وقفنا لما حور خبطت في حاجة.
حور: آآآه، مش بتحاسب يا عم.
الشخص: آسف والله، ماخدتش بالي.
حور: خلاص ولا يهمك، بس مين حضرتك؟
الشخص: آدم، اسمي آدم.
حور: إيه ده بجد، العريس؟
آدم: إيه ده، هو حضرتك تعرفيني؟
حور في سرها: حضرتك، ولا، وبقى ليكي قيمة يا حور، والناس بتحترمك.
آدم: احم، هو حضرتك معايا؟
حور: آه طبعاً طبعاً، وبلاش حضرتك دي، أنا مش كبيرة، أنا يا سيدي حور الهواري.
آدم بفرحة: إيه ده بجد، انتي حور؟
حور: آه يا باشا، مش منتحلة شخصيتها ولا حاجة.
آدم بضحك: والله انتي عسل.
حور بغرور: شكراً شكراً، لا داعي للتصفيق.
آدم بضحك: مش قادر.
فجأة سمعوا صوت بينادي بغضب على آدم.
أحمد بغضب: آآآدم!
آدم: أحمد باشا، حمد الله على السلامة، كل دي غيبة يا أخي.
أحمد: معلش بقى، انت عارف اللي فيها.
آدم بغمزة: ماشي يا عم.
أحمد: اخرس يا حيوان.
حور في نفسها: هو أنا هوا ولا إيه؟ استنى أتأكد طيب.
حور: أحمد.
أحمد: نعم يا حور.
حور في نفسها: الحمد لله، مطلعتش هوا.
أحمد: في إيه يا حور، عايزة إيه؟
حور: لا خلاص شكراً، أنا طالعة لسلمى وتقى.
أحمد: تمام، اطلعى.
حور: سلام.
أحمد وآدم: سلام.
حور طلعت فوق عند سلمى وتقى.
حور: السلام عليكم يا بشر.
سلمى وتقى: وعليكم السلام يا أختي، تعالي.
حور: بتتفرجوا على إيه من غيري؟
سلمى وتقى باندماج مع اللي بيتفرجوا عليه: مارد وشوشني.
حور: عااااا، من غيري يا جزم!
سلمى وتقى بفزع: بتصوتي ليه يا بت؟
حور بحماس: اتخري كده يا أختشي منك ليها، علشان أتفرج.
ناحية تانية عند أحمد وآدم.
أحمد: ليه يا آدم عملت كده في نفسك؟
آدم: جدك عايز كده يا أحمد، مينفعش نعترض.
أحمد: بس ده جواز مش صفقة يتعملها سيتك.
آدم: خلاص يا أحمد، بالله عليك، مش قادر.
أحمد: ماشي.
وفجأة سمعوا صوت صريخ حور.
أحمد بقلق: دي حور اللي بتصرخ دي.
وطلع جري على أوضة تقى لأنهم قاعدين فيها وخبط.
حور: ادخل.
أحمد دخل جري على حور بقلق.
أحمد: حور، انتي كويسة؟ بتصرخي ليه؟
حور بهدوء: أنا كويسة والله، مافيش حاجة.
أحمد بقلق: اومال كنتي بتصرخي ليه؟
حور بإحراج لأن آدم واقف: انزل.
أحمد باستفهام: نعم، انزل ليه؟
حور: انزل، هاقولك حاجة.
أحمد نزل لمستواها.
حور: بصوت واطي في ودن أحمد: كنت بصوت علشان سلمى وتقى كانوا بيتفرجوا على الكرتون اللي أنا بحبه.
أحمد وقف بصدمة: انتي قولتي إيه؟
آدم: في إيه يا أحمد؟ اتصدمت كده ليه؟
أحمد بص لحور، وحور بتشاورله بلا.
أحمد بص لآدم: مفيش حاجة، يلا نطلع.
حور: أحمد.
أحمد: نعم.
حور: هو انتوا ولدين بس؟ مفيش واحد كمان؟
أحمد بغضب مكتوم: لا يا حور، فيه زين.
حور بحماس: أشطا، هو فين بقى؟ نديله بسرعة.
الكل واقف مستغرب حور عايزة زين ليه وهي بتخطط لإيه.
أحمد: حاضر يا حور، هاناديهولك ثواني.
حور: أشطا، يلا بسرعة.
آدم: طب استأذن أنا بقى.
حور: لا لا، تستأذن إيه؟ استنى.
آدم: هو في حاجة مهمة للدرجادي؟
حور: إن جد، very important.
آدم: اوكي.
أحمد جه ومعاه زين.
أحمد: أدي زين، عايزة إيه بقى؟
زين باستغراب: مين دي؟ وبيشاور على حور.
حور: أنا حور بنت عمك يا أسطى، ومرات سى الأستاذ أحمد.
أحمد في سره: دكتورة كانت أحلى والله.
أحمد بجدية: المهم يا حور، انتي كنتي عايزانا في إيه؟
حور بجدية: بصوا بقى.....