رواية تزوجت جميله لكن معاقه — الفصل 16 — بقلم دنيا فادي
ساره: طيب يا بنتي ردي عليه، هو هيفضل يقرفنا كده؟
مروه: الوحسن: الحقي أبوكي اتقبض عليه من شوية.
مروه بصدمه: إييييي.
ساره: في إيه؟
مروه: بابا اتقبض عليه.
ساره: يالهوي، طيب اعرفي مكانه فين.
مروه بتسرع: هو فين دلوقتي؟
***
زياد: نصاب؟
آدم: أنا مش عارف إزاي بابا كان مأمن له الدرجة دي.
زياد: الحمد لله إنها جت على قد كده.
سام: آه فعلاً الحمد لله.
زياد وإيده على خده بسرحان وابتسامة: هيح، إزيك؟
سام بضحك: إيه ده مالك؟
زياد: أنا تمام أوي.
آدم: خلاص روح أنت كمل اللي كنت بتعمله.
زياد: ليه ما تخليني شوية.
آدم بتحذير: زياااد.
زياد: خلاص يا عم، هقوم أهو.
ويقوم يخرج من المكتب.
سام: لذيذ أوي صاحبك ده.
آدم بعصبية: ما تتلم.
سام بابتسامة: إيه ده، أنت بتغير؟
آدم: وما تضحكيش مع أي حد كده وخلاص.
سام: خلاص بقى يا آدم، وبعدين ده صاحبك عادي.
آدم بحدة: كلامي يتسمع وإنتي ساكتة.
سام: ماشي، قولي بقى هشتغل إيه هنا.
آدم: هتبقي مديرة الشئون الإدارية، زي ما كنتي هناك.
سام بزهق: يووه، تاني.
آدم: الحاجة الوحيدة اللي بتفهمي فيها.
***
زينه: براحة والنبي.
نسمه بضحك: أنا الأطفال مبيعملوش معايا كده، بقالنا نص ساعة على الحال ده.
زينه وجسمها يقشعر: مبحبش الحقن، مبحبهاش.
نسمه: دي شكة بسيطة خالص، مش هتحسي بيها.
زينه باستسلام وتمد إيدها وتاخد نفس طويل: اتفضلي ياله بسرعة قبل ما أغير رأيي.
وبعد لحظات وتكون سحبت منها عينة دم.
نسمه بابتسامة: شوفتي، مش قولتلك بسيطة.
زينه بإحراج: أنا شكلي فعلاً كنت مكبرة الموضوع.
نسمه بضحك: أوي بجد.
***
كوثر: سامية يا بت، إنتي فين؟
زهره: خرجت من بدري يا هانم.
كوثر باستغراب: خرجت على فين؟
زهره: معرفش، بس أنا شوفتها خارجة من البيت.
كوثر: ممم، يعني كله خرج ومبقاش غير...
زهره: أعملك حاجة تشربيها يا هانم؟
كوثر: اعمليلي ق...
ويقاطعها خبط الباب.
كوثر: روحي افتحي.
زهره: حاضر.
وتروح تفتح.
كوثر: مين يا زهره؟
زهره: واحد اسمه وليد.
كوثر: خليه يدخل.
وليد: آسف إني جيت من غير معاد، بس كنت معدي من هنا، قولت أجي أطمئن على زينه.
كوثر بابتسامة: لا، إنت تيجي في أي وقت براحتك،، زهره اعملي لنا قهوة.
زهره: حاضر.
كوثر بابتسامة: بس متغيرتيش يا وليد.
وليد: بس إنتي اتغيرتي.
كوثر بفضول: بجد!! للأحلى ولا للأوحش؟
وليد: أكيد للأحلى.
كوثر: بس أنا مكنش قصدي على الشكل، أنا قصدي على الطبع.
وليد: وهو مين بيقدر يغير طبعك؟
كوثر: ممم، عندك حق، ومين برضه يقدر ينسى الماضي؟
وليد ويفهم قصدها: الأيام بتنسي كل حاجة.
كوثر بضحك: بجد؟ أومال أنا لسه منستش ليه؟
وليد: ارجوكي يا كوثر، بلاش كلام في الماضي.
كوثر بلوم: بس أنا لسه فاكرة يا وليد، أنا كل ما بشوفك بفتكر كل حاجة، عدى سنين بس منستش.
وليد: دي مشكلتك، مش مشكلتي.
كوثر بعلو الصوت: بس إنت السبب، إنت اللي عشمتني.
وليد: وطي صوتك، ولو أنا عشمتك، فإنتي غدرتي بيا.
كوثر: أنا ما غدرتش بيك، الظروف هي اللي أجبرتني على اللي حصل.
وليد: وقتها ما كنتش أعرف يا كوثر، كل اللي شفته غدرك ليا.
كوثر: أنا كنت ببررلك، بس إنت لو كنت فعلاً بتحبني، ما كنتش سبتني، كنت عملت المستحيل عشاني، بس إنت سكت.
وليد باستعجاب: إنتي ما كنتيش شايفة اللي بعمله عشانك؟
كوثر ودموعها تنزل: إنت ما عملتش حاجة قصاد اللي أنا استحملته، أنا اتجوزت واحد مبحبوش غصب عني، وإنت كنت ساكت، ورجعتلك تاني عشان نتجوز عشان بحبك، بس إنت كسرتني.
وليد: عشان مكنش ينفع يا كوثر، مكنششش ينفع.
زهره: احم، القهوة يا هانم.
كوثر وتمسح دموعها وتكمل بزعيق: حطيها هنا وشوفي كنتي بتعملي إيييي يااااله.
زهره وتمشي بسرعة من قدامها.
وليد: كفاية يا كوثر، اللوم والعتاب مش هيرجعوا الماضي ولا هيغيروا الواقع.
كوثر: وأنا مش عايز حاجة ترجع من الماضي، أنا عايزاك تختفي من حياتي.
***
الساعة 6:25PM بليل.
آدم: تقدري تستلمي شغلك من بكرة.
مريم بفرحة: بجد؟ يعني أنا اتقبلت؟
آدم: أيوه.
مريم: بس غريبة، مش هتقولي هنبقى نكلمك ونبلغك إذا كنتي اتقبلتي ولا.
آدم: لا، أنا محتاج موظفين، وبعدين إنتي مؤهلك عالي وعندك خبرة في المجال، وأنا اللي محظوظ إنك هتبقي معانا.
مريم: أنا مش عارفة أشكر حضرتك إزاي بجد.
آدم بابتسامة: متشكرنيش، إنتي ممتازة وتستاهلي.
مريم: ميرسي يا أستاذ آدم،، أستأذن كده خلاص ولا في حاجة تانية؟
آدم: لا خلاص، اتفضلي.
سام وهي قاعدة ومتابعة الحوار من بعيد.
مريم وتقوم وتخرج من المكتب.
سام بتريقة: ميرسي يا أستاذ آدم.
آدم بضحك: يخربيتك، قلدتيها بالظبط.
سام: ابقى خف نحنة.
آدم: رايحة فين؟
سام: هروح مكتبي قبل ما تيجي واحدة تجيبلي جلطة.
منال: في واحدة عايزة تدخل لحضرتك.
سام وتخرج من المكتب.
آدم: دخليها.
منال: اتفضلي.
وتدخل البنت.
آدم ويبتسم بعد ما يشوفها ويرجع بالكرسي لورا ويرفع رجله على المكتب.