بنلاقي واحدة بتميل على يزن وبتقوله: "الأستاذة منتظرة حضرتك هناك". وبصباع أيدها بتشاور ناحيتها بكل ثقة وغرور.
يزن: "طب ابعدي أي القرف ده."
بيقوم يزن وبيروح يشوف في إيه.
ريما: "مكنتش أتوقع تتجوز واحدة تانية وأنا موجودة."
يزن: "بمعنى؟!"
ريما: "لا أصل الشراكة بينا والعقد بينا والفلوس، أنا قلت أكيد أنا اللي هكون العروسة بقى."
يزن: "كلامك مش في محله يا أستاذة. عايزة أي سؤال تاني؟"
وبيبدأ يتكلم بإشمئزاز: "وكلمة كلمة عشان... مراتي... اتأخرت عليا."
ريما: "طب ما أنت اتأخرت عليا."
يزن: "بنتي، مش معنى إنك شريكة في أم الشركة توجعي دماغي معاكي. أنتِ ولا حاجة بالنسبالي أصلاً، نقطة وانتهى كلامي معاكي، عن إذنك."
سامر: "في إيه يا يزن؟ اتعصبت ليه؟"
يزن: "مفيش، يلا نمشي."
سامر: "لا يا خويا امشي مين؟ إحنا لسه في أول الحفلة، اقعد شوية عشان أبوك."
يزن: "بس أنا عايز أمشي."
سامر: "مينفعش يا ابني، اقعد شوية وبعدين نمشي."
يزن: "تمام."
وبيقعدوا. سامر بيكون عايز يفك الجو شوية.
سامر: "شايف يا يزن، ضربك ليا مش هيخلي بنت واحدة تعبرني. حرام عليك يا شيخ."
يزن بضحكة: "معلش يا سامر، تتعوض مرة تانية."
سامر: "فين بقى؟ أنا هسافر كمان كام يوم."
يزن: "أنت مش كنت هتسافر بعد بكرة؟ أي كام يوم دي؟"
سامر: "الصراحة عجبتني مصر أوي، قولت أقعد كام يوم كمان."
يزن: "عجبك مصر؟ قولتلي تمام."
سامر: "آه عجبتني جدا."
بيبدأ يرقصوا، كل اللي في الحفلة.
بيكون يزن قاعد هو وسامر.
شهاب: "هاي يا يزن."
يزن: "هاي شهاب."
شهاب: "إيه ده؟ أنت هنا يا سامر؟ مش في دبي؟"
سامر: "آه جيت من كام يوم."
شهاب لسامر في ودنه: "جايب المزة دي معاك من هناك؟ ولا بس دي محترمة عن ذوقك؟ هو أنت ذوقك اتغير ولا إيه؟ بس عرفت تختار فعلاً."
يزن: "ما تسمعونا معاكم."
شهاب: "مفيش يا حس، بقوله جايب الحلوة دي معاه من هناك، من دبي وكده."
يزن: "حلوة ودبي؟"
وبيقبض قبضه أيده.
وبينزل على شهاب: "الحلوة اللي بتتكلم عنها تبقى مراتي، مفهوم؟"
شهاب بيقوم: "خلاص خلاص، أنا آسف ليك."
سامر: "فرحان فيك والله يا شهاب."
شهاب: "ماشي يا خويا، مش تقول لي وتحذرني؟ أنت عارف إنه يزن مش بيرحم، بيضرب على طول."
يزن: "يلا هنمشي."
مليكة بتكون قاعدة وماسكة الفون ومش بتدي انتباه لحد، حتى يزن.
يزن: "سيبي الزفت ده ويلا نمشي."
مليكة: "اتكلم بأسلوب أحسن من كده، أنا مش عدوتك حضرتك."
يزن بعصبية: "مش متكلم، ويلا عشان نمشي عشان مزهقش كل اللي هنا."
مليكة: "تمام، اعصر على نفسك لمون."
يزن: "أنتِ بتقولي إيه؟"
مليكة: "اعصر على نفسك لمون، هيطق لك عرق."
يزن: "أنتِ يابت اهدئي شوية على نفسك كده، هي مش ناقصاكي أنتِ كمان."
مليكة: "بقولك إيه؟ أنت مش طايقني ولا أنا طايقاك، مش عايزني ولا أنا عايزك. إيه رأيك تطلقني وتخلص؟"
يزن ببرود: "هفكر."
مليكة: "لحد ما تفكر بقى، حاول تتكلم حلو معايا لو سمحت."
يزن: "امممم."
بيروحوا البيت وبيكون في زيت واقع على الأرض. وفجأة بنلاقي يزن وقع.
يزن: "أنتِ بتقولي إيه؟"
مليكة: "اعصر على نفسك لمون، هيطق لك عرق."
يزن: "أنتِ يابت اهدئي شوية على نفسك كده، هي مش ناقصاكي أنتِ كمان."
بيروحوا البيت وبيكون في زيت واقع على الأرض. وفجأة بنلاقي يزن وقع.
بيجيبوا ليه الدكتور.
سامر: "طمني يا دكتور."
الدكتور: "مفيش حاجة خطيرة، كسر في الرجل."
سامر: "تمام."
يزن بيجبس رجله.
سامر: "الله! عيشت وشوفتك متجبس يا يزن. الله!"
يزن: "أنت فرحان فيا يا ابني؟"
سامر: "الصراحة آه، ده أنت شوهت وشي، مفيش بنت عبرتني."
يزن: "يا معفن."
مليكة بتطلع للأوضة.
مليكة: "ألف سلامة على حضرتك يا يزن."
يزن: "الله يسلمك."
سامر: "أنا هروح مشوار، هاخد عربيتك، تمام؟ سلاموكا."
يزن: "الواد ده اتجنن."
مليكة بتاخد شنطتها عشان تنزل تنام مع الدادة.
يزن: "رايحة فين؟"
مليكة: "نازلة أنام."
يزن: "مفيش نوم."