تحميل رواية «ظننته اخي» PDF
بقلم مريم عراقي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول انا هخطب... وقعت عليها هذة الجملة كالصاعقة فهي كانت تتوقع هذا ولكن لم تتوقع أن يأتي هذا اليوم سريعا..... أنا منة عندي عندي ٢٣ سنة خريجة تجارة انجلش علي حد متوسط من الجمال ممكن اقدر اقول اللي بيميزني شعري الطويل الأسود الناعم التقيل وشفايفي الحمرا وبشرتي القمحاوية وطولي المناسب مع جسمي واللي بكلمكم عليه ده عمر عنده ٢٨ سنة ظابط في أمن الدولة طويل وبعضلات وقمحاوي وشعره كثيف شخصيته جادة وصارم بحكم شغله لكن معايا انا بيبقي واحد تاني لطيف ومرح وفكاهي هو أقرب حد ليا في الدنيا ماليش غيره اصل...
رواية ظننته اخي الفصل الأول 1 - بقلم مريم عراقي
رواية ظننته اخي الفصل الاول
انا هخطب...
وقعت عليها هذة الجملة كالصاعقة فهي كانت تتوقع هذا ولكن لم تتوقع أن يأتي هذا اليوم سريعا.....
أنا منة عندي عندي ٢٣ سنة خريجة تجارة انجلش علي حد متوسط من الجمال ممكن اقدر اقول اللي بيميزني شعري الطويل الأسود الناعم التقيل وشفايفي الحمرا وبشرتي القمحاوية وطولي المناسب مع جسمي واللي بكلمكم عليه ده عمر عنده ٢٨ سنة ظابط في أمن الدولة طويل وبعضلات وقمحاوي وشعره كثيف شخصيته جادة وصارم بحكم شغله لكن معايا انا بيبقي واحد تاني لطيف ومرح وفكاهي هو أقرب حد ليا في الدنيا ماليش غيره اصلا بعد حادثة هتعرفوها بعدين يعتبر اتربينا سوا مامته الله يرحمها كانت ست طيبة اوي وبتحبني وتعتبر مامتي التانية بس كانت غامضة شوية وبعد ما والدته ماتت من ٣ سنين عشنا في فيلة مع دادة كريمة اطيب ست في الدنيا بعد ما ورثها عمر من بباه لانه ابنه الوحيد وفضلت الحياة ماشية كويسة معانا لحد ما في يوم لقيت عمر جاي وبيقولي انه هيخطب لما قالي كدة حسيت بإحساس غريب عمري ما حسيته قبل كدة مش عارفة يمكن من الصدمة...
عمر وهو بيضرب ضرب خفيف علي وش منة: ايه يا بنت سرحت في ايه
منه بتعلثم:ها لا انا معاك..الف مبروك
عمر:الله يبارك فيك يا حبيبتي...مش عايزة تعرف مين العروسة&;!
منة بترقب:مين
عمر بإبتسامة:سلمي صاحبتك
منة بصدمة:ايه مش معقول....
رواية ظننته اخي الفصل الثاني 2 - بقلم مريم عراقي
عمر باستغراب: هو إيه اللي مش معقول؟
منة: لا أقصد يعني إنك كنت لما بتشوفها معايا أو تيجي الفيلا عندنا كنت بحسّك مضايق أو مش حابب وجودها.
عمر وهو بيحك دقنه: آه، هي دي. حقيقة بس طلعت كنت غلطان. بس بالعكس، دي طلعت بنت ذكية وجميلة وتتحب.
منة باستغراب: وإيه اللي غير فكرتك كده؟
عمر: فاكرة يوم عيد ميلادك لما الوقت اتأخر واضطريت أروحها. بصراحة كده، هي بدأت تكلم معايا في العربية والكلام جاب بعضه ولقيتني بأخد وبدي معاها، واكتشفت إنها شخصية جميلة خالص.
منة بابتسامة رقيقة: على العموم، ألف مبروك. أنا أتمنى لك كل خير.
عمر بحب: الله يبارك فيك يا حبيبتي، ربنا يخليك ليا. وباس راسها.
منة: طيب يلا ادخل خد شاور عقبال ما أحضر لك العشا.
عمر بتعب: لا يا حبيبتي، أنا مش جعان، أنا هموت وأنام عشان عندي مأمورية الصبح بدري.
منة: ربنا يقويك يا حبيبي. خلاص ادخل ارتاح، وهتلاقي بيجامتك مغسولة ومطبقة على السرير.
عمر: ماشي يا قمري، ربنا يخليك ليا. تصبحي على خير.
منة بابتسامة: ويخليك ليا وانت من أهله.
دخلت منة أوضتها، وأول ما قفلت الباب وقفت وراه وبدأت تفكر في كلام عمر. وفجأة دمعتها نزلت. منة مسحت دمعتها باستغراب وقالت في نفسها: هو في إيه؟ أنا مالي مضايقة ليه وبعيط ليه أساسًا؟ معقولة أكون مش مبسوطة لعمر؟ أكيد لا، ده باتمناله الخير. بس.. بس أنا حاسة إحساس غريب أوي، عمري ما حسيته قبل كده. يمكن عشان خايفة إنه يسيبني. وحطت إيديها على قلبها واتنهدت تنهيدة طويلة: يارب ريح قلبي ويكرمك يا عمر يا رب.
عدى اليوم على أبطالنا من غير أحداث جديدة.
عند عمر: صباح القمر.
سلمي: صباح النور يا حبيبي، عامل إيه؟
عمر: تمام، وأنتِ عاملة إيه؟
سلمي: بخير يا روحي، الحمد لله. وكملت بزعل مصطنع: على فكرة أنا زعلانة منك.
عمر باستغراب: ليه بس يا روحي؟
سلمي بدلع: عشان أنت وحشتني، وبقالي يومين بحالهم ما شفتكش.
عمر: غصب عني والله يا سلمي. اليومين اللي فاتوا كان عدي مأموريات كتيرة وكنت مضغوط، حقك عليا.
سلمي: خلاص يا روحي، شوف هتعمل إيه عشان تصالحني.
عمر بابتسامة: حضري نفسك النهاردة عشان هاجي أنا ومنة واتقدم لك.
سلمي بعدم تصديق: بجد يا عمر؟ أنا مش مصدقة.
عمر: بجد يا قلب عمر. يلا روحي اجهزي، وهاجي لك أنا ومنة عشان نحدد معاد الخطوبة.
سلمي: حاضر يا روحي، بحبك.
عمر: وأنا كمان. مع السلامة.
سلمي: سلام.
عمر اتنهد بابتسامة وراح عشان يفتح الباب، لقي منة في وشه واقفة بتبص له والدموع في عينيها.
عمر بخوف: مالك يا قلبي؟ في إيه؟
منة.
رواية ظننته اخي الفصل الثالث 3 - بقلم مريم عراقي
عمر بخوف: مالك يا منة، انتي كويسة؟
منة بجمود: أنا كويسة، يلا الفطار جاهز وجاية.
تمشي، راح عمر مسك إيديها.
عمر وهو ينظر في عينيها التي تشبه حبات القهوة: انتي مفكراني مش عارفك، لما تبقي مني، يعني حاجة....
منة وهي تتحاشى النظر إليه: مفيش يا عمر، أنا كل الحكاية إني مخنوقة مش أكتر.
عمر: بس كده، طب هقول لك على حاجة تبسطك، حضري نفسك النهاردة بالليل عشان هنروح أنا وإنتي نحدد معاد الخطوبة.
منة بفرحة مصطنعة: تمام، ألف مبروك يا حبيبي، ربنا يتمم لك على خير. يلا ننزل عشان نفطر، وما تتأخرش على شغلك.
عمر بابتسامة: يلا.
عمر راح شغله، ومنة بدأت تساعد دادة كريمة في شغل البيت. وفجأة فونها رن، ولقيت المتصل سلمي.
منة تنهدت وردت عليها: الو.
سلمي: ألو يا منون، عاملة إيه؟
منة: بخير يا سلمي، وإنتي؟
سلمي: أنا تمام، تمام أوي يا منون. أنا بس كنت بتصل بيك عشان أقول لك ما تنسيش تيجي بالليل مع عمر عشان هنحدد معاد خطوبتنا.
منة: آه آه، ما أنا عمر قالي، ألف مبروك طبعًا هاجي.
سلمي: تنوري يا روحي، مستنياك، يلا باي باي.
منة قفلت السكة وسرحت شوية، وبعدين راحت تكمل شغل البيت.
في مكتب أمن الدولة...
عمر بجدية: إيه أخبار الواد بتاع شحنة تهريب المخدرات، لسه ما قبضتوش عليه؟
أدهم: لسه يا عمر، بس باين على الواد ده إنه مش سهل وحويط جدًا، والدليل إنه لحد دلوقتي مش عارفين نمسك عليه غلطة.
عمر بخبث: حلو أوي، وأنا بحب الناس الحويطة دي، سيب لي أنا القضية دي، أما وقعته وخلّيته تحت إيدي، ما بقاش أنا عمر الألفي.
فات الوقت وحان موعد الذهاب لأهل العروسة.
عمر: منة، إيه رأيك؟
منة: جميل يا عمر، بس حتى وانت رايح عند الناس هتلبس أسود؟
عمر: ما انتي عارفة إنه ده ستايلي يا منة، وبعدين...
منة بمقاطعة: وبعدين انت هتغير التيشيرت الأسود ده وتلبس لون تاني، على الأقل الأبيض.
عمر: ماشي يا منة هانم، طلباتك أوامر. خلي اليوم يعدي على خير، بس ما قلتليش إيه القمر ده؟
منة بغرور مصطنع: دي أقل حاجة عندي.
عمر بمشاكسة: يا واد يا واثق انت...
ولم يفت دقائق حتى هموا بالذهاب إلى بيت العروسة.
وبعد ساعة في الطريق، وصل عمر ومنة البيت.
منة عالسلم بمشاكسة: أيوه يا عم ورد أحمر شوكولاتة، دي إيه الرومانسية اللي حلت عليك فجأة دي؟
عمر: الله، مش لازم أعمل كده شكليات يعني وكده عشان الدنيا تمشي.
منة: ماشي يا عم، أوعدنا يارب.
عمر: شششش، اسكت بقى عشان وصلنا.
خبط عمر على الباب، فتحت له والدة سلمي.
والدة سلمي: أهلاً يا ابني، اتفضلوا.
عمر باحترام: أهلاً بحضرتك يا طنط، أنا عمر الألفي، ودي طبعًا أختي منة، غنية عن التعريف.
والدة سلمي: طبعًا يا ابني، شرفتوا ونورتوا، اتفضلوا اتفضلوا، سلمى بنتي مستنياكم في الصالون.
دخل عمر ومنة الصالون، وفجأة تسمروا مكانهم من الصدمة.
عمر بعصبية: ينها*ر أبو*ك أسو*د....
رواية ظننته اخي الفصل الرابع 4 - بقلم مريم عراقي
عمر بغضب: ينهار أبوك أسود.
سلمي بخوف: في إيه يا عمر؟
منة: اهدي يا عمر انت...
عمر بمقاطعة: اسكت انت يا منة.
ووجه كلامه لسلمي: إيه يا عروسة قاعدة تتحضني في الصالة؟ ده إحنا حتى لسة ما لبسناش دبل. في حد تاني في حياتك؟ كنتي قولتيلي بدل ما أتعب نفسي وأدب المشوار على الفاضي. انت...
عادل بعصبية: كفاية يا أستاذ لحد كده. وكفاية أنا ساكت لك على طريقتك الهمجية دي من الصبح ومش عايز أتكلم، لكن بره الوصل لكده اسمح لي أوقفك عند حدك.
عمر بغضب: أنا همجي!!
ولسة هيقرب منه راحت سلمي واقفة في النص ما بينهم.
سلمي بخوف وصوت عالي نسبياً: والله يا عمر ده أخويا عادل، أخويا الكبير.
(عادل فؤاد ٢٧ سنة، أخو سلمي الكبير. كان بقاله كتير بيشتغل بره ونزل عشان يحضر مناسبة أخته. عادل طويل وقوي البنيان، بس طبعاً مش زي عمر، وأسمر البشرة ذو ملامح هادية).
عمر بصدمة: أخوك!! بس انت عمرك ما جبتي سيرة إن عندك أخ.
سلمي بدموع: ما جت مناسبة. هو كان مسافر بقاله ١٠ سنين في كندا، وأول ما عرف إن في عريس متقدم لي نزل عشان يتفق معاه.
عمر الصدمة احتلت ملامحه، ولكن أخفاها وراء قناع البرود: أنا آسف. آسف ليكم جميعاً. واضح إنه كان في سوء تفاهم.
عادل: قبل ما تتبلي على الناس يا أستاذ، ابقى اسمع منهم الأول عشان ما تتحطش في موقف زي ده. عادي.
عمر وهو يكتم عصبيته ويتكلم بهدوء: عندك حق. ويعتذر ليكم مرة تانية.
ووجه كلامه لسلمي: ما تزعليش مني يا سلمي، أنا ما كانش قصدي.
سلمي بهدوء: ولا يهمك يا عمر، ما حصلش حاجة.
والدة سلمي: حصل خير يا أولاد. اتفضلوا اتفضلوا.
عمر بجدية: قبل كل حاجة، أنا بعتذر ليكم للمرة التالتة. وأنا جاي أطلب إيد الآنسة سلمي. بس أعرفكم بنفسي، وأكيد سلمي حكت لكم عليا. أنا عمر الألفي، عندي ٢٨ سنة، ظابط في أمن الدولة. بحكم شغلي، أنا شخصيتي صارمة شوية، بس أوعدكم إني هحط بنتكم في عيني.
والدة سلمي بفرحة: طبعاً يا ابني، وإحنا متأكدين من ده. قلتي إيه يا عادل؟
عادل: الرأي رأي العروسة، هي اللي هتتجوز مش أنا.
ووجه كلامه لسلمي: ها، قلتي إيه؟
سلمي بكسوف: اللي تشوفه يا أخويا.
عادل بهدوء: على بركة الله.
عمر: تمام. إيه رأيكم نقرأ فاتحة وتلبيس الدبل يوم الخميس اللي جاي؟
الكل: تمام.
عمر: يبقى نقرأ الفاتحة.
وبعد ما قرأوا الفاتحة، تعالت صوت الزغاريد من أم منة، وبدأ كل منهم يهنئ الآخر.
منة: مبروك يا سلمي.
سلمي: الله يبارك فيك يا منون، عقبالك.
منة اكتفت بابتسامة.
منة: مبروك يا عمر.
عمر: الله يبارك فيك يا روح قلبي.
والدة سلمي: عقبال ما نفرح بيك يا منة في بيت جوزك مع ابن الحلال اللي يصونك ويرعاك.
منة بابتسامة رقيقة: في حياتك يا طنط.
ثم نظرت إلى عمر وجدته ينظر إليها تارة، وإلى والدة سلمي تارة أخرى بغضب.
منة خافت من شكله، لأنها مش عارفة هي غلطت في إيه. وسلمي لاحظت إن عمر مضايق.
سلمي: احم، مالك يا عمر؟
عمر: ها، ما فيش حاجة يا سلمي.
والدة العروسة: طب نسيب العرسان لوحدهم.
قامت منة وعادل ليتركوا العرسان.
عمر نهض من مجلسه ووجه كلامه لمنة: راحة فين؟
منة: في إيه يا عمر؟ هنسيبكم مع بعض شوية، وكمان أنا عايزة أعمل مكالمة عقبال ما تخلصوا.
عمر صمت بغضب وأخذ ينظر إليها. ومنة نظرت إليه بحزن ثم ذهبت.
سلمي: مالك يا عمر؟
عمر باستغراب: مالي؟
سلمي: حاساك إنك مش مبسوط.
عمر باستغراب: ليه بتقولي كده؟
سلمي: مش عارفة، حاسة بكده وخلاص.
عمر: سلمي، أنا لو مش مبسوط فعلاً زي ما بتقولي، ما كنتش جيت واتقدمت لك.
وأكمل كلامه بابتسامة: أنا أسعد إنسان في الدنيا.
سلمي بفرحة: بجد يا عمر؟
عمر: بجد يا قلب عمر.
عند منة، كانت واقفة في البلكونة والهوا بيداعب شعرها.
احم احم.
منة وهي تنظر خلفها: أستاذ عادل.
عادل بابتسامة: انت منة صح؟
منة بابتسامة رقيقة: آه.
عادل: اتفضلي، عملت لك شاي.
منة بابتسامة رقيقة: شكراً يا أستاذ عادل.
عادل بابتسامة: العفو يا آنسة منة.
ثم يكمل كلامه بمرح: ما بلاش أستاذ عادل وآنسة منة، إحنا مكبرين نفسنا أوي.
منة ابتسمت على طريقة كلامه وبدأت تشرب الشاي.
عادل: عجبك مظبوط ولا ناقصه حاجة؟
منة بابتسامة: لا، كويس.
عادل بمرح: طب الحمد لله طلعت بعرف أعمل شاي حلو بشهادة الأستاذة منة.
منة ضحكت على طريقته.
عادل بهيام: تعرفي إن ضحكتك حلوة.
منة بكسوف: احم، يلا نروح للعرسان.
عادل: طب اشرب الشاي، ولا أروح أقول لأخوك القمر مش راضي يشرب الشاي.
منة مجرد ما سمعت كدة خافت وارتبكت، وحبه من الشاي وقع على إيديها.
عادل بصدمة: انت كويسة؟
ومسك إيديها وأخذ يدلكها وينفخ فيها.
عمر بغضب: منة.
منة بخوف: ع... عمر.
عمر بغضب قرب منها ومسك إيديها: بتعملي إيه يا هانم؟
منة بوجع: عمر، والله ما عملت حاجة، أنا...
عمر بغضب: اخرسي.
عادل بخبث: إيه يا أستاذ عمر؟ براحة عليها، ما حصلش حاجة لكل ده.
عمر بسخرية: براحة عليها يا حنين؟ استني عليا، أنت لسة حسابك معايا مجاش.
ثم نظر إليه بغضب وسحب منة وراءه.
سلمي: إيه يا عمر؟ إيه يا منة؟
والدة سلمي: إيه يا ابني؟ حصل حاجة؟
عمر بهدوء مصطنع: ما فيش حاجة يا أمي، إحنا بس اتأخرنا ونشوفكم يوم الخميس إن شاء الله.
والدة سلمي: مع السلامة.
سلمي: إيه يا عادل؟
عادل: مش عارف، حبيت في إيه ده؟ ده واحد همجي. عن إذنكم.
سلمي: ابنك ده مش هيجيبها لبر.
في العربية عند عمر ومنة.
كان بيسوق العربية بغضب، وعروق إيده ورقبته ظاهرة.
منة خافت تتكلم لأنها عارفة إن عمر كدة في أشد غضبه، فاكتفت بالصمت. ولكن فجأة صرخت لما لقت عمر بيزود السرعة.
منة بصراخ وخوف: براحة يا عمر، أرجوك براحة، أنا خايفة.
ودموعها نزلت. عمر أول ما شاف دموعها مقدرش يستحمل وهدي السرعة وضرب على مقود السيارة بغضب.
بعد دقائق وصلوا الفيلا، ودادة كريمة كانت نايمة.
منة أول ما دخلت الفيلا جريت على أوضتها، ولسة هتقفل الباب لقت رجل اتحطت بين الباب والحيطة.
عمر بسخرية: بقي بتجري مني يا منة؟ مفكراني مش هعرف أمسكك؟
قال كدة وهو بيقرب منها.
منى وهي بترجع لورا بخوف: يا عمر، والله انت فاهم غلط، اهدي، ما تخليش عصبيتك تعميك، أنا أختك.
عمر بسخرية: أختي؟ آه أختي، ما هو عشان انتي أخت، بقي لازم أعرفك غلطك.
قرب منها و...
رواية ظننته اخي الفصل الخامس 5 - بقلم مريم عراقي
عمر بسخرية: اختي ما هو عشان انتي أختي، لازم أعرفك غلطك.
قرب منها بغضب أعمى، ولسة هيرفع إيده.
منة بصت في عينيه وهي مليانة دموع وقالت بصوت مبحوح: عمر، والله ما عملت حاجة.
عمر فضلت إيده مرفوعة في الهوا، وبص في عينيها التي تشبه حبات القهوة مع شكلها بالدموع ورموشها الكثيفة التي تغرقت بدموعها.
عمر حس بإحساس غريب، بجانب النغزة اللي حسها لما شاف خوفها ودموعها.
عمر: كنت أول مرة أكون قريب من منة بالدرجة دي، أول مرة أدقق في ملامحها كدة، قد إيه هي جميلة وبريئة وزي القمر، و...
"والله ما عملت حاجة" كان هذا صوت منة المبحوح.
عمر فاق من سرحانه، ولقاها بمنظر ما كانش يتمنى إنه يكون هو السبب فيه.
نظر إليها بضع ثواني، ثم ضرب الحائط خلفها بيده وتركها وغادر.
منة وهي بتبكي: أنا نفسي أعرف أنا عملت إيه لكل ده.
عند عادل في الكافيه مع أصحابه.
أحمد صديقه بخبث: إيه يا عم عادل، سرحان في إيه؟
محمود صديقه بخبث: سيبه يا عم، سيبه. عادل شكله ولهان، انت مش شايف شكله عامل إزاي؟ أوعدنا يا رب.
عادل: بس يلا انت وهو، إيه اللي انتوا بتقولوه ده.
أحمد بخبث: بنقول اللي شايفينه ده، انت مش معانا خالص.
محمود بخبث: مين؟ وراح غمز له.
عادل: مين إيه، تصدقوا أنا غلطان إني قاعد معاكم.
بدأ عادل بالذهاب.
أحمد: استنى بس يا ابني، انت بتقفش ليه؟ إحنا بنهزر معاك.
محمود بخبث: سيبه يا أحمد، ده صاحبي من زمان، ولما بيبقى مخبي حاجة مش عايز حد يعرفها بيها، بيهرب كدة.
أكمل بخبث: بس على مين، ما بقاش أحمد السيد إلا لو ما عرفتش كل حاجة.
عند عمر في أفضل مكان يحب أن يذهب إليه عندما يكون يريد أن يتحدث مع نفسه.
عمر واقف سرحان وباصص للنيل، وشكل منة مش راضي يطلع من دماغه، عمال يفتكر كل حاجة فيها.
عيونها الساحرة، شفايفها الوردية التي تشبه الكرز، شعرها الطويل الأسود المبعثر على وجهها، لبكائها وخوفها، و...
"بااااس، أنا إزاي بفكر في أختي كدة؟ أنا أكيد اتجننت."
كان هذا صوت عمر الغاضب من نفسه لتفكيره بأخته بهذا الشكل.
ولكن تذكر المشهد الذي يشعله غضباً، وهو إمساك عادل كفيها الصغيرتين، كيف يتجرأ أن يلمس صغيرته.
قاطع تفكيره هاتف من سلمى.
عمر بص على الفون بغضب أعمى، وضغط عليه بإيده جامد، وألقاه على الأرض بغضب ليتحطم إلى مية حتة.
وركّب عربيته وطلع على أحد البارات.
عند سلمى في البيت.
سلمى بغضب: كدة يا عمر، ما بتردش عليا. ماشي، ماشي يا عمر، أنا هوريك.
عادل: مالك، في إيه؟ بتكلمي نفسك كدة ليه؟ إيه خلاص اتجننت؟
سلمى بنرفزة: والنبي يا عمر، مش ناقصاك عالمسا.
عادل بإستفزاز: إيه، هو حبيب القلب ما بيردش عليك ولا إيه؟
سلمى بنرفزة: يا عادل، سيبني في حالي، بقول لك.
عادل: خلاص يا أختي، ما تتعصبيش علينا أوي كدة، اتفلقي.
سلمى بنرفزة: ماشي يا عمر، ماشي، أنا هعرفك مين هي سلمى اللي بجد.
عند منة في الفيلا.
أول ما عمر مشي، قامت خدت شاور وروقت الفيلا، وحضرت عشا لعمر، لأنها عارفة إنه ما أكلش حاجة من الصبح.
وكل شوية تدخل البلكونة تبص عليه، ما تلقيهوش.
فضلت على الحال ده لحد ما الساعة بقت 2 الصبح.
منة بقلق: هيكون راح فين؟ أستر يا رب، أستر. طب ما بيردش على التليفون ليه؟ رد بقى يا عمر، رد.
استنت نص ساعة وبرضه ما جاش.
منة: ما بدهاش بقى، أنا هنزل أدور عليه، واللي يحصل يحصل. أنا خايفة يكون حصله حاجة. يا رب، يا رب.
منة لبست هدومها، ولسة بتفتح باب الفيلا، لقت عمر قدامها.
منة بقلق: عمر، عمر، انت كويس؟
عمر زقها ودخل.
منة حست إن عمر مش مظبوط.
عمر قلع جاكيته، وبدأ يفك أزرار قميصه.
منة بقلق وقفت قدامه: مالك يا عمر، انت كويس؟
عمر بتعلثم: ان... أنا كويس، ابعدي عني انت بس.
منة بشك: انت شارب يا عمر؟
عمر بترنح: مل...كيش دعوة، بقولك اب.عد.ي عني.
منة بصوت عالي نسبيًا ودموع: بقولك مش هبعد، انت اتجننت يا عمر، بتشرب؟
عمر بغضب: قلت لك ابعدي عني.
وراح زقها زقة جامدة، راحت منة وقعت على سن الكرسي، وبدأت تفقد توازنها.
منة بألم: عم.ر.
واغمي عليها.
عمر بصدمة: من.ة، منااااااا....ي.
رواية ظننته اخي الفصل السادس 6 - بقلم مريم عراقي
منة بألم: عمر... وفقدت وعيها.
عمر بصدمة: منة... منااااا.
وجرى عليها بلهفة ومسك رأسها بخوف وبدأ يفوّق فيها.
عمر بدموع: منة منة حبيبتي قومي يا روح قلبي أنا ما ليش غيرك.
وفجأة حس بسائل على إيده. شال إيده وبص عليها لقي فيها دم.
عمر بصدمة: لا لا لا يا منة قومي منااااا...
دادة كريمة قامت من النوم على صوته: في إيه يا بني في...
ولم تكمل جملتها حتى رأت منة واقعة على الأرض وبجانبها عمر.
دادة كريمة بصدمة: يا لهوي في إيه يا بني منة إيه اللي حصلها.
عمر وهو يحمل منة بخوف: مش وقته يا دادة لازم أودي منة المستشفى بسرعة.
وذهب بها سريعًا إلى المستشفى.
في المستشفى...
عمر بصوت عالي وهو يحمل منة بين يديه: دكتور يا بهايم بسرعة.
الدكتور: احترم نفسك يا أستاذ، إحنا في مستشفى مش في زريبة. اتفضل حطها هنا.
عمر نزل منة على السرير المتحرك ومسك الدكتور من ياقة قميصه بغضب: أنا مش هحاسبك على الكلام اللي أنت قلته، لكن قسماً بالله لو حصلها حاجة مش هيكفيني فيها روحك. فااااهم.
الدكتور بخوف: فاهم. فاهم.
وذهب مسرعًا لغرفة العمليات.
بعد عدة ساعات، كان عمر ينتظر خروج الطبيب وهو في حالة خوف وحزن شديد.
عمر بدموع: يا رب يا رب طمني عليها يا رب. أنا عارف إني غلطت بس ما تعاقبنيش فيها يا رب. هي كل حياتي. عاقبني أنا يا رب لكن هي لا. أنا ماليش غيرها في الدنيا يا رب...
وبعد عدة دقائق خرج الطبيب من غرفة العمليات.
أسرع عمر إليه سريعًا بخوف: طمني منة عاملة إيه.
الدكتور: الحمد لله، ده كان فتح صغير في رأسها مكان الخبطة. إحنا دلوقتي خيطنا لها الجرح وشوية وهتفوق، بس أهم حاجة بلاش حاجة تزعلها أو تضايقها عشان ما تتعبش تاني، لأن الجرح لسة في الأول وهياخد فترة عقبال ما يلم.
عمر بفرحة: حاضر. حاضر يا دكتور، بس ينفع أدخل أشوفها.
الدكتور: ينفع، بس يا ريت ما تطولش.
ذهب عمر إلى غرفة منة ودخلها بهدوء. وجدها تنام على السرير بهدوء وشعرها الجميل مفرود بجانبها وملفوف على رأسها الشاش مكان الخبطة.
اقترب عمر منها ببطء ثم جلس بجانبها على ركبتيه وأمسك يديها وقبلها.
عمر وهو يبكي: أنا آسف يا حبيبتي، آسف يا روح قلبي. يا رب إيدي كانت تتقطع قبل ما تتمد عليك. سامحيني يا منة، سامحيني. أنا ماليش غيرك في الدنيا، سامحيني.
وأخذ يبكي ويقبل يديها.
منة بتعب: عمر.
عمر بلهفة: منة... منة حبيبتي أنا جنبك يا روحي. أنت كويسة.
منة: كنت خايفة أسيبك يا عمر.
عمر بلهفة: ما تقوليش كده يا منة، ما تقوليش كده يا روح قلبي. أنا عمري ما كنت أسمح إنك تبعدي عني. أنا ماقدرش أعيش من غيرك. سامحيني يا منة، أرجوك سامحيني.
وأخذ يقبل يديها.
منة بتعب: أنا عمري ما أقدر أزعل منك يا عمر، أنت أخويا.
عمر: قلب أخوك أنت والله.
وباس رأسها.
منة بألم: آآآه.
عمر: معلش معلش يا روح قلبي وجعتك.
منة بضحك: اهدا شوية يا عمر.
عمر بمشاكسة: قلب عمر أنت.
منة ضحكت ونظرت إليه وعمر نظر إليها بسرحان واقترب منها ولمس وجهها الصغير بيديه بسرحان وفجأة...
رواية ظننته اخي الفصل السابع 7 - بقلم مريم عراقي
أخذ ينظر عمر إليها بسرحان، ثم اقترب منها ولمس خديها الصغيرتين بيديه. وفجأة، قاطع سَرَحَانهم طرق الباب. ابتعد عنها عمر بتوتر وذهب ليفتح الباب.
عمر بترحيب: اتفضلوا، اتفضلوا.
سلمي بحب: ألف سلامة عليك يا حبيبتي، طمنيني أنتِ كويسة؟
منة بإبتسامة: الحمد لله يا حبيبتي، أنا بخير.
والدة سلمي: ألف سلامة عليكِ يا بنتي.
منة: الله يسلمك يا طنط، تعبتِ نفسك والله ما كان له لزوم.
والدة سلمي بطيبة: ما تقوليش كده، ده أنتِ في معزة سلمي بنت.
منة: ربنا يخليكِ ليا يا طنط.
بعد عدة دقائق من الحديث، قاطع حديثهم دخول عادل، أخو سلمي.
عادل وهو يحمل باقة ورد: صباح الخير.
الكل ما عدا عمر: صباح النور.
عادل موجهًا كلامه لمنة، غير عابئ بوجود عمر: ازيك يا منة، أتمنى تكوني بخير.
منة بإبتسامة: أنا بخير يا أستاذ عادل، أنا كويسة الحمد لله.
عادل بحزن مصطنع: بس أنا كده مش كويس، مش اتفقنا تقول لي عادل بس؟
منة توترت ونظرت لعمر، وجدته ينظر إليها بلوحة غير مبشرة على الإطلاق.
منة بتوتر: احم، طبعًا. واكتفت بإبتسامة.
نظر عادل إلى عمر وتحدث بخبث: آسف يا حضرة الظابط، ما شفتش حضرتك. أخبار حضرتك إيه؟
عمر وهو يجز على أسنانه: لا ولا يهمك يا أستاذ عادل، ولا يهمك خالص. أنا كويس.
حاولت منة تلطيف الجو.
منة بتمثيل التعب: آه، عمر.
التفت إليها عمر بلهفة: منة حبيبتي، أنتِ كويسة؟ في حاجة بتوجعك؟
منة بهمس: لا، ما فيش. بس أنا زهقت وعايزة أخرج من هنا.
عمر: حاضر يا حبيبتي، أنا أخرج دلوقتي للدكتور يجيب لنا إذن الخروج.
***
فات شهر على أبطالنا بدون أحداث جديدة، ولكن عمر بدأ يشعر بإحساس غريب من ناحية منة، وهو أنه يريدها بجانبه دائمًا وقريبة منه. ومنة بقت تحاول تبعد عن عمر وهي مش عارفة إيه السبب وإيه اللي بيحصل لها. حتى أتى اليوم الموعود، وهو خطبة عمر لسلمي.
عمر: منة، يا منة.
منة: إيه يا عمر؟ عايز إيه؟
عمر: تعالي اربطي لي الجرافتة دي، مش عارف أعملها.
منة بتوتر ملحوظ: احم، حاضر.
عمر كان لابس القميص وفاتح أول زرارين، مما أظهر عضلاته المثيرة.
اقتربت منه منة وتنفست رائحة برفانه الرجولية التي تشعرها بحالة غريبة.
اقتربت منه أكثر وبدأت تربط له الجرافتة (رابطة العنق)، وهي تنظر للأسفل ولم ترفع نظرها إليه.
وبعد ما انتهت، كادت أن تذهب لولا صوت عمر الذي أوقفها.
عمر: طب وبالنسبة للزرارين المفتوحين دول؟
منة وهي تنظر إليه بتوتر واستغراب: طب ما تقفلهم يا عمر، ولا دول كمان ما بتعرفش تعملهم؟
عمر بخبث: آه، ما بعرفش أعملهم.
اقتربت منه منة بنفاذ صبر وتوتر، وبدأت تقفل أول زرار، وأقفل تاني زرار. وبدأت قصد لمست صدره العاري، فسرت قشعريرة في جسمها وابتعدت عنه سريعًا.
أما عمر، فكان في حالة لا يَرثى لها، فمجرد لمس يد منة لجسمه تصلب مكانه وشعر بسكوتة تسري في جسمه. فبمجرد ذهاب منة، ذهب عمر إلى الحمام مسرعًا وغسل وجهه بماء بارد ليطفئ النار التي اشتعلت بجسده. غسل عمر وجهه، ثم نظر لنفسه إلى المرآة.
عمر في نفسه: أنا إيه اللي بيحصل لي ده؟ أما ما بقتش فاهم، فيه إيه؟ أنا ليه إحساسي من ناحية منة بقى غريب كده؟
عند منة: دخلت سريعا إلى غرفتها وأغلقت عليها الباب، ووقفت ورائها تتنفس بصوت عالٍ وهي تضع يديها على قلبها.
منة: اهدي، اهدي. ما فيش حاجة، اهدي. وبدأت تهدئ من روعها، حتى سمعت طرقات على باب غرفتها. فتحت منة الباب.
عمر: احم، جاهزة؟
منة وهي تنظر إلى الأسفل: آه.
عمر: تمام، يلا.
ذهب كل منهما، ولا ندري ماذا يخبئ لهما القدر.
رواية ظننته اخي الفصل الثامن 8 - بقلم مريم عراقي
جاهزة
اه...وذهبوا كلاهما للخطوبة
وبعد عدة دقائق في الطريق كان يسود الصمت بين عمر ومنة وكلا منهما ينظر إلي الآخر حتي وصلوا لبيت سلمي
عند سلمي كانت بتجهز نفسها وفرحانة
سلمي بفرحة: ماما حلو الفستان
والدة سلمي: زي القمر يا حبيبتي ربنا يحميك
عادل: يلا يا حبيبتي عريس الغافلة وصل
سلمى: انا نفسي اعرف انت ما بتحبش عمر ليه وقالش ملحته هو عملك ايه يا ابني
عادل: باقول لك ايه يا اختي ايه ما باحبوش دي هو انا اللي اتجوزوا ولا انت يلا اخلصي بلاش دلع
سلمي بنفاذ صبر: حاضر جاية وراك
الباب خبط وراح اعدل يفتح لهم الباب واستقبلهم
عادل: اهلا وسهلا اتفضلوا
عمر: شكرا
عادل وهو يوجه كلامه لمنه: نورتي يا منه ازي القمر
منة بإبتسامة رقيقة: بنورك
عمر وهو يجز على اسنانه: مش ناوي توصلنا ولا ايه يا استاذ عادل
عادل بإبتسامة مصطنعه: اه طبعا اتفضلوا
كان البيت مزين بشكل جميل ورقيق وكانت خطوبه على الضيق زي ما بيقولوا كل اللي موجود اهل العروسه وطبعا عمر واخته
بعد قليل اتت سلمى وكانت ترتدي فستان بسيط ورقيق من اللون الفضي وتركت لشعرها القصير العنان
اتت سلمى وتعالت الزغاريد قام عمر من مكانه وامسك بيد سلمى وجلسوا بجانب بعض وسط تعالي الزغاريد
كانت تنظر اليهم منة بفرح مصطنع وعادل ينظر اليهم ببرود ووالدة سلمي تنظر اليهم بفرح
عم العروسة: يلا يا ولاد عشان تلبسوا الدبل
عمر مسك الدبله ولسه هيدخل الدبله في صباعها بيبص على سلمى تخيلها منه بتبص له وبتضحك له ضحك عمر ولبسها الدبله بفرح ثم نظر اليها وجدها سلمى فتلاشت ضحكته تدريجيا وعاد لوعيه
انا منة فبمجرد ما البس عمر الدبلة لسلمي ووجدت ضحكته تزين وجهه خانتها دموعها وسقطت فمسحتها سريعا وتصنعت الفرحة حتي لا يشعر بها أحد
عند عمر...
سلمي بفرحة: انا مبسوطة اوي ومش مصدقة نفسي
عمر بإبتسامة مصطنعة: مبروك يا حبيبتي
سلمي: الله يبارك فيك
تعالت بعض الاغاني وبدأ الجميع يرقص ما عدا منة تنظر اليهم فقط وكأنها في عالم آخر
قاطع سرحانها سلمي وهي بتشدها لترقص معهم
بدأت سلمي ترقص مع منة حتي تجعلها ترقص وسرعان ما اندمجت منة مع اغنيها تحبها فأخذت تتمايل باقة مع سلمي الكل ينظر لها بحب ولكن عزيزي القارئ هل حب اخوي!!
اخذت تتمايل منة مع سلمي وعمر ينظر إلي منة بإبتسامة حتي تلاشت ابتسامته فجأة عندما وجد عادل ينظر إلي منة كما يقولون نظرة هيام او خبث
اقترب منهم عمر تحاول ان يتحكم بغضبه: مش كفاية كدة ولا ايه
توترت منه واتكسفت وسلمى قالت بعفويه: في ايه يا عمر ما تسيبنا نفرح وبعدين انا ما صدقت منك تفك اهي زي القمر
عمر نظر إلي منة ومنة نظرت اليه بتوتر ووجهت كلامها لسلمي: اه لا انا بردو بقول كفاية عشان تعبت الصراحة
سلمي: براحتكم
وبعد وقت قصير وجه عمر كلام لمنه يلا بينا
منه يلا
عمر: طيب هنستاذن احنا بقى
والده سلمي: ما تخليكم يا ابني ما انتم مانسينا
عمر معلش يا ماما هنجي لكم كثير ان شاء الله
والده سلمى: تانس وتنور وربنا يستر طريقكم
في السيارة
منة: احم مبروك يا عمر
عمر وهو ينظر امامه: الله يبارك فيك
منة تجاهلت معاملته لها واكتفت بالصمت
بعد وقت قليل وصلوا الفيلا
منة لعمر: احضر لك العشا
عمر لا مش عايز كلي انت وطلع علي اوضته وقفل الباب
منة بنفاذ صبر: انا مش عارفة هو بيعاملني كدة ليه انا زهقت
ذهبت منة الي غرفتها واخدت شاور وبعدين حضرت العشا وما رضتش تاكل إلا مع عمر لأنها عارفة انه ما كلش حاجة من الصبح ولاحظت أن اكلته قلت
اخذت منة صينية العشاء وصعدت بها إلي غرفته لأنها تعرفه عنيد وهيرفض انه ينزل معاها حتي لو عملت له ايه
وصلت منا قدام غرفه عمر وطرقت الباب عده مرات بدون استجابة
وضعت اذنيها عند الباب لم تسمع شئ
فتحت منة باب الغرفة بهدوء ودخلت
منة: عمر يا عمر ولكن سمعت صوت مياة قادم من الحمام فعلمت انه يستحم فقررت ان تضع صينية العشاء علي المنضدة وتنتظره بالخارج حتي ينتهي من الاستحمام... وضعت منا صينيه الاكل محمد بالذهاب وعندما كانت تستدير لتخرج من الغرفه اصطدمت بجسم عريض وكادت ان تقع لولايديه التي احكمت الاغلاق عليها....
فتحت من عينيها ببطء ولم يكن سوى... عمر عمر كان في غايه الوسامه بعضلاته وشعره الكثيف الذي تتساقط منه المياه ورائحته الجميلة اخذت تنظر اليه منة بسرحان وكذلك عمر الذي كان يحكم الإغلاق علي وسطها وشه حاضنها ومقربها منه جامد وشعرها الأسود الدولي النعام وشفتيها وااااه من شفتيها الكرزيتين ولكن سرعان ما تداركت منه الموقف فكان عمر عاري الصدر ولا يوجد سوي منشفة علي خصره فحاولت اعدال نفسها ففاق عمر من سرحانه وتركها بلطف
منة بنشوف وهي تنظر في الارض: عمر انا ...انا بس كنت جايبالك عشا ولما لقيتك في الحمام كنت هخرج بس لقيتك ورايا
عمر ببرود: هو انا مش قلت لك انا مش عايز اتعشي اتعشي انت
منة بغضب وقد تناسى كثوفها ونظرت إلي عينيه بغضب: انا مش عارفة انت بتعاند ليه وبتعاملني كدة ليه انا عملت لك ايه
عمر ببرود: مش ملاحظة أن صوتك علي عليا
منة بغضب من بروده: شوف انا باكلمه في ايه وهو بيقول لي ايه
عمر: تؤ برضو بتعلي صوتها
منة بنفاذ صبر: هعليه يا عمر هعليه اكتر واكتر كمان ما لكش حاجة عندي ما دام المعاملة بقت كدة يبقي اعمل اللي انا عايزاه
نظر اليها عمر ثوان ثم شدها من خصرها بغضب فارتطمت بصدره العريض
منة بكسوف وتوتر: أبعد عني يا عمر سيبني انت اتجننت
عمر بغضب: عيدي اللي انت قلتيه
منة بتوتر: ب.ق.ولك سي.بني يا عمر أبعد عني ايه اللي انت بتعمله ده
عمر بخبث: بعمل اللي مان لازم يتعمل من زمان
منة بخوف: قصدك اي
عمر بخبث: هتعرفي دلوقت عمر في لمح البصر زق منة وحاصرها عند الحيطةووووو........
رواية ظننته اخي الفصل التاسع 9 - بقلم مريم عراقي
عمر بخبث: هعمل اللي كان لازم يتعمل من زمان.
وفي لمح البصر، زقها عند الحيطة وحاصرها بإيديه.
عمر قرب منها وهمس بجانب أذنيها ببحة مثيرة وأنْفاسه الساخنة تلفح وجه منه الرقيق: انت لو تعرفي إيه اللي بيدور في دماغي دلوقتي مش هتصدقي. ولو تهورت وعملت اللي في دماغي ساعتها مش هيبقى حرام. بس أنا هامسك نفسي.
ثم ابتعد قليلاً ونظر لها، واقترب منها مرة أخرى، وهمس بجانب أذنيها الأخرى: أتمنى إنك ما تستفزنيش عشان أنا ما أضمنش نفسي بعد كده.
ابتعد عنها قليلاً، وجدها مغمضة عينيها وصدرها يعلو ويهبط من التوتر، ووجنتاها حمراء من فرط الخجل.
عمر: افتحي عينيكِ يا منه.
منة لسه مغمضة عينيها، تتنفس بصوت. عمر وهو يضغط على كل كلمة: منه، بقول لك افتحي عينيكِ.
منة فتحت عينيها بالراحة ونظرت له بتوتر. عمر فقط كل ذرة من عقله، واقترب من وجنتيها الحمراء، وقبل ناحية. ثم انحنى وقبل الأخرى.
عمر وهو يبتعد عنها بصعوبة: امشي من قدامي.
فائقة على صوت العالي، وجرت سريعاً لغرفتها.
عمر بمجرد خروج منة، أسقط الأباجورة بغضب من جانبه، وذهب ليستحم مرة أخرى بماء بارد، لعلها تطفئ النار التي تشتعل بجسده، مجرد من أن يقترب لمنه.
أول ما خرجت منه من عند عمر، جريت على غرفتها وأغلقت الباب عليها بإحكام، وظلت واقفة وراءه، ثم انحنت على ركبتيها وغير قادرة على تصديق ما يحدث.
منة لنفسها: لا لا لا لا لا لا مش معقول، مش معقول اللي بيحصل ده.
ثم نهضت ونظرت لنفسها إلى المرآة، وتذكرت كم كان عمر قريباً منها. وضعت يديها على وجهها، وتذكرت قبلته، لمست أذنيها فتذكرت بحته المثيرة، فارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة، ولكن سرعان ما تلاشت عندما أدركت ما تفعله، وتذكرت كلامه، فقالت وهي تحدث نفسها باستغراب: هو عمر كان قصده إيه لما قال لي إنه لو تهور وعمل اللي في دماغه مش هيبقى حرام عليه؟
عند عمر وهو تحت المياه يستحم.
عمر وهو يحدث نفسه: أنا ليه بقيت عامل كده؟ للدرجة دي وصلت لكده؟
عمر وهو يغلق صنبور المياه ويجفف وجهه بالمنشفة وينظر إلى المرآة، ثم يقول فجأة وبصدمة احتلت ملامح وجهه: معقولة يا منه؟ معقولة؟
ثم ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيه.
صباح يوم جديد مليء بالأحداث على أبطالنا.
استيقظت من نومها، صلت فرضها، وذهبت لتساعد دادة كريمة في تحضير الفطار.
منة: صباح الخير يا دادة كريمة.
دادة كريمة: صباح النور يا حبيبتي. نمتي كويس؟
منة: آه الحمد لله.
وأكملت بمرح: أنا شامة ريحة بيض ببسطرمة. خلي عصافير بطني تصوصو.
دادة كريمة: يا حبيبة قلبي، ما أنا عشان عارفة إن انتِ وعمر بتحبوه بعمله عشان خاطر عيونكم.
منة بمجرد ذكر سيرة عمر، ارتبكت وتوترت: ربنا يخليكِ لنا يا دادة. هو صحيح عمر لسه ما صحيش؟
دادة كريمة: لا لسه يا بنتي. ما أنتِ عارفة إن النهاردة إجازة، فتلاقيه مريح حبتين. بصي، اطلعي أنتِ صحيه، أكون أنا حضرت لكم الفطار.
منة بتوتر وهي تشاور على نفسها: أنا؟
دادة كريمة: أيوه طبعاً يا بنتي، وإلا مين اللي هيطلع؟ أطلع أنا وانتِ عارفاني إن رجلي وجعاني وما أقدرش أطلع على السلالم.
منة بتوتر: لا يا دادة، أنا هاطلع. حاضر، حاضر.
صعدت منه إلى غرفة عمر، ووقفت أمام باب الغرفة بتوتر، وأخذت نفس عميق، وبدأت تدق على باب الغرفة وانتظرت قليلاً لا رد، دقت مرة أخرى لا رد، دقت مرة أخرى لا رد، فقررت أن تفتح الباب بهدوء وتدخل إلى الغرفة.
دخلت منه الغرفة فوجدت عمر ما زال نائماً على السرير. اقتربت منه بخطوة بطيئة، وأخذت تتأمله، شعره الكثيف الناعم، لون بشرته الجميل، ووسامته المثيرة. وااااه من وسامته.
هتفضلي تتأملي في كده كتير؟ أنا عارف إن أنا حلو، بس مش للدرجة دي يعني، ولا إيه؟
كان هذا صوت عمر الذي قاطع حبل أفكارها، وكان يقول هذا الكلام وهو لا يزال مغلق العينين.
منة بتوتر، حاولت تخفيه وراء قناع البرود.
وقالت بصوت متقطع: أنا... أنا مش بتأمل فيك ولا حاجة، مش من حلاوتك يعني. أنا... أنا بس كنت جايه أصحيك عشان تفطر معنا، يلا مستنينك تحت.
وكادت أن تذهب حتى وجدت نفسها تُسحب من يديها بقوة لتسقط على الفراش، ليعتليها عمر.
منة بصدمة: .......
رواية ظننته اخي الفصل العاشر 10 - بقلم مريم عراقي
وكادت أن تذهب حتى وجدت نفسها تسحب من ذراعيها بقوة لتسقط على الفراش ليعتليها عمر.
"عمر أنت..." قالت منة بصدمة.
قاطعها عمر وهو يضع إصبعه على شفتيها: "ششششش. أولاً أنا مش لسه عارفك من يوم ولا اتنين ولا حتى شهر. أنا أعرفك من سنين، تقدري تقولي من ساعة ما وعيتي على الدنيا. يعني لما تيجي تكدبي، كدبي على الدنيا كلها إلا أنا. تيجي لحد عندي وتفرملي؟ ده أنا حافظك أكتر من نفسي يا منة."
منة كانت تسمع كلامه ومش قادرة تتكلم لأنه عنده حق في كل اللي قاله، بس هي كانت بتبص له وساكتة.
"ساكتة ليه؟" سأل عمر.
"أقول إيه؟ ما عنديش حاجة أقولها."
"عشان عارفة إن أنا عندي حق في كل كلمة قلتها، مش كده؟"
"عمر ممكن تبعد؟" قالت منة بتوتر.
عمر لما شاف توترها بعد عنها، ومنة قامت بسرعة.
"انزلي الفطار وأنا هحصلك."
منة اكتفت بإيماء رأسها ونزلت لتحت.
عند سلمى كانت بترن على عمر.
عند عمر كان لسه مخلص شاور وبيلبس البدلة (بدلة الظابط) لقي فونُه بيرن وكانت سلمى.
عمر وهو بيضرب على راسه: "أوف، ده أنا نسيتك يا سلمى. ربنا يستر بقى." وراح رادد عليها.
"ازيك يا سلمى؟"
"الحمد لله يا عمر." قالت سلمى بضيق.
"أنا عارف إنك مضايقة مني عشان من ساعة ما اتخطبنا ما كلمتكش ولا شفتك، بس صدقيني غصب عني والله."
"خلاص يا عمر، عادي. مش مهم."
"طب بقول لك إيه؟ حضري نفسك النهاردة هعدي عليك النهاردة نخرج نتغدى بره بعد الشغل." قال عمر بضيق من نفسه.
"بجد يا عمر؟" قالت سلمى بفرح.
"بجد يا حبيبتي. هخلي منة تجهز ونعدي عليك على الساعة ٦ بإذن الله."
"عمر هو إحنا ما ينفعش نخرج لوحدنا يعني؟ هو لازم منة تيجي معانا؟ أنا قصدي..." قالت سلمى بضيق.
قاطعها عمر: "سلمى، هو ما ينفعش. هو مستحيل آجي معاك في حتة من غيرها. أولاً إحنا مش متجوزين يعني ما ينفعش نخرج سوا، لازم يبقى في حد تالت معانا. ثانياً، أنا ما بخرجش في حتة إلا لو منة جري على رجليها. فهمتي يا سلمى؟ فيا ريت لو سمحت ما تقوليش كده تاني."
سلمى بعد ما حست إن عمر ممكن يزعل منها...
"أنا آسفة والله يا حبيبي. أنا ما كنتش أقصد. أنا بس كنت عايزة أنا وأنت بس نبقى سوا لوحدنا يعني نتعرف على بعض نتكلم مع بعض، لكن والله أنا ما قصدتش حاجة. ما أنت عارف منة دي أختي وبحبها أكتر من نفسي كمان." قالت سلمى بحزن مصطنع.
"عارف يا حبيبتي. وما تقلقيش. هنعمل كل اللي نفسك فيه." قال عمر بهدوء. "هنتكلم ونتعرف ونغني ونرقص وكل حاجة اللي أنت عايزاه."
"ربنا يخليك ليا يا حبيبي. يلا أنا هقفل عشان ما أعطلكش أكتر من كده. خلي بالك من نفسك. باي باي." قالت سلمى بضحك.
"باي..."
عمر بعد ما قفل مع سلمى تنهد وقال: "يارب عيني وساعدني." وأكمل لبسه ونزل إلى أسفل لتناول الإفطار.
عند منة كانت قاعدة عالسفرة وما بتاكلش وسرحانة. وأول ما لقت عمر نازل على السلم بوسامته وعضلاته ورجولته المثيرة ورائحة برفانه التي تعشقها...
فاقت من سرحانها وعملت نفسها بتاكل ومش واخدة بالها منه وبصت على الصحن اللي قدامها.
عمر جلس على رأس السفرة ومنة بجانبه من الناحية اليمين ودادة كريمة من الناحية الأخرى.
"صباح الخير يا دادة." قال عمر وهو يقبل رأس دادة كريمة.
"صباح الخير يا حبيبي." قالت دادة كريمة بطيبة وبدأت تسكب له العصير.
"عفواً يا دادة." ووجه كلامه لمنة: "غريبة يعني دادة كريمة هي اللي بتصب لي العصير وانت لا."
"ها... لا عادي." قالت منة.
"مش عارفة مالها يا ابني من ساعة ما صحيت الصبح وهي سرحانة ومش على بعضها." قالت دادة كريمة.
"يا دادة أنا كويسة. ما فيش حاجة. أنا هقوم بقى أنا شبعت."
"يا بنتي طلعت إيه؟ أنت ما أكلتيش حاجة. طبقك لسه زي ما هو."
"لا والله يا دادة أنا أكلت وشبعت الحمد لله." وكادت أن تذهب حتى أوقفها صوت عمر.
"ما تنسيش تجهزي نفسك النهارده." قال عمر وهو ينظر إلى صحنه.
"ليه؟ هنروح فين؟" سألت منة بإستغراب.
"هنتغدى بره أنا وأنت وسلمى النهاردة."
"طب ما تروحوا أنتم. هو أنا لازم أبقى معاكم في كل حتة يعني؟"
"أنا ما باحبش أعيد كلام كتير. الساعة ٦ ألاقيك جاهزة." قال عمر ببرود.
"ما هو مش بالعافية يا عمر. أنا مش عايزة أروح."
"أنا ماشي يا دادة. ويا ريت تقولي لها تبقى تجهز عشان أنا مش فاضي لها. مع السلامة." قال عمر وهو يستعد للذهاب.
"حاضر يا ابني. ربنا يستر طريقك."
منة تنظر له بغيظ وتتأفف بضجر.
في بيت سلمى...
كانت تغني وترقص بمرح وتدور هتلبس إيه.
"الله! إيه مال السندريلا مبسوطة كده ليه؟" قال عادل وهو يرفع حاجبه.
"عمر هييجي النهاردة يعدي عليا عشان نخرج نتغدى سوا." قالت سلمى بفرح.
"آه عمر، قلت لي."
"في حاجة يا عادل ولا إيه؟"
"ويا ترى بقى أخته هتكون معاكم ولا لا؟"
"آه جاية." قالت سلمى وهي تلوي فمها بضيق.
"طب وانت مالك مضايقة ليه؟" سأل عادل بإستغراب.
"أنا مش مضايقة. أنا بس نفسي نبقى أنا وهو سوا لوحدنا عشان نقدر نتعرف على بعض أكتر."
"طب أنا عندي فكرة." قال عادل بخبث.
"إيه هي؟" سألت سلمى بلهفة.
"إيه رأيك آجي معاكم نقعد معاكم شوية، بعدين آخد منة ونقعد بعيد عنكوا شوية. وأهو فرصة تقدروا تتكلموا مع بعض شوية."
"أشطة، اتفقنا." قالت سلمى بفرح.
عند عمر في مكتبه...
"يعني لسه مصمم ما تقوليش مين برضه الزعيم بتاعكم اللي كان بيديكم الأوامر؟" قال عمر وهو بيشمر كم القميص.
"قلت لك يا باشا، إحنا ما فيش حد ورانا." قال الشاب بتعب من كثر الضرب.
"انت هتستعبط يا روح أمك؟ انطق يلا بدل ما أعملها معاك." قال عمر بغضب.
"أنا قلت كل اللي عندي."
عمر حك في ذقنه بغضب وبعدين أيده بالبونية في وشه.
"يا عسكري."
"تحت أمرك يا باشا."
"ارمي الولد ده في السجن عقبال ما أشوف هتصرف إزاي معاه."
"تحت أمرك يا باشا."
عمر وهو يجلس على كرسي المكتب ويضع رأسه بين يديه بتعب.
ثوانٍ وطرق الباب عليه ثم دخل سليم صديقه في العمل.
"إيه يا ابني مالك؟ في إيه؟ شكلك مش كويس."
"المتهم بتاع شحنة تهريب المخدرات مش عايز يعترف مين رئيسه. أعتقد ده عنده استعداد يموت ولا يعترف على اللي مشغلينه."
"اهدأ يا صاحبي، اهدأ اهدأ. وكل حاجة هتتحل بإذن الله. روح أنت ارتاح وأنا هاخلص باقي الشغل وأروح."
"حبيبي يا سليم. أنا فعلاً محتاج أرتاح. وشكلي مش هعرف أرتاح لأني ورايا مشوار مهم النهاردة."
"موعد غرامي ها؟" قال سليم بغمز.
"لا وانت الصادق، دي تدبيسة. سلام." قال عمر وهو يستعد للذهاب.
"سلام يا صاحبي."
في الفيلا عند منة....
بعد عدة دقائق وصل عمر الفيلا. أخذ يبحث بعينيه على منة حتى وجدها تشاهد التلفاز وتأكل الفشار.
اقترب منها عمر بكل هدوء.
"برضه ما جهزتيش؟" قال عمر بهدوء مصطنع.
"أنا قلت لك أنا مش عايزة أروح يا عمر." قالت منة وهي تنظر للتلفاز وتأكل الفشار.
عمر بغضب من برودها شدها من ذراعها جامد وأسقط طبق الفشار على الأرض بالغضب.
"ورحمة أمي يا منة لو طلعت أخذت شاور ونزلت ما لقيتكيش جاهزة ما عدى اليوم ده على خير." قال عمر وهو يجز على أسنانه وأكمل بصوت عالٍ وهو يضغط على ذراعها: "انت فاهمه؟"
"حاضر حاضر. بس سيب ذراعي. أنت بتوجعني." قالت منة بدموع وخوف من صوته.
عمر كان مجرد ما شاف دموع منة وخوفها منه ساب ذراعها بسرعة وشاف إيده معلمة على ذراعها.
عمر مسح وشه بغضب وشد على شعره بضيق ونظر إلى منة وجدها تنظر إلى الأرض وتبكي بصمت.
عمر وبدون أي مقدمات سحبها إليه لتسقط بين أحضانه.
"ششششششش. أهدي. خلاص. أنا آسف. ما كانش قصدي أزعلك. حقك عليّ. ما تزعليش مني. أنا بس مضغوط في الشغل شوية." قال عمر وهو يشدد على حضنها.
"بس اهدي." تمسك به جامد كالطفلة الصغيرة وتتشبث به وصوت شهقاتها يعلو.
"ما فيش حاجة. اهدي." قال عمر وهو يشدد من حضنه لها ويحسس على شعرها.
منة بدأت تهدأ وخرجت من حضن عمر وتمسح دموعها بيديها كالاطفال.
عمر ضحك على شكلها وبرائتها ومسك يديها اللي بتمسح بيها دموعها وباسها ومسحلها دموعها ومسك وشها بين يديه ونظر إليها وووو.