تحميل رواية «توأمي» PDF
بقلم هيام
الفصل 4 — رواية توأمي الفصل الرابع 4 - بقلم هيام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كنت خارجه ومعايا بناتي التوأم للي لسه مكملوش 3 سنين. وفجأة لمحت ست في الشارع بتقرأ الودع. لقيتها قربت مني وهي بتقولي: "اشبعي من بناتك." بصيتلها بصدمة وخوف وأنا بقولها: "تقصدي أي؟" قالت: "أقصد إن واحدة منهم هتفارقك." قلت لها: "إيه التخاريف اللي إنتي بتقوليها دي يا ست؟" ردت: "دي مش تخاريف، اللي مكتوب على الجبين لازم تشوفه العين. وإنتي بناتك مش طبيعيين وجواهم طاقة وقوة غريبة. واللي بيربطهم ببعض قوي جدا لازم هيتفرقوا. وهييجي اليوم اللي هيتجمعوا فيه بس." بصيتلها وأنا بقولها: "بس إيه؟ كملي." قالت: "ال...
رواية توأمي الفصل الرابع 4 - بقلم هيام
كيارا وديلارا شايفين باباهم ومامتهم والراجل اللي فوق، لكن وهما شباب.
والحوار ما بينهم كان كالتالي:
"تاني يا فاروق ماشي ورا الإنسية؟"
"عماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااذا كنت محرر لغوي ومنسق نصوص روائية، فمهمتك هي تنفيذ طلبات محددة بدقة شديدة ودون أي استثناء.
**التعليمات التنفيذية:**
1. **تصحيح الأخطاء اللغوية والإملائية فقط:** * الحفاظ التام على اللهجة العامية كما هي. * عدم تحويل العامية إلى فصحى. * عدم تغيير أسلوب الشخصيات أو نبرة الحوار.
2. **تنظيم النص لسهولة القراءة:** * فصل الحوار في أسطر مستقلة. * فصل السرد عن الحوار. * إضافة فواصل أسطر منطقية دون تغيير المحتوى. * معالجة التلاصق بين الكلمات الناتج عن النسخ الخاطئ.
3. **حذف المحتوى الخارجي:** * عبارات المتابعة أو الدعوة للنقر. * أي ذكر لموقع، منصة، رابط، أو اسم موقع. * أي تكرار غير ضروري لاسم الرواية أو رقم الفصل داخل النص.
4. **ممنوعات صارمة:** * إضافة أي جملة جديدة. * حذف أي حدث أو جزء من القصة. * اختصار النص. * شرح أو تعليق أو وضع عناوين. * كتابة أي تعليمات أو ملاحظات.
5. **الناتج النهائي المطلوب:** * نص الفصل فقط. * بدون مقدمات أو خواتيم. * بدون علامات أو رموز إضافية. * جاهز للنشر مباشرة كما هو.
**النص المطلوب معالجته:**
رواية توأمي (كاملة جميع الفصول) حصريا بقلم هيامرواية توأمي الفصل الرابع 4كيارا وديلارا شايفين باباهم ومامتهم والراجل للي فوق لكن وهما شباب والحوار ما بينهم كالأتيعماد_تاني يا فاروق ماشي ورا الإنسيه ديفاروف بصوت جهوري عمااااااااادساره بخوف _فا فاروق هو اي للي بيحصل ومين دهعماد_ايده ايده وكمان متعرفش حقيقيتك متعرفش انك مصاص دما. ءفاروق بغضب وغيظ لانه مكنش عايز ساره تعرف حاجه_امشي دلوقتي من هنا يا عماد وإلاعماد باستهزاء_و إلا ايه يا ولي العهد انت عارف عقوبة للي انت بتعمله ده اي انت كده بتتخلى عن المملكه والسلطه انت كده بتد. مرنا وبتد. مر نفسك فوق لنفسك يا فاروق وارجع معايافاروق_مش هرجع يا عماد وللي يحصل يحصل انا بحب ساره ومش هبعد عنهاعماد_بشوقك يا ابن ابويا لكن متنساش انك اتخليت عن بني جنسك عشان خاطر الانسيه دي وفجأه عماد اختفىساره_بترجع خطوات بطيئة ل ورا وفجأه اتكعبلت وبقت تزحف على الارض بخوف ورجفه وبترجع ورا عشان تبعد عن فاروق فاروق بيقرب منها وهو بيقولهافاروق _اهدي يا ساره انا مش هأذيكيساره بقت بتشاور براسها بمعنى لا ولسانها مش قادر ينطق وهي بتقوله الكلام للي هو قاله ده مظبوط ان.. انت بلعت ريقها مصاص دما. ءفاروق قرب منها وهو بيقولهافاروق_اهدي وانا هفهمك على كل حاجه انا فعلا مصاص دما. ءوللي كان موجود ده اخويا عماد الصغير لكن صدقيني انا عمري ما فكرت أأذيكي انا بحبك يا سارهساره بعدم استيعاب وبتهز راسها برفض_انا مش مصدقه يعني يعني انت مصاص دما. ء عشان كده كنت بترفض دايما اننا نتقابل بالنهار بحجة انك مش فاضي وعندك شغل ودايما بتختار الاماكن للي تكون بعيده عن الناسفاروق_ساره اهدي انا عارف انها صدمه بالنسبالك لكن صدقيني انا بحبك وعمري ما هأذ. يكي ولا هتخلى عنك صدقيني يا ساره انا مستعد اخسر اي شيئ الا اني اخسرك انتي ساره انا بحبك فاروق قرب من ساره واخدها في حضنه وهي هديت تماما //////////(((في المملكهالملك_يعني اي يا عماد اخوك بيحب انسيهعماد وهو منكس الرأس_صدقني يا والدي انا حاولت ابعده عنها لكن مقدرتشالملك_اصدر قرار بنفي فاروق من المملكهعماد_بابا انت بتقول اي مينفعش مهما كان ده اخويا هو اه غلط لكن مش معنى كده اننا ننفيهالملك_انت بتعصي اوامري يا ولدعماد_حاشا لله يا ولدي لكنالملك_مفيش لكن اللي بقوله يتنفز حالاوتم اصدار قرار بنفي فاروق من المملكه وده سبب انه بقا شخص عادي زي البشر وانسحبت منه قوه مصاصي الدماء وصافتهم ولكن مش كلها فاروق وساره اتجوزوا وساره خلفت كيارا وديلاراعماد في ليله اتسحب لاوضة التوأم من غير ما حد يحس بيه وكانوا الاتنين نايمين نوم عميق عماد قرأ عليهم تعويذه سحريه لعنهم بيها ومن وقتها والوحمه للي في اديهم موجوه فاروق تاني يوم لقى البنات بتصرخ بشكل هستيري وساره مش عارفه تسكتهم وفكرت انهم تعبانين ومحتاجين دكتور لكن فاروق لمح الوحمه الغريبه للي ظهرت على اديهم وللي مكنتش موجوده قبل كده والوحمه دي كانت عباره عن جمجمه والجمجمه دي شعار عماد اخوه فاروق قابل عماد واتخانقوا والخناقه كبرت ما بينهم وفاروق لعن عماد انه يفضل نايم على طول ومحدش يعرف يفك اللعنه دي غير كيارا وديلارا //(((((((()) عوده للواقعكيارا_طب واحنا ازاي ه نفك اللعنه ديالعجوز_كله ب أوانهديلارا_طيب احنا هنفضل هنا لامته وهنخرج من المكان ده ازاي العجوزه_لو أمنتوا ببعض هتكتشفوا القوه للي جواكوا وهتقدروة ترجعوا كل حاجه لطبيعتها من تاني العجوز خلصت كلامها وفجأه اختفتكيارا قعدت على اقرب كرسي ليها وهي بتقولكيارا_وبعدين بقا في المصايب للي بتتحدف علينا ديديلارا_مش عارفه بس احنا لو دورنا في الكتب للي موجوده هنا ممكن نوصل لحاجهكيارا_تفتكريديلارا_مش عارفه بس اهي محاولهكيارا وديلار قلبوا في كل الكتب للي كانت موجوده في المكتبه لكن للاسف ملاقوش حاجه تفيدهمديلارا بارهاق_شكلنا كده هنفضل محبوسين هنا ومش هنوصل لحاجهكيارا لفت نظرها لوحه كبيره متلعقه لصورة مصاص دما. ء واستغربت ان اللوحه كبيره اوي كده ف من الممكن انها تلاقي وراها ممر سري او سرداب او اي حاجه ممكن توصلهم لمعلومه مفيدهكيارا_ديلارا تعالي معايا كدهديلارا _على فينكيارا_هننزل اللوحه للي متعلقه دي يمكن نلاقي وراها حاجه ديلارا وكيارا حاولوا ينزلوا اللوحه لكن للاسف مقدروش لانها ضخمه وتقيله جداديلارا_كيارا قربي مني ونحاول ننزلها بنفس الطريقه للي فتحنا بيها البابكيارا_عندك حق انا ازاي مخطرتش في بالي الفكره ديكيارا وديلارا قربوا اديهم من بعض والجمجمه اكتملتكيارا_غمضت عنيها وحاولت تركز في انها تنزل اللوحه من على بعد وديلارا عملت نفس الشيئ وفعلا بعد وقت من التركيز اللوحه وقعت على الارض كيارا_بفرحه نجحنا نجحناديلارل_الحقي شوفي للي موجود ورا اللوحه للي طلع عنينا لغاية ما نزلت شوية رسومات في الفاضي كيارا ركزت في الرسمه للي على الجدار كانت عباره عن صورة ل طفلين شكلهم توأم وبحر و نا. ر وقمر احمر بلون الد. م وجمجمه وبنتين كبار واقفين جمب بعض ومصاص دما. ء ومكان مليان شجر وشمس وسما صافيه واطفال بتلعبكيارا_ديلارا دي مش مجرد رسومات دي رموز لحاجات معينه الطفلين دول احنا والجمجمه تدل على اللعنه والنا. ر والبحر ممكن تدل على القوه للي نملكها والقمر الاحمر اكيد بيدل على وقت اللعنه لما يتفك والشمس والسما الصافيه والاطفال للي بتلعب اكيد بتدل على الراحه والهدوء وان كل حاجه هترجع لطبيعتهاديلارا_احنا لازم نعمل زي ما العجوز قالت احنا كده اكتشفنا ازاي نستعمل قوتنا اننا نقرب ادينا لبعض ونكمل الجمجمه ولما الجمجمه تكتمل قوتنا بتكتمل وبكده نقدر نرجع تاني زي ما قدرنا نفتح الباب ونزل اللوحه كيارا وديلارا عملوا نفس الشيئ من تاني وفعلا رجعوا الكافيه من تانيكيارا بذهول_وووه انا بجد مش مصدقه احنا بقينا نقدر نتحرك بين الفجوات الزمنيهديلارا _دلوقتي احنا لازم نروح الفيلا ولازم نواجههم بالحقيقه ونعرفهم اننا عرفنا كل حاجه كيارا_عندك حق ياللا بينا كيارا وديلارا وصلوا الفيلا في الصالونكيارا_ماما فين يا داداالدادا_الهانم وفاروق بيه فوق يا انسه كيارا لكن لفت انتباهها ديلارا للي واقفه فمسحت عنيها بذهول وهي بتقولالدادا_يووه الله يخيبني انا ازاي شايفاكي اتنين يا كيارا يابنتي شكل نظري مبقاش زي الاول تقريبا انا كبرت وعقلي فوت خلاصكيارا بضحك_لا يا دادا بعد الشر عنك لكن دي ديلارا اختي التوأم للي اختفت من زمانالدادا_رقعت زغروطه مره واحده وهي بتقول يا الف نهار ابيض يا الف نهار مبروك حمدالله على سلامتك يا بنتي حالا هطلع للهانم والبيه اديهم خبرديلارا_كيارا انا خايفهكيارا_متخافيش انا جمبكساره اول ما سمعت الخبر نزل جري على السلالم معقول بعد السنين دي كلها خلاص هتشوف بنتها ساره وفاروق نزله الصالون ساره اول نا شافت ديلارا وكيارا قدامها وقد اي هما نسخه طبق الاصل من بعض افتكرت زمان لما كانوا لسه صغيرين وقد اي هي كانت بتوه بينهم ومكنتش بتعرفهم من بعض ديلارا كانت قاعده على الانتريه اول ما لحظت وجود ساره وقفت وهي مش عارفه تعمل اي وساره واقفه بصالها و مش عارفه تبتدي منين والصمت كان سيد الموقف في الوقت ده •
***
كيارا وديلارا شايفين باباهم ومامتهم والراجل اللي فوق، لكن وهما شباب.
والحوار ما بينهم كان كالتالي:
"تاني يا فاروق ماشي ورا الإنسية؟"
"عماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا"
"فا فاروق هو إيه اللي بيحصل ومين ده؟"
"إيده إيده وكمان متعرفش حقيقتك، متعرفش إنك مصاص دماء."
"امشي دلوقتي من هنا يا عماد وإلا..."
"وإلا إيه يا ولي العهد؟ أنت عارف عقوبة اللي أنت بتعمله ده إيه؟ أنت كده بتتخلى عن المملكة والسلطة، أنت كده بتدمرنا وبتدمر نفسك. فوق لنفسك يا فاروق ورجع معايا."
"مش هرجع يا عماد، واللي يحصل يحصل. أنا بحب سارة ومش هبعد عنها."
"بشوقك يا ابن أبويا، لكن متنساش إنك اتخليت عن بني جنسك عشان خاطر الإنسية دي."
وفجأة عماد اختفى.
سارة بترجع خطوات بطيئة لورا، وفجأة اتكعبلت وبقت تزحف على الأرض بخوف ورجفة، وبترجع ورا عشان تبعد عن فاروق.
فاروق بيقرب منها وهو بيقولها:
"اهدي يا سارة، أنا مش هاذيكي."
سارة بقت بتشاور براسها بمعنى لا، ولسانها مش قادر ينطق وهي بتقوله: "الكلام اللي هو قاله ده مظبوط إن... أنت..."
بلعت ريقها: "مصاص دماء؟"
فاروق قرب منها وهو بيقولها:
"اهدي، وأنا هفهمك على كل حاجة. أنا فعلاً مصاص دماء، واللي كان موجود ده أخويا عماد الصغير. لكن صدقيني أنا عمري ما فكرت أأذيكي، أنا بحبك يا سارة."
سارة بعدم استيعاب وبتهز راسها برفض:
"أنا مش مصدقة، يعني يعني أنت مصاص دماء؟ عشان كده كنت بترفض دايماً إننا نتقابل بالنهار بحجة إنك مش فاضي وعندك شغل، ودايماً بتختار الأماكن اللي تكون بعيدة عن الناس."
"سارة اهدي، أنا عارف إنها صدمة بالنسبالك، لكن صدقيني أنا بحبك وعمري ما هاذيكي ولا هتخلى عنك. صدقيني يا سارة، أنا مستعد أخسر أي شيء إلا إني أخسرك أنتِ. سارة، أنا بحبك."
فاروق قرب من سارة واخدها في حضنه، وهي هدت تماماً.
***
في المملكة
"يعني إيه يا عماد أخوك بيحب إنسية؟"
"صدقني يا والدي، أنا حاولت أبعده عنها لكن مقدرتش."
"اصدر قرار بنفي فاروق من المملكة."
"بابا أنت بتقول إيه؟ مينفعش، مهما كان ده أخويا، هو آه غلط لكن مش معنى كده إننا ننفيه."
"أنت بتعصي أوامري يا ولد؟"
"حاشا لله يا ولدي، لكن..."
"مفيش لكن، اللي بقوله يتنفذ حالاً."
وتم إصدار قرار بنفي فاروق من المملكة، وده سبب إنه بقى شخص عادي زي البشر، وانسحبت منه قوة مصاصي الدماء وصفتهم، ولكن مش كلها.
فاروق وسارة اتجوزوا، وسارة خلفت كيارا وديلارا.
عماد في ليلة اتسحب لأوضة التوأم من غير ما حد يحس بيه، وكانوا الاتنين نايمين نوم عميق. عماد قرأ عليهم تعويذة سحرية لعنهم بيها، ومن وقتها والوحمة اللي في إيديهم موجودة.
فاروق تاني يوم لقى البنات بيصرخوا بشكل هستيري، وسارة مش عارفة تسكتهم، وفكرت إنهم تعبانين ومحتاجين دكتور. لكن فاروق لمح الوحمة الغريبة اللي ظهرت على إيديهم واللي ما كانتش موجودة قبل كده. والوحمة دي كانت عبارة عن جمجمة، والجمجمة دي شعار عماد أخوه.
فاروق قابل عماد واتخانقوا، والخناقة كبرت ما بينهم، وفاروق لعن عماد إنه يفضل نايم على طول، ومحدش يعرف يفك اللعنة دي غير كيارا وديلارا.
***
عودة للواقع
"طب وإحنا إزاي هنفك اللعنة دي؟"
"كله بأوانه."
"طيب إحنا هنفضل هنا لأمتى وهنخرج من المكان ده إزاي؟"
"لو آمنتوا ببعض هتكتشفوا القوة اللي جواكوا وهتقدروا ترجعوا كل حاجة لطبيعتها من تاني."
العجوز خلصت كلامها وفجأة اختفت.
كيارا قعدت على أقرب كرسي ليها وهي بتقول:
"وبعدين بقى في المصايب اللي بتتحدف علينا دي؟"
"مش عارفة، بس إحنا لو دورنا في الكتب اللي موجودة هنا ممكن نوصل لحاجة."
"تفتكري؟"
"مش عارفة، بس أهي محاولة."
كيارا وديلارا قلبوا في كل الكتب اللي كانت موجودة في المكتبة، لكن للأسف ما لقوش حاجة تفيدهم.
"شكلنا كده هنفضل محبوسين هنا ومش هنوصل لحاجة."
كيارا لفت نظرها لوحة كبيرة متعلقة لصورة مصاص دماء، واستغربت إن اللوحة كبيرة أوي كده، فمن الممكن إنها تلاقي وراها ممر سري أو سرداب أو أي حاجة ممكن توصلهم لمعلومة مفيدة.
"ديلارا تعالي معايا كده."
"على فين؟"
"هننزل اللوحة اللي متعلقة دي، يمكن نلاقي وراها حاجة."
ديلارا وكيارا حاولوا ينزلوا اللوحة، لكن للأسف مقدروش لأنها ضخمة وتقيلة جداً.
"كيارا قربي مني ونحاول ننزلها بنفس الطريقة اللي فتحنا بيها الباب."
"عندك حق، أنا إزاي ما خطرتش في بالي الفكرة دي؟"
كيارا وديلارا قربوا إيديهم من بعض والجمجمة اكتملت.
كيارا غمضت عينيها وحاولت تركز في إنها تنزل اللوحة من على بعد. وديلارا عملت نفس الشيء، وفعلاً بعد وقت من التركيز اللوحة وقعت على الأرض.
"نجحنا، نجحنا!"
"الحقي شوفي اللي موجود ورا اللوحة اللي طلع عنينا لغاية ما نزلته."
شويه رسومات في الفاضي.
كيارا ركزت في الرسمة اللي على الجدار، كانت عبارة عن صورة لطفلين شكلهم توأم، وبحر ونار وقمر أحمر بلون الدم، وجمجمة، وبنتين كبار واقفين جنب بعض ومصاص دماء، ومكان مليان شجر وشمس وسما صافية وأطفال بتلعب.
"دي مش مجرد رسومات، دي رموز لحاجات معينة. الطفلين دول إحنا، والجمجمة تدل على اللعنة، والنار والبحر ممكن تدل على القوة اللي نملكها، والقمر الأحمر أكيد بيدل على وقت اللعنة لما يتفك. والشمس والسما الصافية والأطفال اللي بتلعب أكيد بتدل على الراحة والهدوء وإن كل حاجة هترجع لطبيعتها."
"إحنا لازم نعمل زي ما العجوز قالت. إحنا كده اكتشفنا إزاي نستعمل قوتنا إننا نقرب إيدينا لبعض ونكمل الجمجمة، ولما الجمجمة تكتمل قوتنا بتكتمل، وبكده نقدر نرجع تاني زي ما قدرنا نفتح الباب وننزل اللوحة."
كيارا وديلارا عملوا نفس الشيء من تاني، وفعلاً رجعوا الكافيه من تاني.
"وووه، أنا بجد مش مصدقة. إحنا بقينا نقدر نتحرك بين الفجوات الزمنية."
"دلوقتي إحنا لازم نروح الفيلا ولازم نواجههم بالحقيقة ونعرفهم إننا عرفنا كل حاجة."
"عندك حق، يلا بينا."
كيارا وديلارا وصلوا الفيلا.
في الصالون
"ماما فين يا دادا؟"
"الهانم وفاروق بيه فوق يا آنسة كيارا."
لكن لفت انتباهها ديلارا اللي واقفة، فمسحت عينيها بذهول وهي بتقول:
"يووه الله يخيبني! أنا إزاي شايفاكي اتنين يا كيارا يابنتي؟ شكل نظري مبقاش زي الأول، تقريباً أنا كبرت وعقلي فوت خلاص."
"لا يا دادا بعد الشر عنك، لكن دي ديلارا أختي التوأم اللي اختفت من زمان."
الدادا رفعت زغروطة مرة واحدة وهي بتقول:
"يا ألف نهار أبيض، يا ألف نهار مبروك! حمدالله على سلامتك يا بنتي، حالا هطلع للهانم والبيه أديهم خبر."
"كيارا أنا خايفة."
"متخافيش، أنا جنبك."
سارة أول ما سمعت الخبر نزلت جري على السلالم، معقول بعد السنين دي كلها خلاص هتشوف بنتها.
سارة وفاروق نازلين الصالون. سارة أول ما شافت ديلارا وكيارا قدامها وقد إيه هما نسخة طبق الأصل من بعض، افتكرت زمان لما كانوا لسه صغيرين وقد إيه هي كانت بتوه بينهم ومكنتش بتعرفهم من بعض.
ديلارا كانت قاعدة على الأنتريه، أول ما لاحظت وجود سارة وقفت وهي مش عارفة تعمل إيه. وسارة واقفة بصالها ومش عارفة تبتدي منين. والصمت كان سيد الموقف في الوقت ده.