فاق سيف ولقى الكلابشات في إيده.
"مين الحيوان اللي عمل فيا كده؟ لو راجل خليني أشوفك."
مدحت: "ما كنت جبته على القسم واحنا نتصرف، جبته هنا ليه؟"
أكمل وهو يشعل إحدى السجاير: "مازن عايز كده، خليه يتلحق كده لحد ما يجيب."
تنهيدة خنقة: "كلمها خليها تيجي تكتب عليها."
أحمد: "نعم؟ ده بدل ما تشوف حل أحسن، كده أمك وجدك هيعرفوا."
"متخافش محدش هيعرف حاجة، كلمها وأنا هجهز كل حاجة ليها."
أحمد باستسلام: "تمام."
رشا: "هو ده اللي. تعالي اقعدي معايا شوية."
نسمة: "لا متشغليش بالك، قوليلي مفيش عريس كده ولا كده."
بنظرة حزن: "حتى إنتي كمان يا بنتي، خلاص كده القطر فاتني."
نسمة: "إيه جو الأفلام ده، مفيش الكلام ده. وبعدين إنتي مش ٥٠ سنة ولا حاجة، إنتي لسه صغيرة برضه."
رشا: "معتقدش إن هييجي حد."
نسمة: "فاكرة لما أنا كنت بقول كده بسبب إني كنت عمياء؟ شوفي دلوقتي متجوزة وحامل وعندي أهل بيحبوني. هييجي والله نصيبك."
رشا: "يارب."
"فرح إنتي كويسة؟"
"آه كويسة."
"والله مش باين."
فرح وهي بتسند ضهرها على الكنبة: "كويسة والله."
"هيجي الأحسن منه، إنتي بس بطلي تفكري فيه دايماً. الأحسن بيكون في أحسن منه."
ريم بدلع: "وحشتني قوي يا روحي."
أحمد بخنقة: "شيلي إيدك بس كده، وقفي عدل."
ريم: "ماشي. وفقت ولا إيه؟"
مازن: "آه وفقنا وهيكتب كتابه دلوقتي، مش إنتي عايزة كده؟"
قعدت وحطت رجل على رجل: "طبعاً عايزة كده."
"ادخل يا عم الشيخ."
"السلام عليكم."
ريم: "حلو بس بلاش تلعب بديلك علشان أنا معايا كذا نسخة من الفيديو، ماشي."
مازن: "اتفضل يا عم الشيخ جهز عقد الجواز."
أحمد شد مازن على جنب: "إنت جبت مأذون ليه؟"
"خليك واثق فيا، ده أنا تربيتك برضه، أكيد مش هجوزك لبنت ****."
"حبيبي لو خلصت كلام مع ابنك تعال يلا."
أحمد قعد قدامها ومد إيده في إيديها.
الماذون: "قول ورايا...."
ممدوح: "محمد كفاية مشاكل بقى."
"بس أنا لسه هعمل مشاكل."
ممدوح: "بطل جنان، هي مش رفضت يبقى خلاص سيبها."
"على جثتي."
كيان بتوتر: "يارب بكرة يعدي على خير، أنا مش مطمنة لمحمد، طب أقول لماما ولا أعمل إيه؟"
سيف بقى بيحاول يخلع الكلابشات مربوط في إيده وفي رجله.
"يا ولاد **** خرجوني من هنا."
"عند مقابلة شغل على ٧، ادعيلي."
"حاضر يا نني عيني، بدعيلك."
الماذون: "تمام كده، هتعوزوا مني حاجة تاني؟"
"لا."
الماذون مشي من هنا، وأحمد مسك إيد ريم.
"يلا يا حبيبي، هعلشان نروح البيت."
مازن: "أنا هخلص شغل."
هنركبوا العربية ومشيوا.