رواية تزوجت جميله لكن معاقه — الفصل 19 — بقلم دنيا فادي
آدم ويبص لهم باستغراب ويقعد على الكرسي اللي جنب زينة.
سام تبص لزينة بغيظ.
كوثر: ساميه.
سام متردش عليها.
كوثر: ساميه مبتاكليش ليه؟
سام بعصبية: مش عايزة.
تقوم من مكانها وتقرب لآدم وتقف قدامه لثواني.
سام: أنا رايحة أجهز عشان اتأخرنا على الشغل يا آدم.
وتمشي من قدامه.
بهاء: حد زعلها؟ هي مبتقلبش كده غير لما تكون زعلانه.
كوثر: سيبك منها، هي كده من ساعة ما جت.
***
مروة: إيه يا ماما في إيه؟
إسمر: قومي يا له، انتي هتنامي لمتى؟
مروة تمسك موبايلها.
مروة: يا ماما الساعة 8 ونص، المحاضرة الساعة 1، هصحى أعمل إيه؟
إسمر: اصحي شوفي هتعملي إيه، شوفي حياتك، شوفي هتتصرفي إزاي عشان أبوكي يخرج.
مروة بهدوء: حاضر يا ماما، قمت أهو، ممكن تتفضلي عشان أغير هدومي؟
إسمر: على الله تنامي ربع ساعة وأجيلك، لو لقيتك نايمة هجيبك من شعرك اللي فرحنالي بيه ده.
مروة بضيق خلق: يا ماما قمت قدامك أهو، مش هنام.
وتقوم من على السرير وتدخل الحمام.
وبعد ربع ساعة تكون جاهزة.
مروة: أنا خارجة.
إسمر: على فين؟
مروة بجنون: هو انتي مش مصحياني عشان أشوف أعمل إيه في موضوع بابا؟
إسمر: آه، عايزة أعرف هتعملي إيه عشان متهببيش الدنيا أكتر.
مروة: مش عارفة، هشوف، هاتي بس مفتاح عربيتي.
إسمر: ليه؟
مروة: أشوف لو هبيعها، يا ماما مش قولتيلي كده.
إسمر: طيب، روحي.
***
زينة: أنا خايفة من التمارين دي.
بهاء: سهلة، وانتي شاطرة وتقدري تتغلبي على خوفك.
زينة: حاضر، هحاول.
كوثر: رايحين على فين؟
زينة بتوتر: كنت عايزة أشتري كام حاجة وجدو صمم ميسيبنيش لوحدي.
كوثر: طيب، خليكي انتي، وأروح معاكي أنا.
زينة بتسرع: لا، قصدي لا، خليكي انتي مرتاحة، جدو هيجي معايا، متتعبيش انتي نفسك.
***
سام تقفل باب المكتب وراها.
سام وتربع إيديها: ممكن أفهم بقى إيه اللي حصل ده؟
آدم يقعد على مكتبه: إيه؟
سام: متستعبطش يا آدم، أنا شفتك وإنت خارج من أوضتها، لا و مبتسم، وكمان بتحركها بالكرسي، انت شكلك عجبك الموضوع.
آدم: ومفكرتيش بعمل كده ليه؟
سام بنفاذ صبر: ليه؟
آدم: عشان جدو ميعرفش سبب جوازي منها، ومضطر أعمل كده عشان ميشكش في حاجة.
سام: بجد؟ يعني عشان كده وبس يا آدم، ولا بتضحك عليا بكلمتين؟
آدم: يعني إنتي شايفة غير كده؟
سام وعلى وشك الدموع: خلاص، ماشي، بس عالله يا آدم تستغل إن مقفول عليكوا باب وتقرب منها.
آدم: لا، ده انتي هبلة بقيت.
سام وتبتسم: خلاص، أنا واثقة فيك يا حبيبي.
آدم: طيب، روحي شوفي شغلك.
سام: متخليني شوية.
آدم بتحذير: روحي شوفي شغلك.
سام: هووف، حاضر.
***
زياد: شفتي، مش قولتلك إنه مش هيرفدك.
هنا: كداب، إنت قولتلي هترشحني ليه عشان يرفدني.
زياد: وإتطردتي؟
هنا: لأ.
زياد: حلاوتي، بقية.
هنا: قلم ولا اتنين؟
زياد ويحط إيده على خده: هاه، لا خلاص، واجبك وصل يا معلم.
هنا بضحك: ماشي.
زياد ويلاحظ سام خارجة من مكتب آدم وعينه عليها لحد ما تدخل مكتبها.
هنا بتلميح: حبيت يا قلبي ولا إيه؟
زياد بسرحان: ده أنا وقعت.
ويستوعب الموقف.
زياد: حبيبت إيه، لا طبعًا.
هنا: ده عينك هتطلع عليها.
زياد: لا عادي، أنا مكنتش باصص عليها أصلًا.
هنا: هي مين؟
زياد: سام.
هنا بإبتسامة وغمزة: وإنت عرفت منين إن كان قصدي هي؟
زياد ويغير الموضوع: إيه ده، بصي وراكي، ينهار أسود، ده تعبان ده ولا إيه؟
هنا بصريخ: فين ده؟
زياد بضحك: هبلة، إيه اللي هيجيب تعبان هنا.
ويقوم من مكانه ويدخل مكتب سام.
زياد: احم، أنا آسف لو وجودي كان مضايقك النهارده.
سام بعدم فهم: قصدك إيه؟
زياد: أصلك قمتي من على الأكل وإنتي متعصبة.
سام: طيب وانت مالك؟
زياد: حاسس إني السبب.
سام: لا لا، إنت معملتش حاجة، أنا بس افتكرت حاجة خلتني أنفعل بس شوية.
زياد: آآه، فهمت، إنتي مجنونة يعني وبيجيلك الحالة.
سام وتبصله بإبتسامة استغراب: مجنونة إيه، إيه اللي بتقول ده.
***
آدم: اتفضلي.
منال: في آنسة عايزة تدخل لحضرتك.
آدم بإنشغال: دخليها.
منال: اتفضلي يا آنسة.
وتدخل مروة.
مروة: احم.
آدم ويبصلها ويبتسم: أهلاً.
مروة: هو انت مش بتدور على موظفين جُداد؟ أنا جايه أقدم.
آدم بتسرع: مرفوضة.