رواية تزوجت جميله لكن معاقه — الفصل 5 — بقلم دنيا فادي
سام بإستغراب وتستوعب الموقف:
ايي ده، مين دي وماسكة إيدك كده ليه؟
يقترب منها بغيره ويشيل إيديها من على إيده.
زينه بعدم استيعاب:
إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ إنتي مين أصلاً وبتعملي إيه هنا؟
سام بنظرة تكبر وترجع شعرها لورا:
أنا أبقى بنت عمو وخطيبته يا حبيبتي، إنتي مين وبتعملي إيه في أوضته؟
زينه:
ساميه؟
سام:
عرفتي اسمي منين؟
زينه:
عشان أنا أبقى بنت عمك.
سام وتنظُر لها من أعلى لأسفل:
إنتي بقيتي زينه؟
زينه وتكمل بثقة:
ومرات آدم.
سام بإنفعال:
نعمممم؟ آدم! هو ده الوعد؟ مش قولت هترجع عشان الشغل وبس؟ مش قولتلي كده؟ رد عليا!
آدم:
اهدّي.
سام بعصبية:
واللهِ! إيه برود الأعصاب ده؟ إنت مش سامعها بتقول إيه؟
آدم بيشدها من إيديها ويخرج من الأوضة ويقفل الباب.
آدم بتشويش:
أنا مبحبهاش، بحبك إنتي. متنسيش إن لازم أتجوزها عشان أورث.
سام:
بجد يا آدم؟
آدم:
أيوة.
سام بتكشيرة:
وأنا إيه اللي يضمنلي إنك متحبهاش؟
آدم:
و هحبها إزاي دي؟
سام:
ما إنت عينك زايغة وبتبص لأي واحدة.
آدم:
وهو الي يشوفك يقدر يبص لغيرك؟
سام وتربع إيديها:
ماشي يا آدم، لما نشوف آخرتها إيه.
زينه بزعل:
ياربي إيه حظي ده؟ ده أنا كنت لسه هفرح إنها بنت عمي تطلع بتحبه.
آدم بيدخل ويقفل الباب وراه.
زينه بلهفة:
آدم، هي اللي قالته ده صح؟
آدم:
آه، وهو أنا مش قولتلك اخرجي من أوضتي؟
زينه:
طيب وكلامنا؟ أنا لسه مخلصتش.
آدم:
إحنا مفيش بينا كلام. هو إنتي إيه معندكيش دم؟ بقولك متجوزك مصلحة وإنتي لسه لازقة. واحدة غيرك كانت طلبت الطلاق.
زينه بإبتسامة:
يعني إنت شايف كده؟ طب طلقني.
آدم بتفكير:
هاه!! مش دلوقتي طبعاً، لما آخد حقي.
زينه:
بس يبقى طول الوقت تسيب نفسك ليا.
آدم بعدم فهم:
قصدك إيه؟
زينه:
قصدي إن طول الفترة دي أنا هخليك تحبني.
آدم بتريقة:
وده بالسحر ولا بالشعوذة؟
زينه بإبتسامة:
بمجهودي.
آدم وياخد نفس طويل:
متحاوليش، أنا بحب سام.
زينه بتفكير للحظات:
قصدك ساميه؟
آدم ويهز رأسه بمعنى أه.
زينه:
وأنا بقى هنسيك اسمها.
آدم:
وإيه الثقة العمياء دي؟
زينه بتحدي:
وتشوف؟
آدم بإنبهار من ثقتها:
نشوف.
زينه:
اتفقنا.
آدم:
يلا اخرجي برا أوضتي.
زينه بزهق:
كل شوية اخرجي اخرجي اخرجي، هو فيه إيه؟
آدم:
مش ملاحظة مثلاً إن مش حابب وجودك معايا؟
زينه:
لا، أنا هخرج عشان إنت بدأت تلغط بالكلام.
***
كوثر:
يعني الواد ميخدش حقه عشان خاطر عيون حضرتك؟
سام بقمص:
ومالها عيوني يعني؟
كوثر:
لا، إنتي هبلة.
سام:
هبلة فعلاً عشان بحب ابنك.
كوثر:
إنتي تطولي؟
سام:
استغفر الله العظيم. خلاص يا مرات عمي.
كوثر:
عايشة عشان تحرقي دمي وبس.
ويقاطعهم صوت زينه.
زينه:
إيه ده، مفطرتوش؟
كوثر:
مستنينك إنتي وآدم.
زينه:
ممم، آدم جاي ورايا.
ويخرج من أوضته فعلاً.
كوثر:
تعاليَ ياحبيبي افطر.
آدم:
لا، أنا رايح أقابل واحد صاحبي.
كوثر بإستغراب:
وصاحبته إمتى ده؟
آدم:
أعرفه من زمان.
زينه:
زياد؟
آدم بإستغراب:
وإنتي تعرفيه منين؟
زينه:
ده كان صاحبك الوحيد وإنت صغير. مش بقولك أنا فاكرة كل حاجة ومش ناسيه.
آدم بتجاهل:
همشي أنا بقى.
سام:
ترجع بالسلامة يا حبيبي.
آدم بيبتسم ليها ويمشي.
كوثر:
طيب، أنا هطلع أنام. خلي بالك على زينه يا ساميه، ها يحبيبتي، إنتو ولاد عم مش غُرب.
ساميه بإبتسامة خبيثة:
دي في عيني.
سام عينيها بتفضل عليها لحد ما تطلع أوضتها وتسمع صوت الباب اتقفل.
سام بغل وتمسك السك*ينة اللي قصادها وتبص لزينه:
بقي إنتي يا مشلولة يا خطافة الرجالة تاخدي حبيبي مني؟ أنا هوريكي.