رواية تزوجت جميله لكن معاقه — الفصل 27 — بقلم دنيا فادي
عزيز ويمسك يديها: محتاجك جنبي يا زينة.
زينة: هو انت شارب حاجة؟ بقولك إيه أنا مش ناقصة قرف.
وهو لسه بيفتح باب العربية.
عزيز ويشد يديها: رايحة فين؟
زينة بزعيق: سيب إيدي.
عزيز: لا مش هسيبك، أنا بحبك يا زينة.
زينة: قولتلك ميت مرة أنا ما بحبكش، انت إيه مش بتفهم؟
عزيز: ليييي؟ في حد في حياتك غيري؟
زينة: أيوا في وبحبه.
عزيز بعدم وعي: لا انتي بتحبيني أنا ومحدش هيخدك غيري. انتي ليا أنا وبس، ملكي لوحدي.
زينة: انت شكلك اتجننت رسمي.
وتفتح باب العربية.
عزيز ويقفلوا وبيمشي بالعربية.
زينة بزعيق: وقففف العربية وقففف.
عزيز ويضحك بعدم وعي: مش هسيبك لحد غيري يا زيننه وهاخدك لمكان بعيد بعيدددد عن الدنيا عشان محدش يقربلك غيري.
زينة بخوف وعياط وتعلّي صوتها: لااااا سيبنيييي أنا مش عايزززه اروح معاااك سيبني.
عزيز: لا هتيجي غصب عنك.
ويمشي بأقصى سرعة.
زينة بعدم استيعاب وتفتح باب العربية وترمي نفسها.
وفي نفس اللحظة بتيجي عربية وتشالها والدنيا تسود في عينها.
زينة بصريخ: لاااا.
آدم بفزع ويقوم من مكانه ويقعد جنبها: في إيه؟
زينة بعياط: لا ضلمة.
آدم ويفتح النور: أهدي، نورتوا أهو.
زينة بتلمحه وتدخل في حضنه.
آدم: أنا مش فاهم أي الي بيحصلك الأيام دي.
ويخرجها من حضنه ويمسحلها دموعها: حلمتي بحاجة؟
زينة: كابوس.
آدم: شوفتي إيه؟
زينة: شوفت يوم الحادثة.
آدم: هي الحادثة حصلت إزاي؟
زينة: عربية خبطتني.
آدم: وشوفتي شكل اللي خبطك؟
زينة وتهز رأسها بمعنى لا: الدنيا اسودت في عيني.
آدم: مش يمكن بسبب كده بتحلمي باليوم ده وتفتكريه؟
زينة: قصدك إيه؟
آدم: قصدي إن ممكن شوفتي حاجة فكرتك باليوم ده أو حصل موقف ليه علاقة بالحادثة.
زينة بتفكير: أه يمكن.
وتركز في هدومها.
زينة بصدمة: إيه ده؟ أنا ماكنتش لابسة دول. انت استغليت فرصة إني نايمة؟
آدم بضحك: استغليت إيه؟ أنا غيرتلك عادي، ما جتش جنبك، متفهمنيش غلط.
زينة: وعملت كده ليه؟
آدم: انتي قولتي إنك مش بترتاحي في النوم غير باللبس ده، أنا بس فكرت في راحتك.
زينة بابتسامة: ممم وانت يهمك راحتي ليه؟
آدم: ما يتهمنيش في حاجة.
زينة: بجد؟
آدم: أه.
ويقوم من مكانه.
زينة بخوف وتمسك إيده: لا والنبي خليك.
آدم: انتي كويسة أهو، سمي وارجعي نامي تاني.
زينة: خليك جنبي الليلة دي بس.
آدم وهو مديها ضهره ويبتسم ويستوعب اللي حصل ويخفي ابتسامته بسرعة: دي بس؟
زينة: أه.
***
10:45 AM
الصبح.
مروة بتوتر: هو أستاذ آدم موجود؟
منال: أهه.
مروة: تمام.
وتخبط وتدخل المكتب.
مروة: أنا آسفة على التأخير.
آدم: اقعدي.
مروة: أنا تعبت أوي امبارح معلش عشان كده اتأخرت، راحت عليا نومة من التعب.
آدم: كان مالك؟
مروة: دوخت وجسمي كان واجعني.
آدم ويبصلها بحدة: عشان كده تصرفاتك كانت غريبة قصاد زينة.
مروة: زينة مين؟
آدم: اللي كانت معايا امبارح.
مروة بتساؤل: أيوا عارفة، هي بقي تبقي مين؟
آدم ويسكت للحظات: بنت عمي.
مروة وتداري صدمتها: بجد؟
آدم: انتي ليه كنتي خايفة منها؟
مروة بتردد: خايفة منها؟ لا انت فهمت غلط، أنا قولتلك كنت تعبانة بس.
آدم بابتسامة: طيب هحاول أصدقك.
مروة بلامبالاة: براحتك.
آدم: روحي على شغلك.
مروة باستغراب: حاضر.
وتخرج من المكتب.
مروة وتاخد نفسها: هوف الحمد لله.
***
سام بتركيز: ادخل.
زياد بيدخل ويقفل وراه الباب.
زياد بابتسامة: صباح الخير.
سام وتبادلوا الابتسامة: صباح النور.
زياد: شكلك مركزة أوي في الشغل.
سام: أه، أنا بحب الشغل زي آدم.
وتكمل بابتسامة: فينا صفات من بعض.
زياد وابتسامته تختفي: ممم.
ويكمل بابتسامة أمل: طيب انتي عارفة إن أنا بدعم الست اللي بتشتغل ويكون ليها كارير.
سام بفهم: عارف، رغم إني بحب الشغل بس بحب الراجل اللي ما يخليش مراته تشتغل ويعيشها ملكة في بيتها.
زياد: عارفة بقي سبحان الله، أنا بحب برضه الست اللي تقعد في بيتها معززة مكرمة من غير تعب الشغل.
سام وتبتسم بخجل: انتت عايز إيه؟
زياد: أنا عايز أعزمك على الغدا النهارده بس من غير ما آدم يعرف.
سام: ليه؟
زياد: عشان مش هيوافق.
سام: مم خلاص أنا موافقة، هو أنا لسه هاخد إذنه يعني؟
زياد بتلقائية: هستناكي برا الشركة الساعة 5.
سام بضحك: إيه ده؟ في إيه؟
***
زينة بصدمة وعدم تصديق: أنا واقفة!
بهاء بفرحة: أيوا.
زينة بوجع وتقعد على الكرسي.
سهيلة بابتسامة: دي نتيجة التزامك بالتمارين والعلاجات، دلوقتي بس هتحسي بشوية وجع لما تقفي شوية، بس مع العلاج والتمارين هترجعي أحسن من الأول بكتير.
زينة: عايزة أكمل التمارين، أنا عايزة أرجع أمشي وانهاردة قبل بكرة.
***
وبعد ساعات.
آدم بعصبية: انتي فين؟
سام بغيظ: وانت مالك؟
آدم: هو إيه اللي وانت مالك؟ انتي فين بقولك.
سام: في البيت.
آدم: إزاي تمشي من غيري؟ ومشيتي من امتى؟
سام: أهو اللي حصل، ومشيت من 7.
آدم: ماشي يا سام.
ويقفل في وشه.
مروة بإنشغال: مالك في إيه؟
آدم بزعيق: وانتي مالك؟ بيام.
مروة: لا أهدي، أنا غلطانة إني سألت، وأنا مالي فعلاً.
آدم: انتي ما روحتيش ليه؟ الكل روح.
مروة: أهو هخلص الورق ده وأروح، أنا بس عايزة إمضتك عليه.
وتخلص وتحط الورق قصاده.
آدم بيراجعه ويمضي.
آدم: خلاص كده؟
مروة: أه.
وتمشي خطوة وترجع تاني.
مروة: أنا مش عايزة أعرف مالك، بس أنا عارفة مكان ينسيك كل حاجة وقريب مننا.
آدم: ينسيني همومي؟
مروة بابتسامة: ينسيك الدنيا.
وبعد نص ساعة.
آدم بإنبهار: انتي بتيجي هنا؟
مروة: باجي لما أعوز أنسي قرف الدنيا، أو أنسي اللي حصل في يومي، المهم أنسي عشان أعرف أكمل.
آدم ويقعد: عجبتني دماغك.
مروة وتبص لشخص وتغمزله ويفهم قصدها.