غزل بخوف: عرفت مكاني.
شمس: مين؟
غزل: فارس بعت رسالة بيقول إنه عرف مكاني.
شمس: إزاي؟
غزل: أكيد مراقب رقمي.
شمس: هو قال إنه عارف القاهرة شبر شبر، حاسة هيجيبنا بكل سهولة.
غزل: شمس متخوفنيش، إمتى قال كده؟
شمس: لما قولناله بتتكلم إزاي زينا، وقال إنه درس في القاهرة وعارفها.
غزل: ياربي.
شمس: اهدي، إحنا لسه قدام المحطة، يعني ميعرفش هنروح فين.
غزل: طب يلا نركب تاكسي، شارع كذا لو سمحت.
السائق: اتفضلوا.
نوح: قفلت تليفونها تاني.
فارس: أكيد هتقفله.
نوح: انت بعتلها ليه إننا عرفنا مكانهم؟
فارس: عشان تعرف إني مش هسيبها وهجيبها.
نوح: القاهرة كبيرة ياعم، هنجيبهم إزاي بس؟
فارس: عارفها حتة حتة.
نوح: ربنا يعدي اليوم ده على خير.
فارس: ههههه، هخليه عليها سواد.
نوح: والله ما خايف غير منك.
فارس: متخافش.
عند غزل وشمس:
غزل للحارس: لو سمحت، دا بيت أستاذ عادل.
الحارس: أيوه، عايزة إيه؟
غزل: عايزة مراته جيهان.
الحارس: استني هنا.
دخل الحارس ونادى والدتها.
جيهان: افتحي البوابة.
غزل ذهبت لها وقامت باحتضانها: ماما وحشتيني.
جيهان بدموع: وأنتي كمان ياقلبي.
ثم ذهبت إلى شمس وقامت باحتضانها.
جيهان: وحشاني ياشمس، عاملة إيه ياقلبي؟
شمس: تمام، كويسة.
جيهان: يلا تعالوا ادخلوا، ها، احكولي بقى حاصل إيه معاكم.
غزل حكت لوالدتها كل شيء من البداية.
جيهان: غلط اللي عملتيه ده يغزل، وإزاي اللي اسمه فارس ده والده يجبره على حاجة زي دي؟
غزل: معرفش.
جيهان: هو راجل يقدر يرفض يعني؟
شمس: أبوه كبير البلد، وزي ما بيقولوا كلمته سيف.
جيهان: اممم، طيب تقعدوا معايا هنا ولا تروحوا الشقة؟
شمس: بقول نروح الشقة أحسن، لأن مش هنرتاح هنا، وجوزك عادل دا هيكون موجود.
غزل: آه.
جيهان: ثواني هتصل بالبواب يظبطها، علشان أكيد اتملت تراب.
غزل: تمام.
بعد عدة ساعات:
وصل فارس ونوح إلى القاهرة، وفي طريقهم إلى العنوان الذي وصفه له محمد.
البواب: رايح فين يا أستاذ؟
فارس: طالع شقة أستاذ محمد والمدام جيهان.
البواب: بقالها كتير يا باشا محدش جه.
فارس: محدش من بناتها جم النهاردة؟
البواب: لا، إنت تقربلهم إيه يابيه؟
فارس: جوز بنتها، وهي جات هنا وعايز أعملها مفاجأة.
فجأة رن هاتف البواب.
البواب: دي الست جيهان بترن.
فارس: افتح الاسبيكر.
البواب: نعم يا ست جيهان.
جيهان: إزيك يا عم إسماعيل؟
إسماعيل: الحمد لله.
جيهان: عايزك تظبط الشقة.
إسماعيل: ليه يا ست هانم؟
جيهان: بناتي جم وهيقعدوا فيها.
إسماعيل: حاضر يا ست هانم.
جيهان: تسلم، سلام.
فارس: تمام، هات المفتاح، أطلع أظبطها أنا.
إسماعيل: ليه يابيه؟
فارس: هعملها المفاجأة، إنت نسيت ولا إيه؟
إسماعيل: طيب يابيه، أهو المفتاح، عارف أنهي شقة؟
فارس: الدور التالت، شقة 6 اللي على الشمال.
إسماعيل في سره: مدام عارف الشقة، يبقي جوزها صح.
إسماعيل: تمام يابيه.
فارس بصوت واطي: نوح، عايزك تركن العربية الناحية التانية، وأول ما يجو اديني رنة.
نوح: تمام، فارس متعملش حاجة للبنات.
فارس: مش هعمل، أنا هطلع.
نوح: تمام.
بعد ثلاث ساعات وصلت غزل وشمس إلى الشقة.
غزل: فين عم إسماعيل؟
شمس: تلاقيه لسه بيظبط الشقة، إنتي خدي المفتاح من ماما.
غزل: آه.
نوح: الو يافارس، فيه بنتين دخلوا العمارة، معرفش إذا هما أو لأ.
فارس: تمام، اطلع وراهم.
وصلوا الشقة ووضعت غزل المفتاح وفتحت.
شمس: نوري النور.
غزل: أهو.
ثم رمت نفسها على الكرسي: أخيرا هنرتاح.
فارس وهو يخرج من المطبخ: ههههه، للأسف لسه الراحة مجتش.
غزل بصدمة.