تحميل رواية «ذكرى جميله» PDF
بقلم ملك يسري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
قاعدة في أوضتها على طرف السرير وماسكة في الملاية جامد ورجليها بتهزها بعنف ودموع في عيونها محبوسة. لحد بابها ما اتفتح ودخلت منه رانيا وشهد، أقرب اتنين ليها. ملك بوجع: خطبها صح؟ رانيا وشهد بيبصوا لبعض وساكتين. ملك بابتسامة كلها وجع: تمام، ألف مبروك. رانيا: ياحبيبتي مش خير ليكي أكيد، اهدى. ملك بصريخ: طب لييييييي؟ لي يعمل فيا كدا؟ لي يعلقني بيه ويبعد؟ أنا عملتله إيه ها؟ ردوا عليا! أنا أذيته في إيه عشان يوجع قلبي كدا؟ طالما مش خير ليا أحبه؟ طالما مش خير ليا أتعلق بيه؟ لي قلبي واجعني كدا؟ لي قلبي واجع...
رواية ذكرى جميله الفصل الأول 1 - بقلم ملك يسري
قاعدة في أوضتها على طرف السرير وماسكة في الملاية جامد ورجليها بتهزها بعنف ودموع في عيونها محبوسة.
لحد بابها ما اتفتح ودخلت منه رانيا وشهد، أقرب اتنين ليها.
ملك بوجع: خطبها صح؟
رانيا وشهد بيبصوا لبعض وساكتين.
ملك بابتسامة كلها وجع: تمام، ألف مبروك.
رانيا: ياحبيبتي مش خير ليكي أكيد، اهدى.
ملك بصريخ: طب لييييييي؟ لي يعمل فيا كدا؟ لي يعلقني بيه ويبعد؟ أنا عملتله إيه ها؟ ردوا عليا! أنا أذيته في إيه عشان يوجع قلبي كدا؟ طالما مش خير ليا أحبه؟ طالما مش خير ليا أتعلق بيه؟ لي قلبي واجعني كدا؟ لي قلبي واجعني أول ما حسيت إنه لبسها دبلته؟ لي أنا عارفة من قبل ما تيجوا إنه خطبها؟ لأن قلبي حس. لي دا بيحس بيه لحد دلوقتي؟
وفضلت تضرب في اتجاه قلبها.
شهد جريت عليها ومسكتها: اهدى يا ملك كدا هتتعبى.
رانيا حضنتها بدموع: حقك عليا أنا ياحبيبتي، صدقيني هيجيلك أحسن منه.
شهد ورانيا فضلوا حضنينها وهي باصة قدامها وشاردة.
ملك بصوت مبحوح: بعد إذنكم اخرجوا برا، أنا عايزة أنام.
رانيا: أنا استأذنت من ماما وهنام معاكي.
شهد: وأنا بنت عمتك هروح فين يعني؟ هنام معاكي.
ملك قامت وسابتهم، دخلت الحمام غسلت وشها وفضلت باصة في المراية شوية وخرجت من غير ما تتكلم. طلعت على سريرها وغطت نفسها.
شهد: أنا خايفة عليها.
رانيا وبصت لملك بكل خوف: مصطفى كان بالنسبة ليها روحها يا شهد، مش سهل اللي حصلها.
***
تاني يوم.
أحمد: إيه ياشهد، ملك فين؟
شهد: ياخالو مش راضية تصحى، وكل لما رانيا تحاول تصحيها ترفض.
رانيا: والله ياعمو حاولت معاها.
أحمد بشك: بنتي فيها إيه؟ مش معقول كل دا من امتحان، من إمتى ملك بتبقى كدا؟
شهد بتوتر: معرفش والله ياخالو.
أحمد: تمام، أنا داخل ليها.
أحمد دخل شافها قاعدة وباصة قدامها بهدوء. قرب منها وخدها في حضنه.
أحمد: أنا عارف إنت موجوعة من إيه، أنا مش عبيط يا ملك وإنتي عارفة أبوكي بيفهمك من نظرة عين. إنك ترفضي تيجي خطوبة مصطفى وتبقى تعبانة بالشكل دا يخليني أفهم. ملك، مصطفى لو ليكي مفيش حاجة في الدنيا تقدر تحرمك منه، خليكي واثقة في ربنا يا بنتي.
أحمد باس راسها وخرج.
هي بصت على أثر خروج باباها: أنا مجروحة أوي يا بابا. آآآآآآآآآآآآه.
***
بعد يومين في الجامعة.
رانيا: يابنتي فكي بقى، حرام عليكي نفسك يا ملك.
ملك بهدوء: رانيا سيبيني على راحتي لو سمحتي.
رانيا بهدوء: طب قومي يالا أروحك.
ملك: لأ، أنا عايزة أتمشى لوحدي ممكن؟ ولو سمحتي سيبيني على راحتي، عشان خاطري.
رانيا بقلة حيلة: ماشي يا ملك، أشوفك بكرة.
ملك مشيت وراحت أكتر مكان كانت بتتقابل فيه هي ومصطفى.
***
Flash back
ملك: ياخرابي على البوز المصري الأصيل! أنا طول عمري أعرف إن النكد دا بتاع الستات، أول مرة أعرف إنه بتاع الرجالة كمان.
مصطفى وبصلها بغضب: ملك، متخلينيش أعلى صوتي والناس تتفرج علينا.
ملك وقربت بالكرسي بتاعها منه: طب ممكن خلاص بقى؟ قولتلك آسفة، بعد كدا هاخد بالي.
مصطفى وبصلها: وعد يا ملك؟ يعني مش هاجي أشوفك مرة صدفة في الشارع وألاقي لفة الخمار قصيرة أو الفستان مبين رجلك من تحت؟
ملك بابتسامة لغيرته: وعد يا صاصتي.
مصطفى وبصلها بإشمئزاز: صاصتي؟
ملك وهزت راسها: ييييس.
مصطفى ابتسم بخبث وقرب ومسكها من خدودها: ماشي يا كوكتي.
ملك بعصبية خفيفة: خدودي دي مش لبانة، براحة.
مصطفى: والله براحتي، خدودك وأنا حر.
ملك بضحك: ياسلام.
مصطفى بصلها بحب وهي بتضحك.
***
Back.
ملك فاقت لما حست هوا على وشها. مسحت دموعها واتنهدت ومشيت لحد البيت. شافته واقف قدام بيتهم وبيتكلم في الفون.
ملك فضلت باصة شوية من بعيد، وأول لما قربت عدت من قدامه من غير حتى ما ترمي السلام.
مصطفى: ملك، استني.
غمضت عينيها وقلبها دق بسرعة. آه، دق. لسة بيحبه، مش من يوم وليلة هيتنسي دا.
ملك بثبات مزيف: نعم.
مصطفى: مش هتسلمي عليا؟
ولسة بيمد إيده يقربها من إيديها، هي بعدت.
ملك بدموع وقوة: اياك تفكر تقرب مني تاني، إنت فاهم؟ اياااك.
ملك بصتله وبصت على الدبلة: وأياااك تنسى دي.
وشاورت على الدبلة.
سابته ودخلت بيتهم وقعدت تعيط وتتنفس بقوة.
على نزول شهد.
شهد بخوف: إيه ياحبيبتي؟ شوفتيه صح؟ حقك عليا. قومي معايا.
شهد سندتها لحد فوق ودخلتها أوضتها وقلعتلها الخمار.
ملك بوجع: سيبيني لوحدي.
شهد: بس...
ملك: لو سمحتي اخرجى واقفلي الباب وراكي.
شهد خرجت وملك دموعها نزلت تاني. فتحت الدرج وخرجت صورتهم مع بعض وحضنتها ونامت.
***
نوال أم مصطفى: إيه مالك طالع مش طايق نفسك لي؟
مصطفى: بعد إذنك سيبيني لوحدي.
نوال: في إيه يا مصطفى؟
مصطفى بصوت عالي ودموع: في إن دا واجعني. وشاور على قلبه. فيه إني جرحت أكتر إنسانة بعشقها. فيه إني سمعت كلامك وخطبت بنت أخوكي عشان أداري على فضيحتها. "اخطبها يا مصطفى واستر عرضها، إنت عندك إخوات بنات وزي ما سترت عرض غيرك هتلاقي اللي يستر عرضك." طب واللي بحبها وجرحتها يا أمي؟ مشوفتيش دموعها وهي متحجرة في عيونها وهي بتكلمني؟ مشوفتيش إيديها وهي بترتعش؟ مشوفتيش شفايفها وهي بتخرج الكلام بالعافية؟ أنا بحبها، لي يحصل معانا كدا؟
اده قربت منه وحضنته.
نوال: عارفة إنك بتحب ملك وهي بتحبك، بس خليك واثق إن ربنا مش هيوجع قلبكم انتوا الاتنين. صدقني، بس اصبر وهو هيتكفل بكل حاجة.
مصطفى: مقدرتش أشوفها بالشكل دا ومخدهاش في حضني وأطمنها، مقدرتش.
نوال: تفألوا بالخير تجدوه.
نوال سابته وهو فرد جسمه ونام.
مصطفى: آسف.
***
بالليل ملك واقفة في بلكونتها كالعادة، مستنية إنه يرجع من شغله وتطمن عليه. معرفتش إنها تتجاهل خوفها.
الساعة جت 3 الفجر وهو لسة مرجعش. بدأت تقلق وتخاف أكتر ومنعت نفسها بالعافية إنها مترنش عليه.
بعد شوية هو جه. فضل باصص ليها وهي باصة له. ولقيته بيقع من طوله.
ملك بخوف وصدمة: مصطفى.........
رواية ذكرى جميله الفصل الثاني 2 - بقلم ملك يسري
ملك نزلت بسرعة علشان تشوفه.
ملك بدموع وخوف قربت منه وحطت راسه على رجليها.
ملك: مصطفى حبيبي قوم وحياتي خلاص أنا مش زعلانة أصلًا قوم..... ياربي أعمل إيه.
ملك خرجت فونه من جيبه وفتحته واتصلت على أخته نور.
نور بنوم: إيه يا مصطفى.
ملك بدموع: أنا ملك يا نور.
نور بإستغراب: انتي بتعملي إيه مع مصطفى الوقت دا ولي بتعيطي.
ملك بدموع: مصطفى اغمى عليه تحت ومش عارفة أفاقه.
نور بفزع: إيه طيب طيب.
نور قامت وبصت من البلكونة وشافت مصطفى وهو واقع وملك واخداه يعتبر ف حضنها.
نور: بابا اصحى.
محمد: إيه يا نور في إيه.
نور بخوف: مصطفى مغمى عليه تحت وملك بنت عمو أحمد معاه.
نوال بخوف: ابني...
وجرت تشوفه من البلكونة وشافت ملك حاضنة راسه وبتعيط.
محمد صحى عمر أخو مصطفى ونزلوا يجيبوه.
عمر ومحمد شالوا مصطفى من حضن ملك وبدأوا يطلعوا بيه وهي لسه قاعدة مكانها على الأرض وباصة ليهم وهما بيطلعوه ومتحركتش من مكانها. متحركتش اللي كانت شايفاها كانت نوال أمه.
تاني يوم وملك نازلة الجامعة.
أحمد: عمك محمد بيشكرك إنك كنتي مع مصطفى امبارح.
ملك واتنهدت: العفو يا بابا دا زي أخويا.
أحمد بصلها بشك: طيب هو عزمنا النهاردة على الغدا متتأخريش.
ملك: احتمال معرفش أجي.
أحمد: ملك هتيجي قلت.
ملك بإستسلام: حاضر يا بابا عن إذنك متأخرة.
في الجامعة ملك داخلة وشاب وقفها.
ادهم: آنسة ملك آنسة ملك.
ملك بإحترام: نعم يا دكتور.
ادهم: عايزك ف كلمتين.
ملك: اتفضل معاك.
ادهم: بصراحة أنا...
ملك بصتله بتركيز شوية واتنهدت: هقولك رأيي على الواتس آب.
ادهم بفرحة: هستناكي باي يلا عشان شوية وهبدأ المحاضرة.
ملك وابتسمت: حاضر.
ومشيت وهي بتفكر ف كلام ادهم.
في المدرج.
رانيا: إيه يا كوكو مالك.
ملك وابتسمت: أنا كويسة يا حبيبتي.
رانيا: دايما يارب.
ملك وبدأت تحكيلها على اللي حصل امبارح وهي منهارة من العياط.
ملك بدموع: لسه بحبه يا رانيا أنا خوفت عليه خوفت أخسره خالص عندي يبقى بعيد بس كويس بس ميسبنيش خالص في الدنيا الوحشة دي.
رانيا حضنتها واتنهدت بحزن على حال اختها. أيوا بتعتبرها أخت مش مجرد صاحبة وخلاص.
ادهم دخل وملك مسحت دموعها وبدأت تركز في المحاضرة.
شهد: الوو قوم يا أكتر كائن كسول شوفته في حياتي.
مؤمن بضحك: إيه يا أحلى كائن شوفته في حياتي.
شهد وضحكت: لأ اتثبت خلاص.
مؤمن وابتسم: دا كدا كدا دا أنا حبيبك وخطيبك وشوية وهبقى أبو العيال يا شوشو.
شهد وضحكت: طب قوم يا أبو العيال وراك تمرين كفاية نوم بقا من ساعة ما خرجت من الشركة وأنت نايم وهيروح عليك التمرين.
مؤمن: ونبي انتي عسل لو قدامي كنت خطفت بوسة على السريع.
شهد ابتسمت بخجل: انت قليل الأدب على فكرة وقوووووووووم.
وقفتل في وشه.
مؤمن ضحك على جنانها.
مؤمن: مجنونة بس بعشقها. امتى اتجوزك يا شوشو وتبقى حرم مؤمن أنا.
مؤمن قام خد شاور وخرج لبس هدوم مريحة ولبس وراح التمرين.
شهد: ماما انتي فين.
نادية: إيه يا آخرة صبري كلمتي النحنوح بتاعك.
شهد وضحكت: آه كلمته وصحيته.
نادية: طيب يا أختي عايزة إيه.
شهد: أنا نازلة عشان التمرين محتاجة حاجة وأنا جايه.
نادية وحضنتها: عايزة سلامتك.
شهد باست نادية من خدها ونزلت.
نادية بحب: ربنا يسعدكوا مع بعض يا حبيبتي.
ملك وصلت قدام البيت وطلعت واتنهدت بقوة ورنت الجرس والباب اتفتح واتصدمت.
رواية ذكرى جميله الفصل الثالث 3 - بقلم ملك يسري
منه: هاي ملك ازيك.
ملك بتوتر: ازيك يا منه. هو ماما وبابا جوا صح؟
منه: آه، اتفضلي.
ملك دخلت شافت بابها قاعد مع محمد أبو مصطفى.
ملك ابتسمت: السلام عليكم.
أحمد ومحمد: وعليكم السلام.
محمد: تعالي يا ملوكة.
ملك راحت قعدت جمب محمد.
محمد: تسلمي يا بنتي إنك كنتي مع مصطفى امبارح.
منه رفعت حاجب: معاه إزاي يعني؟
نور بخبث علشان تغيظ منه: أصل ملك هي اللي اتصلت بينا علشان هي اللي شافت مصطفى لما اغمى عليه.
عمر هو التاني بنفس خبث نور: ولما نزلنا أنا وبابا كانت ماسكاه وراسه على رجليها.
منه بصت لملك بكره أكتر وقامت.
محمد: ما كانش ليه لزوم الرخامة دي، ملك ومصطفى إخوات.
ملك سمعت الكلمة وقلبها وجعها أكتر.
ملك بصوت مهزوز: صح، عن إذنكم هقوم أصلي.
ملك دخلت أول أوضة قبلتها وقعدت على الأرض وبدأت تعيط.
حست بحاجة بتمسح دموعها، بصت شافته قاعد قدامها.
مصطفى: أنا آسف بجد.
ملك بدموع: ليه تعمل فيا كده؟ أنا عملت إيه؟ طب أنت ما كنتش بتحبني؟
مصطفى خدها في حضنه وسند ضهره على الباب.
مصطفى بدموع خفيفة: أنا محبتش ولا عمري هحب حد غيرك يا ملك.
ملك بصتله: طب ليه؟
مصطفى فضل باصص ليها واتنهد بقوة: آسف بس مش هعرف أقولك.
ملك ضربته بقوة على صدره وعيطت واستخبت في حضنه.
مصطفى ابتسم بخفة لأنه عارف إنها مضايقة منه بس مبتعرفش تبعد عن حضنه.
ملك وهي في حضنه: أنا بكرهك.
مصطفى باس راسها: وأنا بحبك.. قومي نصلي جماعة، أنا لسه مصلتش.
ملك بصتله شوية وقامت وهو قام ولسه هيتكلم راحت فتحت الباب وخرجت.
دخلت لمامتها ونوال مامت مصطفى.
ملك بابتسامة مزيفة: أساعدكم في أي.
نوال ابتسمت: إحنا تمام، روحي انتي لنور ساعديها علشان محتارة تلبس إيه وهي نازلة مع أدهم علشان تختار فستان الفرح.
ملك ضحكت: حاضر.
ملك راحت لنور وشافتها واقفة قدام الدولاب ومحتارة.
نور: ألبس إيه؟
منه: أي حاجة يا نور، هو هيشوفك لأول مرة يعني.
ملك بصت لنور: البسي الفستان الأزرق بيبقى جميل عليكي وأدهم بيحبه عليكي.
نور ابتسمت: عرفتي منين؟
ملك: نظرة عينه ليكي لما بتبقي لابساه كأنه شاف أميرة قدامه.
منه: إيه الأوفر ده؟
ملك: أنا قولتلك رأيي يا نور، عن إذنك.
نور بصت لـ منه ببرود: بعد إذنك اخرجى، هغير.
منه خرجت بغيظ وراحت لـ مصطفى.
منه بدموع: ينفع اللي أختك عملته هي وملك فيا؟
مصطفى ببرود: خير، عملت إيه؟
منه: أختك بتكلمني بطريقة وحشة قدام اللي اسمها ملك دي، وملك بتكلمني ببرود.
مصطفى بص ليها: يا ريت تبعدي عنهم وملكيش دعوة بيهم، أوكي.
مصطفى سابها وقام.
منه بغيظ: ماشي يا مصطفى، وبرضه مش هتبقى لحد غيري.
على الأكل.
ملك قاعدة جمب مصطفى على اليمين ومنه على الشمال.
أحمد بص لـ ملك: يا محمد، إن شاء الله أنتم معزومين عندنا بعد 15 يوم.
محمد باستغراب: اشمعنى يعني؟
أحمد بص لـ مصطفى: خطوبة ملك بنتي على زياد ابن واحد صاحبي في الشغل.
مصطفى بصوت عالٍ: على جثتي.
أحمد: نعم، ليه يعني؟
مصطفى: عشان دي لسة صغيرة وكمان مخلصتش تعليم.
أحمد ببرود: أنا شايف إنه مناسب وكمان ملك موافقة.
مصطفى بص لـ ملك بغضب: إنتي موافقة؟
ملك بصت في عيون مصطفى وكل واحد عيونه بتقول كلام كتير.
ملك بصت لباباها: آه موافقة.
مصطفى من تحت السفرة مسكت إيديها جامد وهي كانت بتتألم وبتحاول تشيل إيده.
نور قامت ومسكت ملك: عمو أحمد، ملك هتيجي معايا وأنا بنقي الفستان مع أدهم.
أحمد ابتسم: ماشي يا حبيبتي، وألف مبروك.
نوال بسرعة: ومصطفى معاكوا، مينفعش تخرجوا معاه لوحدكم.
مصطفى قام: مستنيكم تحت.
ملك ونور نزلوا، نور قعدت جمب مصطفى وملك ورا ومش راضية تبص ليه.
مصطفى وقف العربية قدام محل الفساتين ونور نزلت لـ أدهم ومصطفى وملك وراهم. نور دخلت تقيس فستان وأدهم بيتكلم في الفون وملك واقفة قدام فستان عجبها وبتبص ليه بدموع.
مصطفى وجه وقف وراها: عجبك هااا... هتلبسيه لحد غيري؟
ملك بصت له بدموع: أنت اللي حكمت بكده.
مصطفى سند جبينه على جبينها: ارفضي يا ملك، بلاش توجعيني كده.
ملك: ما أنت وجعتني، ولا ما أخدتش بالك.
مصطفى: غصب عني.
ملك بعدت عنه بهدوء وسابتهم ومشيت وقالت لنور إنها تعبت وهتروح.
مصطفى بيسأل عنها، نور قالت إنها مشيت.
مصطفى: ماشي يا ملك.
رانيا قاعدة بتذاكر وفونها اتهز، مسكته لقت مسدج مبعوتة على الواتس من رقم غريب.
مجهول: بحبك.
رانيا: مين؟
مجهول: مش لازم تعرفي دلوقتي، أنا بحبك ومقدرتش أمنع نفسي من إني أبعتلك.
رانيا: والله أنا مش عايزة حبك ده.
مجهول: ليه، بحبي؟
رانيا: آه.
وعملت بلوك.
في الجهة التانية.
مجهول بغضب: لا لا، بتحب مين دي دلوقتي.....
رواية ذكرى جميله الفصل الرابع 4 - بقلم ملك يسري
البارت ٣٤★ اسرار القلوب★
عثمان: طرق على غرفه ابنته فسمحت للطارق بالدخول
نرمين: بابا اتفضل أنا كنت نزله حضرتك فطرت
عثمان: الحمدلله من بدرى أنا متعود اصحى بدرى حتى لو سهرت بس كنت عيزك فى موضوع مهم
نرمين: والخوف قد تسلل إليها اتفضل ي بابا أنا تحت أمرك
عثمان: تعالى ننزل الجنينه نتمشي ونتكلم وتكونى فطرتيي ......
**********************
سميحه: هى سندس فين مش شيفاها....
اميمه: البنات خرجو للجنينه ومعاهم حمزه وخالد
هناء: طيب م تيجو إحنا كمان نطلع الجنينه معاهم....
اميمه: طيب نوضب للغدا ونجهز كل حاجه وبعدها نخرج معاهم او إذا حبين اطلعو وأنا احصلكم
سميحه: لأ يلا مع بعض نخلص ونعمل حاجه نشربها
نرمين: صباح الخير على الجميع ......
الكل صبح عليها ..اميمه ثوانى ي قلبي هجهزلك فطارك
نرمين: خليكى ي طنط أنا هعمل كوبايه لبن بس مش ليا نفس للأكل
اميمه: خلاص ارتاحى لما ادفيه لأنك مش بتحبيه سخن
عثمان: تعالى نتمشي برة لحد ما يجبولك اللبن
نرمين: اتفضل حضرتك وخرجو سويا للخارج فرأي عثمان خالد والبنات جالسين فاتجه الي مكان آخر بعيد عنهم
نرمين: مالك ي بابا فى حاجه عايز تقولها
عثمان: أه ي حببتى انتى عرفه أنى امنيتى فى الحياه. أنى اشوفك عروسه واتطمن عليكى واخوكي كمان وانتى وإن شاءالله قريب هتطمن عليكى بس عيزك تستوعبي كلامى
نرمين: بنظرات زائغه وخوف مما سيحدثها فهى تعرف كل شئ ولكن ما تبريره
عثمان: ايه سرحتى منى بسرعه كده ليه طبعاً دى فرحه كل بنت أنها تلبس الفستان الأبيض وتستقر
نرمين: بابا مع احترامى لحضرتك أنا مش بفكر فى الإرتباط حاليا وحضرتك عارف وضع الشركه
عثمان: علشان كده بكلمك لمصلحه الشركه الجوازه دى هتسسعدك وكمان هنضمن قوتنا فى الشركه علشان نقدر نقف قصاد حمزة وعناده والأيام هتثبتلك صدق كلامى
نرمين: بابا أنا مش عايزة اى ارتباط حالياً ومش وقته وأول ما اخد قرار هبلغك على طول
عثمان: انتى عايزة تكسري كلمتى أنا عطيت وعد وأنتى عرفه أنى لما اوعد بنفز أنا بس بديكى فكرة والعريس يبقى المهندس مدحت وحسك عينك امك تحس إنك معترضه الواضح أنى عطيتك مكانه متستحقيهاش ويكون في علمك كتب كتابك هيكون بعد ما نرجع على طول سمعه
نرمين: لأ طبعا أنا مش صغيرة علشان حضرتك تدينى أمر يخص حياتى ازاى عيزنى اتجوز واحد متجوز وعنده اولااد إيه الكرزما الي تخلينى أوافق على جوازه زى دى متاسفه ي بابا مش هيحصل وأنا مش موافقه
عثمان: بتحدى اكبر حتى لو هطلق أمك لأ وايه طلاق بفضيحه يعنى هتكون فى الشارع ونظر لها تجهزى نفسك لما نرجع لكتب الكتاب وحسك عينك حد يعرف بالكلام ده
نرمين: وقد اختنقت بالدموع أنت ليه بتعمل كده دى أنا بنتك المفروض إنك تفدينى بروحك مش ترمينى كده وعلشان ايه الشركه كلنا وقفين وبنعافر علشان نقف تانى ونرجع وضع الشركه زى الأول وليه جووزتى من مدحت هتامن مركز قوتك فهمنى يمكن اقدر أساعدك
عثمان: الكلام خلص يلا سلام واااه خلي بالك كويس إن الكلام إلي دار بينا يوصل لحد سمعه وتركها وغادر المكان ولم يشعر بالتى استمعت لحديثهم وهى سندس ........؟
*****************
حمزة : مالكم قعدين كده زى ما يكون ميتلكم قتيل
خالد: سولي راحت مع محمد الأرض والواضح إن القعده من غيرها زى ما انت شايف بقولك ايه م تيجى نحصلهم وناخد البنات معانا واهو يغيرو جو
علي: يلا ونادى على إيمان ونرمين وسندس ردت إيمان ايه بتنادى عليا وأنا جمبك والبت سندس راحت تجيب ريحان ومرجعتش ونرمين فين؟؟
سندس: نعم بتنادى ليه ي علي إيمان كل ده بتجيبي ريحان
سندس: وعلى وجهها الازعاج وبعيون زائغه اه بس مجبتش عيزين حاجه
خالد: بخوف مالك في إيه شكلك تعبان ....؟
سندس: مصدعه شويه من السهر وكمان مشربتش النسكافيه هدخل اعمله واخد حاجه للصداع
علي : إحنا ريحين الأرض نقعد هناك شويه تعالى معانا التغيير حلو للصداع بس هى نرمين فين
نرمين: أنا هنا صباح الخير إيه هتروحو فين...
خالد: انتى كنتى بتعيطى ولا ايه .....
نرمين:: لأ اعيط إيه أنا لما بسهر عيونى بينتفخو
خالد: طيب فطرتي ولا لسه ....؟
سندس: أكيد لسه صاحيه ومفطرتش تعالى افطرى وأنا هعمل نسكافيه وأنتم استنونا ماشي
إيمان: خدونى معاكم اشرب شاي .....
حمزة: وعيونه على نرمين مالها أنا متأكد أنها عيطا هو عمى فاتحها ولا إيه أتمنى ي إنه يكون راجع نفسه وحس إن بنته اهم شي عنده بس ليه عنيها كده ......؟
رحيق: صباح الخير عليكم عاملين ايه
علي: تمام زى الفل وانتى راجعه منين كده
رحيق: كنت في الشركه بسلم شغل ولسه راجعه
حمزة: هو انتى مش موظفه فى الشركه يعنى فى مواعيد عمل ليكى ...
رحيق: لاء أنا بشتغل فى مشروع بناء على طلب من مدير الشركه لانه هو دكتور فى الكليه وكان يعرفنى ولما بيحتجنى بيبعتلى وكمان محمد يعنى مش موظفين.......
حمزة: امممممم طيب إحنا ريحين الأرض تحبي تيجى معانا ...
رحيق: نظرت حولها هما البنات فين مش ريحين ليه
خالد: لأ ريحين بس بيفطرو الأول ايه هتيجى ...
رحيق: تمام هغير لبسي واطمن ماما أنى وصلت وأشوف جدى
حمزة: جدى محمد وجدى رافت قعدين هناك فى الشمس بيعيدو ذكرياتهم ههههههه
خالد: يلا انتى غيري واحنا منتظرين اهو بس انجزى متبقيش زى باقى البنات وترجعى بعد ما النهار م يخلص
حمزة: ههههههههههههه خليك رويح وبالك طويل ي دكتور بكرة لما تتجوز هتستني غصب عنك
علي: أه وهيربي العيال ويغيرلهم على م الهانم تلبس ي عم بلا جواز بلا مرار طافح هى ناقصه المشرحه قتله
حمزه: بضحك لخالد الأيام بيننا لما نشوف .....
علي: أنتم بتتريقو عليا ولا إيه خليكم قعدين لما تخللو أنا هفضل زى ما أنا .....
خالد: ومالك متعصب ليه ههههههههههههه إحنا بنتكلم عادى
رحيق: ايه إتأخرت عليكم ......
حمزة: بابتسامه لأ انتى رجعتى على طول....
علي: أدى اللي رايحه تغير لبسها جت والمفاجيع لسه مرجعوش والله تلاقيهم نسو أننا برة مستنيهم
رحيق: طيب أدخل نادى عليهم ....
خالد: بلاش هو أصل حرارته أربعين ادخلى انتى واستعجليهم
رحيق: ماشي ثوانى وهنكون هنا وذهبت للداخل وتعثرت رجلها وكادت أن تقع فلحقها عمها صالح قبل سقوتها أرضا
صالح: على مهلك ي بنتى هتقعى ...........
رحيق: أنا متاسفه ماخدتش بالى وجثت على ركبتها تعدل من السجاده بعد تعثرها بها
صالح: ههههههههههههه بتعملى ايه ي بت انتى قومى واعدليها برجلك
رحيق: لأ ي عمى أنا بتنيها بطريقه علشان متوقعش حد تانى واعتدلت وقامت
صالح: وهو يربت على كتفها طالعه لابوكى كل حاجه بتعمليها بضمير زيه
رحيق: بابتسامه ساحرة هما البنات فين .......؟
صالح: مش عارف باين عليهم خرجو برة ....
رحيق: لأ هما دخلو يعملو فطار تقريبا هما بيفطرو فى المطبخ ولا السفرة
صالح: لأ أنتى معاكى ربنا دورى برحتك وأنا طالع لبرة يلا سلام
رحيق: ونادت نرمين إيمان سندس .......
سميحه: حبيبه قلب عمتو ايه الصباح اللى زى العسل ده
رحيق: إزيك يا عمتو وقبلتها وابتسمت والله ما هخلص من الشباب برة
سميحه: ليه فى حاجه
رحيق: لأ ابدا هما البنات فين ي عمتو
سميحه: اهم جيين من ناحيه المطبخ انتم ريحين فين
إيمان: هنروح للأرض نتمشي ونقعد هناك شويه
سميحه : طيب يلا علشان فعلا الشباب هيولعو فيكم
وخرجوا البنات للخارج وهم ممسكين باكواب الشاي للشباب
علي: اتفضل جيبين شااي إيه لسه هنقعد انجزو
إيمان: بخبث لأخيها علي مالك اشرب الشاي وبرحتنا خااااالص لسه إحنا فى أول النهار
علي: حمزة هتشرب شاي أنت وخالد.......
حمزه: اه هشرب ......
خالد : وأنا كمان لزمنى شاى أوى وضحكو جميعا ......
علي: طيب أنا مش هشرب شاي ورايح للأرض ومشي بضع خطواط ورجع خطوة وسأل رحيقهو محمد بيروح أنهى أرض ....؟
رحيق: إذا رايح للفلاحين يبقي هتغرب وإذا هيرسم هتلاقيه في الجنينه الشرقيه....
علي: أه هيرسم يختى الكونتيسه فروله .....
ضحك الجميع وذهب علي فى طريقه
خالد: مال على حمزة الواد ده بيكابر وهو واقع على الآخر
حمزة: والله م عارف أعمل ايه ده غبي هيفضل يكابر لحد ما تضيع منه وأنا وضحتله واخد كلامى باستخفاف ومش شايف غيرته عليها
إيمان: يلا اشربو الشاي ونلحق علي ليغتال سولى
حمزة: نرمين فطرتى ....
إيمان: لأ مكنش ليها نفس واديها بتشرب شاي
رحيق: الشاى من غير اكل غلط لازم تاكلى اى حاجه ااقولك ثوانى وراجعه وقامت رحيق بخطى سريعه للمنزل.....ثوانى وعادت ومعها طبق
إيمان: ايه الطبق اللى متغطى ده هتلبسيه فى وش نرمين ...
رحيق: ههههههههههههه لأ طبعا دى كيكه البرتقال خدى ي نرمين وقولى رايك إيه ...
نرمين: تسلم ايدك بس مش هقدر اكل منها
خالد،: جلس بجوار اخته واحتضنها وأمسك بالطبق ووضع الكيك داخل فمها
نرمين: بس ي خالد إيه إلى بتعمله كفايه
إيمان: هى الأخرى وضعت قطعه فى فمها وهى تتحدث ههههههههههههه هنزغطك ي بطه
نرمين: اوووووف منكم بس خلاص سندس هى الأخرى همت ووضعت قطعه في فمها
نرمين: وضعت اديها أمام فمها انتم اتجننتو حد يأكل حد كده ....
خالد: طيب قولى انتى ي فيلسوفه عصررك ناكلك ازاى
نرمين: حمزة ابعدهم عنى مش عايزة اتعصب عليهم
حمزة: إيه الهبل إلي بتعملوة ده حد ياكل حد كده وبالعافيه افرض اختنقت يعنى إيه مفيش مخ
خالد وإيمان وسندس مسبهلين
نرمين: أحسن والله ماليكم إلا حمزة ي جزم. .....
حمزه: وتقدم للامام ووضع قطعه كبيرة فى فم نرمين فلم تقدر على الكلام
حمزه: يلا انجزى بألف هنا على قلبك يلا نلحق علي ليغتال البت سولى
ضحكو جميعهم على موقف حمزة اتجاه نرمين
************************
سلسبيل: الله الجو هنا روعه والمنظر يجنن
محمد: أنا متعتى الحقيقيه لما اجى هنا واقعد مع نفسي واطلع كل الى جوايا فى الرسم
سلسبيل: أنت عندك رسومات كتير ولا بترسم وترمى
محمد: لأ بحتفظ بأى رسمه حتى لو مش جميله أو فيها غلط علشان اتعلم من غلطى
سلسبيل: طيب ارسمنى بقي وقولى تاخد كام يوم وتخلص
محمد: على حسب المهم تعالى قوليلى عيزاها ازاى وانتى واقفه ولا قعده
سلسبيل: وأنا قعده مقدرش أفضل واقفه كتير
محمد تمام تعالى وفتح لها كرسي صغير واجلسها وبدأ يرسمها
علي: ي عم حسين هو محمد فين ......
حسين الغفير : هو هتلاقيه في اخر الجنينه
علي: تمام ودخل للجنينه وبدأ يبحث عنهم وبعد دقائق وجدهم
سلسبيل: علي أهلا وسهلا تحب تترسم من بعدى
علي: وليه بعدك أنا هترسم الأول وانتى قومى ريحى
سلسبيل: يعنى ايه ريحى اركن كده الله يكرمك ولا شفلك حته العب فيها لحد ما أخلص
محمد: بس انتم الاتنين إيه رأيكم ارسمكم سوا والله هتطلع جميله الصورة إيه رأيكم
علي: امممممم معنديش مانع يلا .....
سلسبيل: معندكش مانع ويلا أنا عندى أنا جبت محمد الأول وهيرسمنى الأول وأنت تتهوا وتركن
علي: ليه شيفانى عربيه هركن ي نترسم سوا ي أما مفيش رسم غير بعدى انااااا
سلسبيل: هار اسوح ومهبب وعليه ليمون حامض الفوليك الي هرشه على وشه دهون وارتاح
علي: اهري وانكتى في نفسك بردو إلى أنا عيزة هو إلى هيمشي
محمد: واقف بينهم وبيضحك عليهم طيب هدنه ي علي ثوانى
محمد: انتى ي سولي عايزة إيه
سلسبيل،: عايزة اترسم أنا جيت الأول صح هو جاى يغلس
محمد: طيب إيه رأيك ارسمكم سوا النهارده ولما نخلص دى ارسمك ي سولي لوحدك وكمان مش ناسيه هنا هاخدك المركب وارسمك إيه رأيك
سلسبيل: امممممم موافقه وامرى لله يلا أرسم
محمد: أرسم ايه مش تتقعدو الأول علي أنا عايز الصورة وأنا واقف
سلسبيل: لأ عيزاها وأنا قعده تعالى هنا جمبي وانجز خلينا نترسم
حمزه: لخالد الحق دول هياكلو بعض وبص على محمد هيولع فيهم
إيمان: بسسسسس هاااااف تايم سولي أنا عندى حل وسط
سلسبيل: اتحفينا بحلك .....
إيمان: انتى تقعدى وعلي يقف مش تنفع ي محمد الصورة كده
محمد تنفع بس بعد شويه أنا إلى مش هنفع وارسم
علي: وأنا موافق يلا لخصي يومك خلينا نخلص
رحيق: طيب أنا عندى حل أجمل إيه رايكم نترسم كلنا. وتبقي. ذكرى لينا لأول مكان يجمعنا
خالد: بس الصورة هتكون ناقصه محمد
سولى : استنونى ي شوباب وطلعت جرى نادت حسين الغفير
علي: وده هيرىسمنا بدل محمد ولا إيه
سلسبيل: لأ ي ذكى إحنا هناخد صوره محمد يرسمها وهو هيكون معانا
خالد: والله عفارم عليكى يلا كله يتجمع هنا وبالفعل وقفو جميعا للتصوير فحمزه وقف بجوار رحيق وهو ممسك يدها وسندس بجوار خالد المرتبك من وجودها بجانبه إلى هذا الحد وايمان ونرمين بجوار بعض سلسبيل أنا هقف فين ايه الزحمه د ى محمد تعالى هنا جمبي
علي: خليها تقف هناك الجو حر ومش نقصين زحمه يلا روحي عند ايمان هش
سلسبيل: أنت بتتكلم معايا ولا بتدور على فرخه وسع كده انا هقف مع حمودى
علي : حمودى ده إيه كمان ويطلع مين .....
سلسبيل: تعالى اقولك هو هناك تحت الشجرة الكبيرة روح نادى عليه لحد ما ناخد الصورة أنت طويل على الصورة ورقبتك مش هتطلع روح يلا
حمزه: ارحمونا بالله عليكم مكنتش صورة دى صور ي يعم حسين خلينا نخلص وبالفعل التقط لهم الغفير كذا صور مثلما طلب منه محمد
حمزه: تحبو تتمشو فين .....
خالد: أنا هتمشى هنا فى الجنينه ....
إيمان: أنا هقعد هنا مع نرمين ............وانت ي خالد خد سندس معاك هى عايزة تتمشي شويه
حمزة وأنا هاخد رحيق وعلي ونتمشي الناحيه دى
محمد : وأنا هفضل هنا مع البنات
سلسبيل: ايه دهون هراقبهم ازاى دول وكل واحد رايح من ناحيه
حمزة: سولى هتيجى معايا ولا مع خالد ...
سلسبيل: ااقولك إحنا نتمشي جمعاااااااء علشان اخد بالي منكم
خالد: بالك من إيه ي بت انتى أنا مبقتش افهمك
سلسبيل: مش لما أنا افهمنى متحيرونيش هتعملو ايه نتمشي سوا
حمزة: لأ لأ. لأ ارتحتي
سلسبيل: وهتيجى منين الراحه خلاص هاجى معاك ي حموزتى يلا بينا وتابطط ذراعه بقولك ايه
حمزة: ولا كلمه تمشي وانتى ساكته سمعه ولا صوت ولا نفس
سلسبيل: اروح اموت أحسن ....
علي: ههههههههههههه والله عفارم عليك ي كتمتها
حمزة: وانت كمان تتهبب وتخرس ومسمعش صوتك
سلسبيل: ههههههههههههه.... ههههههههههههه ..هههههههه مش قدرة والنعمه
حمزه: اخذ رحيق وتركهم خلفه
سلسبيل: هار اسوح الواد خد البت وطار ومصدق
علي : انتى اتجننتى ي بت بتتكلمى مع نفسك
سلسبيل: اه وانت مالك ومال نفسي الله ومشيت باتجاه حمزة
علي: اقسم بالله البت دى اتجننت فسحى منك ليها اقعد معاكم
إيمان: سولي فين
علي: راحت مع حمزه تتمشي خلينا قعدين ف هدوء شويه
محمد: أنت سبتها ليه لو حدها الجنينه كبيرة لحسن تتوة فيها
علي: دى تتوه محافظة دى زى القرش البرانى ترميه ويرجعلك تانى
محمد: بس بس إيه كل ده خلاص مكنتش كلمه قولتها
إيمان: ههههههههههههه متبقاش تتكلم عنها قدامه بيركبه العصبي
نرمين: ههههههههههههه تعالو نجيب برتقال من على الشجرة
خالد: ماشي ساكت وينظر تارة إلى الزرع وتارة الي سندس
سندس: خالد أنت زعلان مني أنا عملت حاجه تزعلك
خالد: ليه بتقولي كده .....
سندس: حساك مش عايز تتكلم معايا وديما أنا إلي بحاول أكلمك مع إن المفروض كنا هنتفق مع طنط اميمه علشان موضوعنا ولا نسيت
خالد : مش ناسي اول م نرجع نتكلم مع طنط اميمه وإن شاءالله نلاقي حل
خالد: المنظر هنا والهوا يجننو بجد .......
سندس: فعلا معاك حق كل حاجه جميله ونظرت ايه ده شجرة برتقال الله. هجيب تحب اجيبلك
خالد: لاء مش عايز خليكى انتى وأنا هجيبلك
سندس: نونو أنا بحب ااقطفها بنفسي ثوانى ورجعالك
************************