تحميل رواية «زواج مؤقت» PDF
بقلم ندي محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
دخلت نور قصر كبير، كان كل شيء فيه غير مرتب وملخبط. صعدت غرفة في الأعلى. فور دخولها، اتخضت. وجدت فتاة ترتدي ملابسها وفارس (مديرها في الشغل) نائم. زقت الفتاة نور وخرجت. اقتربت نور من فارس لتوقظه. نور بكسوف من بعيد: مستر فارس... مستر فارس... أستاذ فارس... فضلت تنادي عليه بدون فائدة. حتى اقتربت منه جداً. هنا، شدها فارس ظناً منه أنها الفتاة التي كانت معه الليلة الماضية. نور تحاول إبعاد فارس عنها: مستر فااارس لو سمحت ابعد كده ميصحش. وفي سرها، تلعن حظها وأنها لا تجد عملاً آخر، وأنها محتاجة الشغل جداً،...
رواية زواج مؤقت الفصل الأول 1 - بقلم ندي محمد
دخلت نور قصر كبير، كان كل شيء فيه غير مرتب وملخبط. صعدت غرفة في الأعلى. فور دخولها، اتخضت.
وجدت فتاة ترتدي ملابسها وفارس (مديرها في الشغل) نائم. زقت الفتاة نور وخرجت.
اقتربت نور من فارس لتوقظه.
نور بكسوف من بعيد: مستر فارس... مستر فارس... أستاذ فارس...
فضلت تنادي عليه بدون فائدة. حتى اقتربت منه جداً. هنا، شدها فارس ظناً منه أنها الفتاة التي كانت معه الليلة الماضية.
نور تحاول إبعاد فارس عنها: مستر فااارس لو سمحت ابعد كده ميصحش.
وفي سرها، تلعن حظها وأنها لا تجد عملاً آخر، وأنها محتاجة الشغل جداً، ولكن ليس بهذه الطريقة.
فارس ابتعد عنها.
فارس: انتي بتعملي هنا إيه يا غبية انتي؟
نور تحاول ألا تبدو غاضبة لأنها جديدة في الشغل ولا تريد أن تخسره: آسفة حضرتك، كنت بصحيك. ورانا ميتنج مهم كمان نص ساعة.
فارس: وسعي كده من قدامي يا غبية.
نور في سرها: غبية مين يا متخلف. مغرور على إيه ده.
فارس خرج من الشاور ولبس هدومه. وجد نور جالسة في العربية من الخلف، ليست بجانب السائق.
فارس ببرود: كانت عربية أبوكي يا أستاذة نور.
نور باحراج: احمم. آسفة.
نزلت وركبت بجانب السائق، وكانت طول الطريق تحاول أن تخفض رأسها. كان فارس في الخلف غير مركز إلا في ورق الشغل.
وصلوا الشركة. انتهى الاجتماع. دخلت نور بالقهوة ومعها ورق الشغل.
نور بتردد: مستر فارس، هو ممكن طلب إنساني من حضرتك؟
فارس باستهزاء: طلب إنساني؟ اتفضلي.
نور: أنا كنت محتاجة مبلغ وهسدده من المرتب.
فارس: من أولها كده عايزة كام إن شاء الله؟
نور: 200 ألف جنيه.
فارس: نعم! حد قالك عليا بوزع فلوس؟
نور: والله حضرتك، ماما لازم تعمل عملية في أسرع وقت. وأنا مستعدة أكتب لحنرتك أي ضمان بالفلوس وأشتغل ليل نهار علشان أسدد المبلغ لحضرتك.
هنا، قطع حديثهم رنة هاتف فارس. رد فارس وأشار لنور تطلع بره لحظة.
فارس: إزيك يا جدو؟ وحشتني.
إسماعيل (جد فارس): يا واد، لو كنت فاكر جدك صحيح كنت جيت تزوره.
فارس: ما انت يا جدو اللي حكمت عليا.
إسماعيل: أيوه يا فارس، أنا فاكر كويس إني قولتلك عشان تدخل بيتي لازم تتجوز.
فارس: وأنا قولتلك يا جدو إني مش عايز أتجوز دلوقتي.
إسماعيل: طيب اسمع بقى يا فارس، عشان أنا مش ضامن أعيش لبكرة. في خلال شهر يا فارس، لو مكنتش متجوز أو على الأقل خاطب، هحرمك من كل فلوسي.
فارس: انت بتقول إيه يا جدو؟
إسماعيل: أنا دلعتك كتير، وإيه الفايدة؟ ده آخر كلام عندي.
فارس: ماشي يا جدو. سلام.
قفل فارس وهو متعصب ومش طايق نفسه. خبطت نور بخوف.
فارس بجدية: اتزفتي، عايزة إيه؟
نور: كنت بكلم حضرتك في موضوع الفلوس.
فارس: أنا مش موافق.
نور لسه هتخرج وهي حاسة إن الدنيا وقفت ومش عارفة هتتصرف إزاي.
فارس: استني عندي، ليكي عرض. وهديكي أكتر من اللي طلبتيه.
نور: عرض إيه؟
فارس: نتجوز.
نور: 🤨😳
رواية زواج مؤقت الفصل الثاني 2 - بقلم ندي محمد
فارس: استنى... عندي ليكي عرض و هديكي أكتر من اللي طلبتيه.
نور: عرض إيه؟
فارس: نتجوز.
نور: 🤨😳
فارس: بصي، كل واحد منا عايز مصلحة من التاني. أنتي عايزة فلوس عشان والدتك، وأنا كمان محتاج واحدة تبان إنها بنت ناس. وخلال ست شهور هنتطلق وكل واحد يرجع حياته. وفي الست شهور دول كل واحد في حاله وحياته، بس قدام الناس إحنا متجوزين.
نور: إنت خلاص قررت إني وافقت وبتقرر هنعيش إزاي؟
فارس: ده عرض عادي، هجيب أي واحدة غيرك بس طلبك مرفوض، مش بسلف حد بره.
نور: طيب يا مستر فارس، نتفاهم.
فارس بصرامة: قولت بره، بتفهمي؟
نور خرجت وهي مش عارفة هتروح البيت تقول إيه لوالدتها. وهي قاعدة قبل انتهاء الشغل بساعة، جالها تليفون إن والدتها تعبت ونقلوها المستشفى ولازم تروح تدفع مصاريف المستشفى.
نور قفلت الموبايل وهي مش عارفة تعمل إيه ولا تجيب فلوس إزاي.
نور دخلت المكتب فجأة على فارس بدون أي مقدمات.
نور: أنا موافقة.
فارس بص لها بتفاجؤ وابتسم بخبث.
فارس: متأكدة؟ لو وافقتي دلوقتي مفيش رجوع في قرار تاني.
نور: أيوه، بس بشرط تديني المبلغ اللي طلبته النهاردة.
فارس: أنا هبعت حد من الحسابات ويشوف اللازم.
وبص لنور اللي شكل هدومها بسيطة وعادية جداً، ومنظر شعرها ونظارتها.
نور حست بإحراج من نظراته وهي بتعدل نظارتها.
فارس باستخفاف: بتعدلي إيه؟ هو أصلاً في حد لسه بيلبس نظارات بالمنظر ده؟ وراح مسك إيديها بكل تلقائية وخرج من المكتب.
نور اتكسفت جداً إنه ماسك إيديها وحاولت تفلت، ولكن كان جاد جداً. وركبوا العربية وطلع على المول.
نور: على فكرة أنا عندي لبس.
فارس بص لها باستخفاف: ممكن تسكتي أحسن.
ودخلوا محل فساتين وبدأ هو ينقي لها وهي واقفة محرجة شوية.
فارس وفي إيده كام فستان: قيسي دول.
نور لبست أول فستان وكان مفتوح جداً وضيق عليها وحست إن الفستان كاتم على نفسها ومش عارفة تتنفس. جت تفك السوستة معرفتش واتحشرت في الفستان.
فارس من ورا باب البروفة: نووور، خلصتي؟
ونور جوه الفستان بقى مغطي وشها وإيديها ومش عارفة تطلع منه.
نور بصوت مبحوح: هات حد من البنات اللي شغالين في المحل.
فارس: فيه إيه؟
نور: محتاجة بنت.
فارس: مفيش بنات في المحل. فيه إيه؟
نور: اتحشرت في الفستان.
فارس ضحك في سره.
فارس: طيب خلاص، هدخل أساعدك.
نور: إنت بتقول إيه؟ أوعى تفتح!
وبمقاطعة، فارس دخل عليها البروفة وشاف نور وكانت تعتبر شبه عارية ووشها وإيديها جوه الفستان مش عارفة تتحرك وعاملة تفرك.
نور: مستر فارس، اطلع بره بدل ما أصوت وألم عليك المول كله.
فارس: اثبتي بقى عشان أعرف أخرجك من الفستان ده.
نور وهي بتبعد وبتتحرك وبتفرك كتير.
فارس مسكها من وسطها: بطلي تتحركي بقى.
نور من الإحراج والكسوف وقفت.
ولكن فجأة اتصدموا لما حد فتح البروفة عليهم وكانت...
رواية زواج مؤقت الفصل الثالث 3 - بقلم ندي محمد
فارس: اثبتي بقى علشان أعرف أخرجك من الفستان ده.
نور، وهي تبعد وتتحرك وتفرك كثيرًا.
فارس مسكها من وسطها: بطلي تتحركي بقى.
نور، من الإحراج والكسوف، وقفت.
ولكن فجأة اتصدموا لما حد فتح البروفة عليهم.
وكانت صاحبة المحل، وهي والدة فارس، كوثر هانم.
فارس بصدمة: ماما!
كوثر: إزاي تدخل هنا؟ ومين دي يا فارس؟
فارس: دي... دي نور مراتي.
كوثر للحظة سحبت ابنها بره البروفة، وهي مصدومة.
كوثر: أنت اتجوزت إزاي وإمتى؟ ومين دي؟ أهلها مين؟ جايب لي واحدة من الشارع تتجوزها؟
فارس: يا ماما لأ، نور دي بنت كويسة جداً ومن عيلة، وأنا بحبها.
كوثر: مين دي يا فارس؟ تعرفها منين؟
فارس: نور تبقى مساعدتي الخاصة وأقرب حد ليا.
كوثر: برضه مين دي؟ نعرفها منين؟ مين أهلها؟
فارس: أنا كنت هعرفكم عليها في الوقت المناسب.
كوثر: والوقت المناسب ده إمتى إن شاء الله؟ لما تخلفوا ولا إيه؟ متجوزة بقالك قد إيه؟ والجواز ده رسمي يعني ولا إيه ده؟
فارس: أيوة يا ماما طبعًا رسمي، نور بنت ناس محترمة جداً.
كوثر: والبنت الناس دي أهلها سايبينها تتجوز في السر؟
فارس: لأ طبعاً مش سر، إحنا بس كتبنا كتابنا مش أكتر، لكن طبعًا هنعلن جوازنا.
وفارس أخد نور وخرجوا بدون ولا كلمة.
نور في العربية.
نور: أنت إزاي تدخل عليا البروفة؟
فارس: أنتِ فاكرة إني هبص لواحدة زيك؟
نور: زيي؟
فارس: أنتِ زي الفل، بس اخرسي بقى رغاي.
نور: إحنا رايحين فين؟
فارس: البيت.
نور: أنا عايزة أروح لو سمحت، نزلني على جنب.
فارس: هو مش بينا اتفاق؟ حضرتك هنروح البيت عشان تجهزي عشان أهلي يشوفوكي بالمنظر ده، مش رايح أغتصبك أنا يعني.
نور فضلت ساكتة طول الطريق.
فارس: وصلنا، يلا انزلي.
ولسه بتفتح باب العربية، لقيت فارس حط منديل على وشها وفقدت الوعي.
رواية زواج مؤقت الفصل الرابع 4 - بقلم ندي محمد
رواية زواج مؤقت الفصل الخامس 5 - بقلم ندي محمد
وصلوا بيت والجد رحب بيهم جدا.
لكن فجأة النور قطع، وحد شد نور بعيد.
راحوا يشوفوا مشكلة النور.
وفي الجراج، حد بيشيل إيده من على عيون نور، ولسه حاطط إيده على فمها علشان متصرخش.
وحد سمعهم.
نور أول ما شافته اتسعت عينيها، لأنه كان الشخص ده ابن عمها أدهم.
وكان مفهما إنه مسافر علشان يكون نفسه ويتجوزوا، وهو شغال حارس عند حد.
وفارس بيشتغل الصبح شغلانة تانية، وكان مش حابب يعرفها حاجة علشان ميقلش في نظرها.
أدهم: انتي بتعملي هنا إيه، وإيه اللي انتي عاملاه في نفسك ده؟
نور بتبصله وساكتة ومش عارفة تقول إيه.
أدهم بغضب: انطقيييي.
نور بخوف: هفهمك كل حاجة، والله العظيم مش زي ما انت فاهم خالص.
وحكتله نور عن اتفاقها مع فارس وإنه دفع ليها تكاليف علاج والدتها مقابل إنها تعمل مراته لفترة ويطلقوا.
أدهم: انتي إزاي تعملي كده، إزاي؟
نور: يا أدهم، ماما كانت محتاجة تعمل العملية وتعبت جدا الفترة الأخيرة، وأنا مش هقدر أشوفها كده وأسكت.
أدهم: وقولتي أهو، الحمار شغال في سقاية ومش هيعرف حاجة، بس شوفي ربنا وتدبيره يا ست نور.
نور: والله كنت هقولك، بس ماما تعبت جدا، بعد إذنك لازم أمشي علشان محدش ياخد باله من حاجة.
أدهم: استني هنا، فهميني.
نور: أفهمك إيه؟
أدهم: يعني إيه تمثلي إنك مراته؟
نور: إيه اللي مش مفهوم؟
أدهم: يعني هتباتي معاه في مكان واحد، أقصد.
نور: معرفش لسه أي حاجة.
أدهم: يعني إيه متعرفيش، اومال تعرفي إيه؟
نور بانهيار ودموعها على عينيها على حالها: معرفش يا أدهم، معرفش.
أدهم: يكون في علمك، أنا مش هسكت.
فارس وهو راجع من باب الجنينة بعد ما رجع النور، لقى نور واقفة مع أدهم.
فارس راح عليهم.
فارس موجه كلامه لنور: بتعملي هنا إيه؟
نور: أصل...
أدهم بمقاطعة: نور هانم خافت لما النور قطع ولقيتها هنا ومعرفتش ترجع، وكنت هرجعها.
فارس: ماشي، روح شوف أنت شغلك.
أدهم وهو بيبصلهم بغضب كامن، ومشي.
رجع فارس ونور القصر، وخلصت الحفلة.
إسماعيل (جد فارس): ألف مبروك يا ولاد، يلا بقى اطلعوا أوضتكم تلقوا عايزين ترتاحوا.
فارس: أوضتنا إيه يا جدو، هو إحنا هنبات هنا النهارده؟
إسماعيل: أيوة، انتوا هتعيشوا معايا كمان، خلاص مش هتقعد لوحدك تاني، وبعدين القصر كبير، وأنا قلت للخدم ينضفوا أوضتك الصبح.
فارس وهو مش عارف يقول إيه، واضطر يوافق، وأخد نور وطلعوا الأوضة.
أول ما فارس قفل الباب عليهم.
نور: أنا مش هنقعد أنا وانت في أوضة واحدة.
فارس: ده إزاي يعني، وجدي لما يشوفنا كل واحد في أوضة إيه التصرف؟
نور: معرفش، بس كان اتفقنا كل واحد ملوش دعوة بالتاني.
فارس: ماشي، ده اللي هيحصل، بس مينفعش طول ما إحنا عايشين مع جدي لازم نبين إننا زي أي زوجين، مش هفضل أفكرك كل شوية باتفاقنا، مش ناقص صداع.
وفارس نام على الكنبة، ونور نامت على السرير، بس معرفتش تنام أصلا.
وجتلها رسالة من أدهم تنزل حالا له بدل ما هو يطلع لها.
نور أخدت تليفونها، نزلت في هدوء علشان فارس ميصحاش.
ونزلت لـ أدهم.
نور: في إيه يا أدهم؟
أدهم: نور، أنا مش مستحمل أشوفك نايمة مع الراجل ده في أوضة واحدة، انتي كنتي هتبقي مراتي.
نور: يا أدهم، ده وضع مؤقت، وبجد أنا وهو متفقين إن كل واحد في حاله.
أدهم وهو بيحاول يقترب منها بالخطوات.
نور: أنا بحبك يا أدهم، بس لو سمحت تبعد، مهما كان مينفعش تقرب كده.
أدهم: أنا مش قادر يا نور، أنا عايز أقول للكل إنك بتاعتي أنا وبس.
هنا فارس دخل عليهم، وسمع آخر حاجة قالها أدهم.
فارس محسش غير وهو بيضر*ب أدهم، ووقعوا على الأرض مغمى عليه أثر الضربة.
وبييشد نور وطلع بيها الأوضة، وهو شكله ميبشرش بالخير نهائي.
فارس قفل الباب بغضب، وبص لنور بغضب وهو يرميها على السرير.
فارس: بقى بتستغفليني، قولتي أهو، أهبل نايم، والله يا نور لندمك.
وهو يقترب أكثر، وهنا نور من الخوف مش قادرة تنطق.
رواية زواج مؤقت الفصل السادس 6 - بقلم ندي محمد
رواية زواج مؤقت الفصل السابع 7 - بقلم ندي محمد
فارس: اياكي تسأليني تاني في حاجة متخصكيش. انتي هتنسي نفسك.
نور استغربت تحوله معاها فجأة، بس سكتت وفضلت باصة طول الطريق في الشباك.
ولما وصلت نور المستشفى، كانت المفاجأة من نصيبها. اتبلغت أن والدتها توفت قبل ما تدخل العمليات. ومن الصدمة، نور اغمى عليها وفضلت في غيبوبة 3 أيام، رافضة تتقبل الواقع.
ولأول مرة فارس يسيب كل حاجة عشان حد. ساب شغله وكل حاجة وفضل قاعد جنب نور.
ولما قامت نور، لقيت فارس قاعد قدامها وماسك إيديها بحنان.
فارس: نور، انتي كويسة؟
نور بدموع: ماما ماتت يا فارس.
فارس: اهدى، هي في مكان أحسن يا نور. وحدي الله.
نور اترمت في حضن فارس وفضلت تعيط. وحدها فارس. وروحوا على بيته، مش بيت جده.
فارس، علشان يخرج نور من المود اللي هي فيه، قرر يخرجوا سوا.
فارس: قاعدة ساكتة ليه؟
نور: مش عارفة، المفروض أقول إيه؟
فارس: أي حاجة.
فارس: تعرفي يا نور إن اتعلقت بيكي جدا.
نور: بجد؟
فارس: أيوة بجد. أنا عايز أحكيلك عني شوية.
وفضل نور وفارس يتكلموا سوا لحد بالليل من غير ما يحسوا بالوقت. وأول مرة فارس يشوف نور بتضحك من وقت وفاة والدتها.
وفي نص الكلام، فارس قال لنور إن أدهم طلع متجوز من سنة.
وبعد ست شهور.
ونور وفارس اتعلقوا ببعض أكتر.
نور، وهي قاعدة في الأوضة بتعيط، إن فارس المفروض النهاردة يطلقها.
فارس دخل من الباب لقى نور بتعيط.
فارس: انتي بتعيطي ليه؟ وإيه شنطة الهدوم دي؟
نور: أنا جاهزة.
فارس: جاهزة لإيه؟
نور: نتطلق.
فارس بص في عينيها: انتي عايزة تطلقي؟
نور بصت في عيونه وهزت راسها أنه لأ.
فارس: وأنا مش عايز أطلق يا نور.
وهنا محسوش بنفسهم غير وهما يقتربوا من بعض أكتر. ولأول مرة نور متكونش خايفة من فارس، وبتقرب أكتر.
في الصباح.
نور صحيت لقيت نفسها حاضنة فارس بتملك، وهو كمان حضنها. وعاشوا في سعادة. رغم أن كل واحد فيهم كان فاكر أنه مؤقت في حياة التاني. ومحدش فيهم كان عارف إن القدر هيجمعهم.