في صباح اليوم التالي، ذهب حازم إلى المشفى.
عنيات: مين حضرتك؟
حازم: أنا صاحب فارس وجيت عشان أسأل على المدام.
عنيات: بس ياباشا هو مش هنا.
حازم: تمام، هسلم على المدام وأستناه جوه.
عنيات: طيب، اسم حضرتك إيه؟
حازم: اسمي حازم.
عنيات: طيب، اتفضل.
بعد دخوله، أمسكت هاتفها وقامت بالاتصال بفارس.
فارس بنوم: في إيه ياعنيات؟ حصل حاجة ولا إيه؟
عنيات: في واحد صاحبك جه هنا.
فارس وهو يقوم: صاحبي مين؟
عنيات: اسمه حازم يابيه.
فارس اتنفض: نعم؟ هو فين دلوقتي؟ طلعيه بره وخلّيكي مع غزل، أنا دقايق وجاي.
عنيات: حاضر يابيه.
دخل حازم وجلس على الكنبة.
حازم وهو يعطي ورد لغزل: ألف سلامة عليكي.
غزل: شكراً، الله يسلمك. بس مين حضرتك؟
حازم: أنا حازم.
غزل: تقربلي إيه؟
حازم: لا، أنا أقرب لجوزك، أكون صاحبه.
غزل: آه، بس هو مش هنا.
ثم قاطعهم دخول عنيات.
عنيات: فارس بيه بيقول لحضرتك استناه بره معلش.
حازم: ليه؟
عنيات: معلش، أصله راجل صعيدي وبيغير على حريم بيته.
غزل: عيب ياعنيات، خلاص خليه يستنى هنا.
عنيات: دي أوامر فارس بيه ولازم تتنفذ.
غزل: مش هو هييجي؟
عنيات: أيوه.
غزل: طيب، خلاص.
عنيات: طيب ياهانم.
ثم جلست.
في الفيلا.
مهران: السلام عليكم، إزيك يامحمد؟
محمد: وعليكم السلام. إنت عامل إيه؟
مهران: الحمد لله بخير.
محمد: غزل عاملة إيه؟
مهران: كويسة، بس هي في المستشفى دلوقتي.
محمد بخضة: بنتي في مستشفى؟ ليه؟ حصلها إيه؟ طمني.
مهران: ووقعت وساحت دم.
محمد: مستشفى إيه؟
مهران: ******
محمد: تمام.
ثم أغلق الهاتف ونادى شمس.
شمس: نعم يابابا؟
محمد: البسي أي حاجة بسرعة، هنروح عند غزل.
شمس: ليه؟ مالها؟
محمد: أبو فارس اتصل وقال إن غزل في المستشفى.
شمس بخضة: ليه؟ حصلها إيه؟
محمد: بيقول وقعت ونزفت. البسي بسرعة، اخلصي.
شمس: حاضر.
ثم ذهبت إلى غرفتها لتلبس ملابسها.
بعد نصف ساعة، وصل فارس إلى المشفى. كاد أن يفتح الباب لكن أوقفته ضحكة غزل.
فارس وهو يفتح الباب بقوة: إيه؟ القعدة حلوة ولا إيه؟
حازم: أهلاً يافارس، أنا كنت بقولها نكتة بس مش أكتر.
فارس: عنيااااات! أنا قولتلك إيه؟
عنيات: والله قولت اللي حضرتك قولتيلي عليه، بس ست غزل...
فارس بزعيق: مالها؟
عنيات: قالت عيب وكده، وإنه صحبك ومينفعش.
فارس: بس أناااا قولت زفت حاجة يبقى تتنفذ، ومالكيش دعوة بيها ولا بكلامها.
عنيات: حاضر يابيه.
فارس: وأنت استنى بره، وهجيلك.
حازم بغيظ: طيب يافارس، أنا ماشي خالص، نتقابل في الشغل.
ثم خرج.
غزل: هو فيه إيه؟ بتكلمه ليه كده؟ مش دا صاحبك؟
فارس: ملكيش دعوة أنتِ، مالك؟ أكلمه زي ما أنا عاوز.
ثم قاطعه رنين هاتفه.
فارس: الو.
جنات: الو يافارس، فينك؟
فارس: ليييه؟
جنات: أنا هرجع القاهرة.
فارس وهو يخرج من الغرفة: هترجعي ليييه؟ ومقررة من غير ما تقوليلي كمان؟
جنات: باباك طلب مني كده.
فارس: أبويا طلب منك ترجعي القاهرة؟
جنات: أيوه.
فارس: بس مش أنا اللي قولت روحي الشركة واشتغلي عادي.
جنات: هتيجي إمتى؟
فارس: معرفش، أنا في المستشفى.
جنات: بتعمل إيه؟ أنت كويس؟
فارس: أنا تمام.
جنات: أمال مين اللي في المستشفى؟
فارس: غزل.
جنات: مالها؟
فارس: اتعصبت وخبطها في الحيطة، ففقدت الذاكرة.
جنات: بجد؟
فارس: أيوه.
جنات: ألف سلامة عليها. طب هي فاكرة حاجة ولا مفيش خالص؟
فارس: لا، مفيش أي حاجة فكراها.
جنات: طيب، هقفل أنا، سلام.
ثم أغلقت.
بعد أن أغلق مع جنات، قام فارس بالاتصال بوالده.
فارس: الو.
مهران: إيه يافارس؟ يولدي، شوية وهنجي.
فارس: لا، متجوش. أنا هاخدلها إذن خروج ونرجع البيت.
مهران: متأكد؟
فارس: أيوه.
مهران: طيب.
فارس: سلام.
ثم أغلق ورجع إلى الغرفة.
فارس: يلا عشان هنرجع البيت.
غزل: طيب.
فارس: ساعديها ياعنيات تغير هدومها.
عنيات: حاضر.
فارس: خلصوا ونادوا عليا.
ثم خرج.
غزل: هو بجد إحنا بنحب بعض؟
عنيات: طبعاً ياهانم.
غزل: أمال أنا ليه حاسة بقساوته عليا؟
عنيات: يمكن تعبان وضغط شغل ياهانم.
غزل: هو إيه اللي حصل خلاني أنسى كل حاجة؟
عنيات: وقعتي، ويلا ياهانم عشان منتأخرش على فارس بيه.
غزل: حاضر، يلا.
ثم خرجوا.
فارس: خلصتوا؟
غزل: اممم.
فارس: طيب، يلا.
غزل: عنيات.
عنيات: نعم ياهانم.
غزل بصوت واطي: معلش تعالي اسند عليكي عشان حاسة إني دايخة.
عنيات: اسندي ياهانم.
غزل: شكراً.
فارس: اركبو.
ثم أدار السيارة وفي طريقهم إلى الفيلا.
في بيت مهران.
مهران: الو يامحمد، غزل طلعت وفارس هيجيبها على أهنه؟
محمد: طيب، هجيلك البيت.
مهران: طيب، سلام.
ثم أغلق.
عفاف: صحي عدي.
عفاف: حاضر.
ثم ذهبت إلى غرفة الضيوف.
عفاف: عدي يواد ي عدّي.
عدي بنوم: نعم؟ فيه إيه؟
عفاف: قوم كلم عمك، عاوزك.
عدي: حاضر.
ثم قام وذهب إلى المرحاض وخرج إلى عمه.
عدي: كنت عاوزني؟
مهران: أيوه، فارس هيجيب غزل.
عدي: كان سابها هناك، الممرضين هيهتموا بيها.
مهران: والله يابني مانا عارف. وبعدين هو ماعادش هيبات هنا؟
عدي: ليه يا عمي؟
مهران: مشفتش اللي عمله فيها. دي أمانة عندنا.
عدي: يمكن هي عصبيته، إحنا منعرفش اللي حصل.
مهران: أنا عارف.
عدي: خلاص ياعمي، سماح.
مهران: قولت لعفارس.
فارس: أنا جاي آخد هدومي أصلاً.
مهران: يكون أحسن. تعالي يابتي، اتفضلي.
غزل: شكراً.
فارس: أنا طالع آخد هدومي.
غزل: ليه؟ هو فيه إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
فارس: مش لازم تفهمي.
مهران: اطلع بالسلامة.
فارس: تمام.
ثم صعد.
غزل: هو رايح فين؟
فارس: ملكيش دعوة.
اقتربت منه غزل وأمسكت يده.
غزل: إزاي؟ مش أنا مراتك؟
نظر لها فارس ولم يرد.
غزل: طب هي المشكلة اللي حصلت بينك وبين باباك بسببي؟
فارس: طبعاً.
غزل بدموع: بجد؟
فارس: أوعي، خليني أطلع باقي الهدوم.
غزل: هتروح فين؟
فارس بزعيق: قولت ملكيش دعوة، أروح مكان ما أنا عاوز.
غزل بخوف: طيب.
ثم نادت عنيات حتى تنزلها.
في غرفة الضيوف.
مهران: اتفضلوا.
شمس بخوف: غزل فين؟
غزل من خلفهم: أنا اهو. إنتي مين؟
شمس: يعني إيه أنا مين؟ أنا اختك يغزل، مالك؟
غزل: بجد؟
شمس وهي تنظر إلى عدي ومهران: إيه اللي حصل؟
مهران: وقعت وفقدت الذاكرة.
شمس: وقعت تاني؟ إزااااي؟ ها؟ أكيد بسبب ابنك.
انتهت كلامها ثم خرجت وصعدت إلى غرفة فارس.
شمس: اللي حصل لأختي كان بسببك، صح؟
فارس: أنا مش فاضيلك.
شمس بصوت عالي: أنت السبب ولا لأ؟
فارس: وطّي صوتك يابت، وقولت مش فاضيلك، إيه؟ مسمعتيش؟
غزل بتعب: خلاص، محصلش حاجة.
اقتربت شمس من فارس وضربته على وجهه.
شمس: حذرتك إنك تأذي أختي. أخد كلامي بهزار وإني طفلة؟