فهد: ينهار أسود.
ميرنا: إيه، في إيه؟
فهد: أنا نسيت أقولك إن ياسين بيقول إن جميلة رجلها اتلوت وعايزك تشوفيها.
قال آخر كلمة كانت ميرنا خرجت من الأوضة.
عند قمر:
قمر: ألوو، هاااه، إيه طمنيني... لا مش هقدر أخرج النهارده... خلاص ماشي، أنا هتصرف. باي.
قمر: ربنا يستر.
عند جميلة:
ياسين: هااه، رجلها كويسة؟ طمنيني.
ميرنا: اهدأ شوية، هي كويسة. إيه الخوف الزايد ده؟ ههههه.
ياسين: لا أبداً بس... أنا أصل... يعني...
ميرنا: خلاص اهدأ اهدأ.
ثم مالت على جميلة وقالت:
ميرنا: شكله بيموت فيكي، حرام عليكي اديله فرصة.
ابتسمت جميلة.
بعدت ميرنا وقامت.
ميرنا: طب تصبحوا على خير.
ثم غمزت لجميلة.
عند فهد:
دخلت ميرنا الأوضة، ملقتش فهد.
ميرنا: أوففف، الحمد لله إنه مش موجود، أما أتصل بحبيبي.
انتظرت شوية ثم اتصلت.
ميرنا: ألوو، إزيك يا عمري... أنا تمام، إيه الأخبار عندك... وحشتيني أوي... طب ما تيجي بكرة، هعمل عيد ميلادي في القصر هههههههه. بلاش قر هههههههه.
فهد طلع من الحمام ومن وراها.
فهد: بتكلمي مين؟
ميرنا قامت من على الكرسي، فونها وقع عند رجليها.
ميرنا: فـ فهد، أنت هنا من امتى؟
فهد: أنا أصلاً مخرجتش من الأوضة من ساعة موضوع جميلة. هااه، كنتي بتضحكي مع مين في الفون؟
ميرنا: لا أبداً دي...
ميرنا مالت رايحة تاخد فونها.
فهد سبقها وخد.
ميرنا: فـ فهد، هو فيه حاجة؟
فهد مردش عليها ونظر في الفون، ثم أدهولها وخرج من الأوضة من غير كلام.
ميرنا نظرت في فونها وانقطعت المكالمة من أثر الخبطة على الأرض.
فلاش باك:
ميرنا وهي بتتصل، وقفت شوية قبل ما تتصل على مازن.
لقت رقم رنا.
ميرنا في عقلها: أتصل على رنا الأول أقولها تيجي بكرة حفلة عيد ميلادي، وبعدين أتصل على حبيبي.
فلاش باك:
ميرنا: أوففف، الحمد لله ربنا ستر المرادي، بعد كدا هاخد حذري منه كويس.
عند سمية:
الباب خبط.
سمية: ادخل.
دخل فهد.
سمية: فهد، هو فيه حاجة يا حبيبي؟
فهد: وهو لازم يبقى فيه حاجة عشان أجي أطمئن على ماما؟
سمية: يااااه، وحشتني أوي كلمة ماما منك يا فهد. أنت عارف من امتى مقولتهاليش؟ من يوم ما عرفنا موضوع حمل جميلة.
فهد: خلاص ياما، اللي فات مات، ويا ست الكل حقك عليا، وادي راسك أبوسها.
مال عليها وباس راسها.
سمية: طيب، أهم حاجة خش في الموضوع اللي جاي فيه.
فهد: عرفتي ازاي إن فيه موضوع؟
سمية ضربته على راسه ضربة خفيفة: متنساش إن أنا اللي ربيتك وفاهمالك وحافظاك.
فهد: ههههه، طيب يا ستي، بص بقى، بكرة عيد ميلاد ميرنا وأنا قررت.