تحميل رواية «زهرة الغول» PDF
بقلم سهام لؤي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
زهرة فتاة تبلغ من العمر 16 سنة. لم تكمل دراستها بعد حصولها على شهادة التعليم الابتدائي. فتاة فقيرة تسكن في قرية مجاورة لغابة كثيفة تقطنها الوحوش والأفاعي. أما عائلتها فتتكون من: الأب سعيد: 55 سنة، يعمل في الحقول والمزارع التي تحيط بالقرية. الأم اسمهان: 43 سنة، ماكثة في البيت وتجيد فن التطريز والخياطة. الأخ الأول محمد: 20 سنة، وهو مجند في العسكرية. الأخ الثاني علاء: 7 سنوات، يدرس في مرحلة الإعدادية. بعد توقف زهرة عن الدراسة بسبب الظروف المعيشية الصعبة، بقيت لإعالة عائلتها. كانت زهرة تذهب كل يوم إ...
رواية زهرة الغول الفصل الأول 1 - بقلم سهام لؤي
زهرة فتاة تبلغ من العمر 16 سنة.
لم تكمل دراستها بعد حصولها على شهادة التعليم الابتدائي.
فتاة فقيرة تسكن في قرية مجاورة لغابة كثيفة تقطنها الوحوش والأفاعي.
أما عائلتها فتتكون من:
الأب سعيد: 55 سنة، يعمل في الحقول والمزارع التي تحيط بالقرية.
الأم اسمهان: 43 سنة، ماكثة في البيت وتجيد فن التطريز والخياطة.
الأخ الأول محمد: 20 سنة، وهو مجند في العسكرية.
الأخ الثاني علاء: 7 سنوات، يدرس في مرحلة الإعدادية.
بعد توقف زهرة عن الدراسة بسبب الظروف المعيشية الصعبة، بقيت لإعالة عائلتها.
كانت زهرة تذهب كل يوم إلى الغابة المجاورة من أجل جمع الحطب وبعض التوت البري من أجل بيعه والاستفادة من ثمنه.
وكانت كلما ذهبت، توصيها أمهان بعدم الدخول إلى الغابة وتحذرها من الأخطار التي يمكن أن تحدث لها إن توغلت إلى داخلها.
كانت زهرة فتاة جميلة الوجه، وشعرها ذهبي مثل السنبل، وعيناها كبيرتان وزرقاوتين كماء بحر.
ذكية، وطيبة، تعطف على الصغير قبل الكبير، محبة للطبيعة، تعشق الحيوانات.
وفي يوم مشمس، ذهبت إلى الغابة كعادتها وبدأت تجمع في الحطب.
وعندما انتهت، وضعته على جانب وبدأت في جمع التوت.
وهي منهمكة في جمعه، وإذا ب……
رواية زهرة الغول الفصل الثاني 2 - بقلم سهام لؤي
رواية زهرة الغول الفصل الثالث 3 - بقلم سهام لؤي
رواية زهرة الغول الفصل الرابع 4 - بقلم سهام لؤي
رواية زهرة الغول الفصل الخامس 5 - بقلم سهام لؤي
لم يكن يظن أن تهديدها كان فيه جدية، أو بأحرى، لم يتوقع حجم الكارثة التي سيقع فيها من جراء خطأ ارتكبه وهو يواعدها قبل أن يعرف أدق تفاصيل حياتها.
وفي يوم ممطر وبارد، حضرت إلهام (الفتاة التي كان يتواعد معها)، وبدأت تحاول أن تقنعه أن لا يبتعد عنها وأن لا يتركها، وأنها ستُبعد عن هذا الطريق القذر، وأن أمها من أجبرتها على السير فيه رغم معارضتها.
وبدأت دموع التماسيح تسيل من أجل أن يتعاطف معها ويعود إليها، لكن اليأس (الغول وهو اسمه الحقيقي) كان مصراً على رأيه.
وحدث بعدها شجار كبير في بيته. وعندما كانت مغادرة من منزله، تظاهرت بمغص في بطنها وطلبت الدخول إلى الحمام. فوافق اليأس على ذلك، ولكن...
أثناءها، تسللت إلى غرفته ووضعت سحراً في أكله وملابسه، وبعدها غادرت المنزل مودعة اليأس، ونظرة الخبث على وجهها.
وما ينتظره عندما حل وقت العشاء، دخل إلى المطبخ وتناول عشاءه كالمعتاد، ثم دخل غرفة نومه وغير ملابسه وتوجه إلى سريره للنوم.
وفي صباح اليوم التالي، عندما استيقظ، وإذا به يرى نفسه قد تحول إلى غول مرعب ذي شعر كثيف وأظافر طويلة، ومن منظره المرعب والمخيف لا يمكن النظر إليه.
بقي يدور في منزله كالمجنون، لا يصدق ما حدث له. وإذا بهاتفه يرن، وكانت إلهام هي المتصلة.
"الو؟"
"إلياس؟"
"ماذا فعلتي؟" وهو يصرخ بأعلى صوته.
وإلهام تضحك هستيرية ثم تقول: "إن لم تكن لي، لن تكون لغيري. وهذا ثمن تركك لي."
يقوم اليأس بضرب الهاتف على الحائط، ثم يغادر منزله إلى الغابة حتى يختبئ عن أصدقائه ويجد حلاً لهذه المشكلة.
عند زهرة: عندما استيقظت من مرضها الذي دام ثلاثة أيام، وجدت الغول بجوارها نائماً وعيناه تدمع. فقامت بمسح دموعه وبدأت تمسح على رأسه وهي تتذكر عندما كانت في قمة مرضها وما كان يفعله لها من أجل علاجها.
وإذا به يستيقظ، ومن شدة فرحه ضمها إلى صدره، ثم حملها وبدأ يدور بها ويغني. وكانت زهرة سعيدة حتى تعبا وجلس الغول بجوارها.
وهنا سألته زهرة: "لماذا كنت قلقاً علي إلى ذالك الحد؟"
الغول: "خفت أن أفقدك. لا أدري لماذا قلبي تعلق بك إلى هذا الحد. لا أدري متى، ولكني لن أحتمل أن أفقدك."
زهرة: "ولكن سيأتي يوم وأذهب فيه إلى عائلتي. وقد وعدتني أنك ستوصلني إليهم."
ثم تحزن زهرة وتكمل: "لابد أن عائلتي تبحث عني وهم قلقون."
أحس الغول بالحزن الشديد عندما واجهته بالحقيقة المرة، وهو أنها ستتركه لا مفر من ذلك.
الغول: "طبعاً، سوف أوصلك إليهم بإذن الله. ولكن لي طلب صغير، أتمنى أن لا ترديني."
زهرة: "اطلب، إن كان باستطاعتي لن أردك."
الغول: "أتمنى أن تأتي لزيارتي، وسوف انتظرك عند حافة الغابة إن لم يكن لك مانع في ذلك."
زهرة: "أعدك أنني سأحضر كل يوم لأرايتك، ولن أنسى معروفك معي أبداً."
في يوم موالٍ، استيقظت زهرة وأخبرها أنه حان وقت عودتها إلى عائلتها. سرت زهرة بهذا الخبر، وأخيراً ستعود إلى الديار، إلى حضن العائلة.
اتجهت زهرة رفقته، وهو يحملها على كتفه لحمايتها من أخطار الغابة، إلى أن وصل إلى حافة الغابة. ودعته زهرة وشكرته، وهو يحاول أن يخفي دموعه.
وكل هذا وهي لا تعلم القصة الحقيقية للياس، الذي كان يراقبها من بعيد. إلى أن وصلت إلى منزلها.
دخلت المنزل مسرعة وهي تنادي: "أمي! أمي!"
نظرت الأم إلى الصوت الذي ينادي عليها وهي في ذهول، وكأنها تحلم. ظنت نفسها لبعض الوقت أنه مجرد حلم جميل. لم تصدق أن ابنتها عادت إليها وأنها لا تزال على قيد الحياة.
وما إن تأكدت، حتى أسرعت إلى ضم ابنتها وهي تبكي من فرح.
زهرة: "اشتقت إليكم كثيراً."
الأم: "ماذا حدث لكِ؟ وأين كنتِ؟"
زهرة: "سوف أقص عليكم كل شيء، ولكن أين أبي أولاً؟"
الأم: أشارت إلى غرفة.
دخلت زهرة الغرفة مسرعة، ولكنها رأت...
رواية زهرة الغول الفصل السادس 6 - بقلم سهام لؤي
دخلت زهرة إلى غرفة أبيها، فوجدته طريح الفراش من شدة حزنه على ابنته. وما إن رأته على هذه الحالة حتى صرخت، وأسرعت إليه تحتضنه وتقبله، وتطلب منه السماح وأن لا يتركها.
تتأسف على كل الألم والحزن الذي كانت سبباً فيه من جراء غيابها عن البيت.
في هذا الأثناء، كانت الأم تحضر الطعام لابنتها وهي تغني من شدة الفرح. اجتمعت العائلة على مائدة طعام وتناولوا طعامهم في جو بهيج.
ثم ساعدت أمها في حمل المائدة وغسل الأواني وتنظيف البيت.
جلست زهرة بجوار والدها وكل العائلة حولها، وبدأت تقص عليهم كل ما حدث معها، مع دهشتهم واستغرابهم لما تقوله ابنتهم، وكأنهم في عالم القصص والروايات.
أخبرتهم بوعدها له أنها ستذهب لزيارته كل يوم عند حافة الغابة. فقرر والدها عدم السماح لها بالذهاب بمفردها وأن يرافقها.
شكر والدها الياس (الغول) على ما فعله من أجل ابنته.
دخل الكهف وهو حزين على فراق زهرة التي كانت تملأ المكان بهجة وسرورًا، ونام وهو حزين ويتشوق لحلول الصباح لرؤيتها.
في الصباح، استيقظ وذهب إلى المكان الموعود. وعندما وجدها مع أبيها، اختبأ وظل ينظر من بعيد، ولم يتجرأ على الاقتراب.
ظل الوضع على ما هو عليه لمدة أسبوع، وكل يوم يزيد قلق زهرة من عدم قدومه.
بعدها، اضطر الأب للذهاب إلى المدينة، مما جعل زهرة تذهب وحدها إلى الغابة. فوجدته هناك، وعندما خرج ورأته، أسرعت إلى أحضانه تبكي وتقول: "لماذا؟ لماذا فعلت هذا؟ لما لم تأت؟ لقد قلقت عليك".
هدأها وأخبرها أنه كان يأتي كل يوم وينظر إليها من بعيد، ولم يتجرأ على الاقتراب خوفًا من أبيها. وأخبرته أن والدها كان يحضر لشكرِه على معروفه معها.
بقيت زهرة مدة من الزمن معه. وظلت زهرة على هذا الحال لمدة شهر، كل يوم وهي تجمع حطبًا تتسامر فيه مع الياس، وهو يساعدها في عملها.
في أحد الأيام، بينما هم جالسون، وإذا بالياس يقرر أن يخبرها عن حكايته وما جرى له، ثم تراجع خوفًا من عدم تصديقها له، وأن يخسرها. فقد بدأ يحبها، ولكن حبه لها، في نظره، كان محكومًا بالإعدام.
لم يكن يتوقع أن زهرة كان لها شيء في قلبها تجاهه، ولكنها لم تكن تميز أنها قد أحبته، فهي لم تجرب الحب من قبل.
زهرة: أريد أن أسألك، لماذا أنت تتحدث مثل البشر؟
الياس: يسكت لبرهة ثم يقول: سأقص عليك حكايتي، ولكن أتمنى أن تصدقيني وأن لا تتركيني.
وقص الياس على زهرة ما حدث مع أهله وأمه، وسبب تحوله إلى هذه الحالة، وأنه لا يمكن أن يعود إلى طبيعته إلا إذا...
رواية زهرة الغول الفصل السابع 7 - بقلم سهام لؤي
رواية زهرة الغول الفصل الثامن 8 - بقلم سهام لؤي
تراجعت للوراء ثم تذكرت الخاتم الذي منحه لها الرجل العجوز.
فقرت استخدامه وكيف يمكن أن تستفيد منه لمدة ثلاثة أيام، لأن الرجل أخبرها أنه يحقق لها أمنية واحدة فقط.
بينما هي تفكر حتى خطرت لها فكرة.
وضعت الخاتم في إصبعها ثم تمنت أن تختفي ولا يراها أحد لمدة ثلاثة أيام، ما عدا الغول.
وإذا بها تختفي عن الأنظار.
فاندهش والدها لما رآه.
ثم توجهت إلى عين وأحضرت الماء ولم ينتبه لها الحارس.
وقدمته للغول فشربه.
ولمدة ثلاثة أيام وهي على هذا الحال.
وفي آخر يوم شرف فيه، وإذا به يعود إلى طبيعته وكان شاب فائق الجمال.
فاندهشت زهرة عندما رأت صورته الحقيقية.
وكل هذا والأب في دهشة لما رآه.
بعدها قرروا العودة.
عادت زهرة وعندما وصلت ودعها إلياس وشكرها على مساعدته ووعدها أنه سيزورها عما قريب.
وصل إلى منزله الذي بدأ ينظر إلى كل زاوية فيه ويتذكر حياته السابقة وشوقه له ولكل ركن فيه، دون أن ينسى زهرة.
ثم تخيلها في أركان منزله.
أخذ حماماً ساخناً ثم دخل للنوم، لكنه لم يستطع وصورة زهرة في مخيلته.
وفي صباح الباكر ذهب إلى عمله.
بدأ في إنجاز الأعمال المتأخرة له ثم قرر الذهاب.
ركب سيارته واتجه إلى أن وصل أمام منزلها وهو يحمل مجموعة من الهدايا وباقة ورد جميلة.
طرق الباب.
فتحت اسمهان.
اسمهان: مرحبا.
إلياس: أهلاً.
اسمهان: لا تعلم من هو في لم تره من قبل.
اسمهان: من تريد؟
إلياس: السيد خالد هل هو موجود؟
اسمهان: إنه في الحقل، تفضل بالدخول.
إلياس: شكراً.
دخل وهو ينظر على أمل أن يرى زهرة، لكن زهرة لم تكن هناك بل كانت في مكانها كالمعتاد.
اسمهان طلبت من ابنها الأصغر أن يسرع إلى الحقل ويطالب أباه لأن هناك ضيف.
بعد مدة دخل خالد.
وفي هذه الأثناء كان إلياس يحتسي قهوته مع اسمهان.
رحب خالد به وأخبر زوجته أن هذا هو إلياس الذي أنقذ ابنتها.
شكرته على معروفه.
بعد مدة قال له: عمي، لقد أتيت لطلب يد زهرة إن لم يكن عندك اعتراض.
وهو يقصدها أن تدخل زهرة.
خالد: ادخلي يا ابنتي، ما رأيك فيما قاله؟
طأطأت زهرة رأسها من خجل، وكان دليلًا على موافقتها.
بارك خالد لهما وتم قراءة الفاتحة على نية التوفيق.
بعد ذلك، تزوج إلياس وزهرة.
وبعد سنة، أنجبت توأم.
وكان كل يوم قبل النوم تحكي له حياتها وكيف تعرفت على أبيهم.
وعاشا سعيدين.
وأكملت دراستها وتخرجت وأصبحت تعمل كأستاذة في جامعتهم.