تحميل رواية «توأمي» PDF
بقلم هيام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كنت خارجه ومعايا بناتي التوأم للي لسه مكملوش 3 سنين. وفجأة لمحت ست في الشارع بتقرأ الودع. لقيتها قربت مني وهي بتقولي: "اشبعي من بناتك." بصيتلها بصدمة وخوف وأنا بقولها: "تقصدي أي؟" قالت: "أقصد إن واحدة منهم هتفارقك." قلت لها: "إيه التخاريف اللي إنتي بتقوليها دي يا ست؟" ردت: "دي مش تخاريف، اللي مكتوب على الجبين لازم تشوفه العين. وإنتي بناتك مش طبيعيين وجواهم طاقة وقوة غريبة. واللي بيربطهم ببعض قوي جدا لازم هيتفرقوا. وهييجي اليوم اللي هيتجمعوا فيه بس." بصيتلها وأنا بقولها: "بس إيه؟ كملي." قالت: "ال...
رواية توأمي الفصل الأول 1 - بقلم هيام
كنت خارجه ومعايا بناتي التوأم للي لسه مكملوش 3 سنين.
وفجأة لمحت ست في الشارع بتقرأ الودع.
لقيتها قربت مني وهي بتقولي:
"اشبعي من بناتك."
بصيتلها بصدمة وخوف وأنا بقولها:
"تقصدي أي؟"
قالت:
"أقصد إن واحدة منهم هتفارقك."
قلت لها:
"إيه التخاريف اللي إنتي بتقوليها دي يا ست؟"
ردت:
"دي مش تخاريف، اللي مكتوب على الجبين لازم تشوفه العين. وإنتي بناتك مش طبيعيين وجواهم طاقة وقوة غريبة. واللي بيربطهم ببعض قوي جدا لازم هيتفرقوا. وهييجي اليوم اللي هيتجمعوا فيه بس."
بصيتلها وأنا بقولها:
"بس إيه؟ كملي."
قالت:
"اللي مكتوب على الجبين لازم تشوفه العين."
"ارجوكي قوليلي بس إيه... إيه اللي هيحصل تاني لبناتي؟"
"اللي مكتوب على الجبين لازم تشوفه العين."
قعدت تردد الجملة دي كتير. وفجأة لقيتها اختفت.
أخدت بناتي في حضني وأنا خايفة ومرعوبة عليهم. روحت البيت وأنا مش على بعضي. قفلت كل البيبان والشبابيك وأنا متوترة وخايفة.
رن جرس الباب. الخوف دق في قلبي. أخدت البنات في حضني وأنا بقول بصوت فيه رعشة:
"مين؟"
"أنا فاروق يا سارة، افتحي عشان نسيت مفاتيحي."
اتنهدت براحة إنه فاروق جوزي. قمت فتحتله وجريت عليه وأنا خايفة.
فاروق:
"مالك يا سارة، في إيه؟"
قعدنا وحكيتله كل اللي حصل.
فاروق:
"إنتي بتصدقي في التخاريف دي؟ مفيش حاجة من دي هتحصل يا حبيبتي، اتطمني."
سارة:
"أنا خايفة على البنات يا فاروق."
فاروق:
"تخافي عليهم من إيه بس؟ ما هما معاكي وفي حضنك أهو. وكمان متقلقيش يا ستي، أنا هزود الحراسة. حاجة تانية؟"
رديت عليه بوهن:
"لا، متشكره."
عدى على الأحداث دي أكتر من سنة. كنت نسيت كلام العرافة واتطمنت عشان عدى وقت ومحصلش حاجة.
امبارح كان عيد ميلاد كيارا وديلارا، وبكده بقا عندهم 4 سنين.
سارة:
"فاروق حبيبي، أنا هاخد البنات ونروح النادي."
فاروق:
"ماشي يا حبيبتي، بس خلوا بالكوا من نفسكوا. وأنا هاجيلكوا على هناك ونتغدى مع بعض."
سارة:
"تمام يا حبيبي."
أخدت البنات وروحت النادي وقابلت صحباتي هناك ومعاهم ولادهم الصغيرين. كيارا وديلارا اتقابلوا مع أصحابهم وقعدوا يلعبوا في منطقة مخصصة للأطفال.
كيارا زهقت من اللعب وراحت لمامتها.
كيارا:
"مامي مامي، أنا جوعت."
سارة:
"خلاص يا حبيبتي، بابا جاي في الطريق وهناكل كلنا. فين ديلارا؟"
كيارا:
"معرفش. في عمو كبير جه أخدها وقالها تعالي أجيبلك شوكولاتة."
وقلت له وأنا كمان هاجي معاك. قالي:
"لا، خليكي. أنا هجيبلك معاها ونيجي. مش هنتأخر."
سارة اتفزعت من الكلام اللي سمعته من كيارا واتصلت بفاروق.
سارة:
"إنت فين يا فاروق؟ بسرعة."
فاروق:
"خلاص يا حبيبتي، أنا داخل عليكي أهو. هركن العربية وجاي."
سارة بعياط وصريخ:
"الحقني يا فاروق، ديلارا اتخطفت."
فاروق:
"إيه؟ إنتي بتقولي إيه يا سارة؟ أنا جاي حالا."
فاروق وصل وسارة حكتله على اللي حصل. فاروق قلب النادي وراجع كاميرات المراقبة وشاف واحد واخد ديلارا وخارجين من النادي. لكن لسوء الحظ مفيش حاجة من ملامحه كانت باينة. فاروق قلب الدنيا والبوليس جه ولكن مفيش أي أثر لديلارا، كأنها فص ملح وداب.
"فقت من شرودي على صوت فاروق وهو بيقول:"
فاروق:
"سارة، الناس تحت منتظراك."
"دلوقتي بقا عندها 18 سنة، صح؟"
أخدت نفس بقوة ووجع قلب محروق على بنته. وأنا بقوله:
فاروق:
"عدى على اللي حصل 14 سنة يا سارة. وأنا قلبت مصر كلها عليها، لكن من غير فايدة."
دموعي نزلت وأنا بقوله:
"وحشتني أوي يا فاروق."
فاروق:
"خلاص يا حبيبتي، حاولي تتماسكي وتنزلي للضيوف اللي تحت. وكيارا كمان مستنياكي، النهاردة هي تمت 18 سنة."
////////////////
في مكان تاني في منطقة شعبية من ضواحي القاهرة.
سمر:
"كل سنة وإنتي طيبة يا قلب أمك، وعقبال مليون سنة."
قربت على إيدها بوستها وأنا بقولها:
"وإنتي طيبة يا ست الكل."
سمر:
"إمتى بقا أفرح بيكي وأشوفك في بيت عدل؟"
رديت عليها بتذمر وأنا بقولها:
"إيه يا ست ماما؟ هو إنتي لحقتي تزهقي مني؟ وبعدين مكنوش حي الله 18 سنة. لسه معنستش عشان تخلصي مني."
سمر:
"اخص عليكي، ده إنتي بنت قلبي واللي بقالي من بعد أبوكي الله يرحمه. بس أنا نفسي أفرح بيكي وأشوف خلفتك قبل ما أموت."
"بعد الشر عليكي يا ست الكل. وبعدين يا ستي متستعجليش، بكرة أتجوز وأخلف عيال يقرفوكي وتقولي ولا يوم من أيامك يا بت يا ديلارا. الله صحيح، ماما اشمعنى اسم ديلارا ده مش غريب شوية؟"
سمر ردت عليها بتوتر وأنا بقولها:
"أبوكي اللي سماه."
ديلارا ملحظتش توتر مامتها وقالت وهي لا تبالي:
"بس أبويا ده جدع، اختارلي اسم. أم اله الا الله. كلها بتتنمر عليه. يالله ميجوزش عليه غير الرحمة."
ديلارا وهي بتتاوب:
"خلاص بقا يا ماما، عايزة حاجة؟ أنا هدخل أنام بقا عشان أقوم بدري عشان ألحق أقدم على شغل."
سمر:
"وإنتي من أهله. نوم العوافي يا حبيبتي."
تاني يوم في كافيه في المعادي.
ديلارا:
"لو سمحت، أنا جايه أقدم على شغل."
الموظف:
"تمام يا آنسة، اتفضلي على مكتب المدير وهو هيفهمك النظام والمطلوب."
ديلارا:
"تمام، متشكره."
دخلت مكتب المدير وفهمني الدنيا ماشية إزاي وكله تمام. وقالي إني ممكن أستلم الشغل من النهارده لو أحب. وفعلاً استلمت الشغل وبقالى فيه 6 شهور.
محمود:
"ديلارا، خدي القهوة دي لطربيزة رقم 6."
ديلارا:
"عيوني يا باشا."
محمود:
"يبنتي إيه الألفاظ دي؟ شكلك مبتديش غير إنك بنت كيوت ولطيفة كده مش قالبالي على جعفر العمدة."
ديلارا:
"اسمع يا شبح، مش عشان أنا بيضا وعيوني واسعة ولونها عسلي وشعري أسود وطويل هبقى بت نايتي. لا، فوق. ده أنا من إمبابة يا عنيا."
محمود:
"امشي يا لوكل، الزبون مستني القهوة."
ديلارا ضحكت عليه وأخدت الطلب للزبون. أصل أنا بحب أتراخم على محمود زميلي. واد تحسه إنه متربي مرتين تلاتة كده.
كيارا:
"اتفضلي يا فندم، قهوة حضرتك."
رفعت عينيها من الفون وبصتلي وأنا اتمسمرت مكاني. إيه ده؟ معقول؟ الشبه اللي بيني وبينها ده؟ كأني شايفه نفسي في مراية.
كيارا:
"وقفت وأنا ببصلها بصدمة وبنطق: مش معقول."
ديلارا:
"إنتي تعرفيني؟ وإزاي الشبه الكبير اللي بينا ده؟"
يتبع....
رواية توأمي الفصل الثاني 2 - بقلم هيام
كيارا بصدمة: مش معقول ديلارا، انتي لسه عايشة؟
ديلارا: انتي تعرفيني؟ وإزاي الشبه الكبير اللي بينا ده؟ أنا مش فاهمة حاجة.
كيارا من فرحتها مكنتش مستوعبة إنها خلاص لقت أختها بعد السنين دي كلها. كيارا حضنت ديلارا وهي بتقولها:
كيارا: وحشتيني، انتي مش عارفة إحنا بقالنا قد إيه بندور عليكي. انتي كنتي فين كل السنين دي كلها؟
ديلارا: أنا مش فاهمة حاجة.
كيارا: طب اقعدي وأنا هفهمك كل حاجة.
وبالفعل كيارا حكت لديلارا كل اللي حصل وإزاي اختفت.
ديلارا بتوهان: مش معقول، طب طب الست اللي ربتني دي إزاي مش أمي؟ لا لا مش معقول.
كيارا: ديلارا اهدي، أنا عارفة إنها صدمة بالنسبالك، بس انتي لازم ترجعي. ماما هتموت من غيرك.
ديلارا: لا أنا مينفعش أرجع غير لما أفهم إزاي الست اللي عايشة معاها دي مش أمي، وإزاي أنا ليا توأم؟ أنا لازم أرجع وأعرف الحقيقة.
كيارا: اقعدي يا مجنونة، انتي كده بتخاطري بحياتك. إحنا فعلاً هنعرف الحقيقة، بس لازم يكون عندنا خطة.
ديلارا: قولي.
كيارا: إيه رأيك نبدل الأدوار ما بينا؟
ديلارا: إزاي؟ مش فاهمة.
كيارا: إنتي اتحرمتي من بابا وماما، واتحرمتي من الحياة اللي المفروض كنتي تعيشيها. دلوقتي إحنا هنبدل مع بعض الهدوم، انتي هتروحي عندنا البيت على أساس إنك أنا، وأنا هروح عندك البيت على أساس إنك إنتي. وبحيث إننا نحاول قدر المستطاع نلاقي أي حاجة تعرفنا إيه اللي حصل ده حصل ليه، والست دي خطفتك ليه، ومين اللي وراها. وعشان كمان لو إنتي غيبتي عنها ممكن تشك فيكي، ولو بابا وماما عرفوا دلوقتي إني لقيتك كده مش هيسمحولك إنك ترجعي للست دي تاني، وممكن تحاول تخطفك تاني، أو الله أعلم إيه اللي ممكن يحصل.
ديلارا: وأنا موافقة.
كيارا وديلارا دخلوا التواليت غيروا لبسهم وخرجوا.
ديلارا: مامتي، أو أقصد الست اللي ربتني اسمها سمر، وده عنوان البيت.
كيارا: كده تمام أوي. دلوقتي إنتي هتخرجي، هتلاقي عربية رنج روفر سودة والسواق مستنيكي بره. هتركبي معاه، خليه يرجعك الفيلا. ولو في أي حاجة وقفت معاكي كلميني. إحنا هنفضل على تواصل وهنتقابل بكرة في نفس المكان.
في الفيلا.
سارة: كيارا حبيبتي، إنتي جيتي؟ اطلعي غيري هدومك وانزلي، هيكون بابا خلص صلاة ونتعشى كلنا.
ديلارا (وهي متقمصة شخصية كيارا): حاضر.
ديلارا طلعت الأوضة حسب الوصف اللي وصفتهولها كيارا، غيرت لبسها ونزلت. لقت سارة وفاروق قاعدين على السفرة.
ديلارا كانت متوترة جداً ومش عارفة تتصرف. ديلارا قعدت على السفرة وبدأت تاكل.
سارة: كيارا، إنتي من إمتى وإنتي بتاكلي مكرونة بشاميل؟ ديلارا بس اللي كانت بتحبه.
ديلارا بتوتر: هااا، عادي يعني يا ماما، أنا قولت أجرب، مفيش حاجة.
سارة: تمام يا حبيبتي، بالهنا.
خلصوا عشا، وديلارا حمدت ربنا عشان تطلع الأوضة، عشان هي مش عارفة تتأقلم على الوضع وحست إنها كده ممكن تخرب كل حاجة.
ديلارا: أنا هطلع أوضتي بقا أرتاح شوية.
فاروق: ماشي يا حبيبتي، تصبحي على خير.
ديلارا كانت طالعة، لكن صوت سارة وقفها وهي بتقولها:
سارة: كيارا، فين الحضن بتاعي أنا وبابا؟
ديلارا: آسفة يا ماما، بس يومي كان طويل ومتعب شوية، ف ممكن أكون مش مركزة.
ديلارا راحت حضنت فاروق وسارة. وهي في حضنهم حست إحساس غريب أوي. حست بدفا العيلة، حست بحبهم وحنيتهم. فعلاً هي متنكرش إن سمر كانت معوضاها عن كل حاجة، لكن دول أهلها الحقيقيين. إحساسها بيهم مختلف.
ديلارا سابتهم وطلعت أوضة كيارا.
***
عند كيارا.
كيارا وصلت مكان البيت وهي مستغربة وخايفة من المكان، وبتكلم نفسها: إزاي في ناس عايشة في المكان ده؟
مرة طلع لها حديده من الزقاق وهو شبه مسطول.
حديده: إيه يا آنسة دوبارا، مش ناويه تحني بقا؟
كيارا بخوف وصويت: يا ماااااااامي.
حديده: فيه إيه يا دوبارا؟ مالك؟ هو أنا جيت يمتك؟
كيارا: طب لو سمحت سيبني أمشي.
سمر طلعت في البلكونة على صوت كيارا.
سمر: مالك يا ديلارا؟ يوه الله يخيبك يا حديده، الهم عايز إيه من بنتي؟ يا واد يا سكري يا ناقص.
حديده: بسخرية: فيه إيه يا خالتي؟ إنتي عارفة والمنطقة دي كلها عارفة إني بحب دوبارا وعايز في الحلال.
سمر: الله ينيك يا موكوس يا ابن الموكوسة. اطلعي يابت بدل ما أنزله ابن الورمة ده.
هنا كيارا استوعبت إن دي الست اللي مربية ديلارا. وطلعت فوق لقت سمر مستنياها على باب الشقة.
سمر: مالك يا بت؟ لما المفعوص حديده ده اتعرضلك تاني مجبتيش كرشه قدامه ليه؟
كيارا: أصل أنا...
سمر: يقلب أمك يا بنتي، ادخلي بتهتهي كده ليه؟ في حد عملك حاجة؟
كيارا: لا ابداً، أنا بس تعبانة شوية ومحتاجة أرتاح.
سمر: طب قومي يا ضنايا ريحي جتتك.
كيارا قامت متجهة للمطبخ.
سمر: يوه، مالك يا عين أمك؟ سلامة نظرك يا نظري، إنتي رايحة المطبخ مش الأوضة؟
كيارا: آه، آسفة، مخدتش بالي. (وهي واقفة مش عارفة تروح فين).
سمر: مالك يا عين أمك؟ في حد زعلك؟ تايهة كده ليه ووشك أصفر شبه الليمونة؟ تعالي أما أدخلك أوضتك.
سمر أخدت كيارا على الأوضة وقعدتها على السرير.
سمر: مالك يا ديلارا؟
كيارا: هااا، أبداً مفيش، أنا بس محتاجة أرتاح شوية.
سمر: طب أجيبلك لقمة تروم عضمك؟
كيارا: لا، متشكره.
سمر: طب خلاص، أنا بره بسمع المسلسل الهندي، لو عايزة حاجة اندهي عليا.
كيارا: حاضر.
سمر خرجت وقفلت الباب وراها.
هنا كيارا أخدت نفسها براحة وبتتلفت بنظرها في أركان الأوضة الهالكة. جدرانها كاد تكون صلبة حيلها، ودهان الجدران واقع من الرطوبة. كيارا هنا صعبت عليها أختها إنها عاشت حياة صعبة وتقريباً عانت كتير في حياتها.
كيارا: يا ترى شفتي إيه تاني في حياتك يا ديلارا؟ وإيه الأسرار اللي مرتبطة بوجودنا مع بعض؟ وإيه القوة الغريبة اللي جوانا اللي مش هتظهر غير لما نتجمع؟ توأمتي.
رواية توأمي الفصل الثالث 3 - بقلم هيام
تاني يوم في الكافيه، كيارا وديلارا اتقابلوا زي ما كانوا متفقين.
ديلارا: ها، عملتي إيه؟ عرفتي حاجة؟
كيارا: ولا عملت ولا عرفت. هو أنا لحقت؟ أنا يا دوب وصلت طلع عليا واحد كده شبه عفريت، كان اسمه عيده.
ديلارا: قصدك حديدة؟
كيارا: أيوه، هو.
ديلارا بغيظ: وعملك إيه الكائن ده؟
كيارا حكتلها للي حصل وازاي حديدة اتعرضلها، وبعدين يا ستي من التعب نمت زي القتيلة. مصحتش غير الصبح، وطبعًا معرفتش أفتش عن حاجة.
ديلارا: يا ابن الورمة! وإنتي إزاي سكتي له؟ مجبتيش كرش أمه نصين ليه؟
كيارا: إيه؟
ديلارا: إيه ده؟
كيارا: إنتي بتقولي إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
ديلارا: ولا هتفهمي. المهم، إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟
كيارا: مش عارفة.
كيارا وديلارا كانوا قاعدين جمب بعض، وفجأة إيديهم الاتنين قربوا من بعض بطريقة غريبة. كيارا وديلارا عندهم وحمة في جنب إيديهم تحت الصوابع كده. الوحمة دي عبارة عن شكل نص جمجمة. ولما كيارا وديلارا إيديهم قربت من بعض، الجمجمة اكتملت، وظهر نور غريب أوي من الجمجمة، وفجأة اختفوا من الكافيه.
لاقوا نفسهم في مكان غريب، عبارة غابة مليانة شجر في كل مكان. ومفيش ولا بني آدم ولا بيوت ولا أي حاجة. مكنش موجود غير قصر كبير لكن قديم ومليان بخيوط العنكبوت.
كيارا بخوف: ديلارا، إحنا فين؟ وإيه المكان ده؟ وإيه للي حصل من شوية وإزاي جينا هنا؟
ديلارا: اهدي، أنا زيك مش فاهمة حاجة. بس تقريبًا دي القوة الغريبة للي قالت عنها العرافة، وسر القوة دي في الوحمة للي في إيدينا.
الجو بدأ يمطر بطريقة غريبة، مع إنه من ثواني كان فيه شمس والسما صافية. لكن الغريب إنه كان بيمطر دم.
كيارا: ديلارا، إنتي شايفة للي أنا شيفاه؟ السما بتمطر دم!
ديلارا: ولسه هنشوف عجائب وغرايب. تعالي ندخل القصر للي هناك ده عشان كده هنموت.
كيارا وديلارا وصلوا للقصر، لكن الباب كان مقفول. حاولوا يفتحوه بكل الطرق، لكن بلا فايدة. والمطر والبرق والرعد بيزيد.
كيارا لمحت في مكان جمب الباب كان منحوت فيه نفس صورة الجمجمة للي على إيد كيارا وديلارا.
كيارا: ديلارا.
ديلارا: ها؟ عايزة إيه دلوقتي؟ هو ده وقته؟ أنا بفكر في طريقة نفتح بيها الزفت ده.
كيارا: تعالي بس شوفي كده.
ديلارا: يوووه! أهو، عايزة إيه؟
كيارا: تعالي شوفي المنحوتة دي.
ديلارا: أنا بحاول أفتح الباب وإنتي بتناديني عشان أشوف جمجمة؟ على أساس أول مرة أشوف شكلها!
كيارا اتغاظت من غباء أختها وهي بتقولها: إنتي أكيد عقلك ده مكانه بطاطس! الجمجمة دي هي نفس الجمجمة للي على إيدينا.
ديلارا هنا بدأت تاخد بالها وفهمت أختها عايزة توصلها إيه، وهي بتقولها:
ديلارا: قصدك إن الباب ده معمول بكلمة سر، وكلمة السر دي هي الجمجمة للي على إيدينا؟
كيارا: الحمد لله، أخيرًا القرد بدأ يفهم.
ديلارا: قرد مين يابت؟ ما تتلمي.
كيارا: طب خلاص، اسكتي وقربي إيدك من إيدي.
الجمجمة للي على إيديهم اكتملت، ولما إيديهم قربت من المنحوتة... المنحوتة بقت باللون الأحمر الدموي، والباب اتفتح.
كيارا: الحقي! الباب اتفتح!
ديلارا: طب تعالي ندخل.
كيارا وديلارا دخلوا القصر، وكان عبارة عن قصر كبير أوي وأثاث من الطراز القديم. والمكان كله عبارة عن ستاير حمرا على الشبابيك بتحجب نور الشمس إنه يدخل القصر، والتراب كان في كل مكان كإن القصر متنضفش من سنين. وباب ضخم للقصر، وعلى جوانب القصر كان في تمثالين لمصاصي دماء.
صوت من وراهم: نورتوني، أنا كنت منتظراكوا من زمان. اتأخرتوا عليا ليه؟
كيارا وديلارا خافوا من الصوت والتفتوا وراهم بحذر، عشان كانوا مفكرين إن القصر مهجور ومش هيكون في حد. أصل إزاي حد هيعيش في المكان ده؟ لكن اتفاجأوا من وجود ست عجوزة وماشية على عكاز.
ديلارا: إنتي مين؟
العجوزة بصوت هادي: ديلارا يا ديلارا، إزاي مش فاكراني؟
كيارا وديلارا استغربوا إنها إزاي عرفتهم من بعض. الشبه للي بينهم كبير جدًا لدرجة إن أهلهم مبيعرفوش يفرقوا ما بينهم.
كيارا بصدمة: إنتي إزاي عرفتي...
العجوزة: إيه؟ مستغربة إني إزاي عرفتكوا من بعض؟ أنا أعرف حاجات عنكوا إنتوا متعرفوهاش.
ديلارا: معني كده إنكِ عارفة سر الوحمة للي على إيدينا؟
العجوزة: طبعًا عارفة، وأنا للي جبتكوا هنا.
كيارا: طب ارجوكي فهمينا إيه الحاجات الغريبة للي بتحصل معانا دي.
العجوزة: هتعرفي كل حاجة، بس كل شيء ب أوانه. تعالوا ورايا.
كيارا وديلارا مشيوا ورا العجوزة وطلعوا على سلم بيوصل لـ تاني دور من القصر. الدور التاني كان عبارة عن أوض كتير أوي متداخلة في بعض كإنها متاهة، لكن للي يدخل جواها ميعرفش يخرج تاني.
العجوزة دخلتهم أوضة كبيرة جدًا وكان في سرير ضخم في الأوضة ونايم عليه راجل.
كيارا: مين ده؟
العجوزة: ده عمكوا.
كيارا: عمنا؟ إزاي يعني؟ بابا ملوش إخوات.
العجوزة: ده من ضمن الأسرار للي أبوكوا مخبيها عنكوا. وأبوكوا هو سر اللعنة للي إنتوا فيها.
ديلارا: إزاي لعنة؟ وإنتي قولتي إن إحنا اتولدنا بقوة غريبة. أنا مبقتش فاهمة حاجة.
العجوزة: أبوكي هو السبب إنكوا تتفرقوا عن بعض، وهو السبب إنكوا تتلعنوا. إنتوا فعلاً عندكوا قوة كبيرة جدًا، لكن القوة دي إنتوا مكنش ينفع تستعملوها غير في سن معين.
كيارا: طب إزاي بابا هو السبب إننا نتلعن؟
العجوزة: أبوكوا كان ملك مصاصي الدماء.
كيارا وديلارا بصدمة: نعم؟ إزاي يعني؟
العجوزة: تعالوا معايا.
دخلوا أوضة غريبة مليانة صور ومنحوتات وكتب وبلورة سحرية.
العجوزة: تعالوا قربوا من البلورة.
كيارا وديلارا اتصدموا من للي شافوه ومش مستوعبين للي عينهم شايفة ده. فعلاً أبوهم وأمهم لكن لما كانوا شباب، ومعاهم الراجل للي نايم فوق.
رواية توأمي الفصل الرابع 4 - بقلم هيام
كيارا وديلارا شايفين باباهم ومامتهم والراجل اللي فوق، لكن وهما شباب.
والحوار ما بينهم كان كالتالي:
"تاني يا فاروق ماشي ورا الإنسية؟"
"عماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااذا كنت محرر لغوي ومنسق نصوص روائية، فمهمتك هي تنفيذ طلبات محددة بدقة شديدة ودون أي استثناء.
**التعليمات التنفيذية:**
1. **تصحيح الأخطاء اللغوية والإملائية فقط:** * الحفاظ التام على اللهجة العامية كما هي. * عدم تحويل العامية إلى فصحى. * عدم تغيير أسلوب الشخصيات أو نبرة الحوار.
2. **تنظيم النص لسهولة القراءة:** * فصل الحوار في أسطر مستقلة. * فصل السرد عن الحوار. * إضافة فواصل أسطر منطقية دون تغيير المحتوى. * معالجة التلاصق بين الكلمات الناتج عن النسخ الخاطئ.
3. **حذف المحتوى الخارجي:** * عبارات المتابعة أو الدعوة للنقر. * أي ذكر لموقع، منصة، رابط، أو اسم موقع. * أي تكرار غير ضروري لاسم الرواية أو رقم الفصل داخل النص.
4. **ممنوعات صارمة:** * إضافة أي جملة جديدة. * حذف أي حدث أو جزء من القصة. * اختصار النص. * شرح أو تعليق أو وضع عناوين. * كتابة أي تعليمات أو ملاحظات.
5. **الناتج النهائي المطلوب:** * نص الفصل فقط. * بدون مقدمات أو خواتيم. * بدون علامات أو رموز إضافية. * جاهز للنشر مباشرة كما هو.
**النص المطلوب معالجته:**
رواية توأمي (كاملة جميع الفصول) حصريا بقلم هيامرواية توأمي الفصل الرابع 4كيارا وديلارا شايفين باباهم ومامتهم والراجل للي فوق لكن وهما شباب والحوار ما بينهم كالأتيعماد_تاني يا فاروق ماشي ورا الإنسيه ديفاروف بصوت جهوري عمااااااااادساره بخوف _فا فاروق هو اي للي بيحصل ومين دهعماد_ايده ايده وكمان متعرفش حقيقيتك متعرفش انك مصاص دما. ءفاروق بغضب وغيظ لانه مكنش عايز ساره تعرف حاجه_امشي دلوقتي من هنا يا عماد وإلاعماد باستهزاء_و إلا ايه يا ولي العهد انت عارف عقوبة للي انت بتعمله ده اي انت كده بتتخلى عن المملكه والسلطه انت كده بتد. مرنا وبتد. مر نفسك فوق لنفسك يا فاروق وارجع معايافاروق_مش هرجع يا عماد وللي يحصل يحصل انا بحب ساره ومش هبعد عنهاعماد_بشوقك يا ابن ابويا لكن متنساش انك اتخليت عن بني جنسك عشان خاطر الانسيه دي وفجأه عماد اختفىساره_بترجع خطوات بطيئة ل ورا وفجأه اتكعبلت وبقت تزحف على الارض بخوف ورجفه وبترجع ورا عشان تبعد عن فاروق فاروق بيقرب منها وهو بيقولهافاروق _اهدي يا ساره انا مش هأذيكيساره بقت بتشاور براسها بمعنى لا ولسانها مش قادر ينطق وهي بتقوله الكلام للي هو قاله ده مظبوط ان.. انت بلعت ريقها مصاص دما. ءفاروق قرب منها وهو بيقولهافاروق_اهدي وانا هفهمك على كل حاجه انا فعلا مصاص دما. ءوللي كان موجود ده اخويا عماد الصغير لكن صدقيني انا عمري ما فكرت أأذيكي انا بحبك يا سارهساره بعدم استيعاب وبتهز راسها برفض_انا مش مصدقه يعني يعني انت مصاص دما. ء عشان كده كنت بترفض دايما اننا نتقابل بالنهار بحجة انك مش فاضي وعندك شغل ودايما بتختار الاماكن للي تكون بعيده عن الناسفاروق_ساره اهدي انا عارف انها صدمه بالنسبالك لكن صدقيني انا بحبك وعمري ما هأذ. يكي ولا هتخلى عنك صدقيني يا ساره انا مستعد اخسر اي شيئ الا اني اخسرك انتي ساره انا بحبك فاروق قرب من ساره واخدها في حضنه وهي هديت تماما //////////(((في المملكهالملك_يعني اي يا عماد اخوك بيحب انسيهعماد وهو منكس الرأس_صدقني يا والدي انا حاولت ابعده عنها لكن مقدرتشالملك_اصدر قرار بنفي فاروق من المملكهعماد_بابا انت بتقول اي مينفعش مهما كان ده اخويا هو اه غلط لكن مش معنى كده اننا ننفيهالملك_انت بتعصي اوامري يا ولدعماد_حاشا لله يا ولدي لكنالملك_مفيش لكن اللي بقوله يتنفز حالاوتم اصدار قرار بنفي فاروق من المملكه وده سبب انه بقا شخص عادي زي البشر وانسحبت منه قوه مصاصي الدماء وصافتهم ولكن مش كلها فاروق وساره اتجوزوا وساره خلفت كيارا وديلاراعماد في ليله اتسحب لاوضة التوأم من غير ما حد يحس بيه وكانوا الاتنين نايمين نوم عميق عماد قرأ عليهم تعويذه سحريه لعنهم بيها ومن وقتها والوحمه للي في اديهم موجوه فاروق تاني يوم لقى البنات بتصرخ بشكل هستيري وساره مش عارفه تسكتهم وفكرت انهم تعبانين ومحتاجين دكتور لكن فاروق لمح الوحمه الغريبه للي ظهرت على اديهم وللي مكنتش موجوده قبل كده والوحمه دي كانت عباره عن جمجمه والجمجمه دي شعار عماد اخوه فاروق قابل عماد واتخانقوا والخناقه كبرت ما بينهم وفاروق لعن عماد انه يفضل نايم على طول ومحدش يعرف يفك اللعنه دي غير كيارا وديلارا //(((((((()) عوده للواقعكيارا_طب واحنا ازاي ه نفك اللعنه ديالعجوز_كله ب أوانهديلارا_طيب احنا هنفضل هنا لامته وهنخرج من المكان ده ازاي العجوزه_لو أمنتوا ببعض هتكتشفوا القوه للي جواكوا وهتقدروة ترجعوا كل حاجه لطبيعتها من تاني العجوز خلصت كلامها وفجأه اختفتكيارا قعدت على اقرب كرسي ليها وهي بتقولكيارا_وبعدين بقا في المصايب للي بتتحدف علينا ديديلارا_مش عارفه بس احنا لو دورنا في الكتب للي موجوده هنا ممكن نوصل لحاجهكيارا_تفتكريديلارا_مش عارفه بس اهي محاولهكيارا وديلار قلبوا في كل الكتب للي كانت موجوده في المكتبه لكن للاسف ملاقوش حاجه تفيدهمديلارا بارهاق_شكلنا كده هنفضل محبوسين هنا ومش هنوصل لحاجهكيارا لفت نظرها لوحه كبيره متلعقه لصورة مصاص دما. ء واستغربت ان اللوحه كبيره اوي كده ف من الممكن انها تلاقي وراها ممر سري او سرداب او اي حاجه ممكن توصلهم لمعلومه مفيدهكيارا_ديلارا تعالي معايا كدهديلارا _على فينكيارا_هننزل اللوحه للي متعلقه دي يمكن نلاقي وراها حاجه ديلارا وكيارا حاولوا ينزلوا اللوحه لكن للاسف مقدروش لانها ضخمه وتقيله جداديلارا_كيارا قربي مني ونحاول ننزلها بنفس الطريقه للي فتحنا بيها البابكيارا_عندك حق انا ازاي مخطرتش في بالي الفكره ديكيارا وديلارا قربوا اديهم من بعض والجمجمه اكتملتكيارا_غمضت عنيها وحاولت تركز في انها تنزل اللوحه من على بعد وديلارا عملت نفس الشيئ وفعلا بعد وقت من التركيز اللوحه وقعت على الارض كيارا_بفرحه نجحنا نجحناديلارل_الحقي شوفي للي موجود ورا اللوحه للي طلع عنينا لغاية ما نزلت شوية رسومات في الفاضي كيارا ركزت في الرسمه للي على الجدار كانت عباره عن صورة ل طفلين شكلهم توأم وبحر و نا. ر وقمر احمر بلون الد. م وجمجمه وبنتين كبار واقفين جمب بعض ومصاص دما. ء ومكان مليان شجر وشمس وسما صافيه واطفال بتلعبكيارا_ديلارا دي مش مجرد رسومات دي رموز لحاجات معينه الطفلين دول احنا والجمجمه تدل على اللعنه والنا. ر والبحر ممكن تدل على القوه للي نملكها والقمر الاحمر اكيد بيدل على وقت اللعنه لما يتفك والشمس والسما الصافيه والاطفال للي بتلعب اكيد بتدل على الراحه والهدوء وان كل حاجه هترجع لطبيعتهاديلارا_احنا لازم نعمل زي ما العجوز قالت احنا كده اكتشفنا ازاي نستعمل قوتنا اننا نقرب ادينا لبعض ونكمل الجمجمه ولما الجمجمه تكتمل قوتنا بتكتمل وبكده نقدر نرجع تاني زي ما قدرنا نفتح الباب ونزل اللوحه كيارا وديلارا عملوا نفس الشيئ من تاني وفعلا رجعوا الكافيه من تانيكيارا بذهول_وووه انا بجد مش مصدقه احنا بقينا نقدر نتحرك بين الفجوات الزمنيهديلارا _دلوقتي احنا لازم نروح الفيلا ولازم نواجههم بالحقيقه ونعرفهم اننا عرفنا كل حاجه كيارا_عندك حق ياللا بينا كيارا وديلارا وصلوا الفيلا في الصالونكيارا_ماما فين يا داداالدادا_الهانم وفاروق بيه فوق يا انسه كيارا لكن لفت انتباهها ديلارا للي واقفه فمسحت عنيها بذهول وهي بتقولالدادا_يووه الله يخيبني انا ازاي شايفاكي اتنين يا كيارا يابنتي شكل نظري مبقاش زي الاول تقريبا انا كبرت وعقلي فوت خلاصكيارا بضحك_لا يا دادا بعد الشر عنك لكن دي ديلارا اختي التوأم للي اختفت من زمانالدادا_رقعت زغروطه مره واحده وهي بتقول يا الف نهار ابيض يا الف نهار مبروك حمدالله على سلامتك يا بنتي حالا هطلع للهانم والبيه اديهم خبرديلارا_كيارا انا خايفهكيارا_متخافيش انا جمبكساره اول ما سمعت الخبر نزل جري على السلالم معقول بعد السنين دي كلها خلاص هتشوف بنتها ساره وفاروق نزله الصالون ساره اول نا شافت ديلارا وكيارا قدامها وقد اي هما نسخه طبق الاصل من بعض افتكرت زمان لما كانوا لسه صغيرين وقد اي هي كانت بتوه بينهم ومكنتش بتعرفهم من بعض ديلارا كانت قاعده على الانتريه اول ما لحظت وجود ساره وقفت وهي مش عارفه تعمل اي وساره واقفه بصالها و مش عارفه تبتدي منين والصمت كان سيد الموقف في الوقت ده •
***
كيارا وديلارا شايفين باباهم ومامتهم والراجل اللي فوق، لكن وهما شباب.
والحوار ما بينهم كان كالتالي:
"تاني يا فاروق ماشي ورا الإنسية؟"
"عماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا"
"فا فاروق هو إيه اللي بيحصل ومين ده؟"
"إيده إيده وكمان متعرفش حقيقتك، متعرفش إنك مصاص دماء."
"امشي دلوقتي من هنا يا عماد وإلا..."
"وإلا إيه يا ولي العهد؟ أنت عارف عقوبة اللي أنت بتعمله ده إيه؟ أنت كده بتتخلى عن المملكة والسلطة، أنت كده بتدمرنا وبتدمر نفسك. فوق لنفسك يا فاروق ورجع معايا."
"مش هرجع يا عماد، واللي يحصل يحصل. أنا بحب سارة ومش هبعد عنها."
"بشوقك يا ابن أبويا، لكن متنساش إنك اتخليت عن بني جنسك عشان خاطر الإنسية دي."
وفجأة عماد اختفى.
سارة بترجع خطوات بطيئة لورا، وفجأة اتكعبلت وبقت تزحف على الأرض بخوف ورجفة، وبترجع ورا عشان تبعد عن فاروق.
فاروق بيقرب منها وهو بيقولها:
"اهدي يا سارة، أنا مش هاذيكي."
سارة بقت بتشاور براسها بمعنى لا، ولسانها مش قادر ينطق وهي بتقوله: "الكلام اللي هو قاله ده مظبوط إن... أنت..."
بلعت ريقها: "مصاص دماء؟"
فاروق قرب منها وهو بيقولها:
"اهدي، وأنا هفهمك على كل حاجة. أنا فعلاً مصاص دماء، واللي كان موجود ده أخويا عماد الصغير. لكن صدقيني أنا عمري ما فكرت أأذيكي، أنا بحبك يا سارة."
سارة بعدم استيعاب وبتهز راسها برفض:
"أنا مش مصدقة، يعني يعني أنت مصاص دماء؟ عشان كده كنت بترفض دايماً إننا نتقابل بالنهار بحجة إنك مش فاضي وعندك شغل، ودايماً بتختار الأماكن اللي تكون بعيدة عن الناس."
"سارة اهدي، أنا عارف إنها صدمة بالنسبالك، لكن صدقيني أنا بحبك وعمري ما هاذيكي ولا هتخلى عنك. صدقيني يا سارة، أنا مستعد أخسر أي شيء إلا إني أخسرك أنتِ. سارة، أنا بحبك."
فاروق قرب من سارة واخدها في حضنه، وهي هدت تماماً.
***
في المملكة
"يعني إيه يا عماد أخوك بيحب إنسية؟"
"صدقني يا والدي، أنا حاولت أبعده عنها لكن مقدرتش."
"اصدر قرار بنفي فاروق من المملكة."
"بابا أنت بتقول إيه؟ مينفعش، مهما كان ده أخويا، هو آه غلط لكن مش معنى كده إننا ننفيه."
"أنت بتعصي أوامري يا ولد؟"
"حاشا لله يا ولدي، لكن..."
"مفيش لكن، اللي بقوله يتنفذ حالاً."
وتم إصدار قرار بنفي فاروق من المملكة، وده سبب إنه بقى شخص عادي زي البشر، وانسحبت منه قوة مصاصي الدماء وصفتهم، ولكن مش كلها.
فاروق وسارة اتجوزوا، وسارة خلفت كيارا وديلارا.
عماد في ليلة اتسحب لأوضة التوأم من غير ما حد يحس بيه، وكانوا الاتنين نايمين نوم عميق. عماد قرأ عليهم تعويذة سحرية لعنهم بيها، ومن وقتها والوحمة اللي في إيديهم موجودة.
فاروق تاني يوم لقى البنات بيصرخوا بشكل هستيري، وسارة مش عارفة تسكتهم، وفكرت إنهم تعبانين ومحتاجين دكتور. لكن فاروق لمح الوحمة الغريبة اللي ظهرت على إيديهم واللي ما كانتش موجودة قبل كده. والوحمة دي كانت عبارة عن جمجمة، والجمجمة دي شعار عماد أخوه.
فاروق قابل عماد واتخانقوا، والخناقة كبرت ما بينهم، وفاروق لعن عماد إنه يفضل نايم على طول، ومحدش يعرف يفك اللعنة دي غير كيارا وديلارا.
***
عودة للواقع
"طب وإحنا إزاي هنفك اللعنة دي؟"
"كله بأوانه."
"طيب إحنا هنفضل هنا لأمتى وهنخرج من المكان ده إزاي؟"
"لو آمنتوا ببعض هتكتشفوا القوة اللي جواكوا وهتقدروا ترجعوا كل حاجة لطبيعتها من تاني."
العجوز خلصت كلامها وفجأة اختفت.
كيارا قعدت على أقرب كرسي ليها وهي بتقول:
"وبعدين بقى في المصايب اللي بتتحدف علينا دي؟"
"مش عارفة، بس إحنا لو دورنا في الكتب اللي موجودة هنا ممكن نوصل لحاجة."
"تفتكري؟"
"مش عارفة، بس أهي محاولة."
كيارا وديلارا قلبوا في كل الكتب اللي كانت موجودة في المكتبة، لكن للأسف ما لقوش حاجة تفيدهم.
"شكلنا كده هنفضل محبوسين هنا ومش هنوصل لحاجة."
كيارا لفت نظرها لوحة كبيرة متعلقة لصورة مصاص دماء، واستغربت إن اللوحة كبيرة أوي كده، فمن الممكن إنها تلاقي وراها ممر سري أو سرداب أو أي حاجة ممكن توصلهم لمعلومة مفيدة.
"ديلارا تعالي معايا كده."
"على فين؟"
"هننزل اللوحة اللي متعلقة دي، يمكن نلاقي وراها حاجة."
ديلارا وكيارا حاولوا ينزلوا اللوحة، لكن للأسف مقدروش لأنها ضخمة وتقيلة جداً.
"كيارا قربي مني ونحاول ننزلها بنفس الطريقة اللي فتحنا بيها الباب."
"عندك حق، أنا إزاي ما خطرتش في بالي الفكرة دي؟"
كيارا وديلارا قربوا إيديهم من بعض والجمجمة اكتملت.
كيارا غمضت عينيها وحاولت تركز في إنها تنزل اللوحة من على بعد. وديلارا عملت نفس الشيء، وفعلاً بعد وقت من التركيز اللوحة وقعت على الأرض.
"نجحنا، نجحنا!"
"الحقي شوفي اللي موجود ورا اللوحة اللي طلع عنينا لغاية ما نزلته."
شويه رسومات في الفاضي.
كيارا ركزت في الرسمة اللي على الجدار، كانت عبارة عن صورة لطفلين شكلهم توأم، وبحر ونار وقمر أحمر بلون الدم، وجمجمة، وبنتين كبار واقفين جنب بعض ومصاص دماء، ومكان مليان شجر وشمس وسما صافية وأطفال بتلعب.
"دي مش مجرد رسومات، دي رموز لحاجات معينة. الطفلين دول إحنا، والجمجمة تدل على اللعنة، والنار والبحر ممكن تدل على القوة اللي نملكها، والقمر الأحمر أكيد بيدل على وقت اللعنة لما يتفك. والشمس والسما الصافية والأطفال اللي بتلعب أكيد بتدل على الراحة والهدوء وإن كل حاجة هترجع لطبيعتها."
"إحنا لازم نعمل زي ما العجوز قالت. إحنا كده اكتشفنا إزاي نستعمل قوتنا إننا نقرب إيدينا لبعض ونكمل الجمجمة، ولما الجمجمة تكتمل قوتنا بتكتمل، وبكده نقدر نرجع تاني زي ما قدرنا نفتح الباب وننزل اللوحة."
كيارا وديلارا عملوا نفس الشيء من تاني، وفعلاً رجعوا الكافيه من تاني.
"وووه، أنا بجد مش مصدقة. إحنا بقينا نقدر نتحرك بين الفجوات الزمنية."
"دلوقتي إحنا لازم نروح الفيلا ولازم نواجههم بالحقيقة ونعرفهم إننا عرفنا كل حاجة."
"عندك حق، يلا بينا."
كيارا وديلارا وصلوا الفيلا.
في الصالون
"ماما فين يا دادا؟"
"الهانم وفاروق بيه فوق يا آنسة كيارا."
لكن لفت انتباهها ديلارا اللي واقفة، فمسحت عينيها بذهول وهي بتقول:
"يووه الله يخيبني! أنا إزاي شايفاكي اتنين يا كيارا يابنتي؟ شكل نظري مبقاش زي الأول، تقريباً أنا كبرت وعقلي فوت خلاص."
"لا يا دادا بعد الشر عنك، لكن دي ديلارا أختي التوأم اللي اختفت من زمان."
الدادا رفعت زغروطة مرة واحدة وهي بتقول:
"يا ألف نهار أبيض، يا ألف نهار مبروك! حمدالله على سلامتك يا بنتي، حالا هطلع للهانم والبيه أديهم خبر."
"كيارا أنا خايفة."
"متخافيش، أنا جنبك."
سارة أول ما سمعت الخبر نزلت جري على السلالم، معقول بعد السنين دي كلها خلاص هتشوف بنتها.
سارة وفاروق نازلين الصالون. سارة أول ما شافت ديلارا وكيارا قدامها وقد إيه هما نسخة طبق الأصل من بعض، افتكرت زمان لما كانوا لسه صغيرين وقد إيه هي كانت بتوه بينهم ومكنتش بتعرفهم من بعض.
ديلارا كانت قاعدة على الأنتريه، أول ما لاحظت وجود سارة وقفت وهي مش عارفة تعمل إيه. وسارة واقفة بصالها ومش عارفة تبتدي منين. والصمت كان سيد الموقف في الوقت ده.
رواية توأمي الفصل الخامس 5 - بقلم هيام
سارة جرت على كييرا وأخذتها في حضنها وهي بتشهق من العياط.
سارة: يا حبيبتي يا بنتي، كنتي فين كل ده؟ وجعتي قلبي عليكي يا ديلا.
ولسه هتكمل.
كييرا: احم، ماما، أنا كييرا مش ديلارا.
سارة بصت لكييرا وشاورتلها بصوباعها على ديلارا بمعنى "دي".
كييرا حركت راسها فوق وتحت بمعنى "أه".
سارة بدموع: طب أنا أعمل إيه يعني، ما أنا مش بعرفكم من بعض.
ديلارا قربت من سارة وهي بتمسحلها دموعها بأصابعها وبتقولها:
ديلارا: حصل خير والحمد لله إننا اتجمعنا من تاني.
سارة أخدتها في حضنها والاتنين قعدوا يعيطوا.
فاروق بيحرك إيده على كتف سارة.
فاروق: ابعدي عن البنت بقا يا سارة عشان تاخد نفسها وأسلم عليها أنا كمان، هي مش بنتي زي ما هي بنتي.
سارة وهي بتبعد عن ديلارا وبتمسح دموعها: أعمل إيه يا فاروق، هي غايبة عني سنة ولا اتنين، دول 14 سنة.
فاروق قرب من ديلارا وأخدها في حضنه وسلم عليها وقعدوا كلهم في الصالون.
فاروق: احكيلي بقا يا ديلارا، إنتي كنتي مختفية فين المدة دي كلها وإزاي مرجعتيش لينا وإزاي اتقابلتي إنتي وكييرا.
ديلارا وكييرا حكوا كل اللي حصل لفاروق وسارة من أول ما اتقابلوا في الكافيه والعجوزة، وإزاي قدروا يرجعوا من تاني.
فاروق باصص للأرض وهو مكسوف ومضايق من نفسه عشان هو السبب في كل اللي حصل لبناته.
سارة مسكت إيده كنوع من أنواع الدعم.
ديلارا: بابا، أنا عارفة إن حضرتك مضايق من كل اللي حصل، لكن صدقني ده قدر ومكتوب.
فاروق: ونعم بالله.
سارة: إحنا لازم نروح بيت الست اللي خطفت ديلارا ولازم أعرف هي ليه عملت كده.
***
في بيت سمر.
سمر قاعدة على الكنبة وبتكلم نفسها.
سمر: الطف بينا يارب، يوووه، البت راحت فين يا ولآه؟ تكونش اتخطف. لا لا، بنتي وأنا عارفاها، قادرة ومفترية، محدش يقدر عليها. يوه، طب راحت فين بس أما تجيلي.
قاطع تفكير سمر دخول ديلارا من الباب.
ديلارا: أنا جيت.
سمر: الله يخيبك، بت إنتي، كنتي فين كل ده وسايباني قلبي متوغل عليكي؟ حتى التليفون اللي معايا مش عارفة أرن عليكي منه.
ديلارا: أنا معايا ضيوف.
دخل فاروق ومعاه سارة وكييرا.
هنا سمر عرفت إن دول أكيد أهل ديلارا.
سارة بانفعال: ليه عملتي كده؟ أخدتي بنتي ليه؟ أنا هقتلك.
فاروق: إششش، سارة، اهدي، لما نعرف منها كل اللي حصل.
ديلارا بدموع: ليه؟
سمر: صدقيني يا بنتي، والله ما ليا ذنب في حاجة.
ديلارا: إزاي ملكيش ذنب وإنتي حرمتيني من أهلي؟
سمر: والله أنا ما كنت أعرف إن أهلك عايشين، أنا كنت متجوزة سلامة وما كنتش بخلف، وجه يوم لقيته داخل البيت وإنتي معاه وقالي.
فلاش باك.
سلامة: سمر، إنتي يا ولية.
سمر وهي خارجة من المطبخ: نعم يا سي سلامة.
سلامة: يوووه، من اللي معاك دي؟
سلامة بتوتر: دي، دي بت أهلها عملوا حادثة ويا عيني كلهم ماتوا وملهاش حد، البت صعبت عليا، جيبتها معايا بدل ما تترمي في الشارع.
سمر بحزن وتأثر: يا قلب أمك يا بنتي، تعالي يا حبيبتي.
وأخدتها نيمتها في الأوضة.
سمر: بقولك إيه يا سي سلامة.
سلامة: انجزي يا ولية، أنا اتهد حيلي، طول النهار وعايز أنام.
سمر: سيب البت هنا نربيها، كده كده ربنا مرزقناش بخلفة، ويمكن دي عوض ربنا لينا، يخويا، وأهو نكسب ثواب.
سلامة بتفكير: بدل ما أقتلها وأشيل ذنبها، طب ما أنا فعلاً أخليها هنا وأهو منه تونسني أنا والولية وتنفعني لما أكبر.
سمر: سلامة؟ روحت فين يا سي سلامة وأنا بكلمك.
سلامة بانتباه: هااا.
سمر: لا، ده إنت مش معايا خالص.
سلامة: خلاص خلاص يا سمر، هي البت مقطوعة من شجرة وملهاش حد وإحنا نعتبرها بنتنا.
عودة من الفلاش باك.
سمر بدموع: وهو ده كل اللي حصل، وأخدتك وربيتك وعدت الأيام وكبرتي وسلامة مات وهو على فراش الموت اعترفلي إنه كان خاطفك، لكن مقاليش عنوان أهلك ولا مين اللي قاله يعمل كده، ويعلم ربنا إني لو كان عندي بنت ما كنت هحبها زي ما بحبك كده.
سارة اتأثرت بحالة سمر وحست بالصدق في كلامها.
سمر: وأنا مصدقاكي يا ست سمر، وأنا بشكرك إنك خليتي بالك من بنتي وربيتيها كأنك أمها وأكتر.
سمر قلبها دق بخوف وعرفت خلاص إنهم كده هياخدوا ديلارا منها.
ديلارا حست بيها وبخوفها، هي مهما كان، حتى لو هي مش أمها الحقيقية، فدي الست اللي ربتها وعاملتها أكتر من بنتها، وكانت معاها في كل مراحل حياتها، وكانت ليها الأم والأب، وكانت بتدافع عنها لما سلامة كان بيضربها.
فاروق: أنا متشكر ليكي للمرة التانية يا مدام سمر، وده شيك في مبلغ بسيط، مجرد شكر على إنك خليتي بالك من ديلارا، يلا يا ديلارا.
ديلارا وهي بتمسح دموعها: أنا متأسفة يا بابا، أنا مش هقدر أجي معاكم.
كييرا: ديلارا، إنتي بتقولي إيه؟
ديلارا: أنا دايماً هكون موجودة معاكم، لكن مش هقدر أسيب أمي، هي أه مش أمي الحقيقية، لكن مش هقدر أسيبها لوحدها.
سارة: وأنا كمان مش هقدر أبعد عنك بعد ما لقيتك. ض. خلاص، أنا عندي فكرة، الست سمر تيجي تعيش معانا.
سمر: أنا آسفة، بس والله مش هقدر أسيب بيتي وحتتي.
كييرا: طب والله دي فكرة جميلة، وبكده ديلارا مش هتبعد عنك ولا عننا.
سمر فكرت قد إيه فعلاً إنها مش هتقدر إن ديلارا تبعد عنها، وفي نفس الوقت مش عايزة تحرمها من أهلها.
سمر: بأستسلام، أمري لله، موافقة.
***
في الفيلا.
كييرا: إحنا دلوقتي لازم نرجع القصر عشان نفك تعويذة عماد. ديلارا، إنتي روحتي فين؟
ديلارا بضحك: أنا جنبك أهو.
كييرا باستغراب: جنبك فين؟ أنا مش شايفاكي.
وفجأة كييرا ظهرت وهي متعلقة في النجفة اللي في السقف.
ديلارا: شاورلهم من فوق، أنا هنا أهو.
سمر: الله يخيبك، بت إيه اللي طلعتك فوق كده يا مقصوفة الرقبة.
سمر حست بإحراج وهي شايفة سارة وفاروق، وافتكرت إنها مبقاش ليها الحق إنها تكلم ديلارا كده.
سمر: أنا، أنا والله.
سارة: ربتت على كتفها، ديلارا هتفضل بنتك على طول يا ست سمر، ويحقلك تقوليها اللي إنتي عايزاه.
ديلارا: دي من ضمن القدرات المستخبية جوايا.
كييرا بغيظ: طب انزلي يا هانم، مش وقت اكتشاف قدرات خالصة.
ديلارا: اوف، الواحد مش عارف يطير براحته في أم البيت ده.
كييرا: إحنا دلوقتي لازم نرجع القصر ونقابل العجوزة عشان نعرف إزاي التعويذة دي هتتفك.
***
في القصر.
العجوزة: حمد الله ع السلامة يا بنات فاروق.
ديلارا: إحنا رجعنا زي ما اتفقنا، بس إزاي التعويذة دي هتتفك؟
العجوزة: لازم عماد يشرب دمكوا إنتوا الاتنين.
كييرا: إنتي بتقولي إيه؟ إزاي الكلام ده؟
العجوزة: لازم تنجرحوا من مكان الوحمة، ونقط الدم اللي هتنزل لازم تنزل في فم عماد عشان التعويذة تتفك.
العجوزة أخدت كييرا وديلارا لأوضة عماد وعملوا اللي قالتلهم عليه.
عماد فجأة فتح عينيه وقال وبابتسامة خبيثة: أنا رجعتلك يا فاروق، وهنتقم، مش هسيبك 😈.
رواية توأمي الفصل السادس 6 - بقلم هيام
عماد قام من ع السرير.
"ابه بر. زت بطريقه مخ. يفه ونظرت الش. ر ظهرت في عنيه وبيفرد جسمه بطريقه غريبه وهو واقف."
عماد بخبث: "اللعبه كده احلوت اوي."
العجوز: "عماد رايح فين؟"
عماد: "رايح اصف. ي حساب قديم اوي اوي اوي. وجه وقته."
وفجأه اختفى.
كيارا بخوف: "هو ممكن يإ. ذي بابا؟"
العجوز: "لازم تلحقوه. عماد الش. ر مسيطر عليه."
في جنينة الڤيلا، ساره وسمر قاعدين. ساره بتلاعب كيتي القطه بتاعتها.
سمر: "طيب انا هقوم ارتاح فوق شويه اصل الغضروف قط. م ضهري."
ساره: "انتي كويسه؟ اطلبلك الدكتور؟"
سمر: "دكتور اي؟ لا مش مستاهله. انا هروح افرد ضهري ع السرير شويه وهقوم زي الحصان."
ساره: "ماشي ياحبيبتي."
سمر طلعت أوضتها. ساره قاعده بتلاعب كيتي. وفجأه كيتي لمحت فار صغير بيجري، طلعت تجري وراه وطلعت فوق الشجره.
ساره: "كيتي انزلي هنا."
كيتي مش عارفه تنزل. ساره بتحاول تنزلها ومش عارفه. وفجأه عماد ظهر ورا ساره وهو لابس عبايه سوده طويله وبيزونط مغطي راسه عشان الشمس.
وفجأه فاروق هج. م عليه وز. قه بعيد.
فاروق: "ساره! لا يا عماد حسابك معايا انا."
عماد: "بيحرك رقبته شمال ويمين."
عماد: "فاروق يا فاروق اخويا الكبير والله وليك وحشه يا راجل."
فاروق: "عايز اي يا عماد؟"
عماد ضحك بصوته كله وهو بيرد عليه بنبرة سخريه: "عماد عايز اي يا عماد؟ انا اقولك عايز اي. انا عايز قت_ل الانسيه دي قدام عينك دلوقتي وهخليك تتح. سر عليها وهدفعها تمن كل حاجه حصلت. شايف طلبي بسيط ازاى؟"
فاروق: "ساره ملهاش ذنب في أي حاجة. انا للي حبيتها واتجوزتها. انت فعلا لو هتحاسب حد حاسبني انا. قلبي مش ب إيدي يا عماد. انا عشقتها."
عماد: "مكنش قصدك؟ مكنش قصدق ان المملكه اتد. مرت من بعدك؟ مكنش قصدك الحر. ب للي بينا وبين البني ادمين وانهم دمرو. نا؟ مكنش قصدك مو. ت اهلنا؟ مكنش قصدك اللع. نه للي اتلع. نت بيها؟ انا مش هتراجع. الانسيه دي لازم تمو. ت."
كيارا وديلارا ظهروا فجأه وقربوا من عماد وحاوطوه.
ديلارا: "بصت لابوها بصه هو فهمها."
حاوطوا عماد من كل اتجاه. كيارا وديلارا وفاروق ايديهم لمست ايدين بعض وكونوا دايره وعماد في النص.
فاروق: "لاخر لحظه يا عماد انا مش عايز أأذ. يك. اتراجع ارجوك."
عماد: "بش. ر اكبر. مش هتراجع لو على مو. تي. انت فاهم."
ديلارا وكيارا وفاروق قرأوه تعويذه معينه.
عماد اختفى.
فاروق جري على ساره للي كانت اغمى عليها.
ديلارا: "ضر. بت ساره على وشها براحه."
ديلارا: "ماما ماما فوقي."
ساره ابتدت تفتح عنيها ببطء.
فاروق: "ساره حبيبتي انتي كويسه؟"
ساره: "عما.. عماد كاااا.. كان."
فاروق: "اهدي. محصلش حاجه. انتي كويسه وعماد مبقاش موجود. اتطمني انا جمبك."
فاروق اخد ساره الاوضه عشان ترتاح.
ديلارا: "وبعدين في المصايب للي بتحل على دماغنا كل شويه دي؟"
كيارا: "خلاص عماد اختفى يعني مبقاش في أي خطر."
بعد كام يوم على الاحداث دي. الجو بقا اهدى والتوتر والخوف اختفى.
كيارا: "بقولك اي يا ماما."
ساره: "انا مش متطمنه للدخله دي."
كيارا: "دايما ظالماني كده. إيه رأيك نروح الشاليه بتاعنا للي في شرم نغير جو. احنا عدينا بفتره صعبه اوى اليومين للي فاتو دول ومحتاجين بيريك."
فاروق: "طب والله فكره حلوه جدا."
ديلارا باقتضاب: "بس انا مبعرفش اعوم."
كيارا: "متقلقيش انا هعلمك."
سمر: "الله يا ولاااه! انا من زمان كان نفسي ابلبط في الميه."
ساره: "بضحك على كلام سمر وانا هخليكي تبلبطي يا ست سمر."
فاروق اخد العيله كلها للشاليه.
ديلارا: "كيارا تعالي ننزل نتمشى."
كيارا: "هتنزلي كده؟"
ديلارا كانت لابسه بنطلون اخضر وبلوزه اورنج وشبشب ب صابع.
ديلارا بتفحص لنفسها: "مالي الاوتفيت هياكل مني حته."
كيارا: "هو من ناحية هياكل منك حته ف هو فعلا هياكل منك حته. تعالي يا أخرة صبري تعالي."
وبعد شوية وقت في اوضة كيارا وديلارا.
كيارا: "ها اي رأيك؟"
ديلارا واقفه قدام المرايه. كانت لابسه فستان ب حمالات وضيق من الوسط ومفرود من تحت واصل للركبه لونه بيبي بلو وهيلز ابيض وسايبه شعرها. لمسات خفيفه من الميكب برزت جمالها.
ديلارا بانبهار: "ينهار جمال. هو ده انا بجد؟"
كيارا: "اه دي انتي بجد. ياللا بقا اتأخرنا."
كيارا وديلارا كانوا على الشاطئ.
ديلارا: "ايوه بقا وجيبه ضيقه."
كيارا: "بس يا بيئه هتفضحين."
ديلارا: "اي يابت المزز دي كلها. دنا مش بنت يا جدعان."
كيارا: "تعالي تعالي هتفضحينا. اقعدي."
ديلارا: "البنات دول بجد واللا نفخ وشفط؟"
كيارا: "بضحك. يا بنتي اسكتي بقا. المهم تشربي اي؟"
ديلارا: "اشرب اي؟ انا عايزه اكل."
كيارا: "لو سمحت."
الويتر باحترام: "اتفضلي يا فندم."
كيارا: "لو سمحت انا عايزه كاجون شيرمب باستا."
الويتر: "حاجه تانيه يفندم؟"
كيارا: "هتاكلي اي يا ديلارا؟"
ديلارا: "انا اضربلي طبق فول وشوية طعميه ومخلل وفحل بصل."
كيارا: "من تحت سنانها. اكتمي خالص. اي للي انتي بتقوليه ده."
كيارا: "خلاص لو سمحت خليهم وجبتين."
الويتر: "تمام يفندم. بعد اذنك."
ديلارا: "اي يختي للي انتي طلبتيه ده. اي الباتشا دي."
كيارا: "باتشا اي؟ ارحميني. دي مكرونه اسباجتي بصوص ابيض وقطع الجمبري."
ديلارا: "اه طب ما تقولي كده طيب. انا هخلع الدهب للي في ايدي ده عشان الزفاره."
كيارا: "زفارة اي؟ ارحميني. ثانيا ده الماظ."
ديلارا: "ورحمة امك ده الماظ؟"
كيارا: "بت اكتمي بقا. جننتيني. انا هدخل التويلت وراجعالك."
ديلارا: "ماشي يختي. مالك محموقه كده ليه."
الاكل جه والويتر بيرتب الاطباق على الترابيزه.
ديلارا: "عنك انت هات اساعدك."
الويتر: "العفو يا فندم."
ديلارا: "الله يعفوا عنك ياخويا. هات هات."
كيارا: "من بين سنانها. بتعملي اي. اقعدي مكانك."
ديلارا: "اي. الراجل كان جايب الاكل قولت اساعده."
الويتر: "حاجه تانيه يا فندم؟"
كيارا: "لا اتفضل انت."
كيارا: "يبنتي ارحميني بقا. في حاجه اسمها اتيكيت. مينفعش للي انتي بتعمليه ده."
ديلارا بزعل: "حاضر. اسفه."
كيارا: "ديلارا انا مقصدش ازعلك بس في تصرفات مينفعش تعمليها. كل مكان وليه اتيكيت وتعامل خاص بيه."
ديلارا: "انا بس كنت بتعامل بطبيعتي."
كيارا: "عارفه يا حبيبتي خلاص. كلي بقا قبل الاكل ما يبرد."
كيارا وديلارا خلصوا اكل وطلعوا يتمشوا ع الشاطئ.
كيارا: "ثواني يا ديلارا هرد على المكالمه دي وهرجعلك."
ديلارا وهي ماشيه وسرحانه خبطت في حد.
ديلارا: "اي يا أخ مش تحاسب."
امير: "انا متأسف جدا يا أنسه. مأخدتش بالي."
ديلارا رفعت راسها وبصت لامير وهي بتقول: "بعد كده ياريت تاخد بالك."
امير اتسحر بجمالها وحس انه شافها قبل كده لكن فين وامته مش عارف. لكن ملامحها مش غريبه عليه.
رواية توأمي الفصل السابع 7 - بقلم هيام
عينيها جت في عين أمير، وهي كمان حاسه إنها قابلته قبل كده، بس مش فاكرة فين. فاقت من شرودها على صوت أمير وهو بيقولها:
أمير: إحنا اتقابلنا قبل كده.
ديلارا: هااا؟ لا معتقدش.
سيبته ورجعت تاني للمكان اللي كنت فيه مع كيارا.
كيارا: إيه يا بنتي روّحتي فين؟ أنا دورت عليكي كتير مش لاقيتك.
ديلارا: مفيش، أنا قولت أتمشى شوية لما تخلصي.
قطع كلامهم صوت صرخة وحد بيستنجد.
ديلارا: فيه إيه؟
كيارا: معرفش، تقريبًا في حد بيغرق. تعالي معايا بسرعة.
الشاطئ كان مليان ناس، والكل واقف يتفرج، محدش فكر يساعد. وحراس الشاطئ مش موجودين. مش عارفة إيه الإهمال ده. بصيت لديلارا بنظرة هي فهمتها كويس.
ديلارا: بس أنا مبعرفش أعوم.
كيارا: متقلقيش، امسكي إيدي كويس. وأول ما ندخل الميّة هنسحب الطفل من على بعد.
ديلارا: بس إحنا لسه مكتشفناش قوتنا كاملة، ممكن منقدرش نعمل كده.
كيارا: ديلارا، متنسيش إننا مش مصاصين دماء كاملين، إحنا نص مصاص دماء ونص بشر، ونقدر نتحكم في الأشياء من على بعد ونشوف في الضلمة. إحنا نقدر نعمل حاجات كتير ممكن مش اكتشفناها أو نتوقعها لسه. أرجوكي ساعديني، دي حياة طفل ممكن تضيع.
مسكت إيديها وأنا كلي أمل إننا ننجح وننقذ حياة إنسان.
دخلنا الميّة ورجلينا مبقتش لامسة الرمل، والموج كان عالي أوي. سمعت صوت شخص واقف على الشاطئ وهو بيقول:
صوت: انتوا مجانين؟ انتوا كده بتخاطروا بحياتكوا، بدل ما واحد هيموت هيبقوا تلاتة.
نزلنا أنا وكيارا تحت الميّة والرؤية بالنسبة لنا واضحة جدًا. مسكنا إيدين بعض، والجمجمة اكتملت. ظهر نور عالي أوي خارج من عمق الميّة، لدرجة إن الناس اللي على الشاطئ كانوا مستغربين. إيه ده؟ إيه اللي بيحصل؟ حاولنا نركز على قد ما نقدر إننا نسحب الطفل، بس الموج كان عالي أوي. بس برغم كده مستسلمناش، وبذلنا جهد كبير وده أخد من قوتنا. لكن في النهاية نجحنا، وأنقذنا الطفل.
كيارا كانت شايلاه بين إيديها وخارجين من البحر، وأنا كنت منهمكة جدًا. مامت الطفل جريت علينا هي وباباه.
مامت الطفل: أنااا.. أنا متشكّرة جدًا.
ديلارا: حصل خير. بس ياريت بعد إذنك تخلي بالك من ابنك المرة دي. ربنا سترها، الله أعلم المرة الجاية إيه اللي كان ممكن يحصل.
والد الطفل: أنا مش عارف أشكركم إزاي. أنا عادل النجار، رجل أعمال، وتحت أمركوا في أي حاجة تطلبوها.
كيارا: وإحنا ولاد رجل الأعمال فاروق المشناوي.
عادل: فاروق المنشاوي؟ أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط. طبعًا غني عن التعريف.
أمير جاي يجري وهو بينهج وبيقول:
أمير: إنجي! عادل! إيه اللي حصل؟ زين حصله إيه؟
إنجي: الحمد لله، الآنسات دول أنقذوا زين يا أمير في آخر لحظة. أنا كان ممكن أخسر ابني يا أمير.
أمير كان خايف على زين ابن أخته، وماخدش باله من اللي واقفين. رفع عينه عشان يشكرهم، لقاها البنت اللي خبط فيها الصبح، بس إيداه ده فيه منها اتنين.
أمير: هو مش أنتي اللي.. مش أنتي؟
(بيشاور بصباعه مرة على ديلارا ومرة على كيارا)
ديلارا بضحك: أنا اللي خبطت فيا الصبح.
أمير بلخبطة: أنتي إزاي فيه منك اتنين؟
ديلارا: لا مش مني اتنين ولا حاجة. دي كيارا أختي التوأم.
أمير: أهلاً، تشرفنا. أنا بشكركم جدًا على إنقاذكم لزين.
كيارا: لا شكر ولا حاجة، إحنا معملناش حاجة.
عادل: سلاماتي للأستاذ فاروق. هو موجود هنا؟
ديلارا: آه، العيلة كلها موجودة في الشاليه بتاعنا. ياريت تشرفونا.
عادل: متشكر جدًا. أنا كمان هتصل بمستر فاروق أشكرة بنفسي.
***
في الشاليه
سمر: البنات اتأخروا أوي يا سارة.
سارة: أنا كمان قلقت أوي. بيقولوا الدنيا مقلوبة على البحر وفي حد غرق تقريبًا. اتصل عليهم كده يا فاروق.
فاروق: بتصل عليهم، تليفوناتهم مقفولة.
سارة: لا، أنا كده قلقت. أنا هروح أدور على بناتى.
فاروق: استني بس يا سارة، الغايب حجته معاه.
سمر: ابن الحلال عند سيرته بيبان.
سارة: إنتوا كنتوا فين واتأخرتوا كده ليه؟ وتليفوناتكوا مقفولة ليه؟
ديلارا بتهالك: اهدي يا ماما، تليفوناتنا وقعت في البحر.
وكيارا حكتلهم اللي حصل.
فاروق: الحمد لله إنكوا أنقذتوا الطفل.
(تليفون فاروق بيرن)
فاروق: عادل النجار بيتصل أهو، أكيد عشان يشكرني.
عادل: فاروق باشا؟
فاروق: أهلاً أهلاً عادل بيه.
عادل: فين حضرتك يا باشا من ساعة الصفقة الأخيرة اللي بينا ولا حس ولا خبر كده؟
فاروق: مشاغل والله يا عادل، بس أنا عازمك إنت والمدام عندي في الشاليه بكرة نتغدى مع بعض.
عادل: واجب يا فندم، مقدرش أكسر كلامك. وأنا كنت عايز أشكر حضرتك على إنقاذ الآنسة ديلارا والآنسة كيارا لـ زين ابني. أنا بجد مش عارف أقول إيه.
فاروق: شكر إيه يا راجل، هو فيه بينا الكلام ده. على العموم، أنا في انتظارك بكرة.
كيارا: ديلارا، روّحتي فين؟
ديلارا: أنا فوق.
ديلارا كانت أخدت شكل الخفاش وطايرة في السما.
كيارا: يا بنتي بالله عليكي، هو ده وقته؟
ديلارا: سيبيني أكتشف قدراتي بقى. لا شوفي أنا بقدر أتحول لخفاش 🦇 وثعبان 🐍 وعنكبوت وبومة. لا بجد إيه الجمدان ده.
فاروق: قوتك لازم تستغليها صح يا ديلارا عشان متتقلبش ضدك. ولسه في حاجات إنتوا مش اكتشفتوها. ويا ريت بلاش أي حركة كده أو كده قدام أي حد. إنتوا قدام الناس بشر عاديين جدًا.
***
تاني يوم في الشاليه
رواية توأمي الفصل الثامن 8 - بقلم هيام
كيارا: بقولك إيه يا كركر.
ديلارا: كيارا بقر.
كيارا: كركر، إيه يا بيئة، أنا أختك الكبيرة المفروض تحترمني.
ديلارا: الفرق بينا 3 دقايق ونص يا ماما.
كيارا: قصدك 3 دقايق و 45 ثانية.
ديلارا: كيارا، شامّة اللي أنا شامّاه؟
كيارا: شامّة ريحة دم.
ديلارا عنيها احمرّت، وانيابها برزت.
ديلارا: بشر. شكلها وجبة دسمة.
كيارا بغضب، مسكت معصم ديلارا.
كيارا: ديلارا، بابا قال مفيش شرب دم.
ديلارا زَقت كيارا على الأرض وهتتجنن وتشرب دم. هي مهما كان من مصيرها الدم.
كيارا وقفت من على الأرض وحوّلت عينيها لـ حمرا، وانيابها برزت وضوافرها طلعت بطريقة مخيفة.
كيارا بصوت جهوري: وأنا قولتلك مفيش شرب دم يا ديلارا.
ديلارا الغضب كان مسيطر عليها وتعطشها للدم كان عاميها لدرجة لا توصف. اتحولت لخفاش واتبعت ريحة الدم.
كيارا اتحولت وحاولت تلحقها.
ديلارا وصلت لجنينة الشاليه لقت كيتي رجليها مجروحة وبتنزف.
ديلارا بتبلع ريقها ومصّت شفايفها لدرجة إنها خلاص مش قادرة تسيطر على غريزتها، ولسه هتنقض على كيتي وتغرّز أنيابها في رقبتها.
كيارا: ديلارا فوقي، قولتلك لا. أنتي لو عملتي حاجة في كيتي، ماما عمرها ما هتسامحك، أنتي فاهمة؟
ديلارا مهمهاش كلام أختها ولسه هتقرب من كيتي.
جه فاروق مسكها من رقبتها، رفعها لفوق، وكانت خلاص روحها هتطلع.
سمر بصريخ: بنتي، سيب بنتي يا فاروق، سيبها.
فاروق بغضب: أنا مش نبهت يا ديلارا إن مفيش شرب دم. عايزة تبقي زي الحيوانات؟
ديلارا وشها أحمر ومبقتش قادرة تتنفس.
ساره بدموع: نزّلها يا فاروق، بنتي هتموت. سيبها عشان خاطري.
فاروق: نزّلها.
كيارا وقعت على الأرض. سمر وساره وكيارا جريوا عشان يتطمنوا عليها. وفاروق سابها ودخل أوضته.
ساره: حبيبتي، أنتي كويسة؟
ديلارا من غير ما تتكلم هزت راسها فوق وتحت بمعنى آه كويسة.
سمر: طب، خدي يا حبيبتي، اشربي شوية مياه.
كيارا: ديلارا، أنتي كويسة دلوقتي؟
ديلارا: آه كويسة.
ديلارا فاقت وهي حاسة بالذنب. هي لو كانت شربت من دم كيتي، كانت هترتكب جريمة أبوها عمره ما هيسامحها عليها، لأنها لو استسلمت لغريزتها وحبها للدم، ممكن متعرفش تسيطر عليها بعد كده وتوصل إنها تشرب دم البشر.
في أوضة فاروق.
الباب بيخبط.
فاروق: ادخل.
ديلارا: بابا أنا...
فاروق: تعالي يا ديلارا.
ديلارا: أنا آسفة، صدقني أنا مكنتش أقصد.
فاروق: اقعدي يا ديلارا.
ديلارا قعدت جنب فاروق على السرير وهو بيملس على شعرها.
فاروق: أنتي وكيارا اللي طلعتوا بيكوا من الدنيا، أنا مش عايز أخسر واحدة فيكوا. أنا عارف إنه كان غصب عنك، لكن أنتي معندكيش إرادة زي كيارا. أنتي لو استسلمتي للغريزة اللي جواكي، هتدمر البشرية يا ديلارا. إحنا بنحمي البشر يا بنتي مش بنحاربهم. أنتي وأختك جواكوا حاجات كتير مش اكتشفتوها. أنتوا لو مش استعملتوا قوتكم دي صح هتضيعوا، صدقيني.
ديلارا: أنا آسفة، مش هتتكرر تاني.
كيارا بتمثيل، حطت إيديها على عينيها ورافعة الإيد التانية في الهوا.
كيارا: لا، مش معقول، خيانة. لا، وفي أوضتي وعلى سريري. يالا الهول. تعالي يا ساره، تعالي شوفي جوزك بيخونك.
فاروق بضحك: تعالي يا مجنونة. وبعدين دي أوضتي أنا مش أوضتك.
كيارا هرشت في راسها: بجد؟
فاروق: تعالي يا كيارا، قربي.
فاروق مسك إيد كيارا ومسك إيد ديلارا، وبقوا إيديهم في إيدين بعض.
فاروق: أنا عايزكوا توعدوني إنكوا متتفرقوش أبداً.
كيارا وديلارا بصوا لبعض وقالوا في نفس واحد: نوعدك يا بابا.
فاروق: طب انزلوا بقى لما أجهز عشان عادل وعيلته على وصول.
ديلارا: بقولك إيه يا كركر، ما تيجي نلبس زي بعض.
كيارا: مسكت المخدة حدفتها في وش ديلارا.
ديلارا: شكراً يا كركر، كلك واجب.
كيارا: بت، متقوليش كركر دي تاني.
ديلارا: كركر، كراكير، مسك الكركور.
كيارا طلعت تجري ورا ديلارا.
كيارا: والله ما هسيبك.
ديلارا استخبت ورا سمر وطلعت لسانها لـ كيارا.
كيارا بغضب: تعالي هنا يا ديلارا.
ديلارا: تؤتؤ، مش جاية.
كيارا: طفلة.
ديلارا: طلعت لها لسانها. أنا عارفة إني طفلة مش عاجبك.
كيارا: عدّلي لسانك اللي هقطعهولك ده.
ديلارا اتحولت لـ ثعبان ولفّت حوالين كيارا.
ديلارا: اللي عندك اعمليه يا قطة.
كيارا مسكت ديلارا من رقبتها، وبقى لسانها طالع وبرقت بعنيها جامد وبتهز ديلها في الهوا.
ديلارا: سيبيني يا مجنونة، هتموتيني.
كيارا: اتأسفي الأول.
ديلارا: يا بت، هلدغك في عينيك، أعميك.
كيارا: شايفة يا ماما سمر قلة أدبها.
سمر: احترمي أختك يا ديلارا، عيب كده.
ديلارا بنظرة ثعبان بريء: هو أنا عملت حاجة يا مامتشي؟
سمر: أنتي ملاك يا قلب أمك، مبتعمليش حاجة.
ديلارا: شوفتي يا آنسة كيارا، حتى مامتشي بتقول عليا ملاك أهو. سيبيني بقى.
ساره: خلاص يا كيارا، سيبيها، دي مش هتاخدي معاها حق ولا باطل.
كيارا رمت ديلارا على الأرض. أول ما وقعت رجعت لشكلها الطبيعي.
ديلارا ماسكة ضهرها وبتتوجع.
ديلارا: آه يا غضروفي، يا أنا، يا أمي، روحي يا كيارا يا بنت أم كيارا، يقعد لك في عيالك.
كيارا: أنا مش متجوزة يا هبلة.
ديلارا: طب وسّعي بقى كده لما أروح أغير هدومي.
فاروق نازل من على السلم.
فاروق: على فين يا شعنونة؟
ديلارا: إيه العيلة اللي مفيهاش حد بيحترمني دي، طالعة يا عم أغير هدومي.
فاروق بصدق: عم.
سمر بضحك: تعالي يا حبيبي، هو في حد بياخد لـ ديلارا على كلام؟
ديلارا طلعت لبست بنطلون أبيض وبلوزة سماوي وكوتش أبيض ورفعت شعرها ديل حصان. كانت قمر بنت اللذينة. حدفت لنفسها بوسة في الهوا ونزلت.
ديلارا: كيارا، أنا لقيتك مخرجة نفس الطقم مرتين، أخدت منهم واحد.
كيارا: إحنا مش اتفقنا نعمل ماتشنج مع بعض؟
ديلارا: خلصانة يا باشا، اطلعي البسي.
فاروق رن.
فاروق: الو، نعم يا أسطى عوض.
فاروق: آه، افتح البوابة ودخلهم.
فاروق: الضيوف وصلوا.
خرج فاروق وساره عشان يستقبلوا الضيوف.
فاروق: أهلاً أهلاً عادل باشا، نورتني يا راجل.
عادل: أهلاً بيك يا فاروق بيه. أحب أعرفك إن إنجي مراتي، والقائد أمير النجار مخابرات عامة أخو المدام وابن عمي طبعاً.
فاروق: أهلاً أهلاً، شرفتوني.
أمير: الشرف لينا يا فاروق بيه.
سمر: اتفضلوا جوه.
زين: مامي، مامي، أنتوا مش عرفتوهم؟
ديلارا من وراهم: إحنا عارفينك عز المعرفة يا أستاذ زين.
زين: مش أنتي المزة اللي خرجتيني من البحر امبارح؟
إنجي: ولد عيب.
ديلارا قربت من زين: سيبيه يا مدام إنجي، لسه صغير. وبعدين أيوه يا سيدي، أنا المزة اللي خرجتك من البحر.
زين: أنتي حلوة أوي.
ديلارا: ميرسي، أنتي اللي عيونك حلوين. وبعدين إحنا هنقضيها كلام على الباب، تعالوا اتفضلوا.
العائلتين اتجمعوا وسلموا على بعض وقعدوا يتكلموا ويهزروا. وأمير عينه منزلتش من على ديلارا.
زين بيشد بنطلون ديلارا لتحت وهي بترفعها لفوق.
زين: إيه يا ابني، عاجبك البنطلون؟ أقلعهولك؟
زين: لا، مش عايز البنطلون، بس أنتي إزاي منك اتنين؟
كيارا بضحك: لا يا أستاذ زين، إحنا توأم، يعني أنا كيارا وهي ديلارا.
زين: بص أنا كده مش هعرفكم من بعض، انتوا شبه بعض ولابسين زي بعض.
سمر: والله يا بنتي، ولا إحنا بنعرفهم من بعض.
كيارا: أنا هقولك الفرق اللي بيني وبين ديلارا، وده اللي هتعرفنا منه. أنا هادية شوية، لكن ديلارا بتحب تتكلم وتزعق كتير وتعمل مقالب.
زين: أوف! أنا كده اتلخبطت.
أمير: تعالي يا أستاذ زين، وأنا هقولك على فكرة تعرفهم من بعض.
زين: إيه هي؟
أمير: تعالي معايا، عن إذنكم، هنخرج بره ونيجي.
بعد مرور عشر دقايق.
أمير: هااا، ياسيدي عجبتك الفكرة؟
زين: جميلة خالص.
إنجي: كنتوا فين؟
زين: أنا وأمير جبنا اتنين بيج، واحد بحرف K كيارا، وواحد تاني بحرف D ديلايا، وبكده أنا سهل أعرفهم من بعض.
زين أخد البروش من أمير، ووقف قدام كيارا وديلارا.
زين: إنزلوا هنا، انتوا كبار أوي.
ديلارا بمشاغبة: لا يا أستاذ زين، إحنا مش كبار، أنتي اللي صغير.
كيارا وديلارا نزلوا لمستوى زين، وزين شاور بصباعه: أنتي ديلايا.
كيارا بضحك: لا، أنا مش ديلايا.
ديلارا: بت، متتريقش على اسمي.
كيارا: أنا متريقتش، زين اللي اتريق.
كيارا: أنا كيارا يا زين، ودي ديلارا.
زين علّق الحروف على بلوزات كيارا وديلارا.
سمر: الله يجبر بخاطرك يا بني، أخيراً كده هنعرفهم من بعض.
ديلارا بتتكلم نفسها: اممم، عايزين تعرفونا من بعض عشان معرفش أعمل فيكوا مقالب تاني، بس سهلة جداً دي. كده احلوت أوي.
فاروق: إيه رأيكوا نطلع نشوي على البحر؟
أمير: دي فكرة ممتازة جداً.
العيلة كلها خرجت ع الشاطئ وجهزوا الشوايات واللحمة، والجو كان جميل، والوقت عدى ما بين هزار وضحك وشقاوة ديلارا وزين. إنجي قربت من كيارا وديلارا وبقوا أصحاب. واليوم عدى على الجميع بسلام، وكان في وعد بتكرار الزيارة من تاني.
الليل عدى على أبطالنا ما بين دقة قلب وحب جديد وفرح وراحة، واللي مكنش في باله حاجة. ويا ترى بكرة مخبي إيه لـ أبطالنا؟
رواية توأمي الفصل التاسع 9 - بقلم هيام
العيلة كلها خرجت ع الشاطئ وجهزوا الشوايات واللحمة.
والجو كان جميل والوقت عدى ما بين هزار وضحك وشقاوة.
ديلارا وزين وانجي قربت من كيارا وديلارا وبقوا أصحاب.
واليوم عدى على الجميع بسلام وكان فيه وعد بتكرار الزيارة من تاني.
الليل عدى على أبطالنا ما بين دقة قلب وحب جديد وفرح وراحة.
والي مكنش في باله حاجة.
ويا ترى بكرة مخبي إيه لأبطالنا.