الحق ي بيه الست غزل وقعت.
فارس: وقعت إزاي؟
ثم جري ووصل لها. رآها تنزف والدماء انتشرت تحتها.
فارس بقلق: غزل! إيه فـَـيه؟ حصلك إيه؟ ردي عليا.
ثم نظر لأعلى ووجد جنات تنظر له بخوف.
فارس: جنات! إيه اللي حصل؟ واقفة ليه؟ ما عندكش إيه؟
جنات بخوف: معملتش حاجة. معملتش حاجة.
حمل فارس غزل وذهب بها إلى المستشفى.
فارس: دكتور بسرعة.
الدكتور: مالها؟
فارس: وقعت من على السلم.
الدكتور: حضروا غرفة العمليات بسرعة.
فارس: يارب.
في فيلا العمدة.
عنيات ذهبت إلى المكتب وطرقت الباب.
مهران: أدخل.
عنيات: الحق ي بيه الهانم الصغيرة وقعت من على السلم وفارس بيه خدها المستشفى.
مهران بخضه: وقعت كيف؟
عنيات: معرفش ي بيه.
أمسك مهران الهاتف وقام بالاتصال بفارس.
مهران: إنت فين وغزل كيفها؟
فارس: لسه محدش طلع.
مهران: فـَـي انهي مستشفى؟ أوعاك تكون ودّيتها مستشفى خرابة.
فارس: لا، فـَـي مستشفى _____.
مهران: طيب هجيلكم.
ثم أغلق.
عنيات: اطلعي نادي عفاف وقوليلها تلبس بسرعة.
عنيات: حاضر ي بيه.
ثم صعدت.
ست هانم عفاف: مالك ي عنيات؟ فيكي إيه؟
عنيات: الست غزل وقعت ونزفت كتير ي هانم.
عفاف: بتقولي إيه؟
عنيات: دا اللي حصل.
عفاف: طيب ناوليني العباية.
عنيات: حاضر. ربنا يجيب العواقب سليمة.
لبست عفاف ونزلت للعمدة وأخذوا محمود وذهبوا إلى المستشفى.
بعد ساعة ونصف خرج الدكتور.
الدكتور: الحمد لله، خيطنا الجرح وهنحطها تحت المراقبة.
فارس: يعني هي كويسة؟
الدكتور: كويسة، بس قولي وقعت على إيه؟
فارس: وقعت على سيراميك.
الدكتور: ربنا يستر ومتحصلش حاجة.
فارس: طب هو ممكن تحصل إيه؟
الدكتور: الخبطة شكلها قوية، يعني ممكن تفقد الذاكرة وممكن تقوم عادي.
فارس: يارب.
بعد ربع ساعة وصل مهران وعفاف المستشفى.
مهران: ها، حصل إيه؟ الدكتور طلع؟
نظر فارس لهم ووجد محمود أتى معهم.
فارس في سره: (طبعًا قلقان على حبيبة القلب).
مهران: ما ترد ي ولد!
فارس وهو ينظر إلى محمود: إيه اللي جاب دا هنا؟
مهران: وأنت مالك وماله؟ انطق غزل كويسة ولا لأ.
فارس: كويسة، الدكتور قال إنه خيط الجرح وهنستنى لما تفوق عشان يشوفها.
عفاف: خير، إيه اللي حصل ي ولدي؟ إزاي وقعت؟
فارس: مش عارف، أنا كنت مع الموظفين فـَـي الجنينة.
مهران: خلاص نشوف من الكاميرات لما نرجع.
فارس في سره: (يارب متكنش جنات هي السبب).
ثم مرت ممرضة وكادت أن تدخل غرفة غزل.
فارس: إيه؟
الممرضة: مفيش، هطمن على المريضة.
فارس: ينفع ندخل؟
الممرضة: هشوفها وأطمن عليها وأدخلكم.
فارس: تمام.
بعد دقيقتين خرجت الممرضة وسمحت لهم بالدخول.
دخل مهران وعفاف وفارس وكاد أن يدخل محمود ولكن وضع فارس يده على صدره.
فارس: إنت رايح فين؟ إنت متخلف.
محمود: هطمن عليها.
فارس: تطمن عليها بتاع إيه؟ امشي من وشي أحسن لك.
محمود: لو حصلها حاجة أو عرفت إن انت اللي عملت كده مش هحلك.
فارس: خوفت أنا كده، يلا غور.
ثم دخل وأغلق الباب.
ثم نظر لغزل ووجدها قد فاقت ورأسها متربطة بشاش ووجهها شاحب.
غزل: آآآه، أنا فين؟
فارس: فـَـي المستشفى.
غزل بدموع: أنا عايزة أمشي.
فارس: الدكتور هيجي يشوفك ونمشي.
غزل: لا، عايزة أمشي دلوقتي. أنا كويسة.
مهران: اهدي ي بتي.
غزل: معلش بالله عليك عايزة أمشي، عايزة أروح عند بابا.
مهران: إيه الكلام الفارغ ده عاد؟
غزل: وحياة أغلى حاجة عندك أنا مش عايزة أروح معاكم، أنا عايزة بابا وأختي.
اقترب منها مهران وقال بحنان: مينفعش ي بتي، دا لسه تاني يوم ليكي. الناس تقول إيه؟
غزل: ميهمنيش كلام الناس.
مهران: لا، كيف ي بتي وكده تسبيني أنا وعفاف؟ دانا قولت انتي بتي اللي مخَلّفتهاش. يلا قوليلي وقعتي كيف وحصل إيه؟
غزل: بسبب حبيبة ابنك.
فارس: كدابة.
غزل نظرت إلى مهران وقالت بدموع: أنا مش بكدب والله العظيم.
مهران نظر إلى فارس وقال: متنساش إن في كاميرات.
فارس: مش ناسي يابوي، بس مش هي هتعمل كده ليه يعني؟
مهران: مراتك بتتبلى عليها يعني؟
فارس: معرفش، بس مش هي اللي عملت كده.
مهران: ولو طلعت هي؟
فارس: لا، مش هي.
مهران: فارس، إحنا فـَـي مستشفى. متخلنيش أعلي صوتي. بتدافع عن واحدة زي دي على مراتك؟ أنت غبي.
فارس: يابوي.
مهران: خلاص، اخرس.
فارس وهو ينظر لها بغل: تمام.
غزل: أنا مش بكدب.
عفاف: خلاص ي بتي ارتاحي دلوقتي، المهم صحتك.
غزل: عايزة أختي.
مهران: حاضر، بكرة هتكون عندك.
فارس: إيه الدلع ده؟
مهران: قلت اخرس، روح نادي الدكتور.
فارس: طيب.
ثم خرج وقابل فـَـي وجه محمود.
فارس: اطمن يا خوي، ممتتش.
محمود بدموع: بعيد الشر عليها. إن شاء الله تكون انت وهي لا.
فارس: ههه. بتبكي؟ مفيش رجالة بتبكي.
محمود: مانت تلاقيك معندكش قلب تحب. لو حبيت وشوفت اللي بتحبه حصلتله حاجة أو مجرد ما تتخيل إنه ممكن يضيع من إيدك هتبكي. مفهاش رجولة دي.
فارس: اممم، طيب.
ثم ذهب إلى مكتب الدكتور.
بعد وقت.
الدكتور: ها ي غزل، قوليلي فاكرة دول كلهم؟
غزل: آه.
الدكتور: طيب كويس. انتي لما هتتحركي هتحسي بدوخة، فا خلي بالك.
غزل: تمام، شكراً.
الدكتور: العفو، وألف سلامة عليكي.
فارس: الله يسلمك ي دكتور، شكراً.
الدكتور: العفو. أنا كتبتلها على الأدوية، بس نسيتها فـَـي المكتب.
فارس: اتفضل، هاجي معاك أخدهم.
ثم خرج.
مهران: هروح أجيبلك عصاير وأكل ترمي عضمك.
غزل: لأ، مفيش داعي. أنا مش جعانة.
مهران: بس ي بت. يلا ي عفاف.
ثم خرجوا. وبعدها دخل محمود.
محمود: غزل، إنتي كويسة؟
غزل: محمود، بتعمل إيه هنا؟ اطلع، مينفعش كده. حد يشوفنا.
محمود: بقولك إنتي كويسة ولا لأ؟
غزل: كويسة. اطلع بقي.
محمود: فارس اللي عمل فيكي كده؟
غزل: محمود، متدخلش فـَـي أي حاجة تحصل لو سمحت.
محمود: يعني أشوفك بيحصل فيكي كده وأسكت؟
غزل: آه.
محمود: إنتي بتقولي إيه؟
ثم قاطعهم دخول فارس.
فارس: إيه؟ فين أبويا وأمي؟ مصدقتوا الجو خلّي؟
غزل: احترم نفسك.
فارس نظر إلى محمود وقال: بره.
محمود خرج بهدوء.
فارس: انتي متأكدة إن جنات هي اللي وقّعتك؟
غزل: آه، متأكدة.
فارس: امممم، تمام. بس عايزك تقولي حاجة كده.
غزل: نعم.
فارس: تقولي إن مش جنات هي اللي وقّعتك.
غزل: لأ، مش هقول.
فارس: تمام.
ثم خرج.
غزل جاءت تقوم، حست بدوخة.
"واحد حقير، روحي منك لله ي بت ****"
تماسكت ولبست هدومها ثم خرجت من الغرفة. رأت فارس يعطيها ظهره ويتحدث فـَـي الهاتف.
"أكيد هيخلي حد يعطل الكاميرات. أنا متأكدة، دا خبيث."
ثم أخذت الأسانسير ونزلت لأسفل.
رآها مهران: رايحة فين ي بتي؟
غزل: