رواية تزوجت ابن عمي القاسي — الفصل 18 — بقلم منه عبد العزيز
تاني يوم.
باسم: والله يا حبيبتي عندي شغل معلش.
زينه: ماشي أنا كنت عايزاك تجيبلي حلا لأني مش عايزة إبراهيم يجي هنا.
باسم: هو هيجي ليه؟
زينه: عرفت إنهارده من حلا إنهم رايحين عند أمك عشان تشوفها وهيجيبهالي. فقولتله أنا هاجي قالي لا أنا هجيبه وفضل مصمم ومعرفتش أقول إيه.
باسم: أنا والله عندي شغل كتير ولو كنت أعرف أستأذن كنت عملت كده بس المدير مش هيرضى.
زينه: خلاص ماشي.
باسم: بقولك إيه متقولهوش اتفضلي ومش عارفة إيه ولا تتكلمي معاها كتير البت تيجي وهو يمشي وصح متلبسيش حاجة ضيقة والبسي عباية واسعة فاهمة؟
زينه: حاضر بس ليه بتغير عليا؟
باسم: أه بغير لو عرفت إنك كنتي لبستي لبس ضيقة هتزعلي مني ها؟
زينه: خلاص والله حاضر.
باسم: صح هتقولي لحلا ولا لما أجي أنا أقولها؟
زينه: لا قولها أنت أنا مش هعرف أتكلم وأقولها.
باسم: خلاص ماشي يلا باي.
زينه: باي باي.
إبراهيم: هتيجي معانا؟
بيري: لا أنا حاسة بتعب أوي، فا روحوا أنتو.
إبراهيم: مالك؟
بيري: متقلقش عليا هبقى كويسة كمان شوية.
إبراهيم: طيب ارتاحي هودي حلا تشوف أمي وبعدها أروحها.
بيري: ما تتأخرش هناك.
إبراهيم: متقلقيش مش هتأخر هناك بس، ممكن نتأخر عند أمي.
بيري: طيب ماشي.
إبراهيم: يلا يا حلا.
حلا: يلا يا بابي.
نزلوا وراحوا عند بيت مصطفى وقعدوا مع بعض وشافها حلا وإبراهيم استأذن عشان يروحها.
حلا: هو أنت عارف المكان؟
إبراهيم: أه أعرفه ماما قالتلي عليه.
حلا: ماما وحشتني أوي.
إبراهيم: ده هما يومين اللي بعدتي عنها مش كتير.
حلا: حسيتهم كتير وهي أكيد مش بتنام عشان مش بتعرف تنام من غيري وأكيد مش بتاكل وكمان أنا مش عارفة هي مش هتبقى زعلانة مني.
إبراهيم: مدام بتحبك يبقى مش هتزعل منك بس أبقي اتكلمي مع ماما بحترام ولو عايزة تيجي تقولي براحة مش تتخانقي معاها.
حلا: حاضر يا بابا.
إبراهيم: طيب ماشي يلا وصلنا انزلي.
نزلوا وطلعوا وزينه فعلا كانت لبسها حاجة محترمة واسعة.
حلا: ماما وحشتيني عاملة إيه؟
زينه: أنتي كمان يا قلب ماما.
إبراهيم: عاملة إيه يا زينه؟
زينه: الحمد لله.
إبراهيم: ممكن نتكلم شوية؟
زينه بتردد: ها بس أنا قاعدة لوحدي يعني.
إبراهيم: خمس دقايق بس.
زينه: اتفضل.
سابوا باب الشقة مفتوح ودخل قعدوا وزينه دخلت المطبخ قفلت تلفونها وصبّت عصير.
في حتة تانية.
باسم: قفلتي تلفونك ليه يا زينه قلقتيني عليكي. أنا كده يوم مش هيعدي. يووو حتى حلا تلفونها مقفول لتكون زينه تعبانة إزاي ومتكلمنيش هتكلمني إزاي لو تعبانة أنا غبي.
بصوت عالي: يا أمين!
الأمين: نعم يا فندم.
باسم: لو المدير سأل عليا قولوا إني في حاجة عندي في البيت ولازم أروح وأقفل المكتب سلام.
أمين: سلام.
باسم نازل وقلب مش مطمئن: ردي يا زينه قلقتيني عليكي أنا مش هستحمل كده.
وصل عند البيت وطلع جري حتى مستناش الأسانسير وطلع لاقى باب الشقة مفتوح دخل لاقى إبراهيم.
زينه بصدمة وخوف: باسم!