شمس بعصبية: عاوزني إزاي يعني؟
عدي: عاوز أشوفك نحكي مع بعض.
شمس: لا مش هينفع.
عدي: ليه؟
شمس: أنا فاهمة عاوزني ليه.
عدي: ليه؟
شمس: عشان عاوز تاخد مني معلومات عن غزل.
عدي: أووه طلعتي ذكية يعني.
شمس: فكك مني بقى وخلي فارس ينسى غزل.
عدي: اممم بس هو حبها.
شمس: معتقدش.
عدي: ليه؟
شمس: لو كان حبها مكنش اتجوز عليها، وبعدين خلاص هو عاوز اللي اسمها جنات واتجوزها، يبقى خلاص يطلق غزل وخليه مع حبيبته.
عدي: طيب ممكن نتقابل، صدقيني هساعدك عشان أطلق غزل من فارس.
شمس: أكيد لا.
عدي: لا ليه؟
شمس: أكيد مش هتيجي معانا على ابن عمك.
عدي: أنا مع الحق، لأن عارف حتى لو هو رجعها هي هتكون كارهة العيشة معاه.
شمس: فعلاً.
عدي: ثقي فيا.
شمس بتردد: تمام.
عدي: هكلمك بكرة نتفق هنتقابل فين.
شمس: ماشي.
عدي: سلام.
شمس: سلام.
ثم أغلقت. بعد وقت رن هاتف شمس باسم غزل.
شمس: الو ي غزل.
غزل: إزيك ي شمس؟
شمس: طمنيني عنك.
غزل: أنا كويسة.
شمس: ديما يا رب. لقيتي شقة؟
غزل: اه.
شمس: كويسة؟
غزل: اه حلوة.
شمس: طب كويس.
غزل: فارس عمل حاجة؟
شمس: اممم كان باعت عدي عشان يوقعني في الكلام.
غزل: اممم.
شمس: فهمته إني فاهمة تفكيرهم، بس هو قالي إنه هيقف معانا وإنه هيحاول يطلقك من فارس.
غزل: اممم هو عدي كويس وجدع، بس معتقدش يقدر يعمل كده.
شمس: معرفش، هشوفه بكرة ولو حسيت في كلامه الصدق هقولك ونشوف هنعمل إيه.
غزل: تمام، هقفل أنا.
شمس: ماشي سلام.
ثم أغلقت. عند فارس جاء له عدي.
فارس: عرفت أي حاجة؟
عدي: مرتبين مع بعض وعارفين هنفكر إزاي.
فارس: إزاي؟
عدي: أختها قفشت الحوار.
فارس: اممم.
عدي: إنت رنيت عليها؟
فارس: أيوه، قافلة تليفونها.
عدي: اممم، أكيد هتشتري خط جديد.
فارس: ده أكيد.
ثم أمسك هاتفه وجد رسالة أن رقم غزل متاح.
فارس: فتحت.
عدي: طب رن عليها.
أمسك فارس هاتفه وقام بالإتصال به.
ردت غزل ببرود: نعم.
فارس: فينك؟
غزل: مفكر هقولك ولا إيه؟
فارس: غزل، متزوديش في عقابك.
غزل: ههههه، خليك كده مش عارف تجيبني إزاي.
فارس: هجيبك.
غزل: مستحيل أعيش معاك تاني.
فارس: مش بمزاجك.
غزل: لا بمزاجي، وهنتطلق.
فارس: مفيش طلاق، معندناش حد يطلق.
غزل: لا، إنت اتفقت معايا على كده، إيه اللي غير رأيك يعني؟
فارس: اتعلقت بيكي.
غزل: إنت كداب.
فارس: غزل ارجعي، أنا آسف على كل مرة جرحتك فيها.
غزل: مستحيل أرجع.
فارس بعصبية: يا إما ترجعي بمزاجك، يا إما لو وصلتلك أنا هخليكي تشوفي العذاب ألوان.
غزل: اعمل اللي تعمله، وأنا هحاول على قد ما أقدر ما أخليلكش توصل.
فارس: ليه كل ده يعني؟
غزل: عشان بارد ومش بتحس.
فارس: إنتي حبيتينى.
سكت غزل ونزلت دموعها.
فارس: غزل ردي.
غزل: لا محبتش حد.
فارس: أمال ليه مدايقة من جوازي من جنات؟
غزل: مش مدايقة، اعمل اللي تعمله.
فارس: أنا جيت وقلتلك هتجوز، قولتي براحتك واعملي اللي تعمله.
غزل: تمام.
فارس: يعني مش هترجعي؟
غزل: عيش حياتك ومدورش عليا، إنت بس اتعودت عليا عشان أنا كنت في حياتك.
ثم أكملت بدموع: وعشان الفترة اللي كنت فاقدة الذاكرة فيها قربنا من بعض.
فارس بتوتر: غزل، هو إنتي كويسة؟
غزل: أيوه.
فارس: بتاكلي كويس؟
غزل: أيوه، مش هزعل عليك أكيد.
فارس: مش بتقرفي من أكل أو تحسي إنك عاوزة ترجعي؟
غزل: لا، ومتخافش مش حامل ولا حامل منك هسقطه.
فارس: غزل متعصبنيش.
غزل: اتفلق.
ثم أغلقت في وجهه وأغلقت الهاتف.
فارس بعصبية: ااااه لو قدامي.
عدي: أنا بقول تطلقها.
فارس: قوووولت لا.
عدي: بس إنت فضلت عليها جنات.
فارس: بص يا فارس، البنت لما جوزها يخونها بتقرف منه بعدين.
فارس: أنا عاوز غزل، آخر فترة قربنا من بعض كانت هادية وحنونة وكويسة وغيورة.
عدي: عشان كانت ناسيه وكانت مفكرة إنكم زي أي زوجين عاديين، وخصوصاً اللي هببتوه انت.
فارس: دي مراتي وده حقي.
عدي: كسر حقك يا خي، مالك يا ضنا بقيت بجح كده.
فارس: يووه ي عدي.
عدي: هي محتاجة وقت تفكر، سيبها براحتها.
فارس: مش هطلقها.
عدي: طيب وجنات؟
فارس: بقالي يمكن أسبوع مش بشوفها ومش وحشاني، وكمان مش عاوز أشوف وشها، لكن غزل بقالها يوم وأكتر وأنا هتجنن، عاوزها قدامي يا عدي.
عدي: يبقى حبيتها.
فارس: يمكن.
عدي: وشكلها هي حبتك على فكرة.
فارس: سألتها قالت لا.
عدي: طبيعي هتقول لا، حتى لو بتموت فيك مش هتريح بالك وتقولك في وشك أيوه أنا بحبك، ده أكيد، حتى لو بتحبك وكانت هتقولك حوارك مع جنات مش هيخليها تقول.
فارس: أكيد أبوها هو اللي خبّاها.
عدي: لا، شمس اللي متابعة معاها.
فارس: البت دي عاوز أشوفها.
عدي: إزاي؟
فارس: مش اتفقت إنك هتشوفها.
عدي: أيوه.
فارس: خلاص أنا بكرة هكون خفيت واقدر أمشي، هروح معاك.
عدي: لا، هتتهور وتعمل حاجة في البت.
فارس: لا، بكل هدوء والله.
عدي: طيب، إن شاء الله.
عدي: أسيبك تنام إنت بقى.
فارس: خليك بات معايا.
عدي: اممم، معنديش مشكلة.
فارس: طيب غير هدومك والبس من هدومي في الدولاب.
عدي: تمام.
أخذ ملابس فارس ودخل الحمام. عند غزل، قاطع تفكيرها دق الباب. قامت لتفتحه ووجدته زياد.
زياد: آسف إني جيت في وقت زي ده.
غزل: حضرتك محتاج حاجة؟
زياد: احم، كنت عاوز أبات هنا.
غزل: