في المستشفى..
شروق قاعدة جنب بنتها ودموعها نازلة على خدها.
"أجيب منين فلوس العملية يارب. مليش غيرك، متخليهاش تروح مني."
جاسر: "ممدوح طالب إيد فرح لمحمد. إيه رأيك؟"
سماح: "خد راي بنتك الأول. محمد إنسان كويس، وأنت مربّي وعارف أخلاقه."
جاسر: "طيب، خير إن شاء الله."
كل ده وفرح سامعة كل الكلام.
فرح: "الواد محمد ده هيكون نصيبي أنا."
ممدوح بقلق: "فينك مجتش البيت ليه امبارح؟"
محمد: "مخنوقة يابا، ومش طايق نفسي."
ممدوح: "أنا رحت وطلبت إيد فرح ليك من جاسر."
محمد بنرفزة: "إيه اللي عملته ده يابا؟ برايك هو ده الحلم؟"
ممدوح: "أنا عملت اللي شايفه صح ليك يابني. من حقك تحب وكل حاجة، بس مش ضروري اللي أنت بتحبه يكون بيحبك."
محمد: "انت عارف إني مستحيل أفكر في فرح زوجة ليا. دي أختنا."
ناهد بفرح: "وأخيراً رجعتوا. حمدالله على السلامة يا عرسان."
ناهد غمزت لمازن.
مازن: "فين جدي؟"
ناهد: "موجود في مكتبه. تعالي بق واحكيلي. هو الجواز بيحلي كده؟"
نسمة افتكرت لما مازن قرب منها وأكملت.
نسمة: "هو واحد قليل الأدب."
ناهد ضحكت على كسوفها وخدودها اللي احمرت. وأكملت: "ربنا يهنيكم ببعض."
نسمة: "ماما، ممكن أطلب منك حاجة؟"
ناهد: "خير يا حبيبتي."
نسمة: "عاوزة أرجع أشوف من تاني. خايفة مازن يبعد عني بسبب ده."
ناهد: "بتحبيه؟"
نسمة: "بحبه جداً ياما، ومش عاوزاه يسيبني."
ناهد: "حلو، يبقى أنا هكلم دكتور ونشوف بق هيحصل إيه."
نسمة بلهفة: "بس متقوليش لحد، ولا لمازن."
ابتسام: "يابطنتي، اختاري أي فستان وخلاص."
فرح: "لا طبعاً، لازم الفستان يكون ملفِت وجميل عشان محمد هيشوفني بيه."
ابتسام: "وبعدين بق، ده فستان رقم 15 اللي بقستي."
ملك بضحك: "سيبي البت تعمل اللي تعمله."
ابتسام: "اسكتي انتي كمان. وإنتي انجزي، إحنا هنبات هنا ولا إيه؟ أنا زهقت."
فرح: "حاضر، هخلص."
جاسر: "جهزتي كل حاجة؟"
سماح: "كل حاجة جاهزة، فاضل بس هما يجوا."
جاسر: "أومال البنات فين؟"
ابتسام: "أنا جيت أهو."
سماح: "إيه اللي آخركوا كده؟ بتعملوا إيه ده كله؟"
فرح بغيظ: "شوفت يابابا، كانت بتزعقلي كل شوية."
ابتسام: "كل ده بسببها يابابا."
ممدوح: "يلا يا محمد."
محمد: "بابا، حاول تفهمني. مهما عملت أنا مش هقدر أخرج كيان من راسي."
ممدوح: "هنكمل كلامنا بعدين. يلا عشان متتأخرش."
"لازم تطلعوا من المستشفى."
شروق باستغراب: "ليه؟"
"معكيش فلوس تدفعي، بنتك هتفضل لي. كل حاجة هنا بتمشي بفلوس، حتى حجزها في الأوضة."
شروق: "اعمل معروف، والنبي. طب سبني لبكرة وأنا هجيب فلوس."
شروق: "الوا يا أحمد بيه، لو عايز تعرف مين اللي صورك، قابلني."