مروه: كارما سافرت الصبح اسكندريه وسابت ورقه أنها سافرت بس مقالتش.
سامر بصدمه: سافرت؟ ومقالتليش ليه؟
مروه: مقالتش لحد خالص، سافرت لوحدها.
سامر بغضب: دي حسابها معايا كبر أووي، طب تمام يا طنط، اقفلي انتي وأنا هتصرف.
مروه بلهفه: ابقى طمني يابني بالله.
سامر بهدوء: حاضر يا طنط، سلام.
مروه: مع السلامه يابني، ربنا يهديكي يا كارما يارب.
رنا بإحراج: احم، أحمد.
أحمد بابتسامه: رنا، عامله ايه؟
رنا: تمام، الحمد لله.
أحمد: اتفضلي اقعدي.
رنا قعدت بهدوء وقالت: كنت جايه أسلم عليك قبل ما أسافر.
أحمد بصدمه: تسافري؟
رنا: أيوه، عرفت أن ماليش مكان هنا، الأحسن ليا أن أسافر لأهلي.
أحمد بحزن: طب وأنا؟
رنا بعدم فهم: انت ايه؟
أحمد: انا بحبك يا رنا، تعبت من مشاعري المكتومه دي، دايما شايف حبك لسامر وبتعب أكتر.
رنا بصدمه: بتحبني؟
أحمد: أيوه يا رنا، ومش من دلوقتي، لأ، من قبل ما نتخرج، بس كنت متأكد أن حب من طرف واحد.
رنا: بس انا فعلا اكتشفت أن مكنتش بحب سامر، ده كان إعجاب.
أحمد بأمل: قصدك أن فيه أمل تديني فرصه أثبتلك حبي؟
رنا بهدوء: أكيد طبعا، انت انسان كويس يا أحمد وأي بنت تتمناك، بس انت متأكد أن هو حب فعلا ولا مجرد إعجاب؟
أحمد بفرحه: يابنتي بقولك بحبك من خمس سنين، ده أنا عنست جمبك.
رنا بضحك: ياراجل.
أحمد: أيوه طبعاً، ها بقا أكلم والدك امتى؟
رنا: بابا هينزل كمان أسبوع يشوف الشغل اللي في مصر، تقدر تكلمه.
أحمد بابتسامه: أنا مش مصدق نفسي، اخيرا ربنا نصرني وهفوز بيكي.
رنا ابتسمت بخجل واتأكدت أنها كانت هتضيع حب كبير منها.
في اسكندريه.
كارما كانت قاعده على البحر في الهوا وسرحانه.
سامر: في بنت محترمه تسافر من غير جوزها مايعرف؟ ياهانم.
كارما لفت وراها بصدمه: انت عرفت مكاني ازاى؟
سامر قعد جنبها وقال بتنهيده: عشان عارف كل الأماكن اللي انتي بتحبيها، ولما والدتك قالت أنك في اسكندريه توقعت أنك هناك.
كارما بصتله بشرود: ايه اللي جابك ياسامر بصراحه؟
سامر بتلقائية: جاي لمراتي.
كارما بغضب: سامر متستعبطش، انت أصلا مش مقتنع أن أنا مراتك.
سامر: بغض النظر عن متستعبطش دي، بس أنا فعلا جاي لمراتي وحبيبتي كمان.
كارما بصدمه: ها! حبيبتي؟
سامر مسك أيدها وقرب منها وقال: مراتي وحبيبتي وصديقة طفولتي المتشرده.
كارما كان هيغمى عليها من الصدمه، قالت ببلاهه: سامر، انت في عقلك؟ يعني انت سخن أو حاجة؟
سامر بحب: أنا في كامل عقلي دلوقتي، أنا بحبك من زمان أووي يا كارما، من أيام ما كنا اطفال بنلعب مع بعض.
كارما بحزن: انت كنت رافض الجوازه.
سامر بغيظ: الصراحه ياروحي، كنت رافضها بسبب الفضيحه اللي انتي عملتهالي لما قولتي عليا متحر"ش، فاكره ولا أفكرك؟
كارما بخجل: انت لسه فاكر؟ قلبك أبيض.
سامر بضحك: وانتي كمان قلبك أبيض، بقا أنا كنت متأكد أن بابا هيصمم أن اتجوزك عشان كده عملت نفسي رافض، لكن أنا في الحقيقه واقع في حبك ياجميل.
كارما: وخطيبتك؟
سامر: كله تمثيليه، رنا زميلتي وطلبت منها تعمل كده عشان اخليكي تتغاظي مش أكتر.
كارما بهمس: أقولك على سر؟
سامر بتركيز: قولى.
كارما بمرح: أنا اللي قت"ل"ت موفاسا.
سامر خبطها على كتفها بغيظ وقال: عيله بارده.
كارما: على فكره انت زوج مش جدع، في واحد يضر"ب مراته كده؟
سامر بنفاذ صبر: بقول بحبك، ايه مفيش رد فعل بالغلط حتى؟
كارما: أقولك على سر؟
سامر بملل: لأ، هقلشك.
كارما بضحك: لأ والله مش هقلشك.
سامر: طب ايه؟
كارما بخجل: وأنا كمان بحبك ياولا ياجوزي.
سامر بصدمه: قولى بالله.
كارما بضحك: بالله.
سامر مسك أيدها وقال: أنا بقول بلاش فرح بقا ونطلع على شهر العسل علطول.
كارما بشهقه: نعم ياعنيا؟ الفرح آخر الشهر وهيبقا أكبر فرح إسلامي في مصر ومن غير اعتراض، ها، ايه تاني ياسطا.
سامر بصدمه: اتجوزت سرسجيه فعلا.
كارما ببراءة ودلع: بحبك ياولا.
سامر بحب: بحبك ياقلب الولا.