حصل ما بينا.
جاي بعديها بيوم واعتذر مني وإنه مكنش قصده. وأنا بصراحة سمحته، لأني ببساطة لا أمتلك كرامة.
مستغربين ليه أنا بتكلم حقيقي؟
بدأت أقرب منه ومن حياته، وحبيت أولاده ياسمين وياسين. الاتنين توأم، بس ياسين شخصيته هادية بيحب يقلد يونس، عكس ياسمين اللي ليها شخصية مستقلة.
حبيتهم أوي وهما حبوني. اتعلقت بيه.
يونس قربنا من بعض، بس المشكلة إنه واخد العلاقة دي صداقة، عكسي أنا واخدها حب، وواخداه على أساس أنه شريك حياتي.
تاني يوم رحت الشركة وقعدت في القسم بتاعي. مفيش خمس دقايق وعايشة جت. فضلت قاعدة مستنية يونس، بس مجاش لحد ما خلص نص اليوم.
منه: عايشة، هو الأستاذ يونس مجاش ليه؟
عايشة: خد إجازة النهارده عشان ولاده تعبانين.
منه بخوف: مالهم؟
عايشة: معرفش. إيه ده! محمود جوزي بيتصل. أسيبك أنا بقى. باي.
منه: رايحة فين؟
عايشة: تعبانة شوية ورايحة أكشف.
منه: بعد الشر مالك؟
عايشة: مش عارفة.
منه: طب لما تخلصي عند الدكتورة طمنيني.
عايشة: تمام يا حبي. باي.
عايشة مشيت وأنا فضلت قاعدة أكمل شغلي. بس يونس والولاد في بالي.
آخر ما زهقت اتصلت بيه.
منه: السلام عليكم.
يونس بتعب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ازيك يا آنسة منه؟
منه: الحمد لله. كنت سمعت إن الولاد تعبانين، بعد الشر.
يونس: آه، شوية برد الشتاء بس.
منه: طب كشفتلهم؟
يونس: آه، والدكتور كتبلهم الدوا وهما نايمين دلوقتي.
منه: إن شاء الله يقوموا بسلامة. لو سمحت كل شوية طمني عليهم.
يونس: حاضر. أسيبك أنا تكملي شغلك. باي.
منه: باي.
خلصت يومي وروحت وأنا الولاد في بالي. كلمت يونس واتساب وهو طمني. وبعدين اتصلت بعايشة وقالت إنها حامل وهتاخد إجازة أسبوع وترجع تاني.
تاني يوم رحت الشغل ومحدش جه. كلمت يونس واطمنت على الولاد.
الأسبوع كان عبارة عن كده: بروح الشغل من الصبح وأرجع بليل. الشغل زاد عليا بما إني لوحدي في القسم. بكلم يونس وعايشة كل يوم اطمن عليهم وأروح أنام زي القتيل.
وفي يوم إجازتي قاعدة مع عمي علي ومراته عليا وليلى، وخطيب ليلى أدهم.
عليا: أخيراً اقعدي معانا يوم.
منه: أعمل إيه؟ الشغل كتير ومحدش غيري في القسم.
علي: لو عايزه تسيبي الشغل سيبيه، انتي مش محتاجة فلوس. أنا معايا غير الفلوس اللي أبوكي وأمك بيبعتوها ليكي.
منه: لا، أنا شغالة عشان مقعدش في البيت، وأهو بكتسب خبرة.
أدهم: احم، عمي، كنت عايز أقدم معاد الفرح.
علي: رجعنا للحوار ده تاني.
أدهم: ما هو كتير أقعد سنة كمان.
علي: مش هجوزها غير لما تاخد الشهادة بتاعتها. كفاية إني وافقت على الخطوبة.
وده حوار كل مرة ييجي أدهم عندنا، وكل مرة عمي يرفض عادي، هو مش بيمل.
دخلت أوضتي لقيت مرات عمي جت ورايا.
عليا: مالك يا منه؟ مش عاجباني اليومين دول.
منه: ولا حاجة، بس كنت عايزة منك طلب.
عليا: أمري.
منه: زميلي يونس في الشغل عياله تعبانة ومراته ماټت. كنت عايزة أروح أشوف الولاد ومش هينفع أروح لوحدي. ينفع تيجي معايا؟
عليا اتغيرت ملامحها لي...: طبعاً.
رواية زوجة أب الفصل الثالث 3 - بقلم فريال عبد الرازق
زميلي يونس في الشغل عياله تعبانة ومراته متوفية. كنت عايزة أروح أشوف الولاد ومش هينفع أروح لوحدي، ينفع تيجي معايا؟
عليا: أتغيرت ملامحه وابتسمت: طبعاً، بس هاخد إذن عمك الأول.
منه: نطت في حضنها: لو قلتلك إني بموت فيكي هتصدقي؟
عليا: طبعاً.
تاني يوم مش عارفة أقولكم على الحماس اللي كنت فيه. اتصلت وقلت ليونس وهو رحب بينا. رحنا أنا وطنط وليلي. أول ما دخلنا عيني كانت بتدور عليهم، ياسين وياسمين، بس ملقتهمش. اتوترت أكتر وخفت.
منه: أستاذ يونس هما فين؟
يونس بستغراب: مين؟
منه: ياسين وياسمين.
يونس: في الأوضة اللي في الوش.
منه: طب عن إذنكم.
سبتهم ودخلت الأوضة. لقيتهم نايمين. قعدت جنبهم وبصيت في وشهم وقعدت أتحقق من ملامحهم.
بره في الصالة:
يونس: نورتوا يا جماعة وشكراً لحضرتك إنك جيتي تطمني على الولاد.
عليا: منه لما قالتلي وأنا قلت لعمها، وافق على طول. منعرفش نرفض ليها طلب زيها زي ليلي بنتنا.
يونس بستغراب: معلش هي مش منه بنت حضرتك برضه؟
عليا: لا، منه تبقى بنت أخو جوزي وهو ومراته مسافرين وسايبين منه هنا من وهي في إعدادي.
يونس: معلش ينفع سؤال؟
عليا: أتفضل يا ابني.
يونس: هي ليه مرحتش معاهم؟
عليا: محدش عارف. هما سافروا أول سنة وبعدين طلبوا إنها تروح لهم وهي موافقتش. ولحد دلوقتي مش شفتهم من يوم ما سافروا، مع إنها كانت بتعيط لما سافروا وسابوها. سمعتها وهما بيتكلموا كانوا عايزين أروح أعيش معاهم بعد سنة. وهما سابني عند عمي وآخرهم يتصلوا مرة في الشهر. أهلي حقيقي كسروا قلبي يوم ما كنت بعيط وبقولهم خدوني معاكم وهما سابوني.
سبت ياسين وياسمين وخرجت ليهم بره.
منه بابتسامة: أنا جبت معايا أكل بيت عشان الأولاد، أكيد أنت مش بتعرف تطبخ.
يونس: حقيقي مش عارف أقولك إيه، تسلمي لي ذوقك. لا، مامتي كل فترة بتيجي تعمل أكل الأسبوع وأنا بسخن بس، وساعات أختي ومرات أخويا بيعملوا أكل وأنا مروح بعدي عليهم بأخده وبأمشي.
عليا: بس كده غلط يا ابني، لازم تشوف واحدة تيجي تقعد مع الأولاد وتعملك الأكل.
يونس: من فترة جبت واحدة عشان كده، بس اكتشفت إنها بتضرب الأولاد ومش بتعمل حاجة، فمشيتها.
منه بنفعال: بنت الـ ****.
عليا بصدمة: منه!
منه بأسف: مش قصدي، بس حقيقي دي واحدة ماشفتش تربية.
عليا: معلش يا ابني، بس منه لما بتنفعِل مش بتمسك لسانها.
يونس بابتسامة وهو بيبص لـ منه: لا عادي، مفيش مشكلة.
عليا: طب يا ابني مش بتفكر تتجوز وتخليها تاخد بالها من عيالك؟
يونس: عمري ما هعملها، أنا لسه بحب مراتي وعمري ما هجيب واحدة تبقى مرات أب لولادي.
منه في سرها: يعني إيه لسه بيحب مراته؟ طب وقلبي اللي بيعشقه؟
منه بحزن: ومالها مرات الأب؟
يونس:
رواية زوجة أب الفصل الرابع 4 - بقلم فريال عبد الرازق
و ماله مرات الاب؟
ههههههههههه بتهزري أكيد هتبقى ست وحشة مش حبة غير نفسها، هتعذّب عيالي.
بس مش كل مراتات الاب كده، أكيد في ناس طيبة.
أكيد مش كلهم، بس أكترهم كده.
بس مش علشان أكترهم نعممهم.
انتي بتقولي إيه؟ وبعدين أنا مستحيل أجيب لعيالي مرات أب.
ده كان آخر حوار ما بينا من أسبوعين. روحت منهارة ومش عارفة أعمل إيه، يعني كده الحب اللي حبتهوله راح على الفاضي؟ لا يارب، أنا بحبه.
رحت المكتب انهارده وأنا مش طايقة نفسي.
على نص اليوم لقيت يونس جي قعد جنبي.
مالك؟ بقالك أسبوعين مش على طبيعتك، وانهارده مش ضايقة نفسك.
بصراحة كان أول حد يسألني مالك، حتى ليلي معملتهاش.
مقدرتش أمسك دموعي.
تخيل بعد الوقت ده كله، جين قال إيه؟ إجازة يقعدوا معايا بعد أكتر من تمن سنين. جين، أنا مش عايزة أشوفهم.
طب أهدي الأول.
مش عايزة أشوفهم، سايبني وفي الآخر جين قال إيه؟ وحشتهم، طب هما محسوش إنهم وحشوني؟
منه، أهدي. انتي عارفة اللي بتعمليه ده مش هيعمل حاجة، وكمان انتي أول ما هتشوفيهم هتجري على حضنهم.
لا مش عايزة أشوفهم.
طب هما جين إمتى؟
بكرة على المغرب.
ممممم، طب بقولك، هو ينفع آجي معاكم اليوم ده؟
ياريت.
طب كلمي عمك وقوليله إنّي هاجي، أو اديني الرقم.
لا، انت تعال بكرة وملكش دعوة.
قدّر حد كسفني.
قوله إنك تبعي.
مشّي وزن ووقفيه.
ضحكتك حلوة.
نعم؟
بقولك يلا على الشغل.
امشي بقى، عندي شغل.
روحت وقولت لمرات عمي، وهي قالت لي عمي ووافق.
تاني يوم خد إجازة وفضلت قاعدة على أعصابي، ما هو صعب برضو أشوفهم بعد السنين دي كلها.
الباب خبط وأنا حسيت إن رجلي اتشلت.
مرا واحدة رجعت على طبيعتي لما طلع يونس والولاد.
ياسين وياسمين جريوا عليا وحضنوني وأنا حسيت في حضنهم براحة.
شكراً.
مفيش شكر ما بينا.
وخد الولاد في أوضتي وقعدنا نلعب لحد ما الباب خبط تاني وطلع بابا وماما المرادي.
خرجت وأنا بترعش كأني عاملة جريمة، وأول ما شفتهم.
منه، وحشتيني.
رواية زوجة أب الفصل الخامس 5 - بقلم فريال عبد الرازق
ماما: منه وحشتيني
مقدرتش أمسك نفسي، رحت اترميت في حضنها و عيطت.
منه: انتي أكتر، وحشتيني أوي. خلاص هتقعدي ومش هتسافري تاني؟
بابا: احم احم، طب و فين الحضن بتاعي.
جريت عليه و حضنته. مش عارفة إزاي كان في دماغي إني مش هكلمهم ولا أديهم أي اهتمام، بس هما عرفوا يسيطروا عليا الصراحة.
منه: أخيراً رجعتوا، مش قادرة أوصفلك سعادتي دلوقتي.
بابا باسني من خدي: و أنا مش هقدر أقولك على فرحتي بشوفتك.
علي: طب مش هتسلم على أخوك الصغير؟
بابا راح سلم على عمي و على العيلة، و ماما برضه عملت كده. وبعد سلام كتير، وقف بابا عند يونس.
بابا: احم، آسف بس أنا مش عارفك.
منه: ااااا بابا، ده يونس زميلي في الشغل و أنا عزمته النهاردة بمناسبة رجوعكم.
بابا: آه، شكراً إنك جيت.
يونس: لا شكر على واجب أستاذ خالد.
علي: يلا يا جماعة، السفرة جاهزة.
قعدنا على السفرة، و كالعادة أدهم خطيب ليلي فتح الموضوع.
أدهم: عمي، أنا كنت عايز...
علي: لا، و كل يلا.
خالد: في إيه؟
أدهم و علي في نفس الوقت: عايز يقدم يوم الفرح.
خالد بضحك: طب ما تقدم اليوم.
علي: لا، يعني لا. أنا مش هجوز بنتي إلا بعد ما تخلص تعليمها.
خالد: بصراحة عنده حق يا أدهم.
أدهم: طب فيها إيه إنها تخلص في بيتي؟ هي أصلاً في آخر سنة، و بعدين أنا مش عارف آخد راحتي، أنا خاطب بقالي تلات سنين.
يونس: آسف على تدخلي في الموضوع، بس عندي وجهة نظر ممكن تفيدكم.
أدهم: قولي.
يونس: بما إن الآنسة ليلي فاضل سنة و تخلص، فأنا بقول إنهم يكتبوا الكتاب، منه إنهم ياخدوا راحتهم، و منه هو مش جواز كامل، و كمان علشان يعرفوا إنهم يتعاملوا مع بعض بفتح شوية.
أدهم: يسلم فمك.
يونس: ننعمممم؟
أدهم: أه، آسف، مش قصدي. إيه رأيك يا عمي؟
علي: فكرة مش وحشة.
أدهم: طب خلاص، يوم الخميس اللي بعد الجاي نكتب الكتاب.
ليلي: بس النهاردة التلات، يعني فاضل ٩ أيام بس.
منه بفرحة و حضنتها: هاخد إجازة و أجهز معاكي.
علي: يبقى على خير الله، ألف مبروك يا ولاد.
ياسين: با با با باي.
يونس شاله: نعم يا حبيبي؟
ياسين: بو بو.
منه: هاتوه، هو عايز يشرب.
يونس: حاسس إنك بتفهميهم أكتر مني سيكة.
منه و هي شايلة ياسين: أومال دول بقى يحبوني أكتر منك؟
يونس بضحك: شكراً يا رجولة.
الأسبوعين فاتوا، و كنت كل يوم أخلص الشغل و أطلع أعمل حاجة مع ليلي.
و النهاردة يوم كتب كتاب ليلي و أدهم، و مش عارفة أقولك إزاي بس ده الحل الوحيد، يا هعمل كده يا أمي هتدفني بالحياة.
منه: يونس، اتجوزني.
يونس بستغراب: انتي بتقولي إيه؟
منه: يا تتجوزني يا أمي هتموتني. قول بسرعة.
يونس: مش فاهم حاجة.
منه بعياط: ماما...