تحميل رواية «زواج بالاغصاب» PDF
بقلم دنيا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
فيه أوضة نوم كانت نايمة زهرة عارية لا يستر جسدها غير مفرش السرير. زهرة فتحت عينيها وبصت حواليها واتصدمت إنها نايمة في أوضة غير أوضتها. زهرة بصت على نفسها لقت نفسها من غير هدوم وفيه دم على السرير. خرج عمر من الحمام وهو لافف فوطة على وسطه. عمر بخبث: صباحية مباركة ي حلوة. زهرة بعياط: إيه اللي حصل وإيه الدم اللي على السرير ده؟ عمر بوقاحة: إيه نسيتي كده ليلة امبارح بسرعة، بس أي كانت أحلى ليلة في حياتي. زهرة بعياط: ليه عملت فيا كده حرام عليك. عمر: تؤتؤ وفري عياطك قدام أبوكي لما يعرف إنك كنتي معايا ويش...
رواية زواج بالاغصاب الفصل الأول 1 - بقلم دنيا محمد
فيه أوضة نوم كانت نايمة زهرة عارية لا يستر جسدها غير مفرش السرير.
زهرة فتحت عينيها وبصت حواليها واتصدمت إنها نايمة في أوضة غير أوضتها.
زهرة بصت على نفسها لقت نفسها من غير هدوم وفيه دم على السرير.
خرج عمر من الحمام وهو لافف فوطة على وسطه.
عمر بخبث: صباحية مباركة ي حلوة.
زهرة بعياط: إيه اللي حصل وإيه الدم اللي على السرير ده؟
عمر بوقاحة: إيه نسيتي كده ليلة امبارح بسرعة، بس أي كانت أحلى ليلة في حياتي.
زهرة بعياط: ليه عملت فيا كده حرام عليك.
عمر: تؤتؤ وفري عياطك قدام أبوكي لما يعرف إنك كنتي معايا ويشوف بعيونه.
وجاب عمر فونه وراها الفيديو.
عمر: بس كده كفاية عليكي.
زهرة: أنت عملت فيا كده لي حرام عليك.
عمر: زي اللي أخوكي عمله في اختي، ولا انتي مفكراني هسيب حقها؟
زهرة برعشة: أخويا معملش حاجة، أنا أخويا محترم.
عمر: محترم، آآه أخوكي ده أوسخ إنسان في الدنيا، بس صدقيني هندمه على كل ثانية حاول يقرب فيها من أختي. أختي بقت مرمية في المصحة النفسية بسببك.
زهرة بعياط: خدتني بذنب أخويا لي؟
عمر: أقولك أنا.
فلاش باك.
عمر بابتسامة: لما تخلصي شغلي تعالي ننزل نتغدى مع بعض.
زهرة بابتسامة جميلة: ملوش لزوم التعب ده ي عمر.
عمر بخبث: لا تعب ولا حاجة، وبعدين لازم نعمل عيش وملح بينا، دانتي حتة بنت شريكي كمال بيه.
زهرة: خلاص ماشي اللي تشوفه.
وراحوا يتغدوا مع بعض.
في الليل كانت واقفة زهرة مستنية السواق يجيلها.
عمر: تعالي أوصلك بلاش الوقفة بتاعتك دي بالليل.
زهرة: أصل طريقي غير طريقك وكمان السواق جاي.
عمر بخبث: يمكن يبقى نفس الطريق، تعالي وبعدين السواق هيتأخر.
ركبت زهرة العربية وطلع عمر من جيبه مخدر ورشه في وشها.
زهرة في ساعتها أغمي عليها.
عمر بشر: وأخيرا هجيب حق أختي.
وصل عمر بيته وهو شايلها على إيديه.
ونيمها على السرير وقلع الهدوم بتاعته وقرب منها.
بااااااك.
زهرة حطت إيدها على بوقها: يعني أنا مبقتش بنت، بابا لو عرف ممكن يحصله حاجة.
عمر بشر: وأنا بقا طالب إنه يعرف عشان راسه وراس أخوكي الكلب تبقى في الأرض.
زهرة بذل: ونبي علشان خاطر ربنا متوريش الفيديو ده لبابا ولا لياسين أخويا.
عمر بمكر: ليه ي قلبي، ده أنا لسه هنشره على المواقع.
زهرة بخوف: لا ونبي، والي انت عايزه هعملهولك.
عمر: أول حاجة مفيش خروج من هنا وهتفضلي زي الكلبة بتخدمني، انتي ليا هنا للخدمة بتاعتي ومتعتي.
زهرة هزت راسها كتير بخوف.
عمر: غوري استحمي يلا.
زهرة دخلت الحمام تستحمى وعمر غير الملاية بواحدة تانية.
واتصل عمر بأخوها من فونها.
ياسين بغضب: إنتي مجتيش من امبارح ي زهرة، أقسم بالله لأوريكِ.
عمر بخبث: توريها لي، أختك كانت بتقضي الليلة معايا، والحقيقة أختك جامدة بصراحة.
ياسين بصدمة: إنت مين يابن ال***.
عمر بشر: أنا عمر الشرقاوي، عارفه. اللي خطفت أخته واغتصب*تها وخلتها مرمية في المصحة، وديني لأنت وأبوك ما هتشوف أختك دي تاني.
ياسين: إنت مش عارف إني ممكن أد*فنك مكانك.
عمر: كمال بيه شريكي آآه وشركتنا هتفضل دايما، بس الفرق إني هذلكم وأكسر راسكم، وأي وقت أحب هنشر الفيديو والكل هيشوفه والكل هيعرف إن أختك دي اللي عرضت نفسها عليا.
وقفل عمر السكة في وشه.
خرجت زهرة وهي بتترعش وخايفة.
عمر قام ومسكها من وسطها.
عمر بوقاحة وهو بيبص لجسمها: أنا مش عايز كسوف بقا، دحنا يعتبر كسرنا حاجز الكسوف.
زهرة بخوف: اب ابعد عني.
عمر قربها منه أكتر وهمس في ودنها: مش هسيبك، عارفة ليه؟ عشان كل ما أحب أشوفك أبص في عينيكي وأشوف نظرة القهرة والكسرة اللي في عينيكي.
زهرة بعياط: أنا وبابي وأخويا عملنالك إيه عشان تعمل فيا كده.
باسها عمر على خدها وقال: عملته كتير، وعشان كده هتشوفوا السواد كله على إيدي.
زهرة بصراخ: إنت إنسان مريض.
عمر ضربها بالقلم على وشها.
عمر مسكها من شعرها وقال: إنتي اخرسي ومسمعش نفسك بدل ما أعمل حاجة تفكرك بإمبارح.
قال كلامه وغمزلها بوقاحة.
زهرة قعدت على السرير وفضلت تعيط.
زهرة برعشة: عايزة حاجة ألبسها.
عمر: خدي تيشرت من عندي واتنيلي البسيه لحد ما أجيب لك هدوم.
زهرة بعياط: أنا عايزة أروح لبابي.
عمر بضحك: بابي بابي، لو شافك ممكن يطلع مسد*سه ويقت*لك بيه ويخلص نفسه من العار.
زهرة حطت إيدها على وشها وفضلت تعيط.
وجرس الباب رن.
راح عمر يفتح.
رنا بجرأة: وحشتني ي بيبي.
عمر ببرود: إيه اللي جابك.
رنا: جاية ليك ي قلبي، وحشتني أوي.
ولفت إيديها حوالين رقبته.
طلعت زهرة وشافت المنظر.
رواية زواج بالاغصاب الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا محمد
طلعت زهرة من الأوضة وشافت رنا محاوطة رقبة عمر.
رنا بصت لزهرة بصدمة: انت بتخوني ي عمر؟
عمر بجمود: وهو انا فيه أي بيني وبينك عشان أخونك؟ وبعدين ميخصكيش، ويلا اطلعي بره.
رنا بزهول: انت بتطردني علشانها؟ نسيت كل اللي بيني وبينك؟
عمر: انتي كنتي مجرد سلعة وخلص وقتك، ويلا اتفضلي ومشوفش وشك تاني.
رنا زقته ووقفت قدام زهرة.
رنا بغل: اسمعي كويس، لو هو جايبك هنا فهو جايبك مش عشان مېت فيكي وبيحبك، لاء ي حبيبتي انتي هنا لمتعته وبس.
عمر شدها وضربها بالقلم.
عمر زقها بره البيت.
عمر بزعيق: بقولك امشي بدل ما أمشيكي من هنا بفضيح.
رنا بحقد: ماشي ي عمر، وديني لأفضحك وأخلي سيرتك على كل لسان.
عمر ببرود: لو هتفضحيني على اللي حصل بينا فإنتي أكتر واحدة هتتفضح، يا حلوة، لأنك انتي اللي سلمتي نفسك وكان برضاكي.
رنا اتصدمت وعمر قفل الباب في وشها.
زهرة بدموع: مشيني من هنا نبي، أنا معملتلكش حاجة.
عمر بغل: مش انتي اللي عملتي؟ أخوكي ال**** هو اللي عمل، بس أنا هاخد حقي فيكي وفيه.
زهرة: لي وأنا مالي؟ ضيعت مستقبلي لي؟ حراك عليا.
عمر: آخر الكلام، انتي هتفضلي قاعدة هنا برضاكي أو غصب عنك، ومش هتعرفي تهربي، وصدقيني هحرق قلب أخوكي وأبوكي.
زهرة بعياط: أنا بكرهك.
قالت جملتها ودخلت جوه بعياط.
عمر بقسوة: ياريت تكرهيني أكتر وأكتر.
جه الليل وكان عمر قاعد كل ده في الصالة.
زهرة طلعت وكانت عينيها محمرة من العياط.
عمر ببرود: عايزة إيه؟
زهرة: اكتب عليا مؤقتًا، حتة عشان أنا مش هقبل بكده.
عمر بقرف: أنا اتجوزك؟
زهرة نزلت راسها تحت: انت أكيد عارف أبويا يبقى مين، وانت من غيره في الشركة ولا حاجة.
عمر بعصبية: اخرسي، أنا أكتر واحد تعب عشان يوصل للي أنا فيه ده، أبوكي يدوب ساعدني.
زهرة: اكتب عليا وأنا مش هخلي بابا يفك الشراكة.
عمر ببرود: موافق، بس بشرط.
زهرة: إيه؟
عمر بخبث: وقت ما أحب أقرب هقرب ومش هتمنعيني.
زهرة بقهرة: حاضر، بس تخليني أنزل الشركة وأشوف بابا.
عمر: لاء ي حلوة، أنا مش سايبك، انتي هتفضلي قاعدة هنا ومش هتطلعي.
زهرة نفخت ودخلت.
زهرة بزهق: ياربي، أعمل إيه؟ واخدت من التليفون وكل حاجة وأنا زهقانة.
دخل عمر عليها وقال: اجهزي بكرة عشان هنروح نزور أختي في المستشفى، ولو زعلتيها بكلمة صدقيني هعمل حاجة تزعلك.
زهرة بضيق: للأسف معنديش هدوم أقبلها بيها، ثانيًا أنا مش هقولها حاجة، هي ملهاش ذنب باللي أخوها عمله، أديك شايف مباخدهاش بذنبك، لكن انت أخدتني.
عمر بجمود: خلصتي؟ ياريت بقا تجهزي، أنا رايح وهجيب لك هدوم.
زهرة: طب لو سمحت اديني فوني عشان أنا زهقانة.
عمر: هاخدك معايا، بس لو عملتي أي حركة قليلة الأصل هعرف أجيبك لو في بطن أمك.
زهرة بخوف: لاء والله مش هعمل حاجة.
عمر اتنهد ولبس وخدها معاه.
وراحوا أحسن المولات.
عمر: ها، جبتي كل لبسك؟
زهرة: آه، بس محتاجة أجيب حاجة كمان.
عمر: حاجة إيه؟
زهرة: عايزة أجيب حاجة خصوصية ليا.
عمر: هاتيها وأنا معاكي، أنا كده كده عارف عنك كل حاجة.
زهرة وشها أحمر وجابوا كل حاجة.
وفجأة وهما ماشيين ياسين كان ماشي في نفس المكان.
ياسين بصدمة: زهرة.
وراح بسرعة عليهم.
ياسين بغضب: أخيرا لقيتك يابن ال****.
عمر: ؟؟؟؟
رواية زواج بالاغصاب الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا محمد
ياسين بغضب: يحيى يا زبالة، بتخطف أختي أنا وتعمل فيها كده.
عمر مسكه من قميصه وأداله بوكس.
عمر: أنت الي ابن و****، أنت السبب اللي خليت أختي مرمية في المستشفى بسببك.
ياسين: افهم بقا ي غبي، أنا معملتش حاجة لأختك.
عمر بغضب: كداب وحقير، أنا هحرق قلبك وقلب أبوك.
ياسين شد زهرة.
عمر: زهرة هتمشي معايا وعمرك ما هتشوفها تاني.
ياسين بغضب: على جثتي إنك تاخدها.
عمر شدها ناحيته وهمس في ودنها: أحسنلك توافقي تروحي معايا بدل ما تصرف مني أخليكي بتعزي في أبوك.
زهرة ارتعشت بخوف: إن أنا هروح معاه يا ياسين.
ياسين بصدمة: بيهددك يا زهرة وبتوافقي أنا أخوكي.
زهرة بتوسل: عشان خاطري يا ياسين، سبني أمشي عشان خاطري.
ياسين بص بغضب ل عمر: وحياة أمك ما هسيبك، وأختي مش هتفضل معاك كتير.
عمر بصّله بسخرية وأخد زهرة وطلع ركب عربيته ومشى.
زهرة كانت بتعيط.
عمر بزعيق: ما تبطلي بقا عياط، أنتِ أي.
زهرة اتخضت وعيطت أكتر.
عمر: يووه، أنا مبحبش العياط.
زهرة بعياط: يعني أنت خاطفني واغتصب*تني ومش عايزني أعيط.
عمر ببرود: ده حقي وبأخده، ومش عايز أسمع صوتك كتير.
زهرة بغضب: ما تسبني بقا، سبني في حالي، عايز إيه مني يا أخي، بكرهك ومش عايزك، دا أنت إنسان مقرف.
ضربها عمر بالقلم على وشها وزهرة نز*فت من مناخيرها.
عمر بغضب: وحياة أمك لو نطقتني تاني هكون ممو*تك في إيدي.
زهرة سكتت وهي بتشهق بخوف وتعب.
عمر وصل الشقة ومسكها من دراعها وهي ماشية جسد بلا روح ورماها في الشقة.
زهرة بوجع: حرام عليك.
عمر: ششش، مش عايز أسمع صوتك، يلا خشي اتزفتي.
لابست.
قامت زهرة بمحاولة وغيرت لبيجامة لونها بينك.
في مكان تاني.
رنا: لا يا نسرين، أنا مش هسيبهم، أنا هدمرهم، المهم يكون عمر معايا.
نسرين بخبث: عندي لكِ فكرة بمليون جنيه.
رنا: طب قولي يا نسرين.
نسرين بخبث: تعالي.
رنا: آه يابنت اللعيبة، دا أنتِ طلعتي جامدة.
نسرين: شوفتي تربيتك يا حبي.
رنا: كده بقا لازم أظبط نفسي عشان يبان إني كده فعلاً.
نسرين: كله جاهز.
تاني يوم عمر صحي وزهرة راحت معاه عند أخته.
الدكتور: للأسف بلاش الزيارة النهارده عشان هي حالياً بتاخد راحة من إنها تشوف حد.
عمر بتعب: طب أجّلها إمتى.
الدكتور: في أي وقت بس بلاش النهارده.
عمر: تمام يا دكتور.
عمر مشي وزهرة كان ماسكها في إيديه.
زهرة: ما تسبني وأنا ههرب منك.
عمر: بت، أنا مش عايز أسمع صوتك، كفاية اللي فيا.
زهرة سكتت بضيق.
روحوا البيت.
زهرة: ممكن أفهم، إحنا علاقتنا هتفضل لفين.
عمر: لحد ما أنا أقرر.
زهرة: وأنا ماشية على مزاجك.
عمر بتحدي: وتحت طوعي كمان، ومتتحدينيش عشان متعبيش يقطة.
وفجأة دخلت رنا من باب الشقة.
رنا بمسكنة: عمر حبيبي.
عمر بضيق: أنتِ إيه اللي جابك تاني.
رنا بخبث: أنا حامل.
عمر بصدمة: نعم.
رواية زواج بالاغصاب الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا محمد
رواية « زواج بالإغصاب» الرابع"فتح عمر الباب واتفجأ برنا
عمر بغضب.. اي الي جابك تاني
رنا بخبث.. انا حامل ي حبيبي
عمر بزهول.. نعم حامل من مين
رنا.. منك ي قلبي
عمر.. بقولك اي يابت انا ملمستكيش. غير مرة روحي شوفي مين ابن الي ف بطنك ده لو انتي حامل اصلا
رنا بغضب.. الي ف بطني ابنك ولا انت بقا عايز تهرب من عاملتك السودة
عمر بقوة.. انا هجيب دكتورة وتكشف عليكي دلوقتي
رنا بتوتر.. ها انت ليه مش مصدقني ي عمر
عمر شدها ودخلها الاوضة
زهرة.. ف اي انت ماسكها كده لي
عمر بعصبية.. اسكتي انتي ملكيش دعوة
واتصل ب دكتورة وجت
عمر.. عايزك. تكشفيلي عليها وتشوفي اذا كانت حامل او لا
الدكتورة.. علي انهي واحد
عمر مسك زهرة وقفها جنبو.. علي دي وشاور علي رنا
الدكتورة.. طب اتفضل حضرتك برة عشان اكشف
عمر ببرود.. لا هتكشفي عليها وقدامي
الطبيبة.. يافندم ميصحش كده
عمر بزعيق.. هتكشفي عليها ولا اتصرف بطريقتي
الدكتورة بخوف كشفت علي رنا ورنا خلاص هيغمي عليها من الخوف
الدكتورة.. لا حضرتك هي مش حامل
عمر بص ل رنا بشر.. تمام اتفضلي
حاسب عمر الدكتورة وهي مشيت
عمر ل زهرة.. اطلعي بره ي زهرة
زهرة بخوف.. لي
عمر بحدة.. قولت برا
زهرة طلعت بخوف
وعمر مسك رنا ونزل فيها ضر*ب
زهرة بزعيق.. سبها ي عمر حرام عليك دي بنت
وكان عمر كالمغيب ونازل فيها ضر*ب مسبهاش غير لما جسمها كله جاب د*م
زهرة بحدة.. انت ازاي تضرب بنت بشكل ده
عمر.. انتي مالك انتي متفهميش حاجة
زهرة بدموع.. انا مش مصدقة بجاحتك انت انسان قذ*ر بتعمل كده مع كذا بنت وترميها ي و**
عمر ضر*بها ب القلم
عمر.. انتي يا و*** بتعلي صوتك عليا انا
وضر*بها قلم. تاني
زهرة.. حرام عليك سبني انت اي
عمر بشر.. هتفضلي هنا زيك زي الكرسي ومسمعش صوتك انتي فاااهمه
زهرة هزت راسها بخوف
تاني يوم راح عمر الشركه بكل غرور وتكبر
دخل مكتب كمال بخبث
كمال اول ما شافوا قام ومسكو من هدومه
كمال بغضب.. بنتي فين يا حيوا*ن
عمر بخبث.. متقلقش ي كمال بيه بنتك معايا وهكتب عليها انهاردة ماهو ميصحش برضو بنتك تبقا مدام منغير جواز
كمال بصدمة.. م مدام؟؟
عمر.. طبعاً بنتك يوم ما خطفتها كانت اسعد ليلة عليا
كمال بغضب.. رجعلي بنتي ي عمر
عمر.. تؤتؤ مش هترجع غير لما اعوز ارميها هرميها
كمال.. انت كده بضر نفسك
ياسين دخل ومسك عمر من رقبتو ولكن عمر ادالو بوكس
عمر.. من الاخر بقا زهرة دي تنسوها خالص انتو سامعين
ياسين.. وديني لعرفك اخر الي عملتو ده
عمر.. والي انت. عكلتو ف اختي كان اي
ياسين.. انا معملتش حاجة ف اختك ي غبي
عمر.. انت. تسكت خالص ويلا باي ي شباب نتقابل مرة اخري
قال كلامو وطلع برة المكتب وروح بيته
دخل عمر الشقة ودخل اوضة زهرة ولكنو اتفجأ
زهرة مرمية علي الارض وايديها بتنزل دم
عمر بصدمة..؟؟؟؟ يتبعع.. رايكم ي شباب + نحسن التفاعل شوية
رواية زواج بالاغصاب الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا محمد
جري عمر عليها وشالها بسرعة وجاب قماشة يكتم الدم بتاعها ونزل بسرعة على العربية وطار بيها على المستشفى.
عمر بزعيق: دكتور بسرعة!
جابوا ترولي وحطوها عليه ودخلت العمليات. هو فضل مستنيها وقلقان. مش عارف هو خايف عليها ليه، بس يمكن مجرد قلق من باب.
بعد ساعتين الدكتور طلع.
عمر: ها يا دكتور طمني.
الدكتور: للأسف الحالة مش مستقرة ونزفت دم كتير وعايزين حد يتبرع لها بدم.
عمر بلهفة: أنا.
فعلاً أخدوا دم من عمر. عمر طلع وحاسس بدوخة، بس اتحمل.
الممرضة: اتفضل العصير ده، حضرتك دايخ جداً.
عمر بدوخة: مشكر.
وشرب من العصير ورجع كويس.
وبعد شوية الدكتور طلع.
الدكتور: دلوقتي اتعدت مرحلة الخطر الحمد لله، بس لازم هنعمل محضر عشان دي حالة انتحار. انت جوزها؟
عمر بجمود: أيوه جوزها.
الدكتور: للأسف هنعمل محضر لأنك خليتها تخاطر بحياتها.
عمر بجمود: أنا هعمل نفسي مسمعتش حاجة، عشان لو فيه محضر اتعمل ههد المستشفى دي على دماغك وأرميك انت نفسك في الحبس، انت سامع؟
الدكتور بخوف: عن إذنك.
مشي الدكتور وعمر اتنهد ودخلها.
كانت نايمة ووشها مسحوب وشفايفها مزرقة ووزنها منخفض بسبب قلة الأكل.
عمر: لو مكانش أخوكي عمل كده في أختي مكنش كل ده حصل.
وقرب منها يدقق في ملامحها.
عدى اليوم وكان يوم تعب جداً بالنسبة لهم.
تاني يوم صحت زهرة بتعب.
زهرة بصت حواليها لقت إنها في مستشفى وعمر نايم على الكنبة.
زهرة دمعت وقالت له: بس مموتش ليه؟ آآآه يا قلبي.
قام عمر بسرعة.
عمر: فيه إيه؟ انتي كويسة؟
زهرة بجنون: ابعد عن وشي، مابديش أشوفك. أنا بسببك كرهت حياتي ودنيتي. كتك القرف يا أخي.
عمر بمحاولة السيطرة عليها: اهدي بقولك اهدي.
وأخدها في حضنه وفضل يطبطب عليها وهي بتقاومه لحد ما سكتت وبتعيط.
عمر بهدوء: اهدي عشان صحتك.
زهرة: معتش فيا صحة أنا خلاص. منت بتمنى الموت وانت برضه أنقذتني ليه يا أخي؟
عمر: استهدي بالله، مينفعش تموتي.
زهرة بمحاولة إنها تتكلم لأنها تعبانة: طبعاً، إزاي أموت نفسي قبل ما أنت تخلص عليا وتزلني وتقهرني بأخويا.
عمر: يا ريت متفكريش بحاجة دلوقتي واهدي.
في مكان تاني.
كمال كان بيتكلم مع شخص في التليفون.
كمال بجمود: بقولك لازم تجبهالي، تراقبه كويس في كل مكان، إن شاء الله حتى تموته بس تجبلي بنتي.
المجهول: أمرك يا باشا.
عمر: هساعدك تلبسي عشان نخرج من هنا.
زهرة: مش عايزة أروح معاك.
عمر ولا كانه سامع حاجة وشالها ودخلها حمام الأوضة المستشفى. وساعدها وطلعوا ركبوا العربية.
زهرة كانت طول الطريق ساكتة.
عمر كان مركز في المراية وفيه عربية مراقباه طول الطريق.
زهرة: فيه إيه؟ انت بتحرك العربية كده ليه؟
عمر: فيه عربية بتطاردنا.
زهرة بخوف: ليه؟
عمر: اهدي.
وفضل يحاول يهرب من العربية لحد ما العربية وقفت قدامه. نزل من العربية شخصين ضخام جداً.
عمر نزل من عربيته ولسه هيطلع مسدسه، ولكن التاني أسرع وضربوا بالمسدس في صدره.
عمر نزل وبينزف.
زهرة صرخت برعب واتقدم ناحيتها الأشخاص.
الراجل: متخفيش يا هانم، هنرجعك لأبوكي.
زهرة برفض.
رواية زواج بالاغصاب الفصل السادس 6 - بقلم دنيا محمد
زهرة رفضت: أنا مش هتحرك من هنا غير لما تودوني المستشفى.
الراجل بذهول: إزاي يا هانم، ده خاطفك.
زهرة بزعيق: بقولك نفذ اللي بقولهولك.
وفعلاً الاثنين شالوا عمر وودوه المستشفى، وزهرة فضلت جنبه.
الدكتور: للأسف يا هانم، لو عدى أربع وعشرين ساعة ومفُقش كده، هيكون دخل في غيبوبة.
زهرة: إن شاء الله هيفوق، أهم حاجة تعملوا كل اللازم.
الدكتور: هيفضل تحت الملاحظة لحد ما يفوق.
زهرة: أشكرك. ودخلت لعمر، بصتله بحزن.
زهرة: كنت بحبك، بس بعد اللي عملته فيا حسيت إن روحي بتتسحب، وإنت رفضت تخليني أفارق الدنيا. صدقني معرفش اللي إنت عملته سبب فعلاً إن أختك حصل فيها كده ولا لأ، بس كده ولا كده إنت خدتني بذنب وأنا مليش علاقة بيه.
زهرة تنهدت بدموع: للأسف همشي، وهتفضل علاقتنا انتهت عن بعض. معرفش إزاي وإنت جوزي، بس الأكيد إن بابا مش هيخليني على ذمتك.
زهرة حضنته وقربت من شفايفه براحة، وطبعت بوسة عليها بحزن، وبصت في ملامحه بحب وحزن، ومشيت مع رجالة كمال.
كمال حضن زهرة بشدة: يا حبيبتي يا بنتي، أخيرًا رجعتيلي. صدقيني هقتل الكلب ده.
زهرة: أرجوك يا بابا، لو بتحبني متعملهوش حاجة.
كمال بص لها بصدمة: ده حزن قلبي عليكي وخدك بالغصب.
زهرة: ولكن ده جوزي وأنا مش عايزة حد يأذيه.
كمال بجنون: إنت بتحبيه وهو السبب في إنك تتأذي بالشكل ده.
زهرة سكتت بدموع.
ياسين: مستحيل تكوني بتحبيه يا زهرة، ده حيوان وغبي.
زهرة بتعب: لو سمحت يا بابا، لو سمحت يا ياسين، أنا تعبانة ومش حمل كلام، وارجوكم متأذوهوش لو بتحبوني بجد.
قالت كلامها ودخلت أوضتها تاخد شاور يريح أعصابها.
ياسين: البت دي اتجننت.
كمال: سيبها يا ابني، هي بتحبه من زمان، بس هو اللي كلب.
ياسين: طب هتعمل إيه معاه؟
كمال بهدوء: إنت عارفني بحب أختك قد إيه، وعمري ما هخليها تدخل في حالة نفسية سيئة.
ياسين: بس تطلقها منه.
كمال: وهو ده اللي هيحصل، بس لما يفوق من اللي هو فيه. الأول.
ياسين تنهد.
عند زهرة، كانت قاعدة على سريرها وبتفكر في عمر.
عقل زهرة: إزاي لسه بتحبيه رغم إنه آذاكي وخلاكي تنتحري؟
القلب: كان غصب عنه، لأن أخوكي كان السبب في اللي حصل لأخته.
العقل: بس بطل هبل، هو مفهوش مخ يفكر إنه ياخدها بذنب أخوها.
زهرة تنهدت بتعب وحاولت تنام ومتفكرش في حاجة.
عند عمر، كان فاق وراسه بتوجعه جداً، داس على الجرس.
الممرضة: تأمر بإيه حضرتك؟
عمر: عايز ميه وهاتيلي الدكتور بتاع حالتي.
الممرضة: حاضر.
عمر بشر: عملتها يا كمال عشان تاخدها، بس ماشي، ملحوقة.
الدكتور جه وكشف عليه.
عمر: كده أقدر أخرج؟
الدكتور: أيوه، بس مينفعش ليك أي مجهود خالص.
عمر: تمام.
وجابوا ممرضين يساعدوه، وفعلاً خرج عمر ورجع شقته.
ولكن كان عمر عارف رقم تليفون زهرة واتصل عليها.
زهرة كانت نايمة وفتحت عيونها واتكلمت.
عمر: إيه يا حبيبتي، كنتي نايمة.
زهرة بصدمة: إنت فوقت؟
عمر: أيوه، كنتي فرحانة طبعاً، بس أنا عمري ما هسيبك.
زهرة: بالعكس، أنا ممشيتش معاهم غير لما ودوك المستشفى، وبعدها مشيت، ياريت تنساني يا عمر، أنا تعبت بجد.
عمر: أنا هاخدك حتى لو أبوكي عمل إيه.
زهرة: طلقني وانساني.
عمر: بتحلمي، أنا مش هسيبك.
زهرة قفلت التليفون واتنهدت بألم.
عدت الأيام وزهرة قررت تنزل الشركة.
وقعدت في مكتبها وركزت في الشغل.
وفجأة دخل عليها عمر.
زهرة بصدمة: عمر.
عمر باستفزاز: آه، جوزك.
زهرة: لا، مانت هتطلقني.
عمر: تخيلي إني هجتمع بأبوكي وأخوكي وإنتي النهاردة عشان تشوفوا ميزانية الشركة.
زهرة: ياريت تختفي عشان بابا مش هيسيبك.
عمر ابتسم بسخرية وقرب وهمس في أذنها: صدقيني هاخدك، وقريب أوي.
زهرة ارتجفت من أنفاسه المخترقة لأذنها.
وكانوا مجتمعين كلهم ودخل عليهم عمر.
كمال وياسين في صوت واحد: عمر!
عمر بخبث: إيه، مفكرين إن الحماية هتعدي بسهولة كده؟
كمال وقف بجمود: إنت عايز إيه تاني؟
عمر: مراتي، عايز مراتي.
ياسين: وزهرة مستحيل هتفضل على ذمتك، وهنطلقها منك.
عمر: طلاق مش هطلق، وهاخدها معايا بالعافية أو بالذوق.
كمال بزعيق: متنساش إني أقدر أفك الشراكة، طلقها أحسنلك.
زهرة بجمود: أنا عمري ما هرجع للذل والإهانة تاني يا عمر، أنا كنت آه بحبك زمان، ولكن اللي إنت عملته خلاني أتمنى الموت، وكنت بحاول أنتحر عشان أخلص، ولا إنك اغتصبتني.
عمر بص لها بندم وساب أوضة الاجتماعات ومشي.
زهرة قعدت مكانها ودمعت.
ياسين: متزعليش يا حبيبتي، صدقيني هيطلقك.
زهرة كانت نفسيتها مدمرة حرفياً.
في يوم، كانت زهرة في حمام الشركة، وفجأة حسّت بحركة، كانت واقفة قدام المراية، ولكن عمر جه بسرعة ودخلها إحدى أُضْوِيَة الحمام.
زهرة ببريق: إنت عايز إيه مني؟
عمر بشوق: عايزك.
زهرة: ابعد عني، مش كفاية اللي عملته فيا، ولا الحيوانة اللي كانت حامل منك.
عمر: صدقيني، كانت مرة واحدة اللي لمستها فيها.
زهرة: وإهانتي والذل اللي إنت وريتهولي.
عمر دَفَن رأسه في رقبتها يستنشق رائحتها.
عمر: اطلبي منهم إنك ترجعيلي، وصدقيني هرجع كل حاجة زي ما كانت.
زهرة: لا، ابعد وطلقني وشوف حياتك.
عمر قرب وباسها من شفايفها باشتقاق: وحشتيني، أرجوكي ارجعيلي، وأنا مش هزعلك تاني.
زهرة ببرود: موافقة، بس بشرط.
زهرة: *****
رواية زواج بالاغصاب الفصل السابع 7 - بقلم دنيا محمد
عمر بلهفة: أي هو، وأنا هعملهولك.
زهرة بجمود: رنا هتقطع علاقتك بيها، وهتسمع أخويا كلامه والحكاية كلها، وفوق كل ده هتعتذر لأبويا. مش كفاية إنك اغتص*بتني وصورتني؟
عمر برفض: أعتذر لأبوك؟ لا طبعًا.
زهرة: تمام، براحتك.
عمر مسك إيديها: اهدّي طيب واسمعيني. أنا اتأذيت من أهلك، واختي أكتر واحدة اتأذت في وسطكم.
زهرة ببرود: لما تسمع أخويا كويس، هتعرف إن أخويا ملوش ذنب، وإن مازن اللي كان خطيب اختك هو اللي خدرهم ونيم*هم جنب بعض.
عمر: مستحيل.
زهرة: أنا مستعدة آخدك دلوقتي المكتب ويحكيلك.
وفعلًا مسكت زهرة إيديه، وكلّوا مستغرب اللي هي بتعمله وإزاي ماسكاه من إيديه كده.
ودخلت مكتب كمال، وكان ياسين قاعد معاه بيتكلموا في شغل.
زهرة: بعد إذنك يا بابا.
كمال بغضب: أنت أي اللي دخلك؟
زهرة بتهدئة: لو سمحت يا بابا، عايزة ياسين يقول كل حاجة حصلت مع أخته. يا ياسين.
ياسين بتنهيدة: أنا هقول على كل اللي حصل.
ياسين بوضوح: أنا كنت مع اختك وخطيبها، كنا قاعدين في كافيه عادي. ومازن غفلني لما دخلت الحمام، وحط ليا حاجة ول نورين حاجة في العصير، لأنه خلاها متخدش بالها.
فلاش باك:
مازن بخبث: أي يا حبيبتي اللي على شعرك ده؟
نورين باستغراب: في إيه؟
مازن: تعالي هشيل اللي على شعرك ده.
وخلاها تدير وشها وحط منوم ليا، ياسين ونورين في العصير.
نورين: كده بقا شكلي مظبوط.
مازن: جدًا يا قلبي.
وياسين جه من الحمام.
ياسين: أي يا عم، دحنا في كافيه.
نورين بضحك: ملكش دعوة يا رخيم.
مازن بحب مصطنع: هتبقى مراتي، يبقى أعمل اللي عايزه براحتي.
ياسين بضحك: أيوه يا حرااق.
وبعد ما شربوا العصير، حسوا إنفاسهم تقيلة.
ياسين بدوخة: أنا حاسس إني دايخ أوي.
نورين بنفس الإحساس: وأنا أوي بجدي.
ياسين اترمي على الترابيزة وفقد وعيه، ونورين بعديه.
مازن نده الحراس بتوعه ياخدوهم على العربية.
ياسين بتنهيدة وبيكمل: وبعد كده طلعنا بيتي اللي أنا لما بزعل بروح وأقعد فيه. وهو عشان كان صاحبي، كان معاه نسخة من المفتاح ودخلنا، وخلانا ننام جنب بعض، وخلعني التيشيرت وهي كمان، عشان يبان إننا عملنا حاجة مع بعض فعلًا.
نورين فاقت وراسها تقيلة وبتوجعها، وبصت جنبه.
نورين بصريخ: يااااسين!
ياسين قام بخضة وبص حواليه.
نورين بعياط: أنت إزاي تعمل فيا كده؟
قام ياسين وكان فيه سائل أحمر على السرير.
نورين: أنت دمرتني كده، مازن مش هيكمل معايا. آآه يا قلبي.
ياسين: أنا مش فاكر أي حاجة، أنا أكيد معملتش كده.
نورين بصريخ: حرام عليك، منك لله.
وفضلت تصوت وتضرب في نفسها لحد ما فقدت وعيها.
باااك.
عمر بزهول: مازن يعمل كل ده إزاي وعشان إيه؟
ياسين: مازن واجهني وعمل كل ده عشان كان مش عايز اختك، ولعلمك اختك لسه بنت ومحدش لمس*ها.
عمر بدموع: أنا اختي بقت في عالم تاني، مبقتش هي بتاعت زمان، بقت مرمية في المصحة.
زهرة مسكت إيديه: صدقني هتبقى كويسة، ولما نحكي لها الحقيقة هتصدق وهتفرح إن محدش لمس*ها.
زهرة بدموع: بس مش مسامحاك، لأنك عملت فيا الأسوأ.
عمر بتنهيدة: زهرة، أنا ملمستك*يش.
زهرة بصدمة: أنت كداب.
عمر بأسف: أنا آسف، بس مكنش فيه حاجة في الفيديو إني صورتك وأنتي نايمة وبس.
زهرة بجلجة: يعني أنا بنت؟
عمر: أنتِ بنت وزي الفل، ومكنش هاين عليا برضه أعمل فيكي كده، مع إني كان محروق قلبي على أختي.
زهرة عيطت وهي بتضحك: يعني أنا كويسة؟ أنا سليمة الحمد لله.
عمر: سامحيني يا زهرة، أنا آسف.
زهرة بجمود: لو نفذت بقيت الشروط، مش هطلق منك وهكمل معاك.
عمر بص لكمال: أنا آسف يا عمي، أتمنى تقبل أسفي. أنا بحب بنتك وعايز أكمل معاها حياتي، أنا قلبي مأرضيش إني المس*ها غير لما تكون مراتي وتبقى راضية عني، لأني بحبها من زمان.
كمال بجمود: أنا مسامحك، بس صدقني هتزعلها تاني، هاخدها ونسافر ومش هتلاقي ليها طريق.
عمر بلهفة: أنا هنفذ لها كل حاجة هي عايزاها.
زهرة: تنسي رنا وتقطع علاقتك بيها.
عمر: أنا رميتها في الحبس أصلًا.
زهرة: أنا كنت حاسة إنها جاية ترمي بلاها عليك، بس فكرة إنك لمستها دي مش هحاسبك عليها لسبب.
عمر: إيه؟
زهرة: كل حاجة حصلت في الماضي قبل ما أخش حياتك، مش هحاسبك عليها. أنا هغيرك للأحسن، بس هنعمل فرح.
عمر: طبعًا، وأحلى فرح كمان.
ياسين: أنا عايز أقابل نورين يا عمر.
عمر بتعب: بكرة نروح لها. إحنا التلاتة.
وتاني يوم عمر راح المستشفى ودخلها هو وزهرة.
عمر باس إيديها: عاملة إيه يا حبيبتي؟
نورين هزت راسها.
عمر: فيه خبر هيفرحك، بس عايزك تمسكي أعصابك وتهدي، لأن مش أنا اللي هحكيلك.
نورين بصتله: مين؟
ياسين دخل: أنا اللي هحكيلك.
نورين بجنون: اطلعوا بره، طلعوا الحيوان ده بره بقولك.
عمر خدها في حضنه: اهدّي، اهدّي، هو ملوش ذنب، ولازم تسمعي منه كل حاجة.
نورين كانت بتشهق جامد.
ياسين: صدقيني أنا مليش ذنب، أنا ضحية زيي زيك، وهحكيلك بس أرجوكي اسمعيني.
سكتت نورين، وياسين حكالها كل حاجة.
نورين بصدمة: يعني مازن هو اللي عمل كل ده؟
ياسين هز راسه بحزن.
رواية زواج بالاغصاب الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا محمد
نورين بدموع: يعني كل التمثيل ده في الآخر يطلع من مازن حبيبي وخطيبي.
عمر بشر: وديني ما هسيب حق حرقة قلبك وهنتقم منه.
ياسين مسك إيدين نورين: أنا عايزك تسامحيني على أي حاجة حصلت.
وباس إيدها.
نورين بتعب: أنا فضلت مرمية هنا حوالي خمس شهور.
ياسين: صدقيني هنعوضك وهنخليكي تشوفي كل حاجة اتحرمتي منها.
بصت نورين لعمر وقالت: هاتلي حقه مني يا أخويا. أنا مش هرتاح غير لما ألاقيه جاي يبوس إيدي وبيترجاني إني أرحمه.
عمر: وحياتك عندي يا نورين لجبهولك راكع تحت رجليك. بس تخرجي معانا النهاردة وتنوري بيتك.
نورين هزت راسها بهدوء.
وفعلاً خرجوا وكانت زهرة وياسين معاهم.
نورين: انتي يازهرة متجوزة عمر من امتى؟
زهرة: حوالي شهر ونص كده.
نورين بابتسامة: ربنا يرزقكم بذرية يا حبيبتي.
عمر ابتسم وزهرة سكتت بهدوء.
ياسين: طيب هستأذن أنا بقى. عايزة حاجة يا زهرة.
عمر: ليه ما تقعد يا عمي.
ياسين: لا هروح أحسن لأني همدان وعايز أترمي على السرير.
عمر: خلاص اشطا. بس هتيجي بكرة أنت وكمال بيه تتغدوا معانا ونعمل حفلة على القد بمناسبة خروج نورين.
ياسين ابتسم لنورين: أكيد طبعًا. حمدلله على سلامتك يا نورين.
نورين بنفس الابتسامة: الله يسلمك يا ياسين.
ياسين مشي وعمر حضن نورين بحب.
عمر: مش مصدق إنك رجعتي بيتك تاني يا حبيبتي. أنا كنت عامل زي اليتيم من غيرك.
نورين بابتسامة: حبيبي ده كان قدري. وبعدين أهي معاك مراتك تملي عليك حياتك. غير أنا بقى هجننك معايا.
عمر: طيب يا روحي اطلعي أوضتك ارتاحي وخدى دش ونامي براحة.
نورين: فعلاً أنا ما كنتش برتاح في المستشفى قد ما برتاح في بيتي.
عمر ابتسم: تصبحي على خير يا حبيبتي.
ودخلت نورين أوضتها.
عمر بحب لزهرة: وانتي كمان خشي عشان ترتاحي.
أومأت له زهرة ودخلت الأوضة.
واستحمت.
طلعت وهي لابسة قميص نوم مثير بلون الأسود وقصير مبين تفاصيل جمالها وبشرتها بيضاء ناصعة.
دخل عمر الأوضة واتفاجأ بكتلة من الجمال قدامه.
عمر بلع ريقه وقال بصدمة من جمالها: إيه الجمال ده والحلاوة دي.
زهرة بصتله بكسوف.
عمر قرب منها وباس خدها بحب: متزعليش مني يا زهرة. انتي عارفة كويس إني بحبك والله.
زهرة بدموع: أنا بحبك من زمان يا عمر. وأكيد انت عارف كده ولاحظت في نظراتي.
عمر: دلوقتي أنا مش ملاحظ حاجة غير إني بعشقك وبس.
زهرة حضنته بحب شديد وهو شدد على حضنها بحب.
وقرب وباسها من شفايفها بحب.
وشالها وحطها على السرير وقال: بعشقك يا زهرة.
تاني يوم الصبح.
رواية زواج بالاغصاب الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا محمد
تاني يوم الصبح استيقظ عمر من نومه يجد زهرة بين ذراعيه نائمه بعمق.
بصلها عمر بحب وباسها من خدها.
في حضنه اكتر وهمس بحب:
"كنت أتمنى إنك تبقي ليا من زمان، وأهو حصل يا زهرتي."
زهرة فاقت من نعاسها وبصتله بخجل.
"صباح الخير."
عمر بحب:
"صباح الخير مش بتتقال كده."
زهرة لسه هتتكلم ولكن عمر اسكتها بقبلة عميقة يبث فيها حبه الشديد لها.
زهرة وشها احمر من الخجل.
عمر بضحك:
"خجلانة ليه؟ أومال اللي حصل طول الليل ده كان إيه؟"
زهرة ضربته على صدره بكسوف وقالت:
"بطل قلة أدب."
عمر ضحك بصوته كله.
"طيب يلا قومي. خدي دش عشان جسمك يفك."
زهرة ابتسمت.
"حاضر."
وقامت زهرة تستحمي وبعدها دخل عمر.
زهرة مسكت إيدين عمر.
"أنا زعلانه على نورين أوي، كل الصدمات دي كانت كتيرة على واحدة زيها."
عمر بتنهيدة:
"حبيبتي نورين كانت لازم تعرف إن مش ياسين اللي عمل فيها كده، وإنها بنت لسه. وكويس إننا اكتشفنا كده بدل ما كنا أعداء وعايشين في دوامة."
زهرة:
"كنت بفضل أحاول أفهمك ولكن انت كنت بتفضل تضربني."
عمر خدها في حضنه وحرك إيده على شعرها بحنان.
"ياريت تنسي أي حاجة حصلت في الماضي، عايزين نبدأ حياة جديدة ولا إيه؟"
وباسها من خدها.
زهرة ابتسمت وحضنته.
ونزلوا تحت للفطار.
نورين كانت قاعدة.
نورين بابتسامة:
"ي صباح الخير. فضلت مستنياكم بس قولت مطلعش أزعجكم."
عمر بحب:
"انتي تعملي اللي انتي عايزاه يا قلبي."
نورين بحب:
"حبيبي تصدق وحشني جدا هزارنا وكل حاجة كنا بنعملها مع بعض."
عمر:
"وأنا كمان يا حبيبتي. وع فكرة لسه شغلك في الشركة موجود، ياسين كان ماسكه وقت ما انتي في المستشفى."
نورين بابتسامة:
"والله ياسين ده أكتر واحد شال همنا."
عمر بضحك:
"لا وأنا اللي كنت بكرهه طلع مفيش أجدع منه."
زهرة:
"ياسين أخويا عمره ما يعمل حاجة غلط، أنا أصلاً مكنتش أعرف الموضوع غير لما البيه خطفني."
عمر بهزار:
"خلاص بقى يا زهرتي اللي فات مات. تعالوا نخرج انهاردة؟"
نورين بابتسامة:
"والله ماشي، بقالي كتير مشوفتش الشارع."
عمر:
"دن هبدلكم خروجات الأيام دي."
زهرة:
"عندي شغل الأيام دي يا بابا."
عمر:
"شغل إيه يا ماما؟ انتي واخدة إجازة معايا. أنا مكلم كمال بيه أصلاً."
زهرة:
"كده يا بابا، ماشي."
وضحكوا كلهم في سعادة.
وبليل خرجهم عمر وداهم الملاهي وراحوا مطعم وكانوا فرحانين جدا.
عمر بتعب:
"يلا بقى عايزين نروح خلاص كده."
زهرة ونورين:
"ونبي استني شوية."
عمر فضل مستنيهم يخلصوا لعب وجالو اتصال من راجل من رجاله.
عمر:
"إيه يا فضل؟"
فضل:
"إحنا عرفنا مكان مازن فين وهنجيبه في أسرع وقت. إنهاردة بكتير ساعة هيكون في المخزن."
عمر بشر:
"تروقوه عقبال ما أجيلكم، فاهمين؟"
عمر قفل الاتصال وقال بهدوء:
"يلا خلاص كده كفاية، مش صغيرين انتو."
وفعلاً روحوا معاه.
زهرة:
"إيه يا عمر انت مش طالع معانا؟"
عمر:
"لا أنا فيه حاجة لازم أعملها."
زهرة:
"حاجة إيه دي؟"
عمر:
"هتعرفوا، لأني أول ما أعملها هخليكم تشوفوه."
نورين بقلق:
"واد يا عمر أنا مش مرتحالك."
عمر بصلها وابتسم.
"اطلعي يا نورين وخذي زهرة."
وطلعوا هما الاثنين وعمر خرج من عربيته وراح مخزن الجنينة.
فضل:
"مرمي جوه يا بيه."
عمر:
"اصرف ليك مكافأة انت والرجالة."
فضل بفرحه:
"ربنا يشكر فضلك يا بيه."
عمر دخل المخزن وكان مازن مرمي على الأرض ووشه مليان علامات الضرب.
عمر أخد إزازة مية بشر وكبها عليه كله.
مازن بشهقة:
"عمر."
مازن بخوف:
"عمر."
عمر بشر:
"أيوه عمر. عمر اللي انت دمرت اخته وخلتها تدخل المصحة بسبب معاملتك الوسخة."
مازن بخوف:
"أنا معملتش حاجة."
عمر:
"لا والله، العب غيرها. اهو دلوقتي أنا هوريك العذاب ألوان."
مازن:
"أنا مستعد أبوس إيديها بس خرجني من هنا."
عمر:
"لا، مانت هتبوس إيديها ورجلك فوق رقبتك. وياسين اللي طلع أشرف منك ولبستو انت كل حاجة عشان خاطر الغيرة وإنك تهرب من الجواز بشياكة."
وأكمل عمر بشرب:
"بس أنا هخليك تتمنى الموت ومتلقيهوش."
مازن بص له بخوف وعمر ولع سيجارة وحطها في بوقه.
عمر:
"بس قبل ما يجي يشوفك لازم أعلمك درس."
مازن بخوف:
"ارجوك متعملش حاجة."
عمر بزعيق:
"فضل ي فضل."
فضل دخل:
"نعم يا عمر بيه."
عمر:
"هاتلي سيخ ويكون محطوط على نار ولسه جاي حالا."
فضل:
"حاضر."
مازن بخوف:
"لا لا انت مش هتعمل كده اكيد."
عمر:
"هعمل الأوحش من كده."
وفضل جاب السيخ وادهوله.
عمر مسك السيخ وقال:
"اقلع."
مازن برفض:
"لاء."
عمر بغضب:
"بقولك اقلع."
وقلع مازن التيشرت.
عمر:
"والبنطلون."
مازن بص له بصدمة.
عمر:
"نفذذذ."
عمر:
"اطلع ي فضل هات زهرة ونورين هانم من فوق."
فضل:
"حاضر يابيه."
عمر بشر:
"هتتعذب قدام عينيهم."
زهرة:
"مقالكش عايزنا في إيه؟"
فضل:
"لا والله يا مدام."
زهرة مسكت إيد نورين وطلعوا معاه.
ودخلهم الأوضة المخزن.
زهرة بشهقة:
"يلهوي."
عمر:
"متخفيش. أنا عايزه يتعذب قدامكم عشان يحس بنفذ العذاب اللي كنت بتعذبه واخوكي واختي اتعذبوا."
وحط عمر السيخ المولع بالنار على جسمه.
ومازن بصريخ زي الستات:
"أبوس إيدك ارحمني."
عمر:
"بوس إيديها وترجاها هي."
مازن زحف ليها.
نورين نزلت بكف إيديها على وشه.
نورين بعياط:
"يا كلب يا حقير! أنا كنت بحبك بس دلوقتي أتمنى لك الموت أرحم."
وبعدت إيديها عنه وزقته.
عمر بعدها وفضل يعذب فيه لحد ما جسمه اتشوّه.
عمر بنهج:
"شيلوا الحيوان ده وودوه السجن بإيديكم. أنا متفق مع ظابط متقلقش."
فضل:
"أمرك يا عمر بيه."
عمر أخذهم وطلع.
زهرة:
"أنا قلبي كان هيقف."
عمر:
"يقف عشان مين؟ ده كلب إذاك واذي أخوك واختي، كلنا بسببه كنا تايهين."
وفعلاً مازن اترمي في السجن طبعاً، وكان حرفياً ملوش معالم بسبب كتر الضرب والتشويه.
في يوم.
زهرة كانت بترجع في الحمام.
نورين بتدعك ضهرها:
"مالك بس يا حبيبتي؟ أكلتي إيه؟"
زهرة بتعب:
"مأكلتش حاجة، ونبي اتصليلي بعمر."
وفعلاً نورين اتصلت بعمر.
عمر:
"إيه يا حبيبتي؟"
نورين:
"زهرة تعبانة أوي، تعالي بسرعة."
عمر اتنفض من مكانه:
"إيه؟ أنا جاي حالاً."
وقام وركب عربيته وطلع على البيت.
عمر:
"مالك يا زهرة في إيه؟"
زهرة كانت فاقدة الوعي.
نورين بقلق:
"فين الدكتورة؟"
عمر بخوف:
"جاية خلاص."
وبعد وقت الدكتورة جت وكشفت عليها.
الدكتورة بابتسامة:
"ملوش لزوم كل القلق ده. المدام في أوائل الحمل وده طبيعي إنها ترجع وتدوخ، بس أهم حاجة تلتزموا بأكلها وصحتها."
عمر بفرحه:
"بجد يا دكتورة؟ يعني زهرة حامل؟"
الدكتورة:
"أيوه والله."
نورين أمهلت الدكتورة.
وفاقت زهرة بتعب.
نورين بفرحه:
"مبروك يا قلبي."
زهرة بتعب:
"على إيه؟"
عمر بابتسامة:
"انتي حامل يا روحي."
زهرة بدموع:
""
رواية زواج بالاغصاب الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا محمد
عمر بابتسامة: "انتي حامل ياروحى."
زهرة بدموع وفرحة: "بجد ياعني هيبقا عندي طفل؟ أنا مش مصدقة."
عمر قرب وباسها من ايديها: "أيوة بجد، هيبقا عندي أجمل طفل منك."
نورين بحب: "الف مبروك ي حبايبي."
زهرة وعمر: "الله يبارك فيكم."
في يوم كان كمال وياسين معزومين عند عمر ونورين وزهرة.
كمال: "كويس يابنتي إنك رجعتي بسلامة."
نورين بابتسامة: "ربنا يخليك ياعمي."
ياسين: "كله بسبب الزفت اللي اسمه مازن."
عمر ببرود: "آه، ادعيله اللي زيه محتاج الدعوة."
ياسين باستغراب: "دعوة إيه؟ فيه إيه؟"
عمر: "أصل أنا عملت معاه الصح، خليته مش نافع واترمى في السجن."
كمال: "برافو يابني، هو ده اللي كان لازم يحصل، وتعرف الحقيقة وتفوق."
عمر: "أنا عملت كده لأنه خلاني أؤذيكوا."
ياسين: "يغور في ستين داهية، إن شاء الله يموت."
نورين بهدوء: "أكتر حاجة فرحتني لما كان بيزحف على الأرض عشان يترجاني أرحمه."
زهرة: "كلب وراح، انسوه وابدأوا حياة جديدة."
وخلصوا غدا وبقوا قاعدين مع بعض كلهم.
ياسين بهزار: "كل ما أفتكر وأنا بقول لعمر ياغبي، مش أنا أفهم بقى!"
عمر ضحك بشدة: "وأنا مصدقك، ده أنا كنت تايه."
كمال: "الحمد لله إن ربنا بيظهر الحق."
نورين: "المشكلة إنه كان شايلني ذنبه، إنه اختفى وقت ما دخلت المستشفى. حاجة تجنن بجد، كنت حسيت إني هبقى عانس لو كان فعلاً عمل فيا حاجة."
ياسين بحب: "عانس ليه! بالعكس، حتى لو كان عمل حاجة، كنتي هتتجوزي ده بعد ما انتقم منه طبعاً."
نورين بعدم فهم: "يعني إيه؟"
ياسين: "يعني أنا بحبك وعايز أتجوزك."
الكل بص لياسين بصدمة.
ياسين بهزار: "فيه إيه؟ انتوا ليه حاسسيني إني شتمتكم؟"
عمر: "لأ، أصل أنت كنت بتتغدى عادي معانا والموضوع قلب بجواز."
ياسين: "والله أنا بحبها من زمان، بس كنت بحاول أمنع نفسي وأشيل الحب عشان هي كانت مخطوبة خلاص. وجه الوقت اللي أقولها."
عمر بص لنورين: "موافقة ولا لأ ياحبيبتي؟"
نورين وكان فيه علامات الذهول على وشها.
نورين بجدية مصطنعة: "أنا موافقة."
ياسين بإحراج: "يلهوي على الإحراج."
نورين بهزار: "أنا مش موافقة. هنعمل فرح في الفيلا، أنا هعمله في أكبر القاعات."
رجعت الضحكة على الوشوش تاني.
كمال بحب: "على بركة الله ياحبايبي، ناقص تحددوا ميعاد الفرح وسيبوا الباقي عليا."
ياسين: "هتعمل إيه يابوص؟"
كمال: "هعملكم أجمل فرح في الدنيا."
عمر بابتسامة: "يبقى مبروك عليكم."
وقرأوا الفاتحة، وزهرة كانت مبسوطة جداً لأخوها.
وفعلاً تم ميعاد الفرح، ونزلوا وجابوا كل التزامات الفرح، وهي البدلة والفستان وحجز القاعة.
يوم الفرح الصبح كانوا بيجهزوا نورين، وكانت قاعدة متوترة.
زهرة طبطبت عليها: "ينفع تبطلي توتر ده؟ لسه فيه بالليل الرقص والهيصة كله."
نورين بقلق: "أنا متوترة بس شوية، ماهو طبيعي. أي حد مكاني هيتوتر."
زهرة طبطبت عليها: "صدقيني ياسين متفهم وهادي خالص."
نورين اتنهدت بطمأنان.
عند ياسين في الأوضة بيجهز وعمر معاه.
عمر بضحك: "أبوك كده شكلك نضيف."
ياسين: "بس يابا، أنا شكلي نضيف من زمان."
عمر: "آه، على إيدي."
كمال: "كان شكله زمان شبه العيال الهبلة، بس سبحان مغير الأحوال."
عمر ضحك وبصله ياسين بغيظ.
وفعلاً جه وقت الفرح، وكان هو ونورين بيرقصوا سلو زي أي عريس وعروسة.
وجه وقت كتب الكتاب.
انتهى الشيخ كتب الكتاب بجملته: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في الخير."
تعالت الزغاريط، وحتى زهرة كانت بتزغرط بحب.
وجه وقت اللي كل واحد يرقص مع مراته.
شد عمر زهرة من وسطها بطريقة شيك، وكانوا بيرقصوا والصحافة بتصورهم.
عمر همس في أذنها بحب: "بحبك ي أجمل امرأة في الدنيا."
زهرة بنفس الهمس: "وأنا بحبك ي أحلى زوج في الدنيا."
قرب عمر وخطف شفايفها في قبلة بسرعة.
والصحافة أخدت صورة ليهم بالوضع ده.
زهرة ضربته على صدره بخفة: "عجبك كده؟ الصحافة صورتنا وأنت بتعمل كده؟"
عمر شدد عليها: "أنتي مراتي، يبقى براحتك."
عدى اليوم، وياسين أخد نورين وسافر شهر العسل، يقضوا حياة جديدة مع بعض.
وعدت الشهور، وبقت زهرة في السابع وبطنها مترين قدامها.
زهرة ماسكة بطنها في المراية بحب.
جه عمر من وراها وحضنها.
عمر بهمس: "كلها تلات شهور وتولدي. أجمل باشا ينور علينا."
زهرة بحب: "وعرفت منين بقا إنه ولد؟"
عمر: "إحساسي بس، ولد بنت، أي حاجة يجيبها ربنا كويسة، الحمد لله."
زهرة: "فعلاً، كل اللي يجيبه ربنا حلو، وبعدين هيبقا أحلى لأنه منك."
عمر لفها ليه وباسها من شفايفها بعشق.
زهرة اندمجت معاه، وبعدين بعدت.
عمر بيتنفس بسرعة وقال: "بعدتي ليه؟"
زهرة: "عشان أنا حامل وتعبانة."
عمر بحب وحضنها: "ألف سلامة عليكي ياحبيبتي."
عند ياسين.
ياسين: "يا بت اهدى، ومتجرنيش وراكي."
نورين بضحك: "قولت لأ، لو مسكتني الأول، أعمل اللي أنت عايزه."
ياسين فجأة مسكها، وقعت في حضنه.
ياسين ضحك بوسامته الجميلة: "ها، مسكتك ولا لأ؟"
نورين بخوف: "اهدّي يا سبعي، مكنش قصدي."
ياسين شالها وحطها على سرير بحب: "سيبيني لنفسك خالص، أنت دلوقتي مع حبيبك."
نورين اندمجت معاه بحب.
وعدت الشهور، وخلاص آخر شهر على زهرة وبطنها منفخة على الآخر.
عمر: "إيه ياروحي، اقعدي، أنتِ مش قادرة تمشي أصلاً."
زهرة بتعب: "لأني في آخر شهر خلاص."
عمر: "طب خليكي مكانك، هروح أجيبلك طبق فاكهة وأجيلك."
عمر دخل المطبخ، وطلع تاني، وزهرة أخدته وبدأت تاكل منه.
زهرة بصت لعمر اللي قاعد وحضنها.
زهرة: "عمر، أنا بولد."
عمر ومركز في التلفزيون: "لسه بدري ياحبيبتي."
زهرة بصريخ: "بقولك بولد ياعمر!"
عمر قام بخضة: "يلهوي، ده بجد؟"
وشالها بسرعة وهي عمالة تشتم وتضرب فيه.
عمر: "يابت اهدّي بقا، منا بدور على الشبشب."
زهرة: "أكون متت عقبال مانت تدور، آآآه."
عمر نزل بيها بسرعة وحطها في العربية واتحرك.
زهرة: "هات إيديك."
عمر مد إيديه ليها: "ليه ياحبيبتي؟"
وفجأة صرخ بعلو صوته.
عمر بوجع: "آآآه، حرام."
زهرة: "مش قادرة معلش."
عمر بص للعضة: "ده أنا اتعلم عليا، لو مكنتيش حامل."
زهرة بدموع: "مش قادرة."
عمر زود السرعة، ووصلوا أمام المستشفى ودخلوها بسرعة العمليات.
وكان كل العيلة جت.
ياسين: "أختي ولدت ولا لسه؟"
عمر: "لأ، لسه، وبعدين منها لله، بص عملت إيه في إيدي."
ياسين بص له بشماتة وضحك.
عمر: "اضحك، اضحك، نورين هتعمل أكتر من كده لما تحمل."
نورين ضحكت بشدة.
وبعد وقت طلعت الممرضة وشايلة الطفل.
الممرضة: "اتفضل يا أستاذ، حالك مولود زي القمر."
كمال: "متشكرين يابنتي."
عمر شال الطفل بدموع ومبر في ودنه وباسه بحب.
كمال شاله هو كمان ودمع.
ياسين: "تعالى ياحبيب خاله، أنا اللي هخليك فاقد."
عمر: "بعينك إنك تاخده؟"
ياسين بضحك: "هتسموه إيه؟"
عمر بص له بحب شديد: "هسميه رحيم."
ياسين: "مبروك ي أبو رحيم."
باركوا لعمر، ودخل عمر لزهرة بحب.
عمر: "مبروك ياحبيبتي، رحيم نور بسلامة."
زهرة مسكت الولد بحب وخوف، وباسته بحب شديد.
عمر: "هاته ياحبيبتي عشان يجهزوه."
زهرة: "أنا بعشقك ياعمر."
عمر ميل، باس راسها بحب: "وأنا بموت فيكي يام رحيم."