يزن: أي اللي أنام معاه ده طول الليل؟ ببصق وصوته جايب آخر البيت، الواحد يستحمله إزاي؟ وكل شوية عايز ميه، عايز يدخل الحمام. الواحد ما ينامش.
مليكه: هو دلوقت كويس ونايم ولا إيه؟
سامر: أنا أعرف، كان تعبان وبيصرخ برجله.
مليكه: امممممم، طب أنا هطلع أشوف لو محتاج أي حاجة.
سامر: اطلعي يا أختي، ده جوزك. مينطقش، شوفي هتستحمليه إزاي.
مليكه: تمام. (في نفسها) ده جوزك يا مليكة، وحرام إنك متساعديهوش.
(تطلع ليزن. يزن نايم بهدوء عادي.)
مليكه: ما هو نايم أهو، في إيه بقى؟ أنا أنزل أحسن.
(يزن بيبدأ يفوق.)
مليكه: (بتلبك) محتاج حاجة؟
يزن: ممكن أشرب بس.
مليكه: حاضر، ثواني. (بتروح تجيب له ميه وبتطلع تاني.)
سامر: ها يا دادة، إيه رأيك؟
الدادة: تتوقع يا ابني هيفضلوا سوا؟ مليكة بنت طيبة أوي والله، عايزاهم يفضلوا سوا.
سامر: طب بقولك إيه يا قمر انت.
الدادة: نعم يا ابني؟
سامر: ما تشوفيني كده، إيه رأيك فيا؟
الدادة: زي الورد يا ابني، اهو.
سامر: (بضحكة بلهاء) عايز عروسة بقى.
الدادة: (بضحكة) عايز عروسة يا ابني؟ دي عليك بقى.
سامر: (بضحكة) لا، أنا سبتهالك بقى. الواحد عايز حد يهتم بيا بقى.
الدادة: ماشي يا ابني، نبقى نشوف الحوار ده بعدين. وسع كده خلينا نروح نشوف نعمل الفطار.
سامر: أيوه بقى، فطريني. هتعملي إيه؟
الدادة: أي حاجة يا ابني.
سامر: لا، أنا عايز شاورما.
الدادة: شاورما إيه اللي ع الصبح يا ابني؟ هي ناقصة وجع بطن ع الصبح؟
سامر: أنا عايز شاااااااااااورما، ماليش فيه.
الدادة: حيلك حيلك، اهدئ شوية، هعملك شاورما حاضر. .......واد بلوة.
سامر: بتقولي حاجة يا دادة؟
الدادة: بقول بلوة يا خويا.
سامر: أحلى بلوة والله. أنا.
الدادة: ماشي يا خويا.
مليكه: اتفضل حضرتك.
(يزن بياخد الميه وبيبدأ يشرب.)
مليكه: ما هوش كسر في الرجل، هو يعمل كل ده؟
يزن: بتقولي إيه؟
مليكه: لا، أصلي ده كسر مش حاجة كبيرة يعني تقعد الواحد كده في السرير.
يزن: امممممم، تمام.
مليكه: قوم كده اتحرك، هتلاقي الدنيا عادي معاك.
يزن: تمام.
مليكه: انت علقت على تمام؟
يزن: عايزة إيه مني؟
مليكه: مش عايزة حاجة، عن إذنك.
يزن: تمام.
الدادة: مالك يا بنتي؟
مليكه: مفيش يا دادة، أصله مكبر الموضوع أوي بحوار الكسر ده، محسسني إنه بيموت.
الدادة: (بضحكة) ماشي يا بنتي، اهدئ شوية، لسه مكسور امبارح، يعني مش هيتنطط النهاردة.
مليكه: أنا مالي، هو شكله من النوع الأوفر شوية، ده الواحد ياما انكسر معملش كده.
الدادة: أول مرة ينكسر يا حبيبتي، ف المرة التانية يبقى ميوفورش.
مليكه: (بضحكة) بتتريقي عليا؟
(سامر بيدخل المطبخ.)
سامر: فين الشاورما يا دادة؟
الدادة: بعمل اهو، مفيش صبر، اهدئ شوية.
سامر: اهو هديت، خلصي بقى وهاتي الشاورما.
الدادة: انت مفجوع يا ابني ع الصبح كده ليه يا خويا؟ حد بيفطر شاورما؟
سامر: أنا.
مليكه: (بضحكة) عليهم، عن إذنك يا دادة، هروح آكل جبنة.
الدادة: شايف ناس تأكل جبنة وناس تأكل شاورما، فجاعة ع الصبح.
مليكه: (بضحكة) سلام.
سامر والدادة: سلام.
محروس: يعني إيه؟ تفكي شراكتنا؟ الأستاذة قالت أوصلك كده وبتقولك تبيع أسهمك ليها، يا إما هتاخدهم بالقوة.
محروس: قوليها هات لي آخرك وشوفي هتقدري تعملي إيه.
السكرتيرة: حاضر حضرتك، عن إذنك.
السكرتيرة: أستاذ محروس، في بره حد عايز يقابلك تحت ع باب الشركة.
محروس: مين؟
السكرتيرة: ولد ميكملش 18 سنة.
محروس: طلعيه.
(بيطلع وائل وبيدخل مكتب محروس.)
محروس: انت مش أخو مليكة يا ابني؟
وائل: أيوة.
محروس: محتاج حاجة يا ابني؟
وائل: كنت عايز أشوف أختي.
محروس: يا حبيبي، تعالى. أنا رايح كده كده أشوف ابني بعيد عنك انكسر. (وبيبدأ يضحك.)
وائل: هتاخدني معاكم؟
محروس: أيوة، وتعالى شوف أختك.
وائل: شكراً لحضرتك جداً.
محروس: يلا نروح البيت عندهم بقى. .......شكلك واد كويس. انت في سنة كام كده؟
وائل: أنا السنة دي تالتة ثانوي.
محروس: عايزينك دكتور بقى.
وائل: إن شاء الله.
(مليكه بتكون بتاكل، بتفكر في إن يزن محدش أكله، بتعمل سندوتش جبنة وبتطلع عشان تديهوله.)
مليكه: اتفضل حضرتك، كل ده.
يزن: شكراً، مش محتاج منك حاجة.
مليكه: تمام، على راحتك، بس اتفضل كل.
يزن: وأنا قلت مش محتاج منك حاجة. (وبيحاول يقوم عشان ينزل تحت.) أنا هنزل أجيب أنا أكل لنفسي. وسع كده. (وبيقوم وفجأة .........)
يتبع
Part. 9