البنت مسكت هازال وبصوا لبعض وقالوا.
هازال: انتي ازاي شبهي كده؟ أنا حاسة إني واقفة قدام مرايا.
البنت مش فاهمة حاجة.
الولد اللي كان واقف بصوا: شكل القلم أثر عليا. انتوا نسخة واحدة إزاي؟
الاثنين مش عارفين.
هازال: طيب انتي اسمك إيه وعندك كام سنة؟
البنت: اسمي لي لي وعندي 20 سنة وعيد ميلادي...
هازال: بتهزري؟ إزاي دا بجد؟
لي لي: طيب تعالي نروح المحاضرة وبعدها نشوف الموضوع.
دخلوا المحاضرة.
الدكتور واقف: استنوا.
هازال ولي لي: نعم يا دكتور.
الدكتور: انتوا توأم؟
هازال ولي لي: لا مش توأم ولا أخوات.
الدكتور: إزاي دا؟
هازال ولي لي: مش عارفين، إحنا شوفنا بعض بالصدفة.
الدكتور: لي لي، هو انتي بنت أسامة أحمد؟
لي لي: أيوه يا دكتور.
الدكتور: تمام، ادخلوا.
الدكتور شرح المحاضرة والمحاضرة خلصت.
هازال ولي لي بقوا أصحاب وكانوا خارجين من الجامعة.
لي لي: ممكن سؤال يا هازال؟
هازال: اتفضلي يا لي لي.
لي لي: انتي عارفة إن طريقة لبسك دي حرام؟
هازال: مش عارفة، بس المكان والبيئة اللي عيشت فيها لبست كده واتربيت كده، أنا حتى ما أعرفش أصلي.
لي لي: دمعت. إزاي يا هازال؟
هازال: طيب ممكن تعلميني؟ أنا حبيتك جدا ونفسي يبقى عندي صديقة زيك، كل أصحابي بيحبوني عشان الفلوس وبس.
دكتور محمد: الو يا أسامة.
أسامة: إزيك يا محمد، ليك غيبة يا عم، وحشتني.
محمد: أنا كويس، انتي قبل كده قولتلي إن كان عندي بنتين توأم وواحدة مخطوفة.
أسامة: أيوه، بتسأل لي؟
الدكتور: حكى ليه اللي حصل وبعدها قاله إن هينزل وياجي بسرعة.
فاتن: كنت بكلم مينا.
أسامة: لقيت بنتي التانية.
أسامة كان لسه هيطلع لقى لي لي قدامه.
أسامة: انتي جيتي يا حبيبتي.
لي لي: أيوه يا بابا، ومش هتصدق أما شوفت إيه.
أسامة: شوفتي إيه؟
لي لي: بنت شبهي بالظبط ونفس اليوم اللي اتولدت فيه. هي نسخة مني بس الفرق إنها مختمرة وهي أصلاً مش محجبة ومش عارفة حاجة عن الدنيا.
أسامة: طيب انتي عارفة عنوان بيتها؟
لي لي: أيوه، قالت لي عليه وخدت رقم تليفونها.
أسامة: تعالي نروح.
لي لي: طيب فهمني في إيه.
أسامة: هتفهمي هناك.
فاتن: طيب استنوا هاجي معاكم.
أسامة: لا خليكي، إحنا هنروح وهناجي بسرعة.
أسامة ولي لي ركبوا العربية وراحوا العنوان اللي هو الفيلا، وبعدها دخل أسامة وفضل يزعق. نزلت خديجة وهازال على صوته.
أسامة: فين بنتي؟
خديجة: بنتك مين؟
أسامة: أيوه، هي دي.
هازال: أنا مش فاهمة حاجة.
أسامة: أنا هفهمك، يوم ما اتولدتي الدكتور طلب مني أبيع واحدة من بناتي وأ...