تحميل رواية «توأم روحي» PDF
بقلم وحيدة كالقمر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الدكتور: مبروك، جالك بنتين توأم. أدهم: يلهوي، بنتين! أنا بكرة البنات، أنا مش عايزهم. الدكتور: دي حاجة بإيد ربنا. طيب، أنا عايزك في المكتب. أدهم: تمام. أهله وأهل فاتن، مراته، موجودين، والدكتور سمح لهم بالدخول. الأهل: حمد الله على السلامة يا فاتن، مبروك يا حبيبتي. فاتن: الله يبارك فيكم. أمال فين أدهم؟ الأم: بيكلم الدكتور، بس شكله متعصب لما عرف إنهم بنات. فاتن: امم، طيب. الممرضة دخلت. للأسف، في بنت منهم ماتت. فاتن: وقفت بسرعة، بس كانت تعبانة جداً. لا، لا، لا، إزاي؟ أنا عايزة بنتي. وفضلت تعيط بانهيا...
رواية توأم روحي الفصل الأول 1 - بقلم وحيدة كالقمر
الدكتور: مبروك، جالك بنتين توأم.
أدهم: يلهوي، بنتين! أنا بكرة البنات، أنا مش عايزهم.
الدكتور: دي حاجة بإيد ربنا. طيب، أنا عايزك في المكتب.
أدهم: تمام.
أهله وأهل فاتن، مراته، موجودين، والدكتور سمح لهم بالدخول.
الأهل: حمد الله على السلامة يا فاتن، مبروك يا حبيبتي.
فاتن: الله يبارك فيكم. أمال فين أدهم؟
الأم: بيكلم الدكتور، بس شكله متعصب لما عرف إنهم بنات.
فاتن: امم، طيب.
الممرضة دخلت. للأسف، في بنت منهم ماتت.
فاتن: وقفت بسرعة، بس كانت تعبانة جداً. لا، لا، لا، إزاي؟ أنا عايزة بنتي. وفضلت تعيط بانهيار لحد ما أغمى عليها.
الدكتور دخل وعطاها حقنة مهدئة. ولما صحت، فهموها بهدوء إن دي حاجة بإيد ربنا.
عدى أسبوع وحالة فاتن بتتحسن، ورضيت بقضاء ربنا. وكانت بتهتم بالبنت وسمتها لي لي، وكانت بتحبها جداً.
بعد سنة، البنت كبرت شوية، بس حالتهم المادية مكنتش كويسة، بالرغم إن بعد ما ولدت بقوا معاهم فلوس كتيرة واشتروا عربية. وفجأة جالها اتصال.
فاتن: أيوه، مين معايا؟
المتصل: أنا فاعل خير، وجاي أقولك إن بنتك لسه عايشة.
فاتن: طيب، هي فين؟
وفجأة الخط فصل.
رواية توأم روحي الفصل الثاني 2 - بقلم وحيدة كالقمر
رواية توأم روحي الفصل الثاني 2
المتصل :بنتك لسة عايشة
فاتن:طيب هي فين
وفجأة الخط فصل
فاتن اتصلت على أدهم جوزها وقالتله يرجع بسرعة
أدهم :طيب جاي اهو
أدهم وصل البيت
أدهم :في اي يا حبيبتي مالك
فاتن :في حد اتصل وقال إن بنتي عايشة
أدهم بصدمة ازاي طيب هي فين دلوقتي
فاتن :مش عارفة
أدهم افتكر حاجة
فلاش باك
الدكتور :أدهم حضرتك شكلك مضايق ان جالك بنتين
ادهم:الحمد لله دي حاجة بأيد ربنا وان شاء الله ربنا هيعوضني
الدكتور :طيب اي رائيك تبيع واحدة منهم
أدهم :مسكه جامد وقاله انت عبيط انت مفكرني اي مهما كانوا دول ولادي
الدكتور :تمم براحتك
باك
أدهم ما رضيش يبلغ الشرطة وبعدها الممرضة لما جت وقالت إن بنته ماتت ودخل يشوفها لقلاها فعلا ماتت
ادهم:فاتن انا هنزل المستشفى وهاجي بسرعة
فاتن :طيب اجي معاك
أدهم :لا خليكي عشان لي لي
فاتن :تمم
أدهم نزل ركب عربيتة وراح المستشفى ودخل للممرضة اللي قالت إن بنته ماتت
أدهم :اهلا
الممرضة :مين حضرتك
أدهم :مش فاكرة يعني مين انا
الممرضه :لا طيب حضرتك عايز اي
أدهم بص ملقيش حد في الاوضة قفل الباب وطلع سكينة وقالها
أدهم :فاكرة من سنة انتي قولتي ان بنتي ماتت صح
الممرضة:اه افتكر يا فندم اه ماتت
أدهم :قولي الحقيقة بنتي فين والا همو*تك بالسكينة دي
الممرضة :حاضر هتكلم في واحدة غنية جت وقالتلي ان هي مش بتخلف وعايز طفل صغير وقالتلي هدفعلك اللي عايزاه
وانا لقيت بنتين توأم فقولك اخد واحدة منهم
أدهم :نهارك اسود وبنتي فين دلوقتي
الممرضة:مش عارفة بس اللي يعرف هو..
رواية توأم روحي الفصل الثالث 3 - بقلم وحيدة كالقمر
الممرضة : مش عارفة. ممكن الدكتور هو اللي يعرف.
أدهم افتكر إن الدكتور كان عاوزه يبيع بنته، راح بسرعة هناك.
أدهم : إزيك يا دكتور؟
الدكتور : مين حضرتك وإزاي تدخل كده؟
أدهم : نتكلم لوحدنا أحسن.
الدكتور : خلاص تمام.
أدهم : من سنة أنت قولت أبيع بنتي وأنا ما رضتش أبلغ الشرطة عشان ميحصلش مشاكل. وبعدها لما رفضت، الممرضة قالت إن بنتي ماتت. بس اللي عرفته إن بنتي عايشة. قولي بنتي فين، أرجوك.
الدكتور : والله يا فندم، واحدة جت من سنة قالت: "أنا مش بخلف وهدفع ليك أي مبلغ وادوني طفل". وأنت بقى يا أدهم ما رضتش تبيع بنتك وحصل اللي حصل.
أدهم : طيب هي فين؟
الدكتور : هي كانت لابسة نقاب، ما أعرفش عنها حاجة.
أدهم سابه ومشي، وبعدها روح البيت.
فاتن : ها، عرفت فين بنتي؟
أدهم : للأسف معنديش أي معلومات، ورحت للدكتور وقال...
فاتن : يا حبيبتي يا بنتي، فينك دلوقتي؟ وحشتيني يا نور عينيا.
أدهم : ما تقلقيش، إن شاء الله هتلاقيها.
عدت السنين ولي لي بتكبر وهما مش لاقيين البنت التانية.
في مكان تاني، في فيلا كبيرة.
هازال : مامي، أنتِ فين النهاردة؟ أول يوم في الكلية وأنا خايفة.
خديجة : أيوه يا قلبي، ربنا معاكي. خلي السواق يوصلك وخلي بالك من نفسك.
هازال : حاضر يا مامي. إيه رأيك في لبسي؟
خديجة : قمر يا روحي.
هازال : حبيبتي يا مامي.
هازال ركبت العربية ونزلت دخلت كلية الهندسة. كان الشباب بيبصوا عليها بنظرات إعجاب بسبب لبسها المغري. وفجأة ولد مسكها جامد وقالها: "نتعرف". وهي حاولت تشيل إيديه بس مكنش فيه فايدة. وفجأة بنت ضربته بالقلم ومسكته هازال. وبصوا لبعض وقالوا: "إزاي..."
رواية توأم روحي الفصل الرابع 4 - بقلم وحيدة كالقمر
البنت مسكت هازال وبصوا لبعض وقالوا: ازاي؟
هازال: انتي ازاي شبهي كده؟ أنا حاسة إني واقفة قدام مرايا.
البنت مش فاهمة حاجة.
الولد اللي كان واقف: بصوا شكل القلم أثر عليا. انتوا نسخة واحدة إزاي؟
الاثنين مش عارفين.
هازال: طيب انتي اسمك إيه وعندك كام سنة؟
البنت: اسمي لي لي وعندي 20 سنة وعيد ميلادي...
هازال: بتهزري! إزاي دا بجد؟
لي لي: طيب تعالي نروح المحاضرة وبعدها نشوف الموضوع دا.
دخلوا المحاضرة.
الدكتور واقف: استنوا.
هازال ولي لي: نعم يا دكتور؟
الدكتور: انتوا توأم؟
هازال ولي لي: لا مش توأم ولا أخوات.
الدكتور: إزاي دا؟
هازال ولي لي: مش عارفين، إحنا شوفنا بعض بالصدفة.
الدكتور: لي لي هو انتي بنت أسامة أحمد؟
لي لي: أيوه يا دكتور.
الدكتور: تمام، ادخلوا.
الدكتور شرح المحاضرة والمحاضرة خلصت.
هازال ولي لي بقوا أصحاب وكانوا خارجين من الجامعة.
لي لي: ممكن سؤال يا هازال؟
هازال: اتفضلي يا لي لي.
لي لي: انتي عارفة إن طريقة لبسك دي حرام؟
هازال: مش عارفة، بس المكان والبيئة اللي عيشت فيها لبست كده واتربيت كده. أنا حتى ما أعرفش أصلي.
لي لي: دمعت. إزاي يا هازال؟
هازال: طيب ممكن تعلميني؟ أنا حبيتك جدا ونفسي يبقى عندي صديقة زيك. كل أصحابي بيحبوني عشان الفلوس وبس.
دكتور محمد: الو يا أسامة.
أسامة: إزيك يا محمد؟ ليك غيبة يا عم، وحشني.
محمد: أنا كويس. انتي قبل كده قولتلي إن كان عندك بنتين توأم وواحدة مخطوفة.
أسامة: أيوه، بتسأل لي؟
الدكتور حكى له اللي حصل وبعدها قاله إن هينزل وييجي بسرعة.
فاتن: كنت بتكلمي مين؟
أسامة: لقيت بنتي التانية.
أسامة كان لسه هيطلع لقى لي لي قدامه.
أسامة: انتي جيتي يا حبيبتي.
لي لي: أيوه يا بابا، ومش هتصدق أما شفت إيه.
أسامة: شوفتي إيه؟
لي لي: بنت شبهي بالظبط ونفس اليوم اللي اتولدت فيه. هي نسخة مني بس الفرق إنها مختمرة وهي أصلاً مش محجبة ومش عارفة حاجة عن الدين.
أسامة: طيب انتي عارفة عنوان بيتهم؟
لي لي: أيوه، قالت لي عليه. وأخدت رقم تلفونها.
أسامة: تعالي نروح.
لي لي: طيب فهمني في إيه.
أسامة: هتفهمي هناك.
فاتن: طيب استنوا هاجي معاكم.
أسامة: لا خليكي، إحنا هنروح ونيجي بسرعة.
أسامة ولي لي ركبوا العربية وراحوا العنوان اللي هو الفيلا، وبعدها دخل أسامة وفضل يزعق. نزلت خديجة وهازال على صوته.
أسامة: فين بنتي؟
خديجة: بنتك مين؟
أسامة: أيوه، هي دي.
هازال: أنا مش فاهمة حاجة.
أسامة: أنا هفهمك. يوم ما اتولدتي الدكتور طلب مني أبيع واحدة من بناتي وأنا موافقتش. وبعدها الممرضة جابت طفلة ميتة وحطتها وقالت إن بنتي ماتت. وبعدها بقا خديجة هانم مش بتخلف وكان نفسها في بنت. وللأسف أخدتك إنتي. وإحنا بقالنا 19 سنة بندور عليكي. لما جالنا اتصال إنك عايشة ورحت عند الدكتور وحكالي كل حاجة.
هازال: إزاي؟ إزاي؟ وأنا كل دا عايشة في مكان مش مكاني ولا أعرف حاجة عن عيلتي؟ لي كذبتي عليا؟ لي؟ أنا ما أعرفش أصلي. انتي ما تعرفيش نظرات الشباب بسبب لبسي. أنا بكرهك.
فضلت تعيط بعدها أغمى عليها.
رواية توأم روحي الفصل الخامس 5 - بقلم وحيدة كالقمر
هازال أغمي عليها.
أسامة: بنتي لو حصل لها حاجة هندمك.
خديجة: تعالوا نوديها المستشفى، أنا خايفة عليها.
أسامة: لا، ملكش دعوة، دي بنتي أنا.
خديجة: أرجوك ما تحرمنيش منها.
لي لي: بابا تعال شوف هازال اتحركت.
أسامة: هاتوا ميه بسرعة.
الخدم جابوا ميه.
هازال: إن... أنا عايزة أرجع البيت معاكم يا بابا.
أسامة: حاضر يا قلب بابا، هنرجع كلنا وهتبقى معانا.
هازال: يلا يا بابا نمشي من هنا بسرعة.
أسامة أخد هازال ولي لي البيت.
أسامة: هازال يا حبيبتي، آسف إني ما عرفتش أدور عليكي، بس ما كانش عندي أي معلومات، وكمان أمك هتفرح جدًا إننا لقيناكي.
هازال: نفسي أشوفها أوي يا بابا.
أسامة: قربنا نوصل.
لي لي: أنا مش هسيبك وهنتعلم كل حاجة مع بعض زي ما قولتلك يا حبيبتي.
هازال: ربنا يخليكي ليا، وكمان أنا عايزة ألبس حجاب.
لي لي: إن شاء الله يا حبيبتي.
وصلوا البيت، وأول ما دخلوا فاتن فتحت الباب وبصت على هازال وأخذتها في حضنها وفضلت تعيط.
هازال: خلاص يا ماما، أنا رجعت.
فاتن: أيوه، قولي ماما، وحشتيني جدًا، كان نفسي أشوفك من زمان يا بنتي.
هازال: وأنا رجعت أهو يا حبيبتي.
لي لي: آه آه آه، ماما، بابا، سناني وجعاني أوي يا بابا، آه.
أسامة: طيب تعالوا ندخل جوه واشربي مسكن.
دخلو وشربت مسكن.
عدت الأيام وهازال ولي لي بقوا قريبين جدًا من بعض، وهازال لبست خمار، وبقوا أسرة سعيدة جدًا.
وبالرغم من كل دا، لي لي كان وجع سنانها بيزيد، وراحت عند دكاترة كتيرة، وبعدها عند آخر دكتور طلب منها أشعات وتحاليل.
الدكتور: أسامة بيه، للأسف الآنسة عندها كانسر في الدم ولازم الدم كله يتغير.
أسامة: يا حبيبتي يا بنتي، طيب والحل إيه؟
الدكتور: لازم يتم تغير كامل للدم، وده هيكلف 10000، مش مبلغ كبير.
أسامة: هقدر أجمعه إن شاء الله قريب ومش هتأخر في جمعهم.
لي لي وأسامة روحوا البيت، ولي لي كانت زعلانة جدًا، وأول ما روحت البيت دخلت الأوضة وفضلت تعيط. هازال دخلت ولي لي حكت ليها، هازال أخذتها في حضنها وقالت إن ربنا هيشفيها إن شاء الله.
أسامة حكى لفاتن.
فاتن: هتجيب الفلوس منين؟
أسامة: هبيع العربية، وفي عندي أرض هبيعها، ولازم أعملها العملية بأسرع وقت.
فاتن: خير إن شاء الله.
بالفعل أسامة عمل كده وباع العربية والأرض وراحوا المستشفى عشان يعملوا العملية، وبعد ساعتين تمت العملية ونجحت، ولي لي بقت كويسة.
مرت أيام الجامعة ولي لي وهازال مبقوش يفترقوا خالص، والكل يعرفهم في الجامعة وبيحبوا بعض، وبقوا سند لبعض.
كان يوم التخرج، والاتنين اتخرجوا من كلية الهندسة وبقوا مهندسين وعندهم شركة.
في يوم كانت هازال ولي لي راكبين العربية مروحين البيت، خبطوا في عربية. طلعت لي لي وصاحب العربية.
لي لي: معلش، آسفة يا فندم.
الشخص: ولا يهمك، مش حضرتك برضوا لي لي؟
لي لي: أه، أنت تعرفني؟
الشخص: أه، بشوف صورك أنتِ وأستاذة هازال في الجرايد، وأنتم شاطرين دايمًا في الشغل.
طلع واحد من العربية اسمه شادي.
شادي: ولا يا زين، اتأخرت ليه؟
زين: ده صديق عمري.
شادي: إيه دا، مش اللي في العربية دي؟ ودي يبقوا هازال ولي لي؟
زين: أيوه.
هازال ولي لي: إيه يا جدعان، هو إحنا للدرجة دي مشهورين؟
شادي وزين: أكيد طبعًا، ده أنتوا أميرات. وكان معاهم ورد في العربية، طلعوا الورد وعطوه ليهم وركبوا العربية ومشوا.
لي لي: دول مجانين بصراحة.
هازال: أه، بس لطيف أوي شادي.
لي لي: وزين برضوا لطيف جدًا.
تمت بحمد الله.