كنا واقفين لما حور كانت بتصوت وأحمد دخل اتصدم.
أحمد: ينهار أسود، إنتِ واقفة كده ليه يا بحور؟
كانت واقفة على السرير وبتصوت.
حور: عااا، في صرصار، موته موته بسرعة.
أحمد بصدمة: صرصار؟ إنتِ بتهزري يا حور؟
حور بعياط: والنبي يا أحمد، موته، أنا خايفة.
أحمد: حاضر حاضر، بس اهدى.
أحمد دخل موته ورماه.
حور قعدت على السرير واتنهدت.
حور: الحمد لله، المهم جبت الحاجة يا شق.
أحمد بصدمة: إنتِ مش كنتِ بتصوتي وبتعيطي من شوية؟
حور: أهو إنت قلت من شوية، يعني فعل ماضي، يدوب.
أحمد: طيب يا أختي، خدي الحاجة أهيه، قطعتي خلفي يا شيخة، منك لله.
حور: معلش يا أبو الصحاب.
أحمد بصدمة: إنتِ متأكدة إنك بنت؟ يعني مش ولد متنكر؟
حور بضحكة: لا والله بنت.
أحمد: طيب يا أختي، ممكن نتكلم جد بقى؟
حور بجدية استغربها أحمد: آه طبعاً، اتفضل.
أحمد بجدية: بصي يا حور، إنتِ طبعاً عارفة إننا متجوزين صح؟
حور باستغراب: آه عارفة.
أحمد: طب بصي يا حور، بما إني دكتورك في الكلية وكده، فا مش عاوز حد يعرف إننا متجوزين، ولا حتى قرايب، تمام يا حور؟
حور باستغراب: ليه يعني؟
أحمد: بصي بصراحة، لأني بحب دكتورة زميلتي، فا مش عاوزها تعرف وتنجرح وكده، فهاني.
حور في نفسها: هه، خايف تجرح زميلتك، ومش همك إنك بتكلم مراتك، على الأقل احترم شعورها، حتى لو مش بنحب بعض.
حور بجدية: منهي النقاش. تمام يا دكتور، حاجة تانية؟
أحمد: هو أنا مش قلت لك، قولي لي أحمد عادي.
حور بابتسامة سخرية: لا معلش، إنت دكتوري في الكلية، ومينفعش نشيل الألقاب، عن إذنك.
حور سابته وطلعت تشوف مامتها بتعمل إيه عشان تساعدها.
أحمد طلع هو كمان، كان ماشي بس مرات عمه ندهت عليه.
الأم: أحمد يا ابني، استنى، رايح فين؟
أحمد: ماشي يا مرات عمي.
الأم: لا طبعاً، والله ما إنت ماشي غير لما تاكل معانا.
حور: يا أمي، سيبيه، متضغطييش عليه.
الأم: بس يا حور، ده أحمد أول مرة يجي، ولازم ياكل معانا.
أحمد راح لها وباس إيديها.
أحمد: حاضر يا ست الكل، مش هاكسفك، لازم أدوق أكل إيديكي الحلوة دي.
الأم: ربنا يخليك يابني، دايماً جابر بخاطري كده، مش زي ناس.
حور: إيه يا ماما، بتلقحي عليا ليه؟ هو من لقا أحبابه نسى أصحابه ولا إيه؟
أحمد بضحك: أيوه طبعاً، لازم ينساهم.
حور: نينيني.
الأم: عيب كده يا حور، ميصحش، ده مهما كان جوزك برضه.
حور: آه طبعاً، اومال، عن إذنكم.
حور دخلت أوضتها زعلانة، هي مش عارفة هي كانت متعصبة ليه لما أحمد كان بيتكلم عن الدكتورة زميلته.
حور: يووه، وأنا مالي أنا، أنام أحسن عشان متأخرش بكرة، ده هو إلى عليا أول محاضرة.
بره عند أحمد ومامت حور (وفاء).
أحمد: طب استأذن أنا بقى يا مرات عمي.
الأم (وفاء): أبداً، والله ما إنت ماشي، ولا لتبات معانا إنهااردة.
أحمد لسه هايتكلم.
الأم: ولا كلمة، هتبات يعني هتبات.
أحمد باستسلام: حاضر يا مرات عمي.
أحمد نام في أوضة الضيوف.
تاني يوم الصبح، حور صحيت ولبست، وهي طالعة خبطت في أحمد.
حور: عااا، يا ماما.
أحمد حط إيده على بقها.
أحمد: بس الله يخربيتك، في إيه؟
أحمد: هاشيل إيدي، بس متصوتيش، مرات عمك لسه نايمة، ماشي؟
حور أومأت بدمغها علامة الموافقة.
أحمد شال إيده.
حور باندفاع: إنت بتعمل إيه هنا؟
أحمد: مرات عمي قالت لي بات هنا امبارح.
حور: طيب، ماشي.
وسابته ولسه طالعة من الباب.
أحمد نادى لها: حور، استنى، عاوزه أقولك حاجة.
حور: اتفضل.
أحمد: