تحميل رواية «زواج اجباري» PDF
بقلم دنيا علاء الجندي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما ف خير. كانت دي الجملة ال نزلت علي قلبي خلتة طاير من الفرحة. أخيراً الشخص ال فضلت أحبة طول حياتي ربنا جمعني بية ف حلالة واتكتب كتابنا النهاردة. وبعد ما المؤذون خلص قام يوسف باسني راسي وضحكلي وقال: مبروك ي زينبو هههههه كانت كل العيلة فرحانة عيلتي وعيلتة وكل صحابي كانوا فرحانين ليا من قلبهم ومحدش منهم سابني ف فرحتي. *** أة أخيراً ي ست ملك عقبالك ي رب ي روح قلبي. ملك دي تبقا صحبتي واختي وكل حاجة لياا وواقفة جمبي ومعايا دايماا وكانت ف اخر سنة ليها ف طب بشري. **...
رواية زواج اجباري الفصل الأول 1 - بقلم دنيا علاء الجندي
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما ف خير.
كانت دي الجملة ال نزلت علي قلبي خلتة طاير من الفرحة. أخيراً الشخص ال فضلت أحبة طول حياتي ربنا جمعني بية ف حلالة واتكتب كتابنا النهاردة.
وبعد ما المؤذون خلص قام يوسف باسني راسي وضحكلي وقال:
مبروك ي زينبو هههههه
كانت كل العيلة فرحانة عيلتي وعيلتة وكل صحابي كانوا فرحانين ليا من قلبهم ومحدش منهم سابني ف فرحتي.
***
أة أخيراً ي ست ملك عقبالك ي رب ي روح قلبي.
ملك دي تبقا صحبتي واختي وكل حاجة لياا وواقفة جمبي ومعايا دايماا وكانت ف اخر سنة ليها ف طب بشري.
***
يلة ي اسيل هاتي باقي البنات وتعالوا نتصور اليوم دا جميل اوي وفرحة زينب متتوصفش.
اتصورنا ورقصنا وفرحنا واليوم خلص والبنات مشيوا مفضلش غير ملك معايا وطبعا عيلتي وقرايبي.
وكمان يوسف قعد شوية معايا وبعدين مشي ودخلت انا وملك اوضتي غيرت وقعدنا نتكلم ونهزر ونشوف تجيهزات الفرح لان كان خلاص باقي اسبوع بس علي اجمل يوم مستنياة.
الوقت خدنا واحنا بنتكلم لحد م سمعنا آذان الفجر. اتوضينا وصلينا وملك نامت وانا فضلت صاحية شوية وبعدين نمت.
***
صحيت الصبح علي صوت ماما وهي بتنادي علينا نقوم عشان كنت انا وملك واسيل هنروح للكوافير.
اتصلت ب يوسف عرفتة وبعدين فطرت انا وملك ونزلنا واسيل قابلتنا وطول م احنا ماشيين اسيل بتصور كل تحركتنا وهزارنا وكلامنا ههههه.
روحنا الكوافير كانت الساعة 12 الضهر كدة. خلصنا علي بعد العصر. روحنا جبنا ايس كريم وروحنا. كان ورانا حاجات كتير نعملها الايام دي والحمد الله صحابي كانوا معايا ف كل حاجة وهما ال فرشولي شقتي وكانوا معايا خطوة بخطوة لانهم كانوا عارفين اني بحب يوسف من ايام م كنا ف الثانوي بس هو مكنش يعرف واتفاجئت زيهم لما جة اتقدملي ههههههههه.
***
والاسبوع ال قبل الفرح خلص وخلصنا معاة والله من كتر التعب بس كان تعب بفرحة وجة اليوم المنتظر ومن بدري كان البيت كلة صاحي ويوسف اتصل عليا اتكلمنا حوالي شوية وبعد الضهر جة اخدني انا واسيل وملك ولميس الرابعة بتاعتنا ههههه علي الكوافير.
ووصلنا بسلامة الحمد الله.
البنات خدوا الفستان من شنطة العربية وطلعوا سبقوني وسلمت علية وطلعت وراهم.
وكان اليوم مبهج حقيقي بكل تفاصيلة واتصورنا كتير ورقصنا.
اول م لبست الفستان صحابي فضلوا فرحانين جدا لدرجة انهم عيطوا من فرحتهم. والحمد الله هديوا وعقلوا هههههههه ولبسوا هما كمان.
وبعد م خلصنا خلاص كانوا مبسوطيين بشكلي جدا واتصورناا تاني هههههههه.
لحد م يوسف جة.
***
طبعا دي اللحظة ال استنيتها طول الوقت دا. First Look.
طلع يوسف وفضلت واقفة شوية لحد م اهو وقف قدامي حضني ودي كانت اول مرة يحضني وقالي:
مدامي القمر.
وخدني ونزلنا ركبنا العربية.
وكانت ملك ال ركبت معانا وباقي البنات راحوا ف عربية صاحب يوسف.
بالمتاسبة... يوسف كان وحيد وانا برضو كمان.
وروحنا علي مكان التصوير فضلنا فية حوالي ساعتين ههههههه.
***
وصلنا القاعة وكان حقيقي يوم ف غاية الجمال وشوفت كل الفرحة ف عيون كل ال بيحبوني.
وأخيرا والحمد الله روحنا علي بيتنا بعد طول اليوم والسهرة الجميلة دي.
وكل ال كانوا معانا مشيوا وسابونا خلاص بقيت انا ويوسف بس ال مع بعض.
كنت فرحانة اوي وف نفس الوقت مكسوفة منة جدا.
قعدت شوية ساكتة.
وبعدين لقيتة بيقولي:
قومي ي زينب غيري الفستان انا هخرج من الاوضة علي م تغيري براحتك.
فضلت ساكتة وحسيت ان يوسف مش فرحان او ف حاجة غلط.
هو خرج بالفعل من الاوضة وقومت انا غيرت وكنت مش عارفة هلبس اي.
لقيت ملك كانت مطلعة هدوم وحطاهاا علي السرير شلتهم ولبست حاجة غيرهم.
وخرجت ل يوسف برة قولتلة:
مش هتغير انت كمان!!
مردش عليا وقام دخل من غير م يتكلم.
انا اتصدمت منة وقولت فية اي حصل.
بعد شوية دخلت وراة الاوضة وبسئلة.
مالك ي يوسف ف اي النهاردة فرحنا لو ناسين.
مفيش حاجة ي زينب ادخلي نامي وانا هنام ف الاوضة التانية.
اوضة تانية!! تانية لية ي يوسف. اناا مراتك ودا اول يوم لينا فهمني مالك ف اي!!
اقعدي ي زينب هتكلم معاكي شوية وياريت تفهميني.
اتكلم ي يوسف اكيد هفهمك.
مش انا ال طلبت اتجوزك ي زينب.
اممم مش فاهمة ي يوسف يعني اي مش انت!!
يعني ي زينب انتِ من اختيار ماما مش انا ال اخترت ي زينب. فهمتي!!
فهمت اي ي يوسف يعني اي اختيار طنط لية محسسني انك اتجبرت عليا!!
ايوة ي زينب ايوة اتجبرت انا مكنتش عاوز اتجوز دلوقتي بس من كتر كلام ماما وبابا عليكي وافقت عشان خاطرهم. وافهمي ي زينب انا لا هقرب منك ولا هنام ف مكان هتنامي فية وانتهي الكلام علي كدة ي زينب. تصبحي علي خير انا هروح الاوضة التانية عاوزة تعملي اي حاجة الشقة بتاعتك اتصرفي زي م انتي عاوزة ومتزعليش ياريت تفهميني بس لو شوية.
تصبحي علي خير.
فضلت قاعدة ساكتة مش مستوعبة كل ال حصل ولا كل ال يوسف قالة. معقول الشخص ال فضلت سنين بحب فية معقول مبيحبنيش خالص كدة. مكنتش حاسة غير بدموعي وهي نازلة علي وشي. واسعد ف يوم ف حياتي اتقلب ل اسوء يوم واسوء لحظة عشتهااا. وفضلت قاعدة طول الليل منمتش وجوايا وجع وكسرة مايعلم بيها غير ربنا.
سمعت الفجر قومت عشان اتوضي.
خرجت من الاوضة وانا راحة ع الحمام لقيت يوسف خارج منة. معرفتش ابص ف وشة وانا معيطة كدة ف هو بعد عن الباب عشان ادخل.
وانا داخلة لقتية بيقولي:
اغسلي وشك ي زينب.
دخلت مبصتلوش ومعرفتش ارد علية. اتوضيت وطلعت روحت الاوضة تاني عشان اصلي.
طلعت اسدال من الدولاب اصلي فية. وبدءت صلاة وكانت كل صلاتي بالعياط وبدعي ربنا انة يغير كل ال حصل دة.
وبعد م خلصت قومت قعدت ع السرير وانا منهارة من العياط.
كانت الشمس طلعت وانا لسة قاعدة مكاني متحركتش.
لقيت الباب بيخبط. ويوسف بيقول:
ينفع ادخل ي زينب.
سكت شوية. لقيتة بيقول:
زينب ادخل ولا نايمة.
مسحت وشي وقولتلة:
اتفضل ي يوسف انا صاحية.
قالي:
اسف بزعجك هاخد بس هدوم من الدولاب واخرج.
قولتلة:
لا خليك انا هقوم اقعد برة لحد م تخلص براحتك.
هو لسة هيقول لا... قطعت كلام وقومت خرجت برة وقفت قدام بابا الاوضة.
فضل ربع ساعة كدة غير وطالع لقاني وقفة. فوقف قصادي. بيقولي:
مقعدتيش ف الصالة لية واقفة كدة.
قولتلة:
مفيش عادي.
ودخلت الاوضة وقفلت الباب ورايا وهو كان لسة واقف.
قعدت اسئل نفسي طب لية هو اتجوزني لما هو مبيحبنيش. لية كمل وكتب الكتاب ومصارحنيش ب اي حاجة من دي. لية ي يوسف بتعمل كدة لية. وكنت هموت من كتر عياطي ووجع قلبي وحاولت انام شوية بس مكنتش عارفة انام.
وبعد شوية رحت ف النوم مش عارفة ازايبس صحيت بعد كام ساعة علي صوت يوسف وهو بيقول:
لا ي ماما متجيش انا وزينب سافرنا الصبح.
قومت خرجت من الاوضة روحت اشوفة. شاورلي اني متكلمش. سكتت لحد م خلص مكالمة وقفل التليفون.
بقولة:
سافرنا فين ي يوسف بتقول كدة لية!!
مبصليش وقالي:
انا عرفت اهلك واهلي اننا سافرنا شهر. وياريت انتي كمان تعرفيهم كدة ومن غير نقاش ي زينب بعد إذنك.
مردتش علية ودخلت.
لقيتة بينادي:
زينب. زينب.
رجعت قولتلة:
نعم ي يوسف عاوز اي تاني!!
سكت شوية وقالي:
خلاص ي زينب مفيش.
سبتة ودخلت. وكان كأن ف سكينة ف قلبي مخلياة ينزف.
قفلت الاوضة وقعدت علي السرير وانا بعيط. وبقول لنفسي لية دا انا بحبك ي يوسف وكنت هعرفك اني بحبك من زماان.
رواية زواج اجباري الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا علاء الجندي
دخلت الأوضة وقعدت لوحدي وأنا بسأل نفسي: ليه يوسف بيعمل كده؟ هو ما يعرفش أنا بحبه إزاي؟ طب ليه اتجوزني وهو مش عايزني؟ ليه بيعذب فيا كده؟
فضلت قاعدة أعيط لحد ما نمت من كتر تعبي، لأني ما كنتش أكلت أي حاجة من ساعة الفرح. روحت في النوم وما صحيتش إلا على صوت تليفوني بيرن.
كانت الساعة حوالي 4 بعد العصر كده.
كانت ملك اللي بترن. كنسلت عليها عشان ما كنتش عايزها تسمع صوتي كده. وبعتلها على الواتساب:
"مساء الخير يا ملك، عاملة إيه؟"
"مساء الورد يا ست العرايس، إيه أخبارك إنتي يا جميل؟ ويوسف عامل إيه؟"
"إحنا كويسين الحمد لله يا حبيبتي، كله تمام."
"متأكدة يا زينب؟ أنا حاسة إنك مش كويسة، أو فيه حاجة مزعلاكي. قوليلي، فيه حاجة؟ اتكلمي معايا."
فضلت قاعدة مش عارفة أرد على ملك، أقولها إيه؟
وبعد 5 دقايق رديت عليها وقولتلها: "يا ريتك معايا يا ملك، كنت حكيتلك كل اللي جوايا."
"مالك يا زينب؟ فيه إيه؟ يوسف عمل حاجة زعلتك؟ إيه اللي حصل؟"
"ده لسه أول يوم ليكوا، إيه اللي حصل ومزعلك كده؟"
"مش قادرة أتكلم دلوقتي يا ملك، سيبيني دلوقتي وأنا هبقى أبعتلك وأتكلم معاكي. وعشان خاطري، ما تعرفيش ماما ولا أي حد من البنات، لأن يوسف عرفهم إننا سافرنا."
"طيب يا زينب، مش هعرف حد. بس لازم تكلميني في أقرب وقت وتحكيلي كل حاجة."
"حاضر يا ملك."
"مع السلامة."
قفلت مع ملك وقفلت التليفون وقمت عشان أغير هدومي وأصلي. وكنت عايزة أشوف يوسف أكل ولا لأ.
قمت طلعت هدومي وخرجت من الأوضة.
ودخلت الحمام.
خدت شاور واتوضيت ولبست.
ورحت الأوضة صليت وفضلت قاعدة شوية على سجادة الصلاة أعيط. وبعدين مسحت دموعي وقمت روحت لأوضة يوسف.
خبطت على الباب الأول قبل ما أدخل، بس ما ردش.
فتحت ودخلت، لقيتُه نايم.
فضلت واقفة أتفرج عليه وهو نايم وعيني كانت مدمعة.
سندت بركبتي على الأرض جمب السرير وحطيت إيدي على راسه شوية.
وأول ما حس بيا قام بسرعة.
وأنا كمان قمت وقفت.
"فيه إيه يا زينب؟ إيه اللي دخلك الأوضة؟"
بصتله وأنا مترددة ومش عارفة أتكلم.
"زينب، كنتي عايزة إيه؟ ردي، ما توقفيش ساكتة كده."
"مفيش يا يوسف، كنت بشوفك بس."
"افهمي يا زينب، أنا مش نايم في أوضة تانية عشان أصحى ألاقيكم جنبي."
"خلاص يا يوسف، متكملش. أنا آسفة إني دخلت الأوضة، مش هتحصل تاني خلاص."
"خلاص يا زينب، حصل خير. كنتِ عايزة إيه؟"
"عايزة أفهمك حاجة يا زينب. إنتِ مراتي وحلالي يا زينب ومسؤولة مني، ما أقدرش أنكر حاجة زي دي. وأي طلب هتعوزيه هيكون عندك. لكن إنتِ في أوضة وأنا في أوضة يا زينب."
"شكرًا يا يوسف، فهمت."
"تحبي أعملك أكل ولا مش هترضي تاكلي من إيدي؟"
"اعملي أكل يا زينب، هنتغدى مع بعض. ومتفضليش قافلة على نفسك في الأوضة كده طول الوقت. اطلعي واقعدي في الصالة، شقتك."
"طيب، عن إذنك أروح أجهز الأكل."
خرجت من أوضته وأنا حاسة إن قلبي بيتحرق من كلام يوسف. دخلت المطبخ.
غسلت إيدي ووشي وطلعت الأكل من التلاجة.
ماما كانت عملاه وسيباهولنا في التلاجة.
سخنت الأكل وطلعت الصالة جهزت السفرة.
وبعد شوية جهزت الأكل وحطيته على السفرة.
ورحت أنادي ليوسف من الأوضة.
وكانت أوضته يوسف فيها حمام. طبعًا البيه اختار أكبر أوضة، ههههههه.
خبطت على باب الأوضة عشان ما يضايقش لو دخلت.
فضلت أخبط وهو ما ردش.
فكرته نام تاني.
ففتحت الباب ودخلت. ما لقيتوش على السرير. ناديت عليه ما ردش.
سمعت صوت الدوش شغال. وقفت استنيت على ما يخلص ويخرج.
وبعدين افتكرت إني مولعة البوتجاز.
لسه بلف وهخرج لقيتُه قدامي بالفوطة. ههههههه.
اتخضيت والله واتكسفت، وهو كمان.
حطيت وشي في الأرض وقولتله: "أنا خبطت والله وناديت، آسفة، ما كنتش أقصد." وخرجت بسرعة من الأوضة.
وبعد شوية هو جه الصالة عشان يتغدى. كنت أنا قاعدة مستنياه.
لسه هيتكلم.
قولتله: "أنا آسفة ومش هدخل تاني لو إنت ما فتحتش."
"خلاص يا زينب، ما حصلش حاجة. اتغدى عشان إنتِ ما أكلتيش من امبارح."
قعدنا اتغدينا. وبعد ما خلصنا شلت الأكل ودخلت المطبخ غسلت الأطباق. وبعد ما خلصت طلعت الصالة عشان أسأل يوسف لو هيشرب حاجة ولا إيه.
طلعت سألته.
"هتشرب حاجة يا يوسف؟"
قالي: "ماشي، اعملي شاي يا زينب."
"حاضر، 10 دقايق وهعملهالك."
دخلت عملتله شاي وعملت ليا أنا كمان.
وطلعت قعدت معاه في الصالة. وكان جوايا وجع ما يعلم بيه إلا ربنا.
إزاي دي تكون أجمل أيام في حياتي؟
رواية زواج اجباري الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا علاء الجندي
عملت الشاي وطلعت قعدت معاه في الصالة. كان قلبي مكسور من يوسف، معقول يكون دا البني آدم اللي حبيته طول عمري لحد دلوقتي؟ معقول دي أجمل أيام في حياتي؟ بتمنى من ربنا إنه يكون كابوس وأفوق منه بقى.
"أوف!"
لقيت يوسف بصلي.
"إيه يا زينب؟ بتنفخي ليه؟ وجودي مضايقك، أقوم أدخل أوضتي؟"
"لا لا يا يوسف، مفيش حاجة."
"متأكدة؟"
"آه متأكدة."
ابتسمت كده.
"ماشي، اشربي الشاي قبل ما يبرد."
"طيب."
شربت الشاي وأنا مش قادرة أبعد عيني عن يوسف. كنت راسمَة في أحلامي حاجات كتير نشاركها مع بعض، معقول مفيش حاجة اتحققت ولا هتتحقق؟
يوسف خلص الشاي وقالي:
"بعد إذنك، هقوم أدخل أوضتي."
"اتفضل يا يوسف، ادخل."
شال الكوبايات وهو داخل، وأنا فضلت قاعدة في الصالة وأنا زعلانة ومقهورة من جوايا على اللي بيحصل. التليفزيون كان شغال، جبت فيلم أجنبي وقعدت أتفرج عليه.
على أذان المغرب، قمت صليت ورجعت قعدت في الصالة. وأنا قاعدة بتفرج، غفيت على الكنبة ومحستش بنفسي غير ويوسف واقف بينادي عليا.
"زينب.. زينب، قومي نامي جوة يا زينب."
"يوسف! إيه؟ في إيه؟ أنت فيك حاجة؟"
"اهدي، اهدي، مفيش حاجة. لقيتك نمتي على الكنبة الساعة 9. أنتِ نمتي امتى؟"
"يااه! 9! اوف، العشاء فاتتني."
"حصل خير. قومي اتوضي وصلي وشوفي هتعملي إيه، ولو هتكملي نوم نامي في أوضتك."
"ماشي، عن إذنك."
قمت دخلت الحمام غسلت وشي واتوضيت وطلعت روحت أوضتي عشان أصلي. لبست الإسدال ولفيت الطرحة وصليت. وكنت متعودة أقرأ قرآن بعد صلاة العشاء. قعدت بدأت بداية جديدة في المصحف.
وبعد ما خلصت، لقيت يوسف واقف على الباب.
"يوسف!"
"إيه؟ واقف كده ليه؟"
"أنا آسف لو زعجتك، بس بابا الأوضة كان مفتوح. فضلت واقف لحد ما تخلصي."
"عادي، محصلش حاجة. اتفضل ادخل، ولا كنت عاوز إيه؟"
"بصراحة، كنت عاوز أطلب منك طلب. وأسف لو هضايقك."
"طلب إيه؟ اتفضل."
"كنت عاوز أتعشى يا زينب. بصراحة جعان."
ضحكت.
"هههههههههههاي، بتضحكي ليه؟ لو مش عاوزة تعمليلي حاجة، هتطلب أكل من بره عادي."
"لا لا، مفيش. هعملك عشا. دا من واجباتي يا يوسف، وأي حاجة تطلبها ملزمة أعملهالك، متقلقش."
"شكراً، كتر خيرك."
"هاا، عاوز تتعشى إيه؟"
"عادي، اعمليلي أي حاجة. واعملي حسابك تتعشي انتِ كمان."
"خلاص، ماشي. هجهز أهو، واقعد انت استنى."
روحت المطبخ وأنا مبسوطة شوية إن يوسف معترف بوجودي معاه وطلب مني حاجة. وقفت جهزت عشا. وبعد ما خلصت، ناديت عليه.
"ي.. يوسف..."
"أيوة يا زينب، أنا في الصالة."
طلعت الأكل على السفرة وقعدنا اتعشينا.
ولقيتُه بيقولي:
"أنا آسف والله يا زينب لو ضايقتك بطلبي، بس أنا مش بعرف أعمل أكل وكده."
بصتله وضحكت.
"هههههههههي، يوسف، حتى لو انت مش عاوز تقرب مني، ده ميمنعش إني مراتك، وإن طلباتك واجب عليا. متقلقش يا يوسف، أي حاجة تعوزها اطلبها مني وأنا مش هتأخر عنك يا حبي..."
سكتت، مكملتش الكلمة.
"ي.. إيه؟ يا زينب؟"
سكتت، متكلمتش.
"زينب، إيه؟ كنت هتقولي إيه؟"
"مفيش، مفيش. متقلقش، مش هتأخر عنك في طلباتك يا يوسف، وأي حاجة تعوزها اطلبها ومتترددش."
"شكراً يا زينب، مش عارف أقولك إيه والله."
"تسلمي."
"العفو يا يوسف، كمل أكلك."
اتعشينا، وبعد ما خلصنا، قمت شلت الأكل وغسلت الأطباق. وكان عندي عصير في التلاجة، مليت كوباية ليوسف وطلعتهاله في الصالة.
"اتفضل يا يوسف."
"شكراً يا زينب، تسلم إيدك."
"تقعدي ولا داخلة أوضتك؟"
"قولتله هقعد شوية وبعدين أدخل، لإن مش جايلي نوم."
"تمام، اقعدي."
"تحبي أقوم ولا عادي؟"
"خليك يا يوسف."
ومن جوايا بقوله: وجودك هو اللي بيطمني♥️
رواية زواج اجباري الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا علاء الجندي
فضل يوسف قاعد بيشرب العصير وبيتفرج على التليفزيون. كانت الساعة 12.
وأنا قاعدة قصاده على الكنبة التانية، بس بتفرج عليه هو. وأنا زعلانة إني مش عارفة أكون قاعدة جنبه. سرحت فيه لحد ما هو شافني، ولقيته بيقول لي:
"زينب.. زينب سرحانة ليه كده؟"
"مفيش حاجة، مش سرحانة. أنا قاعدة أهو."
"هاتي الكباية أدخلها المطبخ."
"لا خليكي، أنا هقوم أدخلها وأجيب تليفوني من الأوضة."
"طيب ماشي، دخل دي كمان معلش."
***
قام دخل جوه يدخل الكوبايات ويجيب تليفونه.
وأنا لسه قاعدة بتفرج على التليفزيون.
كان نفسي أتكلم معاه كتير وبشكل غير كده، وبدون الحدود دي. بس للأسف يوسف اللي اختار كده وحط الحدود دي.
***
طلع من جوه، جه قعد مكانه وشغل تليفونه. وأنا قاعدة مكاني.
وبعدين لقيته بيسألني:
"زينب هي مامتك كلمتك؟"
"لا ي يوسف، أنا قافلة تليفوني من الصبح. كلمت ملك وقفلتُه."
"ملك!! قولتي لها إيه؟"
"مفيش ي يوسف، كانت بتطمن عليا. معرفتهاش حاجة."
"كويس ي زينب، أنا كمان كنت قافل تليفوني. وده الأفضل لحد ما الشهر ده يخلص وهنتصرف بعدها."
"عن إذنك ي يوسف، هدخل أوضتي."
***
قمت دخلت أوضتي وأنا هموت من كلام يوسف. هو ليه بيعمل كده؟ ليه؟
فضلت أسأل نفسي، هو هيفضل كده لحد امتى؟ هنفضل بعاد عن بعض كده لحد امتى؟
قمت طلعت هدوم ودخلت الحمام، خدت شاور. وبعد ما خلصت رجعت أوضتي وقعدت على السرير وأنا مخنوقة وبعيط.
ليه ما تكونش دي أجمل أيام في عمري؟
ليه الفترة دي وحشة كده؟
***
فتحت تليفوني، كانت الساعة 2 تقريبًا أو 2:30.
سمعت صوت التليفزيون شغال لسه.
قولت أطلع أشوف يوسف قاعد لسه ولا لأ.
طلعت ولقيته لسه في الصالة، بس يا روحي نام على الكنبة.
حاولت أصحيه عشان يدخل أوضته، بس مصحاش.
دخلت جبت غطا ومخدة من جوة وعدلته وغطيته. ووطيت صوت التليفزيون، وروحت اتوضيت ولبست إسدالي وطلعت صليت القيام في الصالة. وفضلت أدعي له كتير.
وبعد ما خلصت، قمت قعدت على الأرض جنب راس يوسف. وفضلت أمشي إيدي على شعره وأبص له وهو نايم. فضلت قاعدة كده لحد ما الفجر أذن. قمت صليته وقعدت قرأت شوية قرآن. وبعدين شلت سجادة الصلاة والمصحف، دخلتهم أوضتي ورجعت قعدت تاني جنب يوسف وهو نايم زي القمر، مش حاسس بحاجة. وكالعادة نمت وأنا قاعدة ههههههه.
***
صحيت الصبح على صوت يوسف.
"زينب قومي ي زينب."
"فتحت عيني، بس رقبتي كانت وجعاني أوي بسبب نومتي دي."
"صباح الخير ي يوسف. صحيت!"
"أهه صحيت ي زينب. انتِ إيه اللي نيمك كده؟ ومالك مش عارفة تتحركي كده ليه؟"
"مفيش حاجة، رقبتي شَدت شوية عادي."
"طب انتِ نمتي كده ليه وإمتى؟ ده انتِ كنتِ في أوضتك."
"آه كنت في أوضتي، بس جيت أبص عليك لقيتك نايم. حاولت أصحيك بس انت محستش، فغطيتك وفضلت قاعدة قصادك. نمت غصب عني. آسفة إني ضيقتك على الصبح كده، مكنتش أقصد والله."
"خلاص حصل خير ي زينب. قومي ادخلي أوضتك كملي نوم، وفيه كريم جوه حطيه على رقبتك عشان متوجعكيش أكتر."
"ماشي ي يوسف، شكرًا."
جيت أقوم، رجلي وجعتني أوي ومكنتش حاسة بيها.
كنت لسه هقع. يوسف لحقني.
"زينب زينب خلي بالك. إيه مالك؟"
"ممم مفيش حاجة، عشان بس قعدت عليها وقت طويل ف وجعتني. متقلقش، أنا كويسة."
"طيب اقعدي شوية، وبعدين ادخلي أوضتك."
"حاضر ي يوسف. روح انت كمل نومك جوه، وأنا شوية وهدخل."
"لا لا مش هعرف أنام تاني، أنا قاعد أهو."
"طب قوم الأول اغسل وشك واتوضى وصلي الصبح، وأنا هقوم أحضرلك الفطار."
***
دخل يوسف يتوضى ويصلي، وأنا قمت عشان أجهز الفطار.
دخلت غسلت وشي الأول وسرحت شعري. ورحت المطبخ أجهز الفطار.
بعد ما خلصت، طلعت الأكل على السفرة بره.
وناديت على يوسف. طلع على طول وقعد يفطر. بس كان باين عليه إنه عايز يسأل على حاجة أو عايز يقول حاجة.
فسألته أنا:
"يوسف فيه حاجة؟"
"امم حاجة إيه؟"
"حساك عايز تقول حاجة أو تسأل على حاجة. قول ف إيه، أنا سمعاك أهو."
"بصراحة آه ي زينب، عايز أسألك على حاجة."
"اتفضل ي يوسف، اسأل بس خلص فطارك الأول."
"عادي، ما إحنا بنتكلم واحنا بنفطر أهو."
"طب اسأل ف إيه؟"
"انتِ بتعملي معايا كده ليه ي زينب؟"
"بعمل إيه ي يوسف؟ مش فاهمة!"
"يعني مهتمة بيا وبتعمليلي أكل، ولما بطلب حاجة بتعمليها، وفضلتِ قاعدة قصادي طول الليل. بتعملي كده ليه؟ رغم إني مديكيش أي حق من حقوقك المفروضة عليا. فهميني ي زينب!"
رواية زواج اجباري الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا علاء الجندي
ترددي ي زينب ساكتة لية فهميني لية بتعامليني حلو وأنا ما ادتكِ حقوقك؟
افهمك إيه ي يوسف، أفهمك إيه؟ معقول ما فهمتش؟ ما فهمتش إني بحبك يا يوسف! ما فهمتش إني بخاف عليك!
محستش بحبي ليك؟ مشوفتش حبي ليك باين ف عيني؟
بس ي زينب أنا ما حبيتكِش.
عارفة ي يوسف إنك ما حبيتنِيش وكسرت قلبي لما قلت لي كدة، بس لية ي يوسف ما حبيتنِيش؟
مش عارف ي يوسف، أنا ما كنتش بفكر ارتبط خالص دلوقتي ولا اتجوز دلوقتي.
مش عارف؟ مش عارف إيه ي يوسف؟ دا أنت ناضج بما يكفي وخلصت كليتك.
طب عرفني لو فيه واحدة تانية ف حياتك.
أهدي ي زينب، مافيش حد غيرك ف حياتي ومش معقول أدخل حد غيرك ف حياتي وأنتِ بقيتي مراتي، متفكريش كدة ي زينب.
أمال أفكر إزاي ي يوسف؟
قولي أنت أفكر إزاي وجوزي والراجل اللي بحبه من وأنا صغيرة بيعمل معايا كدة؟
طب ممكن بس تهدي ومتعيطيش.
وبعدين بتحبيني وأنتِ صغيرة إزاي؟
مش كانت أول مرة تحبيني فيها لما خطبتك؟
لا ي يوسف مش أول مرة.
أنا بحبك من وقت ما كنا ف ثانوي ي يوسف وكنت بدعي ربنا إنك تكون لي.
ثواني ي زينب، مش فاهم حاجة.
يعني أنتِ بتحبيني من أيام الثانوي وساكتة كل السنين دي وكنا مع بعض ف الكلية وكنتِ بتحبيني برضو؟
أيوه ي يوسف، 3 سنين ثانوي والـ 4 سنين الجامعة كنت بحبك ولسة بحبك ي يوسف، وفكرت لما أنت جيت اتقدملتي إنك بتحبني أنت كمان، بس ما كنتش أعرف إنك بتكرهني كدة ي يوسف.
لا ي زينب مش بكرهك والله، متقوليش كدة، ما إحنا كنا صحاب ي زينب بس ما كانش باين منك أي حاجة.
هيبان إيه ي يوسف؟ لا حاولت أبين لك كتير بس أنت اللي ما اهتمتش.
مش عارف أقولك إيه ي زينب، أنا مصدوم والله من كلامك.
معقول كل السنين دي بتحبيني وكنتِ بتدعي ربنا إن اكون لكِ؟
آه ي يوسف معقول، متستغربش كدة وصدق إني بحبك كدة ومفتحتش قلبي لحد غيرك.
والله ي زينب أنتِ صدمتني بكلامك ده، طب ما قولتيش لية ي زينب إنك بتحبيني؟
أقول إيه ي يوسف، المفروض تحس بحبي ليك، لكن أنت ي يوسف ما حستش بكده وكسرت قلبي لما قلت لي أول امبارح إنك ما بتحبنيش وإنك ما كنتش عايز تتجوزني.
أنا آسف والله ي زينب.
مش هيفيد الأسف ي يوسف ولا هيغير حاجة.
***
سبت يوسف قاعد مكانه على السفرة وقمت دخلت أوضتي وأنا منهارة من العياط وكنت عايزة أفضل لوحدي.
يوسف جه ورايا على طول وفضل يخبط على الباب، قلت له:
متدخلش ي يوسف، سيبني لوحدي شوية لو سمحت.
طب افتحي لي ي زينب نتكلم، متفضليش لوحدك كدة.
ي يوسف بس بقى، مش هفتح دلوقتي، سيبني لوحدي.
***
وبطل يخبط على الباب، بس كان واقف لسه قدام الباب. وبعد شوية مشي، تقريبًا راح أوضته. وفضلت أنا قاعدة ف أوضتي مخنوقة وبعيط. ولما سمعت أذن الضهر قمت عشان أتوضى وأصلي. وأول ما فتحت الباب لقيت يوسف فتح باب أوضته هو كمان وكان خايف عليا. ودي كانت أول مرة أشوف ف عينه خوف عليا.
***
أنتِ كويسة ي زينب؟
آه ي يوسف كويسة، هدخل أتوضى عشان أصلي.
طيب اتفضلي، خلي بالك عشان باين إنك تعبانة.
***
مردتش عليه ودخلت عشان أتوضى. وبعد ما خلصت وطالعة لقيتُه لسه واقف. جيت أعدي أروح الأوضة راح واقف قدامي وبإيده رفع وشي من الأرض وكانت عيني ف عينه. أنا ارتبكت وقلت له:
إيه ي يوسف.
تاني مرة ي ست زينب، متدخليش وتقفلي على نفسك وأنتِ ف حالتك دي عشان قلقت عليكي، فهمتي؟
قلقت؟
آه ي زينب قلقت وخفت عليكي كمان والله. ادخلي أنتِ صلي وتعالي اقعدي ف الصالة.
***
سبته ودخلت أصلي الضهر. وبعد ما خلصت طلعت الصالة بس ملقتوش. ناديت عليه:
ي يوسف.
لقيته جاي ولابس مريلة المطبخ. بصراحة مقدرتش أمسك نفسي من الضحك عليه.
قال لي: ماشي ي ست زينب، اضحكي براحتك.
أنت لابس كدة لية ي يوسف؟ شكلك يضحك بصراحة، متزعلش هههههههه.
ي ستي هعمل أنا الغدا النهارده وأنتِ ارتاحي.
تعمل إيه؟ دا أنت مبتعرفش تعمل أكل ي يوسف. اقعد والنبي لتبوظ حاجة جوة، إحنا لسه تالت يوم لينا. اعقل واقعد كدة.
اعقل وأقعد لية ي ست زينب؟ هو أنا مش عاقل؟ الحق عليا إني عايز أريحك النهارده.
لا وع أي تدخل تعمل الأكل يا أستاذ يوسف. بس إياك تبوظ حاجة.
***
سيبني ودخل المطبخ وأنا كنت فرحانة شوية من جوايا إنه خايف عليا وبيفكر ف راحتي وحسيت إنه مع الوقت هيتغير أكتر ويحبني. كنت واثقة من كده وعندي أمل ف ربنا.
***
بعد شوية لقيتُه بينادي: ههههه.
ي زييييييييييينب...
نعم ي يوسف.
تعالي هنا ي زينب بسرعة هههههههه.
هاا جيت أهو، خير. أنت هتعمل أكل إيه أصلًا؟
مش عارف. أنتِ عايزة تاكلي إيه طيب؟
يا عم اعمل أي حاجة. أقولك.. فيه أكل لسه ف التلاجة، طلعه سخن وجهزه يلة.
أسهل برضه. أسخن فين بقا؟
ع البوتجاز ي يوسف، هيكون فين؟
طيب روحي اقعدي برة بقى على ما أخلص ي ستي.
***
طلعت قعدت برة مكاني على ما هو يخلص. قعدت أتفرج على التليفزيون وكنت مرتاحة وفرحانة إن يوسف عمل حاجة عشاني.
ولقيتُه بيحط الأكل على السفرة. كانت الساعة 1 كده خلص وقال لي قومي يلة نتغدا.
قمت وقعدنا نتغدا.
***
إيه رأيك ف أكلي بقى؟ آه هو مش طبيخي بس تسخين هههههههه.
ي سيدي تسلم إيدك، اتغدى يلة.
***
اتغدينا وجيت أقوم أشيل الأكل. يوسف قالي: لا، اليوم عليا أنا. قومي اغسلي أنتِ وتعالي اقعدي هنا، متدخليش أوضتك.
قلت له: حاضر.
وكنت فرحانة وهو بيقول لي كده.
قمت غسلت إيدي ورجعت قعدت ف الصالة على ما يوسف دخل الأطباق المطبخ ولقيتُه غاب جوة. قمت أشوفه غاب لية. لقيتُه واقف بيغسل الأطباق مكان الغدا. ضحكت عليه.
قال لي: اضحكي اضحكي، جه اليوم اللي يوسف يقف ف المطبخ ويشتغل كمان ههههههه.
طب اغسل بضمير يا أستاذ يوسف.
***
وخرجت قعدت ف الصالة تاني. جبت لي فيلم أجنبي وقعدت أتفرج عليه على ما يوسف يخلص وييجي.
_____♡
بعد شوية جيه وكان عامل كابتشينو. حطه وقعد على الكنبة اللي قصادي.
ولقيتُه بيقول لي:
زينب، ياريت ما تكوني مخنوقة. اتكلمي معايا، متدخليش وتقفلي على نفسك كدة.
إن شاء الله ي يوسف.
***
فضلنا قاعدين لحد ما العصر أذن. قمت عشان أصلي. ودخلت اتوضيت وصليت. وبعدين قمت خدت هدوم ودخلت آخد شاور.
وبعد ما خلصت روحت أوضتي وعملت شعري ورجعت الصالة أقعد مع يوسف. بس لقيتُه نايم للأسف.
بس حبيت أصحيه وللأسف برضه رد وقال لي: سيبني نايم ههههه.
سبته نايم وقعدت أنا أتفرج على التليفزيون.
لحد برضه ما المغرب أذن وقمت صليته. وفضلت ف الأوضة لحد ما العشاء أذنت. صليتها وقرأت القرآن وطلعت قعدت ف الصالة تاني. لقيت يوسف صحي وقعد على الكنبة.
صحي النوم يا عم، كده سيبتني ونمت.
أنا مش عارف نمت إزاي والله ي زينب.
عادي بتحصل. قوم صلي المغرب والعشاء.
حاضر، بس معلش اعملي شاي.
طيب صلي وأنا هعمل.
شوية وقمت عملت له شاي وطلعت الصالة على ما هو ييجي.
وهو خلص وجه قعد. بس المرة دي قعد على نفس الكنبة اللي أنا قاعدة عليها.
حقيقي فرحت جدًا وفضلت قاعدة وأنا مبتسمة.
فضلنا قاعدين كده لحد ما الساعة جت 11. قمت عملت فشار وطلعت قعدت جمب يوسف.
__________♡
إيه ده؟ عملتي فشار؟ والله في وقته ههههههه.
طيب ي سيدي اتفضل كل.
وقعدنا ناكل الفشار واحنا بنتفرج على التليفزيون. وكنت أنا حسيت إني عايزة أنام. فعدلت مخدة الكنبة وسندت راسي عليها. وللأسف نعست ههههههههههههه.
يوسف حاول يصحيني بس أنا مردتش أقوم. كنت رايحة ف النوم.
______________♡
صحيت بعد الفجر لقيتني متغطية ويوسف على الكنبة التانية قصادي.
يوسف.. يوسف قوم، أنت نمت.
نمت إيه؟ دا أنتِ اللي نمتي.
طب قوم ادخل جوة وأنا كمان هدخل، بس هصلي الفجر قبل ما الشمس تطلع.
طيب، هصلي أنا كمان قبل ما أنام.
______♡
كان يوسف نعسان. لقيته دخل الحمام اللي برة أوضته. وقفت على ما هو خلص. وبعدين دخلت اتوضيت وخلصت ورحت أوضتي. بس اتفاجئت إن يوسف عندي ف الأوضة جوة.
رواية زواج اجباري الفصل السادس 6 - بقلم دنيا علاء الجندي
معقول اللي أنا شايفاه ده!!! يوسف عندي في الأوضة وكمان نايم على السرير!!! ده أكيد دخل بالغلط وهو نعسان.
صليت الأول وبعد ما خلصت قمت غيرت الإسدال وحاولت أصحيه مقدرتش أقوم.
عدلته وغطيته وكنت مطمنة من جوايا إنه معايا في نفس الأوضة.
طلعت على السرير بس قعدت أفكر شوية وأسأل نفسي طب يوسف دخل بالغلط ونام هنا، ولا هيصحى الصبح هيفكر إيه ولا هيقول إيه؟
لا أكيد هيصحى مخضوض ويزعق، أنا هقوم أنام في الأوضة التانية.
وفجأة...
"اتخمدي يا زينب، إنتِ مراتي وربنا ولو عاوز أعمل حاجة هعملها. نامي واعقلي، الشمس طلعت."
"يوسف!! أنت صاحي إزاي؟ وسمعتني إزاي أنا بتكلم في دماغي؟!"
"بتتكلمي في دماغك؟ هههههههه طب نامي الله يرضى عنك يا زينب، لو عاوزاني أقوم هقوم بس خليكي جدعة عشان مش قادر والله هههه."
"يعم نام أنت هتشحت، نام نام ومتتقلبش كتير، نام بهدوء."
____________♡
ورجع راح في النوم تاني وأنا قاعدة جنبه على السرير، كان ده رابع يوم لينا، كنت فرحانة إن يوسف بياخد خطوة لقدام ويحسن علاقته معايا.
عدلت مخدتي ونمت بس كان فيه مسافة بيني وبين يوسف.
وأنا بطبعي بتقلب كتير أحياناً، فقولت يا رب أنام عاقلة النهاردة بدل ما يصحي يولع فيا هههه.
ولسة هتعدل أنام، إيدي خبطت في يوسف بس الحمد لله محسش، لفيت وشي ونمت على طول.
_____________♡
أنا صحيت، كان الضهر أذن خلاص، ما إحنا نايمين متأخر.
قمت قعدت على السرير كده وكانت عيني على يوسف وإيدي على شعره.
بس هو حس وفتح عينه، رحت شايلة إيدي بسرعة وجيت أقوم من على السرير.
يوسف مسك إيدي...
________♡
"استني يا زينب، خوفتي ليه وقومتي كده؟"
"مفيش، هقوم عشان الضهر أذن، معلش لو صحيتك."
"بصي يا زينب، إنتِ مراتي."
"عارف إني زعلتك في أول يوم لينا مع بعض، ومكنش ينفع يحصل كده، بس محبتش أخبي عليكي حاجة."
"واتفاجئت إنك بتحبيني من أيام الثانوي، ومقدرش أنكر إني فرحت بحبك ده، بس حبي ليكي مش هايجي مرة واحدة. أنا محتاج شوية وقت بس يا زينب، وأوعدك إن كل حاجة هتبقا تمام وزي الفل يا ست الكل."
"صدقني يا يوسف، كلامك ده فرحني والله، وأنا مستعدة أديك الوقت اللي أنت عاوزه مقابل إنك متكسرنيش يا يوسف."
"أوعدك يا زينب إني مش هكسرك ولا هعمل حاجة تزعلك."
"وأنا هصدقك يا يوسف، وهديك الوقت. يلا هقوم أغسل وأتوضى عشان أصلي وأجهز الأكل."
_______________♡
سبت يوسف على السرير لسة وقمت أنا، وكنت هطير من الفرحة.
دخلت غسلت وشي واتوضيت وخلصت، ورحت الأوضة عشان أصلي.
وصليت الحمد لله، وكان أستاذ يوسف نام تاني هههه.
سبته على ما أجهز الغدا.
_____________♡
ورحت المطبخ، طلعت بانيه من الفريزر وعملت مكرونة، يوسف كان بيحبها بس مش كتير يعني.
وبعد ما خلصت، حطيت الأكل على السفرة ودخلت أصحيه.
"يوسف يوسف، اصحي الساعة بقت 2 والأكل خلص، قوم يلا."
"يا زينب أي يا زينب، حد يصحى جوزة كده برضه."
"يعم قوم بقا، الأكل هيبرد هههههههه، عملتلك مكرونة، قوم قوم."
"قومت أهو يا ست زينب، قومت."
"طب يلا اغسل وشك وتعالى اتغدا، وبعدين صلي الضهر قبل ما العصر يأذن."
______________♡
طلعنا واتغدينا، وبعد ما خلصنا قمت شلت الأكل وعملت عصير وطلعت قعدت في الصالة على ما هو يخلص ويصلي.
وبعد شوية جه قعد معايا قدام التليفزيون.
وسألني...
"فتحي تليفونك ولا لسة؟"
"لا، قفلاه لسة."
"اهاا، طيب يا زينب، لما تكلمي مامتك هتقوليلها إيه؟"
"مش هقولها حاجة، هعرفها إن أمورنا كلها تمام، لأن يا يوسف أي حاجة بينا محدش غيرنا حقه يعرفها. لكن لو أنت حابب تعرفهم، أنا مش هتكلم."
"لا لا، أنا مش هعرفهم حاجة، وشكراً ليكي والله يا زينب إنك متفهمة كده."
"العفو يا يوسف، بس أنت كنت قايلهم هنرجع من السفر امتى؟"
"كنت قايلهم إننا هنفضل شهر."
"اهاا، شهر. ماشي، مفرقتش كتير شهر شهر. هقوم أصلي العصر، قوم أنت كمان صلّيه."
_________♡
صليت العصر وقعدت شوية جوة في الأوضة.
ولقيت يوسف بينادي.
"أيوة يا يوسف."
"تعالي اقعدي هنا، قاعدة لوحدك ليه؟!"
"طلعت قعدت برة وفضلنا قاعدين ساكتين."
"وام المغرب أذن، قمنا صلينا، والعشاء برضه قمنا صلينا، وأنا قعدت قرأت القرآن شوية وطلعت عشان أشوفه هيتعشى ولا لأ."
_______♡
"يوسف، عاوز تتعشى دلوقتي ولا إيه؟"
"لا، مش جعان دلوقتي، اعمليلي قهوة بس وتعالي اقعدي."
"حاضر، هغسل بس أطباق الغدا لأن لسة وهعملك."
دخلت خلصت المطبخ وعملت القهوة ليوسف وطلعتهاله.
______♡
"تعالي اقعدي هنا يا زينب."
"ما أنا هقعد، مش هدخل جوة."
"أقصد اقعدي جمبي يا زينب."
بصتله وابتسمت ورحت قعدت جنبه، وكان في مسافة يعني ههههه.
"وفضلنا قاعدين لحد الساعة 10 كده، قالي عاوز أتعشى."
"عاوز تتعشى إيه؟"
"اعملي أي حاجة خفيفة."
"اعملي سندوتشات وخلاص."
"طيب."
وقمت عملتله، لأني أنا مكنتش جعانة.
"اتفضل يا أستاذ يوسف اتعشا، وأنا هعمل فشار."
"مش هتاكلي ولا إيه؟"
"لا، أنا مش جعانة، اتعشا أنت."
_________________♡
دخلت عملت فشار، وكان عندنا مكسرات، طلعت منها وطلعت قعدت برة مع يوسف نتفرج على التليفزيون.
هو خلص أكل وقام دخل الطبق وجاب مية وجيه قعد.
"تسلم إيدك يا ست الكل."
"على إيه؟"
"على الفشار هههههههه."
"ماشي يا خفيف، اتريق حلو هههههه."
وفضلنا سهرانين قدام التليفزيون، كانت الساعة بقت 2.
"هقوم يا يوسف عشان أصلي القيام، قوم أنت كمان صلي ركعتين وتعالى."
دخلت اتوضيت ورحت أصلي، ومتعودة إني بدعي ليوسف دايماً في كل فرض.
وبعد ما سلمت من الصلاة، لقيت إيد يوسف على كتفي.
"إيه يا يوسف؟"
"إنتِ بتدعيلي يا زينب كل الدعوات دي؟ للدرجة دي بتحبيني يا زينب؟!"
"ده أقل حاجة يا يوسف، أنا ماليش غيرك."
يوسف كان فرحان والابتسامة مالية وشه.
باسني من راسي وقالي ربنا يخليكي ليا يا زينب.
________♡
كانت الفرحة مش سايعاني، دي كانت أول مرة يوسف يقولي كده.
هو قام وأنا قمت وطلعت قعدت معاه في الصالة.
"مش هتنام ولا إيه يا كابتن، الساعة داخلة على 3."
"شوية كده."
"إنتِ عاوزة تنامي ولا إيه؟"
"لا، أنا هصلي الفجر إن شاء الله، بس أنت شكلك بتنام، ومش كل يوم هتقعدني قصادك على الكنبة هههههههههه."
"طيب يا ستي، ذليني بقا عشان قعدتي يوم قصادي."
"عيب عليك، متقولش كده ههههههههههه."
"ماشي يا ستي، مش هقول. شوية وهدخل، متقلقيش."
"وفضل الأستاذ يوسف قاعد، وفجأة لقيت راسه على رجلي هههههههاي، يا بابا، إيه، قوم نام جوة ههههه."
"إيه يا ماما، أنتِ مش مراتي ولا إيه؟ أنا حر، أعمل اللي عاوز أعمله، اقعدي ساكتة بقا."
"طيب يا سيدي، نام وأنت ساكت، بس اعمل حسابك مش هنام على الكنبة النهاردة، يعني لو نعست هسيبك وأدخل أوضتي ههههه."
"ماشي ماشي، وتقولي بحبك أه."
"يعم نام واسكت هههههههه."
_______________♡
ونام يوسف على رجلي، وأنا فضلت ألعبله في شعره.
وأول ما لقيت إنه هينعس، فوّقته.
"ي يوووووووووسف، قوم ادخل جوة يلا."
"طيب يا زنانة، قومت، قومي يلة أنتِ كمان."
"طيب يلا، ما أنت الـ مقعدني ههههه."
"قمت أهو."
"طفيت التليفزيون ودخلت معاه جوة عشان أدخله، بس لقيتة داخل أوضتي اللي هي تعتبر أوضتنا."
"أنت هتنام هنا يا يوسف؟"
"لو مضايقة، أنام في الأوضة التانية."
"لا لا، أنا بطمن بس إنك فايق هههههههه."
"ليه، ناوية تعملي إيه فيا؟"
"متخافش، مش هعملك حاجة، ادخل بس هههه."
"اوعي تستفردي بيا ههههههههههه."
"حاضر، ادخل نام يلا، وأنا هصلي وأنام."
"ربنا يتقبل منك يا ست زينب."
"تصبح على خير."
"وأنت من أهل الخير."
___________♡
كنت مطمنة إن يوسف نايم في نفس الأوضة.
فضلت صاحية لحد ما صليت الفجر وقمت عشان أنام.
بوست يوسف من راسه ونمت وأنا عيني عليه، ومطمنة من جوايا وحاسة بتغير يوسف الكبير.
رواية زواج اجباري الفصل السابع 7 - بقلم دنيا علاء الجندي
عدي أول أسبوع على جوازنا، ويوسف كان بيتغير واحدة واحدة. مبقاش يخليني أقعد لوحدي كتير، وبقى يهزر معايا. فعلًا، جزء كبير من الزعل اللي جوايا اتشال.
دا كان تاني أسبوع لينا، قررت أفتح تليفوني وأكلم أهلي وأصحابي. كنت أنا صاحية قبل يوسف وقاعدة جنبه على السرير. فتحت تليفوني ولقيت رسايل كتير من ملك وباقي البنات، ومكالمات من ماما وبابا.
اتصلت الأول على ماما اطمنت عليها، وسألتني على يوسف وعامل إيه معايا. عرفتها إن كل أمورنا تمام وشوية وهنرجع من السفر. قفلت معاها.
"صباح الخير يا ست الكل."
"صباح الخير يا حبيبي. صحيت؟"
"لا نايم يا زينب بكلمك وأنا نايم هههههههه."
"ماشي يا خفيف ههههه."
"صاحية بدري ليه؟"
"عادي صحيت لوحدي كده."
"أهاا. ماما بتسلم عليكي."
"الله يسلمها. إنتِ كلمتيها امتى؟"
"لسه قافلة معاها."
"قوم يا وله عشان نفطر. واتصل انت كمان اطمن على مامتك وباباك."
"حاضر يا ستي، نفطر وهتصل عليهم."
"ماشي، قوم يا وله ادخل الحمام اللي في الأوضة عشان أنا هدخل اللي بره."
"طيب طيب، ادخلي اللي بره."
"طلع لي هدومي بس هههه."
"ماشي، وقوم بقا بلاش كسل."
خلصت حمامي وطلعت صليت الصبح وروحت أحضر الفطار على ما يوسف يخلص. وحطيت الأكل على السفرة وهو كان جه. قعدنا فطرنا، وتليفون يوسف رن واحنا بنفطر. قام يرد، وفجأة لقيت يوسف منهار.
"إيه ي يوسف، فيه إيه؟ إيه اللي حصل ومين اللي بيكلمك؟"
"بابا ي زينب، عمل حادثة ومات."
"إزاي ي يوسف، إزاي وإمتى؟ طب اهدى ونفهم إيه اللي حصل وقوم جهز عشان نروح لهم. واهدى عشان خاطري، قدر الله وما شاء فعل."
قومت يوسف وطلعت له هدوم غيرها ولبس وقعد على السرير مش قادر يقف على رجله. غيرت أنا كمان وخدته، وخدت منه مفاتيح العربية ونزلنا. كنت أنا متعلمة السواقة جديد، وكانت المسافة بينا وبين بيت أهلي وأهل يوسف حوالي ساعة. فقولت هسوق أنا، يوسف حالته مش كويسة. ونزلنا، ركبت العربية وركبت أنا كمان ووصلنا الحمد لله بسلام.
وكان كل العيلة موجودة، والد يوسف اتوفى وطنط كانت تعبانة. دخلت قعدت معاها جوه واتصلت على ملك تجيلي. وكلمنا دكتور، طنط كانت متابعة معاه عشان السكر، وجيه كتب لها علاج ومهدئ وطلب مننا نحاول نخليها هادية شوية.
أصحاب يوسف وقرايبه كانوا كلهم معاه بره. قمت أنا وملك وأسيل نجهز أكل ليهم ونعمل قهوة.
"الحقي يوسف ي زينب!"
اللي كان في إيدي وقع وطلعت بسرعة أشوف يوسف ماله. روحت وللأسف لقيت يوسف فاقد الوعي وصحابه حواليه. قعدت على الأرض وشلت راسه على رجلي وكنت هموت من خوفي عليه. وناديت على ملك تيجي تشوف حصل له إيه.
وملك بعتت حد جاب لها جهاز الضغط من بيتها. وأنا حاولت أفوق يوسف. اتنين من صحابه دخلوه جوه على السرير وأنا فضلت جنبه. وملكة استها الضغط طلع واطي جداً. عملت له عصير وفضلت قاعدة جنبه لحد ما فاق.
ووقت صلاة الجنازة صحابه ساندوه، وبعد ما خلصوا دخلوه تاني. لقيتُه بينادي على. سبت ملك مع طنط وكان معاها مامتي وروحت أشوفه.
"أيوة ي يوسف، أعملك حاجة؟"
"خليكي جنبي ي زينب."
"أنا جنبك ي يوسف، متقلقش. طنط عايزة تشوفك الأول، تعالي معايا شوفها وارجع هنا."
سندت يوسف ورحنا عند طنط في أوضتها. واحنا كنا منعنا أي حد يدخلها، كان اللي بييجي بيفضل بره، وماما وأسيل وملك كانوا بيقابلوهم. دخلت يوسف عندها وفضلت تعيط كتير ويوسف كمان فضل يعيط. حاولت أهديهم.
ولقيت ملك جايبالهم أكل عشان يتعشوا. أكلت طنط وحاولت أكل يوسف غصب عنه. كلوا حاجة بسيطة وناديت لملك تاخد الصينية. وأديت لطنط علاجها ونامت. ويوسف نام جنبها وفضلت أنا قاعدة قصادهم طول الليل.
"زينب نامي شوية، انتِ تعبتي."
"لا ي ملك مش عاوزة أنام. وبعدين مروحتيش ليه؟ الوقت اتأخر."
"هروح يعني وأسيبك لوحدك؟ أسيل كمان لسه برة مع مامتك. لكن باقي البنات مشيوا وهيجوا لك الصبح لأن معرفوش يشوفوكي."
"ماشي ي حبيبتي، متحرمش منك. تعالي أشوف ماما عشان لسه مشوفتهاش."
روحت سلمت على مامتي وقعدت معاها شوية.
"عاملة إيه ي زينب؟"
"أنا الحمد لله ي ماما بخير."
"خليكي جنب يوسف عشان تعبان."
"أكيد ي ماما، أنا جنبه على طول."
"ربنا يخليكوا لبعض ي حبيبتي."
"ي رب ي ماما."
"هقوم أدخل جوه عشان لو صحي هو أو طنط."
"استني ي زينب."
"إيه ي ملك، فيه حاجة ولا إيه؟"
"لا، كلي دا عشان انتِ مكلتيش حاجة من ساعة ما جيتوا والساعة بقت 12."
"لا ماليش نفس ي ملك."
اتوضيت ودخلت قعدت على الكرسي جوه قصاد طنط ويوسف. فضلت أقرأ قرآن. وشوية وطنت صحيت.
"زينب، زينب."
"نعم ي طنط، أجيب لك حاجة؟"
"آه ي بنتي هاتيلي كباية ميه. وبعدين انتِ لسه قاعدة ليه كده، ما تنامي شوية."
"اتفضلي الميه أهي. أنا مش عاوزة أنام، ارتاحي انتِ وأنا قاعدة جنبك أهو لو احتاجتي حاجة. أنادي لملك تديكي حقنة السكر."
"هي ملك لسه هنا؟"
"آه هي وماما وأسيل قاعدين بره."
"ربنا يخليكوا ليا ي بنتي، مش عارفة من غيركوا كنت عملت إيه."
"متقوليش كده ي طنط، ارتاحي انتِ بس واحنا موجودين أهو."
طنط نامت وأنا قاعدة على الكرسي. أم الساعة جت 2 ونص قمت صليت القيام وفضلت قاعدة أدعي لعمو الله يرحمه ولطنط وليوسف. ولقيت يوسف قام.
"إنتِ صاحية ي زينب؟"
"آه صاحية، عاوز حاجة؟"
"لا، انتِ نمتي ولا منمتيش؟"
"لا منمتش لسه."
"أقوم أجيب لك حاجة تشربها."
"لا مش عاوز حاجة. منمتيش ليه ي زينب، انتِ تعبتي النهارده."
"ولا تعب ولا حاجة ي حبيبي."
"ي زينب."
"تعالي ي ملك، ادخلي. عاوزة إيه ي حبيبتي؟"
"أهلاً، ازيك ي يوسف."
"البقاء لله."
"الله يسلمك ي ملك، ونعم بالله. انتِ برضو لسه صاحية انتِ كمان؟"
"آه عادي."
"كنت جاية أطمن على ملك بس وأحاول أخليها تاكل."
"ليه هي مكلتش ي ملك؟"
"لا خالص، ولا نامت."
"طب روحي هاتي لها أكل معلش ي ملك."
"حاضر."
"ليه ي زينب مكلتيش؟ امتى تتعبي يعني؟"
"ماليش نفس والله ي يوسف."
"بس ي زينب، مالكيش نفس إيه؟ هاتي ي ملك يلا."
"ي يوسف مش عاوزة."
"هش، اسكتي."
ونزل يوسف جنبي على الأرض وأكلني سندويتش بالعافية ومقدرتش أكمل التاني. كنا زعلانين إننا مقدرناش نشوف عمو الله يرحمه. يوسف حط راسه على رجلي وفضل ماسك إيدي وهو نايم لحد ما الفجر أذن. قام اتوضى وجيه صلى معايا. وقعد نفس قعدته لحد ما طنط صحيت. عملتلهم فطار وراحوا المقابر.
طنط رفضت إني أروح معاهم.
"هاجي ي طنط معاكوا."
"لا ي زينب، انتِ ي حبيبتي معداش على فرحك أسبوع، مينفعش يبقى أول خروجة ليكي."
"ي طنط عادي، مفيهاش حاجة."
"لا اسمعي الكلام واستنينا هنا."
"حاضر ي طنط. خلي بالك من نفسك، وانت كمان ي يوسف خلي بالك من نفسك."
ملك وماما راحوا معاهم وأسيل قعدت معايا.
"عاملة إيه ي زينب، طمنيني عليكي."
"الحمد لله ي أسيل والله."
"أمال ليه حاسة إنك مش تمام؟ وملكة كانت قالت لي إنها قلقانة عليكي."
"مش وقتُه ي أسيل، هبقى أحكيلك انتِ وملك إمتى أروح شقتي."
"طب وانتِ هتروحي إمتى؟"
"والله مش عارفة ي زينب، بس مش هينفع نسيب طنط لوحدها كده الفترة دي."
"آه فاهمة ي حبيبتي، ربنا يصبرها هي ويوسف."
"ي رب ي أسيل، ي رب."
فضلت قاعدة أنا وأسيل، هي عملت شاي وجت قعدت معايا. وشوية وباقي البنات لقيتهم جايين. سلموا عليا وقعدوا معايا لحد ما يوسف وطنط وماما جم.
رواية زواج اجباري الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا علاء الجندي
قعدنا 10 أيام عند طنط، لأن مينفعش نسيبها لوحدها. البنات وماما كانوا بيعدوا علينا كل يوم.
وبعد كده طلبت مننا إن نرجع شقتنا تاني.
"زينب"
"نعم ي طنط"
"اعملي حسابك ترجعي شقتك بكرة إن شاء الله"
"لا ي طنط مش هينفع، إنتِ لسه تعبانة ويوسف كمان هيرفض"
"لا هيوافق ي بنتي، إنتِ لسه عروسة وف أول جوازك ارجعوا شقتكوا، وأنا لو احتاجت حاجة هكلمكوا"
"ماشي ي طنط، اللي تشوفيه"
"ادخلي صحي جوزك عشان يتغدى"
"حاضر ي طنط"
_______♡
يوسف
يوسف قوم يلة.
وراحت تعدل يوسف وتقومه.
لقيت يوسف مش بيتحرك ومش بيتنفس.
نادت على طنط بصوت عالي.
"ياااااطنط احلقيني ي طنط"
"إيه ي زينب في إيه؟"
"وأنا بعيط يوسف مش بيرد عليا خالص"
"يوسف حصل له حاجة؟"
"اهدّي ي زينب واتصلي بالدكتور بسرعة"
مكنتش قادرة أتحرك من مكاني.
طنط طلعت نادت لمامتي بسرعة، وماما جت وكلمت ملك وبابا.
وملك أول ما شافت يوسف قالت لازم يروح مستشفى ي زينب.
فضلت أعيط.
وصحاب يوسف كانوا جايين عشان يقعدوا معاه.
اتصدموا أول ما شافونا كده.
وخدوا يوسف في العربية.
وأنا رحت معاهم أنا وملك.
وصلنا المستشفى.
وكانت ملك عارفة دكاترة هناك وساعدونا كتير.
خدوا يوسف على سرير.
وأنا وقعت في الأرض.
ملك جت وممرضة قوموني وشربت مية.
ورحت بسرعة ورا يوسف وملك معايا.
وفضلت قلقانة على يوسف، وخصوصاً إن مفيش حد طمني عليه.
غير بعد حوالي ساعة.
_______♡
"مين فيكوا يقرب للمريض؟"
"أنا ي دكتور، أبقى مراته. طمني عليه هو ماله؟ دا كان كويس والله"
"اهدّي ي مدام وفهميني الأول، هو اتعرض لصدمة أول لزعل كبير؟"
"آه ي دكتور، باباه لسه متوفي من 10 أيام ويوسف مش شافه قبل ما يتوفى. هو حصل له إيه ي دكتور؟ طمني"
"أنا آسف في اللي هقوله، بس جوز حضرتك حصلت له جلطة نتيجة للزعل"
"إيه! إنت بتقول إيه! إزاي"
"هدّوها ي جماعة لو سمحتوا عشان تقدر تقف مع جوزها. إنتوا تقربولها إيه؟ وإنتِ ي دكتورة ملك تعرفيها ولا إيه؟"
"آه ي دكتور أحمد، عرفاهم يبقوا صحابي ومعرفة. ودول صحاب يوسف، محمد وعمر"
"طيب، هو وضعه حالياً مش مستقر ولازم يفضل تحت العناية عشان لو حصل مضاعفات"
"تمام ي دكتور، وأنا موجودة معاهم هنا ولو حصل حاجة هعرف حضرتك"
"تحت أمرك ي دكتورة ملك، وأنا هبعت ممرضة تكون موجودة هنا معاكوا وتهتم بالمدام"
"شكراً ي دكتور"
________♡
ملك قعدتني على كرسي.
وفضلت قاعدة هي ومحمد وعمر.
وحالتي مكنتش كويسة، وكنت هموت من خوفي على يوسف.
وبعد شوية محمد قام يتكلم في التليفون.
وبعد ما خلص نادى على ملك.
"ملك بعد إذنك 5 دقايق بس"
"تعالي ي محمد، خير"
"طنط فاطمة أم يوسف تعبت ي ملك"
"تعبت إزاي ي محمد! ي ربي إيه اليوم ده! زينب هتروح مننا والله، هي مش حمل كل ده"
"اهدّي بس إنتِ، لأن مينفعش ننهار إحنا كمان ونسيبهم لوحدهم"
"طب طنط مالها ومين اللي معاها هناك؟"
"حصلها غيبوبة سكر للأسف، ومامتة زينب وباباها معاها هناك، وأسيل وريهام هناك هما كمان"
"ي ربي، يعني يوسف هنا ما يعلم بيه إلا ربنا وأمه كمان. زينب هتعمل إيه لما تعرف؟ إنت شايف حالتها عاملة إزاي"
"مش هينفع نقولها دلوقتي ي ملك، كفاية عليها صدمتها دي. أنا هروح عشان إنتِ عارفة والد زينب تعبان برضه وميقدرش يروح ويجي. عمر معاكي هنا ولو حصل حاجة كلموني وأنا هتابعكوا من هناك. خلي بالك من زينب ومن نفسك"
"ماشي ي محمد، خلي بالك وإنت سايق. وحاول تبعت لي أسيل أو ريهام"
"أسيل هتجيلك، هي قالت لي في التليفون"
"خلاص ماشي، وخليها معلش تجيب عباية الخروج بتاع زينب"
"حاضر"
"يلا، مع السلامة"
"مع السلامة"
_____________♡
"في إيه ي ملك؟ كنتِ فين مع محمد؟"
"مفيش حاجة ي حبيبتي، هو كان رايح يجيب كام طلب كده وبيسأل لو عاوزين حاجة. وأسيل هتجي كمان شوية وقولت لها تجيب لك عبايتك"
"طيب ي ملك. متأكدة إنك مش مخبية حاجة؟"
"هخبي إيه ي زينب؟ مفيش حاجة"
"ماشي ي ملك. حاولي تتصرفي عشان أدخل أشوف يوسف"
"حاضر، بس اصبري لأن ممنوع تدخلي العناية"
"اتصرفي ي ملك، اتصرفي"
"حاضر، اهدي بس عشان خاطري"
______♡
"ملك"
"نعم ي عمر"
"تعالي كده"
"في إيه تاني؟ بالله مهتحمل خبر يصدم تاني"
"أنا عاوز أعرف منك في إيه! ومحمد مشي بسرعة ليه بعد التليفون اللي جاله؟"
"طنط ي عمر جالها غيبوبة سكر وتعبانة"
"لا إله إلا الله، مامته يوسف"
"آه ي عمر"
"ربنا يعدي اليوم ده على خير"
"يا رب ي عمر، عشان خلاص مبقاش فيه أعصاب والله"
"خير إن شاء الله، خليكي جنب زينب بس"
___________♡
فضلت قاعدة تعبانة وقلقانة على يوسف.
وشوية وأسيل جت.
"إزيك ي زينب؟ عاملة إيه ي حبيبتي؟ ويوسف عامل إيه دلوقتي؟"
"مش بخير ي أسيل، مش بخير. أنا لو يوسف حصل له حاجة أنا هموت"
"ي حبيبتي اهدي، إن شاء الله خير وهيبقى كويس والله. واتفائلي خير"
"ادعيله ي أسيل يبقى كويس"
"هيبقى كويس والله، قومي انتِ بس البسي عبايتك دي. وملك راحت تشوف الدكتور وعمر نزل يجيب لك حاجة تشربيها"
"أنا مش عاوزة أي حاجة غير إني أطمن على يوسف وأشوفه"
"هتشوفيه وتطمني عليه، بس لازم تكوني قوية عشان ميزعلش أما يشوفك كده. ولاحظي ي زينب إن مفيش إلا انتوا ي حبيبتي ولازم تقدري"
"أنا هقدر بس لما أشوف يوسف. افهموني بقى"
"حاضر، حاضر. اهدي بس"
_________♡
"أسيل، إزيك؟"
"أهلاً، إزيك ي عمر"
"الحمد لله تمام"
"دايماً يا رب"
"مامته يوسف عاملة إيه دلوقتي؟"
"والله ي عمر، أنا جاية وسايبة الدنيا متكركبة هنا. اليوم ده ما يعلم بيه إلا ربنا. والدكتور قال لو مفقتش لازم تتنقل مستشفى"
"ربنا يستر والله، كنت عاوز أروح لها بس مينفعش أسيبكوا لوحدكوا هنا"
"محمد راح وهو موجود هناك، متقلقش"
"ملك راحت فين وزينب؟"
"ملك نزلت تشوف الدكتور وزينب دخلت مع الممرضة تلبس عبايتها"
"ربنا يعديها منها على خير. إنتوا عرفتوها على طنط ولا لأ؟"
"لا، لا. هي مش ناقصة. أوعي تعرفيها ي أسيل. اصبري لحد ما نطمن على يوسف"
"عندك حق، ربنا يستر"
"تعالي، ملك جت أهي"
"إيه؟ عملتي إيه؟ الدكتور قال إيه؟"
"لسه وضع يوسف زي ما هو للأسف وهيفضل في العناية الليلة دي ي أسيل"
"طب زينب هتعرف تشوفه ولا لأ؟"
"للأسف ي عمر، لا. مش هينفع حد يدخله الليلة خالص"
"طب حاولي تعرفيها براحة لأن مش هتصبر"
"هحاول. هي فين ي أسيل؟"
"كانت بتلبس عبايتها. أهي جت"
"ملك، طمنيني. الدكتور قالك إيه؟ هشوف يوسف صح؟"
"للأسف ي زينب، مش هينفع تشوفيها النهاردة. اصبري شوية عشان خاطري"
"ي ربي ي ملك، قلت لك اتصرفي"
"والله حاولت، بس ده لمصلحته هو ي حبيبتي. اصبري والصبح هكلم الدكتور عشان تشوفي"
_________________♡
فضلنا قاعدين في الاستراحة برة قدام العناية.
وأسيل حاولت تخليني آكل وأنا رفضت.
وملك كانت مشغولة هي وعمر مع الدكاترة.
وكانت الساعة عدت 12 بعد نص الليل ولسه معرفش حاجة عن يوسف.
مملش غير إني أدعيله.
_________♡
"أسيل"
"نعم ي زينب، أجيب لك حاجة؟"
"هاتي تليفونك أطمن على طنط، لأن تليفوني مش معايا"
"طنط كويسة، أنا مكلمهم من شوية ومامتك وريهام عندها ونامت، متقلقيش انتِ"
"تمام ي أسيل"
"هقوم أتوضى وأسألي الممرضة معلش على مكان أصلي الفجر فيه"
"حاضر ي حبيبتي، خلي بالك لا تقعي"
______♡
"لو سمحتي!!"
"نعم يا أستاذة"
"مكان بس نصلي فيه الفجر"
"الأوضة اللي آخر الممر صلي فيها"
"تمام، شكراً لحضرتك. ممكن بس لو أستاذ يوسف فاق أو حصل حاجة تعرفينا؟"
"حاضر، تحت أمرك"
___________♡
"أسيل"
"فين زينب؟"
"بتتوضى ي ملك عشان تصلي الفجر"
"الدكتور قالك إيه؟ وفين عمر؟"
"عمر راح المسجد وهيكلم محمد يعرف منه أخبار البيت وطمنهم. والدكتور بعد صلاة الفجر، هيعدي يفحص يوسف ويشوف حالته"
"يا رب يكون خير، زينب خلاص مبقتش قادرة"
"إن شاء الله خير. تعالي نتوضى إحنا كمان ونصلي"
_______♡
صلينا الفجر وفضلت أدعي ليوسف.
وبعدين ملك قامت عشان تشوف الدكتور.
وقمت أنا وأسيل معاها.
"صباح الخير يا جماعة"
"صباح الخير ي دكتور"
"طمني ي دكتور على يوسف لو سمحت"
"حاضر ي مدام زينب، أنا داخل أفضحه دلوقتي. ادعي إن يكون وضعه بيتحسن"
"يا رب ي دكتور"
"عن إذنكوا"
____________♡
بعد ربع ساعة كده الدكتور خرج.
"ها ي دكتور، يوسف عامل إيه؟"
"اطمني ي مدام زينب، أستاذ يوسف وضعه استقر"
"بجد ي دكتور؟ يعني ينفع أشوفه؟"
"هننقل له أوضة تانية وشوفيه، بس الأول عاوز أتكلم معاكي"
"اتفضل ي دكتور، في إيه؟"
"يوسف حالياً محتاج عناية كبيرة ويبعد عن أي زعل وتوتر، يعني توفري له جو هادي تماماً بعيد عن أي ضغط"
"حاضر ي دكتور، هحاول على قد ما أقدر أريحه"
"تمام، ومعاكوا دكتورة ملك أهي دكتورتنا يعني اطمنوا خالص. وألف سلامة عليه. تقدروا تشوفوه في الدور التالت أول أوضة"
"شكراً ي دكتور، اتفضل"
___________♡
"أسيل، كلمي طنط عرفيها وعرفي ماما. أنا هطلع أشوف يوسف"
طلعت أشوفه وكنت بعيط.
بس لقيت لسه مفقش.
ملك وعمر وأسيل جم هما كمان.
"ملك، ليه لسه مفقش؟ الدكتور قال إن وضعه اتحسن"
"ي حبيبتي وضعه اتحسن الحمد لله وهيفوق، بس اصبري شوية متقلقيش"
"متقلقيش ي زينب، هيبقا كويس إن شاء الله"
"يا رب ي عمر"
"هجب لك حاجة تاكليها"
"لا ي عمر، ماليش نفس مش هاكل حاجة غير أما أطمن على يوسف"
"متقنعوها ي بنات، إنتوا فرحانين بحالتها دي!"
"ي عمر، متحاولش. أنا مش هاكل حاجة خلاص"
__
"طب لو قولت لك عشان خاطري كلي"
"يوسف حبيبي عامل إيه؟ أخيراً فقت"
"عامل إيه دلوقتي؟"
"الحمد لله، ارتحت أما لقيتك جنبي"
"أنا هموت من قلقي عليك ي يوسف، كده تخضني عليك"
"الحمد لله، خير"
"ألف سلامة عليك يا عم يوسف، قلقتنا"
"الله يسلمك ي عمر"
"سلامتك ي يوسف"
"الله يسلمك ي أسيل"
"تعبتكوا معايا"
"ولا تعب ولا حاجة ي يوسف باشا، المهم سلامتك"
"حبيبي ي عمر، تسلم"
"زينب.."
"إيه دا يوسف فاق؟ حمد الله على السلامة ي غالي"
"الله يسلمك ي دكتورة ملك. إنتِ بتتدربي عليا ولا إيه..."
"آه شوفت بقى، طالعة نازلة من امبارح أهو عشانك"
"كتر خيرك ي حضرة الدكتورة، متشكرين أتعباك"
"ماشي يعم ماشي، الحمد لله إنك قمت بالسلامة. زينب كانت هتموت عشانك"
"بعيد الشر عنها يا ستي"
"والله يا د ي يوسف دي هتجنن عليك ومنمتش ولا كلت من امبارح"
"عارف ي عمر والله، هي بتقلق عليا جدا"
"طبعاً لازم أقلق عليك ي يوسف، أنا ماليش غيرك"
"ربنا يخليكي ليا ي زينب"
"ي سيدي ي سيدي على الحب. والله إنتوا اتحسدتوا يا، يا يوسف"
"صح ي عم عمر، اتحسدنا. امال محمد فين؟ معرفش ولا إيه"
"كان هنا وراح البيت عندكوا يطمن اللي هناك ويطمن عليهم. هتصل أعرفه إنك فقت"
"ماشي، وهات لزينب حاجة تاكلها وعصير، يلة"
"أوامرك ي باشا"
_______♡
"ي يوسف، والله م عاوزة آكل حاجة"
"بس متتعبنيش فيا بقى، قولت هاكلي خلاص"
"خلاص ي زينب، بقى متتعبهوش. إحنا من امبارح بنتحايل عليكي"
"خلاص ي بنات، خلاص. شكراً والله على وقفتكوا معانا دي وتعبكوا"
"متقوليش كده ي بنتي، إحنا أخوات"
"تعب إيه ي زينب، دا ملك بتتدرب فيا أهي"
"معلش ي يوسف، أهي صحبتنا برضه مننا وعلينا"
"ماشي ي ستي"
"هنزل أعرف الدكتور إن يوسف فاق ي زينب"
"ماشي ي ملوكة، متتأخريش واعرفي هنخرج امتى"
رواية زواج اجباري الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا علاء الجندي
خرجنا من المستشفى بعد يومين. يوسف كان بيمشي بصعوبة، والدكتور قال أي صدمة أو زعل ممكن يخليه مايعرفش يمشي تاني.
ملك وأسيل وأصحاب يوسف ما سابوناش خالص، وكانوا معانا طول الوقت. البنات عرفوني إن طنط تعبت شوية، مش أكتر.
ده كان الوقت اللي خرجنا فيه من المستشفى، كانت الساعة 12 الضهر. كانت ملك وعمر ومحمد معانا.
عمر: أيوه يا يوسف.
يوسف: قبل ما نروح، عاوز أروح لبابا.
زينب: يوسف أنت تعبان، لازم ترتاح.
يوسف: هرتاح أكتر يا زينب لو روحتله.
زينب: طب بكرة طيب يا يوسف نروح له.
يوسف: عشان خاطري يا زينب، عاوز أروحله دلوقتي.
زينب: روحها هي وملك يا محمد معلش، وعمر هايجي معايا.
يوسف: لا طبعًا مش هسيبك لوحدك وأروح. روحي أنتِ يا ملك مع محمد.
زينب: لا أنتِ وملك هتروحوا مع محمد، وأنا وعمر اللي هنروح. بس يا زينب أنتِ مش شايفة حالتك عاملة ازاي، ومنمتيش بقالك يومين.
يوسف: بس خلاص، مفيش يوسف. يا محمد روحهم على البيت عند ماما، وأنا أما أجي هنروح شقتنا.
محمد: ماشي يا يوسف. خلي بالك منه يا عمر، ومتتأخروش.
***
روحت أنا وملك مع محمد البيت عند طنط. كانت مامتي وبابايا هناك.
طنط كان باين عليها التعب جامد. سلمت على أهلي.
زينب: حمد الله على سلامة يوسف يا حبيبتي.
أم زينب: الله يسلمك يا ماما.
زينب: عامل إيه يا بابا؟
أبو زينب: بخير يا بنتي.
زينب: وأنتِ يا طنط عاملة إيه؟ آسفة إني قصرت معاكي غصب عني والله.
طنط: متقوليش كده يا بنتي، كفاية اللي أنتِ فيه. وكل اللي حصل، وأنتِ معداش على فرحك شهر.
زينب: أمال يوسف فين؟
طنط: صمم إنه يروح يزور عمو الله يرحمه.
أم زينب: ده تعبان يا زينب، ما منعتهوش ليه؟
زينب: صمم والله يا طنط، ومرضيش يروح معايا كمان.
طنط: أمّال راح لوحده؟
زينب: لا عمر معاه، متقلقيش. شوية وهايجوا.
طنط: والله ما حد قلقان غيرك يا بنتي.
زينب: غصب عني يا طنط، والله.
طنط: طب قومي غيري هدومك واغسلي وفوقي كده، أنتِ هلكانة. معلش يا ملك يا بنتي، حضري الأكل أنتِ، واعملي لمحمد حاجة يشربها.
ملك: حاضر يا طنط.
زينب: ملك.
ملك: نعم يا زينب.
زينب: معلش هاتيلي عباية من عندك، لأن مفيش هدوم ليا هنا.
ملك: حاضر يا حبيبتي. هعملهم بس حاجة يشربوها على ما أنتِ تاخدي شاور. وهاتصل بريهام تعدي تجيبلك واحدة.
زينب: مااشي.
***
عمر: أنت المفروض يا يوسف تشيل زينب في عينك والله يا ابني. أنت مشوفتش كانت هتجنن عليك إزاي، ولا أكلت ولا شربت.
يوسف: والله يا عمر أنا زعلان من نفسي أوي عشان زينب.
عمر: ليه يا ابني؟ مالها؟
يوسف: تعالي نقرأ الفاتحة الأول، وأما نطلع العربية هحكيلك. لأني مش قادر أقف.
عمر: طب اسند عليا، تعالي. ياريتك سمعت الكلام وارتحت النهاردة.
يوسف: خير، خير. يلة الحمد لله.
***
يوسف: يلة يا يوسف، كفاية كده. أما ترتاح ابقى تعالي.
عمر: كان نفسي أشوفه أوي يا عمر، والله.
يوسف: ربنا يرحمه ويجعل مأواه الجنة إن شاء الله. اجمد أنت بس عشان والدتك.
عمر: ربنا يصبرها ويصبرني يا رب.
يوسف: آمين يا رب. اركب على مهلك خالص.
زينب: تعبك معايا يا عمر، معلش.
عمر: يا ابني متقولش كده. هجبلك عصير وحاجة تاكلها من الماركت الجاي ده.
يوسف: وهات مية عشان عطشان.
عمر: ماشي.
***
يوسف: أي، زعلان من نفسك ليه على زينب؟
عمر: كسرت قلبها يا عمر.
يوسف: نعم!! أنتوا لسه متجوزين يا ابني، ولولا اللي حصل كان زمانكم لسه في دهب مسافرين.
عمر: ما كناش مسافرين يا عمر، كنا في شقتنا عادي. أنا اللي عرفتكم إني سافرت.
يوسف: يا ابني أنت بتقول إيه؟ أنت عملت إيه في البت يابني؟ وبعدين لو أنت كسرت قلبها، كانت هتبقى مرعوبة عليك كده؟
عمر: ما ده اللي مزعلني.
يوسف: أنا مش فاهم منك أي حاجة خالص. وشكلك مطين الدنيا. إحنا نركب على جنب واحكيلي.
عمر: اركن يا سيدي، اركن.
يوسف: قولي بقى عملت إيه وكسرت قلبها ليه زي ما بتقول؟
عمر: أنا اتجوزت زينب عشان بابا الله يرحمه وماما، لكن أنا مكنتش بحب ولا بفكر ارتبط أصلًا. بس هعمل إيه؟ وافقت على زينب من كتر كلامهم عليها. المهم زينب بتحبني من أيام ما كنا في ثانوي.
يوسف: والله؟
عمر: وأنت أكيد قولتلها إنك مبتحبهاش؟
يوسف: للأسف، قولت. وفي أول ليلة لينا.
عمر: عليك وعلى دماغك يا شيخ. حرام عليك.
يوسف: والله يا عمر أنا ناقص. كل ما أشوف الحب اللي في عينها ليا، بتعب من جوايا.
عمر: طب وهي عملت إيه؟
يوسف: معملتش حاجة. سبتها وبنام في أوضة تانية. ولما قولتلها متعرفيش حد، سمعت كلامي. وكان حصل موقف كدة، عرفت وقتها إنها بتحبني من الثانوي، وكانت بتدعي إني أكون ليها.
عمر: والله يا ابني ده أنا مصدوم. ما بالك هي بقى؟ يخربيت كده يا جدع! ده أنت لو كنت شوفت شكلها وهي خايفة عليك عاملة إزاي. دي كانت هتموت والله.
يوسف: يعم، بعيد الشر عليها. متقولش كده.
عمر: أمّال أقول إيه بس؟ طب إيه اللي حصل تاني بعد ما عرفت؟
يوسف: أنا طلبت منها وقت كافي، ووعدتها إني مش هكسرها تاني.
عمر: طب كويس.
يوسف: وأنا اتغيرت كتير، حتى هي لاحظت كده. أنا عارف إنها زعلانة من جواها، بس بتخبي عشان متضغطش عليا.
عمر: تضغط إيه بس؟ ده ربنا يكون في عونها. عوضها يا ابني عن اللي حصل ده واليومين اللي شافتهم دول.
يوسف: حاضر والله من غير ما تقول. بس أخف.
عمر: تخف!! آه يا ابن فاطمة. والله ما عارف أضحك ولا أتريق ولا أعمل إيه. يتك نيلة.
يوسف: اضحك، اضحك. ما ده اللي ناقص. المهم متعرفش حد. يلة خلينا نروح، ماعدتش قادر.
عمر: طيب يا أخويا. يلة.
***
زينب: يا ملككككك.
ملك: أي يا زينب.
زينب: فين العباية يا بنتي؟
ملك: أهي، أهي.
زينب: طيب. يوسف جه ولا لسه؟
ملك: لسه.
زينب: طيب اقعدي، هكمل لبس وأيجي.
***
زينب: خلصتي يا زينب؟
طنط: أه يا طنط، جايه أهو.
طنط: طب تعالي عشان أهلك ماشيين.
زينب: أي يا ماما، رايحين فين؟
أم زينب: هنمشي بقى يا بنتي، وهنبقى نعدي عليكوا تاني. خلي بالك من نفسك ومن يوسف.
زينب: حاضر يا ماما.
أم زينب: مع السلامة.
زينب: مع السلامة.
زينب: أمّال محمد راح فين يا ملك؟
ملك: قاعد برة يا زينب، بيشرب الشاي.
زينب: وأسيل فين، مختفية النهارده؟
ملك: لا يا بنتي، كانت هنا الصبح بس عندها مقابلة شغل.
زينب: طب كويس، ربنا يوفقها.
زينب: أعملك حاجة تشربيها أو تاكليها يا طنط؟
طنط: لا يا حبيبتي، اقعدي ارتاحي أنتِ. مش عاوزة حاجة. اتصلي بس شوفي جوزك.
زينب: حاضر.
زينب: ده جه أهو يا طنط، هقوم أشوفه.
***
يوسف: سلام عليكم.
زينب: وعليكم السلام. اتفضلي، أهو يا ست زينب زي ما خدته، رجعتهولك أهو.
يوسف: ماشي يا سيدي، شكرا. اعملي حاجة لعمر يا ملك يشربها.
ملك: بقولك إيه يا عم عمر؟
عمر: أي يا عمة ملك؟
ملك: المطبخ جوه أهو. أنا راحة البيت عشان فصلت وعندي شغل. باي باي، أشوفكم على خير. تحياااااااتي.
يوسف: آه يا مجنونة. دي دكتورة والله.
زينب: يا سيدي سيبها. دي تعبت جامد. روحي يا حبيبتي ارتاحي، وأما تصحي ابقي اتصلي.
ملك: ماشي يا ست البنات. سلام.
زينب: قوم يا عمر، ريهام جوه، خليها تعملك حاجة على ما أدخل يوسف يرتاح جوه، وطنط تشوفه.
***
زينب: تعالي يا حبيبي، يلة. حاسة بإيه دلوقتي؟
يوسف: أنا مرتاح طول ما أنتِ جمبي.
زينب: شكلك جيت على التعب يا أستاذ يوسف.
يوسف: اخس عليكي يا زوبة، عيب عليكي.
زينب: ماشي يا سيدي. اقعد على مهلك، وأنا هرفعلك رجلك، ارتاح خالص.
يوسف: طيب. ها، مرتاح كده ولا إيه؟
زينب: آه، تسلم إيدك.
زينب: يا طنط، تعالي يوسف في الأوضة أهو. هاتيه يا ريهام.
ريهام: حمد الله على السلامة يا يوسف.
يوسف: الله يسلمك يا ريهام. تعالي يا ماما، وحشتني والله.
طنط: عامل إيه يا روحي؟ كده تخوفنا عليك.
يوسف: الحمد لله يا ماما، خير. المهم أنتِ كويسة وبتاخدي علاجك؟
طنط: آه يا ابني، ربنا يخلي مراتك مش مقصرة والله. بس خليها تاكل يا يوسف، هتتعب يا ابني كده.
زينب: يا طنط، والله أنا كويسة. المهم أنتوا تكونوا بخير.
طنط: وإحنا هنبقى بخير إزاي لما تت تعبي يا ست زينب؟
يوسف: يا طنط، أنا كويسة أهو، متقلقش. هسيبك مع طنط شوية لوحدكوا، وأقنعها يايوسف إنها تيجي تقعد معانا في الشقة.
زينب: هتروحي فين؟
يوسف: هقعد برة مع ريهام شوية. لو احتاجتي حاجة، ناديني عليا.
زينب: ماشي.
***
محمد: هنمشي بقى يا زينب، هتعوزوا حاجة؟
زينب: رايحين فين يا محمد؟
محمد: هنمشي إحنا بقى، ولو احتاجتوا حاجة اتصلوا.
زينب: خلاص ماشي، كتر خيركوا.
محمد: يلة، مع السلامة.
***
زينب: تعالي يا زينب، اقعدي بقى.
ريهام: حاضر يا ريهام، جيت أهو. أي يا بنتي، عاملة كده؟ حرام عليكي نفسك، لا نوم ولا أكل ولا راحة.
زينب: والله يا ريهام، مش قادرة. أنا حاسة لو حطيت راسي على المخدة، مش هقوم غير بعد يومين. بس مينفعش.
ريهام: ربنا يعينك يا حبيبتي. هتفضلوا هنا ولا راحة شقتك؟
زينب: والله يا ريهام، مش عارفة. يوسف ناوي يعمل إيه. أنا قولته يقنع طنط تيجي تقعد معانا. أما أشوف لسه هيعمل إيه.
ريهام: ربنا ييسر الحال يا رب. المهم أنتِ أخبارك إيه؟
زينب: تمام، الحمد لله. زي ما أنتِ شايفة أهو.
ريهام: خير والله، متقلقيش.
زينب: الحمد لله. أسيل هتخلص شغلها امتى؟
ريهام: والله ما عارفة يا زينب. أصلاً الدنيا ملخبطة معاها الأيام دي، وأنتِ عارفة حوارها مع محمد.
زينب: هما متخانقين ولا إيه؟
ريهام: يعني شادين مع بعض شوية.
زينب: اها، عشان كده مزاجهم وحش. ربنا يهديهم يا رب.
ريهام: ي رب. والله إحنا نفسنا نقعد مع بعض زي الأول ونتكلم.
زينب: هنقعد إن شاء الله، بس أفوق من كل ده. وتعدي على خير.
ريهام: إن شاء الله.
***
يوسف: يا زينب.
زينب: أيوه يا يوسف، جيت أهو. ثواني يا ريهام. في إيه؟ أعملك حاجة؟
يوسف: لا، لا مش عاوز حاجة. ماما مصرة إننا نرجع شقتنا.
زينب: ليه يا طنط؟ بس.
طنط: يا بنتي افهمني، أنتِ مكنش المفروض تخرجي دلوقتي، بس اللي حصل بقى. جوزك تعبان أهو ومحتاج عناية. الأحسن إنكوا ترجعوا بيتكوا ومتقفلوهوش كده. وأنا لو عاوزة حاجة، هكلمكوا.
زينب: طب ما تيجي تقعدي معانا طيب.
طنط: لا، مش دلوقتي. شوية وهبقى أجي أقعد معاكوا. المهم اسمعي الكلام، وجهزي نفسك يلة، وارجعوا شقتكوا النهاردة. العشاء بتأذن أهي، اجهزوا وخلي عمر أو محمد يوصلكوا.
زينب: حاضر يا طنط، اللي تشوفيه. اتصل يا يوسف على حد منهم ييجي يوصلنا، لأن أنا مش قادرة أسوق وأنت تعبان كمان.
يوسف: مااشي، اجهزي أنتِ يلة.
***
زينب: ريهاام، تعالي.
ريهام: أي؟ هتعملي إيه؟
زينب: طنط مصممة إننا نمشي. بجهز علاج يوسف وحاجاته.
ريهام: أحسن يا زينب، على الأقل ترتاحي شوية يا بنتي من التعب ده. تحبي أجي معاكي أعملك حاجة؟
زينب: لا يا حبيبتي، تسلمي. أنا مش هعمل حاجة أصلاً هناك، غير أكل ليوسف بس. عاوزاكي أهم حاجة تطمني على طنط على طول، ولو فيه حاجة كلميني. ولو ملك جت، عرفيها إننا مشينا، وابقي هاتيها وهاتي أسيل وتعالوا.
ريهام: ماشي يا حبيبتي. مين اللي هيوصلكوا؟
زينب: مش عارفة، قولت ليوسف يكلم عمر أو محمد.
***
يوسف: الو.
عمر: عمر، بقولك إيه؟ معلش تعالي ودينا الشقة، عشان زينب مش قادرة تسوق.
عمر: مااشي، مسافة الطريق وهكون عندك.
***
زينب: زينب، خلصتي؟
يوسف: أه يا يوسف. خليك أنت مرتاح لحد ما نمشي. طنط، خلي بالك من نفسك، ولو احتاجتي أي حاجة اتصلي على طول. ويومين كده وهاجي أشوفك برضو.
طنط: ماشي يا بنتي، المهم خلي بالك من نفسك، ومن يوسف.
زينب: حاضر.
***
زينب: يا ريهام.
ريهام: أي؟
زينب: عمر جه برة بيقولك يلة.
زينب: حاضر، جايين أهو. وحطي الحاجة دي في العربية. قوم يا يوسف، يلة. براحة على مهلك. يلة يا طنط، مع السلامة. سلام يا ريهام.
***
وصلنا شقتنا، وعمر مشي على طول. دخلت يوسف أوضتنا، وكان عاوز يغير هدومه. ساعدته يغير ونام. ورحت أنا أجهزله أكل. كانت الساعة 10 كده.
عملت الأكل ليوسف، وعملتلي سندوتش ودخلت عشان آكله.
زينب: قوم يلة اتعدل براحتك.
يوسف: عدلي المخدة معلش يا زينب.
زينب: حااضر. على ما الأكل يبرد بس يا يوسف، هقوم أغير هدومي دي.
يوسف: ماشي يا ست الكل.
***
دخلت الحمام، غسلت وشي وغيرت هدومي، ورجعت ليوسف عشان آكله.
زينب: يلة يا حبيبي.
يوسف: هتأكليني بإيدي كمان؟ ده كتير عليا والله.
زينب: متقولش كده، مفيش حاجة تكتر عليك.
يوسف: ربنا يخليكي ليا. طب مش هتاكلي أنتِ كمان؟
زينب: هاكلك وأكل السندوتيش ده. المهم أنت بس.
***
أكلته، وبعد ما خلص، جبتله مناديل مبللة، مسحتله وشه، وأديته العلاج وقعدت جنبه.
يوسف: للدرجة دي بتحبيني يا زينب؟
زينب: وأكتر والله يا يوسف. أنت متعرفش أنت إيه بالنسبالي.. وبتمنى إنك تبادلني نفس الشعور في يوم من الأيام.
يوسف: هيحصل يا زينب والله. أنتِ بقيتي غالية عندي أوي والله، وبقيت أرتاح وأنتِ جمبي.
زينب: بجد يا يوسف؟
يوسف: بجد يا أحلى حاجة حصلت ليوسف.
زينب: طب يلة نام عشان متتعبش.
يوسف: وأنتِ مش هتنامي ولا إيه؟
زينب: بعد ما أنت تنام، أنا هنام. أطمن عليك الأول وبعدين أنام.
يوسف: حيث كده بقى، اسمحيلي أنام في مكاني المفضل.
لقيته مسك إيدي، وحط راسه على رجلي. بوسته من راسه ونام فعلاً. وفضلت طول الليل سايباه نايم كده بين إيدي، وأنا ساندة على المخدة. ومقدرتش أصلي الفجر اليوم ده، ورحت في النوم. ويوسف على رجلي.
وتاني يوم الصبح، هو صحي قبلي، لقي نفسه زي ما هو، وأنا محركتوش.
يوسف: يا ربي عليكي يا زينب. فضلت طول الليل كده، وكمان مش نايمة معدولة.
زينب: صباح الخير يا يوسف. صحيت امتى؟ تعبان ولا إيه؟
يوسف: صباح النور. لا مش تعبان. أنا قلقت بس. منمتيش حلو ليه يا زينب؟ بس. اتعدلي عشان خاطري ونامي شوية كمان.
زينب: طب أعملك فطار الأول، وبعدين أنام.
يوسف: لا مش هاكل دلوقتي. عدلي رجلي بس، وتعالي نامي هنا. وأنا جمبك اهو لحد ما تصحي براحتك.
***
عدلت رجله وغطيته حلو، ولقيته فارِد إيده.
يوسف: تعالي ي زينب نامي في حضني.
زينب: متأكد؟
يوسف: يا بنتي والله أنتِ مراتي. تعالي نامي على إيدي، تعالي. هترتاحي والله.
زينب: مش قصدي، ما أنا عارفة إني مراتك.
يوسف: تعالي يا زوبة، تعالي.
وحضني يوسف، وكانت أول مرة يحضني بعد الفرح. حطيت راسي على دراعه ونمت وأنا فرحانة ومطمئنة.
رواية زواج اجباري الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا علاء الجندي
فضلت نايمة ف حضن يوسف وصحيت الساعة 2 ونص بعد الضهر.
كان لسة نايم، حاولت أقوم من غير ما يحس عشان مصحيوش، بس صحي برضو.
- أي صحيتي؟
- أه لسة صاحية اهو، معلش صحيتك.
- لا عادي ي ست الكل. المهم انتِ نمتي حلو!
- أه نمت حلو ي حبيبي.
- طب أي؟
- أي عاوز أي؟
- والله لو عاوز ف أنا عاوز كتير.
- تحت أمرك ف اللي تعوزة. واضحك حلو اضحك.
- ماشي ي ستي خلاص مش هضحك.
- حاسك عاوزة تقولي حاجة.
- اممم لا مفيش.
- طب بصي.
- هاا بصيت.
- بصيتي فين؟ بصيلي ف وشي.
- لاء.
- لية بتتكسفي؟
- أه بتكسف، قول بقا عاوز أي.
- مش هقول إلا أما عينك تيجي ف عيني.
- لاء برضو، خلاص متقولش.
- ي ختي حلوة وهي مكسوفة.
- متضحكش، عاوز أي؟
- ي ستي ساعديني أغير هدومي وأخد شاور.
- نعم ي يوسف ي حبيبي، عاوز أي؟
- نعمين ي زينب، هعوز منك أي؟ بقولك ساعديني.
- متفقناش على كدة ي يوسف.
- معلش، معملتش حساب أني هتعب.
- يعم متضحكش بقا. أساعدك إزاي طيب؟
- طلعلي هدوم واسندني لحد الحمام واظبطي المية واقفي قدام الباب عشان لو حسيت أني تعبت أعرفك.
- أه أن كان كدة ماشي، اصبر أما أدخلك الهدوم الحمام وأجي أدخلك.
___________♡
- ي زينب ي زيييييينب.
- أي انت هتغني؟ م أنا واقفة اهو.
- أي ي ستي متزعقيش طيب، الاه.
- هات ايدك يلة، هتقعد ف الصالة ولا أدخلك الأوضة؟
- انتِ هتعملي أي الأول؟
- هجهزلك الغدا وأكلك وأديك العلاج وأدخل آخد شاور وأصلي.
- طيب قعديني ف الصالة على م تخلصي.
- ماشي تعالي. لو عوزت حاجة نادي عليا، متقومش.
- ماشي ي ست الكل.
__________♡
خلصت الأكل وأكلت يوسف وأدّيته علاجه وأكلت أنا كمان وخلصت المطبخ وخدت الشاور وصليت الضهر والعصر.
وكانت الساعة 5 قبل المغرب كدة، طلعت أقعد مع يوسف بقا.
- أي ي حبيبي، أعملك حاجة دلوقتي؟
- لا لا اقعدي بقا.
- كلمت طنط النهاردة ولا لسة؟
- أه كلمتها، وانتِ جوة ملك وأسيل وريهام كانوا عندها بيسلموا عليكي.
- الله يسلمهم. يومين كدة وهننزل نروح للدكتور ونعدي نشوفها.
- ماشي مفيش مشاكل.
__________♡
فضلنا قاعدين وصليت المغرب والعشاء ويوسف كمان صلي، وكنا بقينا 11 بليل.
ودخلت يوسف الأوضة جوة، هو فارد جسمه على السرير وأنا ساندة على المخدة كدة.
- يوسف.
- امم.
- عاوزة أسأل حاجة.
- هاا اسألي. الأول مش دا السؤال اللي بيدور ف دماغك من ساعة ما صحينا؟
- ي يوسف يعني هنكون لسة صاحيين وأسأل كدة؟
- طب اسألي ي حلوة اسألي.
- بس متزعلش مني.
- طيب قولي.
- انت تغيرك معايا دا حقيقي؟
- حقيقي إزاي؟ مش فاهم.
- يعني أقصد من قلبك دا ولا بتراضيني كدة وخلاص عشان مزعلش؟
- طب تعالي.
- أجي فين؟ م أنا جمبك اهو.
- تعالي ف حضني ي ست زينب ي متعبة.
- اهاا طيب جيت.
- جاوبني بقا.
- حقيقي ي زينب، مش بخدعك ولا براضيكي وخلاص.
- يعني بجد ي يوسف ممكن تحبني زي م بحبك كدة؟
- أكيد ي زينب. أنا وعدتك أني مش هزعلك ولا هكسر قلبك تاني، صدقيني والله. انتِ بقيتي غالية عندي أوي ومش عشان واقفة جمبي أو كدة، لا انتِ بجد وجودك بقا يفرق معايا جداً.
- ربنا يخليك ليا ي يوسف.
- ويخليك ليا ي قمر انتِ.
___________♡
كان أول شهر جواز لينا خلاص خلص، ويوسف بيتغير كل يوم أكتر وحالته الصحية اتحسنت الحمد لله ورجع لحياته الطبيعية ورجع شغله تاني، وكنا بنروح كل يوم ل طنط لأن رفضت تقعد معانا والأمور بتتحسن كل يوم أكتر.
وكان النهاردة صحابي وصحاب يوسف متجمعين عندنا، ملك وأسيل وريهام وعمر ومحمد ودكتور أحمد اللي كان متابع حالة يوسف هو وملك لأنها كانت بتتدرب معاه.
واتغدينا وقعدنا كلنا مع بعض.
- تسلم ايدك ي زينب على الأكل.
- بألف هنا ي جماعة.
- عندي ليكي خبر حلو ي زوبة.
- أي ي ست ملك قولي.
- أنا وأحمد هنتخطب.
- دا أحلى خبر دا، ألف مبروك ي روحي، مبروك ي أحمد.
- الله يبارك فيكوا ي جماعة.
- وانت ي سي عمر؟
- أي ي عم يوسف عاوز أي؟
- مش ناوي تتلم بقا وتتجوز؟
- ربنا يسهل يعم، هانت أهي. لو القمر بس يسمح.
- اوباااا قمر مين بقا؟ وقعت بلسانك اهو اعترف.
- هعرف زينب لوحدها الأول، وبعدين تبقوا تعرفوا، بس مش النهاردة.
- بقا كدة؟ هتعرف زينب الأول؟ ماشي ي عم ماشي.
- مش تقولنا ي عمر بقا.
- لاء ي أسيل هانم، ولا أقولك هعرفك انتِ وزينب الأول لوحدكوا.
- شاطر كدة، أحبك.
- ماشي ي ستي.
- وانت أي أخباركوا ي محمد؟
- كله تمام ي يوسف الحمد لله. خدوا بقا تاني أجمل خبر النهاردة.
- قول.
- أسيل حامل.
- بجد ي رخمين؟ تخبوا عليا أنا!
- ي زوبة منقدرش والله، دا انتوا أول ناس تعرف. حبينا نعملها مفاجأة.
- ربنا يكملك على خير ي حبيبتي ي رب. مبروك ي محمد فرحنالك والله.
- الله يبارك فيكوا ي ربع، عقبالك ي زينب وتكوني انتِ صاحبة تالت خبر حلو.
- إن شاء الله.
__________♡
سبتهم ودخلت بعد ما قالي كدة وكنت زعلت شوية من جوايا.
ملك والبنات جم ورايا المطبخ.
- أي ف أي ي زينب قلبتي كدة لية؟
- مفيش حاجة، هعملكوا عصير وأجي، روحوا اقعدوا.
- نقعد أي وإزاي؟ مفيش. انطقي وقولي ف أي؟ زعلتي لية لما محمد قالك عقبالك؟
- مفيش حاجة ي أسيل.
- يوووة بقا.
- طب خلاص روقي روقي، مفيش حاجة. روحي اقعدي وهنعمل العصير إحنا.
- بنات بعد إذنكوا بس هقول ل زينب حاجة، ادخلوا استنوها ف الأوضة جوة.
- تمام، اتفضل ي يوسف، تعالي ي ملك، تعالي ي ريهام.
- أي ي يوسف جيت لية؟
- أي ي حبيبة يوسف، زعلتي انتِ لية وقومتي؟ كلهم لاحظو على فكرة.
- حبيبة يوسف، أها. أروح أقعد ي يوسف على ما أجيب العصير.
- أنا عارف ي زينب أنك زعلانة، بس صدقي والله كلها فترة وبتخلص أهي. يعني انتِ مش شايفة أنا اتغيرت إزاي؟
- شايفة ي يوسف، خلاص محصلش حاجة. أنا اتقفلت بس شوية، حصل خير.
- ماشي ي ست البنات، وادي راسك أبوسها. أهه. روحي اقعدي مع البنات جوة وأنا هاخد العصير.
- ماشي ي حبيبي.
____________♡
- أي ي حلوين.
- تعالي بقا قولي لنا مالك ي زينب هانم.
- مفيش حاجة، افتكرت بس حاجة ضيقتني، متركزوش.
- مع إننا مش مصدقين، بس هنحاول نقتنع.
- اقتنعي ي حلوة انتِ وهي واسكتوا.
- بس أي ي ملك هانم، محبينا وهنتخطب أهو. أي رأيك ي زوبة؟
- بتضحكي؟ ماشي.
- والله كله فجأة كدة، وبعدين أحمد كويس وأعرفه من زمان.
- ي حبيبتي ربنا يكملك على خير. وانتِ ي أسيل خلي بالك على نفسك بقا.
- حاضر ي زوبة.
- ي زينب.
- نعم ي يوسف، عاوز حاجة؟ محمد هيمشي، قولي ل أسيل يلة.
- جت أهه، نقعدوا شوية.
- لاء كفاية كدة، دا الساعة بقت 10. هتمشي انت كمان ي أحمد ولا إيه؟ يلة ي ملك. وتسلم ايدك تاني ي زينب على اليوم. يلة ي يوسف، عاوز حاجة؟
- لاء تسلموا ي رب، مع السلامة.
- باي ي ملك، باي ي أسيل.
- باي ي زوبة.
- أنا همشي أنا كمان ي زوبة عشان أحمد يوصلني مع ملك.
- ماشي ي ريهام، خلوا بالكوا من نفسكوا.
______♡
- وانت ي عازب خليك قاعد.
- تعالوا بس اقعدوا كدة عشان أمشي أنا كمان. بصي ي زينب من الأخر، أنا بحب ريهام، ومتسأليش إزاي وامتى، عشان معرفش.
- الله عليك.
- اسكت ي يوسف بس دلوقتي.
- سكتت اهو ي عم عمر.
- أي رأيك ي زينب؟
- رأيي ف أي ي عمر؟ مش فاهمة.
- تفتكري يعني ريهام هتوافق؟
- مش عارفة بصراحة، بس حاول معاها وإن شاء الله نحضر خطوبتكوا بعد ملك وأحمد.
- ي رب ي زينب، ي رب. يلة هقوم أنا. هتعوز حاجة ي عم يوسف؟
- لاء ي سيدي شكراً. ابقا تعالي.
- ماشي يلة، تصبحوا على خير.
- وانت من أهل الخير، مع السلامة.
____________♡
اليوم دا خلص بكل تفاصيله الحلوة والوحشة، والاسبوع كله عدى، وكان يوسف همه كله يراضيني من وقت ما محمد قال عقبالك، لأن كنت زعلت بس روقت الحمد لله، وقولت إن يوسف بيتغير كتير أهو وكل حاجة هتبقى كويسة إن شاء الله.
وكانت حياتنا حلوة لحد ما، وكان يوسف كل فترة كدة ياخدني نغير جو ونروح نشوف مامته ونروح لأهلي.
وعدي 3 شهور على جوازنا بالشكل دا، بس كان الكلام كتر بقا، عاوزين نشوفلكوا بيبي والكلام دا، وبقي يوسف يقول إن شاء الله وأنا كمان أرد كدة، لدرجة إن أكتر الأوقات مكنتش برضى أنزل معاه نروح عند طنط أو أهلي، لحد ما جيت في يوم وفضلت أعيط كتير وتعبت.
_____♡
- زعلانة لية كدة ي زينب؟
- مفيش حاجة ي يوسف، مخنوقة شوية عادي.
- لاء مش عادي، قوليلي مالك.
- ي يوسف سيبني لوحدي شوية معلش.
- لاء مش هسيبك لوحدك.
- ي يوسف عشان خاطري سيبني لوحدي بقااا.
- طب اهدي وبطلي عياط طيب. مالك ي زينب ف أي؟ تعبانة؟ طيب نروح للدكتور.
- لاء مش تعبانة ومش عاوزة أروح لحد.
- حاضر خلاص مش هنروح، اهدي بس. تعالي ف حضني، انتِ بترتاحي كدة.
- لاء سيبني ي يوسف دلوقتي.
- زينب زينب ردي ي زينب، ف أي مالك؟ ردي عليا. فين تليفوني؟ دا كمان...
- الوو.
- أي ي يوسف؟
- أي ي ملك، تعالي ي ملك معلش ضروري عشان زينب تعبت ومش عارف أعملها أي. بسرعة ي ملك بالله عليكي.
- حاضر مسافة الطريق وهكون عندك.
- حصلك أي ي زينب؟ بس خليكي فايقة معايا كدة وملك جايه أهي.
__________♡
- تعالي ي ملك بسرعة، هي جوة أهي.
- هو أي ال حصل ي يوسف؟
- مش عارف، أنا دخلت لقيتها بتعيط وزعلانة، حاولت أهديها، اتعصبت أكتر وتعبت كدة.
- طيب خير، متقلقش. أعملها بس عصير تشربه وزودلها السكر شوية، هي حاصلها هبوط بس. وهجبلك وأنا نازلة الدوا دا، ابقا نزل السبت خده.
- معلش تعبتك ي ملك.
- لاء متقولش كدة ي يوسف، دي اختي.
- هعملك عصير معاها.
- لاء دا أنا همشي، عندي شغل كتير، هطمن عليها بس وأمشي.
____♡
- أي ي زينب، مالك تعبتي لية كدة؟
- عادي ي ملك، حصل خير.
- طب انتِ زعلانة مع يوسف طيب ولا أي؟
- لاء لاء، أنا كنت مخنوقة بس شوية، حصل خير.
- ماشي ي حبيبتي، أنا هقوم عشان عندي شغل كتير، هبقا أكلمك أطمن.
- مااشي باي.
- سلام ي يوسف، همشيه، هبعتلك العلاج ف السبت نازلة.
- ماشي ي ملك، شكرا.
___________♡
- كدة ي زينب تقلقني عليك؟ زعلانة من أي طيب؟ احكيلي.
- يعني ي يوسف مش شايف إن كلهم كل شوية يقولوا عاوزين نشوفلكوا بيبي؟
- دا اللي مزعلك ي زينب؟
- أه ي يوسف. أنا مش قصدي أضغط عليك أو أي حاجة، أنا زعلت بس إن هما مش فاهمين ولا عارفين حاجة وعمالين يطلبوا بس ي يوسف.
- طب خلاص اهدي، متزعليش نفسك، سيبك من الكل. أنا أهم حاجة عندي انتِ، وعاوز أقولك حاجة ي ستي.
- قول.
- أنا بحبك.
- أيييييبجد؟
- بجد ي حبيبتي، وبحبك جدا كمان والله. أوعي تزعلي نفسك عشان حد أو كلام حد. انتِ المهمة عندي وبس. وأول وآخر مرة أشوفك ف الحالة دي تاني، فاهمة؟
- حاضر ي يوسف.
- نامي يلة وارتاحي وأنا جمبك أهو.
- ممكن متسبنيش وتفضل جمبي دايماً؟
- أنا هفضل جمبك ل آخر نفس ف عمري ي زينب، أوعدك.