تحميل رواية «ترويض الشرس» PDF
بقلم وردة النرجس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اليوم هو حفل زفاف رجل الأعمال جاسر عاصم البحيري، رجل من أقوى رجال الأعمال في مصر. يدير شركات والده عاصم البحيري بعدما أنهكه المرض. عندما تراه، لن ترى غير رجل يصعب عليك تحديد شخصيته: أهي غرور، ثقة، كبرياء، أم كل هذا في آن واحد؟ بداخل هذا الصرح العظيم كانت البداية، إنها شركات البحيري للمقاولات والتعمير. يدخل مكتب جاسر صديقه الذي لا يفارقه حتى في أعماله، أكمل رشدي، الصديق الصدوق لجاسر. وهنا ترى هدى، سكرتيرة جاسر. أكمل: مساء الخير يا هدى. جاسر مشي ولا لسه؟ هدى: مساء الخير يا مستر أكمل. لا مستر جاسر...
رواية ترويض الشرس الفصل الأول 1 - بقلم وردة النرجس
اليوم هو حفل زفاف رجل الأعمال جاسر عاصم البحيري، رجل من أقوى رجال الأعمال في مصر. يدير شركات والده عاصم البحيري بعدما أنهكه المرض. عندما تراه، لن ترى غير رجل يصعب عليك تحديد شخصيته: أهي غرور، ثقة، كبرياء، أم كل هذا في آن واحد؟
بداخل هذا الصرح العظيم كانت البداية، إنها شركات البحيري للمقاولات والتعمير.
يدخل مكتب جاسر صديقه الذي لا يفارقه حتى في أعماله، أكمل رشدي، الصديق الصدوق لجاسر. وهنا ترى هدى، سكرتيرة جاسر.
أكمل: مساء الخير يا هدى. جاسر مشي ولا لسه؟
هدى: مساء الخير يا مستر أكمل. لا مستر جاسر لسه جوه.
أكمل باستنكار: نعم؟ أنا داخل.
يفتح باب غرفة جاسر ليجده يقوم برسم أحد التصميمات لأحد المشاريع الجديدة.
أكمل: جاسر، أنت بتعمل إيه هنا؟
لم يلتفت إليه جاسر: بلعب ماتش. ما تيجي تلعب معايا.
أكمل: أنت يا ابني مش فرحك النهارده؟ قاعد هنا ليه؟ مفيش وراك حاجات كتير تعملها ولا إيه النظام؟
هنا يلتفت إليه جاسر، فتجده رجلًا فارع الطول بجسد رياضي، والشعر الأسود الذي يتعدى رقبته بقليل، وبشرته القمحية، وشارب ولحية تضفي على ملامحه وسامة أكثر.
جاسر: يعني هعمل إيه؟ أطبل ولا أرقص؟
أكمل: أنت هتشلني. مش خلاص خلصنا من الموضوع ده ووافقت وطاوعت أبوك؟ يبقى فيه إيه؟
تنهد جاسر: ولا حاجة. مش هو عايز كده خلاص. أنا هعمل اللي هو عايزه.
أكمل: جاسر، البنت مش وحشة. بالعكس حلوة وأخلاقها ممتازة بشهادة الكل. ولا يعني قصدك عشان بتشتغل عندك؟
جاسر: لأ لأ. أنا لسه ما لحقتش أعرفها ولا اتكلم معاها عشان أقدر أقول رأيي فيها. مع إننا نعتبر ولاد عم، بس مفيش مشكلة. كل واحد وله نصيبه.
سنخرج من هنا ونذهب إلى الفندق الذي سيتم فيه إقامة حفل الزفاف، وبالتحديد إلى غرفة العروس. تم حجزها حتى تنتهي من تجهيزاتها ليوم عرسها.
العروس هي فرح أحمد البحيري. مهلاً، هم ليسوا أبناء عم، ولكن الوالدين هم أبناء عم وأكثر من الإخوة.
تدخل هنا سمر، صديقة فرح التي لا تفترقان أبدًا في كل شيء.
سمر: ما تزوقيني يا ماما.
فرح: أوام يا ماما، ده عريسي هياخدني بالسلامة يا ماما.
فاتن والدة فرح: حبيبتي يا سوسو. يارب نفرح بيكي قريب.
سمر: آمين يا فوفو. ما عندكش عريس حلو كده وابن ناس؟
فاتن: ههههه. أدورلك؟ مش النهارده الفرح. اشبكي في أي واحد ورزقك على الله.
سمر: أنا بقول كده برضه.
انتهت فرح من مكياجها والتفتت لسمر.
فرح: بت يا سمر، إيه رأيك؟
سمر: يا خراشي على الحلاوة. ده الأستاذ جاسر هيعيش في النعيم يا قمري.
فرح بحزن: ممكن برضه.
نعرفكم على فرح: هي فرح أحمد البحيري، مهندسة ديكور في شركات البحيري لمدة تتعدى خمس سنوات، منذ أن كانت طالبة. فهي الفتاة الجميلة الرقيقة، بيضاء البشرة بعيون عسلية والشعر الأسود الذي يتعدى ظهرها بقليل.
ارتدت فرح فستان زفافها الجميل. وجاء جاسر بصحبة والدته وأخواته، مريم وريم، ليأخذها إلى القاعة التي سيقام بها حفل الزفاف.
انتهى الحفل سريعا ورحلوا إلى المنزل بعدما رفض جاسر قضاء ليلة الدخلة في الفندق.
يدخلون جميعًا إلى فيلا عاصم البحيري ويصعد العروسان، بالتحديد إلى جناح جاسر الذي تم إعداده خصيصًا له ولفرح.
صعد بها إلى، وهو لا يهتم بها كأي عريس في ليلة زفافه. فتح الباب وأشار لها بالدخول.
جاسر: اتفضلي.
دخلت فرح غرفتهم وهي تشعر بالحياء الشديد، فلاول مرة يجمعهما مكان واحد.
جاسر: فرح، ممكن اتكلم معاكي شوية؟
فرح بخجل: اتفضل.
جاسر: ممكن تقعدي عشان أعرف أتكلم.
جلست بجواره بخجل واضح.
جاسر: بصي يا فرح، أنا مش هكذب عليكي وهكلمك بصراحة، وأنتي تحددي مصيري أنا وأنتم.
فرح: مش فاهمة تقصد إيه؟
قام جاسر ووقف أمامها.
جاسر: بصي يا فرح، أنا راجل رافض فكرة الجواز دي عمومًا، بس لولا رغبة بابا إني أتجوز مكنتش هفكر أصلًا إني أتزوج. الموضوع مش فارق معايا أصلًا.
فرح: تقصد إيه؟
حاول جاسر انتقاء كلماته بعناية.
جاسر: فرح، أنا مكنتش عايز أتزوج، ومازلت رافض الموضوع ده. بس انتي عارفة إن بابا جاله جلطة في القلب وعمل عملية، ومينفعش إن احنا نتعبّه، وبالذات في الفترة دي. فعشان كده أنا بطلب منك إن جوازنا يبقى فترة أربع خمس شهور، وبعد كده كل واحد يروح لحاله.
فرح: ههههه. أنت بتهزر يا جاسر؟
جاسر: لا يا فرح، مش بهزر ولا حاجة. أنا عمري ما هتجوز ولا هعاشر واحدة مهما كانت.
فرح بدموع: طيب ليه؟ ليه عملت فيا كده؟ حرام عليك. أما أنت مش عايز تتجوز، اتجوزتني ليه؟
جاسر: غصب عني. أبويا كان ممكن يموت من انفعاله عليا لما رفضت أتزوج، ومكنش ينفع إني أرفض طلبه.
فرح تبكي بهيستريا: آه، وأنا بقى الوسيلة اللي أنت استخدمتها عشان ترضي أبوك؟ طب ما فكرتش فيا ولا في أهلي لما أرجع لهم بعد كام شهر مطلقة؟
وضع يده في جيبه وبكل غرور: لا متخافيش. المؤخر هيخليهم ميقولوش حاجة.
فرح: مؤخر إيه؟
جاسر: مؤخرك. أنا كتبتلك مليون جنيه مؤخر عشان لما نتطلق متبقييش خسرتي حاجة. مبلغ كويس تعملي بيه أي حاجة.
فرح: آه، مليون جنيه؟ وهي دي بقى تمن إقامتي معاك الكام شهر دول، مش كده؟
جاسر ببرود: اعتبريه زي ما تعتبريه. المهم إن محدش فينا خسران حاجة.
فرح: لا يا جاسر بيه. أنا الخسرانة. فلوس إيه اللي بتتكلم عنها؟ الفلوس دي تبلها وتشرب ميتها. كل ده ما يساويش كسرة قلبي في يوم. أي واحدة في الدنيا كانت بتستناه.
جاسر بتهكم: بلاش الشويتين دول. ملهمش لازمة. ده اتفاق، ولو سمحتي توافقي عليه، على الأقل عشان أبويا. وأنا عارف هو بيحبك إزاي.
ظلت فرح صامتة، مجروحة، لا تدري ماذا تقول. كيف ترد له إهانته لها؟ ماذا تفعل؟ توافق وبعد عدة أشهر تصبح مطلقة؟ أم تخرج الآن؟ ولكن الناس لن ترحمها، عروسة تعود ليلة زفافها بيت أهلها.
التفت إليه وقد مسحت دموعها.
فرح: أنا موافقة.
أحس جاسر بارتياح وظن أن المال أغراها لتوافق.
فرح: بس بشرط.
جاسر باستغراب: شرط إيه؟
فرح: ملكش دعوة بيا. كل واحد فينا في حاله. أنا هنام في أوضة وأنت في أوضة. انسى إننا اتنين متجوزين.
جاسر: يعني إيه؟ مش فاهم.
فرح بخجل: يعني كل واحد ملوش دعوة بالتاني. ملكش دعوة بيا. أروح أرجع ميخصكش. تنسى إننا متجوزين.
اقترب منها بجراءة: طيب ويعني أنتِ مراتي شرعًا، يعني لو قربت منك عادي؟
ابتعدت فرح سريعًا: ده شرطي التاني. إياك تلمسني، يا إما اعتبر كل شيء منتهي.
جاسر بصدمة: يعني هتمنعيني من حقي؟
فرح: حقك؟ حق إيه؟ ملكش عندي حقوق يا باشمهندس. ده شرطي، توافق عليه تمام. مش هتوافق؟ هخرج من هنا ودلوقتي.
جاسر: بقى كده. ماشي. بس أنتِ كده بتخالفي شرع ربنا.
فرح: ربنا؟ وأنت افتكرت ربنا غير دلوقتي؟ نسيته ليه وأنت بتكسرني؟ ولا هو ربنا في حقوقك أنت وبس؟ لا يا باشمهندس، انسى. جوازنا هيكون جواز على ورق وبس.
ظلت ليلها تفكر فيما حدث. أيمكن أن يكون حلمًا؟ أم هي مزحة منه؟ أم هي الحقيقة؟ نعم، هي الحقيقة. تركها جاسر وذهب إلى غرفة أخرى يفكر. هل قراره صحيح؟ فالنساء في وجهة نظره جميعهم واحد، تسرى الخيانة وحب المال في دمائهما.
أطلت شمس يوم جديد على أبطالنا. استيقظ جاسر على صوت دقات الباب. نظر للساعة ووجدها الثانية عشر ظهرًا. قام من مكانه ليفتح الباب ليجد والدته ناهد.
ناهد: حبيبي. صباح الفل يا عريس.
جاسر: صباح الخير يا ماما.
ناهد: إيه يا حبيبي؟ الناموسية كحلي ولا إيه؟ فرح نايمة؟
ارتبك جاسر، فهو لا يعلم إذا كانت نائمة أم لا.
جاسر: آه يا ماما نايمة. ادخلي واقفة كده ليه؟
ناهد: لا يا حبيبي، أنا جبت الفطار عشان تفطروا.
جاسر: طيب ما إحنا ننزل نفطر معاكم.
ناهد: نعم؟ إزاي؟ أنت ناسى إنك عريس ولا إيه؟ لسه بدري على النزول.
جاسر: يعني إيه؟ هفضل محبوس هنا؟
ضحكت ناهد: وهو فيه أحلى من كده حبس؟ ربنا يهنّيك يا حبيبي. يلا ادخل لفرح صحيها وفطرها. يلا يا حبيبي.
جاسر: حاضر يا أمي.
تردد كثيرًا هل يدخل عليها ليوقظها أم يتركها، ولكنه فضل أن يوقظها.
دق على الباب، لم تستيقظ. فتح الباب بهدوء، وجدها نائمة بفستان زفافها.
اقترب منها وظل ينظر إليها للحظات، ثم نادى عليها.
جاسر: فرح، فرح، قومي.
تململت فرح في فراشها: سيبني يا ماما شوية.
ابتسم جاسر: بس أنا مش ماما.
انتبهت على الصوت، قامت مفزوعة من مكانها: إيه؟ في إيه؟
جاسر: مالك؟ شفتي عفريت؟ يلا يلا عشان تفطري.
فرح: مش عاوزة.
جاسر: مينفعش. إيه؟ هتصومي ولا إيه؟
فرح: قلتلك مش عاوزة، مش جعانة.
جاسر بغضب: أنتِ حرة. أنا اللي غلطان.
خرج وتركها تبكي على حالها. قامت من سريرها، اتجهت إلى الحمام لتستحم. فتحت الماء وظلت تبكي على حالها، فها هي أحلامها ضاعت هباءً في يوم المفترض أنه أسعد يوم في حياة أي بنت.
انتهى جاسر من فطاره، غير عابئ بها. اتجه إلى الغرفة. دق الباب، لم ترد. مرة بعد مرة، اعتقد أن يكون أصابها مكروه. بحث عنها في الغرفة، لم يجدها. وجدها تخرج أمامه من الحمام وهي تلف منشفة حول جسدها. شهقت عندما وجدته أمامها.
جاسر: إيه؟ هو أنتِ كل أما تشوفيني هتتخضي ولا إيه؟
أسرعت إلى الحمام مرة أخرى، لكنه أمسك بيدها وألصقها بالحائط وهو ينظر إليها.
جاسر: تعرفي إن أنا ممكن آخد حقي منك دلوقتي؟
فرح: إحنا بينا اتفاق. ولو راجل خليك قد كلمتك.
ضغط على يدها: أنا راجل غصب عنك. ولو عايز آخد حاجة منك هاخدها وغصب عنك، ومحدش له عندي حاجة. بس بصراحة مليش مزاج.
تركها وغادر. وجلست هي على الأرض تبكي، حتى قامت وتوضأت وأقامت صلاتها وهي تبكي وتتضرع إلى الله أن يزيح همها عنها.
أما هو، فكان في غرفته يفكر في أمر هذه الفتاة. أمن الممكن أن يكون ظلمها بزواجهم؟ ولماذا بكت عندما اقترب منها؟
انتهى يومهم، وهي لا تخرج من غرفتها ولا تأكل، حتى خاف أن يصيبها شيء ويبقى هو المسؤول عنها. دق على بابها مرة أخرى. فتحت له بأعين دامعة.
جاسر: أنتِ لسه بتعيطي؟
فرح بكبرياء: وأعيط ليه؟ مفيش حاجة تستاهل.
اغتاظ جاسر من حديثها: طب اتفضلي اتعشي. أنتِ مأكلتيش حاجة ليجرالك حاجة وأبقى أنا المسؤول.
فرح: لا متخافيش، مش هشيلك مسؤولية حاجة.
جاسر: يبقى تاكلي. خدي الأكل عندك، وأنتِ حرة تاكلي أو متأكليش.
فرح: شكراً.
وأغلقت الباب في وجهه.
جاسر في سره: آه يابنت... طولّي بالك عليا، والله لأذلك.
انتهى حوالي أسبوع وهم على نفس الوضع، لا جديد.
في صباح يوم جديد، ارتدى جاسر حلته الأنيقة ذاهبًا إلى عمله. دق بابها.
جاسر: أنا نازل رايح الشغل عشان لو حد سألك.
فتحت الباب: وأنا هنزل الشغل إمتى؟
جاسر: وتنزلي الشغل ليه؟ انسى. أنتِ خلاص بقيتِ مراتي، مينفعش تنزلي. الناس تقول إيه؟ مش عارف أصرف عليكي.
فرح: وأنت طلبت منك تصرف عليا؟ أنا أقدر أصرف على نفسي. ثم إن الشغل عندي ملوش دعوة بفلوس. وهرجع الشركة يعني هرجع.
أمسكها من ذراعها بقوة: بتقولي إيه؟ يا ماما أنتِ فاكرة نفسك هتمشي كلامك عليا ولا إيه؟ انسى. ثم إيه اللي أنتِ لبساه ده؟ مغطية شعرك على إيه؟ أنتِ ناسيه إني جوزك.
جذبت ذراعها من يده: مؤقتاً بس يا جاسر بيه. وأنا قلتلك هرجع الشغل عشان ده اتفاق مع عمي. ولا نسيت؟ ولا أنت مكنتش موجود وهم بيتفقوا إني هفضل اشتغل لحد ما أحب أقعد بمزاجي. سامعني؟ بمزاجي.
جاسر: ده تحدي بقى.
فرح: سميه زي ما تحب. بس شغلي عندي أهم من أي حاجة. وهارجع، يعني هرجع. ولو مش عايز نحكم عمي بينا.
جاسر: ماشي، ماشي يا فرح. أشوف أنا ولا أنتِ.
نزل درجات السلم غاضبًا. أوقفَته ناهد.
ناهد: جاسر، أنت رايح فين؟
جاسر بنفاذ صبر: رايح الشغل. هكون رايح فين يا ماما؟
ناهد: شغل إيه؟ أنت عريس، يعني مفيش شغل قبل شهر ولا حاجة. ومش المفروض تاخد مراتك تقضوا شهر العسل زي العرايس ولا إيه؟
جاسر: ماما كبري دماغك. لا شهر عسل ولا شهر بصل. أنا خارج، معنديش وقت أضيعه.
اندهشت ناهد من أسلوب جاسر. كانت تريد أن تصعد لفرح تفهم منها ماذا حدث، ولكنها تراجعت.
رن هاتف فرح، فوجدت سمر.
فرح: الوو. سمر، أنتِ فين؟
سمر: فروحتي حبيبتي، عروستي. أخبار الجواز إيه يا سكر؟
لم ترد فرح، ولكن دموعها ردت بدلاً منها.
سمر: فرح، في إيه؟ بتعيطي ليه؟ طمنيني عليكي.
فرح: سمر، ممكن تيجيلي؟ محتاجة أتكلم معاكي أوي.
سمر: حاضر. هستأذن ماما وأجيلك على طول.
بعد حوالي ساعتين، حضرت سمر إلى الفيلا. قابلتها ناهد.
ناهد: هو أنا شفتك قبل كده؟
سمر: أيوه يا طنط، أنا سمر صاحبة فرح.
ناهد: أيوه أيوه، اتفضلي يا حبيبتي. فرح فوق.
وأشارت إلى سناء، مديرة المنزل: معاها يا سناء.
فتحت فرح الباب، وجدت سمر أمامها. ارتمت في أحضانها.
انزعجت سمر على صديقتها: إيه يافرح مالك؟ في إيه؟ خضتيني.
فرح: هقولك على كل حاجة.
قصت عليها كل شيء من البداية، وسمر مذهولة من حديث فرح.
سمر: معقول؟ وفرح وتكاليف عشان في الآخر يقولك كام شهر ونتطلق؟
فرح: واللي حارق دمي يقولي حقي. أنتِ مراتى شرعًا.
سمر: ههههه. أما الرجالة دي عليها حاجات يا جدع.
فرح: بت انتي، أنا جايباكي عشان تضحكي عليا؟
فكرت سمر قليلاً: أنا هحلهالك ولا يهمك.
فرح: إزاي يا آخر صبري؟
سمر: بصي يا ستي، البت سهر بنت عمي أول ما اتجوزت كانت ديما في مشاكل، لحد ما واحدة صاحبتها دلتها على دكتورة في العلاقات الزوجية ممتازة. إيه رأيك تروحي لها؟
فرح بتفكير: ودي كويسة يعني؟
سمر: ممتازة. إيه رأيك؟ هاخد العنوان من سهر ونروح لها، وباذن الله هنجيبه راكع تحت رجليكي يا قمري.
فرح: هنشوف يا جاسر بيه. أنا ولا أنتِ.
رواية ترويض الشرس الفصل الثاني 2 - بقلم وردة النرجس
رواية بيننا شيء خرافي للكاتبة ياسمينا احمد الشهيرة بـ "سنيوريتا" الفصل الثاني عشر كامل عبر مدونة دليل
لدخول إلى فهرس الرواية كاملة جميع الحلقات أضغط هنا
رواية بيننا شئ خرافي بقلم سنيوريتا
الفصل الثاني عشر "12" من رواية بيننا شئ خرافي
ملحوظة: يمكنك الوصول أسرع إلى الرواية بكتابة "رواية بيننا شيء خرافي مدونة دليل" أو الدخول على ""
"فى القسم"
كان صراخ "ابراهيم " يملاء القسم لقد بدء "الظابط " التسلى به والعبث الجنونى دون مراعاه كبر سنه ولا سبب وجوده
فى كل مكان دوما هناك سئ وجيد بل بكل انسان ايضا الخيارين مجرد ما أن استمع الظابط تهمته التى بات مؤخرا
تشكل تهديدا امنيا بدأ بممارساته الغاشمه وكأنه امسك به فى مظاهره لقلب نظام الحكم
هرول بعض العساكر الموجودين فى نوبه الحراسه يتسألون بقلق عن سبب هذا الصراخ القادم من احد الزنزانات
يسأل احدهم الشاويش :
_ فيه ايه ياشاويش سلامه
اجابهم بأسف من عجزه امام تصميم "الظابط خالد " بتعذيبه :
_ دا الشيخ ابراهيم السباعى الظابط خالد بيعذبوا
جحظت عيون من بقى فى قلوبهم الر حمه هادرين :
_ دا ممكن يموت فى ايده
وتدخل الاخر متعجبا من بطش هذا "الظابط " صغير السن أهوج التصرفات :
_ الراجل ماعملش حاجه دا جاى يبلغ عن اختفاء بناته
هتف "سلامه " اسفا :
_ عمل ولا ما عملش الظابط مش هيرحمه
سكت الجميع بعجز عن انقاذه ولكن بقى صوت "الشيخ " يعلو فى الارجاء بالم يدمى القلوب لكن ليست كل القلوب متشابهه
هناك من يعتلى السلطه دون عقل وقلب أو حتى رحمه
فى الفندق
طرق "الياس " باب الحمام عدة مرات دون أن يتلقى رد من "مكه " التى اختفت بالداخل لمدة طويله
ليزيد من قوة ضرباته ويزعق بقوة :
_ افتحى بدل ما اكسر الباب
كادت أن تدخل فى نوبة بكاء من كثرة الضغط على أعصابها أين تفر من حصاره والرعب الذى يبثه فيها
بإستمرار استجمعت شجاعتها وتحركت صوب الباب لتفتحه بنفسها قبل ان يقتحم عليها المكان
اخذت شهيقا مطولا حتى تهدأ وزفرت بتمهل وهى تدير المقبض الخاص بالباب بينها وبينه ,لكن عندما وجدته
فى مقابلها من جديد عينه تخترقها بحده كالرصاصه الصلبه ارتجفت لا اراديا وانهال عليها هو صائحا بحده :
_ كويس انك خرجتى لوحدك ونصيحه صغيرة منى اسمعى كلامى عشان تقضى يومين لطاف معايا
لم تعرف كيف اشارت له بالايماء لكن امام بريق عينه الشرس لم يوسعها سوى الاستجابه لكل ما يقول حتى تنجو
من هلاكه الذى يقفز من عيناه تجاوزته بحذر دون ان يتزحزح كل ما ترجوه هو ان لا تلمسه ولكنه لم يحيد نظره عنها
وكأنه يلتهمها قطعه قطعه اخيرا ابعتدت عنه وهرولت نحو الفراش ليصفع الباب من خلفه ويختفى اخيرا عن ناظرها
جاهدت تنظيم انفاسها بعد هذا الاضراب المميت الذى عايشته مع هذا الاسد المتوحش ان وجوده وحدته تلهيها تماما
عما سيحدث لها فى المستقبل أو حتى التركيز فى اسرتها التى بالتاكيد فى حالة سيئه لكن تلاحق الاحداث وتضارب
مشاعرها فى وجوده جعلتها تغفل عن الاهتمام بشؤن أى شخص أخر سمعت صوت المياه المنهمر من الداخل
فزفرت بشجن وهى تهمس برجاء :
_ يارب خلصنى منه
الدعاء بهذا لم يكن سهلا صارعت قلبها الذى امتلاء عشقا بهذا الرجل وكل المشكلات التى اتته من خلفه تجرها نحو نسيانه
من اجل سلامتها فما الحيله بين قلب اعمى وعقل حذر
فى شقة (ريان )
دخل "عدى " بعدما نقر عدة نقرات على باب الغرفة التى تقطن بها "مرام " وقعت عيناه الفيروزيه على هيئتها
المأساويه فاظلمت فجأه من حالتها تضم ساقيها الى صدرها وتنهمر فى بكاء مرير دون صوت عيناها تنظر للفراغ
دنى منها ونادها بأسف :
_ انسه مرام من فضلك ممكن اتكلم معاكى
كانت تشعر بالالم فى قلبها من شدة ما وقع عليها من انتهاك تجاهلت كلامه برغم انها سمعته ورفضت
النظر صوبه وهى تهتف بنبره متقطعه وكأن روحها تخرج لابعض الكلمات :
_ انا عايزه اروح بيتنا
اخفض رأسه عنها يشعر بكل شعور يجول فى صدرها يعلم ما تكبده فى قلبها لكنها لم تسمح له بالتخفيف عنها
ولو بجزء بسيط وكيف سيخفف عنها هذا الامر وبأى عين سيرثى حالتها وجد نفسه ينطق دون اراده بـ :
_ حاضر هعملك اللى انتى عايزاه
همم من مكانه فليس لتواجه امامها جدوى سوى أن قلبه يتمزق لآلآف المرات لرؤيتها فى هذه الحاله وقبل أن يغادر
سمعها تهتف بحرج :
_ من فضلك عايزه لبس وحجاب
لم تستطيع منع نفسها من الانفجار فى البكاء وهى تسترسل :
_مش عايزه ادخل بيتنا كدا
التف مهرولا نحوها ليرفع يده محاولا الربت على كتفها وهو يقول :
_ اهدى
لكنها صارعت بالصراخ بهلع :
_ ابعد ما تلمسنيش ما تلمسنيش
ابتعد فورا من جوارها واشهر يداه فى وجها محاولا تهدئتها :
_ خلاص ,,خلاص
لكنها لم تكف وصوت صراخها وصل الى مسامع "ريان وتمار " اللذان هرولن نحو الغرفه وصوت كلماتها
يكاد يصيبهم بالذهول نظر "ريان" بشك واتهام ل "عدى " لكنه لوى عنقه هادرا :
_ ما جتش جنبها والله
سارعت "تمار " بإحتضانها فى تفهم ان حالتها النفسيه سيئه وتحتاج لوقت طويل حتى تنسي هذه الحادثه
بصعوبه انصاعت الى ضمها وهدهتها الناعمه وتوالت شهقاتها المتقطعه
زم "ريان " فمه بضيق وهو يوجه ضيقه تجاه عدى هادرا :
_ عاجبك كدا ربنا يسامحك على اللى عملته دا
صاح "عدى " غاضبا :
_ ما أهو لو كنت ساعدتنى من الاول ما كانش الموضوع وصل لكدا
وقبل أن يندفع "ريان " فى الرد عليه قاطعته "تمار " بصوت حازم :
_ من فضلكم اخرجوا برا
التف "عدى " غاضبا لكنه لم يخرج من الغرفه فحسب بل خرج من الشقه باكملها كان صعب عليه
ان يرأها تتالم بهذا الشكل حتى وان كان لا يعرفها فكرة ان شخص يتعذب بسببه يرفضها تماما
وتجلد ضميره
*********************الكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد *********************
فى شقة منار وشريف
وضع لها الطعام على الطاولة فمدت يده تناوله بشراهه ظل واقفا ينظر لها غير مصدقا انها اليله كتبت
على اسمه وستنام فى بيته حلم حياته مع كل فعل تصدره يبتسم لا اراديا يتابعها بمشاعرحنونه كأب يتابع طفلته
بشغف هتفت وهى تتعجب من نظراته :
_ ما تقعد تاكل
اجابها مازحا وهو يسحب كرسي ليجاورها :
_ هو انتى هتسبيلى حاجه ممكن تاكلينى
استمرت فى تناول الطعام دون حرج وقالت بتذمر :
_ جعانه
حرك رأسه وهو يحافظ على ابتسامته الفرحه بوجودها وجنونها :
_ كلى بالهنا والشفاء
ابتلعت ما فمها وقد شعرت بالامتلاء بقدر كافى واستعدت لمحاكته :
_ شكرا اوى على اللى عملته معايا لحد دلوقتى يا شريف
تشعل برقتها قلبه ولا تدرى ان كل ما يخرج من شفتايها يذيبه اكثر عشقا فيها هو الصارم القوى امام العالم
يصبح بهذه الهشاشه امامها عقد ساعديه على الطاوله ليجبيها بجديه :
_ مافيش داعى تشكرينى بالكلام اشكرينى بالافعال
ضمت حاجبيها بعدم فهم وهى تشعر بالغباء يتصبب عليها امام لهجته الغريبه متسائله :
_ ازاى ؟
هم بالتوضيح املا فهمه يعرف انه صعب جدا ترويض تلك النمره المتمرده لكن لعل حديثه الآن يجدى نفعا :
_ انا بقيت جوزك الكلمة دى ليها احترامها
شعرت ببروده سرت فى اوصالها من ذكرى هذه الكلمه الغريبه على مسامعها تململت فى جلستها بغير ارتياح
وهى تكاد ان تنهره لكنه اسرع بتوضيح مغزاه :
_ اى قرار اخده لازم يتنفذ واللى اشوفه صح يبقى هو الصح بلاش منطحه معايا ونقشات طويلة بدون فايده
كادت ان تعترض لكنها اؤمت بقبول وهى تهدر بـ :
_ مش مهم اهى فتره وتعدى
اتسعت عينه وتحفزت خلايه متسائلا بدهشه :
_ هى فترة ايه اللى تعدى ؟
اجابته وهى ترفع كتفيها دون اكتراث :
_ اخلص كليتى و نتطلق
كتم انفاسه وعض شفاه السفليه وابعد وجه عنها مسيطرا غضبه وضيقه من هذه الكلمه التى لم يضعها ابدا
فى الحسبان وان كان صعب سمعها فى ليلتهم الاولى فى الزفاف الجاهلة لا تعلم انه يعشقها وهذه الكلمه
تفتته بعدما حصل بشق الانفس على اسمها بجوار اسمه
لطم الطاوله امامه وهو ينهض هادرا بحنق من اسلوبها المستفز :
_ وحتى دى مش بمزاجك
وقبل ان تجيبه اردف مقاطعا بسبابته محذرا :
_ منار ادخلى نامى
التف عنها ليركل كل ما قابله فى وجهه بينما هى نفخت بضيق بعدما ؤد المناقشه بينهم قبل بدأئها
ومطت شفاها بضيق وهى تهتف :
_ هو الجواز دا هينكد علينا ولا ايه حصلك ايه يا شريف بس انت طول عمرك بتفهمنى
____________جميع الحقوق محفوظه لدى صفحة بقلم سنيوريتا ___________
الياس ومكه
خرج من الحمام يجفف شعره بالمنشفه لا يستر جسده سوى بمنشفه حول خصره واخرى على كتفيه
تاركا عضلات بطنه السداسيه ظاهره بشكل مخجل لكن "مكه " كانت تختفى تحت بالغطاء حتى وجهها
لم يحرك عينه عنها محاولا اكتشاف حالتها الآن لكن هذا كان صعب جدا القى ملابسه جانبا
بينما هى تكاد تختنق من كتم انفاسها فى محاوله بائسه للهرب منه ولولساعه واحده شعرت بحبيبات العرق
تخرج من جبهتها وتنتشر على كامل وجهها تسمع حفيف خطواته فى الغرفه لكنها تخشي رفع الغطاء عن رأسها
ومواجهته نبضات قلبها فى تسارع مهلك ويزداد شعورها بالاختناق بعدما حصرت الاوكسجين تحت الغطاء
ثوان وشعرت بثقل جسده يرتمى على نفس الفراش بالقرب منها فقزت على الفور من مكانها وهى تصرخ بهلع
_ ايــــــــــه
قفز هو الاخر بفزع من تصرفها المفاجئ وقف فى الجهه الاخرى وبقى المساحه الفاصله بينهم هى الفراش
فسأل بتعجب وضيق من فعلتها :
_ فى ايه ؟
كانت تفتح فمها وعينها تنظر اليه بذهول رؤيته بهذا الشكل ألجمت فاها لم تجبه لكن وجهها الذى انفجرت به الحمره
مع حبيبات العرق التى ملاءت وجهها اخبرته بما لم تقوله لكن من جانبه هو كاد يسيل لعابه من مظهرها تشبه
ثمرة التفاح التى سقطت عليها قطرات الندى تبدو شهيه لدرجه الجنون لم يحدث له من قبل ان فقد السيطره الى
هذه الدرجه لو المساحه الفاصله بينهم لكان نجح الشيطان فى اغوائه لكنها صرخت لتخرجه من كل هذا :
_ انت مجنون ولا ايه ؟
تهجم وجهه من سبابها وطار كل ما فى عقله وصاح محذرا :
_ اعقلى بدل ما اوريكى الجنان على اصوله
ترجعت للخلف وهى تحاول ان تبدو فى كامل شجاعتها لكن لن تتهاون ابدا فى زجره ان لزم الامر :
_ الجنان انك تقعد معايا بالشكل دا وكمان عايز تنام جانبى
جعد جبهته ساخرا :
_ اومال انام فين ان شاء الله فى طرقه الفندق ولا فى الحمام
علا صوتها فى وجه بغضب من قلة ذوقه ورمقته بحنق :
_ ما ليش دعوة انت المفروض تتصرف لنفسك
وقعت عينها دون قصد على جسده لتشهق بفزع لرؤية نفس العلامه أو الاصابه التى اخبرته عنها
من قبل لاحظ هو ذلك واجفل بضيق لكشف صدقها لها دارت حول نفسها وهى تضغط على رأسها
بقوة من فرط تخبطها ما يحدث غير طبيعى بالمره اعتادت منذوا الصغر ان ترى كل شئ فى منامها
ويتحقق الا هذا الحلم الذى قلب حياتها رأسا على عقب ولا تعرف له تفسير من اين هو متزوج
ومن اين كان زوجها وحب عمرها فى الحلم
كان له نصيب من هذه الحيره يخفى دهشته من الامر برمته يخفى انجذابه الغير طبيعى اليها وسط قسوته
ومعاملتها كمجرمه تستحق العقاب استدار عنها ليسحب قميصه وهم بارتدائه تابعته خلسه انه هو بكامل تفاصيله
الرجل الذى عشقته فى احلامها لكن فى الحقيقه كل طباعه مختلفه
انتهى من ارتدائه وترك ازراره مفتوحه لا يريد ان يخفى شئ لكنه يشعر بالبروده من نظرتها جلس على طرف
الفراش مكتفيا بالسؤال دون مشاعر :
_ هتيجى تنامى
_ لاء
اجابته بشده وتحركت صوب الكرسي المجاور للشرفه وجلست ترفع قدمها عن الارض فى هذه اللحظه
سمعت صوت ا لقماش ينسلخ عن جسده بعنف ومن بعدها حفيف الغطاء يدثره ولا يخلو الصمت من زفراته
الحانقه الامر غريب وكأن بينهم شئ غير طبيعى شئ فعلا خرافى
____________ جميع الحقوق محفوظه لدى صفحة بقلم سنيوريتا _______________
عاد " عدى " الى منزل "ريان " وبيده ملابس تليق بمكه المحجبه يعرف ان اخته غير محجبه ويستحيل وجود
حجابا فى منزلها قدم الملابس بصمت الى "ريان " الذى استقبله بهدؤء ودار على عقبيه ليناوله ل"تمار " التى لم تفارقه
من ساعه دقائق معدوده وخرجت لهم "تمار" تهتف بجديه ل"عدى " :
_ عدى البنت دى لازم تروح لدكتور نفسانى حالتها صعبه جدا ونفسيا مدمره
زفر "ريان " بضيق لكنه آثر السكوت فهدر "عدى " يطمئن اخته بلطف :
_ ان شاء الله هعمل اللازم مش هسيبها الا لما تكون كويسه
عام الصمت بينهم الموقف انسانى بحت حتى الكلام عنه صعب دقائق اخرى مرت ببطئ
وخرجت "مرام " تطأطأ رأسها بخزى جلى وهى تشعر بأنها فى ثوب غير الذى خرجت به تشعر
انهم نالو من روحها لا جسدها فقط خطواتها كانت ثقيله وهى لاتعرف كيف ستكذب على والدتها وتخبرها
انها بخير بينما كل ما بداخلها مفتت وانفاسها تضيق وكأنها فى سكرة من سكرات الموت لا تشعر بالحزن فحسب
بل تشعر بأن العالم من حولها ساكنا لا يميزه لون ولا رائحه ولا طعم كل شئ خانق كمشنقه معلقه تفوح منها رائحه
الاموات تقدمت ونبض قلبها ينخفض تدريجيا فى خطواتها كان شعور "عدى " مختلف وكأنه يرى هالة من نور
لا يليق بها الحزن تصنمت عينه دون إراده متعجبا من كتلة النقاء التى تشبه ندى الورد فى الصباح اذداد تألما مما
حدث لها وأنب نفسه أنه انزل تلك الجوهره المكنونه وسط وحل الشارع فمثلها لابد أن يشيد لها برج لا يصعده الا
الطيبين وقفت امامه وكلا من "تمار وريان " يتبادلان النظرات المتعجبه من نظرات "عدى " الغريبه وكأنه لاول مره يراها
اذدراء ريقه واحاد نظره عنها وهدر بحرج منها وهو يدير ظهره اليها :
- اتفضلى عشان اروحك
خطت من ورائه بهدوء ولسانها يرفض الكلام ...
خرجت من الشقه وتبعت خطواته دون اى كلام واستقلت سيارته وانطلق طوال الطريق وهى تشعر ان كل الناس
موتى يترحون لا يمشون تشويش تام كان على عقلها لا تامن اى شخص حتى هذا الطفل الذى نقر على زجاج الشباك
فى احد اشارات المرور من جه "عدى " فتح اليه فاندفع الطفل بالادعيه مقدما اليه بضعت وردات قائلا :
_ الهى تتجوزوا يا باشا خد منى ورده واديها يارب تتجوزوا
سكت "عدى " امام ثرثرته التى لا معنى لها ونظر باتجاه "مرام " التى بادلته النظر ببرود وكأنها لا تشعر بشئ
استدار عنها ودس يده فى جيبه ليكور بعض الوريقات النقديه فى يد هذا الصغير حتى يختفى لكن الصغير لم يتوقف
واستمر قائلا :
_ الله يخليكم لبعض ويهنيكم ويرزقك يا باشا باشا خد منى ورده صالحها بيها
كلماته العفويه اصابت "عدى " فى مقتل هناك اشياء لن تصلحها ورده أو هديه هناك جروح لن تشفى بكل ورود العالم
وقبل ان يضغط "عدى " زر اغلاق زجاج النافذه القى الوردات داخل سيارته وركض بدى "عدى " متوتر من وجود
الورد داخل سيارته شاعرا بالسخريه التامه من وجود فتاه وورد فى سيارته لا هى بحبيته ولا الورد اهلا له
هذه الحاله العاطفيه لم تلق بهما ابدا لذا القاه باهمال فى الكرسي الخلفي وانطلق يكمل مسرته عندما اضاءت الاشارة
باللون الاخضر
""""""""""""""""صفحة بقلم سنيوريتا _للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد """"""""""""""""""
فى شقه ابراهيم السباعى
كاد الجنون يصيب "خديجه " وهى تدور حول نفسها فى الشقه بهاتفها تحاول الاتصال بإبراهيم أو بمرام "
لكن لا فائده الهاتف مغلق وكأنه اسفل الارضين السبع صاحت بغيظ :
_ لا حول ولا قوة الا بالله راحوا كلهم فجأه مع بعض يارب
جلست فى منتصف المنزل وقد غلبها التعب لكن لم ينال منها اليأس زفرت انفاسها الغاضبه وراحت تردد كى تطمئن :
_ " َفَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (83) سورة يوسف
قالتها بيقين وهى تتمنى جمع شمل عائلتها من جديد وكما قال الله فى الحديث القدسى «إن الله تعالى يقول: أنا عند ظن عبدي بي؛ إن خيرا فخير، وإن شرا فشر»
بعد مده قصيره استمعت الى طرقات الباب الهادئه فهرولت نحوه وكان اجمل ما سمعت هذا اليوم اليوم الذى مر صامتا
خاليا من اى طرقات تشير عن عودة احد ليثلج قلبها الملتاع فتحت بسرعه لتجد "مرام " امامها ومن خلفها شابا يافعا
لم تكترث مؤقتا بوجوده وتلقفتها فى احضانها وهى تقول :
_ كنتى فين كل دا يا "مرام " قلبى كان هيوقف
دون ان تلاحظ أعينها المتورمه من البكاء وملابسها المتبدله غير التى ارتداتها صباحا
اندفعت "مرام " كالملسوعه من احضانها خشيت الانهيار فى احضانها وهتفت بتوتر :
_ ما انتى عارفه انا كنت فى مظاهره والموبيل فصل شحن
ابتعدت قليلا وهى تشير نحو "عدى " لتعرفه قائله :
_ الاستاذ عدى المحامى اللى كنت قولتلك عليه اللى بيساعدنى عشان الاقى مكه
حركت " خديجه " رأسها بهدوء وهتفت بترحاب خجل :
_ اهلا وسهلا يا ابنى كان بودى اقولك اتفضل لكن ..
طأطأت رأسها لتسترسل بحزن :
_ ابو مرام مش موجود نزل يدور على البنات
كان "عدى " يشعر تجاه هذه الاسره بالشفقه المبالغ فيها متفهما شعور هذا الاب الشيخ الذى انقلبت حياته رأسا على عقب
وفقد ابنته والآخرى كانت على وشك الضياع وتجلت شهامته فى مساعدتهم كى يشفى صدره ويسكن تأنيب ضميره
على ما حدث فسالها :
_ وهيكون راح فين ؟
نابت " مرام " عنها بالاجابه وهى توشك على الانهيار :
_ القسم اكيد نزل قسم المنطقه هما اللى بيجو يسألوا عنه باستمرار
هتف مطمئنا بعدما نوى بدء رحلته التى كتبت من نصيبه فى مساعدتهم :
_ انا هنزل اشوفه وياريت يا انسه مرام ترتاحى وحاولى ما تخرجيش فتره لو احتاجتوا حاجه كلمونى
شكرته خديجه بإمتنان لوقفته جوارهم :
_ ربنا يبارك فيك يا ابنى ويسترها معاك دنيا واخره انا مش عارفه اودى جمايلك فين
فاجابه باقتضاب :
_ على ايه دى خدمه انسانيه ان شاء الله تيجى بفايده
____________صفحة بقلم سنيوريتا _ للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد _________
فى شقه شريف
كانت الليله مختلفه على كلاهم رغم ان كلا منهم استقل غرفه خاصه به لكن اللوعه الاكبر كانت من نصيب شريف
العاشق الخفى للتلك الجاهله التى تظنه اخا ويرفض عقلها الخنوع هذه الليله تبيت محبوبته وطفلته التى ربها على يده
اخته وصديقته واخيرا زوجته تحت سقف منزله لكن بينهم من العوائق اولها انه يخشي الاعتراف بالحب فيخسرها
تماما ثانيها انه يشتعل لمجرد معاملته له كأخ وهو يطمع فى ود وكلمه لطيفه مقابل كل هذا العشق الموجه
لها دار فى فراشه عدة دوارت كى يهدأ افكاره لكن لا فائده بات جلب النوم اصعب من انطفاء الشمس اخيرا
ارتمى على ظهره وهو يزفر بضيق ولوعه قائلا :
_ آآه يا منار
..............................
من جانبها هى بالنسبه لها كان يوم طويل شاق لم تعهده من قبل فهى لاول مره تشعر
بأنها فتاه وتتزين وترتدى فستانا منفوش هذه الاشياء كانت محرمه عليها لكن ما عذبها شعور مختلف
لم يدركه احد انها فى هذه الليله افتقدت والدها لقد اختفى من زمن و شعور افتقادها اليه لم يختفى
كرهت كل الرجال بسببه فقدت الثقه بنفسها اصبحت لا ترى اى رجل كرجل انطوت على نفسها
فما عاد لها صديق أو حتى حبيب مراهقه كبرت على انها هى رجل نفسها لكن هذا اليوم كان اكبر
اختبار لهشاشتها عندما وقفت تنظر الى باب القاعه منتظره وصوله تعتقد انه سيظهر وسترتمى
بأحضانه ثمة شعور حانق يتملك منها تكره وتود تلكمه فى صدره وتسأله لما تركها وترتمى من بعدها
فى احضانه وتجش بالبكاء مهما كرهته فهى دوما تحتاجه...
حررت قدمها من بين يديها وتمددت على الفراش مستسلمه الى النوم لعل يأخذها بعيدا عن كل صراعاتها
النفسيه ووحشتها المظلمه ...
___________صفحه بقلم سنيوريتا _ للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد _______
فى الفندق
نامت "مكه " بعد هذا اليوم الطويل الذى عانت منه بشتى الطرق النفسيه والجسديه لكن قرينها المتواجد معها فى نفس
الغرفه لم ينم نهض عندما استمع الى علو انفاسها الذى يدل على انها غاصت فى نوم عميق وقف بجوارها يتأملها
جيدا وقلبه يدق بعنف وكأنه وجد ضالته لكن مستحيل أن يعشقها هى آفه سامه ستدمر تاريخه بالكامل
وجال فى عقله ماذا يفعل بها وكيف يقضى على فضوله تجاها واى طريقه يتبعها معها ان يخرجها من حياتها ويغلق
ملفها للابد أو يسجنها لتقضى حياتها تتالم تحت نظره اذد حيره لكن مؤقتا سيكتشفها حتى يمل منها ومن الممكن
أن يتخذها رهينه لديه للابد التف من امامها وهو يهمس بمكر :
_ الصباح رباح يا حلوة
وصل الى الفراش وسحب من عليه الغطاء وعاد اليها يدثرها به محترما رغبتها فى عدم مشاركته الفراش
ذهب حيث آتى بنفس حيرته واسئلته خائبا ليمد جسده الذى تصلب من قلة النوم وذهب سريعا الى الثبات
____________صفحة بقلم سنيوريتا _ للكاتبه سنيوريتا يا سمينا احمد __________
امام القسم
خرج "عدى" من القسم وعلى وجهه غضب عارم يفقده الرؤيا عبث فى هاتفه وهو يتجه نحو
سيارته انتظر انتهاء الرنين ليفتح الخط بينه وبين "ريان " الذى لم يستجب فورا
فتح باب السياره وشغل المحرك ليقطع صوت الرنين "ريان" قائلا :
_ ايوا يا عدى
صاح "عدى " غاضبا متلهفا لدعمه فى هذه الكارثه :
_ ريان شوف المصيبه دى بدل ما اعمل كارثه انا
ظهر على صوت "ريان " القلق وهو يسأله فى سرعه :
_ مصيبه ايه ؟
اجابه "عدى " من بين اسنانه :
_ فى ظابط اسمه خالد ما اعرفش ايه بيعذب ابراهيم السباعى فى القسم وانت عارف ان دا مش قانونى اتصرف
من فضلك العيله دى مش ناقصه كفايا غياب "مكه " اللى غير مبرر
زفر "ريان " بانهاك لقد اختبر "عدى " صبره لاقصى حد :
_ حاضر ياعدى انا هكلم القسم بنفسي واخليهم يفرجوا عنه يارب نخلص من قضية "مكه" دى بقى
اجابه "عدى " باقتضاب :
_ ياريت
اغلق الهاتف وانطلق نحو فيلاته ليرتاح بعد هذا اليوم المشحون
_________سنيوريتا ياسمينا احمد _صفحة بقلم سنيوريتا _______
اشرقت شمس يوم جديد على الجميع لكن باتت معهم مشكلات الامس تركض اسفل وسادتهم فى انتظارهم للاستيقاظ
فتحت "مكه " عيناها بفعل الضوء الذى ملئ الغرفه اعتدلت فى نومتها الغير مريحه انزلت قدمها عن الكرسي والتفت لترى
شريكها "الياس " لم ترى وجه كان ليوجه الى الجهه الاخرى نصف ظهره عارى ازاحت بصرها سريعا عنه بخجل
وانتظرت بملل استيقاظه لكنها تذكزت أن تذهب للوضوء نهضت من مكانها وجاهدت ان لا تنظر باتجاه
توضئت واستعدت للصلاه فى احد اركان الغرفه وما ان انتهت حتى استمعت الى صوت تكاسله المٌلعن عن استيقاظه
صوته لفت انتباها واجبرها على النظر اليه وجوده بهذه الهيئه تحت انظارها ومن قريب خطف انفاسها فأشاحت
وجهها بسرعه انتبه اليها "الياس " فابتسم سرا وتنحى عن الفراش وتحرك صوب الحمام دون أن يعيرها أى إهتمام
قاصدا ان يزيد من اغاظتها وايصالها انه ُحر فيما يفعله
نجح بالفعل فراحت تستغفر بصوت عالى :
_ استغفر الله العظيم
سمعت صوته المستهتر يقول :
_ استغفرى استغفرى انا هخليكى تكفرى كل ذنوبك اللى عملتيها واللى هتعمليها
نهضت من مكانها لتنظر من الشرفه هى لا تعرف اين هى والجلوس معه فترة اطول من هذه سيصيبها بأزمه
صدق انها هى من اوقعت نفسها فى يده ظلت تلعن غباؤئها لا تعرف ماذا سيحدث لكن من الواضح انه غير
مبشر ابدا ,,,,
خرج "الياس " لا تعرف إتجاهه هى دائما قلقه من وجوده معها وحركاته حولها تصيبها بفزع لا اراديا ولا تعرف
ان كان هذا الخوف من الوقوع فى الفتنه أو خوف من وعيده نظرت بطرف عينها نحوه لتجده يرتدى قميصه
وثم استمعت لخطواته تقترب منها فالتصقت اكثر فى الشرفه وانكمشت على نفسها وهى ترمى نظره مذعوره
من جانب عيناها لتجده يقيم الصلاه زفرت بارتياح هذا التصرف بعث فى نفسها الاطمئنان قليلا واذدات اعجابا بشخصيته
مع ان هناك حائط عال بينهم لا تستطيع تجاوزه هو متزوج ولديه حياه يعيشها بعيدا عن احلامها التى عاشتها معه
خرجت من شرودها على صوته الاجش يقول عبر الهاتف :
_ عايزك تتصل بالرقم دا وتحوله عليا
كان يجلس امام الهاتف الملحق بالغرفه ويرمقها بنظرات غريبه لكنها لا توحى بالخير ابدا نفضت عن رأسها
أى نية سيئه بما انهم رجل وامرة وحدهما والشيطان قد يلعب برأسه لمنطقه اخرى ثوان حتى رد على الصوت
الذى قدم من السماعه الهاتف ب:
_ ايوا يا ريان انا الياس
تعبيرات وجه تغيرات على الفور عندما صاح "ريان " بتلهف :
_ الياس انت فين هدوينا فى داهيه كلنا ؟
اجابه بهدوء وهو يخمن ان اللواء بالضروره يبحث عنه :
_ انا فى فندق (....) ومعايا الرهينه
سأله "ريان " وهو يزفر انفاسه بارتياح :
_ يعنى عرفت تخرج من اديهم
رد عليه بتفاخر :
_ اه هو انا قليل ولا ايه
انفعل "ريان " من عدم انشغاله بحجم الكارثه التى حلت عليهم ومزاجه المعتدل وصاح به :
_ قليل ايه ؟ جابر طلب المعتقلين وزمانهم وصلوا
انتفض "الياس " وهو يهدر :
_ ما تبعتش حد انا هربت منهم
اتى صوت "ريان " محتدا بضيق :
_ بقولك زمانهم وصلوا انت مش دريان بالمصيبه اللى احنا فيها
عاد يسأله :
_ مكه معاك
اجابه وهو شارد قليلا :
_ ايوا معايا بس هنقعد هنا فى الفندق كام يوم وانت غطى عليا
هنا صاح "ريان " وصرخ بتعصب :
_ اغطى على مين هو انت فى شهر عسل البنت دى الدنيا مقلوبه عليها هما
قضب "الياس " حاجبيه وسأله بحنق :
_ ليه يعنى ؟ بنت رئيس مرجيح مولد النبى
ظهر اعتراض "ريان " بوضوح وغضبه :
_ ما تهرجش يا الياس الليله ترجع بيها واما ترجع هتفهم كل حاجه
قاطعه مصرا على الانفراد بها لمده :
_اصبر شويه وب,,,,
صاح ريان بتعصب من عدم التزام "الياس " بالقواعد وعنفه قائلا :
_ دا امر انا هبعت القوات عندك فورا
اغلق الخط دون ان يسمع اجابته لابد ان ينفذ الاوامر حتى ينتهى الامر ....
___________جميع الحقوق محفوظه لدى صفحة بقلم سنيوريتا _______
لدى ريان
دخلت "تمار " عليه وهى تسأله بقلق :
_ فى ايه يا حبيبى صوتك عالى ليه ؟
اجابها وهو يهرول نحو خزانته ويلتقط ملابسه على عجله :
_ اخوكى وصاحبى هيخرجونى من الشغل بالبوكسر والله
الفصل الثالث عشر 13 من رواية بيننا شيء خرافي أضغط هنا
رواية ترويض الشرس الفصل الثالث 3 - بقلم وردة النرجس
#الحلقه الثالثه
قصة ترويض الشرس
كان جاسر ترك هاتفه على المنضدة حين قام للحمام كان عنده شك من نظرات ايمن لفرح
وها هو تاكد من ذلك ظل طوال الليل يفكر لماذا ترفض فرح رجل مثل ايمن لكنه لم يصل لحل مقنع ابدا
اليوم هو يوم الجمعة وجاسر معتاد ان يذهب الى جواده {الجاسر} الذى يقيم له مزرعة صغيرة فى حديقة الفيلا هو ووليفته
كان جاسر يمتطى جواده كالبرق يلف به فى حديقة الفيلا وفجاة نظر الى شرفة فرح وجدها تخرج مرتدية ملابس عبارة عن برمودا وبادى بكم
قصير وتركت لشعرها الاسود العنان ووضعت سماعات اذن
وجلست على كرسى فى الشرفة ومدت قدميها على كرسيااخر وكانت تقرا فى احد الكتب ولم تراه حتى هذه اللحظة
ظل ينظر اليها وهو يدور بفرسه حتى لاحظته وقفت تنظر اليه حتى وجدته ينزل من فوق الفرس وينظر اليها بغضب ويترك الفرس ويصعد اليها
ثوانى وسمعت دقات على باب غرفتها
فرح:ايه بتخبط كده ليه
دفعها جاسر للداخل وهو ممسك بيدها بقوة:انا عايز اعرف انتى متجوزة راجل ولا طرطور
فرح:ايه فى ايه انا عملت ايه
جاسر:انا عايز اعرف ازاى تخرجى البلكونة بلبسك ده انتى فاكرة نفسك فين انتى
ناسية ان فى شباب فى البيت ايه اللى يحصل لو حد شافك كده يبقى انا راجل مليش لازمة ومش عارف احكم مراتى
فرح:ايه اللى حصل عشان ده كله انت ناسى ان البلكونة هنا محدش يقدر يشوفها لانها
بتطل على الجنينة ومفيش بلكونات هنا يعنى محدش هيشوفنى وانا اصلا معرفش انك هنا والا مكنتش خرجت
خفف جاسر من ضغط يده قليلا:فرح انا محبش كلام ولا سلام بعد كده تاخدى بالك من تصرفاتك مش عايز حد يشوفك بلبسك ده سامعانى
همست بصوت هادى:حاضر
نظر اليه قليلا ينظر الى جمالها وشعرها وجسدها اقترب من شفتيها كاد ان يقترب الا انه تذكر انها رفضته قبل ذلك فتراجع فجاة وخرج من الغرفة وهى فى عالم اخر
ذهب لغرفته وهو لايدرى لماذا فعل ذلك كان متوترا بشكل كبير
اما فرح اجرت اتصالا بشيرين تعلمها بما حدث
شيرين:كويس جدا ده معناه انه بدا يحبك ويغير عليكى خليكى هادية وحاولى انك متعصيش امره فى الحكاية دى اودام حد لكن اودامه
خليكى زى ماانتى وبالنسبة للى حاول يعمله دلوقتى لسه جواه خوف مش منك لا من الحب نفسه
انتهت المكالمة وجلست تعمل قليلا وتذكرت بعض الاوراق التى تحتاج امضاء من جاسر وطلب منها مسبقا تركها لوقت اخر
كان جاسرقد دخل حمامه ليخفف توتره وعندما خرج سمع دقات على باب غرفته علم انها فرح كان يلف منشفة حول جسده فتح الباب وجدها امامه وهى ماان راته عارى الجسد حتى انزلت نظرها للاسفل
جاسر بخبث:ايه عمرك ماشوفتى حد كده
فرح ولم ترفع نظرها:عن اذنك اجيلك وقت تانى
اوقفها جاسر:على فين وكنتى جاية ليه
فرح:لا خلاص مرة تانية عن اذنك
جذبها جاسر الى داخل الغرفة وهى مفزوعة مما فعله :فى ايه عايز ايه
جاسر بجراة:ايه جاية هنا ليه انا عارف انتى جاية ليه
دفعها للحائط وحاول تقبيلها وهى تصرخ حتى امسك شعرها
بقوة:ايه انتى هتستعبطى عليا ما كلكم كده حاجة متسواش وانتى اهو اكبر دليل جاية ليه وانا كنت عندك فى اوضتك من شوية تبقى عايزة ايه
صفعته فرح على وجهه وهى تصرخ:انا مش رخيصة ياجاسر ولا انا جاية من الشارع انا جايبلك ورق تمضيه انت بنفسك
قولتى سيبه امضيه فى البيت حصل ولا لا ثم ياباشمهندس لسه لحد دلوقتى مراتك وعلى ذمتك يعنى مش انا اللى تقولى كده
تركته وغادرت وهى تبكى بشدة وهو مازال واقفا مكانه من
صدمته مما حدث ذهبت لغرفتها تبكى بشدة فهاهى خسرته من جديد ولكنه دائما ما يكون السبب
ظلت فترة وهى على نفس الحال اقترب جاسر من باب غرفتها سمعها تتحدث مع سمر
فرح:لاياسمر لا مش هو ده اللى كنت بحبه مش هو ده اللى
رفضت الناس كله عشان يعمل فيا كده ليه .... مش ذنبى انه
عرف غيرى وخانته انا ذنبى ايه ليه اعيش فى العذاب ده وانا
مش حمل كده سنين وانا بحلم باليوم اللى يرجع فيه واخرتها
يقولى كده...... لاياسمر خلاص كل شئ انتهى انا هطلب الطلاق واللى يحصل يحصل
صدمة سيطرت على جاسر وهو يسمع حديثها عاد الى غرفته
يفكر ويفكر اكانت تحبه طوال كل هذه السنين وهو لايعلم
تذكرها فهى طفلته التى ولدت على يده كان لا يتركها ابدا
كانت تحبه وحده عن ابيها وامها كان لها كل شئ وهى صغيرة كانت لاتعرف احد غيره كان لها العالم لم يكن لها اصدقاء غيره
كان دائما معها فى كل شئ حتى ذهب للجامعة وبدا يبتعد عنها ومن ثم اروى التى جعلته يكره جميع بنات حواء
قام سريعا وذهب الى غرفتها دق بابها اكثر من مرة ولا مجيب
جاسر:فرح افتحى الباب لو مفتحتيش او رديتى عليا هكسر الباب
فرح:افندم فى اهانة تانية
جاسر:طيب افتحى نتكلم
فرح:لا كده كفاية مش ناقصة تجريح اكتر من كده عشان
خاطرى ياجاسر طلقنى طلقنى وشوف حالك ودور يمكن تلاقى غيرى تسعدك بس بالله عليكى بلاش تعمل فيها زى ما عملت فيا
جاسر:لا يافرح مش هطلقك ومش هتجوز غيرك انا ....
اناعايزك انتى عايزك مراتى وحبيبتى وام اولادى ومش هعمل كده غير لما نقرب من بعض بجد وتعرفينى اكتر
فرح:لايا جاسر حرام عليك انا مش حمل الاعيبك سيبنى وشوف حالك ياجاسر
جاسر:انا مش هضغط عليكى اكتر من كده هسيبك تتاكدى من
كل كلمة وعايزاقولك انى اسف اسف على كل اللى عملته فيكى سامحينى يافرح سامحينى
مر اكثر من اسبوع واصبحت العلاقة بينهم فاترة للغاية لا كلام
ولا حديث بينهم وفرح شاردة دائما لاتاكل الا القليل والحزن
يملا قلب جاسر عليها وهو يراها تذبل يوم عن يوم
فى احد الايام كانوا يتناولون الغذاء حتى قال تامر
فرح خلصتى المقايسات بتاعت الغردقة
فرح:ايوه كله تمام حاجات بسيطة وهخلص انت عارف الاسعار بتزيد كل يوم
تامر:طبعا عارف اه صحيح ايمن منصور مبسوط اوى من
الشغل بتاع المعارض وفى شغل جديد ومصر انك انتى اللى تعمليه
قاطعه جاسر:اشمعنى يعنى شوف اى حد تانى مش لازم فرح
نظر اليه تامر وفرح باندهاش حتى قال تامر:ليه ياجاسر
الراجل معجب بشغل فرح جدا وبيقول انه بيرتاح فى الشغل معاها
قام جاسر سريعا وقال بغضب:وانا قلت لا شوف حد غير فرح
فرح:لسه شوية على الكلام ده ياتامر اخلص الشغل اللى فى ايدى وبعدين اشوف شغل ايمن
نظر اليها جاسر بغضب شديد:وانا قلت لا مفيش شغل مع ايمن سمعتى
قامت فرح سريعا :عن اذنكم
عاصم:ايه ياجاسر مالك فى ايه ده شغل وفرح انسانة ممتازة
فى شغلها وايمن عميل مهم مينفعش نخسره عشان حضرتك غيران
جاسر:فى ستين داهية شغله
عاصم:ولد ايه ده ازاى تعلى صوتك عليا
جاسرباسف:انا اسف يابابا عن اذنكم
ناهد:تامر قوم شوف اخوك وهديه
قام تامر الى جاسر :ايه ياعم ايه كل دى غيرة وايه السجاير دى كلها
جاسر:وحياة ابوك سيبنى انا مش طايق نفسى سكت قليلا
تامرهو ايمن اتقدم لفرح قبل كده ولا انت متعرفش
تامر:اه افتكر الكلام ده من مدة كبيرة حتى وسطنى انى اسالها
بس هى رفضت وقالت انها مش بتفكر فى الموضوع ده بتسال ليه
جاسر:ابدا نظراته ليه مش عاجبنى
تامر:بص ياجاسر فى رجالة كتير ديما عندهم حتة الطمع فى
اللى فى ايد غيره يعنى ممكن كان عايزها وهى رفضت فعينه
عليها عشان وافقت بيك انتى ورفضته مع انه اغنى منك لانك
لحد دلوقتى متملكش حاجة كل حاجة باسم بابا يعنى شايف انه هو اولا بيها
جاسر:انسان معندوش دم
تامر:جاسر بلاش طريقتك مع فرح دى متنساش حديث الرسول عليه الصلاة والسلام{رفقا بالقوارير} انت جرحتها اودامنا كلنا مينفعش
جاسر:عليه الصلاة والسلام غصب عنى استفزتنى وهى بتقولك هشوف شغله بعدين بتعند معايا مثلا ولاايه
تامر:ههههه ياعم بتنكشك هما كده ديما ينكشوا الواحد لحد ما يطلع اللى جواه وخلاص
جاسر:على اساس ان المعلم مقطع السمكة وديلها
تامر:ياعم ده ان......
قاطعه صوت ريم وهى تصرخ:جاسر الحق فرح ياجاسر
انطلق جاسر والجميع الى غرفة فرح وجدها مغشيا عليها واثار دماء بجانبها صرخ فيهم جاسر:دكتور بسرعة بسرعة ياتامر
حملها سريعا ووضعها على سريرها وهو ينادى عليه بقلق"فرح فرح قومى ردى عليا يافرح
ناهد:جاسر اهدى ياحبيبى دلوقتى هنطمن عليها
جاسر:ليه يافرح ليه طب الدم ده من ايه
ريم:استنى استنى ونظرت الى ذراعها دى اتعورت فى دراعها عشان كده فى دم
بعد حوالى نصف ساعة حضرت الطبيبة خرج جاسر وظلت ناهد وريم بجوارها بعد قليل خرج الطبيبة لجاسر الذى سيطر عليه القلق بشكل كبير
جاسر:خير يادكتور
الطبيبة:لالامتخافش مفيش حاجة الانسة بخير
عاصم:انسة ايه يابنتى دى مدام
الطبيبة:لا ياحاج دى بنت بكر
نظرات غضب مابين عاصم وجاسر وتامر الذى يقف مذهولا لايفهم شئ
جاسر:طيب طمنينى فى ايه
الطبيبة:اللى عندها ده نتيجة ضعف مفيش اكل كويس وحالتها
النفسية كمان ماثرة عليها حاولوا تريحوها لانها واضح انها تعبانة اوى عن اذنكم
عاصم:مع الدكتورة ياتامر
نظر عاصم لجاسر:تطمن على البنت وتجيلى سامعنى
دخل جاسر لفرح التى ماان راته حتى نظرت للجهة الاخرى فى حضن ناهد
جاسر:انا بس كنت عايز اطمن عليها مش اكتر
ناهد:متخافش ياحبيبى هى كويسة دلوقتى
نظرلها مرة اخرى:طيب انا نازل تحت لو احتجتونى
تردد كثيرا على الذهاب لوالده ولكنه وجد انه لامفر من المواجهة دق باب غرفة والده
عاصم:ادخل
جاسر:حضرتك عايزنى
وقف عاصم امامه:الكلام اللى الدكتورة قالته ده مظبوط
جاسر بتردد:ايوه مظبوط فرح لسه بنت
عاصم بترقب:ليه ياجاسر ازاى ممكن تفهمنى انت كويس
جاسر:انا كويس يابابا انا هقولك على كل حاجة
قص عليه ماحدث بينهم فى ليلة زفافهم وماان اتم كلامه حتى صفعه عاصم على وجهه
ازاى تعمل كده ليه هى بنات الناس لعبة فى ايدك اما تعمل كده ليه ياجاسرهى دى تربيتى فيك ليه ليه
جاسر:غلطة وانا معترف بيها وهصلحها
عاصم:مفيش كلام لازم تتطلقها سامعنى طلق البنت وسيبها
لحد يقدرها ويعرف قيمتها البنت دى بنتى زيكم بالظبط وانا
اللى يعمل كده فى بنتى اقتله سامعنى ياجاسر طلق فرح ودلوقتى
جاسر:لا يابابا انا مش هطلقها
عاصم:انت بتقول ايه مش هتطلقها عايز تعمل ايه اكترمن كده مش كفاية
جاسر:افهمنى يابابا انا.....
عاصم:انت ايه ماتنطق اتخرست ليه
جاسر:انا بحبها ومش عايز غيرها انا ظلمتها كتير وعذبتها بس انا دلوقتى مقدرش استغنى عنها
عاصم:انت بتضحك عليا ولا على نفسك
جاسر:ابدا والله انا كل كلمة بقولها صدق ايوه بحبها ومش هسيبها حتى لو اخر يوم فى عمرى
فكر عاصم قليلا:واذاحصل واذتها تانى
جاسر:ساعتها انا اللى هطلقها وارحمها منى بس عشان خاطرى يابابا انسى حكاية الطلاق دى
عاصم:ماشى ياجاسر بس وعزة جلال الله لو عملت حاجة
تانية ماحد هيطلقها منك غيرى وساعتها لاانت ابنى ولااعرفك
مرت مدة وبدات فرح تتعافى ومع ذلك ترفض اى حديث مع جاسر برغم محاولاته الكثيرة
صباح يوم جديد دق بابها مرارا الى ان فتحت الباب
جاسر:صباح الخير
فرح:صباح النور فى حاجة
جاسر:وحشتينى
ارتبكت فرح:لو سمحت كفاية كده
جاسر:ماشى ياستى بس انا عايز اعرف ايه اللى خلى الدكتورة تكشف عليكى وتعرف انك بنت
فرح:مش مهم
جاسر:لا مهم
فرح بخجل كبير:ماما ناهد اما شافت الدم على الارض طلبت منها تكشف عليا
ابتسم جاسر:ماشى ياستى امى دى عليها حركات فضحتنى
فرح:حاجة تانية
امسك يدها وقبلها :اشوفك على خير وتركها وغادر
امسكت يدها غير مصدقة لما فعله كانه شخص اخر ولكنها
فضلت ان تبقى كما هى حتى تتاكد من مشاعره الحقيقة
مر اليوم سريعا خرجت فرح الى الحديقة سمعت صوتا قريبا اقتربت وجدت ريم تحادث شخص يدعى رامز وماان رات فرح حتى انهت اتصالها
فرح:ايه قفلتى ليه
ريم:لا ابدا دى دنيا صحبتى هروح اذاكر معاها يعنى الامتحانات قربت وكده
نظرت اليها فرح بنظرة شك :طيب ياحبيبتى ربنا يوفقك
قبلتها ريم فى خدها:تعيشلى يافرحتى بااى
دخلت الى الفيلا استاذنت والدتها فى الخروج لمقابلة دنيا ووافقت امها حتى هى كانت تستعد للخروج
فرح:على فين ياماما
ناهد:ابدا ياحبيبتى هروح اشوف مريم من زمان مرحتشلهاش وزعلانة منى
فرح:طيب ياماما سليملى عليها كتير وهبقى اروح ازوها
ناهد:الله يسلملك ياحبيبتى خدى بالك من نفسك
فرح:حاضر .... ماما هى ريم راحت فين
ناهد:راحت لدنيا صحبتها تذاكر معاها
فرح:طيب مش تتاكدى ياماما وتتطمنى عليها
ناهد:لالا متخافيش انا عارفة ريم كويس ميتخافش عليها سلام ياحبيبتى
مرت حوالى ساعة وفرح فى غرفتها وحيدة حتى سمعت دقات على باب الجناح الخارجى وفتحت وجدت سناء مديرة المنزل
سناء :مدام فرح دنيا صحبة ريم تحت وعايزة اى حد بس مفيش حد هنا كلهم خرجوا
اندهشت فرح:ايه دنيا ازاى.... طيب انا نازلة
نزلت فرح للاسفل وقابلت دنيا التى وجدتها متوترة بشدة
فرح:ايوه ياحبيبتى انتى دنيا مش كده
دنيا:ايوه لوسمحتى انا عايزة طنط ناهد او اى حد
فرح:مفيش حد هنا كلهم خرجوا ومش هيجوا دلوقتى فى ايه يادنيا
كانت تفرك يدها بشكل يدل على التوتر الشديد:مصيبة مصيبة
فرح:مصيبة ايه فى ايه ريم جرالها حاجة
دنيا:ريم هتتجوز عرفى من رامز صاحبها
فرح:ايه انتى بتقولى ايه
دنيا:احمد زميلى صاحب رامز قاله انهم بره فى النادى دلوقتى وهياخدها على البيت وهيتجوزها هناك
فرح:دنيا انتى واعية لكلامك
دنيا وهى تبكى:ايوه والله حد يلحقها ده مفهمها ان مامته تعبانة ورايحين يشوفها
فرح:تعرفى العنوان
دنيا:ايوه اعرفه
امسكت فرح هاتفها بتردد وطلبت جاسر وتامر وجدت هواتفهم خارج نطاق الخدمة
مرارا وتكرارا دون فائدة اتخذت قرارها صعدت غرفتها وارتدت
ملابسها حاولت ان تعثر على اى شئ تحاول ان تدافع بها عن
ريم وجدت مسدسا لجاسر اخذته دون تفكير وهى لاتعلم ماذا ستفعل به
انطلقت مع دنيا بسيارتها وهى مازالت تحاول الاتصال بجاسر وتامر
بعد مدة وجدت اتصالا من جاسر
جاسر:فرح انتى كويسة ايه المكالمات دى
فرح:جاسر الحق ريم واقعة فى مصيبة
جاسر:ايه فى ايه مالها ريم
قصت عليه كلام دنيا سريعا وهى تركب السيارة
جاسر:انتى فين ايه الدوشة دى
فرح:انا هاروحلها مش هستنى
جاسر بخوف:لالايافرح متروحيش قوليلى العنوان متروحيش
فرح:مش هينفع ياجاسر انا ممكن الحقها حتى بس بمجرد
وصولى خد العنوان وحاول تحصلنى انا مش عارفة اللى ممكن يحصل
املته العنوان ثم قال بقلق شديد:فرح عشان خاطرى بلاش
فرح:مفيش وقت ياجاسر حصلنى بسرعة
وصلت فرح ودنيا الى العنوان :هو ده
دنيا ايوه بس مش هقدر اطلع معاكى اخاف
فرح بخوف :طيب خليكى هنا ممكن جاسر او تامر يجوا هنا
دنيا:حاضر بس خلى بالك ممكن يكون شارب حاجة
فرح:شارب ايه
دنيا:يعنى مخدرات او حاجة
فرح:بقى كده ماشى
صعدت فرح الى شقة رامز وكلها خوف وقلق اقتربت من الباب
وترددت كثيرا حتى سمعت صوت ريم تصرخ من الداخل
ضربت بكفيها على الباب حتى فتح رامز:ايه ده ايه ده مين القمر وعايز مين
دفعته فرح بيدها:عايزة ريم ياريم
خرجت ريم من الغرفة وهى تبكى وملابسها تكاد تكون ممزقة
ريم:فرح الحقينى يافرح الحقينى شوفى الكلب ده عايز منى ايه
فرح:عملك حاجة انتى كويسة
ريم:انا كويسة مشينى يافرح
اغلق رامز الباب:على فين ياقطة انتى وهيا هو دخول الحمام زى خروجه
فرح":احسنلك افتح الباب وسيبنا نمشى بالذوق اخوها جاى
دلوقتى وبلاش تدخل نفسك فى حاجة انت مش ادها
رامز:هههههه خفت انا مش كده مفيش حد فيكم هيخرج غير على جثتى
رفعت فرح المسدس فى وجهه:افتح الباب احسنلك
اندهش رامز مما فعلت ولكنه وجد يدها ترتعش وهى تمسكه
رامز :بالراحة على نفسك ايدك الحلوة مينفعش تمسك مسدس
فرح:قلتلك افتح الباب
هم رامز بفتح الباب وفجاة انقض على فرح وريم تصرخ "فرح
نزع من يدها المسدس والقاها ارضا حاولت ان تدافع عن نفسها
لكنها كانت اضعف منه وريم تحاول ان تجذبه بعيدا ولكنه
ضربها بشدة لتسقط على الارض نزع ملابسه وحاول الاعتداء
على فرح وريم تصرخ وتبكى بشدة وهى تضربه وهو كالثور الهائج
فرح تضرب فيه بكل قوتها حتى نجحت فى ابعاده عنها ولكنه
ظل ورائها نزع حجابها وهو يحاول تقبيلها وهى تصرخ
فجاة فتح باب الشقة فوجد جاسر وتامر يهجمان عليه
انقض عليه جاسر بكل غضب الدنيا وهو يراه يحاول الاعتداء
على فرح اما تامر فاخذ ريم بعيدا وفرح تصرخ بجاسر وهو
يضرب فى رامز بكل غضب وشراسة
جاسر:والله لاقتلك ياكلب
تامر:خلاص ياجاسر سيبه كلب ولا يسوى قام جاسر وهو يلهث امسك فرح:فرح انتى كويسة
كانت تبكى بشدة :ايوه ايوه
احتضنها بيده ":يلا
فجاة وجدت رامز يمسك مسدس جاسر ويصوبه اليه صرخت
بجاسر":حاسب ياجاسر ولكن الرصاصة انطلقت فى ذراعها
وسقطت مغشيا عليه وهى تسمع جاسر يصرخ بها:فرررح ..
الحلقه الرابعه
رواية ترويض الشرس الفصل الرابع 4 - بقلم وردة النرجس
#الحلقه_الرابعه
قصة ترويض الشرس
انطلق تامر بالسيارة وجاسر
يحتضن فرح ويصرخ به:بسرعة ياتامر بسرعة
تامر:حاضر بس مش هنروح مستشفى
جاسر:ايه بتقول ايه انت اتجننت
تامر:افهمنى ياجاسر
لو روحنا مستشفى هيبقى فى سين وجيم واسم الست ريم هيدخل فى القضية وهتبقى مشكلة
جاسربانفعال:اه وانت
عايزنى اسيب مراتى تروح منى عشان خاطر الست ريم
ريم تبكى بشدة:انا اسفة
والله مكنتش اعرف ان ده هيحصل
جاسر:اخرسى انتى خالص
مش طايق حتى اسمع صوتك كفاية اللى حصل
تامر:متخافش ياجاسر
هوديها لدكتور جراحة اعرفه وباذن الله خير
احتضنها جاسر بقوة فلاول مرة يقترب منها كذلك
وصلوا لطبيب صديق
تامروقام باسعاف فرح التى
افاقت بعد مدة بدات تفتح عينيها وتبحث عنه اقترب منها وامسك كفها:
فرح انتى كويسة
فرح بصوت ضعيف:ايوه انت كويس وريم كويس
نظر جاسر لريم:احنا
كويسين المهم انتى تقومى بخير
تامر:احم احم طيب ياجماعة احنا هنروح ازاى كده وفرح متعورة
جاسر:مش عارف ومينفعش
نبات بره احنا نروح ويحصل اللى يحصل
وصلوا الى الفيلا دخلوا سريعا اشار جاسر لريم بدخول غرفتها وتامر ايضا امسك بيد فرح وهو يهمس لها:بصى هندخل بالراحة اوى
فرح:ماشى
عندما اقترب من السلم حملها فجاة:عشان انتى تعبانة بس
لفت ذراعيها على رقبته وفجاة صاح عاصم:جاسر فى ايه
انتفض جاسر من مكانه وكادت فرح ان تسقط
جاسر:ايه يابابا خضتنا
عاصم:خضيتك ايه داخل تتسحب كده وشايل فرح ليه
نظر جاسر لفرح:ابدا ياحاج بهزر معاها عادى يعنى
عاصم:طيب لبسة جاكت البدلة ليه هزار برضه
فرح:لاابدا يابابا اصل جاسر حس الجو برد فقلعه وانا لبسته
عاصم:طيب يلا يلا اطلعوا غيروا وتعالوا عشان تتعشوا
جاسر:حاضرياحاج
صعدا سويا وابدلت فرح ملابسها بصعوبة ونزلوا سويا وتناولوا العشاء وصعدوا بعد فترة
احست فرح ببعض الدواروحرارة بسيطة
جاسر:ايه مالك انتى كويسة
فرح:ايوه الحمد لله
جاسر:طيب تصبحى على خير لو احتجتى حاجة اندهى عليا ممكن
فرح:حاضر تصبح على خير
نام الجميع ولكن جاسر ظل مستقيظا يفكر فى اشياء كثيرة فكر ان يذهب لفرح يطمئن عليها اتجه الى غرفتها ودق بابها مرارا ولم تستجيب
جاسر:فرح انتى صاحية فرح
تردد ان يفتح الباب عليها ليطمئن نظر اليها وجدها نائمة تهمهم بكلمات غير مفهمومة
جاسر:فرح مالك فرح سمعانى
وضع يدها على راسها وجد حرارتها عالية جدا امسك هاتفه وطلب الطبيب صديق تامرواخبره عن حالتها طلب منه الطبيب ان يضعها تحت الماء حتى تنخفض درجة حرارتها ثم يعيطها الدواء
ظل جاسر مترددا ماذا يفعل ناهد لاتعلم شئ وهو لا يتحدث مع ريم
فجاة سمعها تنادى باسمه اقترب منها:فرح فرح انتى سمعانى
فرح بصوت ضعيف :جاسر جاسر تعالى
ابتسم جاسر واقترب منها وظل ينظر اليها ثم قبل جبينها حملها وذهب بها الى الحمام فتح الماءووضعها تحت الماء بملابسها كما هى كان يسندهاحتى ان ملابسه ابتلت بدات فرح تشهق من اندفاع الماء على راسها وجدت نفسها فى احضان جاسر وملابسهم مبتلة
فرح:جاسر فى ايه
جاسر:اعملك ايه قاعدة تندهى عليا ياجاسر ياجاسر لما الشارع سمع صوتك
فرح:انا لالاهو فى ايه
جاسر:انتى كده فوقتى تعالى بقى غيرى هدومك انا هغير هدومى واجيلك اخرجها من الحمام وتركها تبدل ملابسها وعاد اليها بعدما بدل ملابسه
جاسر:هاه فرح انتى كويسة
فرح:ايوه متشكرة اوى
جاسر:على ايه انا المفروض اشكرك على اللى عملتيه مع ريم واتاسفلك برضه على اللى جرالك
فرح:اى واحدة فى مكانى كانت هتعمل كده
جاسر:لالا مش كل الناس زيك يافرح...... هه ممكن بقى تاخدى العلاج وتنامى
فرح:حاضر
جلس امامها على السرير:فرح ممكن اتكلم معاكى شوية
فرح:اتفضل
جاسر:فرح انا عارف انى ظلمتك فى الاول بس دلوقتى انا عايز....
فرح:عايز ايه ياجاسر
جاسر:عايز اكمل حياتى معاكى مش عايز نفترق يافرح
اندهش فرح:جاسر انت بتقول ايه
جاسر:بقول انا ..... انا بحبك يافرح بحبك
اتسعت عينها بشدة:جاسر انت بتقول ايه
امسك كفيها:بقول انى بحبك بحبك اوى كمان وانا اهو اودامك بطلب ايدك
فرح:تطلب ايدى ازاى واحنا متجوزين
جاسر:بصى احنا نعتبر نفسنا مخطوبين مكتوب كتابنا لحد ما تحسى انك عايزانى واوعدك انى مش هقرب منك غير لو حسيت انك عاوزانى فهمانى يافرح
فرح:يعنى مش هتقرب منى غصب عنى
جاسر:ابدا مش هيحصل ان شاء الله سنة انا موافق بس نبتدى حياة جديدة مع بعض كاننا لسه بنعرف بعض ايه رايك
فرح بعد تفكير:انا موافقة
جاسر:خلاص نقرا الفاتحة دلوقتى بينى وبينك وبس ممكن
ابتسمت فرح:ممكن
قراوا سويا الفاتحة
جاسر:ممكن بقى تاخدى علاجك وتنامى
فرح:حاضر اقترب منها وقبل جبينها
تصبحى على خير
فرح:وانت من اهله ياجاسر
بدا جاسر يعود لسابق عهده عاد لشبابه الذى تركه يذبل يوما بعد يوم وكان يرى فرح انها فرحته التى اضاءت حياته من جديد
استقيظت فرح من نومها توضاءت وصلت صلاة الصبح ارتدت ملابسها وذهبت لغرفة جاسرفتح لها بابتسامة عشقتها دوما
جاسر:صباح الخير يا حبيبى
ابتسمت فرح:صباح النور جاهز
جاسر:ولو مكنتش جاهز اجهز عشان خاطر العيون الحلوة
فرح:اممم شكلك بتعاكس ياباشمهندس
جاسر:الصراحة اه اوعى تبلغى عنى
فرح:ههههه لا هبلغ يلا بقى اتاخرنا
ثم عادت مرة اخرى:جاسر ممكن اطلب منك طلب
جاسر:اطلبى ياقلبى
فرح:ريم مش هتكلمها برضه انت داخل على شهر من ساعة اللى حصل مش بتكلمها
جاسر:فرح ريم غلطت صح
فرح:صح بس برضه انتم غلطتم مينفعش ادى الحرية لحد واطلب منه انه ميغلطش بالذات فى سنها ده ..... عشان خاطرى ياجاسر عشان خاطرى
جاسر:ماشى ياستى خلاص عشان خاطرك انتى بس
امسك يدها ونزلوا سويا لتناول الافطار
جاسر:السلام عليكم ورحمة الله صباح الخيرات
الجميع:صباح النور
جاسر لريم:ها ياريم وراكى محاضرات النهاردة
نظرت اليه ولفرح بدهشة:ايوه محاضرتين
جاسر:طيب حاولى متتاخريش عايزك انتى وفرح النهاردة نخرج شوية نروح المول
فرح:ليه
اقترب منها:هو مش احنا مخطوبين يعنى نخرج نتفسح يعنى وكده واجيب لحبيبتى حاجات ممكن
فرح بدلع:توتو ابدا معندناش خروج
جاسر:اهون عليكى
فرح:الصراحة متهونش
ناهد:ايه انا كده هغير
جاسر:اللى غيران مننا يعمل زينا ولا ايه يافرحتى
ضحكت فرح:كده
ناهد:طيب اعملوا حسابكم بكره خالتكم حنان هتيجى تتغدى معانا هى ومريم وشهاب جوزها وندا وشريف
جاسر:هو لازم يعنى
عاصم:ايه يا استاذ ده واجب ابن خالتك رجع من السفر والمفروض نعزمه ولا ايه
قام جاسر:وانت ابو الواجب ياحاج .... يلا يافرح ...حد عايز نوصله
رامى:انا انا ياابيه...... ريم :وانا كمان
جاسر:طيب يلا خمس دقايق وهفلسع واسيبكم
خرجوا جميعا سويا فالتفت عاصم لناهد:ايه رايك مش شايفة ان جاسر اتغير
ناهد:بصراحة شايفة ياعاصم ومبسوطة اوى ربنا يسعده
عاصم:اظن لسه مدخلش مش كده
ناهد:لا سالت فرح قالتى كل شئ بااوانه قلت خلاص بقى هما احرار
عاصم:عندك حق كل شئ بااوانه
انتهى اليوم وجاء يوم الجمعة وكعادة جاسر ان يذهب لمزرعته الصغيرة يمتطى جواده{ الجاسر}كان راكبا للجوادوجد فرح تقف فى شرفتها تنظر اليه
جاسر:تيجى تجربى
فرح:لالا اخاف
جاسر:تعالى بس متخافيش
ترددت فرح قليلا:طيب نازلة اهو
نزلت سريعا وذهبت اليه نزل من فوق الجواد :ايه رايك تركبى
فرح:اخاف ياجاسر
جاسر :حبيبتى انا معاكى هتخافى ليه استنى هجيب كرسى تطلعى
احضر كرسى صغير تصعد فوقه ركبت وجلس هو خلفهاامسكت بالحصان وهى خائفة
جاسر:حبيبتى متخافيش ده طيب اوى بس خليكى ماسكة الحزام ده ممكن
فرح:جاسرلا نزلنى انا خايفة
جاسر:لالا حبيبتى تخافى وانا معاكى ثم انا عايز اوديكى مكان حلواوى
فرح:مكان ايه
جاسر:اما نروح
انطلق جاسر وفرح امامه بدات تشعربالراحة وتستمع بوجود جاسر بجانبها اما هو شعر كانه ملك يملك كل شئ حبيبته بجواره فماذا يريد غير ذلك
وصلا الى غرفة صغيرة بعيدة عن الفيلا نزل جاسر وامسكها من خصرها لتهبط
دخلا الغرفة فوجدت لوح كثيرة جميلة اندهشت من الغرفة التى يقال انها مرسم
فرح:ايه ده ياجاسر
جاسر:دى بقى ياستى المكان الوحيد اللى اما كنت احب اهرب من كل حاجة اجى هنا ارسم وانسئ الدنيا وانسى كل حاجة
فرح:حتى انا
اقترب منها:انتى الوحيدة اللى مش مستعد انساها ولا اهرب منها
نظرت اليها فى عينيه كانها فى حلم اهو جاسر الذى كان يرفضها ينهرها اصبح الان حبيبها لم تفيق الا على قبلته التى انستها العالم ومايدور به
جاسر:غصب عنى مقدرتش امنع نفسى
احمر وجهها بشدة:هو احنا هنطول هنا حاولت ان تخرج وقف امامها جاسر:فرح انتى زعلتى انا انا غصب عنى صدقينى
امسكت يده:جاسرانا مش زعلانة
جاسر:بحبك يافرح بحبك
فرح:وانا كمان بحبك اوى
جاسر:انتى قولتى ايه سمعينى
احمر وجهها بشدة فكيف تجرات وقالتها
جاسر:فرح انتى سمعانى
فرح:ايوه ياجاسر يلا بقى اتاخرنا زمان الجماعة وصلوا
ابتسم جاسر:ماشى ياستى اهربى اهربى
خرجا وركبا الجاسر فى طريقهم للعودة
نادت ناهد لريم:ريم شوفى جاسر فين هو وفرح راحو فين
تحدثت ندا ابنة الخالة التى ماكانت دائما تحب جاسر وتكره فرح من صغرها وزاد الكره بزواجهم ولكنها بدات تستعيد املها بعدما علمت من مريم شقيقة جاسر انهم مازلا فى حكم المخطوبين
يمكن ياخالتو خرجوا ولا حاجة
ناهد"لالا تلاقيها بيلف بالفرس بتاعه بس فرح فين
شريف شقيق ندا:كبرت فرح مش كده ياخالتو اصل مشفتهاش من سنين
ناهد:الله اكبر عليها ربنا يحميها هتشوفها دلوقتى
اشارت ريم:اهم ياستى جايين مع بعض
اتجهت انظارهم جميعا لجاسر وهو يمتطى جواده وفرح امامه
توقف جاسر ونزل وامسك فرح من خصرهاوهمس لها:فرقة المرح وصلت
ضحكت فرح بشدة:حرام عليك ياجاسر ماما تزعل
جاسر:لالا متخافيش هى عارفة رايى كويس
نادا على مصطفى سايس الخيل
مصطفى خد الجاسر عشان ياكل
وضع يده على خصر فرح وهو ممسك الهاتف:ايه رايك نهرب ونسيبهم
فرح:لالا عيب انت ابو الواجب ياحاج
جاسر:انتى بتردهالى بقى
فرح:الصراحة اه
ذاهبا الى حيث الجميع والعيون تراقبهم اما فرحة بهم او حسد او غيرة
ندا:حمد لله على السلامة يا جاسورة
جاسر:هو انا غيرت اسمى ولا ايه نسيتى اسمى ولاايه
شريف:ايه ياعمنا من لقى احبابه نسى اصحابه ولاايه
سلم جاسرعلى شريف:حبيبى وحشنى والله فينك من يوم ما رجعت انت فين
نظر شريف الى فرح:انا موجود اهو مش انتى فرح مش كده مد يده يسلم عليها
سلم عليه جاسر:فرح مش بتسلم ياشريف
ندا :ليه يعنى اشمعنى متوضية
نظرت فرح لجاسر الذى رد على ندا:لا عشان هو ده الصح ومحبش حد يمسك ايد مراتى
امسك بيد فرح وجلسا بجانب بعضهم وعيون ندا تريد الفتك بفرح اما شريف كان ينظر
لفرح باندهاش فهذه فرح الطفلة الصغيرة كبرت واصبحت جميلة بكلل معنى الكلمة ويالا حظ جاسر ان تكون زوجته
هذه الجميلة لاحظ جاسر نظرات شريف المسلطة على فرح شعر بغضب يعصف بكيانه
ولكنه هدا قليلا عندما تاكد ان فرح لم تعيره اهتمام وتتحدث مع الموجودين تناولوا جميعا الغذاء حتى تحدث شهاب زوج
مريم:البشاميل دى تجنن حلوة اوى
نظرت ناهد لفرح بابتسامة :عمايل مرات ابنى شوفتوا حلوة ازاى
همس جاسر لفرح:انتى اللى عملتيها
همست له :اه والفراخ البانية كمان عارفة انك بتحبها دوقها كده ووضعت قطعة امامه تناولها جاسر:تسلم ايدك حلوة اوى بصراحة احلى من بتاعة ناهد
مريم:ايه الوشوشة دى هتتحسدوا كده ونظرت الى ندا التى تكاد ان تفتك بفرح
انتهى الغذاء وحل المساء وجدت فرح الكل منشغل باحاديث جانبية وجاسر مع والده يتحدث فى العمل خرجت الى الحديقة تنتقل بينها
سمعت صوت خلفها:انا لو منه مبعدش عنك لحظة واحدة
فرح:شريف فى حاجة
شريف:لا ابدا بقول يعنى جاسر سابك لوحدك كده ليه
فرح:جاسر مع بابا عندهم شغل
شريف:بس مش حرام يسيبك لوحدك ده انتى لو مراتى مبعدش عنك لحظة
فرح:ده على اساس اللى يعمل كده مراته تبقى مبسوطة بيه اوى
دار حديث بينهم وجاسر انتهى من امضاء والده لبعض الاوراق وخرج اليهم لم يجد فرح بينهم:هى فرح فين
ندا :بره خرجت بره مع شريف
انطلق جاسر وجدهم يتحدثون ولكنه لم يسمع ما يدور بينهم
ادا على فرح بصوت عالى :فرح تعالى هنا
الحلقه الخامسه
رواية ترويض الشرس الفصل الخامس 5 - بقلم وردة النرجس
الحلقه الخامسه
قصةترويض الشرس🌹❤🌹
امسك جاسر بيد فرح ودخل الفيلا
بعد اذنكم ياجماعة انا تعبان وعاوز استريح
ناهد باندهاش:مالك ياحبيبى انت كويس
جاسر:ايوه ياماما بس ورانا شغل بدرى تصبحوا على خير
صعد برفقة فرح وترك الجميع يتساءلون ماذا حدث خرج شريف بعدهم بقليل
ندا:ايه ياشريف ايه اللى حصل
شريف:مفيش حاجة شافنى بكلمها شخط فيها وخدها ومشى
ناهد:معلش ياحبيبى انت عارف جاسر عصبى ازاى يمكن حاجة ضايقته ولا حاجة
انتهى اللقاء ورحلوا جميعا الى منزلهم اما عند جاسر وفرح فكان الامرمختلف
ظل يدور فى غرفته بشكل عصبى لايدرى ماذا يفعل ايذهب اليها ام يترك كل شئ باوانه ولكنه فتح الباب فجاة وذهب اليها
جاسر:فرح افتحى
فتحت فرح الباب ووقفت امامه ورات على وجهه علامات الغضب والعصبية كاد ان يتحدث سبقته فرح بالكلام
قبل ما تقول حاجة انا غلطانة مكنش ينفع اقف معاه وانت مش موجود حقك عليا
لايدرى جاسر ماذا حدث اين ذهبت ثورته وغضبه فقط بهذه الكلمات اطفئت نار بداخله ليحل عليها الراحة والسكينة
جاسر:يعنى انتى عارفة انك غلطانة
فرح:اه والله بس والله انا مقصدش انا لاقيته واقف ورايا فجاة وبيكلمنى
اقترب منها اكثر:عارفة لو حصلت تانى هعمل فيكى ايه
فرح:توتو مش عارفة
ظل ينظر اليها بحب وماكان منه الاان اقترب منها وضمها اليه بشوق رفع وجهها اليه وقبل شفتيها وهى ساكنة لاتسطيع حتى مقاومته
جاسر:ده عقاب ليكى عشان معدتش يحصل تانى
وتركها وذهب وهى كالحالمة فى عالم اخر افاقت عليه وهو يغلق باب حجرته
القت بجسدها على سريرها كانها فى حلم جميل نامت ليلها وهى تحلم بما حدث بينهم
اضاء الصباح بضياوه عليهم التقوا كما كل يوم للذهاب الى عملهم
كانت فرح فى مكتبها تتابع عملها مع المهندسين الذين يعملون معاها
فرح :اظن كده مفهوم كل حاجة
الجميع:تمام ياباشمهندسة
فرح:اتفضلوا
خرجوا جميعا وانهمكت فى عملها لاحظت وجود احد رفعت وجهها وجدته شريف
شريف:ازيك يافرح
فرح:اهلا ازيك ياشريف اتفضل
جلس على كرسى امامها وهو يمحلق النظر بها:اخبارك ايه
فرح بتوتر واضح:الحمد لله تمام تشرب ايه
شريف:لاابدا انا بس جيت اطمن عليكى اومال جاسر فين
قامت فرح من مكتبها:جاسرفى مكتبه ممكن تروحله
احس بالاحراج من تصرفها فاستاذن منها وخرج الى مكتب جاسر
شريف:صباح الخير ياابن خالتى
رفع جاسر راسه وجد شريف:صباح النور ياشريف تعالى
شريف:ازيك انا لسه بسال عليك فرح
جاسر:وانت شوفتها فين
شريف:فى مكتبها كنت معدى قلت اسلم عليها
جاسر بسخرية:لا والله فيك الخير
مر يومهم كغيره وحان موعد العشاء جلسوا سويا وجاسر يخطف النظر لفرح منتظر ان تحدثه عن زيارة شريف ولكنها لم تنتطق بشئ
خرج جاسر للحديقة يشم الهواء العليل خرجت فرح ورائه
جاسر مالك فى حاجة مضايقاك
نظر لها بتمعن :انتى شايفة ايه
فرح:انا حاسة ان فى حاجة مضايقك بس مش عارفة ايه هى
جاسر:فرح هو مش احنا المفروض منخبيش على بعض حاجة
فرح:اكيد طبعا بس ليه
جاسر:ليه مقولتش ان شريف كان عندك فى المكتب
فرح:لانها حاجة عادية متستهلش
جاسر:بعصبية :يعنى ايه متستهلش اما اعرف انه كان عند فى المكتب وشغالين رغى مع بعض تبقى حاجة متستهلش
فرح:ايه مين قالك كده هو دخل سالنى عليك قولتله فى مكتبه وسبته وخرجت
جاسر:لا والله عليا انا الكلام ده
فرح:جاسر فى ايه انت مش هتبطل الشك اللى عندك ده
جاسر:والله اما تبقى صريحة معايا هبطل شكى وعصبيتى اللى مزعلينك اوى دول
فرح:تصدق انا غلطانة انى اصدق انك هتتغير
جاسر:فرح الزمى حدودك معايا انتى فاهمة
نظرت اليه بحزن:فاهمة ياجاسر بيه
كادت ان تغادرامسك يدها:انتى رايحة فين هتكلمى مين
فرح:هتكلم هكلم مين جاسر كده مش هينفع شك وعصبية مفيش عندك ثقة فيا ليه
جاسر:مش فيكى لوحدك فى اى واحدة ست ولا نسيتى كلامك مع ايمن منصور فكرانى نايم على ودانى لااصحى مش جاسر البحيرى اللى عيلة زيك تضحك عليه وتركها وغادر
ظنت انها تعيش فى كابوس بعدما احست بحبه عاد لطباعه مرة اخرى ولكن مين اين علم بحديث ايمن ايكون ايمن ولكن هذا مستحيل ولكنها لم تخطى لتدافع عن نفسها
ظلت تمشى فى الحديقة وحيدة تبكى وعينا جاسر تراقبها ينتظر ان تتحدث مع احد ولكنها لم تفعل وظلت تمشى حتى وصلت لاسطبل الخيول دخلت للجاسر كانت تلاعب شعره وتتحدث معهاكانه يفهمها وفجاةسمعت صوت احد اعتقدت انه جاسر لكنها وجدت امامها رجل ملثم صرخت بشدة
الرجل:لالا ياحلوة متخافيش ده انتى جيتى برجليكى
ظلت تصرخ وتبكى حتى افلتت منه وجرت بعيدا وهو خلفها
كانت تصرخ:جاسر جاسر
سمع جاسر صوتهاتصرخ خرج من الشرفة ينظر وجدها تجرى ورجل خلفها نزل بسرعة البرق جرى عليه وهى ماان راته حتى ارتمت فى حضنه سمع صراخها الجميع
اقترب منه الملثم:والله لاقتلك ياسى جاسر
كانت فرح ممسكة بجاسر وهو يضمها بذراعيه صرخ بتامر:خد فرح جوه
فرح:لالا مش هسيبك
جاسربغضب :قلت جوه
ظلت مكانها لم تتحرك جاء رجال الامن على الفيلا وامسكوا بالرجل الملثم فما كان الا رامز عاد لينتقم من جاسر بعد ضربه فى شقته
جاسر:انت انت ياحيوان وانقض عليه يضربه بعنف وغضب وتامر يحاول منعه عنه
تامر:خلاص ياجاسر دلوقتى البوليس ياخده يربيه
صرخ جاسر بالحراس:انتوا حسابكم بعدين خدوه لحد ماالبوليس يجى
ناهد:مين ده ياجاسر
نظرات ما بين جاسر وتامر وفرح وريم
تامر:مفيش ياماما حرامى وخلاص
ناهد:لاشكله يعرفكم
جاسر:بعدين ياماما بعدين
اتجه الى فرح ضمها بذراعيه:تعالى استريحى
اخذها وصعد الى غرفتها وهى مازالت خائفة وتبكى
جاسر:فرح خلاص عشان خاطرى كفاية
فرح وهى تبكى:خايفة اوى ياجاسر
جاسر:ايه ايه انا مش قلت مفيش خوف وانا موجود
ظلت تنظر اليه وارتمت فى حضنه فجاة حتى انه اندهش من فعلتها وضمها اليه اكثر
جاسر:فرح ممكن تفضلى فى حضنى شوية
رفعت نظرها اليه:جاسر متسبنيش
ضمها اليه بشدة:مقدرش اسيبك
فرح:جاسر
جاسر:عيون جاسر يا حبيبتى
فرح :انا بحبك اوى
قاطعهم دقات الباب جاسر يضغط على اسنانه بغيظ:وهو ده وقته ياعالم
وجد تامر امامه متوترا:جاسر هات فرح وانزل بسرعة
جاسر:فى ايه ياتامر
تامر:بابا عايزنا كلنا تحت مش عارف ليه هات فرح وحصلنى
جاسر بحيرة:طيب جايين اهو
فرح تعالى بابا عايزنا تحت
فرح:ليه
جاسر
الحلقه السادسه
رواية ترويض الشرس الفصل السادس 6 - بقلم وردة النرجس
#الحلقه_السادسه
قصة ترويض الشرس
ايها القاسى كفا ظلما
كان شريف يجلس حائراحزينا راته ندا وهو على هذه الحالة
ندا:ايه ياشريف مالك قاعد كده ليه
شريف:لاابدا مفيش
ندا:بس اناعارفة فرح صح
شريف بتوتر:ايه ياندا مالك فرح ايه بس
ندا:متحاولش تخبى بس انا هساعدك مع انى مش عارفة عجبك فيها ايه
شريف:يعنى ايه تساعدينى
ندا:هخليك تتجوزها
ضحك شريف بشدة:انتى اتجننتى فرح مرات جاسر ولا نسيتى
ندا بخبث:على الورق بس شريف
ضم شريف عينه:يعنى ايه على الورق
ندا:يعنى جواز غصب عنه واتفق انهم هيعيشوا مع بعض كام شهر وبعدين يتطلقوا
شريف:مين قالك كده فرح
ندا:لا طبعا مريم قالت لشهاب وهو قال لماما وماما قالتى
شريف:بس ليه
ندا:جاسر كان رافض الجواز اصلا بس عمو عاصم اجبره على الجوازة دى وفرح عرفت
فاتفق معاها ان جوازهم يبقى كام شهر وبعد كده كل واحد يروح لحاله
شريف:ايوه بس اللى انا شفته عكس كده
ندا:يعنى ايه
شريف:يعنى غيرة وخوف
من جاسر على فرح محدش يعمل كده غير لو كان بيحب وفرح كمان قالت انها بتحبه
ندا:ماطبعا لازم تقول كده
عشان اودام الناس بس بينهم وبين بعض كل واحد فى اوضة
فكر شريف قليلا:يعنى فرح لسه زى ماهى
ندا :ايوه وشطارتك بقى
تخليها تطلب الطلاق وتتجوزها انت وتسافر بيها بعيد عن هنا
شريف:وانتى طبعا تتجوزى جاسر مش هو ده اللى انتى عوزاه
ندا :بالظبط كده
افاقت فرح على ضوء الشمس وجدت نفسها نائمة فى حضن جاسر تذكرت ليلة امس
وتذكرت انها الان زوجته امام الله
ظلت تنظراليه حتى
افاق وجدها تنظر اليه:صباح الهنا ياست العرايس
فرح :صباح النور ياحبيبى
قبل راسها:حبيبتى معلش انا لازم اروح الشغل النهاردة عشان ورايا شغل قبل مانسافر
فرح:يعنى لازم تروح النهاردة خليك معايا
امسك بكفها:لو عليا افضل جنبك على طول ياروح قلبى بس اوعدك اول ما نخلص
شغل الغردقة هتزهقى منى ماشى
فرح:ماشى اقوم انا كمان اروح الشغل
جاسر:طيب ليه ماتخليكى ده انتى عروسة ياحبى
فرح:ههههه ماانا برضه عندى شغل اخلصه قبل مااسافر
نزلا سويا الى الافطار
جاسر:صباح الخير يابشر
تامر:ايه الازعاج ده
جاسر:وانت مالك انت ياباى
تامر:ماشى ماشى
عاصم:يلا الفطار
تناولوا جميعا الافطار وذهب كل منهم الى عمله ومرت عدت ايام وجهزوا انفسهم للسفر
للغردقة وكان معهم ريم ورامى بعدما انهوا امتحانتهم
ولكن تامر ظل مع اكمل فى الشركة
وصلوا الى الغردقة كان لديهم شاليه دائما ما يغلق لقلة الزيارات
جاسر:حمدلله على السلامة ياجماعة
الجميع:الله يسلمك
تركتهم فرح وذهبت لترى البحر الذى شدها اليه من اول نظرة
وقف جاسر خلفها يحيطها
بيده:حبيبتى عارفك بتحبى البحر مش كده
فرح:وفى حد ميحبش البحر سبحان الله شوفت الجمال
جاسر:جمال بعيونك انتى يا حبيبتى
ريم:احم احم هنقضيها تسبيل بقى ولا ايه احنا عايزين ننزل البحر
رامى:انا نازل حد جاى معايا
ريم:انا انا فرح مش هتيجى
جاسر:فرح بالليل وانتى كمان بالليل مينفعش دلوقتى
ريم:ليه ياجاسر هو انا هلبس مايوه
جاسر:نعم مايوه ايه ده كان يبقى اخر يوم فى عمرك
ريم:خلاص بقى عشان
خاطرى شفت بلوزة طويلة وبنطلون جينز
فرح:خلاص ياجاسر سيبهم
جاسر:ماشى اتفضلوا انا هستريح عشان ورايا مشوار بالليل
خرجا رامى وريم وظلت
فرح مع جاسر الذى امسك يدها:تعالى بقى اما اقولك كلمة سر
فرح:لالا ياجاسر كلامك كتر اوى
حملها جاسر:هو فى احلى من الكلام
مر حوالى اسبوع وهم منشغولان بعملهم وجاء يوم وخرجوا جميعا ليلا
كان جاسر يمسك بفرح كانه يخاف ان تبتعد عنه وهى كانت تقدر خوفه ولكنها كثيراماتمنت ان يثق بها
كان يقفون امام احد المحلات حتى سمعت صوت من خلفها
فرح
التفوا جميعا لمصدر الصوت فماكانوا الا مجموعة شباب
فرح:لالا شلة الجامعة الفنية
كانوا مجموعة شباب زملاء فرح فى الجامعة وفرقتهم الايام
فرح:معقول اخباركم ايه
فتاة تدعى حنين:حبيبتى وحشتينى اوى
فرح:وانتى يا حبيبتى وحشتينى اوى ومارى وحشتينى اوى ياقمر
اه معلش نسيت اعرفكم بشمهندس جاسر:جوزى
الجميع:اهلا يابشمهندس الف مبروك مع انها متاخرة
فرح:دول بقى فرقة الجامعة الفنية
حنين وعمر ومارى وميكو وسعد وسارة
جاسر:اهلا وسهلا
ميكو:بس ايه يافرح كده تتجوزى من غير ماتقولنا
فرح:معلش بقى ياميكو كل حاجة حصلت بسرعة
كان جاسر يشعر بغضب وهو يرى فرح مع هولاء وبالذات ميكو الذى يبدو عليه انه معتاد عليه جدا
جاسر:اتفضلوا ياجماعة نتعشى سوا
عمر:لامعلش مرة تانية
فرح:لالا جاسر قال يبقى خلاص اوعوا تزعلوه
ميكو:انا عن نفسى مش هزعل حد
سعد:ياطفس همك على بطنك كده على طول
جلسوا جميعا فى احد المطاعم يتسامرون ويتذكرون ذكريات الجامعة
ميكو:فاكرة يافرح ايام ماكنتى بتغنى معانا
فرح:يااه خلاص دى كانت ايام
جاسر:كنتى بتغنى
فرح:ايوه كنا عاملين فرقة فى الجامعة وكنا بنغنى فيها
عمر:كانت هى وميكو عاملين كابل ممتاز
جاسر وهو يحاول يسيطر على افعاله:اه ماهو واضح
سعد:ايه رايك يابشمهندس احنا عندنا حفلة هنا بكره ياريت لو تيجى
جاسر:اسف والله ياريت بس عندى بكره ميعاد مهم جدا بالليل
رامى:احنا بقى فاضين هنجى متخافوش
انتهى اللقاء على موعد بالحفلة غدا
جاسرفى غرفته مع فرح:بس يعنى عمرك ماقولتى على شلة الجامعة دى
فرح:ابدا مجاش وقتها بس انا فرحت اوى لما شوفتهم
جاسر:اه ماهو باين
فرح:مالك حبيبى
جاسر:لاابدا ولا حاجة تصبحى على خير
تركها لا تفهم شئ من اسلوبه الليلة
جاء موعد الحفل وجاسر على موعد باحد رجال الاعمال
جاسر:سيبك من الهبل ده وتعالى معايا
فرح:حبيبى انت رايح شغل وبصراحة زهقانة من الشغل وكمان عايزة احضر الحفلة اشوفهم عاملين ايه
جاسر:براحتك سلام
حضروا الحفل ثلاثتهم وكانت حفلة رائعة
ميكو:فرح ايه رايك تحضروا بكره البروفة
رامى:بجد فين
ميكو:احنا بصراحة معندناش مكان معين ممكن على البحر فى اى حتة
رامى خلاص ايه رايكم تعملوها عندنا الشاليه بتاعنا على البحر على طول ايه رايكم
استشاروا بعضهم حتى قال عمر:خلاص بكره ان شاء الله هنكون عندكم
رجعوا الى الشالية واصوات ضحكهم تتعالى
جاسر:حمد لله على السلامة
فرح:الله يسلمك ايه انت جيت امتى
جاسر:من ساعة وحضراتكم لسه واصلين
فرح:معلش والله بس الحفلة كانت حلوة اوى
ريم:اه والله ياجاسر تحفة صوتهم حلو اوى
جاسر:طيب تصبحوا على خير
نظروا لبعضهم ودخلت ورائه فرح
جاسرمالك ياحبيبى
جاسر:هيكون فى ايه واحدة قاعدة بره من غير جوزها لحد دلوقتى واطلب حضرتك موبيلك مقفول
فرح:اسفة والله الشحن خلص حقك عليا بقى
نظر اليها قليلا:وبعدين
فرح:ولا قابلين اه على فكرة رامى عزم الجماعة بكره عندنا هنا
جاسر:جماعة مين
فرح: الجماعة ميكووحنين وكده
انتفض جاسر بعصبية:ده على اساس ان مفيش راجل للبيت
فرح:حبيبى مفيش حاجة
والله هو رامى اللى عزمهم مش انا
جاسر:وانتى بقى ماصدقتى
يظهران فى حاجة مستخبية عنى معرفهاش
فرح:حاجة ايه مش فاهمة
جاسر:مش مهم تفهمى تصبحى على خير
ظلت فرح مصدومة لاتفهم شئ من جاسر وحالته التى تبدلت فى يوم وليلة
جاء موعد اللقاء وكان جاسر متواجد معهم يخطف النظرات بين فرح وميكو
حتى قالت سارة:فرح غنى الاغنية بتاعتك يلا
فرح: اغنية ايه
سارة:الاغنية اللى كنتى بتغينها مع ميكو
كل مابقدر يوم انساك فاكراها
مارى:ايوه ايوه يلا يافرح
فرح:لالا ياجماعة مينفعش
سعد:ليه بس ايه يااستاذ جاسر خليها تغنى معانا
جاسربغصب شديد:وانا عايز اسمع
الجميع:هييييه
ميكو :خلاص يلا يافرح
وبدوا بالغناء سويا
كل ما بقدر يوم أنساك
برجع أدور وأستناك
حابب تعبي لأنه عشانك
راضيه بغلبي لأنه معاك
لأنك حبيبي وحلمي اللي غاب
قلبي بيرفض يبطل عذاب
وكل اللي غايب تملي بينساه
ودايماً يفكرني بيك الغياب
بشوفك معايا ولو مش معايا
وادور وادور وعمري يفوت
تعبنا ولا مره قلنا كفايه
ولا حتى يقدر يفرقنا موت
كانت تنظر الى جاسر وهى تغنى معهم وجاسريزيد غضب فوق غضب منها انتهى اللقاء
وذهب كل منهم الى غرفته وماان اغلق جاسرباب الغرفة حتى وقف امام فرح
هو انتى شايفانى ايه يافرح
لفت ذراعيها حول رقبته:شايف حبيبى وروحى
انزل يدها بعنف :
ولا شايفانى راجل ملوش لازمة ولا عنده دم
فرح:ايه ليه ياجاسر ليه بتقول كده
امسك يدها بعنف:ماهوانتى مش عاملى قيمة ولا كرامة وجايبلى حبيب القلب لحد هنا
فرح:ايه بتقول ايه قصدك ايه
اقالها على السرير:ايه مش
عارفة ميكو حبيب القلب اللى اعدة تغنى معاه طيب استنى
اما تتطلقى واعملى اللى انتى عاوزاه
بدات فرح تبكى:انت بتقول ايه انا مش فاهمة حاجة
جاسر:ليه غبية ولا فكرانى انا اللى غبى انا يافرح تضحكى عليا وانا اللى قلت انتى عوضى
وفرحتى بتضحكى عليا ده لاعاش ولا كان واحدة زيك انتى تضحك عليا
صفعها على وجهها بغضب
صرخت فرح:انت مجنون مش فاهم حاجةانت ايه
جاسر:انا مجنون
طيب انا هوريكى الجنان يافرح
خلع ملابسه ونزع ملابسها وهى تصرخ :لا ياجاسر لا حرام عليك
جاسر:حرام عليا ليه مراتى وحقى
فرح ببكاء شديد
:لاياجاسر لا انا معملتش حاجة
جاسر:انتى لسه شوفتى حاجة تعالى بقى جذبها من شعرها:بصيلى كويس
شايفانى مش انا اللى حد يستغفله يافرح انا هسيبك يافرح
وابقى اتجوزى سى ميكو براحتك
نزعت شعرها من يده:انا اللى مش هعيش معاك تانى بس لازم تعرف حاجة مهمة اوى يا جاسر بيه
تعرف ميكو ده اسمه الحقيقى ايه
مايكل .... مايكل حبيب حنا يعنى مسيحى ومارى تبقى مراته فهمت ولا لسه انت اللى
دماغك ديما بتفكر فى الخيانة والشك وانا مش هقدر استحمل
اكتر من كده طلقنى ياجاسر طلقنى وارحمنى منك ومن عذابك
وقف جاسر مذهولا مما سمع منها اهى على حق فعلا ايمكن ان يكون اخطى فى حقها
مرة اخرى اقترب منها وقال بحزن :فرح بجد كلامك ده صح
فرح:معدتش يهمنى تصدق او لا المهم انك تتطلقنى انا خلاص مش عايزاك ياجاسر خلاص طلقنى
امسك جاسر بيدها :فرح انا غلطان حقك عليا اعملى فيا اى حاجة بس بلاش كلمة الطلاق
فرح بصرامة"وانا مش عاوزة منك غير الطلاق طلقنى ياجاسر ابعد عنى
جاسر:مش هقدر اطلبى منى اى حاجة بس بلاش الكلمة دى ابوس ايدك
فرح :خلاص ياجاسر كل حاجة راحت وانتهت
تركته وخرجت الى غرفة
اخرى ظل خلفها اغلقت الباب وظل هويحاول مرارا ان تتفاهم
معه ولكن دون جدوى تركها عسى ان تتراجع عن فكرة الطلاق
ظلت فى غرفتها تبكى وتندم على حبها له الذى اهدره بشكه وعصبيته
كانت تجلس معهم على المائدة شاردة ساكنة وجاسر ينظر اليها بين الحين و الاخر وهى
لاترفع عينها اليه ابدا كان اكلها ضعيف لايكفى لسد الجوع مرت عدة ايام وهى على
نفس الوضع تذهب لعملها وتعود تجلس
على البحر لاتتكلم الا قليلا
كان يلاحظها ريم ورامى ويشعرون بالحزن عليها وهم لا يعلمون سبب الحزن
فى يوم ظلت ساهرة ليلها لم تستطيع النوم نظرت من شرفتها الى البحر لم تجد احد
ارتدت ملابسها ونزلت اليه كان الفجر يطل بنوره على الدنيا وقفت امامه تراه غاضبا امواجه تتلاطم بعضها بشدة كانها تشعر بغضب قلبها
اتمدت قدمها الى البحر كانت تستمر فى المشى داخل البحر لاتشعر بشئ كان عقلها
وقلبها غاضبا من حبيبها الذى لم يثق فيها بعد كل الحب الذى تكنه له فى قلبها
خرج رامى الى الشرفة
كعادته ينزل البحر صباحا نظر من شرفته راى فرح فى البحر وفجاة سقطت فى الماء وكانت تحاول ان تخرج ولكن
قوة الماء كانت تجذبها للداخل وهى لاتعرف العوم جرى سريعا على جاسر الذى ايضا لم يذق طعم النوم افاق على دقات الباب السريعة
جاسر:ايه يارامى فى ايه
رامى :الحق فرح بتغرق
جرى سريعا الى البحر والقا بجسده فى الماء حتى وصل اليها
وبدات الناس تتجمع وهم يروا جاسر يصارع حتى وصل لفرح
وصل اليها اخيرا حملها وخرج بها من الماء وريم تبكى بشدة
وضعها على الرمال وظل يضغط على قلبها حتى تفيق
جاسر:فرح فرح قومى فرح قومى حبيبتى فوقى
ظل يضغط ويضغط حتى سعلت بشدة رفع راسها
فرح حبيبتى
نظرت اليه والى الناس المتجمعة حولهم حملها الى الداخل ثم الى غرفتها وضعها على السرير وصرخ بريم
ريم هاتى هدوم لفرح
حاول ان يبدل ملابسها امسكت يده:لا شكرا انا ..... هعرف اغير لوحدى
جاسر:مينفعش مش هتقدرى
فرح بضعف:لا هقدرسيبنى لوحدى
دخلت ريم فخرج جاسر بغضب حتى انه اصطدم بها ولم ينظر اليها
ريم:ايه يافرح كويسة دلوقتى
فرح:الحمد لله ياريم
ريم:طيب قومى بقى عشان تغيرى
ظل تحت الماء يفكر ويفكر كيف تعود اليه مرة اخرى كيف يكفر عن ذنبه
اما عند فرح فكانت ريم تتحدث معها:فرح هو انا ممكن اسالك سوال
فرح:قولى ياريم
ريم:هو انتى وجاسر زعلانين مع بعض
تنهدت فرح وارجعت راسها للخلف:فى حاجات صعب اوى
تتقال ياريم صعب اوى لما تحسى انك ديما متهمة ومهما
تدافعى عن نفسك محدش يصدقك ساعتها الدنيا هتقفل فى وشك هتكرهى كل حاجة حلوة حستيها
ريم:عشان كده رميتى نفسك فى الميه انتى اصلا مش بتعرفى تعومى
فرح:لالا ياريم انا مش كافرة عشان اعمل كده كل الحكاية انى دوخت ووقعت فى المية حاولت اطلع معرفتش
ريم:المهم حمد لله على سلامتك
دق جاسر الباب فتحت ريم نظر الى فرح:انتى كويسة
فرح:الحمد لله
جاسر :محتاجة دكتور ولا حاجة
فرح:لا شكرا
تركها بنفاذ صبر وغادر
ظلت ليلها تفكر فى كل ماحدث امن الممكن ان تتركه وهو كل
شئ لها نعم مازالت تحبه برغم كل شئ بل تعشقه ولكن لابد له ان يعرف قيمتها
اصبح الصباح ارتدت ملابسها واكملت زينتها نظرت الى نفسها
فى المرآة بثقة خرجت اليهم بمرح :صباح الخير
الجميع:صباح النور
جاسر:على فين
فرح:عندى مشوار خير فى حاجة
جاسر:مشوار ايه
فرح:مشوار يخصنى سلام وتركتهم وغادرت وريم ورامى
ينظران الى بعضهم والى جاسر الذى ترك الطعام وذهب لغرفته
يفكر ويفكر اين ذهبت ظل هكذا حتى خرج هو الاخر لايعلم
الى اين ولكنه توقف عندما سمع صوت شريف خلفه
جاسر التف اليه :شريف انت جيت امتى
شريف:لسه حالا وعرفت انكم هنا جيت
جاسر:اه هلا وسهلا اتفضل
شريف:اص انا كنت جاى مع اصحابى بس حصلت عندهم مشكلة ومحدش جه
جاسر:اه وقاعد فين
شريف يشير الى حقيبته:يعنى لسه هشوف اوضة كده اليومين دول
دخل رامى وريم وجدوا شريف مع جاسر سلموا عليه وبعد
مدة عادت فرح نظر اليها جاسر بغضب وجدت شريف القت
عليه السلام وجلست معهم
صعدت تبدل ملابسها صعد جاسر خلفها فتح باب غرفتها فجاة
وجدها تبدل ملابسها صرخت به:ايه ده جاى هنا ليه
تجاهل حديثها ووقف امامها:كنتى فين
فرح بعند:بتسال ليه
جاسر:يعنى ايه بسال ليه انتى ناسيةانك مراتى ولازم اعرف روحتى فين وجيتى منين
فرح:توتو ملكش عندى حقوق كان زمان وخلص احنا خلاص
هنتطلق يبقى كل واحد حر فى نفسه
جاسر بغضب شديد:طول ماانتى على ذمتى يبقى لازم اعرف كل حاجة
فرح :خلاص يبقى نتطلق ودلوقتى وساعتها كل واحد حرفى حياته
جاسر:ده بعينك مش هطلقك هسيبك كده اهو متعلقة
فرح:ههههه ليه نسيت فى حاجة اسمها خلع مجرد مانرجع
مصر يانتطلق بالذوق يااما الخلع
جاسر بغيظ:برضه مش هطلقك هعمل اى حاجة ومش هخليكى تتطلقى برضه
فرح:براحتك عن اذنك عايزة اغير هدومى
جاسر:وايه المشكلة ماانتى مراتى
فرح بصرامة:لالالا مش مراتك انسى بقى وابعد عنى
خرج جاسر بعصبية شديدة وتركهم وغادر وهم ينظرون لبعضهم
اليوم التالى كان ريم ورامى فى البحر وفرح جالسة امامهم حضر شريف وجلس بجوارها:صباح الخير
فرح:صباح النور نمت كويس
شريف:كويس اوى اومال جاسر فين
فرح:فى الشغل زمانه جاى
ظلوا يتحدثون مدة وجاء جاسر وجدهم يضحكون جميعا
وفرح مستمتعة بالحديث مع شريف مما اثار غيرته بشكل كبير
ولكنه حاول السيطرة على نفسه اكثر
جاسر:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجميع:وعليكم السلام ورحمة الله
شريف:ايه ياجاسر اتاخرت ليه
جاسر:شغل بقى اعمل لازم اخلص القرية واسلمها اليومين الجايين
قامت فرح سريعا:اناهعمل كابتشينو اعمل لحد معايا
شريف:اه ممكن يافرح
فرح:سكرك ايه
شريف:زى ماتحبى
ضحكت فرح:اوكيه ماشى
كل هذا وجاسر يشتعل بنار الغيرة ولكنه لن يتدخل
احضرت الكابتشينو وجلست معهم كان شريف مستمع
بالحديث معها واعتقد انه يوجد امل ان تشعر به وخصوصا
عندما تاكد انها وجاسر كل منهم فى غرفة منفصلة تاكد له الان
حديث ندا انها مجرد زواج على ورق.... 💚
الحلقه السابعه
رواية ترويض الشرس الفصل السابع 7 - بقلم وردة النرجس
🌹❤💕👇👇👇👇👇
#الحلقه السابعه
قصة ترويض الشرس
ظل الوضع كما هو فرح
تتجاهل جاسر وعلاقتها بالكل جيدة الا انه كثيرا ما يجد شريف ينظر لها خفية حاول
كثيرا ان يصلح ماحدث ولكنه فشل
رن هاتف فرح وهى معهم:الوو ميكو ازيك بخير انت عامل ايه ..... انا الحمد لله تمام..... والله امتى ..... طيب ما تيجوا هنا اودام الشاليه ..... لالا متخافش..... اوكيه هستناك
انهت المكالمة وجدت جاسر خلفها:بتكلمى مين
فرح:ميكو فى حاجة
جاسر:فى حاجات انتى ملكيش راجل تستاذنئى منه وانتى بتكلمى راجل غريب
فرح:اظن انا قلت معدش حاجة تربط بينا ثم ده شغل
جاسر:شغل شغل ايه
فرح:ابدا هيعملوا حفلة
وانا هعمل الديكورات بتاعة المسرح
جاسر:ومين وافق على كده قولتيلى انك هتعملى كده
فرح:مش مهم تعرف انا حرة بااى
امسك ذراعها:فرح بلاش تحدى انتى مش ادى
نظرت اليه بتحدى:انا اد اى حد ومفيش حد هيقف فى طريقى وانا مدام قلت هعمل الديكورات يبقى هعملها وموضوع وانتهينا منه انا خلاص مبقتش مراتك انسى بقى
تركته وغادرت وهولايصدق اذنه اهذه فرح الطفلة البريئة تتحداه ترفضه
كان شريف يتحدث مع ندا :ندا متعرفيش انا فرحان ازاى اتاكدت ان فعلا جوازهم على ورق...... ايوه كل واحد لواحده فى اوضة وفرح ديما بتتجاهله..... انا هحاول اكلمهاتانى عشان اتاكد اكتر.... اوكيه سلام
كان هناك شخص يستمع اليه دون ان يشعر به انه رامى سمع كل حديثه ذهب الى غرفة جاسر
جاسر:ادخل .... تعالى يارامى
رامى:ابيه عايز اقولك حاجة
جاسر:قول ياحبيبى فى ايه
تردد قليلاثم قص عليه حديث شريف وندا وما ان اكمل حديثه حتى قام من مكانه بغضب
رامى انت متاكد من الكلام ده
رامى:ايوه والله انا سمعته بودنى
جاسر:بقى كده ياشريف الكلب انا كنت حاسس
رامى :طيب هتقول لفرح
جاسر:ها اه بس بقولك ايه اوعى تقول لحد ولاحتى ريم سمعنى يارامى
رامى:حاضر بس ممكن اقولك على حاجة
جاسر:قول
رامى:بلاش تسيب فرح دى بتحبك اوى
ابتسم جاسرلاخيه الصغير وقبله :متخافش مش هسيبها حتى لو اخر يوم فى عمرى
انتهت فرح من ديكورات الحفل الخاص باصدقاؤها حضر عمر
غاضبا التف الجميع اليه
سعد:فى ايه ياعمر
عمر:مشكلة كبيرة رجل الاعمال اللى كان هيبقى راعى الحفلة اعتذر يعنى كل حاجة هتوقف لحد مانلاقى غيره
فرح:ازاى ده مفيش عقد بينكم
عمر:لا قال هيشوف شغلنا اول وبعدين يقرر وبعد ماوافق رجع تانى وعايز ياجل الحفلة
فرح:طيب ايه المطلوب دلوقتى
سعد :المطلوب ان فى حد يراعنا عشان الاعلانات ومصاريف الحفلة
فكرت فرح قليلا:سيبوها على ربنا وهو هيحلها
عادت الى البيت وجدت شريف وحده:ايه فين الجماعة
شريف:رامى وريم بيتمشوا وجاسر بره
همت ان تخرج:ايه رايحة فين يافرح
فرح:معلش هستنا بره
شريف:ليه خايفة منى
فرح:واخاف ليه بس مينفعش نقعد لوحدنا
شريف:ايوه بس احنا ناس كبيرة وناضجة مش صغيرين ولا ايه
فرح:برضه ميصحش عن اذنك
وقفت تنظر للبحرشاردة حتى سمعت صوت خلفها:مش خايفة من البحر
التفت وجدت جاسر خلفها:واخاف ليه مفيش احسن من البحر
جاسر:ايه اخبار اصحابك ايه
فرح:كويسين.... جاسر ممكن اطلب منك طلب
ابتسم جاسر:تحت امرك
فرح:هو انت ممكن تيقى راعى للفرقة دى
جاسر:يعنى ايه مش فاهم
شرحت له كل شئ بخصوص الامر
جاسر:هو ممكن بس برضه لازم اتاكد منهم
فرح:يعنى ايه...... جاسر:يعنى اسمع صوتهم اتاكد انهم ملتزمين مفيش بينهم مشاكل
فرح:لالاانا اضمنهم
اقترب منها:طيب والمقابل ايه
تراجعت للخلف:قصدك ايه
جاسر:قصدى مش هترضى عنى بقى
فرح:جاسراظن اتكلمنا كتير قبل كده
جاسر:خلاص دورى على حد غيرى
فرح:على فكرة دى مش اخلاق
التف اليها فجاة:بتقولى ايه
فرح بثقة:ايوه لما ممكن تساعد حد بايدك مساعدته وترفض تبقى مش اخلاق
واما تبقى عايز مقابل برضه مش اخلاق
جاسر:وانا هستفيد ايه من فرقة زى دى
فرح:كتير اولها الاعلانات
ليك ولشركاتك وانت مش هتخسر كتير بس هما محتتاجين الفرصة دى عشان يبداو
حياتهم وعلى فكرة انا ممكن اروح لاى حد من رجال الاعمال ومتاكدة انهم هيوافق
جاسر:اه عشان احبسك ومخلكيش تشوفى نور الشمس ابدا
فرح:ده على اساس ان احنا فى سجن ولا معتقل انا حرة وانت اللى بدات تركته ورحلت امسك يدها:خلاص انا اسف واللى انتى عاوزاه هعمله عشان خاطرك بس عايزاسالك سوال
فرح:خير
جاسر:انتى قولتى لشريف ان احنا مش متجوزين
فرح:يعنى ايه مش فاهمة
جاسر:يعنى اتكلمتى معاه فى حاجة تخص حياتنا قبل كده
فرح:لا طبعا وانا اتكلم مع راجل غريب فى حاجة تخصنى ليه
جاسر:ابدا مجرد سوال
بس خدى بالك شريف بيحاول يلف عليكى عشان نتطلق وانا مش هسمحله بكده فاهمة
فرح:ومين قالك ان احنا مش هنتطلق
جاسر:فرح بلاش تجيبى سيرة الطلاق تانى لانه مش هيحص غير على جثتى وبكره خلى اصحابك يجوا عشان اتفق معاهم
تركها وغادر تشعر بسعادة وخوف فى نفس الوقت
سعادة وهى تتاكد انه مازال يحبها ومتمسك بها وخوف من شريف
اليوم التالى اتى اصدقاء فرح بعدما اعلمتهم ان جاسر سيكون الراعى لهم
جاسر:انا موافق على طلباتكم واللى انتم عاوزينه انا هعمله
ابتسم الجميع فرحا بحديث جاسر
اعدوا الحفلة وكان شئ جاهز ومعد لكل شئ وحضر الجميع وكانوا سعداء بالحفلة
اليوم التالى كان جاسر مع احد رجال الاعمال يتحدثون فى التشطيبات الخاصة بالقرية السياحية سمع صوتا من خلفه ينادى
جاسر
التف وجدها امراة فى العقد الثالث من عمرهاعندما راها شعر بخنجر يجرح قلبه انها{ اروى} حبيبته السابقة
اروى:جاسر معقول مش مصدقة
جاسر:اهلا وسهلا ازيك
اروى:كويسة انت عامل ايه
جاسر:الحمد لله تمام بعد اذنك
اروى:جاسر استنى شوية عايزة اتكلم معاك
جاسر:خير
اروى:جاسر انا عارفة انى غلطت فى حقك كتير ونفسى تسامحنى ونرجع زى بعض انا بقالى اكتر من شهر بشوفك ونفسى اكلمك ومش قادرة
جاسر بنفاذ صبر:والمطلوب
اروى:ولا حاجة عايزة اقعد معاك ممكن
اعتقد انها وسيلة جيدة لاثارة غيرة فرح وان تعود اليه مرة اخرى
جاسر:اوكيه
اروى:طيب اتفضل نقعد هنا
دقت الساعة الثانية صباحا ولم يعود جاسر الى الان كانت تشعر فرح بالقلق عليه فهذه ليست عادته
راته قادما مع فتاة
يتحدثان سوياويضحكون وراته يودعها فى الشاليه المجاور لهم كانت الغيرة تاكل قلبها عندما راتهم سويا ولكنها حاولت ان تتماسك
رفع جاسر راسه وجدها تنظر اليه
ابتسم وودع اروى التى وبالصدفة تسكن فى شاليه مجاور لهم
دخل البيت وهو يغنى وصوته عالى كانه يحاول يثبت لفرح انها لاتهمه
حاولت فرح التحكم فى اعصابها حتى لايظهر عليها شئ من الغيرة
اتى عليهم الصباح واردات فرح ان تثير غيرته مثلما فعل كان
شريف يجلس امامها ينظر اليها خلسة وهو لايدرى ان جاسر يراقبه هو الاخر
شريف:ايه يافرح اخبار الفرقة ايه
فرح:كويسين اوى ماشاء الله عملوا شغل هايل الفترة اللى فاتت
ريم:فعلا صوتهم حلو اوى وحركتهم كمان كانهم شخص واحد
ظل جاسر صامتا حتى رن هاتفه
الوو.... ايوه ياجميل بخير انتى فين.... طيب تعالى افطرى معانا..... لالامفيش ازعاج تعالى
ريم:مين ياجاسر
جاسر:ابدا واحدة كانت معرفة وقابلتها امبارح بالصدفة
بعد قليل حضرت اروى بكامل زينتها التى حاولت اظهارها لتثيرجاسر
جاسر:اهلا يااروى اتفضلى
تذكرت فرح هذا الاسم عندما نطقته ناهد وهى تحدثها عن سبب عصبية جاسر
شريف:اهلا اهلا اتفضلى مش تعرفنا ياجاسر
جاسر:اروى معرفة قديمة ونظر لفرح يستفزها
فرح:اه قديمة اوى
اروى:مش تعرفنا ياجاسر انا عارفة ريم ورامى طبعا
جاسر:وده شريف ابن خالتى ودى....
قاطعته فرح:بنت عمه
نظر اليها جاسر ولم يتحدث :اتفضلى
جلست معهم بملابس ضيقة جدا كانت ريم ورامى وفرح يشعرون بالغضب من وجودها
حتى قامت فرح من مكانها:عن اذنكم
خرجت الى البحر حاولت ان تتماسك وان لاتعلق على شئ وجدت شريف خلفها:مالك يافرح
فرح:ابدا مفيش
شريف:بس ان شايفك مضايقة مين مزعلك
رات جاسر ينظر اليهم فابتسمت لشريف:لالامتخافش عليا محدش يقدر يزعلنى
ظلوا هكذا وجاسر ينظر اليهم حتى قاطعته اروى:جاسر هى بنت عمك بتحب ابن خالتك
ظلت فرح مع شريف يتحدثون وعيون جاسر تراقبهم بغيرة شديدة نادت عليه اروى:
جاسر
ها ايوه فى ايه يااروى
اروى:ابدا شايفاك مهتم اوى ببنت عمك دى
جاسربسخرية:حقى
اروى:يعنى ايه مش فاهمة
جاسر:يعنى مهتم بيهالانه...... مراتى
اروى:ايه مراتك
جاسر:ايوه مراتى وحبيبتى واغلى الناس عندى
اروى:ازاى ازاى مراتك
جاسر:ايه هو اللى ازاى مراتى غريبة ولا ايه
اروى:ايوه بس انا كنت فاكرة انك.....
جاسربسخرية:انى ايه لسه بحبك
اروى بتردد:ايوه
ضحك جاسر بشدة:انتى مجنونة انا احبك انتى طب ازاى اتجننت عشان افكر مع واحدة خاينة زيك
اروى:انا خاينة اومال الست هانم دى تبقى وهى سيباك ووافقة مع ابن خالتك
صفعها على وجهها وامسك شعرها العارى بيده
دى اسمها ميجيش على لسانك انا مراتى اشرف منك ومن مليون واحدة زيك متجبيش سيرتها على لسانك والا بشرفى هوديكى وراء الشمس يااروى
نظرت اليه بغضب:ماشى ياجاسر ماشى
تركته ورحلت وهى مليئة بالغضب
صرخ جاسر باعلى صوته:فرررح
ارتعشت من صوته وراته قادم نحوهاوعيناه تشتعل بنار الغضب
شريف:فى ايه ياجاسر
امسك يدها:تعالى معايا
فرح:ايه على فين
جاسر:قلت تعالى معايا
شريف:ايه ياجاسر ايه اللى حصل مش عندك ضيوف مالك بقى
رفع اصبعه فى وجه شريف محذرا:ملكش دعوة بيا ولا بمراتى سامعنى ياشريف ملكش دعوة بفرح
اخذها من يدها وهى تحاول الافلات:سيب ايدى فى ايه
اتجه بها الى غرفتهم وادخلها عنوة والقاها فوق السرير واغلق الباب بالمفتاح
تراجعت فرح:ايه ياجاسر عايز ايه
جاسر:انا لو عايز محدش هيمنعى
فرح:طيب فى ايه
جاسر:فى ان اللعبة معدتش تنفع انتى عايزة ايه يافرح انا عارف ومتاكد انك بتحبينى عايزة تعلمينى الادب اه انا غلطت بشكى وعصبيتى لكن انتى كمان غلطتى اما اخدتى شريف وسيلة انك تخلينى اغير عليكى وانتى عارفة كويس غيرتى عليكى ازاى
فرح:انت السبب مفيش عندك تفاهم كل حاجة عصبية وشك من غير سبب كان هيحصل ايه لو تتفاهم معايا لوحسيت انى غلطت تفهمنى تعرفنى غلطى مش تشك فيا وخلاص بس خلاص انا مش هستحمل تانى
جاسر:يعنى ايه
فرح:يعنى كل واحد يروح لحاله
جاسر:ده بعينك طلاق مش هطلق والبيت ده مش هتخرجى منه غير معايا وملكيش دعوة بشريف قسما بالله لو شوفتك واقفة معاه ما هيحصل طيب
فرح:ايه ده انت هتحبسنى ولاايه
جاسر:اعتبريه حبس بس والله لو عصيتى كلامك هخليكى تشوفى ايام عمرك ماشوفتيها
فرح:شوفت شوفت بتكلم ازاى ومش عايزنى اخاف منك
لاوجايبلى الست اروى الحب القديم هنا جايبها ليه بقى بتغظنى يعنى ولاايه بالظبط
ابتسم جاسر:ايه ده بقى بتغيرى ولاايه
فرح بخجل :وانا اغير ليه عشان ايه يعنى
اقترب منها وجلس بجوارها:عشان اللى بيحب بيغير وانتى بتحبينى وعارف ومتاكد من كده
فرح:متبقاش مغرور اوى كده
الحلقه الثامنه
رواية ترويض الشرس الفصل الثامن 8 - بقلم وردة النرجس
#الحلقه_الثامنه
قصة ترويض الشرس
استيقظت فرح وجدت جاسرنائما بجوارها ظلت تنظر اليه
وداعبت شعره باصابعها حتى استيقظ
جاسر:صباح الهنا يا قلبى
فرح:صباح الخير ياحبيبى قوم يلا انا جعانة
جاسر:حااااضر انا هجهز الفطار
فرح:ههههه جاسر بيه بنفسه يجهزلى الفطار
جاسر:وهو انا عندى اغلى من حبيبى
رن هاتفه اعلن عن وصول رسالة
امسك هاتفه وسرعان ما تغيرت ملامح وجهه لاحظتها فرح
فرح:ايه ياحبيبى مالك
جاسر:ها لايا حبيبتى رسالة من اكمل فى حاجات اتسرقت من المخازن
فرح:ياساتر يارب طيب عمل ايه
جاسر شاردا:ها اه هيمسكوه الحرامى
فرح:جاسر مالك
جاسر :لا ولا حاجة يلا قومى عشان نفطر
تناولوا الافطار وجاسر مازال شادرا حتى خرج يقف امام البحر يتحدث فى هاتفه
جاسر:انتى عاوزة ايه
اروى:جاسر باشا ايه نسيت الصور دى ولاايه
جاسر:اروى الصور دى قديمة عايزة منها ايه
اروى:هههه عايزاك انت ياحبيبى
جاسر:انسى الصور دى قديمة قبل حتى ما اعرف فرح
اروى:ايوه بس لو الهانم بتاعتك شافتها الوضع هيختلف
جاسر بنفاذ صبر:والمطلوب
اروى:تجيلى نتفاهم
جاسر:مش هينفع مش عايزمشاكل
اروى:لو مجتش الصور هتوصل للمدام وتشوف حبيب القلب وهو فى حضنى
جاسر :طيب طيب خلاص كمان ساعة وهكون عندك
اروى:فى انتظارك ياحبيبى
فرح:حبيبى انت فين
التف اليها:انا هنا يا فرح
فرح:مالك حبيبى
جاسر:مفيش حبيبتى ..... فرح مش عايزك تزعلى منى ابدا
فرح:خلاص بقى ربنا ما يجيب زعل
جاسر:فرح كل انسان ممكن
يغلط وبيندم بعد كده فمش عايزك تزعلى منى على اى حاجة حصلت قبل مااشوفك او اقابلك
فرح:مالك ياجاسرفى ايه
جاسر:ولا حاجة ياحبيبتى عايزك بس تعرفى انى بحبك اوى يافرح بحبك اوى
فرح:وانا بموت فيك ياروح قلبى
جاسر:انا هروح اتابع العمال وهرجع تانى مش هاتاخر خلى بالك من نفسك ريم ورامى
هيبقوا فى البحر اقعدى على البحر
فرح:حاضر ياحبيبى تروح وترجع بالسلامة
ظل ينظر اليها وهو يغادر وهى لاتعى شئ من نظراته وكلماته
وصل امام شاليه اروى كان متردد فى الدخول حتى انه رجع كما كان سمع صوت اروى:اهلا اهلا جاسر بيه
جاسر:عايزة ايه
اروى :هنتكلم هنا اتفضل ادخل
دخل جاسر وهو متوترا للغاية:ها فين الصور
اروى:طيب اشرب حاجة اول
جاسر:مش عايز حاجة هاتى الصور وشوفى طلباتك ايه
ذهب رامى مع ريم الى البحر وظلت فرح وحدها تحادث سمر فى الهاتف
فرح:الحمد لله ياسمر متعرفيش انا كنت تعبانة ازاى واحنا زعلانين مع بعض
سمر:ربنا يهنى سعيد بسعيدة ياستى طيب ودلوقتى
فرح:لالا الحمد لله ربنا يخيلوهولى انا بحبه اوى ياسمر بجد بحبه اوى
سمر:ههههه ايه يابت اتهبلتى ولا ايه
فرح:من زمان يااختى
سمر:طيب شريف عمل ايه اما جاسرعامله كده
فرح:هيعمل ايه مشا على طول اصلا مكنتش واخدة حريتى وهو موجود
سمر:بس انتى غلطتى لما حاولتى تخلى جاسر يغير عن طريق شريف
فرح:والله هى جت كده ثم انا اصلا مش عارفة ماله ومالى ورايا فى كل حتة مع انى قولتله انى بحب جاسر بس جاسر مرة سالنى ان ممكن اكون حكيت لحد عن علاقتنا فى الاول
سمر:وانتى حكيتى لحد
فرح:كلهم كانوا عارفين يوم ماتعبت ثم ازاى احكى لشريف ده عن حاجة تخصنى
سمر:طيب قوليلى الفرق بينه وبين جاسر
فرح:ههههه مفيش مقارنة اصلا انا مش بركز مع اى حد كفاية عليا جاسر
جاء صوت من خلفها:انتى تلعبى بيا انا يافرح
صرخت فرح:شريف
سمر:الوو فرح فى ايه
شريف:وانا قلت انك هتعرفى انا بحبك ازاى طلعت انا وسيلة عشان تخلى جاسر باشا يغير عليكى مش كده
فرح:شريف اطلع بره بلاش تعمل مشاكل
اقترب منها بعيون شرسة:المشاكل كده كده هتحصل عارفة حبيب القلب فين دلوقتى عند اروى هانم خطيبته القديمة وبيرجعوا ذكريات الحب القديم
فرح:اخرس خالص متجبش سيرته
شريف:ههههه بتحبيه اوى كده لدرجة انك مش هتصدقى انه بيخونك
فرح:ملكش دعوة احنا احرار مع بعض
هجم عليها:وانا كمان حر
سمر:فرح فرح فى ايه
كانت تسمع فرح تصرخ بشدة
اغلقت الهاتف وطلبت جاسر راى الرقم اغلقه ظل هكذا حتى بعثت له برسالة
الحق فرح امسك الهاتف:سمر فى ايه
سمر :فرح ياجاسر كانت بتكلمنى وفجاة شريف هجم عليها الحقها بالله عليك
اسرع يخرج من شاليه اروى التى وقفت امامه تمنعه من الخروج
مش هتخرج غير لما نتفق
جاسر:"ابعدى من اودامى
اروى :مستحيل قبل ما نتفق
جذبها من شعرها والقاها على الارض:قلت ابعدى
اسرع يجرى كالبرق سمع
صوت صراخ فرح من الداخل حاول كسر الباب لم يستطيع صرخ باعلى صوته:"شررررريف
دخل رامى وريم وجدوا جاسر على نفس الحالة
خرج متجه الى نافذة الغرفة وجد شريف وهو يحاول الاعتداء على فرح كسر زجاج النافذة
وهجم على شريف بكل غضب الدنيا يكيل له باللكمات القوية فى وجهه وبطنه وشريف يصرخ من الالم
جاسر:والله فى سماه لااخليك تكره اليوم اللى اتولدت فيه
ظل يضربه بكل قوة وعنف
وفرح تبكى بشدة دخل رامى من النافذة ايضا وفتح الباب واخرج فرح وهى تبكى احتضنتها ريم
وجاسر مازال يضرب شريف حتى امسكه رامى
خلاص ياابيه خلاص
جاسر:اطلع بره ياكلب هتقلك ياشريف هقتلك
خرج شريف غاضبا متجها الى شاليه اروى
جاسر:رامى شوفه راح فين
رامى:ليه
جاسربغضب :قلت شوفه راح فين
امسك فرح يحتضنها بقوة:حبيبتى خلاص ربنا ستر
امسكت به وهى تشعر بخوف شديد:جاسر انا خايفة اوى
جاسر:لالا ياحبيبتى متخافيش انا معاكى اهو ..... ريم اعمليها ليمون
ادخلها الى الغرفة واخذ يفرك يدها بكفيه
حبيبتى خلاص والله ما حد هيقرب منك تانى
فرح ببكاء شديد:جاسر متسبنيش عشان خاطرى
ضمها بقوة:طول ماانا جنبك اوعى تخافى
ريم:الليمون اهو اشربى وهدى نفسك الحمد لله ربنا ستر
جاسر:ايوه الحمد لله
دخل رامى اليهم جاسر:ها يارامى راح فين
رامى الشاليه اللى جنبنا
جاسر:كنت متاكد خدوا بالكم من فرح ثوانى وراجع
فرح بجزع:لا ياجاسر خليك معايا
جاسر:حبيبتى انا معاكى ثوانى وراجع
امسك هاتفه وطلب احد الارقام
جاسر:زياد باشا حبيبى فينك ياراجل
زياد:حبيبى ياجسورةموجود يامعلم اخبارك ايه
جاسر:الحمد لله بس عايزك فى خدمة
زياد:امرنى ياباشا
دقات سريعة وكثيرة على باب شاليه اروى التى كانت مع شريف فى سرير واحد
شريف:انتى مستنية حد
اروى:لا طبعا قبل ان تكمل الجملة هجم عليه رجال كثيرة
اروى:انتوا مين
اجاب احدهم:مباحث الاداب يا حلوة
قوم اقف يااض نطقها احد الظباط لشريف فى قسم الشرطة
وجد شريف صديقه سامح قادما اليه:شريف ايه اللى حصل
شريف:مش وقته ياسامح جبت المحامى
اشار لرجل معه:ايوه الاستاذ
استطاع المحامى اخراج شريف بكفالة مالية كبيرة وذهب مع صديقه سامح الى بيته
سامح:ممكن تحكيلى ايه بقى اللى حصل
قص عليه شريف كل شئ من البداية حتى لحظة القبض عليه
سامح:اقل حاجة يعملها معاك انا لو مكانه كنت قتلتك
شريف: ليه
سامح:ليه تصدق انك بجح يعنى تقولى بحبها ووراها فى كل حتة وببقى مبسوط وهى
معايا وبتغير عليها منه لاوفى الاخر تسمع كلام واحدة حقيرة
زى دى وتحاول تعتدى على واحدة ملهاش ذنب فى حاجة انت اللى غلطان اما تبص لمرات ابن خالتك اللى انت بنفسك
كنت بتقولى انه اغلى عليك من شهاب اخوك تبقى ايه ياشريف غير خاين
شريف:كفاية ياسامح كفاية ان تعبان وعايز انام
سامح:اهرب اهرب بس خد بالك لو اذيت جاسر او مراته تانى انا بنفسى هضربك عشان تفوق
ظل شريف ليله يفكر فى الذى فعله كيف استسلم لسم الافعى اروى كيف طاوع الشيطان
واحب فرح وهى متزوجة ومن من اقرب الناس اليه جاسر الذى يعتبره شقيقه الاكبرفيارب التوبة يارب اعنى
انتهت القرية السياحية وعاد الجميع الى القاهرة
ناهد:حبايبى حمد لله على السلامة
سلم عليها جاسر وقبل يدها:حبيبتى وحشتينى اوى
ناهد:وانتوا كمان وحشتونى اوى ازيك يافرحتى وحشتينى
فرح:وانتى كمان ياماما وحشتينى اوى
ناهد:طيب يلا يلا بسرعة غيرم هدومكم وتعالوا نتغدى
اليوم هو موعد خطوبة تامرعلى رضوى حبيبته الذى طالما تاجل موعد خطوبتهم
بسبب عدم زواج جاسر اقيم الحفل فى احد الفنادق الكبيرة جاءت ندا واقتربت من
جاسر:جاسرحبيبى وحشتنى ونظرت لفرح فى تحدى
جاسر:اظن عيب تقولى كده لراجل غريب
ندا:ايه ده هو انت غريب ده انت ابن خالتى عادى يعنى
فرح:لا مش عادى واتفضلى
بقى عند مامتك اصل تلاقيها قلقت عليكى يلا ياقطة
ندا :ايه ده وانتى مالك ابن خالتى وانا حرة معاها
فرح:وجوزى محبش اى واحدة زيك تقرب منه
ندا:ههههه جوزك جوزك
ازاى على ورق مش كده ههههه بااى
فرح:ايه ده هو الكل عارف ان جوازنا كان على ورق مخدتش بالى انها نزلت فى الجرايد
قبل جاسريدها:حبيبتى احنا احرار سيبى اللى يقول يقول محدش له عندنا حاجة
شعرت بدوخة خفيفة فامسكت راسها
جاسر:ايه ياحبيبتى مالك فى ايه
فرح:مش عارفة ياجاسر دايخة شوية
جاسر:انتى بقالك كام يوم اكلك مش مظبوط اكيد ده السبب
فرح:اه اكيد
مريومان وكان موعد عزومة اهل رضوى خطيبة تامر فى البيت كانت رضوى وريم
يجلسان مع فرح فى غرفتها يضحكون ويتسامرون فى اشياء كثيرة
ريم:بصراحة يارضوى كلنا قلنا مفيش واحدة هتستحمل جاسر بس فرح عملت المستحيل
رضوى:طب قوليلى يافرح عملتى ايه مع جاسر
فرح:ايه يابنات عملت ايه كل الحكاية انه كان محتاج حب محتاج حنان جاسر
طيب اوى صدقونى بس ممكن حاجات تحصل تخليكى تشك فى كل اللى حواليكى
رضوى:امممم ياعينى على الحب ياولاد
غمزت فرح لريم:ايه رايك نقيم عليها الحد
ريم:موافقة كده
فجاة هجموا على رضوى بضرب خفيف
شعرت فرح بدوار يسيطر عليها وفجاة سقطت
ريم:فرح فرح قومى
رضوى:ايه اللى حصل
ريم:مش عارفة رضوى معلش اندهى لماما وانا هطلب جاسر
رضوى:حاضر
ريم:الوو جاسر
جاسر:ايوه ياريم عارف معاد الغداء والضيوف جاى اهوو
ريم:لا ياجاسر فرح تعبانة
جاسر:تعبانة مالها فى ايه
ريم:مش عارفة كانت قاعدة معانا وفجاة اغمى عليها
جاسربقلق:طيب طيب انا جاى اهو مش هتاخر اطلبى الدكتور ياريم
ريم:حاضر حاضر
بعد وقت ليس بكثير حضر الطبيب وكشف على فرح وخرج للجميع:مبروك ياعاصم بيه
جايلك اول حفيد فى عيلة البحيرى
صدمة لحقت بالجميع فكيف
تكون حامل ومازال زواجهم على ورق
الطبيب:خير ياعاصم بيه فى حاجة
عاصم:ها لالا يادكتور متشكرين اوى..... مع الدكتور ياتامر
كانت ندا ووالدتها حنان حاضرين فى الفيلا وقت الكشف على فرح
حنان:معقول كده لالاجاسر ميستهلش كده ابدا حتة عيلة تضحك عليه
عاصم:كفاية ياحنان احنا مش لوحدنا اهل رضوى بره مش عاوزين مشاكل وكلام وسلام
ناهد وهى تبكى:ليه يافرح ليه طيب ازاى دول مسافرين محصلش حاجة
حنان:اه وشريف كمان كان مستغرب ان كل واحد نايم فى اوضة لوحده
ندا :معلش بقى ياطنط هى اصلا مش من مستواكم الله اعلم اللى فى بطنها ابن مين
فى نفس اللحظة حضر جاسر وجد الحزن يخيم عليهم ظن ان فرح اصيبت بمكروه
جاسر:فى ايه فرح مالها
لم يتحدث احد وظلوا صامتين حتى تكلمت ندا
الست فرح المحترمة حطيت راسك فى الوحل ياجاسر الست فرح طلعت حامل ياجاسر قولى بقى حامل منين
جاسر:ايه حامل
ناهد:ايوه ياجاسر احنااتاكدنا لازم نعرف ابن مين ياجاسر
نظر اليهم جميعا بغضب وتركهم وصعد لغرفة فرح
جاسر:حبيبتى انتى حامل
فرح:ايوه ياحبيبى مش كان نفسك فى نونو
جاسر:انا فرحان اوى يافرح ربنا مايحرمنى منك ابدا
فرح:بس فين ماما محدش جه ولا حاجة
جاسر:دلوقتى كلهم هيطلعوا ياحبيبتى بس انا هنزل واجى على طول
فرح:خليك جنبى
جاسر:متخافيش ياقلبى راجعلك تانى
نزل جاسرالى الاسفل وجدهم جميعا يجلسون بعدما غادر اهل رضوى
ندا:جاسر لازم تتطلقها دى جابتلك العار
حنان:ايوه ياحبيبى لازم تتطلقها
ندا:طبعا دى واحدة استغفر الله محدش عارف العيل ده ابن مين
عاصم:كفاية كفاية جاسرهتعمل ايه
وقف جاسر امامهم خلع سترته وشمر ذراعيه ووقف امام ندا
وفجاة صفعها على وجهها
صرخ به الجميع:جاسر
عاصم:انت اتجننت ازاى تعمل كده
جاسر:عشان محدش فى الدنيادى يجيب سيرة مراتى على لسانه بربع كلمة
ندا وهى تبكى:مراتك شوف مراتك اللى جبتلك العار
جاسر:شكلك محتاجة قلم تانى
حنان:هى حصلت ياجاسر روح لم مراتك الاول
جاسر:انا مراتى مفيش زيها بنتك دى متجيش فيها حاجة
واحب اقول للجميع والكل سامعنى فرح حامل فى ابنى
دهشة اصابت الجميع
عاصم:انت بتقول ايه
جاسر:بقول الحقيقة فرح حامل منى ابنى من صلبى يعنى فرح مراتى اودام ربنا واودام الناس واى حد يتكلم فى شرفى هقطع لسانه
ناهد:يعنى دخلتم
جاسر :ايوه ياماما من يوم خطوبةاكمل
ناهد تبكى بفرحة :طيب مقولتش ليه ياحبيبى
جاسر:عشان دى حاجة تخصنى انا وفرح مش لازم الناس تعرف وانتى يااللى اسمك ندا لو جبتى سيرة فرح تانى هقطعهولك فاهمة
عاصم بفرح:خلاص خلاص ياجاسر اطلع لمراتك وخد بالك منها انا عايز حفيدى يطلع شديد لجده
جاسر:حاضر ياحاج
احتضنه عاصم:الف مبروك ياجاسر ايوه كده بيتنا يبقى فيه عيال
جاسر:اوعدك ياحاج كل سنة اسلمك عيل خرجت ندا وحنان من البيت بعصبية
جاسر بسخرية :ابقوه تعالوا ..
الحلقه التاسعه
رواية ترويض الشرس الفصل التاسع 9 - بقلم وردة النرجس
الحلقه التاسعه
🌹❤🌹
قصة ترويض الشرس
صعد جاسر لفرح وجدها امامه تبكى بعد ان سمعت كل شئ
جاسر:فرح انتى هنا من امتى
فرح:من زمان اوى
جاسر:حبيبتى دول اغبي.......
وضعت اصبعها على شفتيه:كفاية اللى انت قلته مش هعوز حاجة تانية
قبل اصابعها بابتسامة:طيب يلا يلا على السرير
ضمها بذراعيه:شوفى ياستى انا نفسى فى بنوتة حلوة كده زيك واسميها فرح
فرح:ههههه كل اللى يجيبه ربناكويس ياحبيبى
بدات تظهر علامات الحمل على فرح كانت تنظر لنفسها فى المرآة باستنكرار:ايه ده شكلى بقى صعب اوى
اتاها جاسر من خلفهايضمها بذراعيه:اومال يعنى هتخلفى ازاى مالازم بطنك تكبر يلا بقى هنتاخر عايزين نلبس عشان الناس اللى جاية
فرح:بس تصدق حلوة فكرة رضوى انها تعمل الفرح فى الجنينة
جاسر:بس انتى بصراحة عاملة شغل تحفة اضاءة وورد وزينة جميل اوى
فرح:اعمل ايه مش حبيبى منعنى من الشغل اعمل ايه بقى
جاسر:انتى اتجنتنى ازاى تروحى الشغل بمنظر بطنك دى افرضى اتخبطى ولاحاجة ولا العمال يمشوا يتفرجوا عليكى وانتى عاملة كده اهوو...... وقلد مشية الحوامل
فرح:تصدق شكلك حلو ولاانت بتعمل كده...... بس انا مش بعمل كده
جاسر:طيب يلا بقى هنتاخر
اقيم فرح تامر فى حديقة الفيلا وكانت حفلة جميلة فرغم بساطتها الا انها كانت مميزة بالعروسين المتحابين
سافر تامر ورضوى لقضاء شهر العسل وترك جاسر وحده فى الشركة بصبحة اكمل
كانت ندا تجلس مع صديقتها روزى فى النادى وهى فى منتهى العصبية
روزى:ممكن تهدى بقى يعنى هتعملى ايه خلاص اتجوزوا وخلاص
ندا:ابدا ياانا ياهى بقى دى تاخد جاسر منى انا لازم اعمل اى حاجة واتجوزوا حتى لوبقيت زوجة تانية
روزى:امممم واللى يخليه يتجوزك تعملى ايه
ندا بلهفة:اعمل اى حاجة بس ازاى
روزى:هقولك
دخلت ندا لمريم فى غرفتها وهى تبكى
مريم:ندا فى ايه
ندا :مريم انا فى مصيبة يامريم
مريم:ياساتر يارب مصيبة ايه
ندا:انا كنت بحب واحد اتعرفت عليه فى النادى وفضلنا مدة مع بعض قالى انه بيحبى وهنتجوز لحد ما.......
مريم بترقب:لحد ايه ...... حصل بينكم حاجة انطقى
ندا بخوف:ايوه يامريم قوليلى اعمل ايه
مريم:انتى اتجنتى وازاى تعملى كده .... هو مين وبيته فين
ندا:طلع نصاب ضحك عليا اسمه مغيره واتقابلنا كذا مرة فى شقة وطلعت مفروشة وعرفت انه كان ماجرها
مريم:يادى المصيبة يادى المصيبة وهتعملى ايه دلوقتى
ندا ببكاء:مش عارفة يامريم مش عارفة
مريم:شهاب لازم يعرف
ندا:لالا مينفعش هيقتلنى
مريم:اومال هتسكتى روحى انتى اوضتك واما يرجع ربنا يحلها
عاد شهاب من عمله وجد مريم متوترة :مالك يامريم فى ايه
مريم:شهاب عايزة اقولك على حاجة بس عشان خاطرى امسك اعصابك
شهاب:فى ايه يامريم اتكلمى انا كده قلقت فى ايه
قصت عليه حديث نداما ان انتهت حتى خرج سريعا الى غرفة ندا التى اغلقتها خوفا منه
شهاب:افتحى ياندا افتحى يافاجرة ليه كده حرام عليكى ليه
حنان:ايه ده فى ايه
شهاب:فى ان بنتك جابتلنا العار يامى بنتك المحترمة تربيتك غلطت مع واحد من غير جواز
حنان:اخرس بنتى مستحيل تعمل كده
شهاب:لا عملت واساليها
حنان:لالا ندا افتحى ردى علينا
ندا:من خلف الباب :لا مش هفتح عايزين تموتونى
شهاب:ده انا هشرب من دمك هقتلك
مريم:خلاص ياشهاب اهدى بس
شهاب:اهدا..... اهد ازاى لازم نشوف حل فى المصيبة دى
بعد عدة ايام من فعلتها هذه جلست مع امها
حنان ببكاء:كده كده يانداتعملى كده طيب نعمل ايه دلوقتى مش حرام عليكى
ندا:غصب عنى ياماما اصله..... اه ادانى منوم وانا معاه فى العربية وحصل اللى حصل
حنان:طيب اسمه ايه
ندا بتوتر:وهيفيد بايه اسمه
حنان:يعنى مش نسال عنه يمكن يكون موجود
ندا:اسمه .... عزت .... عزت احمد هو ده كل اللى اعرفه
حنان:وده هيفيد بايه ..... طيب عنوانه
ندا معرفش انا قابلته فى النادى وبعد كده عرفت انه مش عضو يعنى محدش يعرفه
حنان:طيب هنتصرف ازاى فى المصيبة دى
ندا:مش عارفة ياماما ماانا لو الاقى حد يتجوزنى شهرين تلاتة وبعدين نتطلق هيبقى عادى
حنان:ايه البجاحة بتاعتك دى ومين ان شاء الله اللى هيرضى يتجوزك بعد مصيبتك دى
ندا:ايه رايك فى...... جاسر
حنان بصرخة:مين جاسر انتى اتجننتى
ندا:ليه بس ابن خالتى وهنتجوز شهرين تلاتة وبعد كده نتطلق
حنان:بعد اللى عملتيه فى مراته هيرضى ازاى
ندا:يا ماما دول شهرين تلاتة عشان لو حد اتقدملى يبقى عارف انى كنت متجوزة
حنان بشك:ندا لتكونى بتعملى كده عشان تتجوزى جاسر
ندا:لالا ابدا يعنى اضحى بسمعتى عشان اتجوزه مستحيل ..... بس انتى خدى راى شهاب
حنان:اشوف وربنا يستر
شهاب:لالالا ياامى ازاى انتى عايزانا نتفضح
حنان:واحنا كده مش هنتفضح اهو يتجوزها شهرين تلاتة وبعد كده يطلقها لو جالها عريس يبقى عارف انها مطلقة
شهاب بتفكير:وافرضى رفض يبقى ايه الحل
حنان:انا هكلم خالتك وهى هتقنعه انا عارفة
شهاب:انتى حرة اعملى اللى انتى عاوزاه
ذهبت حنان الى ناهد فى الفيلا وجلست معها وتحدثوا كثيرا وتركتها وذهبت وناهد ظلت فى حيرة شديدة كيف تواجه جاسر بذلك
اخبرت عاصم بكل شئ
عاصم:انتى بتقولى ايه مستحيل يحصل جاسر مش هيتجوزها مش ابنى اللى يشيل مصيبة غيره
ناهد:طيب هنعمل ايه كام شهر بس ياعاصم ويطلقها وتبقى اودام الناس كانت متجوزة
عاصم:عندك ابنك قوليله وهو حر
اتى جاسر فى المساء وجد امه فى انتظاره
جاسر:ست الكل ازيك ياحبيبتى
ناهد:الحمد لله ياجاسر..... جاسر كنت عايزاك فى حاجة
جاسر:خير ياست الكل
ناهد بتوتر:طيب غير هدومك اول وتعالى
جاسر:ماشى هشوف فرح واجيلك على طول
ناهد:طيب ياحبيبى
دخل جاسر غرفته وجد فرح تشاهد التلفاز
جاسر:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فرح:وعليكم السلام ورحمة الله حمد لله على السلامة حبيبى
جاسر:حبيبتى عاملةايه ..... وضع يده على بطنها..... وحبيب بابا عامل ايه
فرح:زعلان من بابا مشغول عننا الايام دى
جاسر:انتى عارفةياقلبى الشغل والله اقوم اغير بقى عايز اتعشى واشوف ناهد عايزانى ليه
فرح:خير
جاسر:مش عارف يافرح بس شكلها ميطمنش
فرح:طيب يلا غير هدومك عشان ننزل نتعشى
انتهوا من العشاء ومازالت ناهد متوترة تنقل نظرها ما بين جاسر وعاصم .....وعاصم ينظر اليها والى جاسر وفرح ويراقب حبهم لبعض وتعلقهم ببعض
ناهد:جاسر خلص وتعالى عايزاك
نظر اليها عاصم بغضب وترك طعامه وذهب لغرفته
جاسر:ايه ياماما بابا ماله
ناهد:ابدا مفيش خلص وحصلنى
رضوى .فى ايه ماما شكلها زعلانة من حاجة
تامر :مش عارف فى ايه ياجاسر
جاسر:علمى علمك هقوم اشوف عايزة ايه
فرح:طيب كمل اكلك
جاسر:الحمد لله حبيبتى كده تمام
اتجه جاسر الى ناهد:ست الكل مالك
ناهد:ادخل ياجاسر
جلست متوترة الى جاءتها الجراة وتحدثت وقصت عليه كل شئ
جاسر:طيب وبعدين والمطلوب
ناهد:جاسر لازم تتجوز ندا
جاسر:انتى بتقولى مستحيل ده يحصل
ناهد:ليه بس ياجاسر ياابنى انت هتستر عليها شهرين ولا حاجة وبعد كده تطلقها
جاسر:لا قلت لا
ناهد:ياابنى حط نفسك مكانهم
جاسر:لا ياامى حرام عليكى خليهم يشوفوا الواد اللى ضحك عليها ويتجوزها انا لا...... دى فرح ممكن يجرالها حاجة
ناهد:ومين بس اللى هيقولها دول كام شهر ومش هتدخل عليها ولا حاجة
جاسر:بصوت عالى:قلت لالا سمعتينى لاياماما لا
تركها وغادر بعصبية شديدة راته فرح وهو يخرج
فرح:ايه ياجاسر مالك فى ايه
نظر اليها للحظات ونظر الى ناهد التى خرجت وراءه والى عاصم الذى خرج على صوتهم هو الاخر
جاسر:مفيش حاجة انا خارج
فرح:طيب اجى معاك
صرخ فيها :لالا مش عايز حد
اقتربت منها رضوى وريم:حبيبتى متزعليش يمكن حاجة مضايقه
فرح ببكاء:لا والله كان كويس من شوية
تامر:طيب خلاص يافرح اطلعى اوضتك وانا هروح اشوفه
ذهب جاسر الى مرسمه الخاص ليبتعد عن الجميع اخذ يفكر ويفكر ماذا يفعل يتزوجها ويستر عليها ام يوافق ولكنه سيخسر فرح...... فرح حبيبته وزوجته وام ابنه ايخسرها من اجل انسانة باعت شرفها
قاطع تفكيره صوت دقات على الباب فتح ليجد تامر امامه
جاسر:فى ايه ياتامر
تامر:فى ايه انت ايه اللى حصل فى ايه
جاسر:وحياة ابوك تسيبنى ياتامر
تامر:اسيبك ايه انت مشفتش نفسك ولا فرح اللى مبطلش عياط من عصبيتك عليها
جاسر:بتعيط
تامر:اه بتعيط ياحنين ماترد ياجدع فى ايه
جاسر:هقولك
قص عليه حديث ناهد كاملا
تامر:يخرب بيتها البت دى ايه معقول تعمل كده دى لفة ودايرة يعنى مش من السهل حد يضحك عليها..... ليكون شريف هو اللى مسطلها تعمل كده
جاسر: لالا شريف ما ساعة ماسافرمحدش يعرف عنه حاجةثم ازاى يضحى بشرف اخته عشان اتجوزها لالا مش معقول
تامر:طيب هتعمل ايه
جاسر:لو انت مكانى تعمل ايه
تامر:مش عارف والله انت فى موقف لاتحسد عليه
تنهد جاسر وارجع راسه للخلف :طيب فرح فرح هتعمل ايه لو عرفت مش بعيد تطلب الطلاق
تامر:لالا فرح عاقلة
جاسر:عقل ايه انت متعرفش فرح مفيش واحدة ممكن تقبل ان جوزها يتجوز عليها فما بالك بفرح
تامر:مش عارف اقولك ياجاسر فكر كويس وربك يدبرها
جاسر:يارب
عادا الى الفيلا وجدوا الكل موجود ماعدا فرح صعد الى غرفتها وجدهانائمة ولكنه كان يعرف انها لاتنام بدونه نظر اليها وجد رموشها تتحرك ودموعها على خدها اقترب منها:طيب انا عارف انك صاحية هتسيبنى انام زعلان
قامت من مكانها:لا انت تزعلنى واودام الكل وتسيبنى وانا مش فاهمة ليه
احتضنها بقوة:فرح متزعليش منى غصب عنى والله
ثم نظر الى عينيها :فرح مش عايزك تزعلى منى مهما حصل وعايزك تعرفى انى بحبك اوى ومستحيل ابعد عنك
فرح :ايه مالك ياحبيبى
جاسر:لا ياحبيبتى مفيش بس مضايق شوية
فرح:مين زعلك
جاسر:ولا حاجة ياقلبى ممكن ننام بقى ان تعبان طول النهار وعايزاستريح
نامت فى حضنه وهو يضمها اليه بشدة كانه سيفقدها
مرت مدة وهم مازالوا يحاولون اقناع جاسر بالزواج ما بين توسلات من حنان وشهاب ورجاء من ناهد
وافق جاسر بشرط ان لايراها طول الفترة التى سوف تظل فيها على ذمته واتفقوا ان يقام كتب الكتاب فى بيتها يوم الخميس بحضوراهلها فقط فلا احد يعرف من بيت جاسر الا ناهد وعاصم وتامر الذين رفضوا حضور كتب الكتاب
كانت فرح تشعر بشئ غريب فى البيت وخصوصا الذى كثيرا ما يكون شاردا صامتا
يوم الخميس كانت جاسر يقف امام المرآة يرتدى ملابسه وهويقف حزينا شاردا
فرح:حبيبى مالك
جاسر:ها لاياحبيبتى ولا حاجة مفيش
فرح:لالا شكلك زعلان لو المشوار ده مزعلك بلاش منه
ظل ينظر اليها:ياريت يافرح ياريت غصب عنى والله
فرح باندهاش :واما هو غصب عنك تروح ليه مش لازم
جاسر:للاسف ممكن مصايب تحصل لو مرحتش
فرح:ياساتر يارب مصايب ايه
ارتدى سترته:بعدين يافرح بعدين انا كده ممكن اتاخر
تركها وذهب وحيدا فناهد تنتظره هناك وعاصم وتامر رفضوا وجودهم هناك
كانت فرح جالسة فى الحديقة مغمضة العيون حتى رن هاتفها
:الوو مين
ندا:هاى فرح ازيك
فرح بكراهية:نعم خير ياندا فى حاجة
ندا:ايه مش حقى اطمئن على ضرتى ولا ايه
فرح:انتى فاكرة دمك خفيف ولا حاجة
ندا:ههههه دمى خفيف فعلا بس احب اقولك ان النهاردة كتب كتابى انا وجاسر حبيبى ودلوقتى كمان مش كنتى تيجى
فرح بصرخة:انتى بتقولى ايه انتى مجنونة
ندا:ههههه دلوقتى حالا هبعتلك صورتنا مع بعض سلام ياقطة
لحظات وجاءت اليها رسالة فتحتها وجدتها صورة لجاسر وندا تجلس بجواره وماذون يجلس معهم
صرخت صرخة مكتومة وجرت على حجرة تامر
تامر:خير يافرح فى ايه
اعطته الهاتف ليرى الصورة
فرح:الصورة دى غلط صح ياتامر
صمت تامر فلم يستطيع الكلام
فرح بصراخ:تامر قولى انها غلط صح جاسر مش هيتجوزها صح جاسر بيحبى انا صح
تامر:فرح اهدى غصب عنه والله
فرح ببكاء شديد:غصب عنه غصب عنه ايه ولا ايه اتجوزنى غصب عنه واتجوزها غصب عنه لاياتامر لا
جرت على غرفتها ورضوى خلفها:فرح اهدى يمكن صحيح فى حاجة خليته يعمل كده
فرح ببكاء شديد:ليه ليه يارضوى ده انا مليش غيره يعمل فيا كده ليه حرام والله حرام
جلس جاسرامام شهاب وبجانبهم الماذون يكتب الكتاب وجاسر شاردا فى عالم اخر يتذكر فرح كيف يفعل ذلك كيف يخونها كيف نظر وجد ندا تنظر اليه بنظرة فرح و انتصار افاق من شروده على صوت الماذون :قول يااستاذ جاسر:قبلت زواجها
ظل ينظر الى الجميع والى ندا وفرحتها التى المفروض ان تكون الان حزينةعلى فعلتها ولكنه يرى العكس
استاذ جاسر قول قبلت زواجها
نظر الى الماذون ثم سحب يده مرة اخرى من يد شهاب ووقف سريعا:لالالا مش هتجوزها مش هقدر
صدمة سيطرت على الجميع صرخت به ندا:جاسر انت بتقول ايه ازاى لازم تتجوزنى
جاسر:لالامش هقدر ارحمونى فرح هيجرالها حاجة مش هقدر مستحيل يحصل
عندك حق مينفعش تكسر قلب فرح
اتاهم صوت من خلفهم دهشة عارمة اجتاحت الجميع انه شريف لقد عاد مرة اخرى
ندا:شريف ايه اللى جابك
شريف:لالامش عيب محضرش كتب كتاب اختى جاسر فرح متستهلش انك تعمل فيها كده فرح بتحبك اوعى تكسر قلبها
حنان:انت اتجننت
شريف:لا ياامى دى الحقيقة بنتك المصونة عملت عليكم كلكم لعبة عشان تخلى جاسر يتجوزها وتحرق قلب فرح
ندا :اسكت خالص اسكت
شريف:لا مش هسكت سامحنى ياجاسر انا غلطت فى حقك و حق فرح غلطتى انى مشيت
وراء كلام ندا اللى كان عامل زى السم بينهش فى عقلى لحد ماسيطر عليا روح روح ياجاسر لمراتك دى متستهلش انك تكسر قلبها
قاطعهم هاتف جاسر:الوو تامر خلاص ياتامر مفيش جواز انا راجع لفرح
تامر:جاسر..... فرح هربت
الحلقه العاشره
رواية ترويض الشرس الفصل العاشر 10 - بقلم وردة النرجس
رواية ترويض الشرس الحلقه_العاشرة_الاخيره
بحثوا عنها فى كل مكان لم يجدوها اكثر من عشرة ايام ولم يصلوا الى شئ مفيد
كان جاسر يجلس فى غرفته حزينا شاردا بعيون دامعة وذقنه التى المهملة ينظر الى صورهم معا ويتذكر كل شئ ضحكتها شقاوتها فرحته دموعها وفى لحظة بكت عيونه
دخلت عليه ناهد:جاسر حبيبى مينفعش كده بكره ربنا يدلك على مكانها ياحبيبى قوم ياابنى احلق دقنك دى وغير هدومك
جاسر:مش عامل حاجة سيبونى لوحدى مش عايز حد
ناهد:كده مش هينفع
جاسر:وايه هو اللى ينفع مراتى وابنى اللى معرفش مكانهم ياترى عاملة ايه كويسة ولا جرى لها ايه ده شريف كان عارف انى موجود واتهجم عليها اومال لو كانت لوحدها هيجرالها ايه وظل يبكى بحرقة احتضنته ناهد وهو تبكى هى الاخرى
حبيبى ربنا يحفظها ان شاء الله هنلاقيها والله
فى مكان اخر كانت تجلس امام البحر الغاضب ففى هذا التوقيت من السنة يقل الناس فى الغردقة وضعت يدها على بطنها تبكى بحرقة على حبيبها الذى تركها وذهب لاخرى
كانت عيون تراقبها من بعيد لايعرفون من هى كل يوم تجلس فى نفس المكان ولاتعود الى منزلها الا وقت النوم فقط
ماما ياماما
ايوه ياهالة فى ايه
مين اللى فاتح شاليه طنط ناهد
الام كوثر:ايه مفتوح
هالة:ايوه بصى شايفة البنت اللى قاعدة هناك دى خرجت من الشاليه وقاعدة مكانها من بدرى
كوثر:طيب تطلع مين
هالة:مش عارفة ليكونوا باعوه
كوثر:باعوه لالا ده انا قلتلها لو بعتيه هشتريه لحازم اخوكى كده ياناهد ماشى
هالة:ايه هتعملى ايه
كوثر:هطلبه اشوف الكلام ده بجد ولا ايه
رن هاتف ناهد فوجدت اسم كوثر على الهاتف
ريم:مين ياماما
ناهد:كوثر مش عارفة عايزة ايه
ريم:طيب ردى عليها دى مصممة ترن
ناهد:الوو ازيك ياكوثر
كوثر:ازيك ياناهد اخبارك ايه وبعد المزيد من الاحاديث المعروفة
كوثر:انا زعلانة منك اوى ياناهد كده تبيعى الشاليه من غيرمااعرف
ناهد:ابيع شاليه شاليه ايه
كوثر:الشاليه بتاعكم مش انتوا بعتوه
ناهد:لا طبعا مبعناش حاجة مين قالك كده
كوثر:محدش قالى اصل فى واحدة قاعدة هنا احنا جينا امبارح وهى قاعدة فى الشاليه
ناهد:واحدة مين دى
كوثر:مش عارفة هى مش طويلة اوى وشكلها كده حامل
ناهد:ايه لتكون فرح
كوثر:فرح مين
ناهد:بصى ياكوثر خلى بالك منها بالله عليكى اوعى تغيب عنك
كوثر:فى ايه ياناهد مين دى
ناهد:بعدين ياكوثر بعدين
ذهبت ريم الى مرسم جاسر فهو يجلس به ولايتركه ابدا
جاسر جاسر فتح لها الباب:نعم عاوزة ايه قلت مش عايز حد
ريم بفرحة:لقينا فرح
امسك ذراعيها:ايه بتقولى ايه
ريم:بقولك لقينا فرح فى الشاليه بتاع الغردقة
جاسر:ايه معقول ياريم ازاى مفكرتش فيه ..... مين قالك
قصت عليه مكالمة كوثر اسرع الى الفيلا دخل غرفته ابدل ملابسه بعدما رجع لجاسر مرة اخرى بزينته ووسامته
كانت تقف امام البحر وتتذكره بكل شئ عصبيته حنانه حبه كانت تبكى بحرقة
مش خايفة من البحر
التفت ببطء فهى تعرف الصوت جيدا انه هوانه جاسر
جاسر:دوختينى عليكى يافرح
القت بنفسها بين احضانه تبكى بشدة
ادمعت عينه :حبيبتى حقك عليا سامحينى يافرح سامحينى
ابتعدت عنه فجاة:اه نسيت اقولك مبروك ياجاسر بيه
جاسر:ههههه يامجنونة هو انا اقدر اتجوز غيرك ابقى اتجننت
فرح:لا والله الصور عندك اهى
قص عليها كل شئ من البداية حتى لحظة كتب الكتاب وما فعله معها
فرح:يعنى متجوزتش ياجاسر
جاسر:مقدرتش يافرح والله ماقدرت كنت مخنوق كنت حاسس انى هموت
ضمها بذراعيه بقوة وحشتينى اوى كده تعملى فيا كده كده تحرمينى منك
فرح:غصب عنى كنت بموت ساعة ماشوفت الصورة غصب عنى
رفع وجهها بيده
ان شاء الله هيا بعد الشر عنك ياعمرى بس ايه رايك احنا لوحدنا هنا اهوو نقضى شهر العسل هنا
فرح:ههههه بعد ايه
جاسر:احنا فيها اهو نقفل الموبيلات وناخد اجازة من العالم واللى فيه موافقة
فرح:طبعا احتضنتها وذهب بها الى الشالية وبدوا شهر عسل جديد وحدهم بعيد عن الناس
بعد اربع سنوات
عاصم ياعاصم تعالى هنا
جرى طفل صغير وراء جاسر
لا ياماما لا
جاسر هات عاصم مش راضى ياكل
جاسر:عاصم تعالى يلا عشان ناكل
عاصم الصغير:لايابابا مس جعان
فرح:تعالى هنا
عاصم:لالا
ناهد:اسمع الكلام شوف حل فى ابنك ياجاسر صعب اوى
جاسر:ابنى طالع لابوه ولا ايه ياعاصم باشا
فرح:اه طبعا هيطلع لحد غريب
اقترب منها:انتى اد الكلام ده
وضعت يده فى خصرها:اه طبعا
حملها فجاة وااركبها الجاسر
ناهد:جاسر مينفعش كده انت ناسى انها حامل
جاسر:لالا متخافيش اعتلى الجاسروامامه فرح
فرح:انت هتودينى فين
جاسر:مكان حلو اوى بس اصبرى
فرح:ههههه ماشى بس بالراحة عشان جاسر الصغير
جاسر عينى يانور عينى
تامر:ايه ياجماعة ازيكم
الجميع:الحمد لله
ناهد:ايه ياتامر متعرفش ندا عملت ايه
تامر:اطلقت بعد مااتنازلت عن كل حاجة تستاهل ماهى راحت اتجوزت نصاب ضحك عليها وخد كل حاجة
رضوى:ذنب فرح
ناهد:يلا ربنا يهديها ويعوضها
جاسر:وصلنا ياقطة
امسك خصرها ودخلا سويا الى المرسم واغلقه بالمفتاح
فرح:ايه بتقفل ليه
جاسر:اعمل ايه عايز اقولك كلمة سر وابنك طابق على نفسى
فرح:ههههه هو ابنى لوحدى
اقترب منها:احلى حاجة انه ابننا احنا الاتنين وغابا معا فى قبلة انستهم العالم وما يدوربه
تمــــت بحمـــد الله