تحميل رواية «ظلم القاصرات» PDF
بقلم شيماء رمضان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
سالم: انتي يا وليه، جهزي الفطار. سعدية: اهو يا خويا، بس خلاص مفيش ولا مليم عشان تطفح بيه. سالم: وأعمل إيه يعني؟ سعدية: عندك يا خويا، ثلاث بنات. منهم اتنين ينفعوا دلوقتي، والتالتة لما تدور حبة. سالم: إزاي يا ولية؟ سعدية: جواز. هنجوزهم، كل بنت بعقد عرفي مدته شهر. العريس ياخدها ويقبضنا، والشهر يخلص ناخدها تاني ونجوزها تاني. سالم: (بتفكير) اممم، وبعدين؟ سعدية: هناكل الشهد من وراهم. وعندي أول عريس للبت نوال الكبيرة. سالم: الكبيرة اللي بتقولي عليها 18 سنة؟ سعدية: والاصغر منها 17. مراتي جابتهم ورا بعض....
رواية ظلم القاصرات الفصل الأول 1 - بقلم شيماء رمضان
سالم: انتي يا وليه، جهزي الفطار.
سعدية: اهو يا خويا، بس خلاص مفيش ولا مليم عشان تطفح بيه.
سالم: وأعمل إيه يعني؟
سعدية: عندك يا خويا، ثلاث بنات. منهم اتنين ينفعوا دلوقتي، والتالتة لما تدور حبة.
سالم: إزاي يا ولية؟
سعدية: جواز. هنجوزهم، كل بنت بعقد عرفي مدته شهر. العريس ياخدها ويقبضنا، والشهر يخلص ناخدها تاني ونجوزها تاني.
سالم: (بتفكير) اممم، وبعدين؟
سعدية: هناكل الشهد من وراهم. وعندي أول عريس للبت نوال الكبيرة.
سالم: الكبيرة اللي بتقولي عليها 18 سنة؟
سعدية: والاصغر منها 17. مراتي جابتهم ورا بعض. والصغيرة 16. وبعدها مراتي ماتت.
سالم: (يتمتم)
سعدية: منا عارفة، انت هتحكيلي قصة حياتكم. ها؟ موافق ولا لأ؟
سالم: موافق. هيدفع كام؟
سعدية: 50 ألف جنيه لمدة شهر ويرجعها لنا تاني.
سالم: ده إيه الجمال ده؟ موافق. بت يا نوال، انتي يا بت يا نوال!
نوال: نعم يا بابا.
سالم: عايزك تلبسي لبس حلو كده بكرة.
نوال: ليه يا بابا؟ هنتفسح؟
سالم: لأ، هتتجوزي.
نوال: إيه؟ اتجوز؟ لأ يا بابا مش عاوزة. أنا لسه صغيرة، عاوزة أكمل تعليم.
سالم: (ضربها كف) اللي أقوله تسمعيه.
سعدية: طيب، اتصلي برجل يجي النهارده عشان نخلص، وخذي الزفتة دي عشان تجهزيها.
سعدية: طيب، يلا يا عروسة.
جه العريس، راجل 60 سنة. رمله الفلوس وخد نوال.
سالم: بعد شهر البت ترجع.
العريس عارف ومشي بنوال على بيته. وصلوا بيته.
العريس: (بعيون بتطلع شرار) ادخلي يا عروسة.
نوال: والنبي يا عمو مش عاوزة أتجوّز.
العريس: وأنا كنت واخدك عشان أتفرج عليكي ولا إيه؟
وخدها على غرفة النوم، وقطع هدومها بكل وحشية. ونوال بتضرب فيه، بس تيجي العصفورة جنب بغل زي ده. رماها على السرير وتم اغتصاب طفولة نوال وعذريتها.
رواية ظلم القاصرات الفصل الثاني 2 - بقلم شيماء رمضان
شوفتي يا ولية الفلوس.
لسة هاته.
أجيب إيه يا وش الفقر، دماغي وجعاني.
بقولك هات الفلوس، أو هات نصهم.
إيه؟ عايزه أجيب شوية لبس وحاجات.
مش هجيب حاجة، وغوري يلا.
بقى كده، طب زبون سلوى مش هجيبه، وده واحد لقيته عايزها تخلف له عيل ويرجعها تاني.
كلميه.
لا، لما تجيب نص الفلوس.
خدي يا وش الفقر.
من جهة أخرى، في فيلا واسعة وجميلة.
حمزة، رجل أعمال كبير، ومتجوز بنت عمه، لكن مبتخلفش، وبيحبها ومستعد يعمل أي حاجة.
هانده، مراته متسلطة وبتحب فلوس حمزة وبس، وأمه في صفها وست دماغها سم.
هانده: أنا عايزة أخلف يا حمزة، أعمل إيه عشان يبقى عندي طفل.
حمزة: يا حبيبتي، الرحم عندك طفلي، مينفعش تحملي، أنا عايزك انتي.
هانده: (في سرها) بس أنا عايزة أخلف عشان كل ده يبقى ليا أنا... لا يا حمزة، عايزة أخلف.
أم حمزة: عندي حل يا حمزة.
حمزة: إيه هو؟
أم حمزة: تتجوز.
هانده: نعم، مستحيل.
حمزة: اسمعي للآخر، هيتتجوز لمدة سنة، هننقل فيها بويضة منك عشان الولد يبقى ابنك، وبعد ما تخلف تروح لحالها وتاخد قرشين.
حمزة: مين هيوافق على كده؟
أم حمزة: مالكش دعوة، أنا هجيبها.
هانده: موافقة.
حمزة: موافقة، أتجوز؟
هانده: أه، دي سنة وهيجيلي الطفل اللي بحلم بيه.
حمزة: أمري لله، موافق.
أم حمزة: خلاص، أنا أصلاً كلمت أهلها، هنروح بكرة نجيبها.
حمزة: ماشي، هروح الشركة، اعملوا اللي تعملوه.
عند نوال.
صحيت من النوم، وهدومها غرقانة دم، وجسمها مكسر.
نوال: ليه كده يا بابا، ليه بس؟
وراحت الحمام استحمت، خرجت لقت جوزها صحي.
العريس: صباح الخير يا مبارك يا عروسة، بس إيه ده؟ أنتي عسل، شكلي هجدد العقد.
نوال مردتش عليه.
العريس: مش بكلمك، بس عادي يا قمر، تعالي.
نوال: تعبانة، أرجوك كفاية.
العريس: كفاية إيه ده؟ هو شهر لازم أتمتع.
وشدها وتم اغتصابها للمرة الثانية.
عند سالم.
العريس جاي إمتى يا ولية؟
النهاردة بناتك فايرين وجسمهم حلو، وده اللي محليهم.
طيب، روحي جهزي سلوى.
مش هقولها.
لا، مش مهم.
دخلت على سلوى، وسلوى سمعت كلامهم.
سلوى: والنبي يا خالتي، مش عاوزة أتجوز، والنبي.
سعدية: بس يابت، يلا أجهزك، أبوكي يا أختي هو اللي عاوز، أنا مالي.
سلوى: (بدموع) أبوس إيدك، قوليله يسيبني، أنا لسه صغيرة.
سعدية: صغيرة إيه يابت، ده أنتي عندك 17 سنة.
سلوى: اعتبريني زي بنت.
سعدية: منا مبخلفش يا روح أمك، ويلا بقا عشان تجهزي.
جهزتها للعريس.
أم حمزة: جت هي و هانده، رمت لهم الفلوس، وكتبوا الكتاب شرعي، لأن حمزة مكنش موافق يكتب عرفي، عامل لأمه توكيل عشان تجوزه بيه، وخدوها من سكات ومشوا، وتم بيع البنت الثانية.
عند نوال.
لسة البغل اللي متجوزاه بيهاجم عليها.
نوال: لا، لا، كده، لا حرام.
العريس: حرام إيه؟ أنتي مراتي.
نوال: لا حرام عليك، أنا تعبت، ارحمني.
مسك حزام ونزل فيها ضرب.
العريس: أنتي شكلك هتعذبيني معاكي.
وقام كتفها وعمل اللي عايزه، رغم صريخ نوال واستغاثتها، لكن بدون جدوى.
عند سلوى.
دخلت الفيلا، انبهرت بيها.
أم حمزة: أنتي عارفه أنتي هنا ليه؟
سلوى: (بدموع) هزت راسها.
هانده: أنتي هنا هتجيبي طفل وتمشي، متتعشميش إنك هتبقي حاجة، فاهمة.
سلوى: (بانكسار) فاهمة.
هانده: اطلعي فوق، أول أوضة، ادخلي وجهزي نفسك بهدوم من الدولاب عشان حمزة جاي.
سلوى: (بدون كلام) طلعت.
عند سالم.
بيعد الفلوس بطمع.
خلفت البنات نفعت، أه.
ادعيلي بقا، وأديني نصيبي.
خدي، مش خسارة فيكي.
عند حمزة.
طلع الأوضة لقى...
عند نوال.
جوزها سابها مربوطة ونام بعد ما انتهك طفولتها تاني.
عند سالم.
أنتي يابت ياللي اسمك ماجدة.
نعم يا بابا.
تك بو وش نحس زي أمك، جهزيلي العقد، صحابي جايين يسهرو معايا.
حاضر.
يا أخويا، خف إيدك شوية، هطير القرشين على المقاطيع بتوعك.
مالكيش دعوة يا ولية، غوري من وشي، تك هم أنتي كمان.
عند حمزة.
طلع الأوضة لقى سلوى قاعدة خايفة ومنكمشة في نفسها.
أنتي مين؟
(بصوت ضعيف) أنا مراتك.
لفي وكلميني، مديني ضهرك ليه.
لفت له، كانت جميلة، لابسة قميص نوم زي ما هانده أمرتها.
اسمك إيه؟
اسمي سلوى.
عندك كام سنة؟
18 سنة.
إيه، أنتي صغيرة أوي.
نزل تحت لامه.
إيه التعريج ده يا أمي.
فيه لي.
هي سنة، هتجيب العيل وتروح لحالها.
خلص بقا يا حمزة.
أه، طبعاً، أطلع بقا عشان نخلص.
طلع حمزة فوق.
كان لازم تخافي من العملية.
متفرقش بقا، مهو هيتكتب باسمي كده كده، مش هعرض نفسي لعملية أنا.
سكت.
فوق، أنتي عارفة طبعاً هيحصل إيه.
(بدموع) عارفة.
أنتي هنا غصب عنك.
أه، أبويا ومرات أبويا باعوني، وباعوا أختي قبلي.
إيه ده، فيه أب كده.
(بدموع) نصيبنا كده.
بس لازم أخلف طفل.
تعالي.
وقرب منها وفجأة.
رواية ظلم القاصرات الفصل الثالث 3 - بقلم شيماء رمضان
حمزه: بس لازم أخلف عيل.
سلوي: لا والنبي.
حمزه شدها.
حمزه: مفيش.
سلوي: سبني.
وخدها رماها على السرير وخد حقوقه بكل وحشية.
بعد فترة، قام وولع سيجارة.
سلوي بتعيط وبتخبي جسمها.
حمزه: أنا معملتش حاجة حرام، انتي مراتي شرعًا وده حق.
سلوي قامت من تجر جسمها، دخلت الحمام تاخد شاور يغسل كل اللي حصلها.
عند نوال، خلاص اتعودت على اللي الحيوان اللي متجوزها ده بيعمله كل يوم. ياخد حقه منها غصب عنها، لو رفضت ضرب وإهانة.
جوزها: خلاص فاضلي كام يوم والعقد يخلص وترجعي لأهلك.
نوال: ... لا رد.
جوزها: اتكلمي، إيه القطة أكلت لسانك؟
نوال: ارحمني، انت إيه؟ سيبني بقى، ابعد بقى وسبني.
جوزها: إنت اتجننتي يابت؟ بتعلي صوتك عليا؟
ومسك الحزام ونزل فيها ضرب لحد ما اغمي عليها. سابها بكل برود وخرج وسابها لا حول لها ولا قوة.
عند سلوي، خلصت شاور وخرجت ولبست هدومها.
حمزه دخل خد شاور وخرج وسابها من غير ما يتكلم معاها ونزل.
سالم: بت يا ماجدة، هاتي ولعة يابتا.
ماجدة: حاضر.
طلعت ماجدة ولبسة عباية وطرحة. حطت الولعة.
أبوها قاعد مع رجالة أو أشباه رجالة بيحششوا ويشربوا خمرة، وكله بفلوس بيع البنات.
قاعد واحد حط عينه على ماجدة.
الراجل: بقولك إيه يا سالم.
سالم: قول يا زميلي.
الراجل: البت بنتك دي تلزمني.
سالم: البت صغيرة ياعم، اسكت تكبر حبة عشان يطلع مصلحة حلوة.
الراجل: ما أنا هدفع.
سالم: كام؟
الراجل: خمس ألف جنيه، هما اللي معايا.
سالم: ها ها ها، لا يفتح الله.
الراجل: هطولها، يعني هطولها.
سالم: خلاص ياعم مش عايز. خد اشرب.
سالم: لا، أنا شربت كتير.
سالم: ياعم اشرب، هي مراتك فينك؟
سالم راحت لأمها.
سالم: أحسن أشرب، أشرب.
الراجل: طيب، هنقوم إحنا بقى يا سالم.
سالم: طيب، بسلامة.
الراجل: وإنت مش ماشي؟
سالم: لا، لسه السهرة طويلة.
كلهم مشيوا، واللي عينه على ماجدة ده قعد يسكر أبوها عشان يطولها. ربنا يسترها بقى.
عند ناهد،
ناهد: بقولك إيه يا ماما.
أم حمزه: قولي يا ناهد.
ناهد: متعرفيش حصل حاجة ولا لسه؟
أم حمزه: حصل، متقلقيش، اطمني.
ناهد: إيه عرفتي؟
أم حمزه: سألت حمزه وهو نازل، وكان زعلان إنه عمل كده مع البت عشان صغيرة، بس أنا عرفت أقنعه إن لازم ده يحصل عشان يبقى له عيل في الآخر، وهنعوضها بفلوس تاني.
ناهد: طيب كويس.
أم حمزه: اطمنتي؟
ناهد: أه اطمنت، هروح أنا بقى.
النا: ...
عند ماجدة، خلاص سالم مبقاش دريان بالدنيا من كتر الشرب.
دخل على ماجدة الأوضة لقاها نايمة. رجليها باينة، بلع ريقه وقرب عليها وبدأ يلمس جسمها.
قامت مخضوضة.
ماجدة: إنت مين؟ عايز إيه؟
الراجل: عايزك يابت، هبسطه.
وبيمسك جسمها.
ماجدة: ابعد عني يا بابا، الحقني يا بابا.
أبوها ولا هنا.
الراجل: اسمعي الكلام، محدش هينجدك مني.
ماجدة: الحقوني، ابعد عني.
وبتزق فيه وبتخربش فيه.
وهوا بقي يقطع هدومها، وكتف إيديها بإيد وبيتهجم عليها بإيده التانية.
ماجدة تعبت من المقاومة بضعف.
ماجدة: ابعد عني، أبوس إيدك.
الراجل: بوسي، اتهدي بقى يا بت.
ماجدة عيونها بتقفل والرؤية مبقتش واضحة. آخر حاجة شافتها كان السكري ده بيقرب عليها وعيونه مبرقة وبيقرب عليها وبيقلعها هدومها.
فجأة، حد خبطه على دماغه من ورا.
عند سلوي، قاعدة في الأوضة مبتتكلمش.
جه حمزه سكران بيطوح ودخل عليها.
سلوي خافت منه، شكله مش طبيعي.
قرب عليها وملس على شعرها بحنان.
حمزه: إنت حلوة قوي يا سلوي.
سلوي: أستاذ حمزه، إنت سكران.
حمزه: هشششش، من غير أستاذ، إنت مراتي.
وقرب عليها وبدأ يبوسها ويعمل علاقة معاها، بس المرة دي براحة ورومانسية.
عند نوال، قامت على وجع جسمها وقررت تعمل أي حاجة يطلبها لحد ما الوقت يعدي.
ماجدة بتفتح عيونها.
شافت مرات أبوه.
ماجدة: خالتي، الحقيني، ده كان، كان عاوز.
سعدية: اهدي يابت، أنا ضربته. قال عايز ياخدك ببلاش. ده إنتي لازم أحافظ عليكي لحد ما يجي اللي يدفع دم قلبه. ده إنتي أجمل أخواتك.
ماجدة دفنت راسها في الغطا وكتمت شهقاتها في المخدة.
سعدية خرجت رمت جردل مياه على جوزها.
سعدية: قوم يا سبع، شوف الزفت ده.
سالم: ليلة طين، إيه اللي عملتيه ده؟ ده أنا هو.
سعدية: اتلّهي، الزفت ده دخل كان عايز يغتصب بنت.
سالم: إيه؟ يغتصبها؟
سعدية: قوم ارميه بره يا أخويا، لحقت البنت في آخر لحظة.
سالم: أصيلة يا سعدية.
سعدية: اتوكس، أنا عملت كده عشان طول ما البت سالمة تجيب أكتر.
سالم: أه عندك حق.
وأخده ورماه بره البيت.
خلصت مدة عقد نوال، لأنها كانت شهر بس، ورجعت تاني بيت أبوها مكسورة وتعبانة من كتر الضرب واللي حصلها.
عدت الأيام وحمزه بدأ يتعود على وجود سلوي ويحس بتعلق من ناحيتها.
وناهد صابرة لحد ما تحمل.
سالم: البنات دول هيفضلوا كده؟ ماتشوف حد يتجوزهم يا أخويا، إيه وقفت الحال دي.
سعدية: يعني أعمل إيه؟
سالم: ...
سعدية: نوال تنزل تشتغل.
سالم: وهتشتغل إيه بقا يا ختي؟
سعدية: رقاصة يا أخويا، لحد ما ييجي زبون لها.
رواية ظلم القاصرات الفصل الرابع 4 - بقلم شيماء رمضان
سعديه هشغلها رقاصة ياخويا لحد ما ييجي زبون لها مش هتقعد لنا كده.
سالم: رقاصة إيه يا ولية، الناس تقول علينا إيه؟
سعديه: يوه، الناس هتصرف منين يا عينيا؟ من الليلة هتروح الكباريه، أنا اتفقت مع صاحبه هتشتغل رقاصة هنا.
نوال: خرجت من الأوضة، رقاصة؟ عايزاني أشتغل رقاصة؟ مش كفاية بعتوني لواحد وراني العذاب ألوان ولسه مستنين زبون جديد؟ حرام عليكم، أنتوا مش بشر.
سالم: البنات في الدنيا دي لو مفيش مصلحة وفلوس من وراها يبقى موتهم حلال.
ماجدة: بابا، متعملش كده، حرام عليك، إحنا بناتك، ليه تعمل فينا كده؟ كفاية سلوى بعتها ونوال بعتها ولسه عايزين تاجروا بلحمنا، حرام عليكم.
سالم: قرب عليها ومسكها من شعرها، انتي مالكيش كلام فاهمة ولا لأ؟ لحد ما يجيلك زبون وهتتجوزي زيهم.
ماجدة: قصدك تبعني وتقبض تمن؟
نوال: مش هشتغل رقاصة، والي يحصل يحصل، ولا هسمحلكم تبيعوا.
ماجدة: فاهمين ولا لأ؟
سالم: لا، دا أنتي عايزة تتربي يا بنت 🐕. ومسك حزام ودخلها أوضة ونزل فيها ضرب وهي تصرخ وتقوله: برضو مش هشتغل رقاصة، أنت إزاي تعري جسم بنتك عشان الفلوس؟
سالم: يزيد ضرب عليها.
ماجدة: دخلت جري بعد ما خلصت نفسها من مرات أبوها وحضنت أختها وخدت الضرب كله عليها.
سعديه: وشوشت سالم.
سالم: ساب البنات وخرج وقفل عليهم الأوضة.
عند سلوى، قاعدة خايفة تنزل تحت لحد يزعلها ولا حاجة، لأنها خوافة جدا أكتر من أخواتها كلهم.
دخلت عليها ناهد: إيه يا زفتة، حملتي ولا لسه؟
سلوى بخوف: لسه.
ناهد: يعني إيه، بقالك شهر ومحملتيش؟
سلوى: طيب أعمل إيه بس؟
ناهد: كانت زهقانة عشان حمزة بقى كل ليلة عند سلوى ومبقاش يبات عندها.
ناهد: انتي بتردي عليا يا حيوانة؟ وضربتها بالقلم.
سلوى: أنا عملت لك إيه بس؟
ناهد: مزاجي كده.
وترفع إيديها تاني تضربها.
حمزة: مسك إيديها.
حمزة: حصل إيه؟ ليه بتضربيها؟
ناهد: بترد عليا، مش خدامة زي دي ترد عليا، لازم تتربي.
حمزة: رفع إيده ضربها قلم.
حمزة: الخدامة دي تبقى مرات حمزة أبو الوفا، فاهمة؟
ناهد: انت بتضربني عشان دي؟
حمزة: بضربك عشان اتجرأتي ومديتي إيدك على اللي شايلة اسمي.
ناهد: طيب أنا هعرفك تمن القلم ده. وسابته ومشيت.
سلوى: خايفة، والله والله ما عملت لها حاجة.
حمزة: عارف، جهزي نفسك، هنروح لدكتور نشوف الحمل اتأخر ليه.
سلوى: حاضر.
عند سالم، عايز إيه يا سعدية؟
سعديه: عندي حل يخلي نوال تسمع كلام.
سالم: أي هو؟
سعديه: سيبها بس عليا. وسابته وخرجت لنوال.
سعديه: اخرجي يا ماجدة، عايزة نوال.
نوال بتعب: اخرجي يا ماجدة، متخافيش.
ماجدة: خرجت وهي خايفة على أخته.
نوال: عايزة إيه؟
سعديه: ……
بعد فترة، خرجت نوال وعلامات وجهها لا تبشر بخير.
ماجدة: نوال، عملت فيكي إيه؟ مالك؟ قالت لك إيه؟ متخافيش، محدش هيقدر يعملك حاجة.
نوال بجمود: هنروح إمتى يا خالتي؟
ماجدة: هتروحوا فين؟ فاهمين؟
نوال بعصبية: هشتغل رقاصة؟ إيييه؟ وكمان هقعد على طربيزات مع الزباين؟
ماجدة: انتي اتجننتي؟ إيه الي بتقوليه ده؟
نوال: الي سمعتيه، اياكي تدخلي، فاهمة؟
ماجدة: انتي هددتيني بحاجة صح؟ انطقي، متخافيش، خلاص محدش هيقدر يغصبنا على حاجة.
نوال: قربت منها وضربتها قلم على وشها، وفجأة……
رواية ظلم القاصرات الفصل الخامس 5 - بقلم شيماء رمضان
اقتربت منها وضربتها قلم.
وقربت من أذنها: متخفيش عليا، كل ده عشاني وعشانك. متقلقيش، محدش هيقرب منك.
وأكملت بصوت عالٍ: سعديه تسمعه، لو اتدخلتي في أي حاجة تاني هزعلك، فاهمة ولا لأ؟
ماجدة: فاهمة.
ودخلت الغرفة.
سعديه: كده أحبك. يلا يا حلوة، نروح الكباريه عشان تستلمي الشغل.
عند سلوى وحمزة:
راحوا لدكتورة عشان يعرفوا الحمل اتأخر ليه.
الدكتورة: مبروك، هيا أصلاً حامل.
حمزة: حامل؟ بس مفيش أي أعراض.
الدكتورة: فيه حمل كده، متحسش بأي أعراض في أوله كده. بس الحمل تمام الحمد لله، محتاجة تغذية.
حمزة: تمام، شكراً يا دكتورة.
سلوى خرجت من عند الدكتورة مسهمة ومابتتكلمش.
حمزة: ساكتة ليه؟
سلوى: هقول إيه؟
حمزة: أي حاجة.
سلوى: ملوش لازوم أتكلم أصلاً، خلاص. حملت وولدت وهاخد ابنك وأرجع لأبويا. يعني لحد غيرك.
حمزة: لمجرد الفكرة اتنرفز وتعصب. مين قالك إني هطلقك؟
سلوى: يعني إيه؟
حمزة: يعني خلاص، إنتي مراتي ومفيش حد هيلمسك غيري، فاهمة؟
سلوى: بس ناهد هانم.
حمزة: ناهد مالكيش دعوة بيها، متعامليش معاها خالص، سيبيها.
سلوى: حاضر.
عند نوال:
راحوا الكباريه.
صاحب الكباريه: مازن.
مازن: هي دي يا سعديه؟
سعديه: آه، هي. بس بقولك إيه، ترقص وتفتح لزباين بس.
مازن بعيون كلها طمع: بس برافو عليكي، حلوة.
سعديه: طيب، إيدك على المعلوم.
مازن: خدي، مش خسارة فيكي.
سعديه: إيه دول؟ دول خمس آلاف جنيه، واتفاقنا مش على دول.
مازن: مش لما ترقص وأشوف المواهب، ولا إيه؟ ليكي 3 آلاف جنيه كمان بس لما تشتغل، وليكي كل شهر مني زيهم، تمام.
سعديه: تمام يا خويا. خد بالك من البت.
نوال: خالتي سعديه، زي ما اتفقنا، ماجدة بره الموضوع، لا تتباع ولا تيجوا جنبها.
سعديه: طول ما إنتي بتدخلي الفلوس، هي هتفضل بره الشغل. سلام يا حلوة.
مازن قام وقف ونوال رجعت لورا بخوف.
مازن: يلا عشان تجهزي وتعملي بروفة.
نوال: حاضر.
مازن: رحمة، رحمة.
رحمة: نعم.
مازن: خدي نوال جهزيها وعلميها واعملي ليها بروفات عشان هتنزل الشغل الليلة.
رحمة: تمام. يلا يا نوال.
عند سالم:
سالم: هاتي يا ولية.
سعديه: خد دول، 3000 جنيه.
سالم: نعم؟ مش كانوا 8000؟ ولا هي نصباية؟
سعديه: لا يا خويا، مش نصباية. أنا خدت 2000 وفاضل عنده 3000.
سالم: وليه مديهالكش كل الفلوس؟
سعديه: لما يجربها الأول.
سالم: يجرب إيه يا ولية؟ هي تلاجة؟
سعديه: يجرب شغلها يا خويا، رقصها.
سالم: بس محدش يقرب منها، أه، رقص بس.
سعديه: لا، خايفة عليها أوي.
دمك حر ياخويا.
سالم: لمي نفسك يا ولية، أنا خارج من وشك.
بوز فقر.
سعديه: روح، الهي ما ترجع.
ناهد: إيه؟ إيه؟ مفيش طلاق؟
حمزة: هوا كده، مش هطلقها بعد ما تولد، وهتبقى مراتي، أبو ابني.
ناهد: بس ده ابني.
حمزة: مهو هيا يا حمزة اللي خافت.
حمزة: يبقى خلاص، سلوى مراتي، أم ابني، واللي يقرب لها هفرمه، فاهمين؟ ردوا، فاهمين.
الاثنين: فاهمين.
سلوى: الو، مالك يا ماجدة؟ بتعيطي ليه؟ حصل إيه؟
ماجدة: أبوكي ومرات أبوكي خلو نوال تشتغل رقاصة، وأنا خايفة عليها أوي.
سلوى: متخفيش، ربنا على المفتري. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم. سلام يا حبيبتي، دلوقتي هبقى أطمن عليكي تاني.
سلوى قامت تشرب.
إيه ده؟ إيه الجوع ده؟ أنا جعانة جداً. هنزل آكل، مهو لازم أغذي اللي في بطني.
ونزلت تحت، دخلت المطبخ وقعدت تاكل.
دخلت عليها ناهد.
مسكتها من شعرها: أوعي تفكري إنك هتاخدي الجمل بلا حمل لوحدك.
سلوى اتجرأت وقالت: ولا تقدري تعملي حاجة. حمزة مش هيسمحلك. وهصوت وألم عليكي اللي في البيت.
ناهد: جربي كده، استني، أساعدك. الحقوني، الحقوني يا حمزة، الحقني.
واترمت في الأرض.
حمزة جه جري: إيه؟ إيه؟
ناهد: شفت بنت الشوارع كانت بتخنقني، الحقني. بتقول إنك هتبقى لها لوحدها.
حمزة: ......
رواية ظلم القاصرات الفصل السادس 6 - بقلم شيماء رمضان
شوفت بنت الشوارع دي كانت بتخنقني. الحقني، بتقول إنك هتبقى لها لوحدها.
حمزه قرب من سلوى ومسك إيديها.
اطلعي ياحبيبتي، انتي دلوقتي ولا تفكري في حاجة. دقايق وجايلك.
سلوى بذهول من تصرفه.
حاضر.
وطلعت.
ناهد.
انت إزاي سبتها كده؟ إزاي؟
حمزه مسك ناهد من شعرها.
عشان كرهتك ياناهد، وسلوى هتبقى مكانك لأنها أنضف منك مليون مرة.
ناهد.
انت كنت بتحبني؟ إيه غيرك؟
حمزه.
اللي غيرني كتير، هتعرفي في وقتها.
وسابها ومشي.
ناهد بغيظ وخوف في نفس الوقت.
هو إيه اللي غيره؟ مصيبة. ليكون عرف حاجة.
عند نوال، على المسرح، ببدلة الرقص بترقص والناس هتتجنن عليها. والنقطة مغرقاها.
مازن.
دا انتي مكسب كبير، مستحيل أفرط فيكي أبداً أبداً. ولازم تبقي ملكية خاصة كمان. هههههههه.
نوال خلصت نمرتها وراحت على الأوضة تغير. واحد دخل عليها.
نوال.
إنت إزاي تدخل كده ياحيوان؟
كان سكران.
أنا عايزك انتي يامانجا. انتي ياقمر.
نوال زقته.
اطلع بره يارجب.
رجـب.
الحارس بتاع الكباريه.
رجـب.
نعم ياست نوال.
نوال.
طلع الحيوان ده بره.
رجـب.
طلعه بره. ورجع له.
معلش ياست نوال، شكلك بنت ناس طيبة. بس مدام اشتغلتي هنا لازم تتعودي على كده. ولازم كمان تبقي بتخربشي. محدش يغلبك. الدنيا تديكي قلم، اديها عشرة عشان تعيشي. محدش ياكلك.
نوال.
عندك حق يارجب. متشكره جداً ليك.
رجـب.
مفيش شكر ولا حاجة. أنا زي أخوكي في خدمتك في أي وقت. بعد إذنك.
نوال غيرت وروحت البيت.
سالم كان مسطول.
إيه يانونو، حمد لله على السلامة.
نوال بصتله بقرف ودخلت الأوضة.
سعدية.
سيبها ياخويا، عايز منها إيه؟
سالم.
تغور. هعوز إيه منها؟ بقولك ياولية، مش هتجـ...
سعدية.
ههههههه، ياراجل اتهد. الله.
ماجدة دخلت جري تطمن على أخته.
نوال، حصل إيه؟ انتي بخير؟
نوال.
أنا بخير ياحبيبتي، متقلقيش. محدش هيقرب مننا تاني، ولا حد هيجي عليكي أبداً طول ما أنا جنبك. فاهمة؟
ماجدة.
فاهمة.
حمزه طلع عند سلوى. وسلوى مش فاهمة حاجة خالص.
انت صدقتني ومصدقتش ناهد هانم؟
حمزه.
مفيش هانم بعد كده غيرك. فاهمة؟
سلوى.
بس اعرف حصل إيه.
حمزه قرب منها.
مش مهم. المهم تاخدي بالك من ابننا. ماشية؟
سلوى.
ماشية.
عند ناهد في الفون.
يـ... حبيبي، معرفش إيه غيره كده. دا أنا كنت خلاص ضمناه في جيبي.
ناهد.
طيب، أعمل إيه يعني؟ منا بحبك انت. وعشت معاه من غير ما أحبه ولا أطيقه. طيب، انت وحشتني ياقلبي. هشوفك إمتى؟
حمزه.
حالا هتشوفيه.
ناهد.
حمـ...
حمزه.
اه، حمزه اللي خونتيه مع واحد ميسواش جنيه. حمزه اللي حبك وصبر على تصرفاتك، وأقول بكرة تعقل. حمزه اللي صبر على عدم الخلفه، وأقول بنت عمي برضه. حمزه اللي طاوعكم واتجوزت من غير ما أشوفها حتى، على أساس آخد منها العيل وأرميها. وأديهولك. بس هتدفعي تمن خيانتك يابنت...
ناهد.
حمزه، انت فاهم غلط. ياحمزه، أنا بحبك صدقني.
حمزه مسكها من شعرها.
انتي فاكرة إني معرفش عمايلك، ومعرفش الكلب اللي بتخونيني معاه؟ طيب، هوريكي مفاجأة.
وجرجرها من شعرها على السلم وهي تصرخ.
أم حمزه.
إيه اللي بتعمله ده؟ انت اتجننت؟ سيب ناهد.
حمزه.
أسيبها؟ الخاينة! بتخوني مع كلب وبتتفق معاه تضحك عليا وتاخد فلوسي الرخيصة.
أم حمزه.
مش معقول. أكيد انت غلطان.
حمزه.
غلطان؟ طيب، خدي شوفي الفيديو ده، وانت هتعرفي غلطان ولا لأ.
أم حمزه فتحت الفيديو. فيه ناهد في وضع وحش مع واحد وبتتفق معاه على حمزه، بعد ما يكتب الولد باسمها تخلص منه وتورث هيا كل حاجة.
أم حمزه.
أخص عليكي. ربنا ينتقم منك. عملنالك إيه عشان تعملي كده؟
ناهد.
ماما أنا...
أم حمزه.
اخرصي. أنا اعتبرتك بنتي، لكن انتي عملتي إيه؟ عايزة تموتي ابني وبتخونيه؟ خدها من قدامي ياحمزه يابني.
حمزه.
سعد. ياسعد.
سعد.
أمرك ياحمزه بيه.
حمزه.
خدها وديها المخزن مع الزفت التاني لحد ما أشوف هعمل فيهم إيه.
سعد.
أمرك يا فندم.
أم حمزه.
سامحني يابني. حقك عليا. مكنتش أعرف إنها كده.
حمزه.
مسامحك يا أمي.
بيبص فوق لقى سلوى واقفة بتترعش وخايفة ودموعها نازلة.
حمزه.
سلوي، تعالي.
سلوى نزلت له بس مش مبطلة دموع.
حمزه خدها في حضنه.
بتعيطي ليه دلوقتي؟
سلوى.
خايفة منك. لاحسن تضربني زي ناهد.
حمزه.
مستحيل أضربك، لأنك مش زيها. أنا عمري ما مديت إيدي على واحدة ست، بس هيا أجبرتني على كده.
أم حمزه قربت منها.
سامحيني ياسلوى، من النهارده انتي بنتي.
سلوى.
مسمحاكي ياست هانم.
أم حمزه.
مفيش هانم بعد كده، فيه ماما. فيه إيه؟
سلوى.
ماما.
أم حمزه.
شطورة ياحبيبتي، يلا عشان تاكلي حلو وتتغذي عشان النونو.
سلوى.
حاضر.
عند سالم ومراته.
جهزي القعدة ياولية.
سعدية.
قعدة إيه ياراجل انت؟ احنا مش قولنا بلاش الحاجات دي هنا.
سالم.
مزاجي كده. اخلصي ياولية.
سعدية.
طيب حاضر.
جهزت القعدة.
الحشاشين وصلوا وقعدوا.
سالم.
منورين يارجالة.
الرجالة.
ده نورك يامعلم سالم.
سالم.
أمال فين البنوتة الحلوة؟ بنتك مش تيجي تسلم علينا؟
سالم.
تيجي، أمال إيه؟ بت ياماجدة، انتي! يابـ...
ماجدة خرجت نعسانة.
سالم.
سلمي على الرجالة.
ماجدة.
أهلاً.
الرجالة.
إيه أهلاً دي ياموزة؟ تعالي اقعدي معانا.
ماجدة.
لا، مش هقعد.
سالم.
اقعدي يابت واسمعي الكلام.
ماجدة.
لا، مش هقعد.
سعدية.
سالم، ماجدة مش هتقعد ياسالم عشان نوال تفضل على اتفاقها.
سالم.
أعقل يابني، دول مساطيل. يعملوا حاجة في البت تمنها يقـ...
سالم.
هوا مزاجي كده إنها تقعد.
ماجدة قعدت والدموع في عيونها وخايفة من نظرات المساطيل دول.
نوال على المسرح بترقص، خلصت نمرتها وغيرت ونزلت الصالة تفتح لزباين حسب أوامر صاحب الكباريه.
الزبون.
تعال ياقمر، اقعد هنا.
نوال.
وماله، اقعد يامتر.
الزبون.
تلات ازايز هنا.
نوال.
تلاتة؟ حتة واحدة!
الزبون.
خسارة فيا. لا طبعاً ياعسل.
ومسك إيديها باسها.
نوال.
ست نوال، تليفون عشان...
نوال.
حاضر، ثانية واحدة ياباشا.
نوال.
يا...
سعدية.
الحقي يانوال، أبوكي اتجنن ومقعد ماجدة مع الحشاشين بتوعه. وخايفة واحد منهم يمد إيده على البت.
نوال.
طيب، خدي بالك منها. أوعي حد يقرب منها. أنا جايه.
وأجرت نوال عشان تلحق أختها.
الزبون.
رايحة فين ياقمر؟
رواية ظلم القاصرات الفصل السابع 7 - بقلم شيماء رمضان
نوال مردتش عليه وجريت على بره
بس فيه عيون بتراقبها وخرج وراها
خدت تاكسي وجريت على البيت
وفي حد ماشي وراها بعربيته
سالم خلاص مبقاش شايف من كتر مهو مسطول
واحد منهم مسك ماجده من ايديها
ماجده: تعالي معايا
صوت: ابعدي عني بقولك
صوت: هبسطك اووي بس تعالي
سعديه: ابعد عنها يازفت انت
زقها وقعت على الأرض وشال ماجده على كتفه ودخل بيها الأوضة
رمها على السرير وبيقطع هدومها وبيوسها زي المجنون
وماجده عماله تصوت وتضرب فيه مفيش فايدة
نوال وصلت دخلت جري عليه
شدته من فوق أختها وضربته قلم
نوال: ازاي تتجرء وتلمس أختي يا كلب
صوت: انتي بتضربيني يابنت سالم الخمورجي
وهجم عليها هيا كمان
وماجده كانت اغمي عليها لأنه ضربها وهيا بتقاومه
لقي حد شده ونزل ضرب فيه لحد ما كان هيموته
نوال: متشكره جدا ليك بس انت مين
عز: أنا عز الدين صاحب شركات العز جروب
نوال: طيب انت تعرفنا منين
عز: أنا متابعك من زمان بس ملحقتكيش قبل ما يجوزوكي
بس ثواني بس طلع فونه
نوال: تعالو خدوني
عز: متابعني ازاي يعني عايز مني ايه
سعديه: استني يابت انتي
سعديه: أمر ياباشا شكلك باشا كبير
عز: هاخدها
سعديه: تاخدها ياباشا بس بكام
نوال: هاخد مين مش هسمحلكم تعملو فيا كده تاني فاهمين
سعديه راحت دلقت جردل مياه على سالم عشان يفوق
سالم فاق
نوال: والله ما يحصل ولا تبعوني تاني
سالم راح يضربها قلم مسكه عز
عز: شوف عايز كام
سالم: هتدفع كام ياباشا
عز: مليون
سالم: هه
عز: اتنين مليون وهاخد ماجده معاها
سالم: هتتجوزها كمان يابيه
عز: لا ياحي. أنا هعاشرها هتعيش مع اختها قولت ايه
سعديه: تلاتة مليون
سالم: خليهم أربعة مليون وخد سعديه معاهم
عز: خد شيك بأربعة مليون وخلي لك سعديه متلزمنيش
سالم: العقد قد ايه يابيه
عز: لا ده عقد شرعي يعني ملكوش دعوه بيها تاني فاهمين
سالم: فاهمين يغوروا
نوال وماجده دموعهم نزلت على حظهم في ابوهم ده اللي تاجر بلحمهم
عز: الو هات مأذون حالاً
بعد فترة جه المأذون وكتب كتاب نوال وخد نوال وماجده معاه
عز شاب ثلاثيني جسم رياضي وملامح رجولية ووسيم اتجوز نوال لأسباب هنعرفها بعدين
عز مسك إيد نوال وماجده مشيت معاهم وراحوا فيلا كبيرة وجميلة انبهرو بيها
نوال: ممكن أعرف اتجوزتني ليه
عز: بعدين تعرفي ياداده وري ماجده الأوضة بتاعتها وانتي يانوال تعالي ورايا
نوال مشيت وراه ودخلوا الأوضة
عند ماجده دخلت الأوضة وانبهرت بجمالها لكن خافت من اللي جاي
شوية دخل عليها واحد
ماجده: الحقوني
عند سلوى كانت مبسوطة باهتمام حماتها وجوزها بيها وحبهم
حمزة: عاملة إيه ياقلبي
سلوى: الحمدلله ياحبيبي
حمزة: والنونو عامل إيه
سلوى: تاعبني جدا شقي زي أبوه
حمزة: أبوه غلبان والله
ثواني ياقلبي أرد على الفون
الو إيه هربت إزاي يا بهايم
سلوى حطت إيدها على بطنها مين هربت في إيه
حمزة: ناهد هربت
ياترى دور عز إيه في حياة البنات وناهد هتظهر تاني ولا لأ ومين دخل على ماجده وهل ربنا هيعاقب سالم ومراته على الدنيا ولا هيسيب العقاب للآخرة
رواية ظلم القاصرات الفصل الثامن 8 - بقلم شيماء رمضان
سلوي: هنعمل إيه؟ أنا خايفة منها يا حمزة.
حمزة: متخفيش، مفيش حد هيقدر يقرب منك ولا من ابني.
عند نوال، قاعدة على السرير بتفرك في إيديها ومتوترة. خايفة تتعذب تاني، ومش فاهمة هو ليه خد أختها، هيعمل فيها إيه. قطع تفكيرها عز لما دخل عليها وقعد جنبها ومسك إيدها.
عز: طبعًا مستغربة ليه اتجوزتك ومفكرة إني كدبت عليكي لما قولت إني بتابعك من زمان؟ فعلًا أنا بتابعك من زمان وكنت ناوي آجي أتجوّزك. بس للأسف الحيوان اللي اتجوزك ده سبقني. وجه مرض والدتي وتوفت. معرفتش أخلّصك منه. سامحيني.
نوال: أنا اتعذبت عذاب محدش اتعذبُه من إنسان مجرد من الإنسانية. عاملني زي ما أكون حاجة لإشباع رغباته وبس. ضرب وإهانة.
عز خدها في حضنه: أنا آسف، هعوّضك على كل حاجة. وجبت ماجدة عشان محدش يأذيها خالص.
سمعوا صويت ماجدة. جريوا كلهم يشوفوا فيه إيه.
ماجدة: أنت مين يا جدع أنت؟
سامر: أنا اللي مين؟ أنتِ مين؟ ده بيتي.
ماجدة: أنا جاية مع إبني عز.
سامر: إبني عز؟ اممم.
عز: إيه في إيه؟
سامر: مين دي يا عز؟
عز: دي أخت مراتي اللي حكيتلك عنها. ده يبقى أخويا الصغير، أصغر مني بسنتين، ويبقى شريكي طبعًا في كل حاجة. هو محترم جدًا، ومخفتش على ماجدة في وجوده.
نوال: تشرفنا بحضرتك يا أستاذ سامر.
سامر: إيه حضرتك واستاذ دي؟ أنتِ من النهاردة أختي ومرات أخويا. يلا يا عز خد مراتك بقى يا عم. وأنتِ يا آنسة ماجدة، أنا آسف.
ماجدة: أنا اللي آسفة.
عز: طيب، حصل خير. يلا كل واحد يروح غرفته.
ناهد: أنا هيحبسني والله يا حمزة، لأعرفك مقامك وما هنيّك بالمحروسة مراتك.
عشيقها: أنتِ إيه اللي جابك عندي هنا؟ أنتِ إيه؟ مكفيكي اللي حصل ده كله؟ جاية ليه؟
ناهد: جاية ليه بعد اللي عملته ده كله؟ عشانك بتتخلى عني؟
عشيقها: يا شيخة ابعدي عني بقى. كان يوم أسود يوم ما شفتك. وبعدين أنا هتجوز واحدة نضيفة بنت ناس، متخونيش مع غيري زي ما أنتِ خونتي جوزك.
ناهد: أنت فاكر هسيبك تتهني؟ لا، دمرتني ودمرت حياتي، وجاي دلوقتي تقول كده.
عشيقها: أنتِ هتعملي إيه؟
ناهد: هعمل اللي المفروض يحصل.
ضربت فيه ثلاث رصاصات في صدره، وضربت نفسها رصاصة في دماغها عشان كانت بتحبه. وبكده انتهت الخيانة بموت ناهد، اللي لازم تبقى نهايتها كده.
نروح عند سالم. سالم قاعد هو ومراته بيحششوا وبيشربوا خمرة مع مجموعة من ناس شبههم.
سالم: هومي يا سعدية، جهزي لينا الأكل ده. جبتلك كباب أهه.
سعدية: طيب يا خويا.
سعدية وهي مش شايفة، ولعت على براد الشاي. نسيت أصلًا هي داخلة تعمل إيه، وخرجت بلاكياس زي ما هي.
سالم: يا ولية، هاتي أطباق حتة.
سعدية: طيب.
دخلت جابت أطباق، ومخدتش بالها من الغاز اللي بيتسرب عشان الشاي طفى النار. وقعدوا ياكلوا. لكن في خلال نص ساعة، الأنبوبة انفجرت في البيت من الغاز ونار سجاير الحشيش. النار نظفت قذارة سالم وسعدية، ويستعدوا بقى لعقاب ربنا في الآخرة.
عز نايم ونوال راسها على صدره.
عز: أوعدك يا نوال، هعوّضك على كل حاجة حصلت لك.
ثواني، الفون بيرن.
عز: ألو؟ إيه؟ لا إله إلا الله. البقاء لله. طيب جهزوا الدفن وكل حاجة. إحنا جايين.
نوال: إيه؟
عز: تسرب غاز ولع في بيتكم، وللأسف كل اللي في البيت ماتوا.
نوال: دموعها نزلت. الله يرحمه ويسامحه. هكلم أختي أعرفها. ألو؟ يا سلوى؟ بابا. تعيشي انتِ. نتجمع كلنا عشان الدفن. طيب سلام.
فون حمزة رن.
حمزة: ألو؟ عرفتوا مكان ناهد؟ إيه؟ إمتى؟ كل ده حصل؟ طيب سلام.
سلوى بتمسح دموعها.
سلوى: إيه يا حمزة؟
حمزة: ربنا زي ما يكون قرر يخلصنا من كل الناس الوحشة اللي في حياتنا مرة واحدة. ناهد قتلت نفسها وقتلت عشيقها.
سلوى: آخرت الشر والخيانه لازم تبقى كده. الله يرحمها.
حمزة: يلا عشان دفنت ولدك، مهما كان ولدك.
سلوى: حاضر.
حضّروا الدفنة وشيّعوهم لمثواهم الأخير.
بعد مرور كام سنة.
نوال خلفت ولدين لعز، وسلوى بقى معاها ولد وبنتين. وكانت حياتهم بين سعادة ومشاكل زي أي بيت.
سامر: عز؟
عز: نعم؟
سامر: أظن ماجدة كبرت وعايز أتجوّزها بقى.
عز: ليه مستعجل كده؟
سامر: مستعجل إيه؟ خلاص مش هصبر تاني، والله لأخطفها.
عز: طيب خلاص. يا ماجدة، ماجدة.
عز: سامر عايز يتجوزك ومستعجل جدًا. إيه رأيك؟
ماجدة: بكسوف. اللي تشوفه يا أبيه.
سامر: الأسبوع الجاي الفرح.
عز: فرح على طول؟
سامر: آه.
عز: طيب يا مجنون. موافق.
نوال: مبروك يا حبيبتي.
بعد مرور الأسبوع وبعد التجهيزات، عز جاب فستان يشبه فستان الفرح لنوال لأنها متعملش فرح زي أختها. وحمزة عمل نفس الشيء. عز وحمزة بقوا أصحاب جدًا، والتلات بنات كانوا نازلين من على السلم زي الحوريات. وتم الفرح على خير، وربنا عوضهم خير عن كل اللي شافوه. وطاروا التلاتة وسابوا الأولاد مع مامت حمزة. سافروا شهر عسل زي العرسان.
انتهت بحمد الله.