تحميل رواية «تزوجت بلطجي» PDF
بقلم غادة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
لالالالالا كفايه هاموت حرام عليك يا يونس انا اسفه والله مش هاتكلم تاني. يونس. انا مش هاخليكي تتحركي من مكانك مش تتكلمي بس ياكلبه. ريم ٢٤سنه معاها دبلوم كان نفسها تدخل كليه بس محدش في البيت وافق عشان ابن عمها يونس عاوز يتجوزها. يونس وشهرته البرنس بلطجي المنطقه بيحب ريم جدا غيور عليها جدا جدا متتملك جدا. بعد ما خلص ضرب في ريم سبها ومشي ودخلت ام ريم وهي بتعيط عشان بنتها. الام. معلش ببنتي محدش يقدر يتكلم معاه. ريم. ياماما حرام عليكو انا تعبت محدش عارف يوقفه ليه بابا وعمي محدش يوقفه ويقولو اني خطيبته...
رواية تزوجت بلطجي الفصل الأول 1 - بقلم غادة
لالالالالا كفايه هاموت حرام عليك يا يونس انا اسفه والله مش هاتكلم تاني.
يونس.
انا مش هاخليكي تتحركي من مكانك مش تتكلمي بس ياكلبه.
ريم ٢٤سنه معاها دبلوم كان نفسها تدخل كليه بس محدش في البيت وافق عشان ابن عمها يونس عاوز يتجوزها. يونس وشهرته البرنس بلطجي المنطقه بيحب ريم جدا غيور عليها جدا جدا متتملك جدا.
بعد ما خلص ضرب في ريم سبها ومشي ودخلت ام ريم وهي بتعيط عشان بنتها.
الام.
معلش ببنتي محدش يقدر يتكلم معاه.
ريم.
ياماما حرام عليكو انا تعبت محدش عارف يوقفه ليه بابا وعمي محدش يوقفه ويقولو اني خطيبته ومينفعش يضربني.
الام.
خلاص ياحبيبتي انا هاتكلم مع ابوكي.
بعد خروج الام قامت ريم تصلي عشان ترتاح لأنها بترتاح جدا بعد الصلاه وفضلت تدعي أن ربنا يبعد عنها البرنس.
دخلت الام علي الاب وهو بيبكي عشان مش عارف يقف في وش إخوة وابنه.
الام.
لحد انتي ياحج.
الاب.
مش عارف انا مش مستغني عن بنتي الوحيده انا هاروح لخويا.
خرج الاب اسمه محمد وراح عند إخوة وابنه.
حاضر ياللي علي الباب مين.
الحاج محمد.
انا.
حاضر بيفتح الباب قمر اخت البرنس اتفضل ياعمي.
الحاج محمد.
ابوكي واخوكي فين.
قمر.
جوة ياعمي بابا يونس عمي عاوزكم.
الحاج سيد ابو البرنس.
اتفضل يا محمد.
الحاج محمد.
بنتي مش هاتكمل مع البرنس.
البرنس.
نعم انت بتقول اي دا انا اقتلك لو بس فكرت في كدة ياعم انت روح فهم بنتك اني عمري ما هاسبها انت فاهم.
رواية تزوجت بلطجي الفصل الثاني 2 - بقلم غادة
الحاج محمد: انت ابن اخويا، وانا مش عاوز ابلغ عنك. بس لو قربت من بنتي، هابلغ عنك بنفسي.
البرنس: انت بتهددني في بيتي؟ انت مش عارف انا مين؟ انا البرنس اللي محدش يقدر يتكلم قصادي. انت فاهم؟ لو حد تاني كان مات دلوقتي. بس عشان خاطر الحاج بس مش هاعمل حاجة. وعقاب ليك، دخلتي على بنتك كمان شهر. ماشي؟ ولو فكرت تتكلم، انا هاسكتك بطريقتي. انت فاهم؟ وشرفت ياحمايا العزيز.
خرج الحاج محمد من عند البرنس شايل الهم. وقرر يروح المسجد يصلي. ولما خلص وروح البيت، لقى مراته مستنياه.
الام مني: عملت إيه ياحاج؟
الاب محمد: ماعملتش حاجة.
وقال كل اللي حصل.
الام: والحل إيه؟
الاب محمد: هنهرب من المكان ده.
الام مني: هروح فين بس ياحاج؟ وانت حتى مش معاك فلوس نهرب بيها. هانعمل إيه؟
الاب محمد: يعني أسيب بنتي تتجوزي غصب عنها؟ واحد يمد أيده عليها كل شوية؟ ولا أعمل إيه؟ وانا مش عارف أقف قصاده.
الام مني: خلاص، بيع حتتين الدهب اللي معايا، وكمان العفش عشان الفلوس اللي معانا قليلة خالص.
في الوقت دا، ريم كانت رايحة الحمام وسمعت كل الكلام. وقررت إنها تتجوز البرنس.
رواية تزوجت بلطجي الفصل الثالث 3 - بقلم غادة
دخلت ريم غرفتها بعد ما سمعته وقررت إنها تتجوز البرنس عشان خاطر أهلها، وإن مهما يهربوا البرنس هيعرف طريقهم.
وفجأة التليفون رن وكان البرنس، وفتحت الخط ريم.
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته."
"وعليكم السلام. أبوكي قالك إني خلاص قررت إن الفرح آخر الشهر؟"
"لا، بس مش بدري شوية؟"
"أنا مستنياكي من زمان، وإنتي مخلصة المدرسة بتاعتك، عاوزة إيه تاني؟ ولا الحلوة مش عاوزة تتجوز؟"
"لا، مش قصدي بس..."
"من غير زفت. هو كل ما أقرر أبقى هادي معاكي تعصبيني ليه؟"
"بدموع. أنا آسفة، مش هعصبك تاني."
"ريم، إنتي حبيبتي وعشقي الوحيد، وإنتي القلب من جوه. يمكن بقولك الكلام ده أول مرة، بس إنتي اللي دايماً بتسدي أي طريق معايا، عشان كده بكون عصبي."
"ممكن طلب؟"
"اتفضلي."
"ممكن ما تضربنيش تاني؟"
"اسمعي الكلام وأنا أوعدك مش هضربك. بس لو مش هتسمعي الكلام، إنتي حرة، هاموتك."
"لأ، هاسمع الكلام."
"خلاص ماشي. بكرة البت قمر هتجيلك تاخدك عشان تجيبي اللي نفسك فيه، ماشي يا عسل إنتي يا سكر."
"حاضر."
"أحبك كده وإنتي بتسمعي الكلام. تعرفي يا ريم، أول مرة أحس إني فرحان أوي. عارفة ليه؟ عشان بتكلميني من غير ما أضغط عليكي."
"إن شاء الله هكلمك على طول."
"إن شاء الله يا روحي. بس أوعي تلبسي حاجة ضيقة ولا حاجة ملفته، ولا شعراية منك تبان، ماشي؟"
"حاضر."
"آه، على الحلو لما بيسمع الكلام. يلا، تصبحي على خير."
"وإنت من أهل الجنة."
بعد ما ريم قفلت مع البرنس، حست إنها مرتاحة شوية إنه بدأ يتغير معاها، وقالت: "أنا هاكلمه حلو عشان أكسبه عشان خاطر أهلي."
الباب خبط وكان الأب.
"بابا، اتفضل."
"ريم يا حبيبتي، إنتي لسه صاحية؟"
"آه يا بابا، لسه. أصل كنت بكلم البرنس وكان بيقولي إنه اتفق معاك عشان الفرح، وإني أنزل بكرة مع قمر أشتري اللي أنا عاوزاه، بعد إذنك طبعاً."
"ريم يا حبيبتي، إنتي موافقة على الجوازة دي؟"
"بابا، بابا، موافقة."
"ما تخافيش يا حبيبتي، أنا معاكي. لو مش موافقة خلاص، إحنا نمشي من هنا ونروح أي حتة، بس تكوني إنتي مبسوطة."
"يا حبيبي، أنا كويسة والله. والبرنس وعدني إنه مش هايمد إيده تاني عليا. وبعدين بيني وبينك، أنا اللي غلطانة. عارفة ليه؟ أصل هو قالي قبل كده إني مكلمش أي راجل، حتى لو إيه اللي حصل. وإنت عارف الواد أسامة ابن خالتك صفية، وقفني في الشارع وقالي بحبك قدام الناس. وإنت عارف إن حظ بنتك زفت. واحد سمع من رجالة البرنس يا أختي، وعينك ما تشوف اللي النور. أنا طلعت من هنا، والبرنس طلع ورايه، وبيقولي: إنتي هبلة يابت؟ أنا مش قولت ماتكلميش الزفت أسامة ده؟ رحت وبكل شجاعة وقولت: وإنت مالك؟ وماما راحت قايلة: ابن أختي وبراحته، ده اللي ها يتجوز بنتي. ودا سمع الكلام وتحول، وراح قايللي: بتكلميه في الشارع؟ وكمان أمك عاوزاكي تتجوزيه، صح؟ ونزل ضرب فيه لحد ما اتكسرت. وهنا دخلت الأم فجأة."
"بت انتي، أنا مش هاجوزك البرنس عمري، لأ يعني لأ. وها نمشي من هنا و تتجوزي أسامة، ودا آخر الكلام، فاهمة ولا لأ؟"
"ماما، البرنس خلاص جهز كل حاجة، وعمري ما أصغر بابا أبداً."
"يعني أبوكي كان قال رأيه؟"
"مني، اسكتي خالص. آخر الكلام، ريم، إنتي عاوزة مين؟"
"البرنس يا بابا."
"براحتك، بس بعد كده ياريت لو ضربك، ماتجيش هنا عشان أنا ها دخلك البيت ده."
"دا بيتي أنا، مش إنتي. والبيت دا مفتوح في أي وقت ليكي يا روحي."
رواية تزوجت بلطجي الفصل الرابع 4 - بقلم غادة
الأم مني: اشبع أنت وبنتك بالبرنس، بس بعد كده لو جات تعيط أنا مش هازعل عليها، أنتو فاهمين؟
ريم: يا ماما، أنتِ عارفة إن البرنس عمرو ما هيقبل إني أكون لغيره، صح؟ طب ليه نتعب نفسنا؟ البرنس مش وحش.
الأم مني: طيب يا أختي، اسكتي أحسن. أنا هاموت من الخوف عليكي يا بنتي. خايفة عليكي.
ريم: ما تخافيش يا ست الكل.
الأم مني: طب يا حبيبتي، تصبحي على خير.
ريم: وأنتِ من أهل الجنة يا ماما أنتِ وبابا.
خرج الأب والأم، وريم بتدعي ربنا إن يصلح الحال، وبعدين نامت.
الساعة 11 الظهر، جات قمر أخت البرنس عشان يجيبوا حاجات الفرح. وعدى الوقت بسرعة بين اللف والتجهيز. وكان البرنس وريم كل يوم يتكلموا بالساعات. والبرنس سمع نصيحة أبوه إنه يحاول يسيطر على نفسه شوية لحد ما يتجوز ريم.
وجه اليوم المنتظر، يوم الفرح. وطبع البرنس عمل حفلتين، واحدة للستات وواحدة للرجالة. وكان الفرح جميل جداً.
وفي نص الفرح، جات واحدة لريم وقالت لها إن البرنس متجوزها عرفي ورافض إنه يعترف إنه أبو اللي في بطنها. وريم ما استحملتش الخبر واغمي عليها.
الأم مني: (بصويت) ريم بنتي!
سمع البرنس الصوت، طلع جري على فوق، لقى ريم واقعة في الأرض ومش بتفوق. شالها البرنس ودخل بيها الشقة بتاعته وطلب الدكتورة.
(الفرح كان تحت البيت، يعني في الشارع، بس البرنس عامل خيمة للحريم عشان محدش يشوف ريم)
جات الدكتورة وكشفت عليها وخرجت.
البرنس: (بخوف) مالها يا دكتورة؟
الدكتورة: عندها انهيار عصبي. سمعت خبر مش كويس أو حاجة زعلتها جامد، غير إنها ضعيفة. هكتبلها على شوية فيتامينات، يا ريت تنتظم عليهم، وبلاش أي إزعاج أو ضغط عليها. وهي شوية وهتفوق.
وبعد ساعتين، فاقت ريم وبصت حواليها.
الأب محمد: بنتي حبيبتي، حمد الله على السلامة يا حبيبتي.
الأم مني: كده يا ريم؟ كنت هاموت من الخوف عليكي.
العم سيد: حمد الله على السلامة يا بنتي.
كل ده وريم مركزة مع البرنس.
البرنس: ريم حبيبتي، انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟
ريم: عمي، أنت صحيح بتعتبرني بنتك؟
العم سيد: طبعاً يا حبيبتي، انتي بنتي.
ريم: ترضا إن بنتك تعيش مقهورة؟
العم سيد: لا طبعاً يا حبيبتي، فيكي إيه بس يا بنتي؟
البرنس: ريم مالك يا حبيبتي؟
ريم: (من غير ما تعبر البرنس) عمي، أنا عايزة أتطلق.
البرنس: نعممم؟!
رواية تزوجت بلطجي الفصل الخامس 5 - بقلم غادة
البرنس. نعم طلق؟ أي هو أنا لحقت اتجوزتك عشان أطلقك؟
ريم. طب ليه تتجوز واحدة غيري؟ أنا عملتلك إيه؟ ده أنا عجبت بيك خلاص وهاحبك.
البرنس. فرح جداً.
وقال: والله بجد، أنا مبسوط قوي. انتي مش عارفة أنا حاسس بإيه.
وقرب من ريم وقال: انتي روحي وحبيبتي.
ريم سرحت في كلامه والبرنس قرب عشان يبوس ريم.
العم سيد. في إيه يا كلب انت وهي؟ إحنا لسه موجودين.
الأم مني. ضحك عليكي يا أختي، بنتي هبلة يا ناس. يابت دا طلع متجوز.
ريم. اه افتكرت، انت متجوز عليا؟ بأي حق؟ ها؟ مش كنت ها أتموت وتتجوزني؟ ليه بقا كده؟
وهي منهارة من العياط.
قمر. على فكرة يا ريم، هو متجوزك عليها.
ريم. كمان يا خويا؟
البرنس. نعم أخويا؟ ليه إن شاء الله؟ شايفني سوسو؟
ريم. أنا غلطانة إني ما سمعتش كلام ماما، كان ماله ابن خالتي، عمري ما كان ها يعمل كده.
البرنس. والله لو ماسكتيش، هاموتك من الضرب. لو اسم رجل تاني جه على لسانك، فاهمة؟
العم سيد. بس في إيه انت وهي؟ مالكم؟ إحنا لسه واقفين.
الأب محمد. يابنتي اسمعي كلامه، خلينا نخلص.
البرنس. سهير فعلاً مراتي عرفي.
ريم. شوفت ياعمي، طلع متجوز أهو.
البرنس. عارفين الحاجة سعاد اللي كانت ساكنة هنا.
الكل قال: آه.
طبعاً عارفين إن جوزها وابنها ماتوا، صح؟
الكل قال: صح.
ومرات ابنها اتجوزت وسابت سهير مع الحاجة سعاد. ولما البنت بقى عندها 15 سنة، جات أم البنت وجوزها عاوزين يجوزوها واحد خليجي عشان ها ياخدوا فلوس كتير. والحاجة سعاد بعتتلي وقالت إنها مش عارفة تعملهم حاجة. وقالتلي إني أتجوزها بس عشان أحميها لحد السن القانوني عشان محدش يعرف يعملها حاجة. وبعدين أطلقها. أنا والله قولت لها إني ها أحميها من غير جواز. قالتلي إني مش ها أعرف لأن البت ممكن يخدوها. طب يا حاجة، أنا خاطب بنت عمي وبحبها. قالتلي ريم لو عرفت مش ها تقول لأ. وطبعاً دا كله بعلم الحاج، عشان عمري ما أعمل حاجة من غير رأيه. وبعدين أنا كنت ماجل الجواز عشان كده. والله وطلقتها من شهرين. والله عمري ما لمستها عشان عمري ما تخيلت نفسي غير معاكي. أنا عارف إنه كان لازم أقولك بس خوفت. وانتي كنتي مش عاوزة الجوازة تتم. والله بحبك وبقولها قدامهم وعمري ما ها أزعلك أبداً.
الأم مني. بنتي ها تروح معايا.
ريم. أيوه، ها تروح مع ماما وبابا.
البرنس. مرات عمي، أنا مستحملك بالعافية.
الأم مني. شوفوا أه بيعمل كده فيه. أمال لما نمشي ها يعمل إيه في البت؟ لا عمري ما ها أسيب بنتي أبداً.
البرنس. آسف ياعمي على اللي ها أعمله.
وشال البرنس ريم ودخلها أوضة تانية وسك عليها. وراح لهم بره وقال لهم: شرفتوا، مع السلامة عشان النهاردة الفرح وعاوز مراتي حبيبتي.
الأم مني. كمان؟ طب أنا مش ها أمشي من غير البت.
الأب محمد. يلا يا مني خلاص.
وبعدين مشي الحاج سيد وقمر. ودخل البرنس على ريم وقال:
البرنس. يعني انتي مش بتتحرمي أبداً؟ أنا ضربتك قبل كده عشان بس سلمتي على ابن خالتك، صح؟ طب لما تقوليلي إنك عاوزة تتجوزيه، أعمل إيه؟
ريم. ولك عين تتكلم يا خاين يا غدار يا بتاع سهير يا مرام. دي بت معفنة ووحشة.
البرنس. أنا شامم ريحة غيرة في الموضوع.
ريم. نعععع، غيرة عليك انتي؟ لا طبعاً.
البرنس. ماشي يا ريم، أنا ها أعرفك بس اصبري عليا. لما أعرف الكلبة دي ليه عملت كده.
رواية تزوجت بلطجي الفصل السادس 6 - بقلم غادة
بعد ما البرنس خلص كلام مع ريم، خرج من الأوضة عشان يكلم الحاجة سعاد. رن عليها.
الحاجة سعاد: الو، ألف مبروك يا حبيبي، ربنا يسعدك.
البرنس: الله يبارك في صحتك يا حاجة. أنا بس عاوز أقولك حاجة.
الحاجة سعاد: نعم يا ابني، خير؟
البرنس: أنا عمري قصرت معاكي في حاجة؟ أو حتى وعدتك إني أكمل مع حفيدتك؟ أو حتى كلمتها غير لما أمها وجوزها بيكونوا موجودين؟
الحاجة سعاد: لا يا ابني، بس ليه الكلام ده؟ في حاجة حصلت؟
البرنس: أيوه، فيه. لما حفيدتك جت، قالت لـ ريم إن جوزها وحامل مني. دا جزاتي إني وافقت معاكو يا أمي؟ ليه كده بس؟ تعرفي إن ريم طلبت الطلاق.
الحاجة سعاد: والله يا ابني ما أعرف حاجة. بس هي اليومين دول فيه واحد اسمه أسامة، بسمعها بتكلمه. ولما أقولها كده، تقولي: انتي مالك؟ مش كفاية إني السبب إنها مطلقة في السن ده؟ أعمل إيه بس؟ ولما قولتلها إني هاقولك، قالت لي: هاسيب البيت. أعمل إيه فيها؟
البرنس: من أسامة دا يا أمي؟
الحاجة سعاد: والله يا ابني ما أعرف. بس سمعتها مرة وهي بتقوله إنه ياخد ريم ويبعد. والله كنت عاوزة أقولك بس معرفتش. خوفت تعملها حاجة.
البرنس: دا جزاتي. ماشي يا أمي، شكراً.
قفل البرنس وقعد يفكر هايعمل إيه. راح رانن على واحد من رجّالته اسمه مسعد.
مسعد: نعم يا برنس.
البرنس: عاوز أسامة ابن خالة المدام في الوكر بتاعي، فاهم؟ بكرة أجي ألاقيه. فاهم؟
مسعد: أمرك يا برنس.
قفل البرنس وراح الأوضة عند ريم. لقي الباب مقفول بالمفتاح.
البرنس: ريم، افتحي الباب.
ريم: لا، مش هافتح. روح شوفلك حتة تانية.
البرنس: ريم، اخلصي وافتحي.
ريم: لا مش هافتح. روح لـ مراتك يا خوي.
البرنس: نعم أخوكي؟ انتي يابت؟ هاموتك. ماشي يا ريم، انتي حرة.
ريم لنفسها: أحسن.
كيد راح ينام في الأوضة التانية. وفجأة لقي الباب بيتفتح. راحت مصوتة.
البرنس: اسكتي يابت، عاوز أنام.
ريم: روح نام، حد ماسك فيك.
البرنس: ريم، كفاية كده النهاردة. الفرح وعيب في حقي إنك تكوني قدامي كده بالأسدل.
ريم: دا اللي عندي.
البرنس: طب أشوف شعرك بس.
ريم: أه ياقليل الأدب! عاوز تشوف شعري؟ وشوية كمان تقول أخلع؟ لا طبعاً، أنا محترمة.
البرنس: ريم، انتي مراتي، فاهمة؟
ريم: لا طبعاً. مش هاخليك تلمسني عشان تتجوز واحدة تانية، صح؟ آه بقا لو ما خلفتش، طبعاً هاتتجوز وتبعد عني. انت مش بتحبني يا يونس؟
البرنس: أولاً، بحب اسم يونس منك أوي. وثانياً، عمري ما هتجوز غيرك أبداً.
ريم: لا عرفت تتجوز غيري. ياريت تخلي عندك دم وتبعد عني.
البرنس بعصبية: ريم، أنا ساكت من بدري ومقدر اللي انتي فيه. خلاص بقا.
ريم بعصبية: هاتعمل إيه يعني؟
البرنس بعصبية: أكتر. ريم، صوتك عالي، وانتي عارفة إن محدش يعلي صوته قدامي. فاهمة؟
ريم: لا مش فاهمة. عارف يا يونس، انت أوخس إنسان أنا عرفته.
البرنس ضرب ريم بالقلم وقالها: كفاية كده، اسكتي. ومسكها من شعرها جامد وقالها: تنامي من غير نفس أحسن. والله أموتك النهاردة.
ريم: أه، فاهمة. بس سيب شعري.
البرنس: لسانك لو طول، الحزام موجود. يلا، اخفي. نامي.
تاني يوم الصبح.
البرنس: ريم، اصحي. أهلنا تحت، يلا اصحي.
صحت ريم وبعدين لبست ونزلت هي والبرنس تحت عند الحاج سيد. أول ما ريم دخلت، الأم صوتت.
الأم: مني، إيه اللي عمل فيكي كده يابنتي؟ أنا كان قلبي حاسس. حرام عليكي.
ريم...
رواية تزوجت بلطجي الفصل السابع 7 - بقلم غادة
الأم مني: أي اللي عامل فيكي كده؟ أكيد ضربك. أه ما هو بلطجي لازم يكون ضربك.
ريم: بس ياماما، في أي. مالي أنا كويسة أهو.
الأم مني: انتي من امتى بتعاملي الزفت اللي في وشك ده؟
ريم: زفت إيه؟ قصدك على الميكب؟ فدا عشان أنا عروسة، ولا ناسية؟
البرنس: خلاص ياحماتي بقا، مش هاكلها يعني.
الأم مني: مش بعيدة عنك، انت تعمل أكتر من كده. أنا حاسة إن الواد أسامة ابن أخوتي، أنت ليك يد في اختفائه.
البرنس: هي أي بلوة تحصل، لازم يكون ليه يد فيها. ما تقولي إني قتلت السادات بالمرة.
الحاج سيد: بس بقا، في أي. محمد شوف مراتك، أنا صداع. دي مش عيشة دي.
الأب محمد: خلاص يا منى، نفسي أعرف مالك.
الأم مني: مالي؟ مش عارف؟ خد البت اللي حالتي. ولا كمان متجوز قبلها. يعني بنتي نامت مقهورة امبارح، قلب أمها.
ريم: (حضنت أمها وقالت لها) أنتي حبيبتي ياماما. وبعدين كلها دور واحد واكون عندك. دا إحنا نفس البيت. أه وتعملي حسابك، كل يوم الأحد والاثنين والتلات ها ناكل من عندك. ويوم الأربع والخميس والجمعة عند بابا. الحاج سيد، يوم السبت فري. البرنس هايكلني بره.
الأم مني: لا ياحبيبتي، أنا مش عايزة أشوفك تاني. يلا يامحمد، أنا كده اطمنت إن بنتك ها تفرس جوزها. مع السلامة يابنتي، واتعاملي الضبيخ ياختي.
ريم: ماما استني بس. خلاص يبقى الأسبوع كله هنا، ماشي ياقمر.
قمر: يونس، انت أخويا الكبير. بس إحنا مش هانفتح ليك تاني بره ياريم.
ريم: أنا مش عارفة والله الناس دي مالها. يلا مع السلامة.
البرنس خد ريم وطلع الشقة. وبعد ما طلع، ريم دخلت الأوضة ودخل وراها البرنس.
البرنس: ريم، عاوز أتكلم معاكي.
ريم: مش عايزة.
البرنس: ريم، أنا آسف والله بحبك. بس انتي بتعصبيني. ريم، انتي مش عارفة يعني إيه اليوم الوحيد اللي طول عمري باتمناه يحصل فيه كده؟ انتي عارفة احساسي كان إيه؟ كنت هاموت. ريم، انتي طول عمرك رافضاني. عارفة يعني إيه؟ يعني كرامتي وجعاني منك. ريم، أنا تعبان أوي.
ريم: يونس، أنا اللي آسفة. بس والله أنا بحبك من زمان. بس ما كنتش عايزة أتجوزك. وكل يوم خناقة. عارف احساسي إيه؟ بكون بموت. خائفة أتجاوزك ويحصلك حاجة. والله هاموت.
البرنس: بعيد الشر عنك ياروحي. يعني كده خلاص سماح؟ وعمري ما هازعلك أبدا؟
ريم: سماح، بس بشرط. أنا عايزة أتعلم الطبخ معاك كل يوم.
البرنس فرح جدا وقال حاضر. ولو الأكل وحش هاطلب أكل. ماشي من غير زعل.
ريم: ماشي.
يونس، مالك بتقرب كده ليه؟ لا، اوعا. يونس بيبوس ريم وهي تاهت معاه.
وبعد شهرين من الأكل الفاشل بتاع ريم، إللي البرنس كان معاها في كل حاجة. عرفت تطبخ حلو جدا. وبعد البرنس عن البلطجة وبقا ملتزم واشتغل مع أبوة وعمه في المحلات بتاعتهم. وريم طلعت حامل وعاشوا في سعادة. ولسه أم ريم والبرنس ناقر ونقير وزاد أكتر لما عرفوا إن ريم حامل.