رواية تزوجت جميله لكن معاقه — الفصل 7 — بقلم دنيا فادي
ادم بص لعصير اللي اتكب على التيشيرت بتاعه
ادم بعصبية: العصير كله اتكب عليا! أنا اللي متخلف؟!
مروة: واللهِ انت لو كنت فاتح وانت ماشي مكنش اتكب عليك يا سكر.
ادم بسرعة رفع إيده وضَم كفُّه بقوة، فاكر إنها بنته.
مروة بإستفزاز: إيه؟ هتضربني؟
ادم: لولا إنك بنت كنت ظبطتلك وشك الحلو ده.
سارة بصوت منخفض: مروة، انتي اللي غلطانة.
ادم سابهم ومشي.
مروة بعلو الصوت: خد هنا استنى! والعصير!
ادم تجاهلها وكمل ماشي.
سارة: يلا يا مروة، يا حبيبتي.
مروة: ابدأ! هستناه يخرج ويجيبلي عصير غيره.
سارة بجنون: يالهوي! من امتى مخك صغير كده؟ هجبلك أنا يا مروة، استنيني هنا.
***
كوثر بعدم استيعاب: انتوا بتعملوا إيه؟
إيسا: بصي يا مرات عمي، عملت إيه.
زينة تبصلها برفع حاجب.
إيسا وفهمت نظرتها: يعني هي قالتلي وأنا عملت. دوقي كده وقوليلي رأيك.
زينة بإبتسامة: ها؟ حلوة صح؟
كوثر تهز راسها بمعنى آه.
إيسا بإبتسامة لما سمعت صوت خبط الباب: ده أكيد آدم.
وتجري تفتح الباب، بس طلع مش هو.
إيسا بصدمة وفرحة: بيبو!
بهاء بإبتسامة: عاملة إيه يا روحي؟
وبيدخل بهاء ووليد وحنين.
سام تحضن بهاء: أنا كويسة الحمد لله. معقولة أول ما أنزل مصر أشوفك على طول؟ أنا فرحانة أوي.
كوثر بإبتسامة وتمد إيديها تسلم: أهلاً يا وليد، ازيك يا حنين؟
حنين ووليد في نفس الوقت: الحمد لله.
زينة بإبتسامة: جدو عامل إيه؟
بهاء ويقرب ليها ويحضنها: قلب جدو، أنا كويس طول ما شايفك قدامي يا حبيبتي.
كوثر بتشويش: سلمي على عمك.
سام بإبتسامة: ازيك يا عمو وليد؟
وليد: الحمد لله يا بنتي، انتي عاملة إيه؟ وطمنيني على أبوك.
سام: لو عليا أنا تمام. اومال أبويا من امتى وحضرتك بتطمن عليه؟ على العموم هو أخوك، لو عايز تطمن عليه اطمن بنفسك.
وليد بفهم: إن شاء الله يكون بخير.
***
مروة: مبسوطة إني شوفتك.
زياد: لو على كده بقى، انتي تشوفيني على طول.
مروة بتسرع وضحك: لأ لأ، أنا بهزر.
ادم وهو واقف ورا مروة: بقولك إيه؟ يالا بينا.
مروة بتشبه على صوته وتلف له.
مروة وتوجه كلامها لزياد: هو انت تعرفه؟
زياد: ده صاحب عمري. وبعدين ثواني، انتي المفروض تكوني عارفاه انتي كمان.
مروة: أنا أعرف المتخلف ده.
ادم بضيق خلق: ما تحترمي نفسك.
زياد: احم، ده آدم ابن صاحب الشركة اللي باباكي شغال فيها.
ادم: واللهِ يا زياد...
ادم ويبتسم لمروة: حلو، يبقى عرفني عليه عشان شكلي هصفي ناس.
مروة بصدمة: اااحيه!
***
سام بلوم وهي في حضنه: انت ليه يا بيبو سبتنا آخر تلات سنين وجيت هنا؟ وحشتني أوي.
بهاء: وانتي كمان وحشتيني أوي يا سامية.
سام بقمص: يووه! مش كنت بتناديني بسام؟
بهاء بضحك: اومال فين آدم حبيبي؟ وحشني.
زينة: راح مشوار مع صاحبه.
بهاء: بقي كده تتجوزوا بالسرعة دي؟ حتى من غير فرح؟
زينة بإبتسامة: معلش يا جدو، بس أنا مبحبش الزحمة والصوت العالي والجو ده.
سام بإبتسامة ونظرة شفقة: قصدك خايفة حد يشوفك وانتي بتتحركي على الكرسي كده؟ أصل يعيني منظرك صعب برضه.
زينة ونظراتها على أهلها، وللحظة بتحس بإحراج والدموع تتجمع في عينيها.