تحميل رواية «تزوجت مجنون» PDF
بقلم ملك حمدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ماما انتي بتقولي إيه؟ أنا مستحيل أتزوج مجنون، أنتي عاوزاني أعيش معاه إزاي؟ بعصبية: هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك، مش عاجبك فيه إيه؟ ده واحد غني وهيشيلك فوق راسه. أنتي أهم حاجة عندك الفلوس، مش بتفكري فيا أنا ليه؟ حرام عليكي، أنتي عاوزاني أعيش مع مجنون. ضربتها بالقلم: لما تتكلمي مع أمك تتكلمي باحترام، وبعدين أنا عاوزة مصلحتك، ويلا قومي اجهزي علشان هما جايين دلوقتي أهو. بعياط: حاضر. نسيت أعرفكم، أنا مريم، بنت جميلة عندي 23 سنة، متعلمة وشعري ناعم وجميل، كنت هدخل كلية بس ماما منعتني، أنا عمري ما شفت أم مش...
رواية تزوجت مجنون الفصل الأول 1 - بقلم ملك حمدي
ماما انتي بتقولي إيه؟ أنا مستحيل أتزوج مجنون، أنتي عاوزاني أعيش معاه إزاي؟
بعصبية: هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك، مش عاجبك فيه إيه؟ ده واحد غني وهيشيلك فوق راسه.
أنتي أهم حاجة عندك الفلوس، مش بتفكري فيا أنا ليه؟ حرام عليكي، أنتي عاوزاني أعيش مع مجنون.
ضربتها بالقلم: لما تتكلمي مع أمك تتكلمي باحترام، وبعدين أنا عاوزة مصلحتك، ويلا قومي اجهزي علشان هما جايين دلوقتي أهو.
بعياط: حاضر.
نسيت أعرفكم، أنا مريم، بنت جميلة عندي 23 سنة، متعلمة وشعري ناعم وجميل، كنت هدخل كلية بس ماما منعتني، أنا عمري ما شفت أم مش بتحب بنتها كده. وعندي أخواتي تؤام بنت وولد.
أمي اسمها سماح، بتحب أخواتي عني كأنهم من بطنها وأنا من بطن تانية، بس أنا بحبهم وعمري ما غيرت منهم أبداً.
*بليل*
جهزت علشان أدخل على مصيري وقدرى.
دخلت الأوضة لاقيت راجل عجوز، قولت أكيد هو مجاش.
أكيد.
ما شاء الله زي القمر.
بغرو: أكيد طبعاً مش بنتي، المهم أنا عاوز 2 مليون جنيه.
بصدمة: ماما هو أنا بتباع ولا إيه؟
أنتي اخرسي.
بصلي وصعبت عليه، وبعدين بص لماما بقرف.
تمام، خودي الغليوي أهم ورمالهالها وهي خدتهم.
خدها دلوقتي لو عاوزها.
أنا هاجي بكرة علشان آخدها بشنطة هدومها، شكلها طيبة جداً مش زيك.
تمام تمام.
أنا دخلت بسرعة وفضلت أعايط.
هو أنا بيحصلي كده ليه؟ أنا تعبت واللهي حرام، يعني أتمنع من إني أدخل كلية أنا بحبها، وكمان أتعذب في البيت، وكمان أتزوج غصب عني، ليه بيحصل معايا كده؟ أنا عمري ما أذيت حد.
اهئ اهئ اهئ.
ما تعيطيش يا أختي، هتروحي هناك وتاكلي المحمر والمشمر.
حرام عليكي، هو أنا مش بنتك، بتعمليني كده ليه؟
لوت بوزها وقالت: بنتي هههههه.
خرجت وأنا فضلت أعايط تاني.
تاني يوم
صاحيت الصبح بدري، حضرت شنطتي، والراجل جه خدني وهو برا مستنيني، عت أخواتي.
خلي بالكم من نفسكم، هتوحشوني أوي.
ريم: ميم، أنتي رايحة فين؟
أنا راحة مشوار وهاجي كل شوية أطمن عليكوا.
بطلي سهوكة شوية ويلا روحي مع حماكي.
بصتلها بقرف ومشيت.
طلعت برا لاقيته مستنيني، ركبت معاه ومشينا.
روحنا فيلا كبيرة.
واو، الفيلا حلوة أوي.
ده عيونك هي اللي حلوة.
بصي أنا ابني اسمه عاصي، طبعاً هو مش مجنون أوي زي ما أنتي عارفه، بس عنده ظروف.
طب هو فين؟
أنا اهو.
بصيت لاقيت.
رواية تزوجت مجنون الفصل الثاني 2 - بقلم ملك حمدي
-طب طب هو فين
: انا اهو
بصت ورايا شوفت قمر نازل من علي السلم بس شكلو كانه عادي مفيهوش حاجه خالص
-بستغراب: بس ده، شكلو عادى نفهوش حاجه
-ايوه مهو مش مجنون زي مانتي فاكره هو بس عقله عقل طفل
_طفل ازاي
_كل حاجه هتعرفيها بعدين المهم هديكي مواعيد العلاج بتاعه
-هي بتشبه عليه في سراها: بس انا حاسه اني شفتو قبل كده
: تمام اديني مواعيد العلاج
اداني مواعيد العلاج وكنت خايفه اني اتعامل معاه اوووي
-يلا خد الدوا ده علشان تنام
-بصوت طفولي: حاضر
-ببتسامه: انت اسمك اي
-ببتسامه وصوت طفولي: اسمي عاصى
-طب يلا يا عاصي علشان تنام
-ممكن تحكيلي حدوته علشان اعرف انام
-بس كده من عيوني
ادتله العلاج ورحت علشان احكيله القصه
خلصت حكايه القصه ولاقيتوا نايم بس كان نايم في حضني ابتسمت تلقائي وجيت علشان ابعد عنو لاقيتوا بيشد علي حضني قمت حضناه وفضلت العب في شعروا لحد ما نمت انا كمان
............
............
-ريم: ماما هي ميم فيم هي وحشتني اووي
(ماما هي مريم فين هي وحشتني اووي)
-ادم: ايوه يماما
-بعصبيه: غارت في ستين داهيه تاخدها المهم انها سابتلكوا فلوس اهي ويلا كل واحد علي اوضته
الاتنين اتفزعوا ودخلو جوا علي الاوضه
: واللهي لندمك
...........
...........
صحيت الصبح لاقيت نفسي علي السرير وهو مش موجود قمت وبعدين بصيت لقيت الي خارج من الحمام عارى الصدر ولابس بنطلون اسود
داريت وشي وقولت: البس حاجه يا عاصي
-قرب: لي
-بتوتر: عععلشان هتعيه
حط ليده عليا وقال: اهدي في اي..... هو انتي اسمك اي
-سرحانه: هها
-بضحك: انتي اسمك اي
_اسمي مريم........ ممكن بقا تدخل تلبس علشان هتعيا
-بصوت حنين وحلو: حاضر
_اانا هروح اجيب فطار
-ماشي
نزلت دخلت المطبخ جابت كام سندوتش وحطتهم علي صنيه وطلعت وهي طالعه لقت حد في وشها
-مين المزه
-انت الي مين
-انا اخو عاصي انتي مراته صح
-ايوه وعن ازنك علشان احلق افطرو واديلوا العلاج
بعد ما مشيت
-يلاهووي بقا دي مرات اخويا المجنون ده لا واللهي فرتيكه
...........
...........
-عاصي عاصي
-انا هنا في البلكونه
رحت له لاقيته بيقرا في كتاب
-اتفضل الاكل علشان تاخد العلاج
خد مني سندوتش وفضل ياكله وانا قاعده بصاله وبكل تلقائيه قلت
-ببتسامه: اانت جميل اووي
-بصلي بعيونه الي تسرح وضحك وغمزاته بان: شكرا☺️❤
وبعدين خلص اكل
رواية تزوجت مجنون الفصل الثالث 3 - بقلم ملك حمدي
بعد ما نيمت عاصي نزلت تحت عملت فشار وقولت اقعد على التلفزيون.
وأنا قاعدة بتفرج، لاقيت عاصي نزل.
"إيه اللي نزلت يا عاصي؟"
"مش لاقيتك جنبي ومش كملتيلي القصة."
"أنا قولت إنك نمت، هو أنت مكنتش نمت؟"
"لأ."
"طب تعالي اتفرج معايا على الكرتون ده ونخلصه ونقوم ننام."
"ماشي."
قعد جنبي وفضلنا ناكل فشار، كنا بنسمع فيلك كرتون سندريلا الجزء التاني.
"أنا بحب الكرتون ده وأنت كمان."
"أيوه Cinderella أو The princess and the shoe."
"أيوه، طب ما أنت شطور أهو."
"أيوه."
الفيلم خلص وأنا عاوزة أنام.
"هتنامي؟"
"أيوه."
"طب يلا روحي على أوضتك وأنا كمان هروح على أوضتي."
المهم، خدت العلاج اللي قبل النوم.
"لأ."
"طب يلا أديهولك."
روحت أدهولُه وبعدين نيمتُه ورحت أنام في أوضتي.
...
"أيوه اتجوز."
"أنت تعرف البت دي؟"
"صراحة لأ، بس شوفتها. دي بت جامدة."
(طبعاً دلوقتي انتوا عارفين مين ده، ده عمر أخو عاصي الصغير. واد قمر أه، بس ش*راني جداً وبي*كره عاصي عشان أحسن منه.)
"تمام، خليك وراه ووراها تمام."
...
"ماما أنا جعانة."
"خدي يا حبيبتي، عملتلك سندوتش أنتِ وآدم."
خلصوا أكل وبعدين جم ريم وآدم جمب بعض وقالوا:
"ماما مريم وحشتنا، هي فين؟"
"بصوا، أنا مش عاوزة أسمع سيرة ال*زفتة دي هنا، وعاوزين تعرفوا هي فين، راحت في ستين دا*هية. اتجوزت ومش هتيجي هنا تاني."
"بس أنا عاوزة أروحلها يا ماما."
"متخلينيش أتعصب عليكي يا ريم. إنتوا أي، قولنا ز*فتة مش هتيجي، مش عارفة بتحبوها على إيه."
"يعني إحنا مش هنكلمها حتى؟"
"أيوه."
"يوووو بقا ودخلوا."
...
في بار، قاعد عمر أخو عاصي بيستمتع بما حرمه الله وماسك بنت من وسطها لابسة فستان بيفضح أكتر ما بيخبي.
"ماشي يا عاصي، بقا أنت تاخد كل الحب والاهتمام وأنا لأ."
"فُكها بقا يا عموري، هيييي."
"أموت أنا! طب بقولك إيه، تعالي أقولك كلمتين في شقة الزمالك."
"يواد يا شقي، هييييو."
(وذهبوا لما حرمه الله، فهو ده عمر.)
...
في اليوم التاني.
صحيت من النوم، قومت خدت شاور وبعدين لبست وخرجت عشان أروح لعاصي. دخلت أوضته لقيته نايم.
"عاصي."
"امممممم."
"قوم يلا، النهاردة الجمعة مش هتصلي في الجامع؟"
"أيوه هروح أصلي."
"ماشي، هروح أعملك فطار عشان العلاج."
"ماشي."
روحت عملت فطار وطلعتله فوق، لاقيته خرج من الحمام عاري الصدر.
"وديت وشي الناحية التانية بكسوف."
"قولتلك يا عاصي البس عشان مش تعيا."
قرب مني ورفع راسي، ولاقيت عينيه الزيتونية بتبصلي.
"خلاص هلبس."
"طب طب روح."
"حاضر."
دخل يلبس وأنا خدت نفس طويل. أنا لما بشوفه كده بتوتر، أصلُه قمر أوي.
وبعدين خرج لابس الجلابية.
"إيه يا شيخ."
ضحك وبانت غمزاته.
"شكراً."
"بسرحان."
"ها؟"
"ضحك وقال: ها إيه."
"لأ مفيش، يلا خد كل عشان العلاج."
خد مني الساندوتش.
"بالشفاء."
بصلي بابتسامة ومتكلمش.
"ممكن مش تضحك، بصراحة بيبقى شكلك قمر أوي زيادة عن اللزوم."
"شكراً."
"هو أنت متعلق على كلمة شكراً لي؟"
"عادي."
(بس هو في سره: اسكتي انتي مش عارفة بتعمليلي إيه.)
سمعت صوت الأذان.
"يلا يا عاصي، الأذان بآذن، يلا روح صلي وتعالي على طول."
"حاضر."
...
نزلت تحت قولت هتفرج على التلفزيون. قعدت وسمع فيلم سحر العيون. لاقيت عمر داخل، شكله سكران.
"إزيك يا مزة."
بصتله بقرف وبعدين ركزت مع الفيلم. لاقيته جاي عليا بيقولي:
"ما تيجي واللهي ما هتندميني."
قمت نازلة على وشه بالقلم.
"إنت قليل الأدب! وبعدين اعمل اعتبار لأخوك."
"مين أخويا المجنون؟"
(قلم نزل تاني)
"ده أحسن منك مليون مرة."
"ببعصبية: أنتِ زودتيها، طب تعالي بقا."
ستووووووب.
ترى إيه اللي هيحصل؟ هنعرف في البارت التاني.
رواية تزوجت مجنون الفصل الرابع 4 - بقلم ملك حمدي
_ببعصبيه: انتي زودتيها طب تعالي بقا
_كان بيشدني علشان يا خدني
-انت بتعمل اي يحيوان انت سيبني وجه علشان يطلعني السلم ضربته بالقلم تاني وكعبلت رجله وفجاه لقيت عاصي داخل جريت اترميت في حضنه _الحقني المجنون ده كان بيتحرش بيا
فجاه رأكشنات وشه ادبتدلت كانه مش طفل وراح ضرب عمر لحد ما عمر ما كانش قادر يقوم وكان شبه فاقد الوعي
_خلاص اهدي
انا من كتر الصدمه انو بتكلم عادي ولا كانه طفل
_ انت.. انت ازاي بتتكلم كده م. مش انت طفل
_بصوت حنين وطفولي: انا معملتش حاجه انا دخلت لاقيتك باقوليلي اضربي ده علشان زعقلي فا انا ضربته علشان انتي قوليتلي كده وكمان هو مينفعش يضربك
-طب خلاص يلا نطلع
طلعنا فوق وانا مش قادره اصدق كلامو دي تاني مره
................
................
عدي 3شهور ومفيش احداث انا وهو اتعودنا علي بعض وبرضوا كل شويه يتقلب حد تاني انا بقيت هتتجن بس هو قمر
وعمر ده مشي من البيت بس مش مكملين خطط هو ومجهول 2 وده هنعرفه بعدين
......
بقلمي ملك حمدي
.....
-عاصي يلا علشان تاكل
_حاضر يمريم
-في نفسها: واللهي بسمعها حلو اووي منك
_سرحانه في اي
-ها لا يلا كل علشان تاخد العلاج
وقمت نزلت علشان اجبله مايه وانا رايحه شوفت باباه وهو جاي
_ازيك يا بنتي
-الحمد لله يعمو
_عامله اي مع عاصي
-واللهي عاصي ده زي العسل وقمر
_بغمزه: شكلك وقعت يجميل
-بكسوف: طب طب هروح اديله العلاج وجريه علي السلم
..................
..................
عمر: لا ده كدا جاب اخرى اووي لازم ننفذ الخطه بقا
-مجهول 2:اتقل شويه كمان شويه وننفزها
_اما نشوف
.................
.................
تسرع الاحداث الي يوم الجمعه
_عاصي عاصي
-ااي يا مريم -يلا علشان تصلي
_طب ماشي
وعمل حركه محترفه خلاها تيجي جمبه
-نامي شويه
_يعاصي الجمعه هتفوتك
_ببصوت طفولي: حاضر
لبس عاصي جلبيه وراح الجامع
وهو بيعدي الطريق لاقه عربيه في وشه و...
رواية تزوجت مجنون الفصل الخامس 5 - بقلم ملك حمدي
عاصي وهو بيعدي الطريق لقي عربيه جايه بسرعه مشفهاش.
العربيه خبطته وجع عاصي وكان متعور. الناس اتلموا عليه.
في نفس الوقت، بعد ما عاصي مشي، دخلت علشان اتفرج علي التلفزيون عقبال ما يجي.
فجاه لاقيت صوت ناس بتصوت. قلبي وجعني اووي وقولت اقوم اشوف.
فتحت باب الفيلا لاقيت قدام الفيلا ناس متلميه كتير. نزلت وبصيت لاقيت عاصي غرقان في دمه.
جريت عليه.
"عاصي عاصي"
بصلي بعيونو قبل ما يفقد الوعي.
"ب... ح... ب... ك"
"عاصي قوم بقا متسبنيش والنبي"
الاسعاف جت وخدوا عاصي المستشفي. وانا جنبه وبصحي فيه.
روحنا المستشفي ودخل علي اوضه العمليات.
انا روحت كلمت ابراهيم (ابو عاصي). جه بسرعه.
"في اي يمريم اي الي حصل لعاصي"
"......."
حكيتله كل حاجه.
"انا كده فهمت ياريت دي متكونش فعل فاعل. ولو مش فعل فاعل انا عارف مين الي عمل كده وهجيبه"
جيت اتكلم. الدكتور خرج. روحت عند الدكتور بسرعه.
"ها يدكتور عاصي ماله"
"لا الحمد لله كلو تمام. هو بس ايده الشمال مكسوره ورجله فيها جزعه بسيطه. هو دلوقتي واخد حقنه ونايم"
"طب ينفع ادخلو انا مراته"
"ايوه طبعا اتفضلي"
دخلتلوا بسرعه. لاقيته نايم زي الملايكه. فضلت قاعده بعيط جمبه.
لاقيت الي بيحط ايده عليا. ببص لاقيت ابراهيم.
"متقلقيش هيبقي كويس"
"يارب"
"حبتيه"
"اوووي"
"وهو كمان"
"بجد"
"ايوه بجد"
بصتله ببتسامه وسكت.
...................
"يعني اي لسه عايش؟ بص انت تعمل اي حاجه علشان يموت والا واللهي العظيم لهفضحك انت وهتموت في الاخر"
"واللهي جبت العربيه وخبطته بس الي لحقته البت مراته"
"اعمل اي حاجه علشان يموت. بص اخطف البت دي وانا هتصرف"
"واللهي فكره حلوه طب سلام انت وانا هتصرف"
.....................
عدي اسبوع ومحصلش اي تغيرات غير ان عاصي ابتدي يتحسن. والمجهول وعمر بيخططوا يقتلو عاصي.
"حمدالله علي السلامه يعاصي كده توقع قلبي"
"الله يسلمك يمريم"
"مريم كانت خايفه عليك اووي يعاصي"
ابتسم لمريم وسكت. وبعدين قال:
"مريم"
"نعم"
"احكيلي قصه عاوز انام"
"بس كده من عنيا"
ابتديت احكيله القصه. وبعدين لاقيته نام. غطيته وطلعت برا.
"خدي يمريم"
"اي ده يا عمو"
"دي سلسله البسيها واياكي تقلعيها. متقلعيهاش ابدا يمريم فاهمه؟ متقلعيهاش"
"انا مش فاهمه حاجه يعمو. اي السلسله دي وليه مقلعهاش"
"هتفهمي كل حاجه بعدين"
"ماشي يعمو"
"المهم يلا روحي عاصي بقا كويس وانتي منمتيش بقالك كتير"
"خلاص ماشي هاخد تاكسي"
"لا العربيه مستنياكي. واه استني"
خد مني السلسله ولبسهالي. ومسها وهي علي رقبتي وقال:
"متقلعيهاش ابدا"
"حاضر"
"انا ماشيه"
"ماشي"
نزلت تحت لاقيت العربيه مسنياني. ركبتها والراجل مشي.
وفجاه لاقيت عربيه وقفت قدامنا. فالسواق نزل وقال:
"ااي ياستاذ مالك واقف كده لي"
العربيه كان فيها اربعه بودي جاردات. والسواق الاربعه نزلو ضربوا السواق بتاعي. وجم خدوني وانا بصرخ ومحدش سامعني.
.....................
"تمام يبرنس كلو تمام. هي معانا دلوقتي اهي"
"تمام هاتها بقا علي العنوان *****"
"تمام يبوص"
.....
صحي عاصي من النوم ملقاش مريم جمبه. فضل ينادي عليها.
دخل ابراهيم.
"لسه ماشيه دلوقتي. استنا ارنلك عليها"
اتصل بالسواق. مفيش رد. قلق كده. اتصل كمان مره. اتفتح الخط.
"ايوه يباشا"
"اي يا عمي صبرى فين مريم"
"الصراحه يباشا واحنا ماشين جم ناس قدمنا ضربوني وخدوها"
عاصي سمع الكلام ده. راكشنات وشه اتغيرت وقال.............
رواية تزوجت مجنون الفصل السادس 6 - بقلم ملك حمدي
اي يا عمي صبري فين مريم؟
الصراحه يباشا واحنا ماشين جم ناس قدمنا ضربوني وخدوها.
عاصي سمع الكلام ده، راكشنات وشه اتغيرت وقال:
- إزاي اتخطفت؟ أنا هروح لها.
- استنى يا عاصي، أنا كنت ملبسها سلسلة فيها جي بي إس، هشوف هي فين.
- تمام.
شافوا هي فين وبقوا ماشيين في اتجاه الجي بي إس.
***
- مجهول 2: أهلاً يا قمر.
- إنتِ مين؟
- إيه ده؟ مش فاكراني؟ أخ*ص عليكي.
وشال الماسك اللي على وشه.
- بصدمة: محمود؟
- أيوه محمود، اللي إنتِ رفضتيه. وفي الآخر روحتي اتجوزتي واحد مجن*ون.
- بعصبية: اخرس! ده أحسن منك، على الأقل خدني بالحلال مش بالحرا*م زيك. وإنت مستغرب لي إني رفضتك؟ عشان سمعتك سبق وبتاع نسا*ء وتاجر في المخدرات. كنت عايزني أتجوزك ليه؟ لأ وكمان مكنتش عايزني أتجوزك بالحلال، كنت عايز الحرا*م. إنت أح*قر بني آدم شوفتُه في حياتي.
- عينيه احمرت وبعصبية جابها من شع*رها.
- أنا تقولي عليا الكلام ده؟ مهو أنا اللي غلطان إني كنت هلم*ك من الشوارع وأعملك برنسيسة، بس إنتِ مش تستاهلي.
- سيب شعري يا حي*وان.
ساب شعرها وقعد على الكرسي وحط رجل على رجل.
- معاكي شرطين. الأول إنك تقبلي تتجوزيني، وهتجوزك وتعيشي معايا معززة مكرمة. يا إما بقى متوفقيش وابقي ودعي الصنيور بتاعك.
- آه. يبقي إنت اللي دبرت الحادثة صح؟
- ببرود: أيوه.
- إنت أح*قر إنسان شوفته في حياتي.
- ماشي.
- ماشي، ها إيه رأيك تختاري أنهي من الاتنين؟
وقبل ما أتكلم، لقيت عاصي داخل، وعلى وجهه غضب الدنيا. لقيته قفش في محمود ونزل فيه ضر*ب لحد ما قطع النفس وبقى شبه فاقد الوعي. جه عليا مسك إيدي وجرني، وأنا مصدومة إنه بيتحرك عادي وتصرفاته مش زي أي طفل. دخلنا العربية وأنا لسه في حالة الصدمة.
- إن... إنت إزاي بتتصرف عادي؟ هو مش إنت عندك حالة نفسية؟
- لا معنديش.
- إزاي؟
- هحكيلك.
***
flash back
- بابا أنا مش عاوز أتجوز بنت عمي، أنا عاوز أتجوز واحدة تانية.
- لأ، هتتجوز بنت عمك غص*ب عنك.
- لأ، مش هتجوزها. إزاي أتجوز أختي دي؟ دي زي أختي.
- لأ، هتتجوزها برضه. دي بت غلبانة.
- غلبانة؟ ماشي. أشيلها فوق راسي، بس مش هتجوزها. وبعدين هي مين الغلبانة دي؟ شطا*نة! إنت مش عارف هي كانت بتعمل إيه مع أهلها؟ دي بتعاملهم مش كويس. ولما تعاملهم مش كويس، هتيجي تعاملني أنا كويس؟
- واللهي أنا قولت كده. هتتجوزها.
- يعني أتجوز واحدة غصب عني؟ لي؟ هو أنا بنت؟
- أيوه.
- يووووووو. طب أنا ماشي.
مشي عاصي وهو بيفكر في مريم. أيوه، هو يعرف مريم. مريم كانت بتشتغل في بيع مناديل وورد، وهو كان بيجي ياخد منها وحبها. المهم وهو ماشي بالعربية عمل حادثة، بس تقدروا تقولوا شبه حادثة. المهم راح المستشفى ودخل العمليات.
- هو أنا عندي إيه يا دكتور؟
- لأ، ماعندكش حاجة. ده هو كسر في رجلك ودماغك اتعوجت حاجة بسيطة.
- طب ممكن تقول لبابا والناس اللي برا إن الحادثة دي أثرت على دماغي وإني بقيت زي الطفل؟
- لأ طبعاً، إنت بتقول إيه؟
- قول بس. أصل في بنت بابا عاوزني أتجوزها وأنا مش عاوزها، وهي بنت مش كويسة، فعاوز أعرف بابا إنها بنت مش كويسة.
- طيب، خلاص. هطلع أقولهم.
الدكتور طلع.
- قربت أجيبك يا نور عيني.
*برا*
- للأسف يا جماعة، الحادثة أثرت جامد على دماغه، هو دلوقتي كانه طفل بالظبط.
- إبراهيم: إزاي يعني زي طفل؟
- يعني عقله عقل طفل وهو شاب كده.
- للا بقولك إيه يا عمي، خد ابنك ده. أنا مش متجوزاه. أتجوز طفل وواحد مجنون على آخر الزمن.
- أنا السبب. أنا اللي خليته يتغصب عليكي ونزل عمل الحادثة.
وكل ده وعاصي قاعد بيسمع. وبعديها خرج من المستشفى وقال لأبوه.
- إنت بتقول إيه يا عاصي؟
- أيوه يا بابا، أنا عملت كده بس عشان تعرف بنت عمي اللي إنت عاوز تجوزهالي على حقيقتها.
- الحمد لله إنك كويس، وأنا آسف يا حبيبي.
- ولا يهمك يا بابا. المهم أنا عاوز أتجوز البت اللي بحبها.
- ماشي، بس بشرط.
- إيه؟
- إنك تمثل قدامها إنك مجنون عشان نشوف هي هتقبل ولا لأ.
- فكرة حلوة.
Back
- يااااه! كل ده حصل بس عشان تتجوزني؟
- أيوه. أنا بحبك من أول مرة شوفتك فيها.
- بكسوف: وأنا كمان.
- إنتِ إيه؟
- ا. ا. ا. أنا كنت بشبه عليكي أول ما شوفتك، وأهو شبهي جه في محله.
- طب يلا نروح عشان نطمن بابا علينا.
- يلا.
ومشوا. أول ما روحوا شافوا أبوه جايب في البيت واحد.....
رواية تزوجت مجنون الفصل السابع 7 - بقلم ملك حمدي
عاصي ومريم دخلا البيت، وجدا إبراهيم يصرخ مع شخص. وقفا خلف الباب يستمعان، ولم تدخلا.
"إزاي تخطط إنك تقتل أخوك؟ انت مش بني آدم، انت شيطان!"
"آه، من حقي. مين اللي ياخد الاهتمام؟ عاصي. مين اللي يتجوز بنت عمه؟ عاصي. مع إني أنا اللي كنت بحبها، وقولتلك كده، وانت كأنك أعمى مش شايف غير عاصي، اللي من صغره انت وماما مديناله كل الاهتمام. حط نفسك مكاني وشوف هتعمل كده ولا لأ."
في الخارج، دمعت مريم ونزلت دموعها، وظلت تبكي.
عاصي حضنها من ظهرها.
"هشششس، اهدي. فيه إيه؟"
"حرام واللهي. إزاي أبوك قاسي كده؟ إزاي يفاصل في المعاملة بينكم؟"
"واللهي كنت بقوله، بس مش عارف فيه إيه. استنى، شكلهم هيقولوا حاجة مهمة."
جوا:
"انت عارف أنا بعمل معاك كده ليه؟ عشان أنت مش من الوحدة اللي حبيتها واللي اتغصبت اتجوزها."
"بصدمة: إزاي؟"
"آه، هحكيلك."
*flash back*
"بابا، أنا مش عاوز اتجوزها، أنا مش بحبها."
"بس هي بتحبك، وبتحبك أوي كمان."
"بس أنا شايفها زي أختي."
"خلاص، أنا قولت كلمة، متصغرش كلمتي."
"ماشي يبابا."
*back*
"كنت مخصوب عليها. وبعد ما اتجوزنا بسنة خلفتك. كانت بتعمل حركات تخليني أضعف. وأنا زهقت، وروحت اتجوزت اللي بحبها. وهي أول ما عرفت ماتت. بس أنا لحد دلوقتي زعلان عليها. دي مهما كانت أم ابني. أنا أه بحبك، بس مش قادر أنسى إني اتجوزتها غصب عني وخلفتك."
"طب وأنا ذنبي إيه؟ ذنبي إنك اتجوزت واحدة غصب عنك؟ طب أنا مالي؟"
"هو عنده حق على فكرة."
"بصدمة: هو أنت اتعالجت؟"
"آه يا عمر." ثم وجه كلامه لأبوه: "بابا، أنا لسه عارف حالا إنك متجوز تاني ومخلف. بس حرام إنك تعاملوا وحش وتعاملني حلو. ده مهما كان ابنك."
"أنا مش عاوز شفقة من حد. أنا هروح أشوفلي مكان أقعد فيه." ومشى قبل ما حد يرد.
"عجبك كده يابابا؟"
"مش قادر."
"خلاص، أنا طالع أستريح. يلا يا مريم." وطلعا فوق.
"حرام واللهي اللي أبوك بيعمله في عمر ده."
هوبا مسكها من ودنها.
"اسمه إيه؟"
"استاذ عمر."
"آه، كده اتعدلي. وبعدين، عنك حق، هو صعبان عليا. بس أعمل إيه؟"
"طيب، أنا داخلة أنام."
مسكها من إيديها.
"نعم يا ختي تنامي؟ إيه ده، احنا ليلتنا صباحي."
"لا، أنا هموت وأنام. انت عاوز مني إيه؟"
"أنا عاوز أتجوّز."
"بكسوف: اتلم. أنا داخلة أنام."
"ليكي يوم." وناما.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
عند عمر، كان ماشي زعلان على نفسه، فجأة خبط في بنت جميلة.
"آسف."
"آسف إيه؟ أعمل بيها إيه دي؟"
"في سره: آه، شكلك أم لسان وهتتعبني."
"انت يا عم سرحان مش تحاسب!"
فاق من سرحانه.
"أنا آسف يا آنسة." ومشى.
"هو ماله ده؟ شكله زعلان من حاجة. طب وأنا مالي امي أنا؟ يلا، الله يسهله."
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مريم مش عارفة تنام، بتفكر في أخواتها.
"عاصي."
"اممممممممم."
"أنا عاوزة أخواتي. ومش عاوزاهم مع أمي."
"إيه ده؟ انتي عندك أخوات؟"
"آه، توأم ولد وبنت عندهم 5 سنين."
"طيب، ماشي. نصحى بكرة وهروح أجبهملك."
"شكراً."
"شكر كده من غير حاجة؟"
"بكسوف: على فكرة انت قليل الأدب."
ونامت على السرير وغطت ظهرها. هو حضنها وقال:
"واللهي هتموتيني ناقص عمر. تصبح على خير."
"بتسامة: وانت من أهله." وناما.
رواية تزوجت مجنون الفصل الثامن 8 - بقلم ملك حمدي
في اليوم التاني صحي عاصي لقى مريم مستخبية في حضنه. ابتسم وفضل باصلها وبقي يبوس كل مكان في وشها.
"بس يا عاصي، عايزة أنام."
"قومي بقى يا قلب عاصي."
وباسها من شفايفها.
"عاصي بس بقى،" وغطت وشها.
"طب خلاص، يلا قومي بقى."
قامت مريم ودخلت الحمام بسرعة وعاصي بيضحك عليها.
قام عاصي دخل الحمام اللي في الأوضة التانية، خد شاور وراح الأوضة لقى مريم قاعدة ببيجامة بتقرا في كتاب.
"بتقري إيه؟"
"دي رواية بحبها أوي اسمها ******.
"أيوه عارفها، أنا كمان بحب الروايات جدا."
"وأنا كمان."
سكتوا شوية، وبعدين مريم اتكلمت.
"عاصي."
"نعم."
"هو أنت بتشتغل إيه؟ أنا نسيت أسألك."
"بشتغل في شركة بابا، بس أنا أصلاً ظابط، بس بطلت شغلي الظابط واشتغلت في شركة بابا، أنا اللي بديرها، هي تعتبر شركتي."
"آها."
"وإنتي؟"
"أنا مدخلتش كلية، بس كنت جايبة مجموع حلو في ثانوي."
"كنتي في علمي ولا أدبي؟"
"لا كنت علمي علوم، وكان نفسي أبقى مهندسة أوووي، بس ماما مَرضيتش أدخل كلية."
"جبتي كام؟"
"جبت 98%."
"يعني جايبة مهندسة بترول، ده انتي شاطرة أهو. طب إيه رأيك بقى إني هقدم لك في أحسن كلية هندسة."
"بجد؟!"
وجرت عليه حضنته. وهو كمان حضنها. وهي أول ما عرفت اللي عملته بعدت بسرعة.
"أنا آسفة، دي من فرحتي واللهي."
"وفيها إيه؟ أنا زي جوزك برضو."
ابتسمت: "أنا جعانة."
"طب تعالي ناكل."
"بس قبل ما ناكل، أنا عايزة تجيب لي إخواتي."
"حاضر، نروح نجيبهم. يلا بقى ناكل."
وطلعوا أكلوا.
***
عمر لقى شقة وقعد فيها، وطلع في البلكونة يشم هوا. لقى اللي بيتكلم.
"إنت!"
"إنتي مين؟"
"أنا اللي إنت خبطتيني."
"إيه ده، إنت ساكن معانا في العمارة؟"
"أيوه، لسه ساكن جديد."
"معلش يعني، أنا آسفة إني بدخل، بس كان شكلك زعلان أوي أول ما قابلتك، وشكلك حالا زعلان. ممكن أعرف إيه اللي مزعلك بما إننا بقينا جيران؟"
ابتسم وحكى لها كل حاجة.
"طب وهتعمل إيه بقى؟"
"أنا عايز أعيش لوحدي ومش عايز حاجة من حد."
"طب هتشتغل فين؟"
"مش عارف، لسه هدور."
"طب إيه رأيك تيجي تشتغل معايا؟"
"إنتي بتشتغلي فين؟"
"بشتغل في شركة ليها علاقة بالديكور."
"آها، أنا متخرج من كلية مهندس ديكور، وهي كلية تطبيقية."
"آها، طب كويس، تعالي معايا بكرة وأنا هكلم لك المدير."
"تمام."
"آه صحيح، إنتي اسمك إيه؟"
"اسمي ملك."
"طب أنا داخل أنام، عايزة حاجة؟"
"لا شكراً، أنا هقعد شوية وهدخل."
"تمام، تصبح على خير."
"بابتسامة: وإنت من أهله."
قعد شوية يفكر، وبعدين دخل نام هو كمان.
***
في اليوم التاني صحي عمر، أخد دوش ولبس هدومه. لقى حد بيخبط على الباب. فتح لقى ملك.
"صباح الخير يا عمر."
"صباح النور."
"جاهز؟"
"بابتسامة: جاهز."
ومشوا.
***
(في نفس الوقت)
عاصي ومريم كلوا وخلصوا، وراحوا عشان يجيبوا إخوات مريم.
وصلوا البيت. خبط عاصي وفتحت أم مريم.
"يا أهلاً وسهلاً بالاستاذة. إيه ده، هو مش دا جوزك المجنون؟"
"بعصبية: إحنا مش جايين نتعرف، إحنا عاوزين إخوات مريم، ما هو مستحيل تعرفي تربيهم وإنتي رميتي أختهم في الشارع، بس مترمتش في الشارع، اترمت في حضني."
"لأ، ده انت شكلك مجنون بجد، بقا مين دي اللي عايزة إخواتها وهما أصلاً مش إخواتها، ولا أنا أمها يعني؟"
"بصدمة: إزاي؟ إنتي مش أمي؟"
"أنا هقولك."
"طب هنفضل واقفين كده قدام الباب؟"
"ادخل يا خويا."
دخلوا وقعدوا.
"ها، قولي."
"من 30 سنة كده، كنت بحب واحد وصاحبتي البيست بتاعتي كانت بتحبه برضو. هي أم مريم، وهو اتجوزها هي، وأنا اتقهرت. وبعديها بخمس سنين، كانت أم مريم حامل في مريم، بس تعبت وهي بتولدها وماتت. وأنا قلت فرصة واتجوزت أنا. أيوه مريم، مع إننا خلفنا توأم، بس هو بيحب مريم عن ولادي، بس دي الحكاية."
مريم بتعيط: "طب فين قبر ماما؟"
"في *******."
"طيب."
وراحوا المكان ده.
رواية تزوجت مجنون الفصل التاسع 9 - بقلم ملك حمدي
مريم وعاصي راحوا القبر.
مريم فضلت تعيط جامد.
عاصي جه وحضنها.
"اهدي يا قلبي، هي في مكان أحسن."
"أنا مشوفتهاش يا عاصي، هي ماتت وهي بتولدني، أنا مشوفتهاش."
"خلاص، اهدي بالله عليكي."
خدها في حضنه وفضل يطبطب عليها لحد ما حس إنها بقت تقيلة عليه، فعرف إنها نامت.
شالها ووداها العربية وروحوا البيت.
حطها على السرير ودخل ياخد شاور.
مريم صحيت فضلت تعيط.
عاصي سمع صوتها لبس بسرعة وطلعلها.
"في إيه يا مريم؟ بتعيطي ليه؟"
كانت بتعيط ومش قادرة تتكلم.
عاصي خدها في حضنه ونامت هي وهو.
عند عمر، راح الشغل هو وملك.
وملك خدته وراحت عند سكرتيرة المدير.
"لو سمحتي، هو المدير جه؟"
"لأ، لسه مجاش."
"طب هييجي امتى؟"
"كمان ساعة أو نص."
"تمام، شكراً."
ومشيوا شوية.
"تيجي نقعد في الكافتيريا؟"
"إنتي بتعملي معايا كده ليه؟"
"بعمل إيه؟"
"بتساعديني على طول وأنا مستاهلش."
"إنت تستاهل كل خير واللهي، بس إنت اللي مش عارف قيمة نفسك. أي حاجة تحصلك تستسلم؟ أنا بقا بساعدك عشان تقدر تقوم ومش تستسلم. فهمت؟ ومش مهم نروح عند المدير النهارده، أنا ماشية."
مشيت وهي زعلانة وعمالة تتكلم مع نفسها.
"هو فعلاً عنده حق، أنا تقلّت عليه. أنا مينفعش أبقى طيبة مع أي حد كده وخلاص، أنا هقطع علاقتي بيه نهائي."
"أنا غبي.. واللهي أنا غبي، هي بتساعدني وأنا أتخلى عنها. لأ، أنا لازم أصالحه."
نزل تحت وراح على العمارة اللي ساكنة فيها وخبط على الباب.
لاقاها فتحتله.
"نعم؟"
"أنا آسف بصراحة واللهي، أنا مش بحب مساعدة من حد، بس من ساعة ما إنتي دخلتيني حياتي وإنتي غيرتي فيها حاجات كتير وأنا مش هستحمل إنك تبعدي عني أبداً."
"خلاص، مسامحاك."
"بجد؟"
"أيوة."
عند عاصي، مريم صحيت من النوم لاقت نفسها في حضن عاصي.
ابتسم وفضل يدععب خصلات شعره.
وهو صحي مدايق.
"في إيه يا مريم؟"
"ها.. ولا مفيش."
بحركة بسيطة وبسرعة خلا مريم تحت وعاصي فوق.
"كنتي بتعملي إيه؟"
"ها اااا، لأ مش كنت بعمل حاجة."
"كذابة، ده أنا شايفك وحاسك."
"لا معملتش."
"خلاص عشان باين عليكي إنك مكسوفة."
وقام خاطف بوسة من شفايفها ومشي على الحمام.
"واللهي قليل الأدب."
"ده إنتي لسه شوفتي حاجة."
بعد شوية، خرج عاصي من الحمام وهو بيلف الفوطة على وسطه.
لاقى مريم نامت تاني.
ضحك وقام مال عليها وفضل يحرك راسه يمين وشمال.
حركة بسيطة عشان تترش عليها ميه.
قامت مدايقة.
"عاصي بس بقا."
"قومي، إحنا بقينا الضهر."
"إيه ده؟ إنت مرحتش شغلك؟"
"لأ، أصلي عندي اجتماع كمان شوية."
"طب روح البس عشان مش تتأخر عليه."
"لأ، اجتماع مع زوجتي العزيزة."
وكان بيقول وهو بيقرب ومريم تبعد.
"إنت بتقرب ليه؟ ابعد."
"لأ هقرب."
وهو خطف بوسة من شفايفها.
ولأول مرة هي استجابت معاه.
وبعدين...
عدى شهر والأحداث ماشية حلو.
مريم وعاصي بيقربوا من بعض أكتر وبيحبوا بعض.
ملك وعمر بقوا صحاب وعمر بيحب ملك وملك نفس الشيء.
بس محدش معترف للتاني.
رواية تزوجت مجنون الفصل العاشر 10 - بقلم ملك حمدي
في اليوم التالي، صحيت مريم وهي تشعر بألم في بطنها، وذهبت مسرعة إلى الحمام.
استيقظ عاصي على صوتها، وقام بسرعة ليطمئن عليها.
"مريم حبيبتي، في إيه؟"
"مش قادرة، بطني بتوجعني أوي وظهري كمان."
"طب تعالي نروح للدكتورة."
"مش قادرة أمشي."
"استني، هجبلك الدكتورة هنا."
اتصل عاصي بالدكتورة، وفي غضون دقائق كانت قد وصلت ودخلت.
"ممكن حضرتك تخرج بره."
خرج عاصي، وبعد قليل خرجت الدكتورة.
"ها يا دكتورة، مريم مالها؟"
"زي الفل، المدام حامل في شهر كمان. ألف مبروك."
"بجد؟"
"أيوه، ألف مبروك."
"الله يبارك فيكي."
دخل عاصي لمريم.
"مبروك يا قلب عاصي."
"الله يبارك فيك يا حبيبي."
"شكلك تعبان، استني هقول للخدم يعملولك أكل."
"ماشي."
***
عند عمر، كان يجلس مع ملك في كافتيريا.
"ها، هتفتح الشركة امتى يا باشمهندس؟"
"كمان شهر كده، علشان المعدات لسه هتيجي من ألمانيا."
"آه، طب كويس."
"واللهي، طول ما إنتي معايا هبقى أحسن بكتير. أنا من ساعة ما عرفتك وحياتي اتشقلبت للأحسن."
"أنا معملتش حاجة، أنت اللي عملت كل ده لنفسك لما وثقت في نفسك."
قاطعها عمر: "ملك، أنا بحبك وعاوز أتزوجك."
"إيه؟ أنت قلت إيه؟"
"اللي سمعتيه، مش بعيد كلامي مرتين... إيه ردك؟"
"هفكر."
"لا ونبي بلاش تكبري، إحنا دفنينه سوا وشركة في كل حاجة، مش هنبقى شركة في دي كمان؟"
"خلاص، أقنعتني. موافقة."
"موافقة من غير حاجة؟"
"حاجة إيه؟"
"يعني مفيش كلمة بحبك؟"
"أنت قليل الأدب! لما نتجوز هبقى أقولهالك."
"ماشي يا ملك، ده أنا هوريكي بعد ما نتجوز."
ضحك عمر وهو سرح في ضحكتها، وأكملوا اليوم.
***
في اليوم التالي، كان عمر يرتب شركته، فدخل عليه عاصي.
"إزيك يا عمر؟"
"عاوز مني إيه تاني؟"
"أنا جاي أ صالح أخويا وأقوله إن أبوك بيحبك أوي واللهي، وهو الباعتني ليك وبيقولك إنك وحشته وعاوز يشوفك قبل، بعد الشر، لما يموت."
"أنتم اللي عملتوا فيا كده، والحمد لله بعت عنكم. اشتغلت وفتحت شركتي وحبيت وهتجوز."
"مين؟ فاطمة؟"
"لا، فاطمة دي حاجة قديمة أوي. دلوقتي أنا بحب اللي ساعدتني إني أوصل للمركز ده."
وصلت ملك وسمعت كل شيء، فدخلت.
"أهلاً."
"أهلاً يا ملك، أعرفك أخي من الأب، عاصي."
"أهلاً بحضرتك."
"طب أنا جايه أقولك إن المعدات وصلت من ألمانيا."
"طب استقبليهم ودخليهم أوضة الاجتماع وأنا جاي."
"تمام. عن إذنكوا."
"دي ملك؟"
"ربنا يخليهالك، شكلها بتحبك."
"يارب."
"طب تعالي بقا علشان أبوك عاوزك."
"طيب، ماشي."
ومشوا، وذهبوا إلى الفيلا. أول ما دخلوا، جاء إبراهيم وحضن عمر.
"مكنش قصدي واللهي، أنت عارف إني بحبك."
"وأنا مقدرش أعيش من غيركوا، هاجي أقعد معاكوا أنا وملك."
"ملك مين؟"
"بص، حكاية طويلة، بس أنا هتجوز ملك وعاوزك تيجي معايا لباباها."
"حاضر. المهم يلا ناكل."
"معلش والله، أنا قايل لملك هنتغدى بره النهارده."
"طب ما تجيبها تتغدى هنا، وأهو نتعرف عليها."
"فكرة حلوة، استنى هكلمها."
كلمها، وجاءت. سلمت على الكل، وفضلوا يتعرفوا عليها، وعرفوا أنها إنسانة جميلة وطيبة.
***
بعد مرور ثلاثة أشهر، عمر خطب ملك من أبوها وحددوا الفرح سيكون بعد خمس شهور.
وبالطبع، بطن مريم بتكبر وكل شوية تتتوحم في حاجة وتجنن أستاذ عاصي.
بعد خمس شهور، مريم قاربت على التاسع، وعمر وملك سيتزوجان اليوم، وسيقام الفرح في الفيلا، لكن بما إنكم تريدون تفاصيل، سنبدأ من أول اليوم.
"أيوه يا ملك، انتي فين؟ أنا واقف تحت البيت."
"أيوه يا حبيبي، أنا نازلة أهو."
"طب يلا علشان نلحق."
"حاضر."
ونزلت ملك، وذهبوا إلى الكوافير.
ملك كانت تقيس فستانًا. دخل عمر وحضنها من الخلف.
"أنا مش مصدق، هتبقي ليا."
"ابعد يا عمر، الناس يشوفونا."
"على فكرة، كتب كتابنا."
"أيوه، بس الناس... بابا."
"خلاص، هصبر لبليل بس."
"يلا أمشي بقا."
"ماشي يا حبي."
وخطف قبلة من خدودها وجرى بسرعة.
"واد قليل الأدب!"
***
عند مريم، كانت تعبانة لكن لم تبين ذلك كي لا يبوظ الفرح.
"عاصي، ألبس إيه؟ أنا كل هدومي كانت متفصلة عليا، بس أنا دلوقتي بقيت كورة."
"خلاص، تعالي معايا، أنا هجيب بدلة. تعالي أجيبلك هدوم."
"طيب."
ومسكت بطنها. جرى عاصي عليها.
"إيه؟ في إيه؟ حاسة بحاجة؟"
"لا، بطني وجعتني شوية."
"تعالي نروح للدكتور."
"لا، مش عاوزه أبوظ الفرح. وبعدين أتلاقيني خدت سقعه، عشان كده بطني وجعاني."
"طيب، أنا هفضل طول الفرح جنبك عشان ميحصلكيش حاجة."
"ماشي يا حبيبي."
"بمرح: يييه."
"بزمتك ده وقتوا؟ مش شايفني عمله زي الكورة إزاي؟"
"طيب خلاص، كنت بحاول أفرفش."
سكتت.
"يلا البسي عشان نروح نجيب الهدوم."
"يلا."
***
بعد 4 ساعات، الكل جاهز.
ملك لابسة فستان أبيض جميل ولامع وشكله حلو.
عمر لابس بدلة سوداء جميلة.
مريم لابسة فستان أزرق وعليه طرحة بيضاء.
عاصي لابس بدلة رمادي.
عمر ذهب لملك الكوافير، ونزلت وهي بطلتها الجميلة. عمر مسك أيدها وباسها، وباس رأسها، وفي حضنه.
"أخيراً، بقيتي ليا."
"أنا بحبك يا عمر."
"أخيراً قلتيها."
"ضحك: أنت ماسك في كلمة أخيراً من الصبح."
"بحبك يا ملك."
"أخيراً يا جدع."
ضحكوا وذهبوا إلى الفيلا، وفرحوا وانبسطوا، بس مكملش الفرح.
في وسط الفرح، مريم ألهمها الطلق.
"آآآه، الحقني يا عاصي!"
"بسرعة وبخوف: إيه يا مريم؟"
"شكلي بولد، بطني آآآه."
"يلاهوي! طب تعالي."
وشالها وراح المستشفى، وعمر وملك وراه.
دخلوها العمليات، وبعد شوية جاء صوت عياط. فرح عاصي أوي.
الدكتورة خرجت.
"مبروك، بنوتة زي القمر زي مامتها."
عاصي مسكها وفضل يبوسها.
"طب مريم كويسة؟"
"أيوه، المدام زي الفل."
"طب الحمد لله. يتفضل أدخلها؟"
"ربع ساعة كده، عقبال ما نوديها أوضة عادية."
"تمام."
ثم وجه كلامه لعمر: "يلا يا عمر، خد عروستك وروحوا."
"طيب، طالما اطمنا عليها."
"يلا سلام."
"سلام."
بعد نص ساعة، دخل عاصي ومعه بنوته الجميلة.
"بصوت صغير: عاصي."
"عيون عاصي، يا قلب عاصي."
"بنت ولا ولد؟"
"بنوته زي القمر زي مامتها."
"لا، زي باباها."
"طب شكلنا إحنا الاتنين. المهم، هنسميها إيه؟"
"هسميها فرحة."
"أممم، اشمعنى؟"
"علشان هي أول فرحة ليا."
باسها من رأسها: "ربنا يخليكوا ليا يا رب."
"ويخليك لينا يا حبيبي."
***
بعد مرور عشر سنين.
"أنت ياض، مش قولتلك ملكش دعوة بفرحة بنتي؟"
"واللهي يا عاصي، أنا هتجوزها وبحبها."
"أنت جبت الكلام ده منين يا طفل يا سئيل أنت؟"
"من الكشك اللي تحت."
"يلاهوي! بقا ده عنده عشر سنين؟ تعالي يا عمر، ربي ابنك."
"ده مربيتي أنا. أنا مش عارف طالع لسانه طويل لمين."
"خلاص يعمر، أنا طالع فوق لماما."
"اطلع يخويا."
بعد شوية، الكل اتلم على السفرة بيتعشوا.
"ورميوا بياكل جوليات."
"بيعمل إيه ده؟ ولا سيب بنتي."
"لا، دي مراتي."
"مش كده؟"
"أيوه."
"يخربيتك! أنت مدلوقة كده ليه؟"
"بحبه يا مامي."
"حبك برص! أنت وهو! قال بحبه قال! أمك حبت أبوكي وهي كانت شحطة، وأنت جايه تحبي وإنتي مكملتيش العشر سنين يا مفعوضة أنتِ!"
الكل ضحك عليها، وكملوا الليلة ضحك، وبعدين كل واحد خد عياله ونام.
في أوضة عمر وملك.
عمر واخدها في حضنه.
"هو صحيح، لما إياد يكبر هتجوزه فرحة؟"
"مش لما يكبر الأول."
"أيوه، أهم حاجة في كل ده، إني هبقى معاك في حضنك."
خدها في حضنه ونام.
عند مريم وعاصي.
"بحبك، كلمة قليلة أوي يا مريم."
"وأنا كمان يا قلب مريم. أنا حبيتك وهما بيقولوا عليكي مجنون، وتزوجت مجنون، بس في الآخر طلع أحلى مجنون شفته في حياتي."