تحميل رواية «ظلمت نفسي» PDF
بقلم جوري البدري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
نغم: أنا مش بنت. حسن كان يفك أزرار قميصه، ولكن عند سماعه هذه الجملة، نظر إليها بدهشة. حسن بصدمة: نعم؟ نغم بنفس الجمود: مش بهزر، زي ما بقولك كده، أنا مش بنت. حسن بصدمة: يا بجاحتك يا شيخة! وكمان بتقوليها من غير ذرة ندم حتى. انطقي قولي إيه الهباب اللي بتقوليه ده. نغم: أنا خدعتك يا حسن. أنا مش بحبك. أنا كنت بحب واحد والشيطان أغوانا وحصل اللي حصل. أكملت بدموع: كان مفهمني إنه هيتجوزني، بس طلع متجوز. وبعد عملتي السودا، أخدها وهرب بيها، كأن الأرض انشقت وبلعته. حسن بعيون حمراء: وإنتِ ليه ما فهمتنيش الكلا...
رواية ظلمت نفسي الفصل الأول 1 - بقلم جوري البدري
نغم: أنا مش بنت.
حسن كان يفك أزرار قميصه، ولكن عند سماعه هذه الجملة، نظر إليها بدهشة.
حسن بصدمة: نعم؟
نغم بنفس الجمود: مش بهزر، زي ما بقولك كده، أنا مش بنت.
حسن بصدمة: يا بجاحتك يا شيخة! وكمان بتقوليها من غير ذرة ندم حتى. انطقي قولي إيه الهباب اللي بتقوليه ده.
نغم: أنا خدعتك يا حسن. أنا مش بحبك. أنا كنت بحب واحد والشيطان أغوانا وحصل اللي حصل.
أكملت بدموع: كان مفهمني إنه هيتجوزني، بس طلع متجوز. وبعد عملتي السودا، أخدها وهرب بيها، كأن الأرض انشقت وبلعته.
حسن بعيون حمراء: وإنتِ ليه ما فهمتنيش الكلام ده؟ ليه وأنا بتقدملك؟
نغم بارتباك: بصراحة خفت من الفضيحة. ولو كنت رفضتك، كانوا شكوا فيا. لأني رفضت كتير قبلك. وأهلي ناس صعبة جداً، وأبويا لو كان عرف اللي حصل، كان دفني وأنا حية.
حسن: وأنا ذنبي إيه؟ إنتِ لا يمكن تقعدي يوم واحد على ذمتي. إنتِ ط...
نغم جريت نحيته بسرعة وحطت إيدها على بقه.
نغم بدموع وتوسل: أرجوك ما تنطقش، بالله عليك. والله هعملك كل حاجة، بس سيبني. حتى على ذمتك ٦ شهور ونطلق بعدها، بس مش أول يوم كده. أهلي ممكن يموتوني. أبوس إيد...
وحست إنها بدأت تفقد توازنها ووقعت مغشياً عليها.
حملها حسن بقلق ووضعها على السرير، وقام بالاتصال على الطبيب.
نزل حسن تحت عشان ينده لوالدته تغيرلها، عشان هو وعد نفسه مش هيقربلها.
حسن: ماما، ممكن لو سمحتي تيجي تغيري لنغم هدومها عشان الدكتور جاي يكشف عليها.
فريدة بصدمة: يلهوي! دكتور ليه يا ابني؟ انطق يا ابني عملت إيه في البت؟
حسن: ما فيش يا ماما، ما عملتلهاش حاجة. شكلها ما أكلتش حاجة طول النهار، جالها هبوط واغمى عليها.
فريدة ببعض الراحة: طيب، أنا جاية معاك يا حبيبي.
وبالفعل صعدت فريدة مع حسن وقامت بتبديل الملابس لنغم.
بعد قليل من الوقت، جاء الطبيب.
قام بالكشف على نغم.
الطبيب: متقلقوش يا جماعة، دا طبيعي للي زيها.
حسن بعدم فهم: يعني عندها إيه يا دكتور؟
الطبيب بابتسامة: مبروك، المدام حامل.
حسن بصدمة: حاـ حامل؟
فريدة بصدمة أكبر: يلهههووووي!
رواية ظلمت نفسي الفصل الثاني 2 - بقلم جوري البدري
حسن بصدمة: حامل.
فريدة بصدمة أكبر: يللهوي حامل!
الطبيب باحراج: طب أستأذن أنا يا أستاذ حسن.
فريدة فضلت تصحى في نغم وتهز فيها بعنف.
فريدة بغضب: قومي قومي يلا جيبي لنا العار، والله لفضحك في كل حتة يا فاجرة!
قامت نغم مفزوعة: إيه في إيه يا حماتي؟ أنتي بتصحيني كده ليه؟
فريدة بغضب: تقدري تفهميني اللي في بطنك ده ابن مين، وأنتي لسه أول يوم جواز ليكي النهاردة؟
نغم بصدمة وارتباك: إيه؟ حامل؟ أ... أصل أنا...
حسن عشان ينقذ الموقف.
حسن بهدوء: نغم حامل مني يا ماما، اللي في بطنها ده ابني... أنا غلطت معاها أيام الخطوبة.
فريدة بصدمة: حسن ابني يعمل كده؟ لا أنا مصدقش حاجة زي دي أبداً، أنت في حاجة مخبيها عليا.
حسن بهدوء: صدقيني يا ماما دي الحقيقة... ومن فضلك بلاش تجيبي سيرة لأهل نغم ولا لحد خالص دلوقتي، لغاية ما يعدي شوية وقت على جوازنا عشان أهل نغم، أنت عارف عاداتهم.
فريدة ومازالت غير مستوعبة: ماشي يا حسن... وأكملت بسخرية موجهة حديثها لنغم: مبروك يا مرات ابني.
نغم بتوتر: الله يبارك فيكي.
وخرجت فريدة وتركت نغم وحسن بمفردهم.
حسن بجمود: عشان نكون على نور كده، علاقتنا هتكون كالتالي. كل واحد هينام في أوضة، أكلي ملكيش دعوة بيه خالص، وأنا هاكل في الشغل، وإن جعت هعمل لنفسي، ملكيش دعوة بيا خالص، يستحسن مشوفش وشك غير للشديد القوي. أمي أي حاجة تطلبها منك تتنفذ، ومش عاوز أي اعتراض على كلامي، مفهوم لحد كده؟ لما تولدي وتاخدي ابنك وتروحي تربيه بعيد عني، وساعتها لو لمحتك بس صدفة هتكوني أنتي الجانية على نفسك، فاهمة؟
نغم بدموع: فاهمة فاهمة.
حسن: ودلوقتي قومي يلا اتخمدي في الأوضة التانية، واتجنبيني خالص الـ 9 شهور اللي هتقعديهم هنا.
نغم بانكسار: حاضر.
في فيلا يبدو عليها الثراء.
يقوم جاسر من جانب زوجته النائمة وينزل بهدوء إلى أسفل.
جاسر وهو ينده بصوت منخفض على سميحة (الشغالة).
سميحة: أيوه يا جاسر بيه.
جاسر غمز لها: يلا يا بت مراتى نامت.
سميحة بدلع: أنت تأمر يا باشا...
ولكن كانت أميرة زوجة جاسر تتبعه وهو لم يلاحظ.
أميرة بحقد: صحيح اللي فيه داء مبيبطلوش.
جاسر بجمود: عندك حق، يعني هي دي أول مرة؟ ولا أول مرة؟
أميرة بكره: طب دي وهقول عليها رخيصة، إنما ذنبها إيه المسكينة اللي غلطت معاها وعشمتها بالجواز؟
جاسر بصوت عالٍ: أميييرة! مليكيش دعوة بحياتي، حياتي وأنا حر فيها وأعمل اللي أنا عاوزه، وأنتي أكتر واحدة عارفة أنا اتجوزتك ليه، ولولا كده أنا ما كنتش هفكر في الجواز أصلاً، لأنك عارفاني مش بتاع جواز.
أميرة بغل: ماشي يا جاسر، بس وحياة أبويا لندمك على كل كلمة قلتهالي.
جاسر بسخرية: وليه خنيقة؟ أما أقوم أكمل تسلية على صخر أخويا، ههه.
وقام فعلاً جاسر ودخل غرفة مظلمة منعزلة شوية عن الفيلا.
جاسر بسخرية: صخورة حبيبي، ليك وحشة يا راجل.
صخر بكره: عاوز إيه؟
جاسر بتسلية: إيه يا صخر؟ مش عاوز تشوف أخوك حبيبك؟ ييييه صحيح مش تفكرني إنك أعمى مبتشوفش، هههه.
صخر بغضب: اطلع بررررة! أنت مش راجل يلا.
جاسر بهدوء: صفعه بالقلم، لما أخوك الكبير يكلمك متعليش صوتك عليه.
صخر بكره: مش بقولك مش راجل، فكني وأنا أوريك مقامك.
جاسر بتسلية: مبلاش، هييجي موتك على إيدي، أنت ومراتك.
صخر بغضب ودموع: جااااااسر! وربنا ما هسيبكككك.
في الصباح.
في بيت حسن ونغم.
كانت صوت الزغاريد تعلو عشان يباركوا لهم في الصباحية.
حسن صحى على صوت خبط وزغاريد على الباب.
وفتح لأبو وأم نغم الباب ورحب بهم، وكانت فريدة معاهم وباين على وشها الشر.
حسن: دقيقة واحدة هصحى نغم وجاي.
عزيزة والدة نغم: ماشي يا ابني.
فريدة بخبث: منورين يا جماعة.
جابر أبو نغم: بنورك يا أم حسن.
بعد شوية جات نغم وكانت لابسة عباية بيت وباين على وشها بعض الحزن، بس حاولت تداري عشان أهلها.
عزيزة بفرحة: صباحية مباركة يا عروسة، لولولولوي!
نغم بابتسامة حزينة: الله يبارك فيكي يا ماما.
جابر: مالك يا نغم؟ أوعى يكون حسن مزعلك.
نغم بتلقائية: لا أبداً يا بابا، حسن بيعاملني كويس خالص.
فريدة بخبث: تكونيش زعلانة يا نغم يا حبيبتي عشان حملتي بدري وملحقتيش تتهني بالجواز؟
جابر وعزيزة بصدمة: حااامل؟ إيه يا ست أنتِ؟
رواية ظلمت نفسي الفصل الثالث 3 - بقلم جوري البدري
فريدة بخبث: يكونش ي نغم يحبيبتي زعلانة عشان حملك وملحقتيش تتهني بالجواز.
جابر وعزيزة بصدمة: حمل إيه ي ست انتي!
أكملت فريدة بخبث: أيوه حامل، مالكم مستغربين ليه؟ ويا عالم اللي في بطنها ده ابن ابني ولا ابن حد تاني.
حسن بنفاذ صبر وعيون حمراء: ماما، إيه اللي انتي بتقوليه ده؟
جابر راح ناحية نغم اللي بترتعش ودموعها نازلة زي الشلال.
جابر بغضب: صحيح اللي حماتك بتقوله ده يا نغم؟
نغم برعشة: والله يابا، استنى بس هفهم...
جابر صفعها صفعة قوية خلتها وقعت على الأرض.
جابر: يعني صحيح؟ ونزل ضرب فيها.
ولكن حسن لحقه بسرعة.
حسن: من فضلك يا عمي، نغم دلوقتي مراتي، ودي حاجة بينا واحنا هنحلها سوا. اللي في بطن نغم ده ابني، وأنا معترف بغلطي. لو سمحت يا عمي سيبها، أنا السبب، هي ملهاش ذنب.
جابر بغضب: لا، أنا مش هسيبها. وزق حسن ومسكها من شعرها. قدامي يابنت الـ... وانت ورقة طلاقها توصلها، وأنا قبل ما أوصل البيت هكون دفنها بإيدي. أنا إيش ضمني إن اللي في بطنها ده ابنك؟ اتاريها كانت كل ما عريس يجيلها ترفضه. وأنا وأمها نقول: يا واد سيبها، يمكن مش عاجباها، يمكن، يمكن. بس لااا، أنا مش مغفل. بنت بنتي اللي تضحك عليا وتبيع نفسها. قدامي يافـ... اتشهدي عشان آخر يوم ليكي النهاردة.
نغم بدموع واستنجاد بحسن: عشان خاطري يابا، سيبني. الحقيني يا ماما، الحقيني يا حسن، أبوس إيدك انقذني منه.
وفريدة واقفة مرعوبة من اللي بيحصل، مكنتش تعرف إن الموضوع ممكن يوصل لكده.
حسن شد نغم بقوة من أبوها بالعافية.
حسن: عمي، سيبها. النهاردة واحنا هنعمل تحاليل ونثبت إن اللي في بطنها ده ابني. والله هنعملك كل اللي انت عاوزه، بس سيب نغم. وأنا أوعدك إنها مش هتزوركو نهائي طالما انت مش عاوزها وعاوز تقتلها. عمي، نغم مراتي مش خارجة من البيت.
وخدها في لمح البصر ودخلها أوضة النوم وقفل عليها بالمفتاح ورمى المفتاح من تحت الباب لنغم.
جابر بغضب: ماشي، هي لوية داع يعني. ماشي يا نغم، من النهاردة أبوكي وأمك ماتوا. ولو فكرتي بس ترني علينا ولا تزورينا، ساعتها اقري على نفسك الفاتحة. يلا بينا ياعزيزة.
ومشى هو وعزيزة المنهارة من البكاء على حال ابنتها.
حسن بغضب وعيون حمراء عند رؤية والدته: لييييه يامي؟ عملتي كده لييييه؟ أنا مش نبهت عليكي وقايلك أهل نغم بالذات مينفعش يعرفوا؟ ليييه؟
فريدة ببعض الخوف والتمثيل: أنا كان قصدي أفرحهم إن بنتهم حامل، بس يقطعني نسيت إن مينفعش تكون حامل أول يوم كده.
حسن بعيون حمراء وغضب: بررررة يامي، اطلعى برررررررة. ااااه!
خرجت فريدة مسرعة وهي تبكي بخوف من الذي فعلته ومن رد فعل حسن.
في فيلا جاسر وصخر الزيات.
جاسر باستفزاز: موت مراتك ده، كنت أنا سبب موتها. بس دي حاجة بسيطة كده عشان أبوك يفضلك عليا ويكتب كل الأملاك باسمك. أينعم انتقامي منك لسه بدري عليه، بس متقلقش، دورك جاي. يعني خليتك أعمى، وواحدة واحدة كده هاخد منك حاجة. شكل أصل بيني وبينك، بتمتع أوي وأنا بعذبك.
صخر بكره وعيون حمراء: والله يا جاسر، لندمنك على كل كلمة. وقريب أوي. أوعى تكون فاكر عشان أنا أعمى وانت مكتفني إني كده عاجز. لا وربي، لـ... لـ... أوريك يا جاسر.
جاسر بسخرية: ههه. طب ابقى انده عليا أغطيَك وانت بتحلم عشان متقومش مفزوع من النوم. باي يا يا صخورة. ههه.
خرج جاسر من الفيلا واتصل بصديقه ليخبره بشئ ما.
بعد خروج جاسر بفترة.
فضل صخر يصرخ بأعلى صوته.
وأميرة مكنش جايلها نوم.
فكانت بتتمشى في الحديقة بعد خروج جاسر.
سمعت صوت صراخ.
فضلت تتبع الصوت لحد ما وصلت لغرفة منعزلة شوية عن الفيلا.
وكانت قديمة ولها ترباس مقفولة بيه من بره.
فتحت الترباس وشافت شخص قاعد على كرسي ومربوط وبيصرخ.
أميرة بصدمة: انت مين؟ وبتعمل إيه هنا؟
هدأ صخر عندما سمع صوت غير صوت جاسر.
صخر: انتي اللي مين؟
أميرة: أنا مرات جاسر. انت بتعمل إيه هنا؟ ومين اللي حبسك هنا؟
صخر بعيون حمراء: انتي مراته؟ ماشي. بس أنا مش هطلع ندل زيه وأعمل زيه ما هو عمل.
أميرة بنفاذ صبر: عمل إيه؟ وانت مين؟
صخر بجمود: أنا مين؟ أنا صخر، أخوه. وعمل إيه؟ هو عمل كتير، وأولهم قتل مراتي. بس وربي ما هسيبه.
أميرة بصدمة: إيه؟ أخوه؟ ويعمل فيك كده؟ وكمان قتل مراتك؟
صخر: أيوه.
أميرة بتفكير: طب إيه رأيك أساعدك وأخرجك من الأوضة دي؟ وانت تساعدني في الانتقام من جاسر.
صخر: من غير ما تقولي. يلا فكيني. عاوز أقولك حاجة كمان، أنا أعمى. يعني واحدة واحدة معايا كده واحنا خارجين.
أميرة بصدمة وتأثر: إيه؟ أعمى؟ يا حرام.
رواية ظلمت نفسي الفصل الرابع 4 - بقلم جوري البدري
اميرة بخوف: مد شوية معايا ي استاذ صخر الا جاسر ممكن يجى ف اى لحظة ومش بعيد لو عرف انى خرجتك من هنا يمو'تنى.
صخر بجمود: انتى دورك معايا هيكون بس لحد م توصلينى شقة هديكى عنونها وتشكرى لحد هنا.
اميرة باندفاع: ايوة يعنى بس انت ازاى يعنى هتعرف تقعد ف الشقة لوحدك وانت وانت.
صخر: متقلقيش انا متعود على كده واعرف اخد بالى من نفسى كويس متشليش هم يلا قبل م جاسر يجى.
اميرة: يلا بس ممكن اسألك سؤال هو انت ايه قصتك انا عمرى م سمعت عنك وعمر م جاسر جبلى سيرتك.
صخر بألم: لا دى حكاية يطول شرحها هحكيهالك بعدين احنا اكيد هنتقابل تانى. انا عمرى م هنسالك اللى عملتيه معايا.
اميرة: وانا اكيد هاجى ازورك مش هسيبك لوحدك ف ظروفك دى.
صخر بابتسامة: وانا يسعدنى انك تزورينى.
وخرجت اميرة مصطحبة صخر الى العنوان الذى املاها اياه.
ووصلته الشقة.
اميرة: طب جاسر كده ممكن يعرف مكانك.
صخر: متقلقيش الشقة دى بتاعت بابا الله يرحمه هو كان اشترها بس مكنش معرف حد ابدا انه شريها غير انا وكتبها باسمى لما ما'ت.
اميرة: اه ماشى انا فى اسئلة كتير اووى عاوزة اسألهالك بس مضطرة امشى عشان جاسر لو جه ملقنيش انت عارف شخصيته عامله ازاى.
صخر: انا كمان عاوز اعرف منك حاجات كتير هتساعدينى انتقم بيها من جاسر بس مش وقته.
اميرة: طب انت مش معاك تليفون.
صخر بجمود: لا جوزك كسره بس هشترى واحد سيبلى رقمك هنا واما اعوزك هكلمك.
اميرة: طيب مع السلامة.
فى الغرفة.
نغم تبكى بانهيار على حالها كم كانت عمياء الهذة الدرجة لم تميز ان جاسر لا يحبها بل يتسلى بها فقط وهى مثل البلهاء حبته بل عشقته ولكن الان تكره اضعاف حبها له. وسط بكائها وانهيارها سمعت صوت حسن ينادى عليها لتفتح الباب.
قامت مسرعة لتفتح الباب.
نغم: حسن انا اسفة سامحنى كل اللى انت فيه دلوقتى بسبببى انا المذنبة الوحيدة انا استاهل الموت انا خلاص هسيبلك البيت وامشى انت متستهلش يحصلك كل ده بسببى.
حسن بجمود: انا اتفقت معاكى انك هتقعدى هنا لحد م تولدى وانا مش هرجع فى كلامى وبعدها انت حرة تعملى اللى انت عاوزاه.
نغم ببعض الفرحة: بجد ي حسن يعنى انت مش مضايق من وجودى.
حسن بجمود من وراء قلبه: وجودك ي نغم زى عدمه خلاص انتى معدتش تهمينى وانتى اللى خلتينى اقول كده ودلوقتى اتفضلى نامى والصبح تنزلى زى ما قولتلك تشوفى طلبات امى. عن اذنك.
نغم بدموع: استحملى بقى نتيجة اخطائك انتى متوقعة يعملك ازاى بعد م جرحتى رجولته انت مذنبة ولازم تتحملى نتيجة اخطائك.
وقامت مسحت دموعها ودخلت تنام.
فى الصباح.
قامت من النوم ملقتش حسن فى الشقة.
قامت غيرت وغسلت وشها ونزلت تحت عند فريدة.
نغم بجمود: صباح الخير.
فريدة بتسلية: صباح النور ي مرات ابنى اوعى تكونى لسه زعلانة منى انا مكنتش اقصد والنبى ي بنتى ها لسه زعلانة.
نغم بجمود: لا.
فريدة بخبث: حيث كده بقا تعالى ادعكيلى رجلى اصلى من الصبح وانا بروق ف الشقة وكعوب رجلى مش قادرة ادوس عليها.
نغم بألم: حاضر.
وراحت ملت حلة مية وفضلت تدعك ف رجل فريدة.
فريدة بتمثيل: خرجت رجليها من المية وراحت ضرباها فى بطن نغم.
فريدة: اه مش تحسبى كده وجعتينى.
نغم بالم مسكت بطنها.
وبدأت تبكى وتتألم: اااه الحقينى بطنى بتتقطع ااااه.
فريدة بتسلية: وماله تتقطع خلى ابن الحرا'م اللى ف بطنك ده ينزل.
نغم بصراخ وعدم تحمل: ااااه بطنااى الحقينى واغمى عليها.
رواية ظلمت نفسي الفصل الخامس 5 - بقلم جوري البدري
خرجت رجليها من المية وراحت ضرباها فى بطن نغم.
فريدة بتمثيل: اه مش تحسبى كده وجعتينى.
نغم مسكت بطنها بألم.
نغم: اااه الحقينى بطنى بتتقطع ااااه.
فريدة بتسلية: وماله تتقطع خلى ابن الحرا'م اللى ف بطنك ده ينزل.
نغم بصراخ وعدم تحمل: ااااه بطنااى الحقينى ابوس ايدك.
واغمى عليها ومتحملتش الالم.
فريدة بتسلية: حلو اووى انا كده ضمنت ان لو حصلها حاجة ابوها وامها مش هيعرفو فاضل بس حسن هو اللى متمسك بيها .. بس انا هعرف اتصرف.
ومسكت تليفونها ورنت على ثناء اختها.
فريدة بخبث: ايوة ي سوسو ازيك ي اوختى عاوزاكى ف مصلحة هتتطلعى منها بقرشين حلوين.
ثناء بتقلقائية: انتى تؤمرى ي ام حسن خير ي حبيبتى.
فريدة بخبث: من ناحية خير ف هو خير.
بصى ي ستى مرات ابنى حسن حامل ف واد بن حرا'م وانا حاولت اسقط'ها النهاردة بس مش عارفة سقطت ولا لا المهم واهلها اتبرو منها مفيش غير حسن اللى متمسك بيها وانا هتصرف معاه ف انا جيالك انا وهى تخليها عندك تشغليها خدامة ولو جوزك سألك اتصرفى قوليله اى حاجة ومش عاوزة اسمع اى خبر عنها ولو عرفتى تصرفيها ولا تجوزيها يكون احسن ومتقلقيش اى مصاريف هتعوزيها هدهالك وانا هخلى حسن يطلقها وانتى هدديها لو حاولت تفتح بقوها ولا قالت حاجة قوليلها احنا فهمنا حسن انك هربتى وهو بيدور عليكى وحلف ليقت'لك وهى هتخاف.
ثناء بصدمة وتفاجى: ياااه كل ده حصل بس عينى ليكى ي فريدة بس انا مش هأذى البت دى انتى عارفة انى معيش عيال وانا هعتبرها زى بنتى.
فريدة بملل: انتى حرة ي ثناء المهم م سمعش حاجة عن البت دى نهائى يلا انا جيالك بيها قبل م حسن يرجع من الشغل .. وهو جوزك ف البيت.
ثناء: لا بيجى الساعة ١٠ بالليل.
فريدة: طب كويس انا جيالك باى.
فريدة خلصت مع ثناء ورنت على سواق عربية هى تعرفه معرفه شخصية اسمه عماد.
رنت عليه عشان يجى يوديهم.
وبالفعل جاء عماد وكانت الساعة ٩ صباحا وموعد رجوع حسن من العمل ٤ عصرا فانتهزت فريدة الفرصة.
بعد سفر ٣ ساعات وصلت فريدة ومعها نغم الى ثناء ونغم ما زال مغشيا عليها ساعدها عماد وقام بحملها والدخول بها الى المنزل.
ثناء رحبت بفريدة وشاورت لعماد يحطها على السرير.
فريدة: استنانى انت ي عماد برة.
عماد: حاضر.
فريدة: خدى ي ثناء المبلغ ده خليه معاكى وان عذتى تانى اتصلى بس وانا هبعتلك.
ثناء: ماشى بس هى مالها مغمى عليها ليه.
فريدة: من اثر الخبطة اللى ضربتهلها بس هتفوق م تقلقيش.
ثناء: لا انا خايفة يكون حصلها حاجة انا هجبلها الدكتور.
فريدة: يووة انتى حرة بقى ي ثناء انا لازم امشى قبل م حسن يرجع من الشغل يلا مع السلامة.
ثناء بتوتر: مع السلامة.
وصلت فريدة الى المنزل الساعة ٣.٥ حمدت ربها ان حسن لم يرجع.
وبدأت تجهز للمسلسل الذى ستفعله عندما يأتى حسن.
بعد قليل وصل حسن الى البيت.
وجد والدته تبكى.
جرى عليها بلهفة ليسألها: فى اى ي امى.
فريدة بتمثيل: نغم هربت من البيت ي حسن.
حسن بصدمة: انتى بتقولى اى ي امى ازاى دا حصل.
فريدة بتمثيل: انا لما استغيبتها انها تنزل قلقت عليها طلعت اشوف مالها بس م لقتهاش ف الشقة.
واكملت بخبث: خلاص بقى ي حسن انساها وابعتلها ورقة طلقها على بيت اهلها.
حسن بعيون حمراء.....
رواية ظلمت نفسي الفصل السادس 6 - بقلم جوري البدري
أحضرت ثناء لنغم الطبيب وهي متوترة.
ثناء بتوتر: خير يا دكتور، هي مالها البت؟ قاطعة النفس خالص ومغمى عليها بقالها كتير.
الطبيب: هي البنت دي بنتك؟
ثناء بتوتر: أيوه بنتي يا دكتور، ليه خير؟
الطبيب بغضب: البنت دي حامل وكانت بتحاول إنها تجهض الجنين، أو حد حاول يسقطها. وده كان ممكن ينهي حياتها، وقبل ما هو خطر على الجنين خطر على حياتها أكتر. ورغم كل ده، إن الجنين مازال بيعافر ومتمسك بأمه وعايش. الجنين لسه عايش. ويريت الاهتمام شوية، كفاية استهتار بقى. ده روح وبني آدم زينا.
ثناء بارتباك: لسه عايش؟ طب الحمد لله. بس هي مالها؟ حصلها حاجة؟
الطبيب: أيوه، البنت كانت بتموت. ولولا إني جيت في الوقت ده، كانت خلاص ماتت. أنا هديها حقن مقويات وفيتامينات وأركبلها محلول عشان صحتها وحشة جداً. ويريت الاهتمام شوية. أنا عايزها تجيلي العيادة كل 15 يوم. ده الكارت بتاعي... عن إذنك.
ثناء: مع السلامة يا دكتور.
ثناء: يلهوي يا فريدة، كنتي هتوديني في داهية. وقال إيه؟ ما كنتيش عاوزاني أجيب لها دكتور. يا رب استر يا رب.
في فيلا جاسر وصخر الزيات.
رجعت أميرة الفيلا لقت جاسر في أوضة النوم ومعاه الخدامة على السرير.
أميرة بصدمة: وكمان في سريري؟ ده أنت زودتها أوي يا جاسر. وراحت مسكت سميحة من شعرها بكل غل وقعدت تضرب فيها.
جاسر ارتدى هدومه على عجل وقعد يسلك بينهم.
جاسر بصوت عالي: ما خلاص بقى يا أميرة. الله! قلتلك ميت مرة أنا حر وملكيش دخل في أي حاجة بعملها.
أميرة بدموع: للدرجادي مليش أي لزمة في حياتك؟ ولما هو كده، ما تطلقني يا أخي بقى. أنا قرفت منك ومن قرفك.
جاسر مسكها من شعرها واتكلم بغضب.
جاسر بغضب: سميحة البسي هدومك واطلعي بررررة بسررررعة.
سميحة بخوف: حاضر حاضر.
وخرجت في لمح البصر.
جاسر بغضب: اسمعي بقى يا روح أمك، طلاق مفيش طلاق فاااهمة؟ أنتي عارفة لو اشتكيتِ لابوكي حرف واحد هتكون نهايتك على إيدي. غوووورى.
وسبها، وراح يكمل متعته في تعذيب صخر.
وصل لغرفة صخر، بس كانت الصدمة ليه إنها كانت مفتوحة وصخر مش موجود فيها.
جاسر بغضب وعيون حمراء وهو يتوعد له، ولكنه شك للحظة إن تكون أميرة هي من ساعدته في الهروب.
جاسر بغضب وصوت عالي: اميررررة.
عند صخر.
يشعر بالعجز رغم إنه غير ذلك تماماً، فهو يتميز بقوة البنيان والقوة التحمل، ولكن ما باليد حيلة. فهو لا يستطيع حتى أن يخرج من المنزل بمفرده. ولكنه عزم على استرجاع بصره، ولكن لا بد من وجود شخص ليساعده.
صخر بتفكير: مين؟ مين بس؟ هو دا اللي هيقدر يساعدني؟ بس دا أنا مكلمتوش من قبل الحادثة. بس أنا فاكر عنوانه. أنا لازم أوصله. هو الوحيد اللي هيقدر يساعدني.
وقام من مكانه وخرج من الشقة بحرص.
نادى على أي شخص يساعده.
سمع صوت واحد بيتكلم مع حد.
صخر: لو سمحت.
الشخص: أيوه حضرتك بتكلمني؟
صخر: أيوه... معلش لو فيها رزالة، أنا كفيف بس ومحتاج حضرتك توقفلي تاكسي.
الشخص بابتسامة: لا ولا يهمك يا حبيبي.
شوية ووقفله التاكسي وركبه بحرص.
شكره صخر، وأملى للسائق العنوان.
بعد فترة وصل صخر أمام منزل صديقه المقرب المقدم سامي دياب.
السائق ساعده في النزول.
صخر: متشكر. معلش رنلي الجرس بس أو خبط عشان مش معايا فلوس. هاخدهم من صاحبي وأديهملك.
السائق بإنسانية: والله ما يحصل يا باشا. مش واخد حاجة. خليها علينا المرة دي. أنا هرنلك الجرس وأمشي. تأمرني بحاجة تانية يا باشا؟
صخر بامتنان: لا، ربنا يخليك. أنت جدع أوي.
فتح سامي الباب.
سامي بتفاجئ: مين؟ صخر باشا بذات نفسه؟ أنا مش مصدق عيني. خش في حضن أخوك يا فواز.
صخر بابتسامة: كان على عيني والله، بس ظروفي متسمحش.
سامي: أنت هتعملي فيها مكسوف يا عم؟ تعال اخلص.
صخر بحزن: معلش يا سامي، خد بإيدي. أصل أنا أعمى.
سامي بصدمة: أنت بتتكلم بجد؟
صخر بحزن: أيوه. تعال ندخل بس وأنا هحكيلك على كل حاجة.
سامي ومازال مصدوم: تعال يا حبيبي، ادخل.
عند حسن.
فريدة بتمثيل: انساها بقى يا حسن يا ابني وابعتلها ورقة طلاقها على بيت أهلها.
حسن بعيون حمراء وغضب: لا مستحيييييل. نغم هتفضل مراتي، أنت فاهم؟ وإن حصلها حاجة هيكون بسببك، لأنك السبب في كل اللي حصلها.
وانسى يا ماما إني أتجوّز زفتة بنت خالتي، عشان أنا عارف اللي بيدور في دماغك وإن ده كان مخططك من الأول. انسى يا أمي، نغم هتفضل مراتي حتى لو مرجعتش.
رواية ظلمت نفسي الفصل السابع 7 - بقلم جوري البدري
صخر: جاسر أخويا قتل مراتي.
سامي بصدمة: لا، براحة عليا كده، احكيلي كل حاجة عشان أعرف أساعدك.
صخر بألم: أنت عارف طبعًا إن بابا وماما ماتوا في حادثة من سنتين.
سامي بحزن: أيوه طبعًا، ربنا يصبرك على فراقهم.
صخر بحزن: آمين. المهم، محامي العيلة بتاعتنا جه وقالي إن بابا كاتب كل الأملاك باسمي، بس أنا كنت رافض الموضوع ده تمامًا وكنت هقسمه بيني وبين جاسر. بس لقيت جاسر لم هدومه من الفيلا وراح قعد في أوتيل. أينعم أنا الصغير، بس بابا كان عارف تصرفات جاسر الطايشة وعارف إنه هيضيع فلوسه على اللهو والحرام. بس أنا كنت مراقب جاسر وحالته كل يوم بتسوق. وحاولت أكتر من مرة أتكلم معاه، كان بيضربني ويهيني وأنا كنت بعذره كتير. بعدها سيبته براحته لما معدتش قادر عليه، وقلتله: "خد فلوس أبوك كلها، أنا مش عاوز حاجة، بس نرجع نعيش سوا". قال لي: "أنا مش عاوز فلوس شفقة من حد، أنا هاخد اللي عاوزه وبمزاجي". بعدها سيبته ورجعت شغلي.
وقابلت سلمى، كانت بنت واحد موظف عندي، جاتله مرة الشركة ومن ساعتها أنا حالي اتشقلب. وفعلا طلبتها من باباها وهو رحب جدًا، وهي كمان وافقت وحبيتها بإخلاص وكنا أسعد زوجين... لحد ما في يوم...
سامي: أنا ملاحظ إن أعصابك بايظة، هدي أعصابك. لو مش عاوز تتكلم دلوقتي بلاش، إحنا معانا الوقت طويل، بس مش عاوز أتعبك.
أكمل صخر وعيونه حمراء: لا، هكمل. أنا هحكيلك كل حاجة عشان نتصرف في أسرع وقت.
سامي بحزن على صديق عمره: كمل يا قلب أخوك.
صخر: في يوم كنا خارجين أنا وسلمى نتعشى في مطعم عادي، وكنت طبعًا حاجز المطعم كله. كنا قاعدين بنتكلم في هدوء وحب زي أي زوجين بيحبوا بعض. بعدها سمعنا صوت ضرب نار قوي. حاولت على قد ما أقدر أدافع عن مراتي وعن نفسي، بس كانوا أكتر مننا بكتير. واتفاجئت بجاسر وهو بيأمرهم يبطلوا ضرب.
جاسر بتسلية: لا يا صخر، ما أحبش أشوف نظرة الخوف دي في عينك. وشاور لاتنين ياخدوا سلمى.
صخر بكل قوته نزل فيهم ضرب: اللي هيقرب نهايته هتكون على إيدي.
جاسر مهددًا إياه بالسلاح: هاتها وتعال معانا من سكات، أحسن وربنا لتكون الرصاصة الجاية في قلبها.
صخر بخوف على سلمى: طيب، طيب، هنروح فين؟
جاسر بتسلية: قدامي على الفيلا، وحسك عينك أي حركة غدر هتكون نهايتك ونهايتها.
صخر: ماشي.
وصلوا الفيلا وجاسر طلب من رجّالته يربطوه.
صخر بدأ يعافر ويدافع عن نفسه بكل قوته، بس جاسر كان كل مرة يهدده بقتل مراته.
صخر باستسلام: أنا هعمل اللي أنت عاوزه، بس وديني يا جاسر لو قربت من سلمى، هكون دفنتك مكانك.
جاسر بتسلية: لاحظ إن موقفك ضعيف قوي، يعني تسكت خلاص. أنا بس اللي آمر هنا.
صخر بغضب: أما أشوف آخرتها معاك. أنا لحد دلوقتي محترم إنك أخويا.
جاسر: هههه، تصدق يالا، أنت طلعت راجل أهو ولسه معتبرنا إخوات. طب عشان الأخوة بقا، تعالى كده يا قطة...
وقرب من سلمى وبدأ يقطع هدومها ويعتدي عليها وسلمى بتبكي على آخرها وبتستنجد بصخر.
صخر بصراخ: لااااااا، جاااااااسر، الا مرااااتي، جااااسر، سيبهاااااا، أوبوووس إيدك، بلاااااااش، اااااه، سلميييييي.
جاسر بغل: خلاص يا صخر، نهايتك أنت ومراتك على إيدي، فاااااااااهم. يعني. ومسك مسدسه وضرب رصاصة استقرت في قلب سلمى.
سلمى والدموع في عينيها: حقنا يا ص صخر، رجعلنا حقنا يا صخر.
صخر بدموع: لا، سلمممى، أبوس إيدك، متسبنيش، سلمى بالله عليكي قومي، سلممااا.
جاسر بجحود بدون ذرة رحمة: متخافش يا حبيبي، هتحصلها، بس هتشرفنا شوية. أنت لازم تتعذب زي ما أنا اتعذبت.
جاسر بغضب: هاااتوه.
وأخده وربطه على كرسي وحبسه.
صخر بدموع وهو يحكي لسامي.
سامي والدموع تلمع في عينه: صخر، عشان خاطري يا ابني، ما ترهقش نفسك. لو تعبت خلاص، نكمل بكرة.
صخر بثبات: وبعدين حبسني في أوضة ضلمة، وكان كل يوم ييجي يتمسخر عليا ويفكرني باللي هو عمله فيا. وكنت طول الوقت محبوس في الضلمة، وكان بيجبلي عينات أكل. وأنا كنت باكل بس عشان أعيش وأجيب حق سلمى. وعدت مدة وهو بيعاملني أسوأ معاملة، شتيمة، ضرب. لحد يوم ما قالي: "النهاردة أنا هسيبلك النور شغال وهجيبلك مراية تبص على نفسك، تشوف شكلك. أكيد شكلك وحشك، ههههه".
بعدها شغل النور وجاب المراية. واتفاجئت إن محستش بأي نور. وقلت خلاص كده، كمان نظري راح. وفعلاً اتأكدت من كده إني اتعميت. وحاولت مبينش لجاسر إني أعمى عشان ميحسش بضعفي. بس مع الوقت عرف وبدأت إهانته ليا تزيد. لحد يوم ما فضلت أصرخ ومراته أنقذتني وهي اللي خرجتني من هناك عشان انتقم من جاسر. أكيد عمل لها حاجة عشان هي اللي طلبت مني أساعدها في الانتقام منه.
سامي بحزن عميق: حضن صخر. ياااه، كل ده حصلك يا صاحبي. وشرفي عندي، هناخد حقك تالت ومتلت، بس أنت بس تخف وهنفذ علطول.
صخر بجمود: وأنا ناوي أعمل كده فعلًا...
رواية ظلمت نفسي الفصل الثامن 8 - بقلم جوري البدري
قامت نغم من النوم مفزوعة على صوت زعيق.
نغم بتذكر ما حدث لها. نظرت حولها ودموعها بدأت في النزول، ولكنها وجدت نفسها في منزل غريب لا تعرفه.
تسحبت خارج الغرفة لتعرف أين هي ومن صاحب هذا الصوت.
نغم بتوتر: "لو سمحتو انتو مين وأنا بعمل إيه هنا؟"
انتبهت ثناء لها.
فتحدثت مع كامل زوجها بصوت منخفض: "عشان خاطري يا أخويا زي ما فهمتك بقى، البت حامل ومش حمل خوف أكتر من كده. بالله عليك تعملها كويس."
كامل بضيق: "طيب يا ثناء، أما أشوف آخرتها معاكي."
ذهبت ثناء ناحية نغم وسحبتها بلطف من يديها وأدخلتها الغرفة.
نغم ببعض الخوف: "أنا جيت هنا إزاي وحضرتك مين؟"
ثناء بعطف: "متخافيش ياحبيبتي، أنا أخت فريدة حماتك."
بمجرد سماع نغم اسم فريدة بدأ جسمها في الانتفاض ومسكت بطنها.
نغم بدموع وهي ماسكة بطنها: "ابني ابني! قتلت'ه. منها لله... أبوس إيدك متأذنيش."
ثناء طبطبت على كتف نغم: "اهدّي اهدّي، متخافيش أنا مستحيل ءأذيكي ومتقلقيش ابنك عايش وزي الفل كمان."
نغم بفرحة: "بجد عايش يعني ماماتش؟"
ثناء: "أيوة ياحبيبتي عايش."
نغم بتوتر: "طب أنا بعمل إيه هنا؟"
ثناء بحزن: "بصي يا بنتي، فريدة جابتك تعيشي معايا هنا أحسنلك يا بنتي تنسي حسن وتعيشي حياتك معايا هنا. وهو زمانه بعتلك ورقة طلاقك على بيت أهلك. هي حكتلي اللي حصل بينك وبين أهلك يا بنتي. انتي مش هتستحملي عيشة فريدة. فريدة قوية الأمر شوية، يعني ربنا بيحبك إنك تخلصتي منها."
نغم بدموع: "وحسن اتخلى عني بسهولة كده وطلقني؟"
ثناء: "والله يبنتي معرفش، بس طول ما فريدة وراه أكيد هيطلقك. عيشي بقى يا بنتي وانسّي، انسّي عشان خاطر ابنك حتى تعرفي تربيه."
نغم بقهر: "هنسى، هنسى عشان أرتاح بقى. أنا كرهت حياتي. أنا نفسي أموت."
ثناء: "متقوليش كده يا حبيبتي، إن شاء الله ربنا هيحلها من عنده. ومن النهاردة اعتبريني زي مامي، وأنا كان نفسي يكون ليا بنت تونسني وتملي عليا حياتي وربنا رزقني بيكي وقريباً بابنك. اضحكي يا حبيبتي، الدنيا مش مستاهلة كل ده. اضحكي بقى وريني ضحكتك."
نغم بابتسامة مكسورة: "حاضر هضحك وأنسى، يمكن ده ابتلاء من ربنا وبيختبرني بيه."
ثناء بحب: "صح يا حبيبتي، يلا قومي أنا حضرتلك لقمة عشان تقويكي انتي واللي في بطنك."
نغم بكسوف: "حاضر."
عند فريدة.
فريدة: "أيوه ياريماس، بقولك يابت مرات حسن طفشت من الدار. هاتي هدومك وتعالي اقعدي معانا يومين يمكن حسن يغير رأيه ويتجوزك يابت."
ريماس بفرحة: "بجد ي خالتي؟ طفشت خالص ولا إيه؟ مش راجعة؟"
فريدة بخبث: "أيوه يابت هربت ومش هنشوف وشها تاني."
ريماس بسعادة: "أحسن بردو... هوا أنا جاية بكرة، هلم هدومي وأقول لماما وأجيلك."
فريدة: "ماشي يا مرات ابني مستقبلاً، هههه... كده كده أمك مش هتقولك حاجة."
ريماس: "ماشي ي خالتي، باي عشان أحضر هدومي."
فريدة: "باي يقلب خالتك."
فريدة باستمتاع: "صدقني ياحسن، ريماس هي اللي هتسعدك. وأنا هخليك إزاي تفكر فيها وتحبها وتنسى الزفتة اللي ساحرالك دي."
في فيلا الزيات.
جاسر بغضب وصوت عالي: "أميرة!"
انتفضت أميرة من مكانها فور سماع صوته وقامت مسرعة لتغلق الباب بالمفتاح، ولكن كان جاسر أسرع منها.
مسكها من شعرها بغل: "إنتي كنتي فين النهاردة؟ أنا رجعت البيت ملقتكيش! كنتي فيييييييييين؟"
أميرة بدموووع: "ااااااااه! كنت في الكوافيييير بعمل شععععري! ااااه سيب شعري عشان خاطري!"
جاسر بغضب: "وإنتي قلتيلي إنك خارجة هااااااا! إنتي كداااابة! كنتي فين من غير كدب؟"
أميرة بدموع وتوتر: "باللله عليك ي جاسر سيبني! حرام عليك! ااه شععععري!"
جاسر: "ما أنا مش هسيبك غير أما أعرف كنتي فين... أنا متأكد إنك إنتي اللي هربتيه."
أميرة بخوف ودموع: "هر هربت مين؟ أنا معرفش إنت بتتكلم عن إيه."
جاسر بغل: "طيب أنا هخليكي تتكلمي."
ورماها في الأرض وفتح جرد السراحة وخرج منه مكنة الحلاقة.
أميرة برعب وهي ماسكة شعرها بخوف: "إنت إنت هتعمل إيييييه؟"
جاسر بشر وهو بيقرب منها: "هوأريك هعمل إيه."
رواية ظلمت نفسي الفصل التاسع 9 - بقلم جوري البدري
جاسر بغل: طيب أنا هخليكي تتكلمي.
ورماها في الأرض وفتح جرد السراحة وخرج منه مكنة الحلاقة.
أميرة برعب وهي ماسكة شعرها بخوف: أنت أنت هتعمل إيه؟
جاسر بشر وهو بيقرب منها: هوريكي هعمل إيه.
ومسكها من شعرها بغل: انطقي أحسن وربنا ما هسيب فيكي شعرة واحدة.
أميرة برعب: أيوه أنا اللي هربته أنا... بس ابعد عني والنبي ما تأذيني.
جاسر بغضب: بتستغفليني يابنت ال***. طب أنا هوريكي.
وفعلاً مسكها من شعرها وخلهولها زيرو.
أميرة بانهيار: بكرهك يـ جاسر بكرههههههههههههك. والله لتندم يـ جاسر.
جاسر بجمود: انطقي ياروح أمك هربتيه فين.
أميرة بانهيار: معرفش معرفش.
جاسر بغضب: وحياة أمك إنت هتستعبطي. انطقي هربتيه فين بدل ما أعمل حاجة مش هتعجبك.
أميرة بخوف على صخر: هو قال للسواق العنوان بس والله مش فاكرة إيه هو.
جاسر بغضب: ماشي، إنتي فاكرة هتستغفليني أنا بس. معديها على مزاجي. فاكرة مش هعرف أوصله؟ أنا هوصله بطريقتي وساعتها جازته هتكون القتل وقدام عينك.
خرج جاسر من الغرفة وقفل عليها بالمفتاح وسبها وخرج من الفيلا بأكملها وراح يدور على صخر.
وبعد مرور مدة.
كانت نغم اتأقلمت على الوضع الجديد وثناء اعتبرتها زي بنتها بالظبط وكامل بدأ يتقبل وجودها وهي حبتهم زي عيلتها بالظبط.
وف يوم.
نغم كانت خارجة كالعادة تشتري أغراض الطبخ من السوق.
نغم: ليه البطاطس بـ 10 عشرة يـ عم محمد؟ أنا هاخد 2 كيلو بـ 15.
عم محمد: يابنتي مينفعش، إنتي عارفة كل حاجة غالية.
نغم: يلا بقا يـ عم محمد خلي قلبك أبيض...
ولسه هتكمل لقت صوت زعيق عالي وصوت تكسير وضرب.
نغم بفزع: إيه الصوت ده يـ عم محمد؟
عم محمد بسرعة وهو بيلم فرشته: دول رجالة المعلم زكي. بسرعة يبنتي اهربي عشان لو لقوا حد معاه فلوس ولا أي حاجة بياخدوها منه وبيضربوه.
نغم ببعض الخوف: ليه هي البلد سايبة ولا إيه؟ البلد فيها قانون؟
عم محمد بخوف: مش وقته يابنتي الكلام ده. بسرعة يابنتي روحي على بيتكم.
نغم بخوف حقيقي على ابنها وعلى نفسها: طيب طيب أنا ماشية أهو.
مشت نغم بخطى سريعة.
ولكن واحد من رجالة زكي شافوها.
زلطة: واد يـ بيومي شوف مين اللي اتجرأ وماشي هناك ده بسرعة ياد.
بيومي: طيب طيب... ولحق نغم.
نغم لاحظت إن فيه حد ماشي وراها فأسرعت الخطى أكتر لحد ما كانت هتقع أكتر من مرة.
وفي وسط ما هي بتجري واحد وقف بعربيته قصادها وقالها اركبي.
نغم من كتر الخوف والتوتر ركبت بسرعة بدون تفكير.
الشخص: مين اللي بيجري وراكي ده وبيجروا وراكي ليه؟
نغم بدموع: والله ما أعرف. دول باين عليهم قطاع طرق. الكل خايف منهم وأنا ما كنتش أعرف بالحكاية دي.
الشخص: طب خلاص اهدى اهدى. حصل خير. إنتي ساكنة فين عشان أوصلك؟
نغم: خلاص ملوش لزوم أتعب حضرتك معايا.
الشخص بابتسامة: لا تعب ولا حاجة. قولي بس.
نغم: طيب. .......................
بعد مدة قصيرة.
نغم: بس أيوه هنا. أنا متشكرة جداً ليك يـ أستاذ...
الشخص بابتسامة: صخر. اسمي صخر.
نغم: يا أستاذ صخر... طب اتفضل اشرب أي حاجة طيب.
صخر: لا ملوش لزوم. دا الكارت بتاعي لو احتاجتي أي حاجة اطلبيني في أي وقت.
نغم بابتسامة: ماشي يـ أستاذ صخر. تعبتك معايا.
صخر بابتسامة: أنا معملتش غير واجبي. عن إذنك.
ثناء: مين ده يـ نغم؟
نغم: ادخلي بس وأنا هحكيلك.
عند حسن.
كانت ريماس بتحاول تغري حسن بكل الطرق بس حسن ما كانش بيعبرها أصلاً. كان بييجي من الشغل يدخل ينام.
وفريدة كل خططها فشلت في إنها تقربهم من بعض.
وف يوم.
فريدة: اسمعي بقى يـ ريماس. إحنا هنحطه قدام الأمر الواقع.
ريماس: أيوه يا خالتي. يعني هنعمل إيه؟
فريدة بخبث: هقولك. اسمعي.........
ريماس بخوف: يا لهوي يا خالتي لا. أنا خايفة من رد فعل حسن.
فريدة: متخافيش. لو قال حاجة أنا هتصرف.
ابتلعت ريماس ريقها بخوف: ماشي. ربما يستر.
ارتدت ريماس أكتر قميص نوم مثير عندها وارتدته زي ما خالتها طلبت منها.
وتزينت وتعطرت وكانت مثيرة للغاية.
ودخلت غرفة حسن بس ما كانش موجود فيها. كان لسه في الشغل.
وراحت على السرير وعملت نفسها نايمة.
بعد قليل وصل حسن.
وكالعادة دخل لغرفته ليرتاح قليلاً ولكنه صدم مما رأى.
حسن بغضب اتجه ناحية ريماس وحاول ما يبصلهاش على قد ما يقدر.
حسن: ريمااااس.
ريماس بتمثيل: إيه يـ سونا؟ في إيه؟ خضتني.
حسن بنفاذ صبر: تقدري تقوليلي إيه اللي منيمك في أوضتي؟
ريماس بدلع وهي بتقرب منه وبتلعب في أزرار قميصه: أصل بصراحة يا سونا أوضتي كانت مكركبة شوية فقولت هريح في أوضتك شوية لحد ما تيجي.
أبعدها حسن عنه بغضب: طيب وأنا جيت. ياريت تطلعي برة.
ريماس قربت منه تاني وبدلع: اخص عليك يـ سونا. إنت بتطردني؟ حضنته. سونا أنا بحبك. أنا محتاجالك يـ سونا. انسيها بقى وخد اللي تستاهلك وبتحبك. وبدأت تلعب في أزرار القميص وتفكها ببطء.
أبعدها حسن عنه بقرف في لمح البصر.
وتحدث بغضب: ريماس. آخر مرة هقولهالك. نغم هتفضل مراتي وأنا مستحيل أفكر فيكي. التزمي حدودك معايا عشان ما أقولقكيش كلام أكتر من ده يجرحك. أنا لحد دلوقتي مراعي إنك بنت خالتي. لولا كده أنا كنت طردتك من البيت. اتفضلي اتطلعي برة. أنا جاي من الشغل تعبان وعاوز أنام.
ريماس شعرت بالإهانة وخرجت مسرعة والدموع على خدها.
في فيلا الزيات.
كانت أميرة بحالة سيئة جداً ونحيفة للغاية وما زال شعرها كما هو قصير جداً كالرجال. وكانت توجد علامات كثيرة في معظم جسدها.
وكان جاسر حابسها في الفيلا وما كانتش بتخرج نهائي. ومشى كل الخدم. وكانت أميرة اللي بتطبخ وتمسح وتعمل كل حاجة.
وف يوم.
جاسر كان مشغول جداً وبيتكلم في التليفون في أمر ما.
وأميرة كالعادة بتمسح وتنضف.
قطع الجرس مكالمة جاسر.
راح يفتح الباب.
جاسر بصدمة: عادل باشا!
أميرة سمعت الاسم جريت بسرعة ناحية الباب.
أميرة بدموع: بابااا. وحشتني أوووي يا بابا.
عادل بصدمة: أميييرة!