تحميل رواية «زهرة زين» PDF
بقلم نورا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في إحدى مدن الصعيد "أنا أتجوز طفلة يا جدي؟ زياد الهواري يتجوز طفلة؟ من قلة البنات يعني؟" "دي بت خالك ويتيمة يا ولدي وملهاش غيرنا." "دي طفلة وعندها 16 سنة وأنا عندي 27 سنة، فرق كبير بيني وبينها." "خلص الكلام يا زين، دخلتك عليها الليلة دي. روح جهز حالك يلا." "اسمعني يا جدي إن..." "يا صفية، انتي يا بت يا صفية!" "أيوه يا سيدي." "اطلعي فوق قولي للست نادية تجهز العروسة." "حاضر يا سيدي." نفخ زين بغضب وخرج من غرفة المكتب وغادر المنزل. تحدث الجد قائلاً: "واخدة واحدة هترجع زي الأول يا زين يا ولد." صعدت صف...
رواية زهرة زين الفصل الأول 1 - بقلم نورا محمد
في إحدى مدن الصعيد
"أنا أتجوز طفلة يا جدي؟ زياد الهواري يتجوز طفلة؟ من قلة البنات يعني؟"
"دي بت خالك ويتيمة يا ولدي وملهاش غيرنا."
"دي طفلة وعندها 16 سنة وأنا عندي 27 سنة، فرق كبير بيني وبينها."
"خلص الكلام يا زين، دخلتك عليها الليلة دي. روح جهز حالك يلا."
"اسمعني يا جدي إنـ..."
"يا صفية، انتي يا بت يا صفية!"
"أيوه يا سيدي."
"اطلعي فوق قولي للست نادية تجهز العروسة."
"حاضر يا سيدي."
نفخ زين بغضب وخرج من غرفة المكتب وغادر المنزل.
تحدث الجد قائلاً:
"واخدة واحدة هترجع زي الأول يا زين يا ولد."
صعدت صفية لتُخبر نادية بتجهيز الطفلة لحفلة زواجها.
في غرفة زهرة
صفية بهدوء:
"ست نادية، البيه الكبير بيقولك جهزي الست زهرة علشان دخلتها الليلة."
تحدثت نادية بهدوء وأومأت لها بالموافقة وغادرت صفية الغرفة. ذهبت نادية وجلست بجانب زهرة وتحدثت لها بحب:
"زهرة يا حبيبتي، اللي يقولك عليه زين ولدي تعمليه بالحرف الواحد، فهماني يا بنتي؟"
أومأت زهرة رأسها بفرحة ولا تدري ماذا يحدث حولها.
في الليل، تم عقد القرآن وأصبحت زهرة زوجة رجل الأعمال الكبير زين الهواري. صعد إلى غرفته ووجدها جالسة بفستانها الأبيض البسيط. ذهب إليها وجلس أمامها بهدوء وتحدث إليها قائلاً:
"تعرفي يا زهرة، انتِ صعبانة عليا أوي. أبوكي سابك ورماكِ وراح اتجوز، وأمك ملحقتش تشوفك وما...ت يوم الولادة وجيتي هنا وعيشتي معانا ونورتي البيت كله. بس مكنتش أتخيل إنك هتبقي مراتي يا زهرة. أوعدك إني هكون ليكي أب وزوج وهساعدك تكملي تعليمك وتدخلي الكلية اللي نفسك فيها وتبقي مهندسة كبيرة. دا وعدي ليكي يا بنت عمي."
بكت زهرة بفرحة عند سماعها هذا الحديث وابتسمت له قائلة:
"بجد يا زين؟ أنا مش عارفة أشكرك إزاي. أنا بحبك أوي يا زين، بحبك أوي."
زين بإبتسامة:
"وأنا كمان بحبك يا قلب زين. يلا بقى نقوم ناكل علشان ننام، عندي ليكي مفاجأة جميلة هتعجبك أوي."
زهرة:
"بجد يا زين؟ طب قولي إيه هي؟ يلا يا زين، إيه هي؟"
ضحك زين:
"مانا لو قولتلك مش هتبقى مفاجأة. قومي غيري فستانك ده، عندك الهدوم جوه الدولاب."
ذهبت زهرة لتغيير ملابسها وعقدت حاجبيها عندما فتحت خزنة الملابس ووجدتها كلها بيجامات كرتونية. أخذت واحدة منها ودلفت للحمام.
في الخارج يجلس زين يفكر فيما حدث منذ ساعات قليلة.
*زين يا بني، انت لازم تتجوز زهرة بنت عمك في أسرع وقت، أبوها حالف ياخدها ويجوزها لابن مراته الجديدة ومفيش غيرك هيقدر يقفله. وافق يا ابني علشان خاطر أبوك الله يرحمه.*
*_"وأنا موافق، بس هاخدها وأرجع القاهرة."_*
*ربنا يسعدك يا ولدي.*
فاق من شروده على صوتها الناعم. نظر إليها بإبتسامة واسعة وذهب إليها ووقف أمامها.
توترت كثيراً من قربه لها ونظرت للأسفل. فأمسك وجهها بيديه وتحدث إليها قائلاً:
"متتكسفيش مني يا زهرة، دا جوزك، محدش غريب."
زهرة بتوتر:
"زيـ... زين ابعد شـ... شوية."
زين:
"متخافيش مني، مش هقربلك غير برضاكِ يا زهرة، بس عايزك تعرفي إنك هتفضلي على ذمتي لحد ما أمـ...وت. وأوعدك هخليكي تحقق كل أحلامك، شاوري انتي بس."
زهرة بدموع:
"زين، عايزة أنام في حضنك، ممكن؟"
نظر لها لوهلة. ماذا؟ ماذا قالت؟ هل هي طلبت أن أحتضنها؟ بالطبع نعم، فهي أصبحت زوجتي وابنتي الصغيرة المدللة. وأخذها بأحضان ووضعها بالفراش وأنزلها برفق. وذهب لتغيير بدلته السوداء وارتدى ملابس النوم ودلف للنوم وأخذها بين أحضانه ودفن وجهه برقبتها يشم رائحة عطرها.
توترت من حركته وتحدثت بصوت خافت:
"زين."
"ششش، نامي يا زهرة، متخافيش مش هقربلك."
همست بنفس الهدوء:
"زين، عايزة أقولك حاجة."
"قولي."
"أنا..."
نظر لها زين بغضب و...
رواية زهرة زين الفصل الثاني 2 - بقلم نورا محمد
مالك يا زهرة؟ قولتلك مش هقربلك، انتي خايفة كده ليه؟
ارتفع صوته قليلاً عليها، خافت زهرة وتجمعت الدموع بعينها وتحدثت قائلة:
"حقك عليا يا زين، بس ممكن تديني فرصة لحد ما أتعود عليك، ممكن؟"
أومأ له برأسه ورجع للوراء قليلاً وأعطاها ظهره وأغمض عينيه قائلاً:
"نامي يا زهرة والصبح نتكلم، تصبحي على خير."
تحدثت زهرة بخوف وتوتر:
"زين، انت زعلت مني؟ أنا آسفة يا زين، مش قصدي أدايقك، ممكن متزعلش مني؟"
"مش زعلان منك يا زهرة، خدي وقتك وأنا معاكِ."
"طب ممكن تحضنيني يا زين؟ أنا مبعرفش أنام لوحدي."
ابتسم زين على كلمتها الأخيرة ولف ليها وأخدها في حضنه. زهرة ابتسمت وراحت في النوم، وزين فضل يتأمل في ملامحها الجميلة وطبع قُبلة خفيفة على وجنتيها وغلبه النوم.
في الصباح، استيقظت زهرة من نومها ووجدته يحاوطها بذراعيه. رفعت أنظارها له وتأملت وجهه عن قرب. تنهدت بحب له، فهي لم تجد راحتها إلا معه. من كانت في صغرها وكانت طفلته المدللة والآن أصبحت زوجته. فاقت من شرودها على صوته الرجولي:
"هتفضلي بصالي كده كتير يا زوزة؟"
احمرت وجنتيها وتحمحمت قائلة:
"انت صحيت امتى؟ وبعدين وسعلي كده عايزة أقوم أغسل وشي قبل ما طنط نادية تطلع تصحينا."
"محدش هيطلع دلوقتي ومش هتقومي من مكانك غير بإذني يا حرمي المصون."
"زين ابعد بقا خليني أقوم أغير."
"فيلم الكارتون اللي جبتهولي دا..."
"خليكِ شوية."
وبعد فترة، خرجت زهرة من الحمام. ذهبت لغرفة الملابس وأخدت عباءة باللون الأزرق وطرحة بيضاء متناسقة من وجهها وخرجت. زين واقف قصاد المرايا وشارد في شيء ما.
"منكرش إني حبيتها، بس دي لسة صغيرة متعرفش أي حاجة. حرام عليا أضيعها من دلوقتي. لأ، أنا لازم أجل دخلتنا دي لحد ما تاخد عليا."
ودلف لغرفة تغيير الملابس، وجدها تمشط شعرها الطويل الأسود وذهب إليها. ونصف جسده العلوي عاري ويرتدي بنطال أسود رياضي.
"زهرة بإحراج: انت هتفضل كده؟ فين التيشرت بتاعك؟"
نظر لها بعدم فهم: "ماله التيشرت؟"
بعد لحظات، استوعب ماذا تقصد وضحك قليلاً على خجلها وأكمل ما يفعله.
"حضري الأكل للعرسان يا نادية."
"الأكل جاهز من بدري يا سيد البلد كلها والناس واقفين برا عايزين يباركوا لزين."
"إني طالع أقعد برا وقولي لصفية تجيب القهوة في المنضدة."
"حاضر."
دلفت نادية للمطبخ وأحضرت الطعام وصعدت لأعلى ودقت الباب بهدوء. لحظات وفُتح الباب.
"صبيحة مباركة يا عريس."
قبل زين يديها قائلاً: "صباح الخير يا أمي."
"صباح النور يا ولدي. أمال فين عروستك؟ أوعى تكون زعلتها يا زين دي..."
"قاعدة جوه أهي، ادخلي سلمي عليها."
"لا يقلب أمك، خد الأكل ده ليكم انتوا الاتنين ولما تخلصوا أكل هبعت صفية تاخده."
"تسلمي يا أمي."
وأخد منها الصينية ودخل وحطها على أقرب سفرة ونادى على زهرة وجلسوا لتناول الطعام.
بعد مرور خمس ساعات.
زين وزهرة ونادية قاعدين في المنضدة يتبادلون الحديث. فسأل زين قائلاً:
"أمال فين جدي يا أمي؟ مشوفتهوش."
"جدك الله يعينه راح الأرض ولسة مرجعش لحد دلوقتي. أكيد مشغول مع العمال. زمانه جاي، متقلقش يا ولدي."
وبعد شوية سمعوا صوت دوشة برا وحد بينادي على زين بغضب.
"ابوي 🥺"
نظر له زين بغضب جحيمي: "انت اللي جابك هنا؟"
"جاي آخد بتي يا زين. زهرة هتيجي تعيش معايا في بيت أبوها."
"مش حقك تاخد مراتي. فكر بس تقرب منها وشوف هعمل فيك إيه!!!"
......
"إيه اللي رجعك تاني يا صابر؟"
التفت الجميع ليروا مصدر الصوت، وكان...
رواية زهرة زين الفصل الثالث 3 - بقلم نورا محمد
زهرة بخوف وزعر: ابوي 🥺
نظر له زين بغضب جحيمي: انت اللي جابك اهنه
صابر: جاي اخاد بنتي يا زين
'مش حقك تاخد مراتي فكر بس تقرب منها وشوف هعمل فيك اي!!!'
'اي اللي رجعك تاني يا صابر؟'
التفت الجميع ليجدوا الهواري واقفاً بجمود.
'انطق يا بن الصاوي ايه اللي رجعك تاني بعد ما رميتها وهي عيلة صغيرة؟'
'اطلعي فوق يا زهرة وانتي نادية خليكي وياها.'
'حاضر يا حج، تعالي يا زهرة.'
زين: لولا انك راحل كبير كنت دفنتك هنا بقا عايزني اطلق مراتي علشان تجوزها للك لب اللي حازم دا، اطلع براااااا برااا.
'ياعواد انت يا زفت ياعواد.'
'أمرك يا زين بيه.'
'تاخد الكلب دا وترميه برا وميدخلش هنا تاني مش مشغل حريم هناا فاااهم.'
'فاهم يا بيه فااهم.'
وجلس زين بجوار جده بعصبية واضحة وتحدث جده قائلاً:
'مكنش اعرف انك بتحبها اكده يا زين.'
'زهرة دي ضحكة البيت كله ياجدي ورحها جميلة وتستاهل اني اهد الدنيا علشانها.'
نادية: اهدي يا بنني متخافيش محدش هياخدك من اهنه.
زهرة ببڪاء: انا خايفة اوي.
نادية بحب: متخافيش يا بنتي زين مش هيسمحله ياخدك من وسطنا دي انتي روح البيت يازهرة كيف البدر ليلة تمامه.
زهرة: ربنا يخليكي ليا مامت نادية انا بحبك اوي انتي وقفتي جمبي كتير اوي.
قاطعتها نادية: متقوليش حاجة يازهرة قومي غيري هدومك ناميلك شويتين عقبال ما اجهز الوكل.
قاطعهم دخول زين.
'سبينا لوحدنا شويه يا أمي.'
'حاضر يا ولدي.'
وغادرت نادية وجلس زين بجوار زهرة وقام بإحتضانها بين ذراعيه وتحدث قائلاً:
'متخافيش يا زهرة انتي مرات زين الهواري اللي تخاف من حاجة.'
زهرة: انا بحبك ازي يا زين كل يوم بتثبتلي اني بحبك اكتر من الاول.
زين بمڪر: انتي قد كلامك دا يا زهرة.
زهرة بعدم فهم: يعني اي.
زين مال عليها وطبع قُبلة على شفتيها وتحولت من قُبلة إلى عناق وتثبتت بأحضانه معلنة إحتياجها له وذهبوا معاً لعالمهم الخاص بهم وأصبحت زوجته فعلاً وبعد وقت طويل.
زهرة بإحراج وكسوف: علفكرة يا زين انت قليل الأدب أوي.
قهقه زين ضاحڪاً علي خجلها.
'قليل الأدب مع مراتي عندك مانع.'
ضحڪت زهرة ودفنت وجهها بين احضانه.
أحدهم بغل: ورحمة أمي ما هسيبك يا زهرة. هخليكي تتحسري على زين حبيب القلب.
رواية زهرة زين الفصل الرابع 4 - بقلم نورا محمد
ؤالحقني يا نوح غنوه مش في اوضتهاحليمه ضربت على صدرها وقالت.. يا مري العروسه هربت …هربت ليهوالكل كان مصدوم وبدأ التهامس من الستات الوقفهبس سند زعق في امه وقال بغضب…مين دي اللي هربت ياما مش تاخدي بالك لكلامك …هتهرب ليه يعنيحليمه قالت بمكر… وانا ايش عرفني يا ولدي يعني هتختفي كيف من فرحها كده لولا انها هربتسند قال بسرعه وغضب…غنوه مستحيل تهرب هيه بتحبني …اصلا محدش غصبها على حاجه علشان تهربوالتفت لاخوه وقال بسرعه…..صدقني يا نوح غنوه مهربتش ..دي اكيد اتخطفت احنا لازم ندورو عليهانوح اتنهد وقال…. اهدى يا سند ..غنوه ولا اتخطفت ولا هربت ….اطلع شوفها في اوضتك هتلاقيها هناكالكل بصوا له باستغراب وحليمه اتصدمت بشده وبصت له بزهول وهو بص لها بغضب مكبوت وقال…. مش وقت نتكلم في اي حاجه دلوك… الماذون مستني في المندره هبدا انا وشروق على بال ما تجيب مرتك وتاجيسند مكانش فاهم اي حاجه ولسه هيسال نوح اخده على جنب وقال..انا هبقى افهمك كل حاجه…بس اطلع دلوك هاتها.. واحتمال تكون لسه غمرانه حاول تفوقها على بال ما احنا كتبناسند قال بدهشه….غمرانه ليه…. هو في ايه يا نوحنوح اتنهد وقال …قولتلك هتعرف كل حاجه بس خلي الناس تمشي..يلا اطلع هات عروستكسند هز راسه بالموافقه وطلع جري على اوضة غنوه كان عايز يطمن عليهانوح بص لحليمه بتوعد وشد شروق وراح بيها على المندره عند الماذونحليمه حست برعب شديد من نظراته وكانت هتتجنن ومش عارفه ازاي ده حصلطلعت جري على اوضتها وسماح راحت وراها وقالت بخوف … هو ايه اللي بيحصل يا يت حليمهحليمه قالت بىعب…. مصيبه…. مصيبه وحطت على راسنا انا اجرت جحش لاجل ياخذ البت ويمشي بيها بس نوح بيقول البت فوق ما عارفاش كيف. و برن له ما بيردش وبس قطعت كلامها لما الخط اتفتح قالت بسرعه…. انت فين يا حمار انت وبس اتصدمت بصوت نجاتي قالت….ده انا نجاتي يا ست حليمه…. الراجل اللي بتتصلي عليه معانا ….وجناب العمده بيقول لك انه مش بس هو اللي اتكشف كل حاجه اتكشفت ومتحاوليش تطلعي من الدار عشان الرجاله مستنينك بره وهيرجعوكي تانيقال كده وقفل منها وحليمه قعدت على سرير بذهول وهيه مش قادره تنطق
عند سند طلع جري على اوضته و اول ما فتح الباب لقى غنوه نايمه على السريراتجمعت الدموع في عينيه وهو بيبص لشكلها اللي زي القمر وطلتها اللي ملحقش يفرح بيهاقرب منها ومشى ايده على شعرها وقال…. غنوه… حبيبتي ردي عليهبس غنوه كانت في دنيا تانيهجاب علبه برفان وبقى يفوقها بيها وبعد شويه استجابت ليه وبدات تفتح عينيها ببطءسنه قال بفرحه…. غنوه …سمعاني …ردي عليا قولي اي حاجهغنوه قالت بتعب…. اه دماغي يا سند حاسه راسي فوقيها حله بتغليسند ابتسم وقال ….وقعتي قلبي عليكي….لما ملقتكيش في الاوضه كنت هطب ساكت…..اوعي تسيبيني يا غنوه انا مهاعرفش اعيش من غيرك واصلغنوه ابتسمت وحطت ايدها على خد وقالت بحنيه…. اسيبك واروح فين بس ..انا قدرك ياض ما تقلقش وبس قطعت كلامها لما افتكرت اللي حصل ةمسكته من جلابيته بشراسه وقالت….. انت عملت فيا ايه يا سند ….انت اللي كتمت نفسي وغمرتنيبقلم…زهرة الربيعسند بص لها بذهول وقال…. وانا هعمل كده ليه يا مجنونه انتيغنوه قالت بغضب…. تعمل كده علشان تستفرد بيه..هو انا معرفاكش اياك… انطق قول عملت ايه وانا نايمهسند قال بغيظ من غبائها… بطلي هطل …احنا كتب كتابنا تحت لو ناسيه ..حبكت استفرد بيكي انهارده واعمل كده ليه اصلا ما كلها دقايق وهتبقى حلالي و تحت يديغنوه سابتو و قالت بتفكير …امال مين اللي عمل فيا كدهوكملت بغيظ وقالت…يبقى اكيد امك العقربه مين غيرها يعنيسند ضحك وقال… بطلي رمي جتت على الخلق…. نوح عارف كل حاجه وهيحكي لنا بس يلا عشان الماذون تحت مستنيناغنوه وقفت وهيه بتظبط نفسها وقالت…. حلوه كدهسند ابتسم وهو بيبص لها باعجاب و قال ….كيف القمر واحلى منيه كمان ….ياجي منك يا بت كيف نجوم السيما
غنوه ضحكت بخفه وهي بتبص له باعجاب شديد وقالت… مش احلى منيك الليلهسند قال بغرور….. لا ما ده العادي بتاعي انا دايما حلوغنوه ضحكه وقالت….لا بس الليل احلى وأحلى …. ليقا لك الجلابيه قوي…. ايوه كده ماله ما تلبس توب ناسكسند ابتسم وقال…. عجباكيغنوه قربت منه وقالت بدلال…تتاكل اكلسند شدها من نصها عليه وقال…. ده انتي اللي تتاكلي ومتتسابيش الليله وربنا يسترها عليكيغنوه ضربته في صدره وقالت…. لم روحك احنا حايلا هنكتب الكتاب بس تخليك في حالك لحد الفرح هاسند لسه هيرد الباب خبط وسماح دخلت وقالت بضيق…. نوح بيه بيقول لكم يلا الماذون مستعجلغنوه ابتسمت لها بخبث وقالت ….عقبالك يا سماحوشدت سند من ايده وطلعت و سابتها واقفه بغيظ شديدتحت اول ما شافو سند وغنوه نازلين من على السلم وانطلقت الزغاريد وبداوا يباركوا لهمحليمه كانت واقفه مصدومه ومرعوبه وغنوه وقفت قصادها وقالت …مهتقوليش مبروك ولا ايه يا حماتي…. وحضنتهاحليمه حضنتها باصتناع وقالت في ودنها بغضب …..حمى تقصف اجلك ما تهنيكي بيه ليله واحده باذن اللهغنوه ضحكت وقالت بهمس في ودنها …و يا ترى قدمتي ايه لربك علشان يستجيب دعاكي يا حماتيحليمه بعدت عنها وبصت لها بغضب شديد وهي راحت على المندره قدامها وايدها في ايد سندوتم كتب الكتاب ونوح سند حضنوا بعض بحب وشروق وغنوه حضنوا بعض كمان وتبادلوا المباركاتنوح باس جبين شروق وقال….. مبروك يا شروق…مبروك يا حبيبه العمرشروق ابتسمت بدموع وقالت… الله يبارك فيك يا قلب شروقعلى الناحيه التانيه سند حضن غنوهبقوه وقال…. مبروك يا بت ….مبروك عليكي سند الحاكم شوفي انت اول واحده تفوزي بيه
غنوه ضحكت جامد وقالت…. وده اللي اتمنيته ومعايزاش غيره ….بحبك قوي يا ابن الحاكمسند قلبه دق بشده وقال….وانا معرفتش الحب غير على يدك يا غنوتيالكل كانوا مبسوطين جدا والماذون مشي والمعازيم كمانوطلعو هما الاربعه على الصاله وكان الكل مجتمعين سواسند قال بسرعه …ها بقى ادينا بقينا لحالنا مفيش غير ناس البيت …اتكلم بقى ايه اللي حصل وغنوه كان مالهانوح ابتسم بسخريه و بص بطرف عينه لحليمه وقال ….اسال امك مالهاحليمه بلعت ريقها برعب شديد و سند اتنهد بحزن وقال…. يعني كيف ما قالت غنوه…. انتي كنتي عايزه تخطفيها من كتب الكتاب ياما ….يعني علشان ما راضياش على جوازنا كنتي عايزه تحطيني في موقف زي ده قدام البلدحليمه قالت بسرعه…. انا معملتش ولا حاجه ده افترى وبطل كل ما اخوك يقول لك حاجه عليا تصدقهانوح وقف قدامها وبصلها بنظرات مش مفهومه وقال ….. قسما بالله العظيم…. ورحمه ابوي وعمري ما حلفت بيه كدب لولا انك امه كان زماني قطعت من لحمك ورميته للكلابحليمه اترعبت من نظراته وسند كمان قال بتوتر ….يعني يا نوح هي غلطت تمام بس يعني…نوح قاطعوا وقال بغضب….. انا مبتكلمش على الموضوع ده…. امك عارفه انا قصدي على ايه…. واللي حايشني عنها انت…انت اللي قاسم ضهريسند استغرب قوي وقال….. هو في حاجه انا ما اعرفهاش ولا ايهنوح ابتسم بسخريه وقال….. حاجه واحده….ده في حاجات كلنا منعرفهاشوبص لحليمه وقال بغضب شديد….تحبي احكي لولدك وابتدي من فين يا حليمه….. من يوم ما افتريتي على امي وجبتي واحد وسخ زيك عشان يتعدي عليها في دارنا واجرتي كل اللي في البيت عشان يشهدوا عليها معاكي وموتي ابويا بحسرته وعارهتسعه عيون الجميع بدهشه وصابحه ابتسمت ونزلت دموعها بارتياح وسعادهحكم اتنهد بحزن وقال …هو بص يا ولدي ….امك قالت الكلام ده قبل ما تمشي وانا صدقتها قسما بالله صدقتها ….واتكلمت مع الحاكم بس هو ملقاش اي حاجه تثبت برائتها..و راح فيها من قهره وزعله
نوح لسه هيرد قاطعو سند وقال بسرعه وذهول ….دقايق بس …استنو….انت انت ايش عرفك يا نوح ان امي اللي عملت كدهنوح بصله وقال….. انت عارف ان عمري ما هاحب حد قدك وبتصدقني صحسند هز راسه بالموافقهونوح كمل وقال …..وانا معنديش دليل اقدمهولك….بس انا سمعتهم بوداني…. سمعتها بتعترف بكل ده لامي قالت كل حاجه بلسانها ..كده مصدقني ولا لاه يا سندسند نزلت دموعه بذهول شديد وبقى يبص لحليمه بكسره ووجعحليمه اول ما شافت نظراته لمعت عيونها بالدموع وقالت بسرعه ….كداب ….كدا ب يا سند معملتش كده انا ما عملتش كده هي اللي خانت جوزها هيه…و… وكلنا شفناها في البيت انا ما عملتش حاجهبس سند كان واقف مصدوم مش بيرد ونوح قال بغضب شديد ….ولا كلمه انهاىده تسمعي وبس…. يوم ما جبتي شروق وحطيتيها في سريري وكلنا عرفنا انك حيه عايشه معانا في البيت سكتنا…. كلنا سكتنا عشان خاطر سند مش عشان خاطرك بس مكتفتيش يا حليمه وما اكتفتيش حتى باللي عدى ومش بس حرمتيني من امي وابويا 20 سنه وخليتي سمعتنا زي الزفت ..لا كمان كملتي ما شاء الله عليكي وكنتي عايزه تقتليني عايزاني احصل ابوي عشان يخلالك الجو …ولا دي كمان معملتهاشبقلم…زهرة الربيعهنا اتسعت عيون الكل بصدمه وشروق شهقت ومسكت فيه برعبنوح مشى ايده على حجابها وقال…انا زين قدامك اها متخافيششروق بقت تبصلو بدموع و وحكم قال بقلق….تقتلك كيف يا ولدي…. ايه اللي حصلنوح اتنهد وقال ….اللي حاصل سماح وغنوه يقولوهبصولهم بدهشه وغنوه قالت بتوتر ….كل اللي اعرف ان حليمه لما عرفت اني لسه عايشه ساومتني انها مهتجيبش سيره لحد ولا لحسنين بس قبال كده اموت نوح ….كان معاها علبه دوا وقالت لي احطها كلها في اي حاجه بيشربها ..ولما مرضيتش هيه اللي كلمت حسنين وقالتلو اني عايشه وموجوده هنهسند هز راسه بالرفض بدموع وصدمهونوح قال ….كتر خيرها جات قالت لي طلعت بنت اصول وتمر فيها العشره مش زي اللي عاشو معانا سنين ومقدروش….يومها بعد ما حسنين مشي جات وحكت لي على اللي حصل وقالت لي احذر منها …البقي كان سهل عليا قوي مش محتاجه تفكير اكيد الدوا كان بيتحط في كوبايه اللبن اللي انا الوحيد اللي بشربها قبل ما انام ….كانت تجيبها سماح ويداها بترتعش وكنت استغرب مالها…بس البنيه متعبتنيش الصراحه اول ما طلعت الفرد وعمرته اتكلمت على طول …..قولي لهم يا سماح ايه اللي حصل يلا
سماح بلعت ريقها بتوتر وقالت…. الست حليمه اديلها شهور بتديني علاج اديه لنوح بيه و قالتلي الاول انها هتخليه يتجن ويتعصب وما يقدرش يوقف على حيله… بس …بس بعد كده في مره قالت لي لو موته هتجوزني سند ولدهانوح ضحك بسخريه وقرب من حليمه وقال ….كل اللي كنتي تقوليولها كنت عارف بيه كنت ماشي معاكم خطوه بخطوه بس كنت سابقك …كشفت كل حاجه الا حكايتك مع امي …عملت اني باخد العلاج واني تعبان وبدوخ والنهارده الصبح عملت اني مغمى عليا عشان عارف ان امي هتروح لك اول واحده وده كان المطلوب وفعلا تمحليمه كانت مصدومه من الللي بتسمعه ونوح كمل وقال…كنت متفق مع غنوه و بعتت لي رساله على التلفون ان امي راحت لكوبص لغيونها بطريقه رعبتها وقال…. يعني كل اللي قولتوه في اوضتها انا سمعته وعرفت حرف بحرف كل اللي عملتيههنا حليمه انتفضت مكانها من شدة الخوف لما عرفت ان نوح بقى عنده خبر ان سند ابنها ابن حرام وخافت يقول قدامه وكده تخسره خالص قالت بسرعه…. ما حدش يصدقهم كلهم كدابين اتفقوا عليا يا سند …وهو..هو اتفق علي علشان يقعد امه في البيت هو عايز ياخد مكاني ويديه لصابحه..هيه..هيه من زمان عايزه تاخد مكاني وبتكرهنيهويدا قالت بغضب…سدي حلقك بقى….نوح مبيكدبش وعمره ما كدب ….كلنا عارفين نيتك انتي اللي كنتي عايزه تاخدي مكان صابحه …انتي اللي بصيتي لها في عيشها بعد ما كنتي خدامه عنديهاوبصت لحكم وقالت…انت حضرت كل حاجه يا حكم قلهم اللي تعرفه قولها شكلها نسيت عملت ايه علشان تتجوز الحاكم ووووو
يتبع…