رواية تزوجت جميله لكن معاقه — الفصل 26 — بقلم دنيا فادي
عزيز: إيه ده يا زينة؟ أنا مش مصدق إني شايفك قدامي.
زينة بصدمة: عزيز.
عزيز ويبتسم: اتغيرتي واحلوتي.
زينة بخوف وتأخذ نفسها بصعوبة.
ويقاطعهم آدم.
آدم بعدم فهم: هو في حاجة؟
زينة ودموعها تنزل.
آدم: زيننننه؟
عزيز باستغراب: هو إنت تعرفها؟
زينة بخوف وعينيها على عزيز: آدم، يلا نمشي من هنا بسرعة.
***
مروة وتكلم نفسها: لسه عايشة، لسه عايشة.
سارة: يا بنتي اهدي بقى، وترتيني.
مروة: أهدي إيه؟ ده أنا شوفتها بعيني.
سارة: طيب، وإيه يعني؟ كانت عملت حاجة؟
مروة: بس شبهت عليا يا سارة، لأ أنا مش هروح الشغل تاني، مش هروح.
سارة: هو إيه اللي مش هتروحي؟ وأبوكي؟
مروة بزعل: أنا مش هستنى لحد ما تفتكرني.
سارة: هي شغالة في الشركة؟
مروة: معرفش، معرفش. هي كانت مع آدم في مكتبه، يمكن جاية تقدم على شغل، يعني هشوفها كل يوم.
سارة: ما يمكن مش كده خالص، وتكون صاحبته ولا حاجة، مش قولتي كانوا بيضحكوا.
مروة بلوم: واللهِ ما كان قصدي أعمل كده، مكنش قصدي يا سارة.
سارة: عارفة واللهِ، ده قضاء وقدر.
مروة وتحاوط يديها على رأسها: أنا ما صدقت أعرف أعيش حياتي من غير خوف بعد اللي حصل.
سارة: لأ، إنتِ تروحي الشغل عادي، وتتصرفي طبيعي، ومتخليش حد يشك في تصرفاتك لحد ما تخلصي اللي رايحة عشانه.
***
آدم بعدم فهم ويوقف العربية: بتعيطي ليه؟ إيه اللي حصل؟ ومين ده؟ وقالك إيه عشان تبقي كده؟
زينة وصوت شهقاتها يعلو.
آدم ويمسك يديها: إيدك بتتعرّش كده ليه؟
ويكمل بعصبية: مالك؟ ردييييي علياااااااا، أنا مش فاااااهم حاجة.
زينة وتبص له بخضة وتنهار أكثر.
آدم بندم ويمسك يديها ويطبّط على كتفها: أهدي طيب، أنا آسف.
زينة: أنا عايزة أروح.
آدم: حاضر، بس فهميني الأول إيه اللي حصل وخلاكي بالشكل ده.
زينة بتفكير وتسرح.
آدم: زينة!
زينة وتبص له.
آدم: مالك؟
زينة بدموع: افتكرت اليوم اللي عملت فيه الحادثة، كان يوم صعب أوي، أنا مبحبش أفتكره عشان ببقى في حالة وحشة أوي.
وتكمل بشهقة: أنا خايفة أوي يا آدم.
آدم من غير تفكير وياخدها في حضنه ويطبّط عليها: خايفة من إيه؟ أنا معاكي، متخافيش.
زينة بطمئنان وتهدأ.
آدم: طيب، مين اللي كان واقف معاكِ؟
زينة بقلق: هاه، معرفوش، ده كان بيسألني الساعة كام.
خالد ويعدي جنبهم: استغفر الله العظيم، إيه الجيل ده.
آدم وزينة ويضحكوا في نفس الوقت.
آدم ويخرجها من حضنه: أهدي خلاص، وبعدين مفيش واحدة تعيط يوم عيد ميلادها،، إمْسِكِي الآيس كريم بتاعك.
زينة وتمسح دموعها وتبتسم: مجبتش لنفسك ليه؟
آدم: مليش فيه.
زينة: هو إيه اللي مليش فيه؟
وتمد يدها.
آدم: مش عايز.
زينة: اخلص يا آدم، خد.
آدم وياكل منها.
زينة بإبتسامة: شكراً يا آدم، بجد، إنت متعرفش أنا كنت محتاجة حضنك قد إيه.
آدم: احم، يعني ده واجبي، ومتنسيش إن إحنا اتفقنا نبقى صحاب، ملوش لازمة الشكر.
زينة بإبتسامة: ممم، عندك حق.
وتسند رأسها على الشباك وتغمض عينها.
وبعد ساعة يكونوا وصلوا.
آدم: زينة، وصلنا.
زينة متردش.
آدم ويخبط على كتفها: زينة.
ويقوم من مكانه ويشيلها ويقفل باب العربية ويفتح باب البيت ويدخل ويتحرك لحد أوضتها ويدخل وينايمها على السرير.
آدم بتردد ويجيب لها بيجامة من الدولاب ويغير لها هدومها.
***
الساعة 4:35 صباحًا، الفجر.
زينة بعصبية وصوت منخفض: إنت مش شايف إن الوقت متأخر؟ وكمان جايلي لحد بيتي؟ إيه البجاحة اللي إنت فيها دي؟
عزيز: الموضوع اللي محتاجك فيه مهم، ومايستناش لبكرة.
زينة بتوتر: موضوع إيه؟ اخلص، مينفعش حد يشوفني معاك كده.
عزيز: أنا تعبان أوي يا زينة.
زينة بزعيق: إنت متخلف؟ هو ده الموضوع اللي مخرجني عشانو؟ وأنا مالي؟
عزيز ويمسك يديها: محتاجك جنبي يا زينة.
زينة: هو إنت شارب حاجة؟ بقولك إيه، أنا مش ناقصة قرف.
ولسه بتفتح باب العربية.
عزيز ويشد يديها: رايحة فين؟
زينة بزعيق: سيب إيدي.
عزيز: لأ، مش هسيبك. أنا بحبك يا زينة.
زينة: قلتلك مليون مرة، أنا مبحبكش، إنت إيه مش بتفهم؟
عزيز: لييييه؟ في حد في حياتك غيري؟
زينة: أيوا، في، وبحبه.
عزيز بعدم وعي: لأ، إنتِ بتحبيني أنا، ومحدش هيخدك غيري،، إنتِ ليا أنا وبس، ملكي لوحدي.
زينة: إنت شكلك اتجننت رسمي.
وتفتح باب العربية.
عزيز ويقفلها، وبيمشي بالعربية.
زينة بزعيق: وقفففف العربية، وقففف.
عزيز ويضحك بعدم وعي: مش هسيبك لحد غيرييي يا زيننننه، وهاخدك لمكان بعيد بعيييييد عن الدنيا عشان محدش يقربلك غيري.
زينة بخوف وعياط وتعلي صوتها: لااااا، سيبنييييي، أنا مش عايزززززه أروح معاااك، سيبنيي.