فرح شافت محمد جاي ناحيتها وقامت بسرعة تمشي.
محمد وقف قدامها.
= اديني بس فرصة أتكلم.
فرح بعناد: مش عاوزة أسمع منك حاجة.
ابتسام: فرح اسمعيه ولو لمرة.
فرح: أنا قولت لا، أنت قولت اللي عايزه وجرحت مشاعري وكسرتني، ابعد عني بقى...
حنان: يخيبها، إيه اللي بتعمله ده؟ لأ وكمان بترقص ومحسساني إنها لسه عيلة.
كيان سمعت كلامها: أنتي بتتكلمي عن مين يا ماما؟
نورهان: بقولك إيه، خدي بعضك وشوفي أنتِ بتعملي إيه، يلا.
نسمة: مش قادرة، حاسة بدوخة.
سماح شافت مازن ساند نسمة، راحتلهم بسرعة: أنتي كويسة؟
مازن: دايخة.
سماح: طب سيبها، أنا هتصرف. روح أنت...
خلصت الليلة والكل رجع على بيته.
ناهد: امسكي يانسمة، اشربي العصير ده.
نسمة: شكراً يا ماما.
ناهد: هو الحمل كده في أوله متعب، لازم ترتاحي. ماشي؟
نسمة: حاضر...
أحمد خبط على أوضة ناهد: ممكن أدخل؟
ناهد باستغراب: إيه الأدب ده كله؟ وكمان بتستأذن.
أحمد: عارف إني مستاهلش فرصة تانية، وعارف إني ما اتعملتش كويس معاكي طول السنين دي، بس أنا هسيبك على راحتك تفكري، واللي أنتِ عاوزاه أنا هعملهولك...
في مكتب مازن.
مازن: احكيلي في إيه؟
عمر: عاوزك معايا آخر الأسبوع.
= لي؟
عمر: هروح أتقدم لأهل البنت.
= بجد؟ ومين بقى هي؟
عمر: اسمها رشا خالد المرصفاوي.
مازن بدهشة: نعم؟ ده بجد ولا إيه؟ رايح تخطب أخت مراتك؟
عمر: هي تبق أختها.
= نسمة هتفرح لما تسمع الكلام ده.
عمر: يعني هتيجي معايا؟
= طبعاً هاجي، بس سيبني دلوقتي واتكل على الله عشان عندي اجتماع كمان شوية.
عمر: أنت بتطردني بالذوق، تصدق؟ أنا لو مكنتش محتاجك مكنتش جيت. يلا سلام...
عند رشا اللي كانت قلقانة: طب هو عارف سني قد إيه؟
نرمين: أنتِ عندك 30 سنة وسنك كويس، وهو سنه 32 مناسب ليكي.
رشا: مش عارفة، بس خايفة.
نرمين: متخفيش، هو بس هييجي يتعرف عليكي.
ابتسام بخنقة: أنتِ هتجننيني! إزاي مخدتيش من الراجل وصل؟ أومال لما نروحله دلوقتي هيديكي الخاتم بناءً على إيه؟
ملك: معرفش إني لازم آخد وصل من عنده أو ورقة عشان لما أرجعله آخد الخاتم.
ابتسام: صبرني يارب. امشي نروحله.
مدحت: الشغل تحفة، متشكر.
في محل الدهب...
ملك: لو سمحت.
- نعم يا فندم.
ملك: أنا كنت هنا من أسبوع وجبت خاتم عشان أظبطه.
- تمام يا فندم، معاكي وصل؟
ابتسام: يا فرحتي.
بصت ليها: أفندم؟
ابتسام بصت حواليها: كاميرات المراقبة شغالة صح؟
- أيوه.
ابتسام: ممكن تراجع كاميرات المراقبة وتتأكد إنها جت من أسبوع.
- أنا مش مسمحلي أعمل كده.
ابتسام: لي؟