رواية تزوجت ابن عمي القاسي — الفصل 4 — بقلم منه عبد العزيز
زينه: نعم إيه اللي بتقولوه ده يا عمي
مصطفى: عادي تيجي تقعد بدل اللي بتعملوه في نفسكم والبت بدأت تكرهه
زينه: هو ليه ميعدلش من نفسه بدل أنا والبت كرهنا العيشة دي
إبراهيم: متحترمي نفسك
زينه: أنا محترمة. عمي أنا بنتي مش هتبعد عن حضني وهتفضل معايا. ده بدل ما تقولوا اعدل من نفسك وبطل اللي بتعمله في مراتك وبنتك. ولو مبطلش كده هطلق منه أنا زهقت. وأنتم جايين تقعدوا تكلموا عليا ومبهدلة نفسي. لا أنا ابنكم اللي عمل فيا كده كل يوم بيضربني ولما بيجي ياخد حقوقه بياخدها بقرف. بيموتني. ليه عمري ما شفت حد بيعمل كده في مراته. أنتِ يا مرات عمي. عمي بيضربك؟ لا. لأن دي مش تربيته. بس أنتم جيتوا في ده ومعرفتوش تربوا.
زينه لقت قلم نزل على وشها.
إبراهيم بصوت عالٍ: اخرسي! إيه قلة الأدب اللي أنتِ فيها دي. أنتِ اللي محتاجة تربيها وأنا اللي هوريكي.
زينه: بجد أنا عمري ما حد مد إيده عليا. بابا عمره ما عملها. من ساعة ما اتجوزتك وأنا متبهدلة من أول يوم اتجوزت وأنت تعبني. يا أخي طلقني.
إبراهيم: هطلقك بس مش دلوقتي.
مصطفى: بس يا إبراهيم اسكت. وأنتِ يا زينه مينفعش تقولي كده على جوزك.
زينه: جوزي آه. المفروض جوزي يعيشني ملكة مش مبهدلني كده ومطلع ميتين أهلي ومرمت بكرامتي الأرض.
إبراهيم مسك زينه من شعرها: أنتِ شكلك عايزة تضربي وأنا هوريكي.
مصطفى: طب سيبها يا إبراهيم.
إبراهيم: مش هسيبها. وسع كده يا أبوي.
مصطفى: البت هتموت منك. وبص بنتك عاملة إزاي. أهدى. مينفعش البت تشوفكم كده.
إبراهيم زق زينه فـ اتخبطت.
زينه: ربنا يسامحك على اللي عملوه فيا يا رب. ياخدني ويريحني منكم كلكم.
دخلت أوضتها وقفلت الباب.
حلا بدموع: أنت ليه بتعمل كده في ماما كل شوية تضربها.
باسم: هو مش بيضربها. هما بيهزروا.
أم باسم: أيوه بيلعبوا وكده عادي.
حلا: أنا مش صغيرة. بابا كل يوم بيضرب ماما وبتفضل تعيط. ده حتى لما بحضنها بتقعد تقولي جسمي وجعني. أكيد بقى من اللي هو بيعمله.
إبراهيم: اسكت أنتِ كمان عشان مقومش أحط غلي كل فيكي.
حلا: عادي. أنا خدت على الضرب. أنت أصلًا وحش وأنا مش بحبك. بكرهك.
إبراهيم قام ضرب حلا وكلهم خشوا بيها منه.
زينه فتحت الباب وخدت حلا ودخلت تاني الأوضة.
أم باسم: طب البت الصغيرة مالها.
إبراهيم: بتقول لابوها بكرهكم.
مصطفى: من اللي بتشوفه منك يا أخي. البت الصغيرة ذنبها إيه.
باسم في نفسه: والكبيرة يعني ذنبها إيه من اللي بتعملوه فيها.
إبراهيم: هي عايزة تطلق.
مصطفى: والشركة والفلوس. اصبر شوية.
إبراهيم: قالتلي هكتبهم باسمك ومش هاخد منك ولا جنيه وهمشي أنا وبنتي ومش هتشوف وشنا.
أم باسم: البت لا هتتمرمط.
مصطفى: هتقعدي تربيها أنتِ.
أم باسم: أنا مالي أنا كبرت. مش حمل عيال أربيهم.
مصطفى: طيب استنى لما تكتب كل حاجة وطلقها. بس كده. والشركة تبقى بتاعتها.
باسم: ومش فارق معاكم بنات تتمرمط كده في الجيل الزفت اللي إحنا فيه. ودول بنات.
إبراهيم: لا. زينه مش بنت. يعني ممكن تروح أماكن تسهر وتروح أي شقة مع واحد وهتلم كتير. دلوقتي كل الناس بتعمل كده. بعد ما تطلق.
باسم اضايق. مش اللي قالوه.
مصطفى: ملناش دعوة. هتعمل إيه. المهم لما نمشي بكرة خليها تكتبلك الشركة دي. معرفش عمك مش عامل شركات ليه.
إبراهيم: عامل واحدة وبتكسب.
أم باسم: طيب. بس خلاص. بكرة ابقى اعمل كل حاجة. وبعدها هات المأذون وطلقها. وتلم هدومها هي والبت وتمشي. بس كده.
باسم: تصبحوا على خير. أنا طالع أنام.
أم باسم: خليك.
باسم: لا تعبان. عن إذنكم.
باسم طلع شقته وهو متعصب ومضايق.
ليه تعملوا في البت كده. وحلا هتتبهدل. الله يسامحكم على اللي بتعملوه فيها.
إبراهيم: افتحي عايز أنام.
زينه فتحت الباب وخدت حلا في حضنها.
زينه: تعالي يا حلا ننام بره.
إبراهيم: هتنامي فين. أبويا وأمي نايمين في الأوضة التانية.
زينه: هنام في الصالة.
إبراهيم: غوري.
زينه طلعت نامت في الصالة هي وحلا.
حلا: ماما هو ليه بابا بيعمل معانا كده. أنا كنت عايزة أروح مع تيته. بس مش عايزة أسيبك. تعالي نروح مع تيته.
زينه: حلا اسكتي نامي يا حلوة.
حلا: يا ماما تعالي نروح. فا بابا مش هيضربك هناك. هنكون بعيد.
زينه: مش هينفع. أنا أروح هناك. أنتِ عايزة تروحي.
حلا: لا نروح أنا وأنتِ. مش هسيبك. بابا هيضربك كتير.
زينه: عادي. أنا بس مش عايزها يضربك أنتِ. تروحي مع تيته.
حلا حضنت زينه: لا مش هسيبك. تيجي معايا.
زينه: خلاص خليكي معايا.
حلا: ماشي.
زينه: نامي هنا وتغطي.
حلا: تصبحي على خير.
زينه: وأنتِ من أهله.
زينه: يا رب يا بنتي حظك يطلع أحسن من أمك ومتتعبيش زيي.
زينه قامت لمّت هدومها في شنطة. هدوم حلا. وخدت شوية فلوس. وكانت كاتبة الشركة بتاعت باباها لإبراهيم. وخدت حلا ونزلت براحة.
حد حط إيده على كتفها.
رايحة فين.
زينه: هااا 😨