تحميل رواية «تمارا وادم» PDF
بقلم ندا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ناك ده يا عمو أكرم أكرم / تمارا انا مش قولتلك بلاش تبصي من الشباك ده مبتسمعيش الكلام ليبص أكرم بحذر من الشباك المطل على احد الشوارع الساكنه والمعتمه جدا بس ظهر على وجهه عدم الارتياح وقفل الشباك تاني .. ده يا تمارا أسمه آدم بس هو واحد تعبان لو جالك في يوم متقربيش منه ابدا يا حبيبتي تمارا بصت من خرم صغير كان في الشباك وركزت اكتر لاحظت ان وشه عليه علامات زرق وخدوش كتيرتمارا / بس ده متعور جامد تعبان عنده اي يا عمو أكرم / اسمعي يا بنتي انتي لسه عيلة متمتش ال١٦ سنه انا خايف عليكي و... كل اللي عايزك تع...
رواية تمارا وادم الفصل الأول 1 - بقلم ندا محمد
مين اللي واقف هناك ده يا عمو أكرم
أكرم / تمارا انا مش قولتلك بلاش تبصي من الشباك ده مبتسمعيش الكلام لي
بص أكرم بحذر من الشباك المطل على احد الشوارع الساكنه والمعتمه جدا
بس ظهر على وجهه عدم الارتياح وقفل الشباك تاني .. ده يا تمارا أسمه آدم بس هو واحد تعبان لو جالك في يوم متقربيش منه ابدا يا حبيبتي
تمارا بصت من خرم صغير كان في الشباك وركزت اكتر لاحظت ان وشه عليه علامات زرق وخدوش كتير
تمارا / بس ده متعور جامد تعبان عنده اي يا عمو
أكرم / اسمعي يا بنتي انتي لسه عيلة متمتش ال١٦ سنه انا خايف عليكي و... كل اللي عايزك تعرفيه ان ده شخص خطيير جدا وانا مش هسمحلك تقربي منه
في لحظه عين آدم جت في عينها كان بيبصلها بنظرة حاده وفي نفس الوقت حزينه تمارا خافت وبصت بعيد جت تبص تاني كان اختفى
تمارا / حاضر يا عمو بس هتحكيلي كل حاجه ولي هو خطير ماشي
أكرم / انا واثق فيكي وفي ذكائك هحكيلك فعلا بعد ما اجي من الشغل واسيبك انتي تحكمي بنفسك ..
خلص كلامه ومشي وساب تمارا لوحدها كالعاده بتقرا رواياتها
بيمر الوقت ببطئ على تمارا وهي مش ناسية نظرة آدم ليها لحد ما الليل بييجي بس عمها اكرم لسه مرجعش من الورشه اللي بيشتغل فيها
قررت تتمشى لحد الورشه وترجع مع عمها عشان يحكيلها عن آدم اللي مبطلتش تفكير فيه
لبست فستانها المفضل وعملت شعرها ضفيرة وخرجت
سمعت صوت حد بيتألم ركزت لقت الصوت جاي من ورا البيت عند الشباك اللي أكرم حذرها منه
جريت بسرعة عشان تشوف مين وقلبها بيقول انه آدم
اول ما راحت اتأكدت انه هو
كان قاعد وحاطت ايده على بطنه بيحاول يكتم النزيف راحتله بسرعة
تمارا / انت مجروح و بتنزف انا هتصل بالأسعاف تيجي بسرعه
آدم اول ما سمع صوتها بصلها بصدمه مكنش عايز تشوفه وهو في الحاله دي ابدا
زعق بأعلى صوت عنده . امشييييي من هنااااا ولو شوفتك تاني متلوميش غير نفسك . فاااهمه
تمارا / بس . بس انا كنت عايزة اساعدك
آدم / و أنا مطلبتش منك يلا غوووري
تمارا بصتله بدموع وسابته ومشيت
بعد دقايق رجعت تاني ومعاها شاش ومقص وادوات تانيه تعقم بيها الجرح
تمارا / منا عندي قلب وبحس مش زيك
ولما اشوف حد محتاج مساعده لازم اساعده حتى لو مطلبش مني . ولو سمحت متزعقليش انا هساعدك وبعدين اسيبك وامشي واعتبرني مشوفتش حاجه
آدم بتألم/ انتي غبية قولتلك ملكيش دعوة
تمارا / يا ريت تتحكم في عصبيتك شوية عشان انا مش همشي ووفر صوتك ده اللي بيطلع بالعافية من كتر الوجع. انا معرفش اي اسبابك اللي تخليك مش تروح مستشفى بس . ليقطع صوتها صوت من خلفهم .....
آدم بنظرة شر / طيب بصي وراكي كده
بصت تمارا بخوف ........
يتبع يا قمرات
ندى محمد ♥️
لايك وكومنت لبارت 2
رواية تمارا وادم الفصل الثاني 2 - بقلم ندا محمد
أكرم بنبرة قلق: تمارا يا بنتي، انتي عملتي إيه؟
تمارا: عمو، والله ما عملت حاجة، بس كنت عايزة أساعده عشان مجروح.
أكرم شدها لحضنه بخوف: انتي كويسة؟ المجرم ده عملك حاجة؟
تمارا: مجرم؟
آدم: آه مجرم وقتال، قتلة كمان. يلا يا حلوة، روحي مع عمو، ومتدخليش تاني في اللي ملكيش فيه.
أكرم شد تمارا وراه بعصبية: آدم، كلامك معايا أنا. تمارا دي خط أحمر، انت فاهم؟ دي بنتي اللي ما خلفتهاش، ومستحيل أخليك تقرب منها.
أكرم وتمارا دخلا البيت.
أكرم: انتي مبتسمعيش الكلام ليه؟ افرضي كان عملك حاجة؟ افرضي كان خطفك؟ انتي ليه عايزة توجعيني عليكي؟ ليه؟
تمارا: صدقني، مقدرش على زعلك ووجعك، بس يا عمو، ده كده هيموت لو ما وقفنا له النزيف.
أكرم: من غير بس! يموت ولا يروح في داهية، انتي مالك؟
تمارا: مستحيل، أنا مستحيل أشوف حد كده وأسكت. لو انت معندكش قلب، أنا عندي.
أكرم عرف إن مفيش فايدة من الكلام. قفل عليها الباب بالمفتاح وسابها وخرج.
عند آدم.
آدم تليفونه رن برقم غريب.
مجهول: مساء الخير. دي قرصة ودن بس عشان المرة الجاية متلعبش مع حد أكبر منك.
آدم: حركة غدر من حد جبان، بس أنا لا بيتقرص ودني ولا بتتهدد. وهسيبك فاكر كده. بس برحمة أغلى حد في حياتي اللي ماتت بسببكم، مش هرحمكم.
قفل الخط ورميه.
جه أكرم وسمع آخر جملة بس.
أكرم: والله عااال، لسه زي ما انت عايش تعذب وتقتل وبس.
آدم بتألم: دي بالذات حاجة متخصك يا أكرم باشا.
أكرم: ماشي، بس وانت كمان تمارا متخصكش.
آدم: أنا وانت عارفين كويس أوي إن تمارا تخصني. بس على العموم، أنا مش عايزها، ومجتش عشانها. أنا جاي عشان محدش هيدور عليا هنا.
أكرم: جيت عشان تستخبى يعني؟ لي يا آدم؟ عايز تقتلها زي ما قتلت مراتك؟
آدم في اللحظة دي اتعصب لدرجة مشافش قدامه، وقام ضرب أكرم بالبوكس. أكرم كان هيردله البوكس، بس آدم كان نزف كتير أوي بسبب الجرح ووقع اغمى عليه.
أكرم في سره: هتفضل غبي وأنانى لحد امتى يا آدم؟
وشاله ودخله البيت. وقف النزيف وخيط له الجرح وعلق له محاليل، وأعطاه جرعة مخدر ومنوم عشان ما يصحاش بليل وهم نايمين.
الغرفة دي بقا هي اللي فيها آدم.
عند تمارا.
فضلت تنادي على أكرم وتخبط على الباب. شوية وزهقت وقعدت تفكر إزاي ممكن تقنعه إنه يساعد آدم. وفي نفس الوقت بتفكر في آدم وخايفة عليه.
لقت الباب اتفتح ودخل أكرم.
أكرم: أنا عارف إنك زعلانة مني، بس أنا خايف عليكي ومستحيل أغير رأيي. كان المفروض إنك تسمعي كلامي ومتطلعيش من البيت.
تمارا: أنا خرجت من البيت عشان أجيلك عشان اتأخرت عليا، وبعدين سمعت صوته كان تعبان أوي.
أكرم: وروحتيله واتكلمتي معاه وكنتي عايزة تعالجيه؟ ومهتمتيش بكلامي وإني قولتلك إنه شخص خطر عليكي.
تمارا: يعني حتى لو خطر، كان هيعمل إيه يعني؟ بقولك مكنش قادر يتكلم حتى.
أكرم بعصبية: تمارا، انتي كده وشوفتيهوش غير مرة واحدة، اومال لما تعرفيه هتعملي إيه؟
تمارا: أنا مش عايزة أعرفه، صدقني. هنساعده بس يخف وبعدين يمشي، وحتى يمكن في يوم من الأيام نحتاج مساعدته لينا.
أكرم: هسيبك تنامي ونتكلم في وقت تاني.
تمارا: طب انت سبته مرمي كده؟ على الأقل وصله لحد بيته، واعمل له أي حاجة.
أكرم اتضطر يكذب عليها عشان مش هتسكت: أنا عملت كده يا حبيبتي، وقولت له ميقربش منك تاني. المهم تنامي دلوقتي وبكرة نتكلم.
تمارا بإقتناع وفرحة: أنا كنت متأكدة إنه مش هيهون عليك تسيبه. تصبح على خير يا أكرومتي.
أكرم: دلوقتي بقيت أكرومتك؟ ماشي يا تمارا. المهم لو صحيتي بليل، تشربي، متفتحيش باب الأوضة اللي تحت عشان مليانة تراب.
تمارا: حاضر.
الساعة 3 الفجر.
بيفتح آدم عينيه بيلاقي نفسه في أوضة هو عارفها كويس، كانت عيادة إيمان الله يرحمها. فكر كويس وأدرك الوضع اللي هو فيه. وقام عشان يمشي قبل ما حد يصحى.
طلع من الأوضة ولسة بيفتح باب البيت سمع صوت زي كوباية مية اتكسرت.
تمارا: آدم؟