" نزل مؤيد و هاجر دخلت ل يامن و يزن اوضتهم كانو بيذاكروا و معاهم سجدة.
ممكن اتكلم معاكوا شوية؟
بصوا لبعض باستغراب و رجعوا بصولها.
هاجر بمشاكسة و على وشها ابتسامة:
ايه امشي؟
يامن بتوتر:
لا طبعا اتفضلى يا طنط.
دخلت بهدوء و قعدت جنبهم.
ممكن اعرف بابا زعلان منكوا ليه؟
بصوا لبعض و سكتوا.
بصتلهم بتفاهم:
لو مش عايزين تحكوا براحتكوا، انا بس كنت بحاول اساعدكوا عشان اعرف اصالحكوا عليه.
يزن بلع ريقه بخوف و بصلها عشان يتكلم و رجع سكت.
هاجر بصتله تشجعه يتكلم:
الموضوع ليه علاقة بحرق ايدي صح؟
بصوا لبعض بصدمة و فضلوا ساكتين و خايفين.
هاجر ابتسمت عشان تطمنهم و اتكلمت بحنان:
صدقوني مهما ان كان ايه اللي حصل انا مش هزعل و لا جاية اخوفكوا.
قربت من سجدة مسحت على شعرها بحنان:
انا عارفة انكم مش بتحبوني و خايفين اني اخد مكان ماما بس يستحيل اعمل كدا، انا لما وافقت اتجوز بابا خدت عهد على نفسي اعاملكم زي ولادي و لما شوفتكم حبيتكم جدا.
و يعز عليا انكم تتخاصموا او يبقى فيه زعل بسببى.
ابتسمت بحنان:
ممكن تعتبروني صاحبتكم مثلا و تحكولي اللي مضايقكم.
بصوا لبعض و كأنهم بيتأكدوا من كلامها و بيستشفوا صدق كلامها.
يامن بصلها و حكالها كل اللي حصل و هي بتسمعه بابتسامة ما اتغيرتش من كلامهم و كل واحد بيحكي عمل ايه لحد ما خلصوا.
هاجر رفعت حاجبها بمشاكسة:
طب و اللي يصالحكم على بابا؟
فرحوا و ارتسمت البسمة على وشهم.
مدت ايدها ليهم:
توعدوني نبقى اصحاب و نبطل المقالب اللي بتعملوها؟
حطوا ايدهم على ايدها بحماس و على وشهم ابتسامة:
نوعدك.
قامت بسعادة انها قربت منهم و بحماس:
طيب اسمعوا بقى هنصالح بابا ازاي؟
مؤيد دخل البيت لقى هدوء تام و مش سامع صوت نادى على هاجر محدش رد دخل اوضته يدور عليها ما لقهاش.
عقد حواجبه باستغراب و بيقفل بابا اوضته لقى هاجر خارجة من اوضة ولاده.
انتي كنتي بتعملي ايه عندهم و بعدين انا مش سامعلهم صوت كدا ليه؟
ابتسمت بحنان:
هما بيذاكروا و كنت بتطمن عليهم و اشوفهم لو محتاجين حاجة.
بصتله بحيرة:
كنت عايزة اطلب طلب ينفع؟
حط ايده على خدها بحنان و ابتسم:
انتي تؤمري مش تطلبي.
مسكت ايده اللي على خدها و شبكتها في ايدها و على وشها ابتسامة و هو متابعها بحب و فرحة.
ايه رأيك نخرج نتعشى برة النهاردة و اهو بالمرة نغير جو؟
ابتسم بسعادة:
فكرة هايلة.
رجع كشر بحيرة:
بس الولاد ما ينفعش نسيبهم لوحدهم.
لحقته بسرعة:
و مين قال هنسيبهم، احنا هنخرج كلنا كدا باكيدج على بعض.
كشر:
لا هما مش هينفع يخرجوا.
بصتله بهدوء:
انت لسه مستمر في عقابك ليهم؟
اتهرب من عيونها:
مين قالك اني بعاقبهم و بعدين هعاقبهم ليه؟
مسكت وشه تخليه يبصلها:
ما تحاولش تخبي عليا، واضح على فكرة انك زعلان منهم و مش بتكلمهم و واضح جدا كمان من امبارح و احنا راجعين من عند الدكتور و معاملتك ليهم جافة، ف ما تحاولش تكدب عليا.
اتوتر:
هما غلطوا في حاجة في المدرسة و كانوا لازم يتعاقبوا.
بصتله بهدوء و على وشها ابتسامة:
يعني مصر تكدب عليا؟ انا عارفة انك زعلان منهم بسببى.
بصلها بذهول:
عارفة؟ هما حكولك؟
ابتسمت بهدوء:
ايوا حكولي.
اتنهدت:
حبيبي دول اطفال ما يعرفوش حاجة و انت عرفتهم غلطهم مش لازم بقى تخاصمهم، هما ندمانين.
هز راسه بعدم اقتناع:
لا يا هاجر هما غلطوا و غلطتهم كانت ممكن تأذيكي، لازم اشد عليهم شوية عشان يتعلموا.
قربت منه و حطت ايدها على كتفه بحنان:
عرفهم غلطهم بس متبقاش قاسي قوي عليهم في عقابك، انت ما شوفتش شكلهم عامل ازاي من ساعة ما خاصمتهم.
رفع حاجبه بصلها باستغراب:
هاجر انا مخاصمهم من الصبح بس يعني ما كملناش يوم ليه محسساني اني بقالي اسبوع.
حطت أيدها على بوقها تمثل الصدمة:
ياااه من الصبح و لسه زعلان؟ يا راجل دا انت قلبك اسود قوي.
رفع حاجبه:
والله!!
بربشت بعيونها و بتمثل البراءة:
اه والله.. يلا بقى صالحهم ماشي ماشي.
لسه هيعترض قربت باسته من خده بسرعة و مسكته من خدوده:
حبيبي أطيب قلب يا ناس.
بصوت عالى:
يامن يزن سجدة تعالوا يا حبايبي بابا سامحكم خلاص.
مؤيد بصدمة و ايده على خده:
هاجر استن.
قطع كلامه لما لقاهم خارجين من الاوضة و راسهم في الارض و بيبصوله باسف، منظرهم رقق قلبه.
هاجر شدتهم على مؤيد:
يلا يا حبايبي بوسوا خد بابا و قولوا احنا آسفين.
عملوا زي ما هاجر قالت و في صوت واحد:
احنا آسفين يا بابي.
مؤيد ابتسم و حضنهم بحنان و بص لهاجر بفرحة و حب و فخر قد ايه هي شخصية نقية و جميلة، فعلا هي رزق ليه و رزق كبير.
قام وقف و هما محاوطينه:
يلا بسرعة البسوا عشان نخرج نتعشى برة.
فرحوا و بصوت عالى و هما بيتنططوا:
هيييه يعيش بابا يعيش.
جروا على اوضهم يغيروا لبسهم.
مؤيد قرب من هاجر بابتسامة مسك كف ايدها باسها بحب:
ربنا يخليكي ليا و يقدرني على سعادتك.
بصتله بحب و مسكت ايده باستها و حطتها على خدها بهيام:
و يخليك ليا يا رب.
قرب منها و حاوط وسطها بايده و على وشه ابتسامة:
دا احنا نلغي الخروجة بقى.
ختم كلامه بغمزة.
ضحكت بدلال:
مؤيد.
بهيام:
يا لهوي عليها و هي بتقول مؤيد، عايزة تتاكل كدا اكل.
قرب منها قوي بحب و فجأة:
الله الله يا سي بابا حضرتك واقف تسبل هنا، طب احترم وجودنا.
بعدوا عن بعض بسرعة و بصوا لمصدر الصوت، كانت سجدة واقفة ماسكة فستان في ايدها المكسورة و حاطة ايدها التانية في وسطها.
مؤيد بصلها بغيظ:
عايزة ايه يا شبر و نص انتي؟
ببرود و بتلعب في ضوافرها:
عايزة طنط هاجر تساعدني في اللبس.
ضغط على سنانه بغيظ:
طب ما تلبسي لوحدك انتي صغيرة.
ببرود اكتر تغيظه:
ايوا.
راحت شدت هاجر من ايدها تاخدها معاها:
عن اذنك بقى محتاجة طنط تساعدني.
و ابتسمت ببرود.
هاجر مشيت معاها و هي بتضحك عليهم.
مؤيد بصلها بغيظ:
اضحكي اضحكي ياختي.
جهزوا و خرجوا اتعشوا في مطعم و بعدها مؤيد خرجهم يتفسحوا و هما فرحانين و قربت سجدة من هاجر و بتتعامل معاها بحب، اما يامن و يزن ف حاجز بس قابل للذوبان.
مؤيد فرحان بقربهم من هاجر.
رجعوا البيت و هما فرحانين و دخلوا اوضهم و هاجر دخلت مع سجدة تغيرلها هدومها و تنيمها.
خلصت و راحت على اوضتها مالقتش مؤيد، عقدت حواجبها باستغراب و لسه هتروح البلكونة تشوفه اتفاجئت بمؤيد من وراها.
اركب الهوا.
اتخضت و بعدت بسرعة و اول ما شافته حطت ايدها على قلبها تاخد نفسها.
مؤيد اخص عليك خضيتني.
قرب منها برومانسية و حاوط خصرها بايده و بص لعيونها بهيام:
الف سلامة عليكي من الخضة.
ابتسمت بكسوف و حاولت تبعد بهدوء:
طب اوعى عشان انام.
شدد ايده على وسطها و كأنها هتهرب:
تنامي ايه دا السهرة صباحي.
اتوترت و وشها احمر:
احم لا انا مش عايزة اسهر و بعدين.
بصت حواليها بتوتر:
و بعدين.. و بعدين.. اه و بعدين لازم اصحى بدري عشان الولاد و مدارسهم.
بإصرار:
ابدا انا عايز اخاوي البت سجدة دي بأخت، يرضيكى تقعد وحيدة مع الخناشر اللي برة دي لو انتي يرضيكي انا بقى ما يرضينيش.
خلص كلامه و مع اخر كلمة انحنى و شالها على كتفه.
حاولت تعترض و بتخبطه على ضهره:
مؤيد نزلني اسمعني بس.
بإصرار:
استعنا ع الشقا بالله.