اقترب منه فارس واعطاه لكمة في وجهه.
نظر له محمود بغل: إنت ازاي تعمل كده؟ مفكر علشان إبن العمدة تعمل اللي انت عايزه.
فارس: اه براحتي، وبعدين ارتاح، هي بطلت تحب.
محمود: وإنت عرفت منين إنها بطلت تحبني؟
فارس: ملكش فيه، وكلمة قولتها تغور، تروح لبويا أقوله عايز أسيب الشغل.
محمود: وأنا قولت مش هسيب.
فارس: زمانها كرهتك إنك اتخليت عنها بسهولة، فما تتعبش نفسك.
محمود: ههههه، وأنا واثق إنها لسه بتحبني.
فارس: ياراجل.
محمود: اه، حتي بص وراك أهو.
نظر فارس خلفه وجد غزل تنظر لهم من البلكونة.
محمود: لهفتها والخوف ده كله عليا أنا.
فارس: هعصركم انتو الاتنين ومش هيرمش لي رمش.
محمود: متقدرش تعمل حاجة.
فارس: هنشوف.
ثم تركه ودخل الفيلا وصعد إلى غرفته.
فارس: إيه اللي وقفك في البلكونة؟
غزل: عادي.
اقترب منها فارس وقال: يعني إيه عادي؟ هااا.
غزل: عادي أقف وقت ما أنا عايزة.
فارس: لا ياقلبي مش وقت ما انتي عايزة، من هنا ورايح لما أنا اسمحلك بكده.
غزل: في إيه؟ وضربت محمود ليه؟ إزاي تعمل كده؟ فاكر نفسك مين؟
فارس: أنا أعمل اللي أنا عايزه.
غزل: ملكش الحق إنك تضربه.
فارس اقترب منها وصفعها: بس ليا الحق فيكي.
غزل بصدمة: إنت بتضربني؟
فارس: الناس تقول علي إيه لما تكوني إنتي مراتي ولسه بتبصي وبتحبي في اللي كان خطيبك؟ لا وخايفة عليه.
غزل بدموع وصوت عالي: وأنا أقول إيه؟ مانت بتكلم اللي بتحبها.
فارس: أنا راجل أعمل اللي أنا عاوزه، وحتى لو خنتك عادي، لكن انتي لو خنتيني آخرك معايا القتل.
غزل: احترم نفسك، انت معايا وأنا مش هعمل حاجة.
فارس: غصب عنك متعمليش.
ثم قاطعهم دق الباب.
صوت: مييين.
صوت: أنا يابيه، أهل الهانم غزل وصلوا.
فارس: نازلين يلا، لما نشوف آخرتها.
تحت الميز.
مهران: نورت يامحمد.
محمد: دا نورك ياعمدة.
مهران: ازيك يابنتي.
شمس: تمام الحمد لله، انت ازي حضرته.
مهران: بخير.
فارس: نورتوا.
محمد: نورك يامجوز بنتي.
غزل: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
محمد: تعالي اقعدي جمبي يغزل.
محمد وهو يهمس لها: شوفت محمود بره بيعمل إيه هنا.
غزل: سواق العمدة.
محمد: اممم، طيب ملكيش دعوة بيه وخليكي في بيتك.
غزل: طيب.
بعد ساعتين.
محمد: هنمشي احنا بقى.
مهران: ما لسه بدري.
محمد: كفاية كده، المهم إني اطمنت على غزل.
غزل: هي ماما ماجتش؟
محمد: لا.
قامت غزل وحضنت شمس.
شمس بهمس: عملك حاجة ولا إيه؟
غزل: هقولك بعدين.
شمس: تمام، سلام.
ثم رحلوا.
عفاف: مالك يابتي؟ أنا ملاحظة إن خدك ده محمر قوي.
غزل: من ابنكم.
مهران: كيف يعني؟
غزل: ضربني.
مهران بغضب: إنت عملت كده فعلاً؟
فارس: اه، بس مكنش قصدي.
مهران بزعيق: كيف مكنش قصدك؟ وكيف تضربها في أول يوم ليها هنا؟
فارس: كانت واقفة في البلكونة بشعرها.
غزل في سرها: (اه يابن الكداب)
فارس: تمام، عمي إبراهيم كان واقف ويشهد.
ثم خرج ونادى إبراهيم.
مهران: إبراهيم، إنت شوفت الهانم الصغيرة واقفة في البلكونة بشعرها؟
فارس بنبرة تهديد: قولهم ياإبراهيم.
فارس وهو ينظر لها: هااا، كدبي؟ الراجل الكبير كمان.
مهران: اطلع إنت ياإبراهيم.
إبراهيم: حاضر يابيه.
مهران: تاخد مراتك وتصالحها، وإياك تمد يدك عليها تاني، سامع؟
فارس بغيظ: سامع.
مهران: يلا اطلع.
فارس: تصبحوا على خير.
ثم صعدوا إلى غرفتهم.
فارس: اممم، بقي بتقولي لابويا.
غزل: كويس إني مقولتش قدام بابا.
فارس: ههههه، كمان.
غزل: اه.
فارس: لا ياروح أمك، اللي يحصل في الأوضة دي ما يطلعش بره.
غزل: لما تحترم نفسك معايا وتكلمني بطريقة أحسن من كده، ومتمدش إيدك عليا تاني، علشان لو اتمدت هقطعها، تمام؟ وأه، لو كلمت حبيبتك دي تاني هقوله برضه.
اقترب منها فارس: يوويلك يغزل على هعمله فيكي بعدها.
غزل بتحدي: مبخافش.
اقترب أكثر ثم وضع يده على خصرها وهمس لها: هخليكي تترعبي مني، مش تخافي، بس هخليكي تكرهي تسمعي اسمي.