تحميل رواية «زهرة القاسم» PDF
بقلم لوجي احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
حق الشرعي وخدته انتي مراتي، كان كله برضاكي، ما خدتكيش بالغصب يعني. هو انت بتسمي الورقتين العرفي اللي بينا دول جواز؟ هشام: دلوقتي مش عاجبينك الورقتين دول يا بنت الحديدي؟ الله يرحم ايام ما كنت بتلف ورايا في كل مكان عشان بس ابص لك او اعبر لك. ملك: ايوه مش عاجبني ولازم تشوف لك حل يا هشام علشان لو اخويا عرف انت عارف هيعمل فينا ايه. هشام: اخوكي ده يتعصب عليكي انتي، انما انا يجي لحد ويقف، فاهمه ولا مش فاهمه؟ انجزي البسي خلصي وانزلي بدل ما يعمل لك محضر وكنت فين وتاخرت ليه وانا مش فاضي لصداعك انتي واهلك....
رواية زهرة القاسم الفصل الأول 1 - بقلم لوجي احمد
حق الشرعي وخدته انتي مراتي، كان كله برضاكي، ما خدتكيش بالغصب يعني.
هو انت بتسمي الورقتين العرفي اللي بينا دول جواز؟
هشام:
دلوقتي مش عاجبينك الورقتين دول يا بنت الحديدي؟ الله يرحم ايام ما كنت بتلف ورايا في كل مكان عشان بس ابص لك او اعبر لك.
ملك:
ايوه مش عاجبني ولازم تشوف لك حل يا هشام علشان لو اخويا عرف انت عارف هيعمل فينا ايه.
هشام:
اخوكي ده يتعصب عليكي انتي، انما انا يجي لحد ويقف، فاهمه ولا مش فاهمه؟ انجزي البسي خلصي وانزلي بدل ما يعمل لك محضر وكنت فين وتاخرت ليه وانا مش فاضي لصداعك انتي واهلك.
وهو يقذفها على السرير.
ملك:
ماشي يا هشام، انا نازلة بس صدقني قاسم لو عرف حاجة انا مش هشيل الليلة لوحدي وهحكي له كل حاجة.
هشام كان رده على ملك سريع جدا، نزل بالقلم على وشها وقال لها:
قولي له، انتي فاكراني هخاف ولا ايه؟ اعلى ما في خليلك اعمله انتي وعيلتك، ويلا اطلعي بره يلا.
وهو يشدها تجاه الباب.
ملك بدموع:
استنى هكمل لبس.
هشام:
كملي على السلم، ما هو دي اخرتكم، وسلمي لي على اخوك.
وهو يقذفها قدام الشقة ويقفل الباب بشدة.
بدأت تكمل لبسها يا عيني قدام الباب وهي تتلفت حواليها خايفه حد من الجيران يشوفها يقول لاخوها او اهلها يعرفوا.
اخذت بقية هدومها وجرت على الاسانسير تكمل لبسها هناك وتروح على بيتها.
هشام متعصب.
بقى فضل في الشقة متعصب من كلام ملك ويقول بصوت عالي:
اخوكي اللي انتي هتخوفيني بيه؟ ابقى وريني بقى اخوكي هيعمل ايه وانا بحط راسكم كلكم في الارض.
وفتح الدولاب وطلع الورقتين بتوع الجواز العرفي وقطعهم ورماهم في الزبالة.
على صوت تليفونه رد وهو متعصب وقال:
ايه يا زهرة؟
زهره:
انت فين يا ابني؟ انت مش عارف اني في اجتماع في الشركة وبابا طالبنا احنا الاتنين نكونوا موجودين عشان شركة الحديدي؟
هشام وهو يخرج من الشقة ويقفل الباب بالشدة ويتعصب على اخته ويقول لها:
يوه الحديدي والا عرفنا بيه؟ هو ما فيش غيرهم؟ ناقص المناقصة دي خالص يا زهرة.
زهره:
ما ينفعش يا هشام وانت عارف.
هشام:
اقفلي انا جاي اهو.
وقفل التليفون في وش اخته.
في مكان تاني.
انا مش هتجوزها يا بابا لو اخر واحدة في الدنيا مش متجوزها.
مهيب:
يا قاسم يا ابني افهم، لازم تتجوزها، الجوازة دي لازم تتم.
قاسم:
اتاجوز مين يا بابا؟ انتي مش شايفة عامله ازاي؟ في حاجة غريبة محدش فاهمها في الموضوع.
مهيب:
قصدك على النقاب يعني.
قاسم:
ايوه، انت شفتها ولا تعرف شكلها عامل ازاي؟ النقاب اللي مخبيه بيه نفسها ليل ونهار ده حد عارف شكلها؟
مهيب:
الصراحة يا ابني انا ما شفتهاش وزي زيك مستغرب برضه.
قاسم:
الناس كلها بتحكي على موضوع النقاب ده وبتحكي كلام كتير قوي على زهرة.
على دخول زهرة وابوها.
مهيب الحديدي ابو قاسم ميل على عصام ابو زهرة وقال له حاجة في ودنه.
بعدها على طول ابو زهرة اخذ مهيب وطلعوا بره المكتب وسابوا زهرة وقاسم مع بعض.
زهرة ما كانتش فاهمة ايه اللي بيحصل بس باباها قال لها:
ثواني وجاي، حاولي تبعدي على قد ما تقدري عن قاسم.
عكس القاسم اللي كان بيقرب لها جدا وقال لها بصوت جهوري:
ارفع النقاب.
ارتعشت وبان عليها التوتر والخوف والقلق من كلامه وبدأت تبعد اكتر واكتر.
لكن قاسم قرب عليها بشده وشد النقاب.
وهنا كانت المصيبة.
رواية زهرة القاسم الفصل الثاني 2 - بقلم لوجي احمد
مش جسم واحدة ست ده قرف أنا مش قادر أبص عليك امشي من قدامي.
سمعت الكلام ما بقيتش عارفة أعمل إيه بقيت خايفة.
قاسم وهو يرمي كل الأشياء اللي موجودة على سطح المكتب على الأرض بعصبية:
قلت لك مش عايز أشوفك قدامي أنا قرفان.
زهرة بدموع:
بس أنت مش فاهم.
وما كملتش كلامي لقيته بيتعصب عليا وبيقول لي:
قلت لك غوري من قدامي أنا أتجوزك أنتي هتبقي القيامة قامت ده أنت لو آخر واحدة في الدنيا مش هتجوزك مش هتجوزك.
زهرة:
أنا مش هأوافق أصلاً أنت حيوان.
قاسم وهو يشدها من دراعها بشدة وقال:
أنتي حتى الحيوان مش هيرضى يتجوزك.
ودفَعها على الأرض.
وقال:
أنا اللي همشي أنا وأسيب لك المكتب كله دي حاجة تقرف.
ومش سابني في المكتب مش عارفة أعمل إيه بقيت بكلم نفسي:
وهيفضحني في وسط الناس ويقول إيه الناس تقول عليا إيه ما هو محدش عارف الحقيقة.
مسكت النقاب بتاعي من الأرضة ولبسته وأنا منهارة.
وجريت على بره سبت الشركة كلها وخرجت بره ركبت عربيتي وسوقت العربية وأنا زي المجنونة وجريت لحد المقابر وصلت لحد تربة أمي فضلت أعيط أعيط وأصرخ وأقول لها:
الحقيني يا أمي خديني معاكي سبتيني لوحدي ليه يا أمي.
فضلت أعيط ما حستش بنفسي من كتر العياط نمت في وسط المقابر.
...
قاسم:
مش هجوزها يا بابا لو آخر واحدة في الدنيا أنت عارف كويس إن أنا متعقد من صنف الحريم كله ويوم ما أفكر أتجوز أتجوز البنت دي.
..
يا بني البت كويسة وتستاهل كل خير.
قاسم:
قولتلك مش هتجوزها يا بابا مش هتجوزها ولو زعلان عشان كده يا بابا اتجوزها أنت لكن أنا مش هتجوزها.
..
هتفضل طول عمرك كده من غير جوز يعني.
قاسم:
أنا طالع أنام.
وطلع أوضته زي المجنون وخلع قميصه ونام على السرير يفتكر أول ما أقرب عليها وشد النقاب شاف إيه.
رواية زهرة القاسم الفصل الثالث 3 - بقلم لوجي احمد
ارفعي النقاب يا حلوة، عايزة أشوف وشك.
زهرة بتوتر:
ابعد عني.
قاسم بضحك عالياً:
مش غريبة يعني تبقي سيدة أعمال ومتخبية تحت النقاب.
وشد النقاب بالغصب، هي بدأت تصرخ وحطت إيدها على وشها جامد، بس هو برده ما سابهااش وفضل يشد إيدها.
ولمجرد ثواني، حدفها على الأرض وقالها:
إيه القرف ده؟
طبعاً هي كانت اتعرضت لحادثة وكان في أثر على وشها وأثر باين قوي على رقبتها، وحكاية لسه هنعرفها أحداث اللي جاية.
سليمان انصدم اللي شافه وكان قرفان قوي ومشي وسابها، وهي طلعت على المقابر عنده تربة أمها وفضلت تعيط لما الليل ليل، وباباها اتصل بيها وقال لها:
أنتِ فين يا زهرة؟
زهرة بِدموع:
فيه يا بابا؟
عصام:
هو أنتِ حبيبتي مش عارفة إن قاسم الحديدي جاي يخطبك النهاردة؟
زهرة بِدموع:
مين قال إن هو هيجي يخطبني يا بابا؟ شاف العلامات والآثار اللي في وشي وفضل يقول لي ده قرف ده! لو آخر واحد في الدنيا مش هجوزه. أنا ما ينفعش أتجوز حد يا بابا، أنا مش هتجوز، مش هتجوز!
عصام:
اهدي يا زهرة وشوفي أنتِ فين وتعالي يلا على البيت، ولما تيجي على البيت احنا هنتفاهم.
زهرة:
حاضر يا بابا بس برضو مش هتحوزه.
وقفلت مع باباها وقامت من قدام تربة أمها وركبت عربيتها واتجهت للفيلا بتاعتهم.
في بيت قاسم.
مهيب:
يابني استهدي بالله وصلي على النبي، ما ينفعش أنا أديت الراجل كلمة ولازم نروح علشان تخطب بنته.
قاسم بغضب:
أخطب مين يا بابا؟ ما أنت ما شفتش بعينك، حقك تقول كده؟
مهيب:
شوفت إيه بس البنت الكل بيحب أدبها واحترامها وأكيد حلوة وجميلة.
قاسم:
ده حلوة وجميلة قوي بابا؟ البنت دي أنا مش متجوزها لو آخر واحدة في الدنيا، تحكمش عليها بالإعدام بالجواز مني!
مهيب:
طب يا حبيبي تعالى نروح وبعد كده أبقى أرفض براحتك، بس لازم نروح.
قاسم بعد الحاح شديد من بابه:
خلاص خد ماما وروحها وأنا هاجي لكم هناك على ميعاد العشاء.
هنا ملك أخته اتدخلت وقالت:
وانا عايزة أروح معاهم.
قاسم بعصبية:
تروحي تعملي إيه؟ اقعدي هنا ما تتحركيش!
ملك:
بس أنا عايزة...
ولسه ما خلصتش كلامها، قاسم بغضب:
أنا قلت كلمة وتتسمع!
ملك:
حاضر.
وطلعت على أوضتها، وقاسم ركب عربيته وخرج.
ملك طلعت أوضتها واتصلت على هشام أخو زهرة.
ملك فضلت تقول لي:
إن باباك مش هيوافق بنسبنا بسبب المشاكل اللي بينك وبين أخويا، طب ما أخويا جاي يخطب أختك النهاردة؟
هشام بصدمة:
أنتِ بتقولي إيه؟
ملك:
زي ما بقولك كده، ولا أنت معندكش علم؟
هشام:
أخوك ده لو آخر واحد في الدنيا مش هيتجوز أختي، وغوري بقى عشان لسه صاحي من النوم!
وقفل السكة في وشها وقام على السرير زي المجنون ينادي على باباه.
هشام:
الكلام اللي أنا سمعته ده بجد يا بابا؟
عصام:
كلام إيه؟
هشام:
قاسم الحديدي جاي يخطب زهرة أختي!
عصام:
أيوه يا هشام.
هشام بعصبية:
هو إيه اللي أيوه يا بابا؟ هو أنت مش عارف العداوة اللي بينا؟
عصام:
اهدى يا هشام وافهم، ما فيش حاجة هتسكت الجرايد والمقالات اللي زي الزفت اللي بتنزل علينا غير لما يبقى في ناس بيحصل في العيلة بتاعتنا وبتاعتهم.
هشام:
ما هوش متجوز أختي يا بابا وهي...
زهرة موافقة بالكلام ده؟
عصام على دخول زهرة من بره:
لا مش موافقة يا هشام ومش هتجوزه، مش هتجوزه!
عصام:
يعني إيه كلامكم أنتم اللي هيمشوا عليا؟ ما فيش حاجة من الكلام ده هتحصل، حتى لو مش هتتجوزيه الناس جاية وعلى وصول، وهتنزلي تسلمي عليهم وبعد كده يحلها ربنا.
زهرة بِعياط:
بيعاينني يا بابا باللي في وشي، أمال لو شاف اللي في جسمي هيعمل إيه؟
وانهارت في العياط وطلعت على أوضتها جري.
هشام بعصبية على عياط أخته:
عاجبك يا بابا اللي بيحصل ده؟
عصام بحزن:
أنا عايز أفرح بأختك، أختك مش صغيرة، الحادثة اللي حصلت لها ده مخليه كل عريس يجيلها يمشي، وأنا شارح لأبو قاسم حكايتها والناس مرحبين وما فيش مشاكل.
هشام:
قاسم مش هيتجوز أختي يا بابا وأنا قلت اهو!
عصام:
بدل ما تقنع أختك بتعصيها أكثر واكثر، الناس على وصول، يا تستنى وتقابلهم مقابلة كويسة يا تطلع فوق وما تنزلش من أوضتك.
هشام بعصبية:
وعلى إيه أنا هسيب لكم البيت كله!
وفعلاً خرج هشام.
وبعد وقت بسيط كان قاسم وباباه ومامته راحوا الفيلا بتاعة زهرة.
وطبعاً زهرة في الأول كانت رافضة تنزل، بس بعد محاولات من باباها نزلت، نزلت إنها تقعد مع الناس مش نزلت عشان توافق.
الغريبة بقى في الموضوع إن قاسم اللي كان رافض بقى مرحب قوي بالفكرة إنه يتجوزها.
لكن زهرة مصممة ورافضة على عدم الجواز لدرجة إن قاسم قال:
هترفضي تتجوزيني إزاي وأنتِ حامل مني؟
رواية زهرة القاسم الفصل الرابع 4 - بقلم لوجي احمد
خلع التيشرت بتاعه،
وهي كانت وقعت على السرير.
بدا يقرب ليها وهو بيدقق في ملامحها جامد قوي،
كأنه أول مرة يشوفها.
الحقنة اللي أداها لها دي مخدر،
بس مخدر مش سريع،
يعني بتفصلك عن الدنيا حوالي دقايق بسيطة.
وده فعلاً اللي حصل لزهرة،
فقدت الوعي في ثواني،
وقعت من طولها أول ما أخدتها.
قاسم برده ما عملش فيها حاجة،
كل الحكاية إن هو نعكش لها شعرها
وقطّع لها هدومها،
بس بس ما قرّبش ليها ولا عمل لها حاجة.
وغطّاها بالملاية،
وشد كرسي وقعد.
كل ده حصل في دقايق بسيطة جداً،
وفاقت زهرة برده لاقيت نفسها متغطية بالملاية
وهدومها متقطّعة وشعرها متنعكش.
كانت هتصرخ لسه،
بس هو حط إيده على بقها وقال لها:
- من غير صراخ، لو عايزة تيجي نروح للدكتور نتاكد.
تعالي، أعتقد إني دلوقتي فعلاً أنتي ما بقيتيش بنت.
زهرة:
- يا حيوان، عملت فيا إيه؟
وهي تقوم من على السرير وماسكة الملاية بإيديها جامد.
قاسم بمنتهى البرود:
- اعملي حسابك يا عروسة، الدخلة بكرة.
أنا نازل عند أهلك أخلّص معاهم كل حاجة.
غيري هدومك وحضّريني، أو خدي شاور وارتاحي اللي يريّحك.
زهرة هنا مسكت في قاسم جامد:
- أنا بكرهك، أنت حيوان! حيوان!
قاسم وهو يحاول ينزل إيديها ويتكلم بغضب:
- اسمعي، أنا ما بحبش أضرب وحدة ست،
لكن أعرف أخلّيكي تتمشي تتلفتي حوالين نفسك
لو ما اتظبّطتيش وسمعتي الكلام.
وخرج من الأوضة وسابها.
هاجر كانت واقفة بره،
بس ما كانتش قدام الأوضة،
كانت بعيدة،
يعني أول ما شافته خرج من الأوضة جريت عليه وقالت له:
- أنا عايزة أعرف اللي أنت بتقول عليه ده حصل إزاي؟
قاسم ينظر لها بغضب وعدم اهتمام:
- ما لكيش دعوة، تدخّليش بيني وبين مراتي.
هاجر بصدمة:
- مراتك؟
قاسم:
- أيوه، مراتي، والدخلة بكرة.
ونزل تحت، قال لمامته وبابا:
- يلا يا ماما، يلا يا بابا، عمي اهدى كده
وخلّي تفهّمك كل حاجة، وأنا هلحق.
أنا وماما وبابا نمشي عشان نلحق نجهّز التفاصيل،
بكرة أنا اتفّقت مع زهرة إن الدخلة بكرة.
عصام:
- بسرعة دي يا ابني، احنا ما لحقناش نعمل حاجة،
الناس تقول علينا إيه؟
قاسم:
- ما احنا لو ما اتجوزناش برده بنفس السرعة دي يا عمي،
الناس هتقول علينا كتير قوي.
عصام:
- أقول لأخوها إيه؟ ولخطيبها؟
قاسم بصدمة:
- خطيب مين؟ أنت بتقول إيه يا عمي؟
عصام:
- هي مخطوبة أصلاً لشريكي في الشغل، سليم الراوي.
قاسم:
- بقول لك يا عمي، أنا مش هعلّق على المعلومة دي.
زهرة دلوقتي في حكم مراتي،
عايزني أنا أتصل بسليم وأقول له إن خطيبته حامل مني؟
ما عنديش مشكلة.
عصام:
- لا يا ابني، مش عايز فضايح، ربنا يسترها.
أنا هحاول أتصرّف، منك لله يا بنتي.
وقاسم خد أهله وطلعوا بره وركبوا عربيتهم في الطريق لبيتهم.
سهير أم قاسم:
- أنا عايزة أعرف اللي حصل ده يا قاسم.
قاسم:
- احكي لك كل حاجة يا ماما لما نوصل البيت.
سهير:
- تحكي لي إيه يا قاسم؟ إيه اللي بيحصل ده؟
مش دي البنت اللي أنت كنت رافض تتجوزها؟
إيه اللي حصل عشان توافق كده وماسك فيها جامد جداً؟
ثم نظرت لمهيب وقالت له:
- ما تقولش حاجة لابنك، عاجبك لابنك بيعمل ده؟
مهيب قال لها:
- أنا كنت زيك، مش فاهم حاجة.
أول ما سمّيت سليم الراوي اتذكّرت فهمت كل حاجة.
ثم نظر لابنه وقاله:
- ليه يا بني كده؟ بتفتح ليه في القديم؟
قاسم:
- القديم ما كانش اتقفل لسه علشان أفتح فيه.
سليم بره مصر وطيارته بعد بكرة الصبح،
وانا فرحي بكرة، لازم يجي يلاقي خطيبته بقت مراتي،
وكده أبقى ردّيت القلم أتنين.
المشكلة بقى إن أسيل أخت قاسم متجوزة هشام عرفي أخو زهرة،
وكانت معاه في الشقة،
والباب خبط.
رحت تشوف مين لقت قاسم.
رواية زهرة القاسم الفصل الخامس 5 - بقلم لوجي احمد
بقيتي مراتي حقي الشرعي، أقل حق لي وأنا عايز وهاخده برضاكي أو غصب عنك.
زهرة بصرت ريخ:
لا يا قاسم، أبوس رجلك، لا ما تعملش فيها كده، أنا ما عملتش فيك حاجة، بتعمل فيا كده ليه؟
قاسم خلع الجاكيت ويحذفه على السرير ويجذبها من وسطها:
أنا لسه ما عملتش حاجة يا زهرة، أنا عايزك تتفرجي على اللي هعمله، وصدقيني هاتيها جميلة، ووافقي على اللي هيتعمل، إن جاء لك الغصب اعمليه بالرضا.
زهرة:
بس أنا بكرهك بكرهك ومش عايزاك جوزي، ولو آخر واحد في الدنيا مش موافقة بيك، وجوزني دا باطل لأن أنت متجوزني بالغصب.
وقالت عليها كلام وحاجات مش فيها، وغير ده كله أنا بحب سليم وسليم بيحبني، وسليم لما يرجع مش هيسكت على اللي بيحصل ده.
ما حسّتش غير بلكمة نازلة على وشها أوقعها أرضًا.
من شدّ اللكمة بقها نزل دم وجذبها من شعرها بشدّة.
زهرة:
اها شعري، سيب شعري!
وقال لها:
عارفة لو سمعت سيرة راجل تاني عمل فيك إيه، وبالذات اللي اسمه زفت سليم ده، هخليكي تتمني الموت كله!
وحدفها على السرير بقسوة.
وقال لها:
أنا كمان بكرهك ومش عايزك، وجوازي منك مصلحة مش أكثر، لا تكوني فاكراني دايب في دباديبك!
ثم شدّها قدام المراية وقال لها:
بصي لنفسك قدام المراية، أنتي أساسًا في سوق الستات ما تساويش حاجة، أنا ملايين الستات بتترمي تحت رجل قاسم الحديدي، مش حتة بنت زيك ما تساويش في سوق الحريم حاجة، تتنططي عليّا فوقي لنفسك!
وحذفها على الأرض وخد الجاكيت وخرج من الأوضة زي المجنون بيستحلف لها على اللي هيعملوا فيها.
أمّي شافته نازل على السلم، نادت عليه:
قاسم يا قاسم، نازل رايح فين؟ هو في عريس بيسيب مراته يوم الدخلة ويمشي؟
لكن هو ما ردّش عليها وخرج على الجنينة، ركب عربيته وساقها بأعلى سرعة ومشي.
في أعلى الأوضة، زهرة فضلت تعيط وتقول:
أنا عملت إيه بس يا رب علشان يحصلي كدا؟
لقيت الباب بيخبط، ودخلت بنت، فتحت الباب بالراحة وقالت لها:
ازيك يا عروسة، مبروك!
زهرة بصّت لها كده بدموع بس ما ردّتش.
قربت منها البنت وقالت لها:
أنتي بتعيطي يوم فرحك؟ هو في عروسة بتعيط؟
زهرة بدموع وحزن على نفسها:
هي اللي تتجوز قاسم الحديدي تبقى عروستها ازاي وتفرح ازاي؟ الله يسامحه على اللي عمله فيا، دمر حياتي!
ملك قربت منها وقالت لها:
اهدي، وكل حاجة هتتحل، صدقيني.
زهرة هنا بصّت لها وقالت لها:
أنتي مين؟
ملك:
أنا ملك، أخت قاسم الصغيرة.
زهرة بصدمة:
أخته؟ طب بيعمل كده للبنات الناس لما هو عنده أخت، مش خايف اللي بيعملوه في بنات الناس يتردّ له؟
ملك:
صدقيني، قاسم حنين، بس اللي مرّ بيه زمان هو قسي قلبه.
زهرة:
إيه اللي مرّ بيه زمان؟
ملك:
دي حكاية طويلة هبقى أحكيها لك، بس أنا كنت عايزة أقول لك على حاجة.
وسكتت شوية وقالت لها:
ولا أقول لك، خلاص.
زهرة:
قولي، هو أنتِ تعرفيني أساسًا؟ احنا اتقابلنا قبل كده؟
ملك:
الصراحة أنا ما أعرفكيش، بس سمعت عنك كتير من هشام أخوكِ.
زهرة:
تعرفي هشام أخويا منين؟
ملك سكتت شوية، كانت عايزة تعترف لها إن هي متجوزاه بس خافت، وقالت لها:
قابلته مرة في النادي وخلاص.
وبدأت تتهته في الكلام واستأذنت من زهرة وقالت لها:
أنا هروح أنام، ولو عزتكِ أي حاجة أنا اسمي ملك، نادي عليّا.
وخرجت على طول.
زهرة استغربت، أصل أخويا ما بيروحش النادي، يبقى هي عرفت أخوها منين؟
زهرة من كتر التعب نامت على السرير بالفستان وهي تبكي، لما راحت في النوم.
بالنسبة لقاسم، وصل للشقة كده في عمارة، ورن الجرس، فتحت الباب واحدة مش تمام ولبسها هما ما كانوش تمام.
أول ما فتحت له قالت له:
العريس ولا إيه؟ أيه يا عريس، هو في حد يسيب عروسته يوم الدخلة ويجي لعشيقته؟
بدون رد دخل.
مايا:
إيه اللي حصل؟ سبتِ عروستك ليه؟
قاسم:
بدون أسئلة، مش عايزة سؤال ولا صوت، أنا هدخل أخد شاور وأخرج ألاقيكِ قاعدة حلوة عشان مزاجي بايظ.
مايا:
حاضر.
قاسم دخل ياخد شاور وسرح تحت المياه وبدأ يفتكر لما راح يخبط على هشام في الشقة وملك أخته كانت معاه.
بالنسبة لزهرة، فقت من النوم على إيد ماشية على جسمها.
زهرة بخدّها وصريخ.
رواية زهرة القاسم الفصل السادس 6 - بقلم لوجي احمد
زهرة بخوف وهي تلمّ الفستان بإيديها وتنزل من على السرير.
"ما لكش دعوة بيا، واوعى تقرب لي، أنا قلت لك أها، والله أصوت وألم عليك البيت كله."
قاسم، وهو يقرب عليها بمنتهى البرود:
"صوتي شيء عادي يعني، عروستي تصوت يوم الدخلة."
وبدأ يضع يده على وسطها ويجذبها له ويهمس في ودانها:
"ورّيني كده هتصوتي إزاي."
زهرة برعشة، وكانت لسه هتصوت، لكن هو قبلها في شفايفها، قبلة حادة لدرجة إنها حاسة إن نفسها راح، ما كانتش قادرة تتنفس.
وهو لما حس إنها مش قادرة تتنفس، ضغط عليها أكثر، وفجأة أبعد عنها وسابها، وهي بدأت تكحّ جامد وتاخذ نفسها بصعوبة.
قاسم، وهو يضحك بصوت عالي:
"ده إنتي طلعتي على الفاضي خالص، ده مايا أجمد منك وأحسن منك."
زهرة، وهي تحاول تعيد نفسها:
"خلاص طلّقني وروح اتجوز مايا، أنا مش عايزاك، أنا بكرهك."
قاسم بعصبية:
"اتظبّطي كده يا روح أمّك بدل ما أقوم لك.
اسمعي، لا تكوني فاكرة نفسك ست الحسن والجمال، لا تفوقي لنفسك كده، واعرفي إن أنا متجوزك عشان هدف في دماغي، مش دايب فيك ولا حاجة."
زهرة بخوف:
"هدف؟ هدف إيه اللي إنت متجوزني عشانه؟"
قاسم وهو يخلع الجاكيت، واقف قدام المراية وشايفها في المراية:
"ملكيش دعوة، إنتي هنا ما تسأليش، إنتي هنا تسمعي وتقولي حاضر وطيب ونعم بس، فاهمة ولا أفهمك بطريقتي؟"
زهرة، وهي تستجمع قوتها:
"لا، مش فاهمة، واللي عندك اعمله."
قاسم بحركة جنان وهو يخبّط المراية بكفه، طبعاً المراية اتكسرت وإيده انجرحت وبقت عبارة عن دم.
طبعاً زهرة خافت من اللي حصل.
قاسم جاي عليها وجذبها من شعرها وهي بترتعش في إيده، قاسم بصوت جهوري:
"سمعيني كده، كنتِ بتقولي إيه؟"
زهرة برعشة وخوف:
"حاضر، كل اللي إنت تقول عليه حاضر."
قاسم بصوت واطي جداً وهو يقرب على ودانها:
"قدامي خمس دقايق تكوني خلعتِ الفستان ده وتلبسي حاجة ما أشوفش حتّة من جسمك باينة، وتيجي تنامي، ومش على السرير، على الأرض. إنتِ مكانك على الأرض، إنتِ كلّكم صنف واطي ما يجوش غير بالعين الحمراء، فاهمة ولا لا؟"
وهو بيعلى صوته.
زهرة:
"حاضر، حاضر."
حدَفها على الأرض.
وهي دخلت تجري على الحمام تغيّر هدومها، وهو حاول يعالج إيده.
في البلكونة، عينه جات على أخته وهي بتسحب في الجنينة.
ركّز معاها يشوفها هي بتعمل إيه، لكن زهرة كانت غيّرت، مخرجة من الحمام وقالت له:
"أنا هنام."
التفت لزهرة، مجرد ما التفت لزهرة ورجع بصّ تاني على أخته، ما لقاش أخته، نزل زي المجنون الجنينة، وكانت الكارثة.
رواية زهرة القاسم الفصل السابع 7 - بقلم لوجي احمد
خلع التيشرت بتاعه ورمى الهدوم على الأرض ونزل زي المجنون للجنينة عشان يشوف أخت راحة فين.
حتى زهرة لما كلمته ما ردش عليها، ظهر على حاطط إن في حاجة غريبة، فلما وقفت في البلكونة تبص على الجنينة لمحت ملك في الجنينة.
فزهرة حاست إن في نصيبها، بدأت تنادي على ملك بصوت واطي قبل ما القاسم ينزل الجنينة، فملك انتبهت لها بسرعة.
زهرة قالت لها:
"قاسم نازل."
في الوقت ده ملك ما لحقتش تبين أي رد فعل لأن قاسم كان خرج من باب الفيلا متجه للجنينة.
ملك في الوقت ده استخبت ورا الشجرة، وأول ما قاسم خرج للجنينة دخلت هي للفيلا وطلعت جري على أوضتها.
بالنسبة للقاسم، فضل يدور في الجنينة يمين شمال على أخته بس ما لقيهاش، رن على تليفونها، ردت عليه وقالت له إنها في الأوضة.
قال لها:
"انتِ في الأوضة من إمتى؟"
هي طبعًا عرفت إن قاسم شافها فما حبتش تكذب عشان ما تثبتش الغلط على نفسها، قالت له:
"أنا كنت في الجنينة من شوية بشم هواء بس طلعت الأوضة عشان أنام."
قاسم قالها:
"طيب نامي."
وقفل معاها ودخل الفيلا.
قابل مامته، مامته قالت له:
"إيه نازل ليه يا عريس وسايب عروستك؟"
قاسم:
"عادي يا أمي، إنتِ المفروض عارفة إن أنا مش عريس."
دولت أم قاسم:
"يا ابني واللي إنت بتعمله في نفسك ده ما ينفعش، إنت بتنتقم من نفسك مش بتنتقم من سليم."
قاسم:
"أرجوكِ يا أمي أنا مش عايز أسمع اسمه، كفاية لحد كده، أنا عارف أنا بعمل إيه، أنا مش صغير."
"أنا طالع عشان عندي ناقصة الصبح مع سليم وهشام أخو زهرة."
دولت:
"اطلع يا ابني، ربنا يهديك."
ملك في أوضتها كانت لسه بترتعش من الخوفة.
تليفونها رن، فتحت التليفون، هشام بعصبية:
"ما جيتيش ليا زفتة زي ما إحنا متفقين، بقى لي ساعة مستنيك."
ملك برعشة:
"اسكت، قاسم كان هيقفشني لولا أختك زهرة."
هشام:
"إيه اللي حصل؟"
ملك:
"أنا كنت نازلة الجنينة وجاية لك، وبتسحب أتاري قاسم شافني من البلكونة وكان نازل ورايا، لولا زهرة نبهتني طلعت جري."
هشام:
"كويس إن هو ما خدش باله وإنه ظهر أنا في بيتك، بس كده زهرة شكت فيك، أوعي زهرة تعرفي أي حاجة من اللي بينا يا ملك عشان مخليش ليلتك سوداء."
ملك:
"حاضر حاضر."
قفلت السكة ونامت على طول واستغطت عشان خايفة القاسم يحس باللي هي عملته.
قاسم طلع على الأوضة بتاعته بيفكر في أمر أخته.
زهرة كانت قاعدة على السرير مستنياه.
أول ما شافته نطقت وقالت له:
"متجوزني ليه يا قاسم؟"
قاسم:
"شش، اطفي النور وعايزة أنام، مش عايزة أسمع صوت ولا نفس."
زهرة:
"أنا عايزة أعرف إنت متجوزني ليه، دلوقتي قلت لي متجوزني عشان خاطر سبب، هو إيه بقى؟"
قاسم بعصبية يشدها من يدها:
"قلت لك اطفي النور وتنامي على الأرض زي ما أنا قلت لك، أنا مش تنامي جنبي على السرير، مكانك تنامي على الأرض يا زهرة، ولو سمعت صوتك هفيّنك مكانك واحدة وحدفها على الأرض، ولا اطفي النور."
وفعلاً زهرة خافت من قاسم وطفّت النور ونامت على الأرض وهو نام على السرير، بس هي ما نامتش، هي فضلت صاحية على الأرض خايفة وبتفكر إيه اللي يخلي واحد زي قاسم يتجوزها كده ويعمل معاها كده، إيه السبب في كده.
لما لقت الباب بيخبط بالليل وقاسم كان نايم وراح في النوم، أول ما فتحت الباب اتفاجئت بدم على الأرض.
رواية زهرة القاسم الفصل الثامن 8 - بقلم لوجي احمد
الارض خايفه وبتفكر ايه اللي يخلي واحد زي قاسم يتجوزها كده ويعمل معاها كده ايه السبب في كده
لما لقت الباب بيخبط بالليل وقاسم كان نايم وراح في النوم
اول ما فتحت الباب اتفاجئت
بد"م علي الارض
•