عمر بابتسامه: شدها ليه على فين ياروحي..
سلمى بصوت عالي: عايز ايه ياعمر خلاص انا زهقت من حركاتك دي..
عمر بغضب وهو بيضرب الكرسي برجله: لا بقى انا اللي زهقت خلاص من دلعك ده. أنا بقالي شهر مستحمل وبقول يلا خليها تتدلع بس خلاص أنا جبت آخري منك.
سلمى بدموع: انت بتقول ايه..
عمر: اللي سمعتيه أنا زهقت منك ومن دلعك اللي ملوش أي لازمة.
وسابها ومشي: أنا هغور أن شاء الله ترتاحي بقى..
طلع من الأوضة وهو متعصب أوي..
عمته: في إيه يابني.. يا عمر..
مردش عليها وطلع وهو مخنوق..
وسلمى اترمت على السرير وبدأت تبكي..
عند شهد ويحيى..
شهد بتذمر: بقولك مش هتنام يايحيى مش هتنام..
يحيى: عايزة إيه ياحبيبتي تعبان عشان أنزل الشغل..
شهد بدلع بتحرك صوابعها على دقنه: هكون عايزة إيه عايزة نخرج نتفرج على فيلم..
شدها ليه بتوهان: نتفرج على فيلم ليه.. منا هعرف أسليكي هنا أكتر..
شهد بدلال: يحيى بطل بقى..
يحيى: لا منا مش هعرف أنام خلاص..
وشدها ليه..
عمة سلمى: غلط ياسلمى ماينفعش اللي بتعمليه مع عمر ده..
سلمى: ياعمتو منا مش..
العمة: انتي إيه يا حبيبتي انتي مش بتحبيه وكمان محدش جبرك على الجوازة دي مش كده.. وأنا شايفة تصالحي جوزك بدل مايبص برة..
سلمى بصدمة: يبص برة إيه ياعمتوو..
العمة: مهو الراجل لما بيلاقيش الحضن الدافي جوه بيته.. هيترمي بحضن أي واحدة تحسسه برجولته..
سلمى بضيق: انتي بتقولي إيه لا عمر مش كده..
العمة: براحتك أنا نصحتك فكري بكلامي.. تصبحي على خير سلمى..
يحيى وهو بينهج: بحبك ياشهدي..
شهد وهي بتحرك صوابعها على صدره: وأنا بحبك ياقلب شهد..
يحيى سند على ذراعه وهو بيبصلها: الكلمة دي بتكفيني ياشهدي.. بتغنيني عن الدنيا كلها..
شهد: يعني بطلت تبص برة يايحيى..
يحيى: أبص برة فين.. خلاص قلبي اكتفى بيكي..
سندت راسها على صدره.. بابتسامه..
يحيى: لا بقولك إيه أنا شكلي كده هفضل صاحي للصبح وبكرة مش هروح الشغل..
شهد: ليهه..
يحيى بغمزة: هقولك ليه..
وشدها ليه..
بالليل راحت المطبخ عشان تشرب ميه وشافت باب أوضة عمر القديمة مفتوح شوية..
وقفت عالباب وسمعته..
عمر: اليوم كان جميل جدا.. وانتي عرفتي تخرجيني من الخنقة اللي أنا فيها..
عمر بضحك: لا أزهق منك إيه.. أنا عايز نكررها في أقرب وقت..
سلمى بدموع: بتكلم مين ياعمر..
عمر..