رواية زواج في ظروف خاصة — الفصل 22 — بقلم نوران وليد
زين بغضب: أمي إنتي بتعملي إيه هنا؟
ألفت بابتسامة شر: جاية آخد حقي الملاك المنصور، وإنتوا كلكم برا، ما عدا إنت يا زين.
زين: بس أنا مش ابنك.
ألفت بغضب: إنت بتقول إيه؟
زين: بقول اللي سمعتيه، أنا ابن المنصور مش ابنك إنتي.
ألفت بغضب: المنصور... إنت اتجوزت اللي كانت السبب في موت أبوك، صح؟ لأ وكمان خلفت منها يا زين.
زين بغضب: اسكتي يا ماما... اللي إنتي بتتكلمي عليهم دول عيلتي، فااهمة؟ عيلتي، ودي مراتي وأم ابني، سامعة؟
ألفت: والله وطلع لك حس يا زين... مش دي مراتك اللي خانتك وكنت هتطلقها؟ ولا مش دي مراتك اللي ماكنتش عاوز تخلف منها وقتلت ابنك منها؟
الجد بغضب: إيه إنتي بتقولي إيه يا ألفت؟
ألفت بغضب: بقول الحقيقة يا منصور بيه... أنا همشي دلوقتي، لكن راجعة تاني.
غادرت والدة زين.
الجد بغضب وهو يجذب زين من ذراعه: زييييييين... يا زييييين، إنت عملت كده.
زين بتوتر: جدي اسمعني.
الجد: اسممممع إيه؟ ضيعت الأمانة يا زين، لأ ومين؟ نور اليتيمة.
زين: جدي اهدي واسمعني بس.
هنا رفع الجد يده ليصفع زين، ولكن نور وقفت أمامه.
نور بدموع: لأ يا جدي، ده زين جوزي وحبيبي وأبو ابني.
الجد بغضب: أوعي من قدامي يا نور، ساااامعة؟ واطلعي عند ابنك وانسى الراجل ده أصلاً.
نور ببكاء: يعني إيه يا جدي؟
الجد: يعني هتطلقي يا نور، مش هتعيشي مع واحد هانك وكسر كبريائك.
زين بغضب: إنت بتقول إيه؟ دي مراتي وده ابني، ماحدش هيبعدهم عني.
الجد بغضب: اطلع برااااا، اطلع برااااا.
نور: أنا استحالة أسيب جوزي.
الجد بغضب: اطلعي على الأوضة، وإنت اتفضل من بيتي، اليهين نور مالهوش قعاد هنا.
فهد: جدي اهدى، إحنا ليه ندخل ما بينهم.
الجد: اسكت إنت يا فهد.
فهد: يا جدي بس...
الجد بغضب: كلامي بييي خلص، كل واحد على أوضته، وإنت يا زين براااا.
صعدت نور إلى غرفتها والدموع في عيونها.
احتضنت عمر: بابا سابنا يا عمر، سابنا 💔💔.
تفاجأت نور بصوت أحدهم من خلفها.
وحشتيني أوووي، وأخيراً الجو فضي لينا، وبقيتي فاضية ليا.
نور بخوف وهي ترجع للخلف: إنت... إنت بتعمل إيه هنا؟ وإزاي دخلت أصلاً؟ إنت بتقرب كده ليه؟ جدييييييي الحقنييييييو.
لكن لم تكمل كلمتها.