جاسر بصدمة: أنت
الشخص بصدمة: انت ايه اللي عمل فيك كدا يا جاسر
جري عليه و حضنه و قومه من على الأرض.
جاسر بضعف: حبيتها أوي يا فؤاد. حبيتها و جرحتني أوي. لا دي قتلتني بالحيا.
فؤاد: مش يمكن مظلومة يا جاسر؟
جاسر بقوه: بقولك شايفها بعنيا. أنت متخيل.
فؤاد: مش كل اللي تشوفه العين حقيقة يا جاسر. استهدي بالله و اقعد احكيلي ايه اللي حصل؟
جاسر: و هيفيد بايه يا فؤاد. ما اللي حصل حصل.
فؤاد: مش يمكن يكون الحل عندي. مش بيقولك يوضع سره في أضعف خلقه.
جاسر نفخ و افتكر اللي حصل.
فلاش باك.
بعد ما روح من عند أسيل كان متغاظ منها جداً على اللي عملته. قعد يهري في نفسه و يقول: بقي أنا يتعمل فيا كدا. أنا جاسر إسماعيل. تعمل فيا حتت عيله كدا. وانا اللي رايح قال ايه اتفاهم معاها بالزوق و بالعقل عشان اخليها ترفض الجوازة. لا دا انا اللي هتمم الجوازة دي عشان اربيكي من أول و جديد يا أسيل. ماشي ماشي.
وفي لحظة تهور منه إتصل بوالده و قال: أنا موافق على الجوازة دي بس عاوزها في أقرب وقت.
إسماعيل: و إيه اللي غير رايك كدا لدرجة إنك عاوز تتجوز بسرعة.
جاسر: مفيش يا سيدي. تقدر تقول أعجبت بيها. ها هتساعدني.
إسماعيل بفرح: طبعاً هساعدك يا جاسر. دا يوم المني. بس والدتك هتعمل فيها ايه دي مش طايقة نفسها أساساً.
جاسر: طلما أنا موافق يبقي مش مهم أي حاجه تانية.
إسماعيل بفرح: انا هتصل بـ ثريا ابلغها الخبر دا. دي هتفرح أوي و متأكد انها هتاثر على أسيل عشان توافق.
جاسر قفل معاه و قال بغيظ: و كمان تأثر عليها عشان تتكرم و توافق. دا كدا احلوت أوي. ماشي يا أسيل. ماشي.
بااااك.
فؤاد: روحت فين يا ابني.
جاسر: مفيش. المهم انت رجعت امتي. معلش جت متأخر. مع إن المفروض أسألك أول ما تدخلفؤاد:لا ولا يهمك. تعال نروح تأي مكان هادي و تحكيلك.
جاسر: تمام يلا بينا.
أسيل نزلت دورت على شغل تاني. هي مش عاوزة تيأس. لازم تلاقي شغل عشان ابنها اللي جاي. و طول ما هي ماشية في الطريق مفيش على لسانها غير حسبي الله ونعم الوكيل. تشوفوا اللي عملتوه فيا و ظلمكم ليا قدام عنيكم.
بعد ما داخت أخيراً لقت شغل في محل ملابس و فرحت أوي. اينعم هي معاها كلية بس الأيام دي الشغل بالكليات مش ماشية.
رجعت البيت فرحانة جداً بالشغل دا و دخلت تستريح عشان خاطر ابنها اللي لسه مجاش على الدنيا يستريح.
سندت ظهرها على السرير و افتكرت.
فلاش باك.
ثريا: بجد يا إسماعيل يعني في قبول الحمد لله من ناحيه جاسر؟
إسماعيل: أيوة والله زي ما بقولك كدا يا ثريا. انا لسه قافل معاه دلوقتي. و أسيل إيه نظامها.
ثريا:هي لسه متكلمتش لكني هعرف اخليها تتكلم و توافق. متقلقش من ناحية أسيل.
أسيل من وراها بطـ.ـلطم و بتقول: هتشربنيحاجة اصفره عشان اوافق. أنت اخدتها عند يا إبن إسماعيل. طيب شوف أسيل هتعمل فيك إيه.
ثريا: ها يا أسيل ارد اقولهم ايه. ريحي قلبي يا بنتي.
أسيل بكسوف مصطنع: اللي تشوفية يا ماما.
ثريا من فرحتها بقت تزرغط لدرجة إنها سمعت الشارع كله.
إسماعيل و جاسر جم و اتفقوا على الخطوبه و كل حاجه. و جه معاد أنهم ينزلوا يجيبوا الشبكة.
جاسر واقف ساند على العربية مستني أسيل. أول ما شافها فتح بقوه و قال بصدمة: لا كدا كتير.