يزن . أنا ومليكة عايزين نطلق يا بابا.
محروس . يعني إيه؟ أنتو لسه متجوزين من كام يوم؟
يزن . زي ما سمعت. هي مش عايزاني وأنا مش عايزها.
محروس . يعني إيه؟ أنتو عايزين تجلطوني؟ يعني بقولك عايز تطلق مش دلوقتي.
يزن . ليه إن شاء الله؟
محروس . هو كده. عايز تطلق استنى سنة بس وبعدين طلق زي ما أنت عايز. هي مش هتيجي من كله النهاردة.
وائل . تعالى وديني لجوزك أقوله الف سلامة يا مليكة.
مليكة . حاضر يا عيون مليكة.
يزن . يا بابا هو بالعند؟ إيه اللي سنة؟ هي مش عايزاني زي ما أنا مش عايزها.
مليكة بتخبط ع الباب.
مليكة . ممكن أدخل؟
محروس . اتفضلي يا بنتي. أنتي بتستأذني وهي أوضتك كمان.
وائل . الف سلامة عليك يا أبيه.
يزن بابتسامة . الله يسلمك يا حبيبي.
محروس . تعالي يا بنتي اقعدي وتعالي يا وائل. أنتي مكسوفة ليه يا بنتي؟
استنى هقوم أنا.
مليكة . لا يا عمي تقوم ليه؟ تشرب ليه الأول؟ أنت مش شربت حاجة.
محروس . كوباية ميه كفاية يا بنتي. أنا كدا كدا مستعجل.
مليكة . حاضر.
وائل . أختي طيبة أوي. حافظ عليها يا أبيه وخلي بالك منها.
يزن . متخافش عليها يا حبيبي. ف عنيا.
وائل . باين عليك طيب أوي.
وبيروح ياخده في حضنه.
مليكة بتطلع بتشوفه وهو حاضنه. بتحس بإحساس جميل. إحساس مختلف من المنظر ده.
محروس . واقفة كده ليه يا بنتي؟
مليكة . ها مفيش ي عمو. اتفضل الميه أهي.
وائل . أنا همشي مع عمو محروس بقى عشان متتأخرش عليه.
مليكة بدموع . خلي بالك على نفسك يا حبيبي وخلي بالك من أختك.
وائل . حاضر.
مليكة . تعالي يا حبيبي عايزة أقولك حاجة.
وائل بيروح معاها.
وائل . نعم؟
مليكة . اتفضل فلوس الدروس أهي. أنت مأخدتهاش الشهر ده.
وائل . ياختي انتي دلوقتي متجوزة. مينفعش آخد من الفلوس دي حاجة.
مليكة . دي فلوس شغلي. ومتخافش يا حبيبي خد. بس أمّال هتجيب فلوس دروسك منين؟
وائل . أنا بدور ع شغل دلوقتي.
مليكة . لا يا حبيبي خليك السنة دي في مذاكرتك وبس. عايزينك من الأوائل يا رب.
وائل . متخافيش. لقيت شغل كويس يا حبيبتي وهقدر أذاكر وأنا فيه إن شاء الله.
مليكة . شغل فين ده؟
وائل . هو في محل عطارة. هقعد فيه طول اليوم بس هذاكر. متخافيش. خلي بس بالك على نفسك.
مليكة . طب خد الفلوس دي برضه.
وائل . تمام. هاخدهم. بس هما مش من جوزك صح؟
مليكة . لا يا حبيبي مش منه.
وائل . تمام.
محروس . ها نقدر نمشي يا ابني؟
وائل . تمام يا عمو.
وانتي خلي بالك على نفسك يا بت انتي وخلي بالك من جوزك. شكله تعبان أوي.
مليكة . حاضر.
يزن بيكون قاعد بيفكر في كلام أبوه. وليه جوزة دي كده ومش عايزة يطلقها.
بيقطع حبل أفكاره مليكة.
مليكة . كنت عايزة أقولك محتاج حاجة؟
يزن . لا شكراً. مش محتاج حاجة.
مليكة . تمام. لو احتجت حاجة أنا موجودة.
يزن . تمام.
مليكة . اممممممم. طب عايز تأكل؟ أكيد.
يزن . ميخصكيش.
مليكة . إيه اللي ميخصنيش؟
يزن . أكلي. إيه دخلك أنتي؟
مليكة . دخلني أكيد.
يزن . لا مدخلكيش.
مليكة . لا دخلني. أنا مراتك لو ناسي.
يزن بضحكة . مراتى؟ ضحكتيني. فين ده؟
مليكة . إيه اللي فين ده؟
يزن بيقوم. مراتى تقول عني بأفور في التعب.
وبيبدأ يقرب منها. مراتى بذمتك... مراتى تخلي ابن يبص عليها وهي متتكلمش حرف.
مليكة . يبص عليا إزاي؟
يزن . معرفش. ويلا روحي شوفي بتعملي إيه.
مليكة . لا عايزة أعرف قصدك إيه.
يزن . مفيش نوم تحت لحد ما يتم الطلاق يا مليكة. هتنامي هنا مفهوم؟ ويلا شوفي بتعملي إيه. ولما سامر يجي تطلعي تقعدي هنا مفهوم.
وصوته بيكون مع نبرة غضب.
مليكة . مفهوم.
سامر بيكون بيتفسح وبيلف هو وأصحابه.
سيف . الا قول لي صحيح فين يزن؟
سامر . تعبان شوية اليومين دول.
سيف . والله إحنا زعلانين منه. شهاب بيقول إنه اتجوز.
سامر . أيوة اتجوز.
سيف . بقا يتجوز ويسيب ريما. دي كانت عينها منه.
سامر . ريما إيه بلا ريما بلا قرف.
سيف . امممم.
سامر . يلا عن إذنكم يا شباب. هروح بقى أنا عشان أحجز التذكرة.
ريما . عرفت اسم اللي اتجوزها إيه ومين البنت دي؟
سيف . لا معرفتش حاجة. حتى لما فتحت الموضوع. سامر مشي.
ريما . تمام. ابقى عدّي عليّ النهارده. عايزاك في حاجة.
سيف . تمام.
بليل. أنا والله ما عارفة هنام معاه إزاي يا دادة. في أوضة واحدة. شوفتي سامر قال إيه؟ بيشخر جامد وهو نايم.
الدادة . ده كان أي كلام يا بنتي.
مليكة . لا شكله زي ما قال سامر.
الدادة . معلش يا بنتي استحملي واسمعي كلام جوزك وخلاص.
مليكة . حاضر.
بتطلع الأوضة.
مليكة . هنام فين؟
يزن . ع الأرض.
مليكة . نعم؟
يزن . زي ما سمعتي.
مليكة . هو إيه اللي زي ما سمعتي أنت كمان؟
يزن . بطلي تعب قلب بقى نامي واسكتي.
مليكة . أنا هنزل أنام مع الدادة أحسن.
يزن . مفيش نزول تحت. اتخمدي. وإلا هخليكي تنامي جنبي.
مليكة . خلاص هنام.
في نص الليل. يزن بيقوم بيكون عطشان. بيحاول يقوم يشرب وبعدين بيرجع تاني ع السرير. بيحس أنه ظالمها. أنه منيمها ع الأرض. مينفعش كدا. بيروح جنبها وبينام هو كمان ع الأرض تاني.
تاني يوم. مليكة بتصحى بتلاقي يزن جنبها وهي حضناه. بتتخض وبتقوم فجأة.
ويتبع.