زين بابتسامة: أعرفك روان مراتي.
نور بصدمة: إيه مرات مين؟ انت بتقول إيه يا زين؟
زين: بقول اللي سمعتيه يا نور. روان مراتي وهتعيش معاكي هنا.
نور بدموع: ده على جثتي، سامعة يا زين؟ بتدحرجيني و جايبة واحدة من الشارع ليا كمان تسكن معايا في البيت؟
زين بغضب: اسكتي يا نور، ما تتكلميش عنها بالطريقة دي. دي مراتي.
نور بذهول: لا، ده الموضوع بجد ولا إيه؟
روان بدلع: أيوه بجد، وجد الجد. زنزونة روحي قلبي اتجوزني.
نور بغضب: انتي اتجننتي ولا إيه يا بنت انتي؟ وبعدين إيه زنزونة دي يا بت؟ اسمه زين بيه.
مالت روان على زين وقبلت خده وقالت: في واحدة بتقول لجوزها يا بيه؟ وبعدين ده جوزي وحبيبي. الأ صحيح يا زنزونة فين أوضتي؟
ابتسم زين وأشار بيده: فوق يا حبيبتي، الأوضة اللي على إيديك اليمين بعد السلم يا روحي.
صعدت روان بدلع إلى الأعلى ونور تستشيط غيظاً.
نظر إلى نور وقال: أنا طالع يا نور ومش عاوز أي إزعاج ها.
نور بدموع: استني، انت رايح فين؟
زين: طالع لعروستي.
نور أمسكت ذراعه: انت بجد اتجوزت عليا؟
زين وهو يقلد طريقتها: وانتِ قولتيلي إنك عاوزة تطلقي. آه، وقولتي إنك هتخلعيني كمان.
جذبته نور من ليقاته: انت لحد دلوقتي جوزي، أنا ملكي أنا يا زين. حتى لو فعلاً زي ما بتقول هنطلق، لحد ما ده يحصل هتفضل جوزي وحبيبي، سامع؟
اقترب منها أكثر وقال: طيب ما انتي حلوة أهو وشغالة، أمال إيه لزمته الوش الخشب؟
نور بدفء فطري: ما انت اتجوزت عليا وجرحتني، عاوزني أعمل إيه يعني؟
اقترب منها زين أكثر: طيب ما انت ناشفتي دماغك وخللتيني أقلب عليكي يا روحي.
نور وهي كالمغيبة: انت بتحبني يا زين وأنا بحبك. طلقها.
زين وهو كالمغيب: حاضر يا قلب زين و...
قاطع حديثهم صوت هاتف زين فابتعدت نور عنه.
زين بغضب: الو يا فهد.
فهد: الحق يا زين، حالة جدك خطيرة.
زين بخوف: إيه؟ في إيه؟
فهد: زين، جدك نبه، أوعي نور تعرف حاجة علشان ما تتعبش.
زين وهو ينظر إلى نور: طيب تمام، عشر دقايق وهكون عندك.
أغلق هاتفه ونظر إلى نور التي اقتربت منه بخوف.
نور: مال جدي يا زين؟ فيه حاجة صح؟
زين: لا يا حبيبتي، جدي كويس بس فهد اتخانق مع شهد تاني. أنا لازم أروح أشوف اللي حصل علشان جدي.
نور: طيب، أنا هاجي معاك.
زين: مش هينفع يا نور، خليكي هنا. يلا، أنا مش هتأخر. سلام.
في المستشفى.
زين: في إيه يا فهد؟ إيه اللي حصل؟
فهد: شد مع الأخت شهد وبعدين تعب ودخل تاني العناية.
شهد بدموع: ما انت السبب، أعمل إيه يعني؟
فهد: بنت، انتي اسكتي. أنا مش طايقك أصلاً.
زين بغضب: باااس! إيه ما فيش إحساس ولا احترام لوجودي حتى.
فهد: انت شايف يا زين.
زين: خلاص يا فهد، المهم، تعالي نشوف جدك. وانتِ يا شهد، ما تتحركيش من هنا، مفهوم.
في فيلا زين.
نور: انتي إيه دخلك أوضتي؟
روان ببرود: زنزونة اللي قالي.
نور بغضب: يا بنت، هقتلك! وبعدين زين قالك الأوضة اللي على اليمين مش الشمال ها.
روان بغيظ: بس الأوضة دي عجبتني، تصدقي.
نور بغضب: استغفر الله العظيم، بس دي أوضتي.
روان: وأنا مش هطلع منها.
وهنا نور لم تتحمل، فحملت الكرسي وضربتها به لتسقط روان غارقة في دمائها.
وبعد وقت وصل زين إلى الفيلا فوجد حركة غير طبيعية.
الحارس: الحق يا زين بيه، الهانم في القسم.
زين بصدمة: إيه؟ ليه؟