تحميل رواية «تزوجنا بالاجبار» PDF
بقلم دعاء تهامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خير ي دكتورة، إيه اللي خلاها غميت؟ مبروك، المدام حامل. إنتي بتقولي إيه؟ إنتي اتجننتي؟ مدام مين دي؟ لسه بنت. زي ما بقول لحضرتك كده، فيه حمل. لأ، أكيد إنتي اتهبلتي. إزاي يعني حامل وهي مش متجوزة؟ معرفش، شوف بنتك غلطت مع مين. الأيام دي بيحصل كتير. اخرسي، أنا بنتي أشرف من الشرف. لو مش مصدقني، هات دكتور تاني وهيقولك نفس الكلام. هاخدها على أحسن مستشفى، أكيد عندها التهابات في المعدة. أتمنى كده. عن إذنكم. مشيت الدكتورة وأبوها، في لا حول له ولا قوة. هيتجنن من التفكير. طب إزاي حامل وهي مش بتخرج من البيت؟ إ...
رواية تزوجنا بالاجبار الفصل الأول 1 - بقلم دعاء تهامي
خير ي دكتورة، إيه اللي خلاها غميت؟
مبروك، المدام حامل.
إنتي بتقولي إيه؟ إنتي اتجننتي؟ مدام مين دي؟ لسه بنت.
زي ما بقول لحضرتك كده، فيه حمل.
لأ، أكيد إنتي اتهبلتي. إزاي يعني حامل وهي مش متجوزة؟
معرفش، شوف بنتك غلطت مع مين. الأيام دي بيحصل كتير.
اخرسي، أنا بنتي أشرف من الشرف.
لو مش مصدقني، هات دكتور تاني وهيقولك نفس الكلام.
هاخدها على أحسن مستشفى، أكيد عندها التهابات في المعدة.
أتمنى كده. عن إذنكم.
مشيت الدكتورة وأبوها، في لا حول له ولا قوة. هيتجنن من التفكير. طب إزاي حامل وهي مش بتخرج من البيت؟ إزاي؟ وألف سؤال في دماغه ومش عارف يعمل إيه.
شوف بنتك غلطت مع مين ياما. قولتلك البنت دي فيها حاجة غلط. مش مصدقني؟ أهو اتأكدت بنفسك دلوقتي. لما هتفضحنا، إنت لازم تموتها.
حسن: الغضب مسيطر عليه. دخل الأوضة، كانت نايمة وشها مخطوف وفي محاليل في إيدها. شد المحلول من إيدها والدم غرق الدنيا. صحيت على وجع إيدها وصوت أبوها. اتخضت من منظر الدم. مسكت إيدها بتحاول توقف الدم ومصدومة من تصرف أبوها.
قوليلي غلطي مع مين؟ مين ضحك عليكي وبقيتي حامل منه؟
نزل فيها ضرب وهي لسه مصدومة من كلامه.
كدب والله كدب ي بابا.
حسن: زي ما هو، موقفش ضرب فيها. الدكتورة هتكدب ليه؟ إيه مصلحتها؟ أنا قررت كتب كتابك على ابن عمك يوم الخميس.
أرجوك ي بابا، لأ. والله أنا مظلومة. متزوجنيش ليه؟ ده ميعرفش الرحمة. أرجوك ي بابا، تعالي نروح عند دكتورة تانية، أكيد غلطانة، والله مظلومة.
الكلام خلص. كتب كتابك على ابن عمك يوم الخميس، وإياكي تقولي غير كده. إيه ذنبه يشيل شيلة غيره كمان؟ ليكي عين ترفضي؟
ي بابا، لأ. أبوس إيدك، إنت كده بتحكم عليا بالموت.
مو. تك أحسن من الفضيحة اللي هتعمليها. ومش هتخرجي من الأوضة دي إلا وإنتي مكتوب كتابك.
طلع وقفل الباب عليها. ونده على صفاء، اللي هي مراته. اتجوزها بعد ما ماتت أم رهف.
البت دي، إياكي تطلع من الأوضة بتاعتها لحد ما أكتب كتابها. مفيش خروج من الأوضة، الأكل يدخلها جوا، سامعين.
حاضر ي أخويا. اهدى إنت كده وقولي هتعمل إيه.
هكتب كتابها على ابن عمها محمد. الله يرحمه.
إيه؟
زي ما سمعتي. أنا طالع دلوقتي، وحسك عينك تطلع من الأوضة.
مشي حسن وصفاء كانت واقفة مكانها. مسكت التليفون ورنت برقم مجهول.
إياكي تجيبي سيرة لأي حد باللي حصل. وبكرة هبعتلك الفلوس. ولو سمعت أي كلمة طلعت بره، هيكون آخر يوم في حياتك.
قفلت التليفون وكانت بتتكلم مع نفسها كده. حسن هيضيع كل حاجة أنا عملتها. المفروض كان موتها، مش هيخليها تتجوز وتبقى صاحبة العز ده كله. لازم أشوف طريقة.
عند حسن، وصل بيت أخوه اللي مش بعيد عنه كتير. فيلا تتميز بتصميمها المميزة والتي لا مثيل لها. دخل لقاء مرات أخوه.
كنت جاي أتكلم مع مراد، هو موجود؟
لأ، مراد في الشركة. اتفضل. رهف عاملة إيه؟ وروح؟
بخير. طب مراد هيتأخر؟
في العادة بييجي دلوقتي. لسه مخلصتش الكلمة ومراد دخل من الباب أهو.
إزيك يا عمي؟
بخير. طمني عنكم.
الحمدلله.
كنت عايزك في موضوع.
اتفضل. على المكتب. ماما، خليهم يجيبوا اتنين قهوة.
حاضر ي ولدي.
أنا عارف إني بظلمك، بس أنا بعتبرك زي ولدي، وإنت عارف كده. حتى فترة وطلقها عشان الفضيحة واسم عيلتنا هيبقا في الأرض.
لسه مراد هيتكلم، صوت جي من بره والباب اتفتح و...
رواية تزوجنا بالاجبار الفصل الثاني 2 - بقلم دعاء تهامي
انت مصدق ان بنتك تعمل كده
لو انت مصدق انا مستحيل اصدق
حسن: يا ام مراد الدكتورة كشفت عليها وقالت لو عايزين تودوها أي مستشفى تاني هيقولكم نفس الكلام
ميادة: مستحيل رهف تعمل كده
مراد: خلاص يا امي وانت يا عمي جهز كل حاجة وانا جاهز اتجوزها
عدى يوم واتنين واجي يوم الخميس اللي هيكتبوا فيه الكتاب
كانت رهف قاعدة ف أوضتها مش بتخرج
وشها بقى أصفر وعيونها حمراء من كتر العياط
كانت شبه ميتة
دخلت صفاء عليها الأوضة لقتها قاعدة لا حول لها ولا قوة
صفاء: قومي يا عروسة ده النهاردة فرحك
بصلتلها ورجعت بصت تاني قدامها بشرود من غير ما ترد عليها
صفاء: أما قليلة أدب بصحيح
غلطانة وعينيها قد كده مش مكسوفة من نفسك
دموعها بتنزل ولسه باصة قدامها
صدقوني معملتش حاجة أنا مظلومة
صفاء: الكلام ده معدش يفيد يا عنيا
بس شوفي رغم اللي عملتيه هتتجوزي ابن عمك اللي ثروتهم تعادل ثروتنا أضعاف
بدال ما كانوا يقتلوكي هيجوزوكي بس حظوظ وحظك زي أمك
كنت بحب أبوكي ده من وأنا صغيرة بس هو حبها هيا واتجوزها
وتمر السنين وأمك تموت ويتجوزني أنا بعدها
ومراد كان من حق بنت روح مش من حقك انتي
رهف: ليه الكره ده كله ليه ماما عملتلك إيه
دي كانت بتتمنالك كل خير وكانت معتبراكي أختها مش بنت عمها
ليه كل الكره ده
كان نفسي بس تعامليني كويس
متبقييش مرات أبويا بس لا
من يوم ما دخلتي البيت وإنتي كرهاني وبتعامليني بقسوة
ف عمري ما آذيتك وبعمل أي حاجة بتقوليها
عمري ما سمعت منك كلمة حلوة
حرام عليكي بقى كفاية
صفاء: عشان أمك سرقت حبي حياتي مني
وإنتي بنتها أكيد هتكوني زيه
رهف: ماما سابتلك الدنيا كلها ومشيت
كانت بتعيط بانهيار منها ومن قسوتها معاها
وهيا لسه واقفة بجمود مكانها
صفاء: البسي الفستان ده وانزلي ساعة تبقي جاهزة
رمت الفستان ف وشها وطلعت
وهيا لسه مكانها بتعيط
عدى وقت وهيا لسه على وضعها
اتسندت على الحيط وقامت أخدت شاور ولبست
بصت ل نفسها ف المراية بحزن
يارب ارحمني فينك يا ماما أنا عايزة أروح عندك
اتفتح الباب وكانت صفاء
شايفة إنك خلصتي بس ليه محطتيش ميكب ف وشك
عشان تداري التعب اللي باين على وشك ده
عايزة تفضحينا قدام الناس وتبيني إننا مجبرينك على الجوازة
هبعت روح دلوقتي تحطلك ميكب وانزلي عشان المأذون تحت ومراد جاي
أول ما سمعت اسم مراد حست بالخوف من جواها
مشيت صفاء وبعتت روح
روح: طالعة قمر يا حبيبتي من غير حاجة
متزعليش يا حبيبتي أنا عارفة إنك معملتيش حاجة وأنا واثقة فيكي
رهف اترمت ف حضنها وعيطت
هي آه أصغر منها بس حنينة معاها أوي عكس أمها
عوضتها عن حنان الأم اللي فقدته
رهف: يخليكي ليا
عملتلها ميكب بسيط ونزلوا
كان كلهم مستنينهم
ورهف منزلها وشها ف الأرض
من ساعة ما نزلت بدأوا ف كتب الكتاب وانتهى على جملة المأذون الشهيرة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما ف خير"
قام مراد وقف ووووووو
رواية تزوجنا بالاجبار الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء تهامي
ماما انا هاخد مراتي وهنقعد ف شقتي.
ميادة عارفة انو ناوي على حاجة، فاتكلمت:
خليكم معانا كام يوم وبعدها روحوا.
مراد:
لا ي ماما احنا هنروح هنا.
ميادة:
طب تعال عايزه اتكلم معاك ف موضوع قبل متمشي.
مشيت هو وهيا، وقفوا علي جمب وبيتكلموا.
ميادة:
مراد حرام عليك البنت دي مستحيل تعمل كده، اكيد ف حاجة غلط، براحة عليها هيا ملهاش ذنب ف حاجة.
مراد:
ماما انا مش عارف اي اللي مخليكي واثقة فيها كده، بس هثبتلك اني كلامك غلط.
ميادة:
هتندم صدقني.
بصلها وسابها ومشي، راح عندهم، كانوا حطوا الشنط ف العربية، ورهف لسه قاعدة مكانها وعيونها ف الارض.
مراد:
هستاذن انا ي عمي.
مسك ايدها ومشي وهيا ماشيه وراه من غير ولا حرف، بس دموعها اللي بتنزل.
ركب العربية وسابها وهيا لسه واقفة مكانها.
بصلها واتكلم:
هنفضل مستنيين كتير ولا اي.
ركبت من وراء.
مراد:
مش سواق حضرتك، اتفضلي اركبي قدام.
مراد:
ف خلال ساعة القي الشقة بتلمع.
رهف بصتلوا بصدمة.
مراد:
مستغربة ليه؟ هو انا جايبك هنا عشان نعمل شهر عسل؟ انا اتجوزتك عشان اسم عيلتنا واحترامنا لعمي وفترة وهنطلق، متعمليش فيها مراتي او تاخدي علي الجو، وكلامي يتنفذ، هخرج دلوقتي ارجع القيكي مخلصة كل حاجة.
طلع يلف بالعربية.
وهيا واقفة مكانها بتبكي.
بدأت تنضف وهيا تعبانة مش قادرة تتحرك.
عند مراد بعد ما لف بالعربية شوية قرر انو يرجع البيت.
وصل وفتح الباب ملقيش اي صوت.
لسه بيبص لقاء *****
رواية تزوجنا بالاجبار الفصل الرابع 4 - بقلم دعاء تهامي
فتح مراد الباب.
لم يجد أي صوت.
دخل يبحث عنها.
وجدها واقعة ومغماة عليها في الأرض.
راح عندها وجلب ماء ورش على وجهها.
بدأت تفوق.
شالها ووضعها على الكنبة.
رهف: آآه.
فتحت عينيها.
لقتها بجانبها.
اتخضت ورجعت لورا.
ابتعدت من جنبه من غير ولا كلمة.
دخل الأوضة وقفل الباب.
نظرت على الباب بشرود.
كانت دموعها بتنزل.
عدى وقت وهي لسه على حالها.
نامت مكانها على الكنبة.
محسّتش بنفسها غير وكوباية المية بتتدلق عليها.
قامت بخضة واتشبكت في رقبة مراد.
حست باللي هي عملته.
بعدت عنه بسرعة.
وهو لسه واقف بجمود.
مراد: لسه نايمة لحد دلوقتي.
رهف: آسفة.
كنت...
لم تكمل الكلمة.
قاطعها بحديثه.
مراد: مش عايز أسمع أي حاجة تاني.
الفطار في عشر دقايق يكون جاهز.
دخل الأوضة يلبس وسابها تجهز الفطار.
خلص.
طلع لقاها جهزت الأكل.
كان عبارة عن بيض وسندوتشات عليها وش بيضحك.
بص على السفرة.
ومسك الأكل.
رماه في الأرض.
الصحن اتكسر.
مراد: إيه اللي أنتِ عاملاه ده؟
مجهزة أكل لابن اختي؟
رهف: مفيش أكل موجود في الشقة غير كده.
مراد: وإيه اللي راسميه على السندوتشات ده؟
بلاش تعيشي دور البريئة.
أنا عارفاك ومش هتوصلّي للي أنتِ عايزاه.
رهف: 🥹
عيناها امتلأت بالدموع من طريقة كلامه.
🥹
الطريقة دي كانت بتزين بيها ماما السندوتشات ليا.
وأنا بحب أعملها.
وآسفة ليك.
عن إذنك.
محتاجة حاجة تانية؟
مشت ودموعها على خدها.
من غير ما تاخد بالها.
رجلها اتجرحت في الصحن اللي اتكسر.
رهف: آآه.
أخذ باله أنها اتجرحت.
بس هي موقفتش.
و started
دخلت أوضة جنب الأوضة اللي كان نايم فيها.
وقفلت الباب.
وهو مهتمش.
وطلع راح الشغل.
وصل الشركة.
وكل الموظفين بيهمسوا بينهم.
أول ما شافوه.
مراد: أخذ باله منه.
بس معطاش أي أهمية لكلامهم.
وكمل.
دخل على مكتبه.
بعدها الباب خبط.
مراد: اتفضل.
كرم: 🙄
أنا لما قالولي مصدقتش.
أنت هنا؟
ده أنت بقيت تريند الشركة.
مراد: مش وقت رخامتك دلوقتي.
عايزك.
كرم: طب بزمتك.
في عريس ييجي على الشغل تاني يوم جواز؟
مراد: ده جواز اتفاق.
يعني على الورق.
فترة وهنتطلق.
كرم: ليه؟
إيه اللي حصل؟
مراد: قص له ما حدث معه.
فهو صديقه المقرب وأكثر من أخ بالنسبة له.
كرم: ي جدع.
دي ولا رواية.
بس ليه مفكرتش تتأكد من الموضوع ده؟
مراد: سيبك دلوقتي.
وقولي عملت إيه.
كرم: عملت إيه؟
في إيه؟
مراد: 🙄
مش قولتي إنك نويت تتجوز.
مين سعيدة الحظ؟
كرم: ههههه.
لا عم.
أنا جنتل مان كده.
مبحبش النكد ووجع الدماغ.
يعني أنا بتخيلك دلوقتي.
وإنت بعد تسع شهور ترجع البيت بالحفاضات.
والحق يا مراد.
الولد تعبان.
😂😂😂😂
مراد: ما هي ناقصة رخامتك.
كرم: بس تصدق.
بقيت تريند الشركة.
مفيش غير عنك بيتكلموا.
اوعدنا يارب.
أحب أقولك يا صاحبي.
لازم تتأكد.
يمكن البنت مظلومة فعلاً.
وفي حد متفق مع الدكتورة.
حاول تسألها وتتكلم معاها.
وهي أكيد مش هتكذب عليك.
بس بلاش تظلمها معاك.
مراد: تفتكر؟
مراد: هبقى أشوف الموضوع ده.
خلينا في الشغل دلوقتي.
سيبهم هما في شغلهم.
ونروح عند رهف.
أول ما مشي.
طلعت.
نضفت الأرض.
وربطت رجلها من غير ما تعقمها.
نضفت الشقة.
وكانت قاعدة في الصالة.
لحد ما الجرس رن.
فتحت الباب.
و...
رواية تزوجنا بالاجبار الفصل الخامس 5 - بقلم دعاء تهامي
فتحت الباب كانت صفاء وروح.
أول ما شافت روح، رمت نفسها في حضنها. صفاء دخلت من غير ما تتكلم.
روح: طمنيني عنك ي حبيبتي.
رهف: أنا بخير ي روحي، وانتي عاملة ايه؟ وحشتيني، كأني بقالي سنين بعيدة عنك.
روح: الحمد لله بخير.
رهف: تعالي نقعد جوه.
صفاء: امال المحروس جوزك سابك ونزل ولا ايه؟
رهف: عنده شغل مستعجل.
صفاء: بقا فيه عريس يسيب عروسته تاني يوم الفرح؟ الناس تقول إيه عليك؟
روح: خلاص ي ماما، قالتلك عنده شغل.
رهف: انتي عارفة اللي فيها، فبلاش كلامك ده.
صفاء: أنا لولا أبوكي مكنتش جيت، بس يالا، أهو بنشوف العز اللي انتي قاعدة فيه.
رهف: تعالي معايا نعمل أكل وحاجة نشربها.
روح: يالا ع المطبخ.
روح: ها، هنجهز إيه؟
رهف: تعالي نعمل مكرونة.
روح: ده اللي بعرف أعمله أصلاً.
جهزوا الأكل في جو مليء بالسعادة. دخلت عليهم صفاء المطبخ.
صفاء: مش عارفة البجاحة دي جايباها منين، قاعدة تضحكي وتجهزي أكل ليكي نفس تاكلي بعد اللي عملتيه.
رهف طلعت من المطبخ من غير ما ترد عليها.
روح: ليه كده بس، مش هتتغيري؟
طلعت هيا كمان من المطبخ، راحت عند رهف لقتها في الأوضة وبتعيط.
روح: رهف.
رهف مسحت دموعها بسرعة: أيوه.
روح: بتعيطي؟
رهف: لا، حاجة دخلت في عيني.
روح: عارفة إنك كنتي بتعيطي، متزعليش منها، قلبها طيب صدقيني.
رهف: والله كذب، كل اللي الدكتورة قالته كذب، امتى هيصدقوا.
روح: عارفة، وأنا واثقة فيكي.
رهف: يديمك لي.
روح: بس مفكرتيش مرة مين اللي ممكن يعمل كده أو يخلي الدكتورة تقول كده؟ انتي تعرفي الدكتورة؟
رهف: أنا أول مرة أشوفها.
روح: طب أنا هحاول أوصلها وأقول.
رهف: بلاش، لاحسن تحصل مشاكل بسببي وبابا يزعل منك، كفاية مش بيكلمني أنا.
روح: متخافيش، هقول لصحبتي تعرف كل المعلومات عنه.
رهف: طب خلي بالك من نفسك.
روح: حاضر، وانتي كمان. همشي أنا دلوقتي عشان ماما.
رهف: ماشي ي حبيبتي.
طلعت بره لقت صفاء مستعدة للرحيل.
روح: يالا ي ماما.
صفاء: يالا.
روح: باي يا روحي.
رهف: باي.
يجي الليل ومراد رجع البيت. لقى الشقة نضيفة، ومكان ما اتخانق معاها الصبح نضيف. دخل المطبخ لقى أكل معمول. بص ع الأوضة لقى النور شغال.
مراد: لسه صاحية؟ أدخل أشوفها وأتكلم معاها. لا بس هي اتجرحت الصبح. أطمن عليها. يووه بقا.
قلع الجاكت وقعد ع الكنبة بره في الصالة، وكل شوية يبص ع الأوضة بتاعتها.
عند رهف في الأوضة، حست إنه جه بس مردتش تطلع. قعدت مكانها في أوضتها.
نص الليل جه ورهف حست بالجوع ومش عايزة تطلع عشان مراد ممكن يكون لسه بره.
بتروح وتيجي في الأوضة وبتكلم نفسها: مش لو كنت جبت أكل هنا كان أحسن. استني يا بطني، دلوقتي تاكل.
بعد حيرة كبيرة قررت تطلع. فتحت الباب براحة عشان ميحسش بيها وماشية براحة خالص. وصلت الصالة لقتوه نايم.
مكانوا ع الكنبة.
رهف: يلهوي يلهوي، طب أرجع ولا أعمل إيه بس، أنا جعانة. خلاص هاخد الأكل وارجع ع طول.
دخلت المطبخ ولسه هتفتح النور، حست بحاجة مسكتها و...
رواية تزوجنا بالاجبار الفصل السادس 6 - بقلم دعاء تهامي
حست بحد وراها ولسه بتلف وقعت في الأرض.
رهف: آآآه يا عضمي.
مراد شغل النور لقاها واقعة على الأرض.
رهف: هو فيه حد يدخل على حد كده؟ وقعت قلبي، كنت عملت صوت.
مراد: وانتي إيه اللي جايبك في نص الليل؟
رهف: أصل، أصل افتكرت. هو أنا كنت جاية ليه؟
مراد: بتسأليني أنا؟
رهف: لا، اللي جنبك. شوف كده.
مراد بص حواليه مكنش فيه أي حد.
رهف: ومن عقلك بتدور حواليك؟ أنا أقصد عليكي أنتِ. حتى قومني من الأرض.
مراد: هاتي إيدك.
مدت إيدها مسكت في إيده، كان فيه ميه على الأرض اتزحلقت فيها. وقع هو كمان. لأول مرة تلتقي عيونهم، سرحوا في بعض لعدة دقائق ميعرفش أحد منهم كام عددها. فاق مراد على نفسه وقام، ورهف قامت بعده.
رهف: أنا أمر.
مراد: هو أنا بصراحة.
رهف: اتكلم.
مراد: لا، اتكلمي أنتِ الأول.
رهف: هو أنا كنت جعانة بصراحة.
مراد: وأنا كمان كنت جعان.
رهف: أنا عملت مكرونة أنا وروح لما جت تحب تاكل.
مراد: شوفتها، ريحتها جميلة. أما نشوف الطعم.
رهف: ثواني أجيبها.
عدت ثواني وكانوا قاعدين ياكلوا مع بعض. ومراد عايز يفتحها في موضوع بس مش عارف يبدأ إزاي. شافها وهي بتاكل بنهم وحس إنها جعانة، فقرر إنه يستنى لما تخلص أكل.
رهف: يااااه، كأني بقالي سنة ما أكلتش.
مراد: بالهنا.
رهف: ها؟
مراد: كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع بعيد عن أي حاجة قولتيها أو حصلت.
رهف: اتفضلي.
مراد: ممكن تتكلمي معايا بصراحة وتنسي كل حاجة؟ اعتبريني صديق دلوقتي.
رهف: أكيد هقول الصراحة.
مراد: هو الكلام اللي أبوكي قاله صحيح؟ يعني صحيح إنك حامل؟
رهف: كدب، والله العظيم.
مراد: طب وليه الدكتور؟ هتكدب إيه؟ مصلحتها إيه في كده؟
رهف: أنت عارف طبعًا إن بابا مش بيخرجني من البيت، مع إني واخده كلية هندسة وكنت عايزة أشتغل معاه في الشركة وهو رفض. ومرات بابا مش بتحبني ودايمًا بتعاملني بقسوة، وقدام بابا عاملة إنها كويسة.
مراد: طب ليه مقولتيش لباباكي؟
رهف: بابا؟ هه. في مرة وأنا صغيرة ضربتني من غير أي حاجة. لما جه بابا قولتلوا، عملت روحها بتعيط وقالت لبابا إني ضربت نفسي وقعدت تعيط. وأول ما قلت لبابا دي كذابة، ضربني وحبسني في الأوضة.
مراد: طب أنتِ تعرفي الدكتورة دي قبل كده؟ حاولي تفتكري قابلتيها.
رهف: لا. بس روح النهاردة قالتلي هحاول أوصلها وأشوف مين وراها.
مراد: رهف، هحط ثقتي فيكي وأحاول أشوف مين ليه مصلحة يعمل كده، بس لو طلعتي بتكدبي مش هيحصل لكِ خير.
رهف: أوعدك إني مش هخذلك، لأني كل كلمة قولتها حقيقة ومكدبتش في أي كلمة.
مراد: وأنا أتمنى كده. تصبحي على خير.
رهف: وأنت من أهله.
ولسه هيمشي وافتكر إنها انجرحت في رجلها.
مراد: صحيح، رجلك عاملة إيه؟
رهف: ها؟
مراد: رجلك انجرحت الصبح، بقت كويسة؟
رهف: آه، كويسة.
مراد: وريني كده.
رهف: لا، هي بقت كويسة.
مراد: قلت وريني.
رهف مدت رجلها لبره، كانت رابطها بس كان فيه أثر دم.
مراد: عقمتيها؟
رهف: سكتت ومش ردت.
مراد: يبقى لأ.
رهف: معرفش طريق حاجة، هنام.
مراد: طب استنيني لحد ما أرجع.
دخل مراد الأوضة وهي لمّت الأكل، دخلوا المطبخ.
مراد: تعالي اقعدي على الكنبة هنا وحطي رجلك على الكرسي.
شال الربطة وبدأ يعقم لها الجرح.
رهف: آآآه.
رهف: شكرًا.
مراد: العفو. دلوقتي روحي ارتاحي.
رهف جت تمشي عليها وجعتها.
استني أساعدك.
رهف: لا، هعرف أوصل.
مراد: ليه مش بتسمعي الكلام مرة واحدة؟
شالها دخلها أوضتها ونزلها على السرير.
مراد: محتاجة حاجة؟
رهف: لا، متشكرة.
طلع وقفل الأوضة وراح هو كمان نام.
ف صباح يوم جديد صحي مراد على رنة تليفونه.
مراد: ألووو.
رواية تزوجنا بالاجبار الفصل السابع 7 - بقلم دعاء تهامي
مراد: الووو وحشتيني ي بيبو.
مراد: مش وقت رخامتك على الصبح.
أكرم: هو أنا اللي وحشك ي خاين.
مراد: كلمة تاني وهقفل التلفون في وشك.
أكرم: عيل فصيل، طب قولي كنت رنيت عليا امبارح ليه.
مراد: عايز أعرف كل المعلومات عن الدكتور.
أكرم: طب وأنا هوصلها إزاي.
مراد: أنا هكلم روح أخت رهف، هي تعرف اسمها وشافتها. تروح أنت وهي المستشفى وتعرف كل حاجة.
أكرم: حلو.
مراد: هي مينا.
أكرم: روح مش على آخر الزمن همشي مع واحدة مش حلوة. مراد أنت لسه على الخط صح، مقفلتش في وشي.
ده قفل بجد، يمكن الشبكة.
عند مراد.
قفل واخد شاور وطلع.
لقاء رهف محضرة الفطار.
مراد: صباح الخير.
رهف: صباح النور.
مراد: رجلك عاملة إيه دلوقتي.
رهف: الحمد لله أحسن.
مراد: طب عايزك بالليل تكوني جاهزة.
رهف: بس ليه.
مراد: هنروح مشوار كده.
رهف: تمام.
مراد: تمام، همشي أنا.
رهف: اقعد افطر.
مراد: لا متأخر، أبقى أفطر في الشركة.
مشي وهيا قعدت على السفرة.
أكلت وقعدت تنضف في الشقة.
عن مراد.
وصل الشركة وكلم روح إنها تقابل أكرم في الكافيه.
وهي قالت له أقول لماما.
بعد عذاب كبير وافقت مامتها إنها تخرج بعد ما قالت لها إنها رايحة تقابل صاحبتها وإنها محتاجة منها مساعدة.
راحت الكافيه وأكرم كان مستنيها.
روح: أنت أكرم.
أكرم: أكرم مين ي روحي، العبي بعيد.
روح: هو إيه اللي العب بعيد، مش أنت أكرم صاحب مراد.
أكرم: هو أنتِ روح أخت رهف.
روح: أيوه أنا.
أكرم: ومالك مش باينة من الأرض كده.
روح: عشان الورد ما بيطولش ي نخلة.
أكرم: نينيني.
روح: أبو رخامتك.
أكرم: بتقولي حاجة.
روح: بقول مش هنقعد ولا إيه.
أكرم: تعالي وأنتِ شبر ونص كده.
روح: الله مطولك ي روح.
أكرم: لما تطولي أنتِ الأول.
روح: لو هنقضيها تريقة كده، أنا بستأذن.
أكرم: لولا إني محتاجك بس، لا طبعًا اتفضلي اقعدي.
روح: هو إحنا جايين نقعد، إحنا جايين نشوف هنبدأ من إيه مستشفى.
أكرم: طب هيا اسمها إيه الأول.
روح: الدكتورة حياة السيد.
أكرم: متأكدة.
روح: أيوه متأكدة عشان ماما اللي قالت لي.
أكرم: طب تعالي معايا الأول نروح عند واحد صاحبي ليه معرفة بالتكنولوجيا وكده، هخليه يحاول يجمع كل المعلومات.
روح: ماشي.
مشوا هما الاتنين.
بعد وقت كانوا وصلوا وأكرم حكاله كل حاجة.
وهو بيبحث.
أكرم: قدامك كتير.
شوف الورقة دي فيها كل اللي الدكاترة اللي اسمهم حياة السيد وأماكن عملهم وكمان أرقام موبايلاتهم.
أكرم: متقدرش تحدد هيا مين فيهم بالظبط.
كده هياخد وقت أكبر، فالطريقة دي الحل الوحيد إنك تروح على الأماكن دي وتشوف اللي أنت عايز توصلها.
أكرم: تعبتك معايا.
مفيش بينا الكلام ده.
أكرم: تسلم، سلام دلوقتي.
سلام.
طلعوا بره في العربية.
أكرم: هنبدأ منين.
روح: في مستشفى اسمها الحياة قريبة من هنا ومكتوبة في الورقة، نبدأ بيها.
عده وقت كتير وهما بيلفوا على المستشفيات ولسه ملقيوش.
كل ما يروحوا مستشفى ميلقهاش هي.
أكرم: أنا تعبت، قاعد أدوّر.
روح: فاضل اتنين بس وأنا اتأخرت على البيت.
أكرم: تعالي نشوف يمكن تكون في المستشفى دي وأنا هوصلك.
روح: يلا.
طلعوا المستشفى وسألوا على الدكتورة حياة السيد للسكرتيرة.
آه موجودة بس هيا عندها كشف دلوقتي.
روح: طب ممكن تقولي لها إني عايزة أقابلها ضروري.
السكرتيرة: هقولها مين وعايزة إيه.
روح: لسه هتقول على اسمها.
أكرم وقفها.
أكرم: قولي لها مريضة وجاية تطمن على الحمل عشان تعبت أوي، مش كده يا روحي.
أكرم: مش أنتِ قولتي إنك تعبانة وأنا قولت لك لازم نطمن، معلش أصل مراتي مبتحبش تقلقني عليها.
روح: هه، ربنا يخليكم لبعض.
السكرتيرة: دقيقة أبلغها.
روح: إنتِ إزاي تقول كدا.
أكرم: وإنتي عايزة تقولي لها إنك روح حسن عشان تعرف إنك أخت رهف.
روح: هااا، أيوه صح، بس مكنش لازم تقول كده، كان ممكن تخترع أي حاجة تانية.
أكرم: بس اسكتي، جت. تقدروا تتفضلوا.
عند رهف.
كانت جهزت ومراد عده عليها وأخدها ومشيو.
رهف: إحنا رايحين فين.
مراد: دلوقتي تعرفي.
هااا، وصلنار.
رهف:
رواية تزوجنا بالاجبار الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء تهامي
انت جيبنا هنا ليه
مراد: عشان الدكتورة تكشف عليكِ.
ايرهف: بس مش انت قولت مصدقني.
مراد: عشان أتأكد، وبعدين انتي خايفة ليه؟ مش بتقولي مظلومة.
ايرهف: لا مش خايفة، بس أنا بخاف من المستشفى من وأنا صغيرة.
مراد: متخافيش، أنا معاكي، محدش يقدر يعمل حاجة.
ايرهف: ماشي.
مراد: انزلي يا ليل.
نزلت هيا ومراد دخلوا المستشفى وهو ماسك إيدها وبيطمنها. جت الممرضة.
الممرضة: أستاذ مراد، الدكتورة جوا بانتظاركم.
مراد: تمام، شكراً.
الدكتورة: أهلاً مراد، بيك نورت.
مراد: بنورك، أعرفك دكتورة سحر، أكبر دكتورة نسائية.
ايرهف: تشرفت بمعرفتك.
الدكتورة: أنا أكتر، تعالي معايا عشان أكشف عليكِ.
مراد: روحي معاها، متخافيش، أنا هستناكي هنا.
ايرهف: متسبنيش يا مراد.
مراد: مش هسيبك، هستناكي هنا.
مشت رهف وهيا خايفة.
ابتدت الدكتورة تكشف عليها، وبعد وقت خلص.
مراد: خير يا دكتورة.
الدكتورة: الحقيقة مش هخبي عليكم.
مراد: احكي على طول.
الدكتورة: هي مش حامل، لسه بنت، بس فيه دواء كانت بتاخده بيعمل نفس أعراض الحمل، ودي مش موجودة في أي حتة أو أي حد يعرفها.
مراد: يعني إيه.
الدكتورة: الدواء ده بيتخلط في الأكل أو العصير، ممكن يكون فيه حد كان بيدهولها من غير ما تعرف.
مراد: طب هو ليه أي تأثير عليها.
الدكتورة: لا متخافيش، لأن واضح إنها ما أخدتش منه كتير، وأنا هكتبلها على دواء مضاد ليه وهتبقى كويسة.
مراد: متشكر يا دكتورة.
الدكتورة: العفو، ده واجب.
أخد مراد رهف ومشي من عند الدكتورة.
ايرهف: الحمد لله يا رب إن الحقيقة ظهرت.
مراد: متعرفيش مين اللي كان بيحطهولك في الأكل.
ايرهف: لأ.
مراد: مش يمكن مرات أبوكِ.
ايرهف: مشفتهاش بتحط حاجة قبل كده في الأكل، لأن عندنا الخدم هما اللي بيجهزوا الأكل.
مراد: طب تعالي أروحك، أكيد تعبانة وهنعرف مين في الآخر.
عند أكرم وروح، دخلوا عند الدكتورة، أول ما شافت روح عرفتها بس مبينتش.
الدكتورة: اتفضلوا.
قفل أكرم الباب وروح راحت عندها.
روح: هسألك سؤال واحد، إيه اللي خلاكي تقولي إن رهف حامل.
الدكتورة: رهف مين؟ إنتي بتتكلمي على إيه.
روح: متلفيش وتدوري، قولي مين قال لكِ.
أكرم: إحنا نتصل بالشرطة وهيا تشوف شغلها معاها وتخليها تعترف بطريقتها.
الدكتورة: إنتوا مين؟ أنا هخلي الأمن يطردكم بره.
مسكت التليفون ولسه هترن، أكرم خدوا منها.
أكرم: مش هتطلعي من هنا غير لما تحكي على كل حاجة ومين اللي اتفق معاكي.
مسك المقص وقرب منها وهيا ابتدت تخاف.
أكرم: اهدي يا دكتورة، ليه الخوف ده؟ أنا بس بسألك، لسه ما عملتش حاجة. ممكن نقص صباع يا روح.
روح: ممكن اتنين أو الإيد كلها.
الدكتورة: أنا معرفش حاجة.
أكرم: شكلها عنيدة، تيجي نكهربها.
روح: إيه فكرة، كان نفسي أطلع ظابط.
أكرم: روح اتنيلي، هو انتي باينة من الأرض.
روح: 🙄 وبعدين معاك بقا.
أكرم: سيبك دلوقتي وخلينا في المهم.
الدكتورة: خلاص هقول بس بعد المقص ده شوية.
أكرم: كان من الأول.
الدكتورة: من شهر واحد جه عندي على البيت وطلب مني إني أكتبله على دواء يبين أعراض الحمل حتى لو مفيش حمل. أنا كنت لسه حاضرة مؤتمر كانوا بيتكلموا فيه عن الأدوية الحديثة وكان فيه نوع دواء استبعدوه لأنه كان بيسبب أعراض الحمل، ساعتها أنا أديتهولها وهو اداني فلوس مقابل كده. ومن كام يوم رن عليا وقالي أروح بيتكم وأكشف على واحدة وأقول إنها حامل، بس وأنا عملت زي ما طلب عشان هدّدني إنه لو معملتش كده هيخطف ابني.
أكرم: متعرفيش اسمه إيه ولا حتى شكله.
الدكتورة: لأ، كان لابس طاقية مخبي بيها وشه، ولما سألته عن اسمه مرديش يقولي، بس كان معاه حرس كتير مستنياه بره.
أكرم: اديني الرقم اللي كلمك منه.
الدكتورة: كان بيكلمني من رقم مجهول، والله ما بكذب، هيا دي الحقيقة.
أكرم: لو حصل وكلمك تاني تبلغيني، وإياكي تقولي له إننا جينا هنا وعرفنا حاجة.
الدكتورة: حاضر.
أكرم: تعالي عشان أوصلك، الوقت اتأخر.
روح: مفيش داعي، هروح بتاكسي.
أكرم: مقدرش أسيبك تروحي لوحدك الوقت اتأخر.
ركبت معاه بعد ما لقت الشارع فاضي ومفيش أي تاكسي.
أكرم: هووو.
رواية تزوجنا بالاجبار الفصل التاسع 9 - بقلم دعاء تهامي
أكرم: هو انتي عندك كام سنة؟
روح: معايا بطاقة.
أكرم: كنت فاكر عندك 15 سنة.
روح: رخمة.
أكرم: وزعة.
روح: تعرف تختصرني لحد ما توصلني؟
أكرم: معرفش اختصر الحلوين وخصوصا القصيرين.
روح: نينيني.
أكرم: هو انتي متعرفيش مين ممكن يكون عمل كده؟
روح: أعداء النجاح كتير ويمكن حد من أعداء بابا عمل كده.
أكرم: بس كان فيه أكتر من طريقة، اشمعنى الطريقة دي؟
روح: لما نعرف هو مين أكيد هنعرف كل حاجة.
أكرم: ده بيتكم صح؟
روح: أيوه، وقف هنا.
أكرم: أوصلك قدام الباب؟
روح: لا، وقف بعيد شوية عشان محدش يشوفك.
أكرم: زي ما تحبي.
روح: اللي ييجي منك أحسن منك.
أكرم: دي آخرتها.
روح: أه، سلام وزا.
أكرم: سلامات.
عند رهف ومراد في البيت.
مراد: مالك؟
رهف: بفكر مين ممكن يعمل كده.
مراد: كلام روح وأكرم ميدلش إن مرات أبوكي هي اللي عملت كده.
رهف: وده اللي محيرني، ياترى مين.
مراد: متشغليش بالك، أنا هعرف أوصل لكل حاجة، بس أهم حاجة إنك طلعتي بريئة، وده المهم.
رهف: الحمد لله.
مراد: طب أنا جعان، مش هتاكليني حاجة؟
رهف: هو بيتك ده فيه حاجة؟
مراد: أه فيه.
رهف: مفيش.
مراد: قولتلك فيه.
رهف: ولو طلع مفيش؟
مراد: اطلبي اللي انتي عايزاه وأنا أنفذ.
رهف: موافقة، تعال معايا المطبخ وشوف بنفسك.
راحوا المطبخ، فتحت التلاجة كانت مليانة أكل وفاكهة، فتحت رفوف المطبخ لقت مكرونة وأرز وسكر ولقت مشروبات.
رهف: بس إزاي؟
مراد: كنت مكلم البواب إن يجيب طلبات للبيت ولما إحنا مشينا هو جاب الطلبات وطلع حطها في المطبخ.
رهف: عشان كده واثق، طب المطلوب مني دلوقتي عشان أنفذ؟
مراد: أنا طلبت أكل من بره وانتي عليكي الحلويات.
رهف: هعملك كاب كيك جنان.
مراد: ماشي، أساعدك في حاجة؟
رهف: لا، متشكرة.
مراد: طب هطلع أخلص الشغل اللي عندي.
رهف: ماشية.
شوية والجرس رن، كان الدليفري، فتح مراد وحاسبوا ودخل الأكل، حطوا على الترابيزة.
وشوية ورهف طلعت من المطبخ.
مراد: جيتي في وقتك، تعالي قبل ما الأكل يبرد.
رهف: بيتزا، أنا بحبها أوي.
مراد: طلبتها عشانك وزي ما بتحبيها كتيرة الجبنة عليها.
رهف: منين عرفت إني بحبها كده؟
مراد: أنا أعرف عنك كتير.
رهف: هاا.
مراد: اقعدي كلي قبل ما الأكل يبرد عشان نشوف الكاب كيك بتاعك.
رهف: حاضر.
لسه هتقعد النور قطع.
رهف: مراد متسبنيش، أنا بخاف من العتمة.
مراد: متخافيش، أنا معاكي.
مسك إيدها وهي مسكت فيه جامد.
رهف: هنعمل إيه دلوقتي؟
مراد: تعالي معايا، فيه شمع في الدرج نولع.
ماشيت معاه، جاب الشمع وولع.
رهف: هناكل على ضوء الشموع.
مراد: فيه أحلى من كده؟
رهف: لا طبعاً.
ابتدوا ياكلوا في جوء مليان بالرومانسية على ضوء الشموع.
رهف: ناقصنا رقصة.
مراد: قومي نرقص.
رهف: لأ، أنا بهزر.
مراد: وأنا بتكلم جد.
رهف: طب هتشغل موسيقى على إيه، خلينا قاعدين أحسن.
مراد: غني، أنا سمعت إن صوتك حلو.
رهف: لا، مستحيل.
مراد: هتغني.
رهف: لا، أنا مش بغني، مين قالك إن صوتي حلو؟
مراد: لسه بعرف عنك كتير.
رهف: طب هغني إيه؟
مراد: أي حاجة على ذوقك.
رهف: ماشي.
قام وقف ومسك إيدها، وقفها، مسك إيدها وحط إيدوا على نصها وهمس في ودنها غنى.
رهف: حبه جنة أنا عشت فيها، قربه فرحة حلمت بيها، ده اللي بيه أحلو عمري، ده اللي أنا هديله عمري، ياما ليالي بستناه لقاه، مهما قولت واتحكاله، مستحيل أوصف جماله، رقة الدنيا في عيوني، قلبي كان الله في عونه، من اللي أنا حسيته معاه، كل يوم ألاقي روح بتنده ليه، على العموم مش هخبي وأداري عليه، إنه غيرني وسرقني، وإني اتعلقت بيه، اللي فات من حياتي ضايع قبله، فيه حاجات حلوة حصلتلي على إيديه، كل لحظة تزيد غلاوته، وناوي يعمل تاني إيه... لما أغمض قلبي شايفة اسمي غنوة، ما بين شفايفه، صوته أجمل صوت نداني، ابتسامته مطمناني، يوماتي بالي عليه مشغول، بالأمانة وبصراحة، كنت عمري ما هلقي راحة، لولا بالصدفة لقيتوا، اللي بالغالي اشتريتوا، منايا أعيش وياه على طول.
مراد: مشاء الله، صوتك جميل أوي، بس باين فيه للتوتر.
رهف: هااا، لا أبدا.
فجأة النور جي.
هيييي.
مراد: مجنونة.
رهف: وقت الكاب كيك.
جابت الكاب كيك وكانوا قاعدين مع بعض في جو سعيد ورهف فرحتها باينة على وشها إنها أخيرا الحقيقة ظهرت، بس ياترى هتفضل مبسوطة ولا الأيام مخبيالها حاجات تاني. مع الوقت هنعرف.
رواية تزوجنا بالاجبار الفصل العاشر 10 - بقلم دعاء تهامي
صباح يوم جديد مليء بالأحداث الشيقة.
كانت رهف في أوضتها نايمة، صحيت على صوت خبط باب أوضتها.
رهف: طيب جاية.
طلعت فتحت الباب من غير ما تاخد بالها من لبسها.
مراد: صباح الخير.
مراد واقف متنح فيها. عدى ثانية على الوضع ده. رهف افتكرت إنها طلعت بالهدوم اللي نايمة بيها، كانت لابسة هوت شورت. قفلت الباب في وشه وهي بتعاقب نفسها إنها ما أخدتش بالها. وقفت ورا الباب من غير صوت.
مراد فاق على نفسه على خبطت الباب، بس شكلها لسه موجود في عقله.
مراد: أنا آسف إني جيت صحيتك، بس كنت جاية أقولك جهزي عشان نمشي.
رهف: حصل خير. هنروح فين؟
مراد: مفاجأة.
رهف: قول والنبي.
مراد: والله.
من فرحتها فتحت الباب حضنته.
رهف: اععع مش مصدقة! هجهز بسرعة.
سابته ودخلت عشان تلبس. بعد وقت خرجت من أوضتها. كانت لابسة بنطلون بويفريند وعليه جاكت أسود وتيشيرت أبيض وسايبة شعرها.
رهف: هاا هنروح فين؟
مراد: قولتلك مفاجأة. تعالي كلي الأول.
رهف: مين جهز الأكل؟
مراد: الدادة سعاد هي اللي هتحضر الأكل من هنا ورايح.
فطروا وطلعوا بالعربية. ورهف طول الطريق بتزن على مراد عشان يقولها هما رايحين فين، وهو مش بيقولها. لحد ما وصلوا على الشركة.
رهف: أنت جايبنا الشركة نعمل إيه؟
مراد: تعالي وأنتي تعرفي.
رهف: بسم الله.
مراد: من غير بس، تعالي.
رهف: ماشي.
دخلوا الشركة ومراد جمع الموظفين.
مراد: أحب أعرفكم رهف مراتي وهتشتغل معانا هنا. عن إذنكم.
أخد رهف ودخل المكتب.
رهف: مش مصدقة بجد هشتغل أخيراً. أنا حاولت كتير مع بابا، مرديش يخليني أشتغل.
مراد: لا صدقي.
رهف: شكراً يا مراد على كل حاجة عملتها معايا. حقيقي في الأول كنت بسمع إنك شخص عصبي وبارد، ما عندكش قلب، بس حقيقي طلعت غير كده خالص.
مراد: أنا في الشغل ما عنديش حاجة اسمها مسامحة. وأنا ما كنتش قريب من حد عشان يعرفني كويس غير أكرم. بس أنا ببقى معاكي حاجة تانية.
لسه هترد، الباب خبط.
مراد: ادخل.
أكرم: وحشتني يا بسبوسة. كده توعدني بالحب، وفي الآخر تغدر بيا؟ ما كانش يومك يا حبيبي. (كان بيقلد صوت بنت)
مراد: أحب أعرفك على رهف مراتي.
أكرم: الله يكسفك يا مراد، زي ما كسفتني! مش تقولي إن مراتك هنا.
رهف كانت واقفة بتضحك من طريقة أكرم. 😹😹
رهف: رهف. تشرفت بمعرفتك.
أكرم: متصدقيش اللي حصل من شوية، كنت بهزر مع مراد بس.
رهف: لا خالص، أنت دمك خفيف أوي.
أكرم: تسلمي من ذوقك والله.
مراد: سيبك منها دلوقتي وتعال نشوف الشغل.
أكرم: أنت غيران؟
مراد: هغير من إيه؟
أكرم: لا أبداً. تعال نشوف الشغل.
مراد: رهف، اطلعي خلي ملك توديكي على مكتبك، وشوية وهحصلك.
رهف: تمام.
لسه هتفتح الباب ووووووو.